| 1 | (I)المنطقة | Area (I) | بالمعنى "الجغرافيّ"، انظر الجغرافيّة اللُّغويّة . وفيما يخصّ اللُّغويَّات الحقيقيّة، انظر المنطقة اللُّغويّة ، و منطقة لغويّة اجتماعيّة . | |
| 2 | (It) الضّمير غير العاقل التّأكيديّ | It-Clefting | هو بِناءٌ نَحويّ يُستخدم لجعلِ جُزءٍ معيّن من الجملة أكثر بروزًا، فعلى سبيل المثالِ: في الجملةِ التّالية: "It's stars that Helen can see"، فإنّ كلمة stars جاءت في بداية الجملة Clause مسبوقةً بـ (It's) لإعطائها الأَهميّة أو التّركيز الأكبر، قارن الجملة السّابقة بـ "(Helen can see stars)، إنَّ الضَّمير غير العاقل التّأكيديّ يُعتبر خاصيّة للّهجة، فعلى سبيل المثال: فإنّهُ موجودٌ وبشكلٍ متكررٍ، وبمعدل وظائف أوسع في اللُّغة الإنجليزيّة المستخدمة في أيرلندا أكثر منه في اللّهجة الإنجليزيّة الفصحى. | |
| 3 | (مفاهيم) القرابة | Kinship (Terms) | إنَّ لمصطلحاتِ القرابةِ جذورًا ضاربةً في تاريخِ الدّراسات في علم اللُّغة، وعلم الأنثروبولوجيا (علم الإنسان). ولقد حدَّد العلماءُ أوجه الشبهِ والاختلاف بين مصطلحاتِ القرابةِ المستخدمة من قِبل مجموعاتٍ لغويّة أو ثقافيّة مختلفة. فعلى سبيل المثال: فإنَّ معظم الثّقافات تُميّز بين الأجيال والأجناس؛ ومنها ما يضع الفروق في العمر ضمن الجيل؛ وبعضها يُميّز بين المصطلحات الخاصّة بالأخوّة وتلك الخاصّة بأبناء العمّ أو الخال؛ والبعض الآخر من الثّقافات أو المجموعات اللُّغويّة يستخدم نفس المصطلحات، مثلًا: الأخت للإشارة إلى (الإناث)، بنات العمّ أو الخال، ومصطلح الأخ للإشارة إلى (الذّكور) أبناء العمّ أو الخال. | |
| 4 | /r/ اللّهجات الإنجليزيّة الّتي تلفظ / لا تلفظ صوت | r-Full, r-Less | انظر /r/اللّهجات الإنجليزيّة الّتي تلفظ صوت | |
| 5 | /r/اللّهجات الإنجليزيّة الّتي تلفظ صوت | Rhotic | اسم يُطلَق على اللّهجات الإنجليزيّة الّتي تلفظ /r/في كلماتها ما بعد حرف العّلة Post-Vocalic /r/، مثل lark وcar. يطلَق على هذه اللّهجات اسم r-full أيضًا، وتُستخدم في جنوب غرب إنجلترا، وإسكتلندا، وأيرلندا، وفي أمريكا الشّماليّة. بينما اللّهجات الإنجليزيّة الّتي لا يتمّ فيها نطق /r/ كما في الكلمات السّابقة تسمّى Non-Rhotic أو r-less. وتُستخدم هذه اللّهجات في معظم إنجلترا، وويلز، وفي نصف الكرة الجنوبيّ Southern Hemisphere (أستراليا، ونيوزيلندا، وجنوب إفريقيا). كما أنّ اللّهجة الإنجليزيّة المعياريّة في المملكة المتّحدة أو ما يُسمَّى باللّفظ المتلقّى/ اللّهجة ذات الهيبة Recived Pronunciatin (RP) ، حيث تعتبر من لهجات Rhotic. اللهجتان Rhotic وNon-Rhotic تُستخدمان في الكاريبيّة. | |
| 6 | /r/اللّهجات الإنجليزيّة الّتي لا تلفظ صوت | Non-Rhotic | انظر /r/اللّهجات الإنجليزيّة الّتي تلفظ صوت | |
| 7 | Ann Arbor محاكمة مدينة | Ann Arbor Trial | قضيّة قضائيّة عُقدت في عام 1979 في Ann Arbor بولاية Michigan، حيث كانت القضيّة المركزيّة هي العلاقة بين لغة الأمريكيّين من أصول إفريقيّة (AAVE) واللُّغة الإنجليزيّة الأمريكيّة القياسيّة في الفصول الدراسيّة Edited American English (EAE). وكان المدّعون أولياء الأمور ونشطاء المجتمع المحلي الّذين رفعوا دعوى في محكمة المقاطعة الاتّحاديّة ضدّ مدرسة Martin Luther King Jr. الابتدائيّة، ومدينة Ann Arbor، ومجلس ولاية Michigan للتّعليم. واتّهم المدّعون أنّ الفرص التّعليميّة المقدّمة للأطفال الأمريكيّين من أصل إفريقيّ في المدرسة لم تعالج العوامل الثّقافيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة الّتي حدّت من خبراتهم التّعليميّة في المدارس، حيث كان الطّلبة يجيدون تنوُّعًا من اللُّغة الإنجليزيّة، كما زعموا أن هناك نظامًا مختلفًا عن اللُّغة الإنجليزيّة القياسيّة في الفصول الدراسيّة، وليست نسخة مشوَّهة منه. وأدلى العديد من علماء اللُّغويَّات الاجتماعيّة بشهادتهم كخبراء في المحاكمة، لا سيّما William Labov، وGeneva Smitherman. وكان قرار القاضي الّذي ترأّس الجلسة لصالح المدّعين، والّذي أفاد بأن اللُّغة المنزليّة للأطفال ليست في حدّ ذاتها حاجزًا، بل أصبحت كذلك عندما لم يأخذها المعلّمون بعين الاعتبار عند تدريس اللُّغة الإنجليزيّة القياسيّة. ووجَّه القاضي مجلس مدرسة Ann Arbor لاستخدام الطّلاقة الطّلابيّة في لغة الأمريكيّين من أصول إفريقيّة (AAVE) كأساس لتطوير مهارات اللُّغة الإنجليزيَّة القياسيَّة. غير أنّ البرامج التّدريبيّة الرّامية إلى جعل هذه الممارسة أمرًا عمليًّا لم تنجح. انظر إيبونكس و اللُّغويّات القضائيّة ، و اللّهجة | |
| 8 | BASIC English اللُّغة الإنجليزيّة الأساسيّة | BASIC English | هي شكل مبسّط من اللُّغة الإنجليزيّة القياسيّة الّتي وضعهاC. K. Odgen (1938) لتسهيل الاتّصالات الدّوليّة. فالكلمة اختصارًا لـ "البريطانيّة الأمريكيّة العلميّة الدّوليّة التّجاريّة" British American Scientific International Commercial (BASIC)، والمصطلح يحدِّد الأساس اللُّغويّ والوظائف المتوقّعة لهذا الشّكل اللُّغويّ. اللُّغة الإنجليزيّة الأساسيّة، كما اقترحها Odgen تتكوّن من الحدّ الأدنى من المفردات )850 كلمة(، ومجموعة صغيرة من القواعد النّحويّة. انظر اللُّغة المصطَنعة | |
| 9 | Chi مربّع | Chi-Square | اختبار إحصائيّ يسمح للمرء بتقييم الدّلالة الإحصائيّة (انظر اختبار الدّلالة الإحصائيّة ) للفروق الملاحظة في سلوك مجموعتين أو أكثر على متغيّر لغويّ Linguistic Variable أو موقفي. ويقيس اختبار Chi-Square هذه الفروق بمقارنة الفرق بين توزيع البيانات الفعليّ (الملحوظ Observed)، والتّوزيع المتوقّع (الافتراضيّ Hypothetical). على سبيل المثال: قد يكون المرء مهتمًّا بمعرفة إذا كان الطّلاب في إحدى الجامعات يعتبرون فصول لغتهم الأجنبيّة كافية لاحتياجاتهم. ومن إجمالي عدد الطّلاب البالغ 1000 طالب، سُئلت عيّنة من 100 طالب و100 طالبة سؤالًا عن هذا الأمر في مقابلة. ومن بين الطّلاب يُفترض أنّ 20 من الذّكور و60 من الإناث قد وجدوا أنّ الفصول غير كافية. وإذا كان للذّكور والإناث من الطّلاب رد فعل مماثل حيال تعليم اللُّغة المقدّم، فإنَّ المرء لا يتوقّع وجود اختلافات كبيرة في معدّل الاستجابة (أي أنّ نفس النّسبة تقريبًا من الذّكور والإناث ستكون غير راضية عن تعليم اللُّغة). يمكن للمرء الآن استخدام اختبار Chi-Square لتحديد ما إذا كانت الاختلافات الملحوظة في الاستجابة تختلف اختلافًا كبيرًا (أي أنّه من المرجّح أن تحدث أيضًا في النّاس الّذين تمّ سحب عيّنة البحث منهم)، وليس نتيجة لخطأ في العيّنة. | |
| 10 | T , V الضّمائر | T and V Pronouns | التّمييز بين اللُّغات مثل "الفرنسيّة" له أشكال مختلفة في ضمائر المخاطب الّتي يتمّ تحديدها في بعض الأحيان على أنّها مألوفة (أنت في الفرنسيّة) أو مهذّبة (أنتم في الفرنسيّة). جاءت مصطلحات T وV من أشكال اللّاتينيّة أنت وأنتم. يسمح هذا التّمييز بالتّعبير عن علاقة مختلفة بين المتكلّمين في دراسة كلاسيكيّة عن ضمائر T وV. يميّز R. Brown & A. Gilman (1960) اختيار الضّمير على أنّه علاقة مع القوّة Power والتّرابط Solidarity. عندما تكون السّلطة العامل الرّئيس سيكون استخدام الضّمائر غير تكراريّ بين المتحدّثين بشكل أكثر وأقلّ قوّة. سوف يَستخدم المتحدّث الأكثر قوّة "T" (أنت) إلى المتحدّث الأقلّ قوّة، ولكنّ المتحدّث الأقلّ قوّة سوف يستخدم "V" (أنتم) في العودة. سوف يستخدم المتحدّثون المتساوون اجتماعيًّا التّبادل T وV. يشير كلٌّ منBrown & Gilman إلى أنّ المتحدّثين ذوي العرض المرتفع في العصور الوسطى استخدموا V، وأن المتحدّثين ذوي الوضع المنخفض استخدموا T، والبعد التّضامنيّ على النّقيض من ذلك يتعلّق بدرجة التّقارب (التّضامن) أو المسافة الاجتماعيّة بين المشاركين. وسوف يَستخدم المتحدّثون تبادل "T" للتّعبير عن تبادل وتضامن "V" للتّعبير عن المسافة الاجتماعيّة. يجادل كلٌّ منBrown & Gilman أنّه في العديد من اللُّغات الأوروبيّة كان هناك تحوّل من نظام اختيار ضمير يستند على القوّة إلى واحد يستند على التّضامن. | |
| 11 | ing لاحقة | ing | تعني أواخر الكلمات وهي غير مشدّدة، كما هي الحال في كلمة Running أو Jumping. هذه اللّاحقة متغيّر لغويّ Linguistic Variable في دراسات التّنوّع الاجتماعيّ Social Variation، والتّنوّع الأسلوبيّ Stylistic Variation. | |
| 12 | r ربط | Linking r | وهو مصطلح في علم الأصوات Phonology لإدخال الصّوت بين الأصوات الأخرى لسهولة النّطق. 'ربط r' يشير إلى استخدام "r" كعنصر من هذا القبيل. حيث إنّ "r" توجد في العديد من اللّهجات الإنجليزيّة في كلمات مثل "far" لا تلفظ. ولكن إذا بدأت الكلمة التّالية بحرف علّة (على سبيل المثال far out)، فإنّ "r" تظهر كعنصر ربط. عندما يأتي "r" في هذا الدّور مع الكلمات الّتي لا تحتوي على "r" في الإملاء، فإنّه يُعرف باسم Intrusive-r، على سبيل المثال: بعض المتحدّثين يلفظ "law" و"order" مع "r"بين الكلمتين الأوليين، وخاصّة في الكلام المتّصل. انظر أيضًا Postvocalic /r/ بعد حرف العلّة، اللّهجات الإنجليزيّة الّتي تلفظ صوت /r/ Rhotic. | |
| 13 | t اختبار - | t-Test | اختبار مقارنة متوسّطين، وهو اختبار إحصائيّ يُستخدم على نطاق واسع، ويسمح للباحثين بمقارنة متوسّط درجات مجموعتين في عينة Sample. على سبيل المثال: يمكن مقارنة خصائص اللُّغة المستخدمة من قِبل الرّجال والنّساء، أو الاختلافات بين الخطاب المنطوق والخطاب المكتوب. انظر أيضًا في تحليل التّباين تحليل التّباين ، اختبار الدّلالة الإحصائيّة اختبار الدّلالة الإحصائيّة | |
| 14 | أحادي المنطق | Monologic (Monologism) | مصطلح يستخدمه Bakhtin للإشارة إلى مقاربات اللُّغة الّتي تقف في تناقض صارخ مع نهجه الحواريّDialogic Approach. ويؤكّد مفهوم أحادي المنطقMonologicعلى الوحدة والسّلطة في استخدام اللُّغة الفعليّة والمثاليّة، والتّركيز على اللُّغة كنظام منفصل، وبطريقة مثاليّة في كثير من الأحيان. وخلافًا لذلك، يؤكّد الحوار على التّنوُّع وتعدّد الأصواتPolyphony، والّذي يعتبره Bakhtin وصفًا للاستخدام الفعليّ للّغة، ومثاليًّا للنّضال من أجله. يرجى الاطّلاع أيضًا على ازدواجيّة التّباين ازدواجيّة التّباين . | |
| 15 | أحاديّ التّشابك | Uniplex | تعدّديّة التّشابك | |
| 16 | أحاديّ اللُّغة | Monolingual (-ism) | يشير إلى حقيقة التّحدُّث بلغة واحدة فقط Monolinguality يمكن أيضًا العثور على مصطلح أحاديّ اللُّغة، كما يمكن وصف الأفراد والمجتمعات أو الدّول بأكملها بأنّها أحاديّة اللُّغة (على النّقيض من ثنائيّة اللُّغة Bilingual، متعدّدة اللُّغات Multilingual)، وقد يشير إلى درجة من التّجانس الّذي لا وجود له في الممارسة العمليّة. فيما يحتاج المتحدّثون حتى في المجتمعات المحليّة الّتي لا تتوفّر فيها سوى لغة واحدة إلى فهم الخيارات المختلفة للّغة، وطرق التّحدّث Ways of Speaking بها، وما إلى ذلك. تتّخذ اللُّغة الأحاديّة على مستوى الأفراد، وعلى مستوى الولايات في بعض الأحيان كقاعدة (على سبيل المثال: في السّياسة اللُّغويّة Language Policy، والتّخطيط اللُّغويّ Language Planning)، وقد أشير إلى ذلك بأنّه عادات أحاديّة اللُّغة Monolingual Habitus (مثال على العادات اللُّغويّة Linguistic Habitus)، كما تمّت مناقشة تنمية الدّول القوميّة في أوروبا، حيث كانت الدّول مرتبطة بلغة وطنيّة National Language معيّنة. وتؤدّي عادات أحاديّة اللُّغة إلى عدم مراعاة التّنوّع اللُّغويّ في التّعليم، وسياقات المؤسّسات الأخرى؛ للاطّلاع على مناقشات ومصادر أخرى Gogolin (2001)، العقيدة اللُّغويّة . | |
| 17 | أحاديّة المنشأ | Monogenesis | وهي نظريّة في اللُّغات المحليّة Pidgins ولغات الكريول Creoles الّتي تعزو جميع اللُّغات المحليّة الّتي تتّخذ من أوروبا مقرًّا لها (وفي النّهاية لغات الكريول) إلى نفس المصدر، وهي صيغة مبسّطة من البرتغاليّة الّتي استُحدثت من لغة Sabir الّتي تُعتبر شكلًا بورتوغرافيًّا للّغة المشتركة Lingua Franca للحروب الصّليبيّة في القرون الوسطى، وتقول هذه النّظريّة: إنّه نظرًا لأنّ البرتغاليّين كانوا في الغالب هم أوّل الأوروبيّين الّذين أقاموا التّجارة في أجزاء مختلفة من العالم؛ فإنّ اللُّغة المحليّة القائمة على البرتغاليّة قد تطوّرت في تلك المناطق السّاحليّة، والّتي عدَّلها التّجار والمستعمرون الأوروبيّون اللّاحقون، كما لم يتمّ تغيير بنية اللُّغة المحليّة الأصليّة بشكل جذريّ، ولكن تمّ استبدال مفرداتها بعناصر من لغات أخرى، مثل: الإسبانيّة، والهولنديّة، والفرنسيّة، والإنجليزيّة (انظر إعادة التّعجيم ). ولم تعد هذه النّظريّة مدعومة على نطاق واسع؛ حيث يعتقد خصومها أنّ تبسيط اللُّغة Pidginisation يمكن أن يحدث بشكل مستقلّ في أوقات وأماكن مختلفة. | |
| 18 | أخذ الأدوار المتعلّقة بالمحادثة | Conversational Turn-Taking | أخْذ الأدوار في الحديث | |
| 19 | أخلاقيّات | Ethics | مصطلح يشير لأخلاقيّات البحث اللُّغويّ، والّذي يتضمّن كثيرًا من الميزات، منها: الدّقة في البحث، والوعي لحاجات المتلقّين Informants. | |
| 20 | أخْذ الأدوار في الحديث | Turn-Taking | هو الوسيلة الّتي يتمكّن من خلالها المتحدّثون من تنسيق وتحديد الأدوار التّحادثيّة Speaking Turns للأشخاص المشاركين في المحادثة. | |
| 21 | أزواج دنيا | Minimal Pair | هو زوج من الكلمات الّتي لها معنى مختلف، لكن يتمّ تمييزهما فقط من خلال صوت واحد، فعلى سبيل المثال: الكلمتان cat-mat. حيث يُستخدم المتقابلان الأدنيان لإنشاء قائمة الوحدات الصّوتيّة Phoneme للُغة ما. | |
| 22 | أسلوب الخطاب | Speaking Style; Speech Style | (1) انظر الأسلوب الأسلوب
(2) انظر الأسلوب الأسلوب ، المستوى المستوى | |
| 23 | أصمّ | Deaf | تُستخدم هذه الصّفة للتأكيد على حقيقة أنّ مجتمع الصّم لا يعتبر مجموعة يمكن وصف أعضائها عن طريق حالتهم الطّبيّة وحسب؛ بل إنّ مجتمع الصّم يشكّل مجموعة ثقافيّة ولغويّة يجمع بينها ثقافة ومعتقدات وخبرات وقواعد سلوك مشتركة، والأهم من ذلك استخدام لغة إشارة Sign Language مشتركة. | |
| 24 | أصوات الكلام (طويلة، قصيرة) | Long, Short (Speech Sounds) | تشير أصوات الكلام الطّويلة والقصيرة إلى مدّة الصّوت. تميّز العديد من اللُّغات أصوات الكلام من حيث طولها. في اللُّغة الإنجليزيّة يمكن تسميّة بعض حروف العلّة Vowels بالطّويلة أو القصيرة، على سبيل المثال: / i:/ (حرف العلّة في seat) طويلة، و/I/ (حرف العلّة في sit) قصيرة. في هذه الحالة، تختلف حروف العلّة أيضًا في الجودة. في الكتابة الصّوتيّة (النّسخ Transcription)، ويشير الرّمز [:] إلى طول حرف العلّة. | |
| 25 | أطلس اللُّغات واللّهجات | Atlas of Languages, Dialects | انظر أطلس اللُّغويّات الأطلس اللُّغويّ | |
| 26 | أفعال الهويّة | Acts of Identity | مصطلح استخدم أصلًا من قِبل (Robert Le Page and Andree Tabouret-Keller, 1985) لشرح استخدام اللُّغة المختلف للفرد. اقترح‘Le Page’ و‘Tabouret-Keller’ أنَّ المتحدّثين يعتمدون على ميزات من لغات مختلفة، أو أنواع اللُّغة، للتّعبير عن جوانب هويّتهم الخاصّة. وعلى وجه الخصوص، فالمتحدّثون يوجدون أنماطًا من السّلوك اللُّغويّ ليشبّهون أنفسهم ببعض الفئات الاجتماعيَّة، أو يميّزون أنفسهم عنها. وفي حين أنّ هذه الأفكار مستمدّة من البحوث المتعلّقة بالمجتمعات متعدّدة اللُّغات في منطقة البحر الكاريبي، فقد طُبِّقت أيضًا على خيارات المتكلّمين في المجتمعات أحاديَّة اللُّغة. انظر أيضًا التّكيُّف التّكيُّف تصميم الحضور تصميم الجمهور التّناوب اللُّغويّ الانتقال من لغة إلى أخرى ، التّركيز ‘Focusing’، الانتشار / التّشتُّت الانتشار ، عَبر المتحدّث التّنوُّع الدّاخلي للمتحدّث نفسه ، التنوُّع التّنوُّع اللُّغويّ ؛ التّنوُّع الأسلوبيّ التّنوُّع الأسلوبيّ | |
| 27 | ألقاب التّبجيل | Honorific | صيغ لغويّة للتّعبير عن التأدّب Politeness أو الاحترام. | |
| 28 | ألقاب المخاطبة | Address (Terms); Terms of Address | (1) درس علماء اللُّغة الاجتماعيّة ألقاب المخاطبة أو أنظمة المخاطبة كظواهر تفاعليّة تشير إلى الحالة النسبيّة للمتكلِّمين، ودرجة العلاقة الحميمة أو المسافة الاجتماعيّة الّتي يجري نقلها، والتّهذيب وغيرها من القيم الاجتماعيّة والثّقافيّة. وتشمل هذه الألقاب باللُّغة الإنجليزيّة: الاختيار بين الاسم الأوّل (مارغريت Margaret)، والعنوان واسم العائلة (الآنسة أندرسون Ms. Anderson)، والعناوين البديلة (الدّكتور/الآنسة/السّيدة أندرسون Dr./Ms./Mrs. Anderson)، ومصطلحات القرابة (العمّة مارغريت Aunt Margaret)، والمصطلحات المهنيّة (دكتور Doctor)، ومصطلحات التحبّب (عسل Honey، حبيب Love). وفي لغات أخرى، فإنَّ اختيار الضّمير مهمّ (على سبيل المثال، باللُّغة الفرنسيّة: الاختيار بين (tu, vous)، والأشكال المألوفة والمهذّبة لضمير المخاطَب / المستقبِل "أنت ‘you’". ربّما يكون هناك اختلافات لغويّة كبيرة تنطوي على خيارات بين مدى من الكلمات أو أشكال الكلمات كما في اللُّغات اليابانيّة، والكوريّة، والجاويّة( لغة سكّان جاوه).
(2) انظر ألقاب المخاطبة ألقاب المخاطبة | |
| 29 | ألمانيّة العمّال الضّيوف | Gastarbeiterdeutsch | لهجة من الألمانيّة يتحدّثها المهاجرون من الجيل الأوّل من تركيّا، وإيطاليا، واليونان، ويوغوسلافيا. وقد وَصف بعضهم هذه اللّهجة بأنّها لهجة هجين Pidgin (Clyne, 1968)؛ بينما يرى آخرون (Klein and Dittmar, 1979) أنّه ينبغي أن يُنظر إليها على أنّها لغة بينيّة Interlanguage؛ لأنّه تبيَّن أنّ كفاءة المتعلّمين بها تعتمد على عوامل، مثل: مدّة الإقامة، ودرجة التّفاعل مع الجاليّة الألمانيّة. | |
| 30 | أماميّ (متقدّم، تقديم) | Front (-ed, -ing) | (1) من أصوات الكلام Speech Sounds، يشير إلى الأصوات المُنتَجة من الجزء الأماميّ من اللّسان، و/ أو الجزء الأماميّ من الفم. في وصف وتحليل حروف العلّة Vowels، يعُدّ هذا جزءًا من التّمييز الثّلاثيّ، ويقابله أصوات حروف العلّة الخلفيّة Back والوسطى Central. ومن الأمثلة على حروف العلّة الأماميّة في اللُّغة الإنجليزيّة، والّتي تحتوي على الصّوت [i]: (صوت حرف العلّة في كلمة heat)، والصّوت [ƹ]، وهو (صوت حرف العلّة في كلمة bet). تُستخدم المصطلحات تقديم Fronting ومتقدّم Fronted عندما تُنتج الأصوات بشكل أماميّ أكثر في الفم بالنّسبة إلى نقطة مرجعيّة، مثل نطق سابق. في دراستهم لتسوية اللّهجة Dialect Levelling في جنوب شرق بريطانيا، وجد Paul Kerswill & Ann Williams أنّ بعضًا من المتغيّرات اللُّغويّة Linguistic Variables خاصّتهم أظهرت دليلًا على توجيه الأصوات الخلفيّة للأمام، على سبيل المثال: حرف العلّة الخلفيّ [u:] (صوت حرف العلّة في كلمة shoe) قد تمّ توجيه الصّوت فيه للأمام؛ لإعطاء لفظ قريب من حرف العلّة في كلمة tu علم الصّوتيّات في اللُّغة الفرنسيّة . انظر أيضًا: علم الصّوتيّات Phonetics؛ الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة International Phonetic Alphabet.
(2) يُعدُّ المصطلح تقديم Fronting أساسيًّا في علم النّحو للتّعبير عن عمليّة وضع عناصر معيّنة من الجملة في موقع أوّليّ لإعطائها أهميّة أكبر. على سبيل المثال، الرّد التّالي على السّؤال: "هل تحبُّ القطط؟ Do you like cats?" يقتضي تقديم المفعول به (ونبرة صوتيّة خاصّة): "القطط، أنا أُحبّ Cats I love". ويتضمّن تقسيم الجملة للفاعل غير العاقل It-Clefting في الجملة (القطط هي الّتي أُحبّ It’s cats that I love) وضعًا يقتضي التّقديم، انظر (Harris, 1993) لمناقشة هذه الميّزة باللُّغة الإنجليزيّة الأيرلنديّة Irish English. | |
| 31 | أنفيّ | Nasal | مصطلح يُستخدم في وصف وتصنيف الأصوات الكلاميّة، إشارة إلى طريقة النّطق Manner of Articulation. حيث تنتج الأصوات الأنفيّة عندما تكون اللّهاة Velum منخفضة (متدليّة) للسّماح للهواء بالخروج من الأنف. وتشمل الأصوات الأنفيّة السّاكنة في اللُّغة الإنجليزيّة[m] و[n] و[ŋ]؛ كالصّوت الأخير في (.(ring وتظهر الأصوات اللّينة أو ما يُسمَّى بحروف العلّة Vowels في لغات كاللُّغة الفرنسيّة، حيث إنَّ مثل هذه الأصوات من الممكن أن تُنطق من الأنف (nasalized) في بيئات معيّنة في اللُّغة الإنجليزيّة؛ كصوت [i] في (mean). انظر أيضًا: الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة وعلم الصّوتيّات علم الصّوتيّات . | |
| 32 | أنماط التّجنُّب | Axiom of Categoricty | استخدم(J.K. Chambers, 1995) المسلّمة التّصنيفيّة للّغات، فالمدوّنات اللُّغويّة ينبغي أن تكون مجرّدة من السّياقات حتى لا يظهر التّناقض أو التّباين فيها، وذلك للإشارة إلى الافتراضات حول اللُّغة الّتي تتكلّم عن التّقاليد اللُّغويّة التّوليديّة الّتي أنشأها Noam Chomsky في السّتينيّات، انظر اللُّغويّات Linguistics اللُّغويّات . فالمسلّمة في هذا المعنى ما هي إلّا اقتراح يُقبل دون مزيد من البراهين أو الأدلّة كنقطة انطلاق للبحث في المستقبل. وقد تمَّ انتقاد علم اللُّغة للعالم Chomsky من قِبل علماء اللُّغويَّات الاجتماعيَّة؛ لتجاهله التنوُّع اللُّغويّ، ولقيامه بتجريد استخدام اللُّغة من سياقاتها. إنّ فكرة Chomsky (1965) حول المتكلّم والمستمع المثالي في مجتمع كلام متجانس يُشار إليه في الغالب على أنّه مثال على نهج قاطع غير متنوّع لدراسة اللُّغة. | |
| 33 | أنموذج أيديولوجيّ ( للعلم / للمعرفة) | Ideological Model (of Literacy) | انظر دراسات محو الأميّة الحديثة دراسات محو الأميّة الحديثة | |
| 34 | أيديولوجيّة | Ideology | 1. المعتقدات الّتي يحملها المرء تجاه الحياة الاجتماعيّة مشابهة لنظرة العالَم Worldview. 2. حيث تشير الماركسيّة إلى مجموعة من الأفكار والممارسات الّتي تتنكّر أو تشوّه العلاقات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسّياسيّة بين الطّبقات الحاكمة والمحكومة في المجتمع. انظر الماركسيّة النّظريّة الماركسيّة انظر أيضًا، أيديولوجيّة اللُّغة الأيديولوجيّة اللُّغويّة وأيديولوجيّة اللُّغة القياسيّة أيديولوجيّة اللُّغة القياسيّة . | |
| 35 | أيديولوجيّة اللُّغة القياسيّة | Standard Language Ideology (SLI) | هي مفهوم تمّ تقديمه للّغويّات الاجتماعيّة من قِبل James Milroy & Lesley Milroy (1999) من أجل وصف المواقف التّوجيهيّة الّتي ترافق ظهور اللُّغات القياسيّة Standard Languages. وتتميّز أيديولوجيّات اللُّغة القياسيّة Standard Language Ideologies (SLIs) بمعتقد لغويّ مفهوميّ ومهيمن ثقافيًّا، إذ إنّ هناك طريقة واحدة فقط للتّحدُّث (مثل اللُّغة القياسيّة). وتؤدّي أيديولوجيّات اللُّغة القياسيّة (SLIs) إلى التّسامح العامّ نحو التّنوّع اللُّغويّ. والتّنوّعات غير القياسيّة بشكل محدّد تعتبر"غير مرغوبة ومنحرفة". انظر أيضًا: الشّكوى الشّكوى (التّقليد) ، وأيديولوجيّة اللُّغة الأيديولوجيّة اللُّغويّة ، والمذهب الوصفيّ مذهب الوصف . | |
| 36 | أيقونة | Icon (-ic) | تُعتبر الأيقونة في السّيميائيّة الّتي طوَّرها Charles Peirce نوعًا من الإشارةSign أكثر من ارتباطها بالشّيء الّذي تدلّ عليه أو تمثّله. (انظر المؤشّر Index مؤشّر خاصّ ، الرّمز الرّمز، الرّمزيّة Symbol). كما تُعتبر الرّسومات الأيقونيّةIconic أشكالًا أو صورًا تُستخدم في العبادات. | |
| 37 | إحصائيّات استنتاجيّة | Inferential Statistics | هي أساليب إحصائيّة تمكِّن الباحث من معرفة إمكانيّة وجود هذه النّماذج في المجتمع Population الّذي أُخذت منه. انظر الإحصاء الوصفيّ الإحصاء الوصفيّ ، اختبار الدّلالة الإحصائيّة اختبار الدّلالة الإحصائيّة ، مستوى ‘p’ مستوى . | |
| 38 | إخراج النّفَس | Aspiration | يُستخدم هذا المصطلح في الصّوتيّات للإشارة إلى نفخة من الهواء المصاحبة للتّعبير عن بعض الأصوات، وتتمثّل في الكتابة الصّوتيّة للرّمز (h) الّذي يُنطق في بعض اللُّغات أو في بعض تنوّعاتها بنفخ الهواء، وفي بيئات لغويّة معيّنة قد يكون من الواضح أنَّ الأشخاص الّذين ينتمون إلى هذه الخاصيّة في النّطق يتطلّعون إلى لغة معيّنة أو لغة متنوّعة، وفي بيئات لغويّة معيّنة. على سبيل المثال: في العديد من أنواع الإنجليزيّة/p/ تُلفظ [ph] في بدايّة الكلمات، مثل (pin) دبّوس، ولكن ليس عندما يسبقها /s/ كما هي الحال في كلمة يغزل (spin). | |
| 39 | إدارة المحادثة | Conversation Management | تشير إدارة المحادثة إلى العمليّة الّتي يقوم المشاركون من خلالها بتنظيم أو إنشاء محادثة. وقد نظرت دراسات إدارة المحادثة- على سبيل المثال- في إدارة افتتاح المحادثة وإغلاقها، وأخذ الأدوار في الحديث Turn-Taking بين المشاركين. ومن الأمور ذات الأهميّة الخاصّة في علم اللُّغويّات الاجتماعيّة الطّريقة الّتي قد تختلف بها إستراتيجيات إدارة المحادثة في مختلف المجموعات اللُّغويّة الاجتماعيّة والثّقافيّة. انظر أيضًا: تحليل المحادثة ، و التّواصل عبر الثّقافات و الدّور التّحادثيّ | |
| 40 | إدراك | Realization | إدراك كيف تُصنع اللُّغويّات التّجريديّة حقًّا. على سبيل المثال، بعض المقاطع الصّوتيّة Phoneme ممكن تخرج (تصنع) مختلفة باختلاف المتحدّثين، أو باختلاف السّياق... إلخ. حيث تتضمّن المصطلحات الأخرى لهذا المفهوم التّفعيل Actualisation. | |
| 41 | إستراتيجيّو اللُّغة | Language Strategists | وهم أفراد يحاولون بوعي التّأثير على نمط استخدام اللُّغة في المجتمع، من خلال تشجيع أو إحباط استخدام لغة معيّنة أو تنوّع لغويّ معيّن. هذا المصطلح صاغه Weinstin (1979)، واستخدم Rubin (1977) المصطلح رجال الأعمال Language Enterpreneurs، انظر التّخطيط اللُّغة التّخطيط اللُّغويّ . | |
| 42 | إسقاط صوت الهاء | H-Dropping | غالبًا ما يتمُّ معرفة ظاهرة إسقاط صوت الهاء H-Dropping في بداية الكلمة المعياريّة، كما هي الحال في المثالين التّاليين: happy’, ‘appy’و hopeful, ‘opeful. وتوجد هذه الظّاهرة بشكل واضح في اللّهجات المدنيّة غير الرّسميّة في إنجلترا وويلز، وترتبط عادة بلهجة غير المتعلمين من النّاطقين باللُّغة الإنجليزيّة. | |
| 43 | إشارات القناة | Channel Cues | هي الخصائص اللُّغويّة الإضافيّة Paralinguistic (دراسة الإشارات الصّوتيّة -وأحيانًا غير الصّوتيّة- وراء الرّسالة اللّفظيّة الأساسيّة أو الكلام) الّتي تشير إلى تحوُّل في وضع المقابلة. وفي علم اللُّغويّات الاجتماعيّة اللّابوفيّة Labovian، انظر(Labov) وليم لابوف ، تمَّ إيلاء اهتمام خاصّ لإشارات القناة، والّتي تُفسَّر على أنّها العلامات الدّالة على اللّارسميّة، والّتي يُعتقد أنّها تتزامن مع استخدام الخطاب المعتاد. أمثلة على إشارات القناة: زيادات في معدّل الكلام، وحجم ونطاق الصّوت، والضّحك ومعدّل التّنفس. ومع ذلك، فإنّ السّمات اللُّغويّة غالبًا ما تكون غامضة. فالضّحك- على سبيل المثال- يمكن أيضًا أن يكون مؤشّرا على العصبيّة، وبالتّالي قد يظهر في بعض الأجزاء الرّسميّة أكثر من ظهوره في المقابلة. كما أنّ الزيادات في معدّل الكلام وحجمه هي أيضًا سمة من سمات بعض أساليب الخطابة الدّقيقة، على سبيل المثال: في الأداء اللُّغويّ الموسيقي Hip-Hop أو الخطباء (مثل الدّعاة Preachers). | |
| 44 | إشارة وضع الكلام في السّياق المناسب | Contextualisation (Cue) | في أعمال John Gumperz، يشير وضع الكلام في السّياق إلى العمليّة الّتي يفهم النّاس من خلالها ماهيّة نوع النّشاط الحاصل أثناء التّفاعل، ومن ثَمَّ كيف تفسّر الكلام (مع العلم أنّ الكلام قد يكون له عدّة احتمالات مختلفة المعاني). فإشارات وضع الكلام في السّياق هي بعض السّمات اللّفظيّة أو غير اللّفظيّة الّتي تسلِّط الضّوء على بعض جوانب السّياق أو تسقطها، وبالتّالي تشير إلى اتّجاه معيّن في التّحليل. على سبيل المثال: فإنّ اعتماد نبرة معيّنة من الصّوت، أو التّبديل إلى لغة مختلفة، قد يشير إلى أنّ تعليقًا ما قد يؤخذ بشكل غير رسميّ، أو هزليّ. | |
| 45 | إصلاح النّص | Script Reform | هو جانب من جوانب التّخطيط اللُّغويّ Language Planning الّذي يهتمُّ بتبني نظام كتابيّ Writing System جديد. على سبيل المثال: في الثّلاثينيّات من القرن العشرين، غيَّر المخطّطون اللُّغويّون السّوفيتيّون الكتابة باللُّغة العربيّة Arabic المحليّة، وكذلك باللّاتينيّة Latin اللّتين كانتا تستخدمان للعديد من اللُّغات غير السّلافيّة Non-Slavic إلى الكتابة بالسّيرياليّة Cyrillic لكي يؤسّسوا لنظام كتابة للاتّحاد السّوفيتيّ، وكذلك ليسهّلوا عمليّة اكتساب اللُّغة الرّوسيّة كلغة ثانية (Lewis, 1983). | |
| 46 | إعادة التّعجيم | Relexification | أحد أنواع الاقتراض Borrowing اللُّغويّ على نطاق واسع، حيث يقوم باستبدال الكلمات المعجميّة Lexical Words (كلمات 'المحتوى' عادة كالأسماء والأفعال والصّفات، والعديد من الأحوال، ولكن ليس أيّ أجزاء أخرى من الكلام) من لغة معيّنة بما يقابلها من لغة أخرى. وهذا يحدث عادة عندما يشعر المتحدّثون بالضّغط للحصول على لغة جديدة دون الوصول الكامل إليها. خلال إعادة التّعجيم، هناك أنظمة أخرى من اللُّغة الأصليّة (على سبيل المثال، بناء الجملة والأصوات) لا تتأثّر نسبيًّا. وإعادة التّعجيم تنتج في نظام رمزيّ مختلط Mixed Code، مكوّن من قواعد ومفردات نابعة من أنظمة مختلفة. ويُعتقد أنّ اللُّغات الهجينة Pidgin عرضة لإعادة التّعجيم. | |
| 47 | إعادة التّقنين | Re-Standardisation | انظر التّجديد التّجديد | |
| 48 | إعادة الكرولة | Recreolisation | هو عمليّة يتمّ من خلالها استخدام أصناف من سلسلة كريولCreoele Continuum لتصبح أكثر منها أقل Creole-Like. قد يؤدّي التّغيّر في الظّروف الاجتماعيّة للمتحدّثين إلى التّأكيد على هويّة كريول القائمة Creole-Based بدلًا من واحد الّذي يدلّ على الانفتاح، لغة الطّبقة العليا المسيطرة Superstrate. وما يقال إنّ المتحدّثين الأصغر سنًّا للغة كريول الكاريبيّةCaribben Creole في بريطانيا يظهرون درجة من إعادة الكرولة Recreolisation ردًّا على الضّغط الاجتماعيّ. | |
| 49 | إعادة المضاعفة | Reduplication | وهو مصطلح نحويّ يدلُّ على تكرار كلّ جزء من الكلمة أو Morpheme، مع تأثير دلاليّ خاصّ عادة، للدّلالة على تردّد الكثافة أو التعدّد. في إفريقيا لكلمة morpheme, plek "place" والّتي تعني (الأماكن المتعدّدة)، سمة منتظمة من لغة الإشارة Sign Language، وبعض لغات Pidgin and Creole. | |
| 50 | إعادة تخصيص | Reallocation | مصطلح صاغه Peter Trudgill (1986) للعمليّة الّتي تحدث عندما تدخل اللّهجات اللُّغويّة في اتّصال فيما بينها، عادة بسبب تحرُّك متحدّثيها. في هذا الوضع المختلف للّفظ، حيث الأشكال النّحويّة والكلمات من لهجات مختلفة توجد لفترة من الزّمن. ولتشكيل لهجة جديدة من اللّهجة الأقدم (Koine) عدّة عمليّات محتمل حدوثها: "إعادة الصّياغة" . تشير إعادة التخصيص إلى الإحتفاظ بتلك البدائل الجغرافية البحتة التي سبق إستعمالها بعد إجراء بعض التعديلات على وظائفها ليتم إستخدام بعضها رسميا وإستخدام البعض الآخر عاميا . قدّم Trudgill مثالًا من الإنجليزيّة الأستراليّة فيما يخصُّ اللّهجة البريطانيّة كشكل حاضريّ تشكَّل. يوضِّح حرف العلّة في كلمة الرّقص"dance" التّميز البعيد بين اللّهجات الشّماليّة والجنوبيّة في الإنجليزيّة البريطانيّة. إنَّها تمثّل المقطع الصّوتيّ/ae/ في اللّهجة الشّماليّة (مثل حرف العلّة في كلمة Pam)، لكنَّ المقطع /a:/ في اللّهجة الجنوبيّة يشبه حرف العلّة في كلمة Palm. هذا الاختلاف الإقليميّ قسَّم أدوارًا جديدة من الاختلاف في الإنجليزيّة الأستراليّة. في حين أنَّ هناك بعض التّميّز الإقليميّ داخل أستراليا، فلدى الكثير من المتكلّمين حرف العلّة السَّابق مرتبط مع معيار اللّهجات العاميّة، في حين أن حروف العلّة رُبطت بأساليب الطّبقة المتوسّطة (أو المتأثّرة). | |
| 51 | إعادة تكوين اللُّغة | Language Re-genesis | إعادة تنشيط اللغة | |
| 52 | إعادة تنشيط اللغة | Re-Nativisation | مصطلح استخدمه (Robert Cooper, 1989) لوصف إعادة إدخال لغة، والّتي كانت في مرحلة ما اللُّغة | |
| 53 | إنشاء فضاء بحثيّ CARS | CARS | هو اختصار معناه: "إنشاء فضاء بحثي Create a Research Space (CARS)"، ويشير إلى التّحركات الّتي جرت تقليديًّا في مقدّمات المقالات البحثيّة الأكاديميّة (Swales, 1981, 1990). ويُظهر تعريف "إنشاء فضاء بحثي" هدفًا بارزًا في العمل في تدريس اللُّغة الإنجليزيّة للنّاطقين بغيرها Teaching English to Speakers of Other Languages (TESOL)، أي لوصف الملامح الرئيسة للنّصوص الأكاديميّة لأغراض التّدريس؛ انظر تعلّم القراءة والمعرفة الأكاديميّة Academic Literacy. | |
| 54 | إهانات متعارَف عليها | Ritual Insults | انظر الثّنائيّة اللّفظيّة الثّنائيّة اللّفظيّة | |
| 55 | إيبونكس | Ebonics | وهو مزيج من كلمتي أسود Ebony وصوتيّ Phonics، ويُعتبر Robert Williams أوّل من صاغ هذا المصطلح، ويقصد به في الأصل لغة النّاس المنحدرين من نسل الأفارقة المستعبدين، خاصّة في غرب إفريقيا، والكاريبي، وشمال أمريكا (Williams, 1975)، وصار يُستخدم للعاميّة الإنجليزيّة للأمريكيّين الأفارقة،وهي اللّهجة المميّزة والمختلفة عن الإنجليزيّة الأمريكيّة القياسيّة. ويعتبر مصطلح Ebonics مرادفًا لمصطلح اللُّغة الإنجليزيّة للأمريكيّين من أصول إفريقيّة African American Vernacular English (AAVE). | |
| 56 | إيثنولوغ | Ethnologue | أحد مطبوعات المعهد الصّيفيّ للّغويّات Summer Institute of Linguistics (SIL). تمثّل هذه المطبوعة دراسة مسحيّة Survey شاملة للُغات العالَم، وهي الآن في طبعتها الرّابعة عشرة، ومتاحة على الإنترنت (www.ethnologue.com)، وتأتي بصيغة مطبوعة وعلى أقراص مدمجة (cd-rom). تحوي مداخل اللُّغات في هذه المطبوعة اللُّغات الحيّة أو اللُّغات "المحتملة" أي اللّهجات Dialects شديدة التّباعد. وتشتمل المعلومات الّتي تحويها المطبوعة على عدد المتحدّثين، الموقع، الأسماء البديلة للّغة، اللّهجات، والانتماء اللُّغويّ وفقًا لعائلة اللُّغة Language Family، التّعدّد اللُّغويّ عند المتكلّمين، وتوافر ترجمة الكتاب المقدّس في تلك اللُّغة، بالإضافة إلى توافر القواعد والمعاجم والمعلومات الببليوغرافيّة وخرائط اللُّغة. | |
| 57 | ابتكار المتكلّم | Speaker Innovation | هو شكل لغويّ جديد يستخدمه متكلّم لديه القدرة على بدء تغيير اللُّغة (Milroy, 1992). يمكن قبول أو رفض استحداث المتكلّم من قِبل المجتمع اللُّغويّ Speech Community. والتّغييرات الّتي يتمُّ قبولها عادة ما تنتشر تدريجيًّا في المجتمع، متّبعة نموذجًا منحنيًا "S" S-Curve. انظر أيضًا بداية/ أصل التّغيّر اللُّغويّ بداية أو أصل التّغيير اللُّغويّ ، المبدع مبتكر | |
| 58 | ابتكاريّ | Innovative | انظر مبتكر | |
| 59 | احتكاكيّ | Fricative | هو مصطلح يُستخدم في وصف وتصنيف الحروف السّاكنة Consonants بالنّسبة إلى كيفيّة نطقها Manner of Articulation. ويتمّ إنتاج الأصوات الاحتكاكيّة عندما يتعرّض تيّار الهواء لإعاقة وتقييد في جريانه؛ ممّا يسبّب الاحتكاك. ومن الأمثلة عليه، الأصوات: [f], [v], [ɵ], [ð]، وهي الأصوات الأولى في الكلمتين الإنجليزيّتين (thin) و(then) على التّوالي، والأصوات [s] و[z]. الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة International Phonetic Alphabet. | |
| 60 | اختبار الدّلالة الإحصائيّة | Significant Testing | يُستخدم لحساب أرجحيّة أو احتماليّة أن تكون المتغيّرات الّتي دُرست في عينة Sample ما سوف تكون ضمن الفئة العامّة (Population) الّتي أُخذت منها العيّنة. وهذا يعني أنّها ليست نتيجة خطأ في اختبار العيّنة. حيث تتمثّل من خلال مستوى P-level. النّتائج الّتي تحصل على آليّة P<0.05 تُعتبر دالّة إحصائيًّا Statistically Significant. وهذا يعني أنّ النّتائج يمكن تعميمها بكلّ ثقة. (لأنّ الخطأ أقلّ من %5)، Chi-Square, T-Test and Analysis of Variance (ANOVA) تُستخدم بشكل متكرّر لهذا الغرض في أبحاث اللُّغويّات الاجتماعيّة. | |
| 61 | اختيار الرّمز | Code Choice | الاختيار اللُّغويّ | |
| 62 | اختيار الضمائر | Pronoun Choice | انظر الضّمائر | |
| 63 | ارتجاف | Trill | يُستخدم هذا المصطلح في علم الصّوتيّات لتصنيف ووصف بعض الحروف الصّحيحة Consonants في اللُّغة، حيث يحدث هذا الارتجاف عند لفظ حرف (r)، حيث توجد هذه الظّاهرة في العديد من لغات العالم، ومن أشهرها: الإسبانيّة، والعربيّة، والإنجليزية الإسكتلنديّة. انظر أيضًا، الأبجديّة الصّوتيّة العالميّ الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة "علم الصّوتيّات علم الصّوتيّات | |
| 64 | ازدواجيّة التّباين | Heteroglossia | مصطلح استخدمه Bakhtin (1935, 1981) للإشارة إلى حقيقة أنَّ اللُّغة ليست شيئًا واحدًا، بل هي عدّة لغات اجتماعيّة؛ كالمختصّين الكبار والصّغار، واللُّغة المستخدمة في حقبات تاريخيّة. ويُستخدم أيضًا للإشارة إلى الصّراعات بين اللُّغات الاجتماعيّة المختلفة، أو بين الضّروب اللُّغويّة Genres والأصوات Voices. | |
| 65 | ازدواجيّة الخطاب | Double-Voice Discourse | وقد استخدم هذا المصطلح Amy Sheldon ليشير إلى الأسلوب التّواصليّ والتّفاعليّ، حيث يقوم المتكلّم بإدارة النّقاش التّصادميّ بطريقة أدبيّة ولطيفة. وهذا النّوع من الخطاب يشمل مراعاة الحساسيّات الاجتماعيّة، إضافة إلى المصلحة الشّخصيّة Mitigation. وهذا الخطاب يتناقض مع الخطاب ذي الصّوت الواحد Single Voice Discourse الّذي يركّز على المصلحة الشّخصيّة، من دون مراعاة مصالح الآخرين (Sheldon, 1997: 231). وهذا النّوع من الخطاب يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمستخدمات الإناث أكثر من المستخدمين الذّكور في سياقات معيّنة. | |
| 66 | ازدواجيّة الصّوت | Double-Voicing | استُخدم هذا المصطلح أصلًا من قِبل Bakhtin، حيث بيَّن أنّه يعود إلى اعتماد أحد المتكلّمين في المحادثة على كلام الشّخص المخاطَب في المحادثة نفسها. | |
| 67 | ازدواجيّة اللُّغة | Double-Languaging | انظر ازدواجيّة الصّوت ازدواجيّة الصّوت | |
| 68 | استبانة الحيويّة الذّاتيّة | Subjective Vitality Questionnaire | انظر حيويّة الإثنيّة اللُّغويّة حيويّة الإثنيّة اللُّغويّة | |
| 69 | استجواب | Interpellation | يرتبط هذا المصطلح بالفيلسوف Louis Althusser الّذي أكّد على مركزيّة الأيديولوجيّة في إنتاج العلاقات الاقتصاديّة والسّياسيّة، حيث أكّد وبالتّحديد على أهميّة دور المؤسّسات في العمليّات الأيديولوجيّة. | |
| 70 | استخدام لهجتين | Bidialectal | يشير هذا المصطلح إلى استخدام لهجتين أو أكثر. كما أنّ مصطلح ثنائيّة اللّهجة Bidialectalism موجودٌ أيضًا. فيشير المصطلح في مجال التّعليم عادةً إلى المناهج الّتي تسعى لتعليم مجموعة متنوّعة قياسيّة، في حين أنّها أيضًا تُعنى بتقييم منزل الأطفال أو لهجات المجتمع بدلًا من القضاء عليها. وتميل هذه المقاربات إلى أنّها تستند إلى مفهوم المواءمة، كما أنَّ لهجات المنزل / المجتمع مناسبة في سياقات معيّنة (محليّة)، ولكنّ الأطفال بحاجة أيضًا إلى تعلّم اللُّغة القياسيّة كوسيلة للاتّصال على نطاق أوسع. قد تكون اللّهجات والعلاقة بين الأشكال القياسيّة وغير القياسيّة، مجالًا لتركيز برامج الوعي اللُّغويّ. ومع ذلك، قد يتمّ انتقاد نهج ثنائيّة اللّهجة على أساس ملاءمتها، إذ إنّها تتجاهل الاختلافات في القوّة بين الأصناف القياسيّة وغير القياسيّة على النّقيض من الوعي اللُّغويّ النّاقد Critical Language Awareness. | |
| 71 | استقلاليّة المحادثة | Independence (in Conversation) | انظر المشاركة مشاركة كبيرة | |
| 72 | استنتاجيّ | Deductive | انظر الطّرق الاستقرائيّة والاستنتاجيّة المنهجيّات الاستقرائيّة والاستنباطيّة | |
| 73 | استنطاق | Interpellation | يرتبط هذا المصطلح بالفيلسوف Louis Althusser الّذي أكّد على مركزيّة الأيديولوجيّة في إنتاج العلاقات الاقتصاديّة والسّياسيّة، حيث أكّد وبالتّحديد على أهميّة دور المؤسّسات في العمليّات الأيديولوجيّة. | |
| 74 | اكتساب اللّهجة الثّانية | Second-Dialect Acquisition (SDA) | هو اكتساب الحديث أو الخطاب لنوع آخر من أحد التّنوّعات اللُّغويّة للّغة الأمّ للمتحدّث. على سبيل المثال: اكتساب اللُّغة المعياريّة للمتحدّثين بغيرها، أو اكتساب لهجة محليّة Standard أخرى عند الانتقال إلى منطقة أخرى ذات لهجة مختلفة Non-Standard. بالنّسبة لأغلب الأطفال الأستراليّين الأصليّين ـ على سبيل المثال ـ فإنّ الإنجليزيّة الأستراليّة تُعتبر لهم لهجة ثانيّة Second Dialect، حيث تختلف عن لهجتهم الأصليّة، والّتي تُسمَّى باللُّغة الأستراليّة الأصليّة Australian Aboriginal English. كما هي الحال في اكتساب اللُّغة الثّانية Second Language Acquisition، فإنّ الاكتساب النّاجح للّهجة الثّانية يخضع ويقيّد بالعُمر الحَرِج Critical Age لاكتساب اللُّغة Language Acquisition. | |
| 75 | اكتساب اللُّغة | Acquisition (of Language); Language Acquisition | (1) انظر اكتساب اللُّغة اكتساب اللُّغة
(2) ظهر الفرق جليًّا بين اكتساب وتعلُّم اللُّغة في الدّراسات المتعلّقة بتعلّم اللُّغة، في سياقات أحاديّة اللُّغة Monolingual، ثنائيّة اللُّغة Bilingual، ومتعدّدة اللُّغات Multilingual. يؤكِّد اكتساب اللُّغة Language Acquisition أنّ اللُّغة مكتسَبة غالبًا لا شعوريًّا، خلال التّفاعل مع النّشاط اليوميّ؛ بينما يؤكِّد التّعلّم أنَّ اللُّغة- وبشكل واضح أو رسميًّا- يتمُّ تعلُّمها أو تعليمها. يُستخدم الاكتساب اللُّغويّ أحيانًا للإشارة إلى الاكتساب المبكّر للُغة واحدة (أيضًا يشير إلى اكتساب اللُّغة عند الطفل Child Language Acquisition) ولقد أُجري بحث مهمٌّ على عدّة مراحل، حيث تمَّ اكتساب مصطلحات قواعديّة واصطلاحيّة من قِبل الأطفال. إنّ اكتساب لغة ثانية Second Language Acquisition تُستخدم للإشارة إلى دراسات تركّز على طرق يكتسب مستخدموها ومن خلالها لغة ثانية (وأحيانًا لغة ثالثة،... إلخ) مع تأكيد مهمّ على قضايا ذات اهتمام مباشر في علم التّربية؛ كسلوكيّات المتعلّم اللُّغويّة والتّحليل الخاطئ.لقد ركّزت كثيرٌ من الأعمال على أنّ اكتساب اللُّغات قد انبثق من المجالات اللُّغويّة والنّفسيّة، وغالبًا ما يُشار إليها باللُّغويّات النّفسيّة، حيث تركِّز- وبشكل رئيس- على الطّرق الّتي يكتسب بها الأطفال المفردات والتّراكيب القواعديّة. ولقد ركّزت الدّراسات الموجّهة اجتماعيًّا والتّعليميّة على كيفيّة اكتساب الأفراد للّغة من خلال التّفاعل مع الآخرين، باستخدام هذه المفاهيم؛ كأسلوب ممارسة الخطاب Discourse Practice، مجتمع الممارسة Community of Practice. انظر أيضًا لغة الطّفل لغة الطّفل . | |
| 76 | اكتساب اللُّغة الثّالثة | Third Language (Acquisition) | قد استُخدم هذا المصطلح ليشمل اكتساب اللُّغات الثّالثة والرّابعة والمزيدة. ومع ذلك، منذ أن اعتمد المتعلّمون من لغات أجنبيّة إضافيّة عادة على تجاربهم السّابقة في تعلّم اللُّغة الأجنبيّة؛ وبالتّالي فإنّ النّقل Transfer لا يقتصر على اللُّغة الأولى أو اللُّغة الأم Mother Tongue،فإنَّ مجالًا جديدًا من البحوث قد برز ليركّز على اكتساب هذه اللُّغات الأجنبيّة الإضافيّة المزيدة من قِبل المتحدّثين الّذين حصلوا بالفعل على واحدة أو أكثر من اللُّغات الأجنبيّة. | |
| 77 | اكتساب اللُّغة الثّانية | Second Language Acquisition (SLA) | اللُّغة الثّانية (تُختَصر L2 في كثير من الأحيان) هي لغة الفرد أو المجتمع الّتي لم تُكتَسب بعد الولادة، ولكن لاحقًا بعد اكتساب اللُّغة الأولى أو الأصليّة. وغالبًا ما يُشير هذا المصطلح إلى السّياقات الّتي تكون فيها اللُّغة الثّانية متاحة كوسيلة للتّواصل، (كتعلُّم اللُّغة الإنجليزيّة في المملكة المتّحدة للمتحدّثين باللُّغة البنجابيّة Panjabi، أو تعلُّم لغة الزّولو Zulu في دولة جنوب إفريقيا للمتحدّثين بغيرها من اللُّغات)، وتُعتبر مقابلًا ومضادًّا للّغة الأجنبيّة Foreign Language. ويشير اكتساب اللُّغة الثّانية Second Language Acquisition إلى تعلُّم لغة تحت ظروف مشابهة. حيث يؤثِّر عُمر متعلّم اللُّغة الثّانية جزئيًّا على مدى تمكّنه من اكتسابها والتّحدث بها كأهلها (انظر العُمر الحَرِج Critical Age). قد يُستخدم مصطلح اكتساب اللُّغة الثّانية Second Language Acquisition كمصطلح يشمل تعلُّم أيّ لغة بعد اكتساب اللُّغة الأولى، حيث إنّه تمّت مناقشة مبادئ تعلّم لغة ثانية أو ثالثة أو أكثر، وكونها تُعتبر متشابهة. في حين أنّ الّذين يرغبون في التّأكيد على التّمييز بين الأنماط المختلفة لاكتساب اللُّغة Language Acquisition يميلون لاستخدام مصطلحات مغايرة. انظر اكتساب اللُّغة الثّالثة اكتساب اللُّغة الثّالثة | |
| 78 | الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة | International Phonetic Alphabet (IPA) | هو نظام صوتيّ عالميّ يُستخدم في الكتابة الصّوتيّة، حيث تُستعمل رموز معيّنة لتمثيل الأصوات. ويُعتمد لهذه الغاية جدولٌ خاصٌّ، يشتمل على كافة الرّموز الصّوتيّة المستخدمة لهذا الغرض، تصدره الرّابطة العالميّة للصّوتيّات International Phonetic Association. انظر علم الأصوات علم الصّوتيّات | |
| 79 | الأبجديّة اليدويّة | Manual Alphabet | جزء مهمٌّ من لغة الإشارة Sign Language. حيث إنّ كلَّ حرف من الأبجديّة ممثّل بحركة يد محدّدة. تُستخدم التّهجئة بالأصابع غالبًا عند الإشارة لشيء، مثل: الأشخاص، والأماكن، والأفلام، وعناوين الكتب. ويتوفّر العديد من الكتيّبات الخاصّة بالحروف الأبجديّة Manual Alphabet في مختلف الدّول، مثل لغة الإشارة الأستراليّة الّتي تتميّز بالحروف الأبجديّة الّتي تحتاج كلتا اليدين، ولغة الإشارة الأمريكيّة، ولغة إشارة إفريقيا الجنوبيّة اللّتين تتميّزان بالحروف الأبجديّة الّتي تحتاج ليَد واحدة فقط. ومصطلح "كتيّب الحروف الأبجديّة Manual Alphabet موجود أيضًا. | |
| 80 | الأداء | Performance | (1) تعتمد نظريّة Chomsky على تمييز حاسم بين الكفاءة Competence والأداء Performance، فإنّ الكفاءة تدلُّ على مقدرة محدّدة خصائص لغويّة للجّنس البشريّ، والّتي تمكّن الفرد من اكتساب اللُّغة الأولى. ومن جهة أخرى، وكوجه نظريّة، فإنّ أيّ لغة يتعرّض لها الفرد بشكل كافٍ فيكتسبها كلغة أولى في مرحلة الطّفولة. بالنّسبة للعالِم Chomsky، فإنّ وظيفة اللُّغة هي وصف مبادئ اللُّغة العامّة والمجرّدة، الّتي تجعل ما ذكر سابقًا ممكنًا. أمّا بالنّسبة للأداء، فهو ما يدلُّ على استعمال اللُّغة الحقيقيّ أو الفعليّ من قِبل المتكلّم؛ أيّ العبارات الملموسة النّابعة من أدائه. وأحيانًا يعكس الأداء أخطاءً لغويّةً بشريّة (مثل انزلاق اللّسان)، والمحدّدات النّصية؛ كالمقاطعات، والعبارات النّاقصة،... إلخ؛ للتّمييز بين الكفاءة والأداء المقبول من قِبل بعض اللُّغويّين الاجتماعيّين. وإنَّ معظم اللُّغويّين الاجتماعيّين يجدون أنّ تركيز Chomsky على الكفاءه ضعيف جدًّا، ويفضّلون التّعامل مع مفاهيم أوسع من الكفاءة التّواصليّة Communicative Competence
(2) وُجد أنّ كلمة الأداء تعبِّر عن مفهوم مسرحيّ عميق، يشير إلى أنّ السّلوكيّات اليوميّة تشكِّل الأداء الّذي يعبّر عنه المتكلّمون بأدائهم، ويجلبونه لحالة اجتماعيّة معيّنة، وكذلك في إعطاء نسخة معيّنة عن ذواتهم (Goffman, 1959). وانظر الأدائيّة الأدائيّة | |
| 81 | الأدائيّة | Performative (Performativity) | في نظريّة فعل الكلام Speech Act Theory، وكما تشكّلت من الفيلسوف J. L. Austin، فإنّ الألفاظ أو العبارات الأدائيّة Performative Utterances هي ما يمثّل الأفعال مع بقاء قيمة اللّفظ. مثال: "أنا أحذّرك أن تبقى بعيدًا عن هناك"، فهنا تشكّل فعل التّحذير. ابتدأ Austin بمقارنتها بالعبارات الثّابتة Constative Utterances والجمل الحقيقية، مثل: "ذهبت إلى السّوق أمس". على الرّغم من أنّ الأدائيّة في شكل الجملة، مثل العبارات الّتي لا تكوّن جملة حقيقيّة وقد تُعتبر صحيحة أو غير صحيحة، فإنّ عبارات الأدائيّة قد تحتوي على أفعال أدائيّة Performative Verbs، والّتي تجعل فعل الكلام يؤدّي بشكل صريح (مثل: يحذّر، يعد، يهدّد)، ولكنّها لا تحتاج إلى القيام بذلك، (لا تذهب إلى هناك) قد تكون تحذيرًا. في تطوير نظريّة فعل الكلام لم يحتفظ Austin بتمييزه الأصليّ بين الأدائيّة والعبارات الثّابتة، معترفًا بأنّ كلّ تلك العبارات تؤدّي بعض الأنواع من الأداء (وتتضمّن أداءً واضحًا). بهذا المعنى، فإنّ من الممكن أن تنظر لكلّ اللُّغات على أنّها لغات أدائيّة. | |
| 82 | الأسئلة | Question(s) | إنّ الأسئلة تهتمّ بعلم اللُّغة الاجتماعيّة؛ وذلك لأنّ شكلها قد يختلف في أنواع اللُّغة المختلفة. وإن تنوّع الإنجليزيّة يصنع تباينًا في استخدام قلب الفعل والفاعل، فمثلًا: في الإنجليزيّة الهنديّة " ماذا أنت تحبّ أن تفعل؟" في حين أنّه في البريطانيّة الفصيحة تكون " ماذا تحبّ أن نفعل؟ " فإنّ شكل الأسئلة الّذيليّة Tag Questions أيضًا متغيّر على نحو مبالغ فيه، من خلال تنوّع الإنجليزيّة كما في "تريد أن تذهب، أليس كذلك؟".أيضًا الأسئلة دقّقت جانب/ مظهر الحديث، فمثلًا: اقترحت بعض دراسات اللُّغة والجنس Language and Gender أنّ النّساء تصنع تكرار الأسئلة أكثر من الرّجال. والأسئلة الّتي تُستخلص من المشاركين الآخرين في الكلام، غير أنّ أشكال السّؤال لها مجموعة من المهامّ الأخرى: في غرفة الصّف، على سبيل المثال، قد يسمحون للمعلّم بأن يتحكّم باتّجاه التّفاعل. انظر نبرة السّؤال نبرة صاعدة عالية Question Intonation . انظر أيضًا النّبرة الصّاعدة High Rising Tone نبرة صاعدة عالية | |
| 83 | الأسئلة الّذيليّة | Tag Questions | السّؤال المطروح في نهاية البيان بالشّكل التّالي: "إنّها ساخنة هنا، أليس كذلك؟" في معيار اللُّغة الإنجليزيّة. الإنجليزيّة، عادة ما تتّبع البيان الإيجابيّ بواسطة علامة سلبيّة (كما في المثال الأعلى)، والبيان السّلبيّ بواسطة علامة إيجابيّة (أنت لن تذهب، أليس كذلك؟) لكنّ نمط البيان الإيجابيّ والعلامة الإيجابيّة دائما موجودان. (أنت ذاهب لتناول ذلك الطّعام، أليس كذلك؟) وكذلك، بشكل أكثر ندرة" بيان سلبيّ وعلامة سلبيّة" (هي لا تستطيع أن ترى، ألا يمكنها ذلك؟). الأسئلة الّذيليّة مهمّة في دراسة اللُّغة الإنجليزيّة؛ لأنّ أشكالها تختلف في الإنجليزيّات المختلفة، على سبيل المثال: (لا يمكنها أن تأتي، إنّها لا تستطيع) هي موجودة في تنزانيا الإنجليزيّة، والعلامة الثّابتة ليست كذلك (أنت ذاهب إلى البيت الآن، أليس كذلك؟) هي موجودة في عدّة أصناف، بما في ذلك غرب إفريقيا، والهنديّة الإنجليزيّة.كانت وظائف الأسئلة الّذيليّة أيضًا ذات أهميّة في دراسات متعلّقة بالتّمثيل المنطوق، فعلى سبيل المثال: في بعض الدّراسات المبكّرة في اللُّغة والجنس Language and Gender، كانت العلامات مرتبطة بعدم اليقين والتّردّد، وكان هناك نقاش حول ما إذا كانت تستخدم أكثر/ أقلّ من المتحدّثات الإناث. اعترفت أكثر الدّراسات الحديثة بتنوّع الوظائف الّتي قد تفي بها الأسئلة الّذيليّة. | |
| 84 | الأساس الهجين | Radical Creole | هو مصطلح تمّ صياغته من قِبل Derek Bickerton للخليط Creole الّذي تشكّل بسرعة نسبيًّا من المصطلحات المتقلّبة أو فترة ما قبل الإنجليزيّة Unstable Jargon بدلًا من التّدرّج من اللُّغة البسيطة. وقد ناقش Bickerton أنّ الأنواع المهجّنة مبكّرًا تكون لغة هجين مبسّطة مستقرّة Stable Pidgin، والّتي تختلف بشكل كبير عن لغاتها السّائدة (لغة الطّبقة العليا المسيطرة Superstrate على المزارع، حيث تشكّلت العديد من اللُّغات الهجينة والإنجليزيّة البسيطة). وتعتقد Saramaccan أنَّ لغة جمهوريّة سورينام ذات أساس هجين، انظر ، لغة كريول غير المترابطة لغة كريول غير المترابطة | |
| 85 | الأسلوب | Style | يعود الأسلوب بشكل عامّ إلى الطّريقة المميّزة في الكتابة أو الكلام. تبنّى الناّس أساليب لغويّة مختلفة في سياقات مختلفة Contexts، مثال: (يعتمد أسلوب الخطاب Speaking Style على نوع المتلقّي، وموضوعTopic النّقاش، وجوّ المحادثة (المكان والزّمان) Setting). قد تتنوّع الأساليب إلى العديد من المستويات Levels اللُّغويّة، مثال: (الكلمات، والتّراكيب القواعديّة، واللّفظ). ويكون الانتقاء الأسلوبيّ في اختيار كلمة معيّنة أو لفظ معيّن، بدلًا من كلمات وألفاظ أخرى كان من الممكن أن تُستخدم. انظر:ضرب استعمالي خاص ضرب استعماليّ ،وفي اللُّغويّات الاجتماعيّة المبنيّة على التّنوُّع اللُّغويّ Variationist Sociolinguistics أضيف معنى للدّلالة على مدى رسميّة Formality موقف معيّن، فيتمُّ تحليل الكلام السّلسلة الأسلوبيّة Stylistic Continuum بناءً على الأكثر رسميّة إلى الأقلّ رسميّة، رغم أنّه موضوع جدليّ من حيث إنّه مفهوم أضيف للأسلوبيّة، وأنّ التّنوّع الأسلوبيّ Stylistic Variation يجب أن يُنظر إليه من خلال أبعاد عميقة أخرى. وحسب نظريّة Allan Bell تصميم الحضور Allan Bell Theory of Audience Design، فإنّ الأسلوب هو ردّ فعل المتحدّث على الجمهور (Bell, 1984)، والعوامل السياسيّة الأخرى مثال (موضوع النّقاش)، وعليه فإنَّ الجمهور المتلقّي يؤثّر في عمليّة الانتقاء الأسلوبيّ. | |
| 86 | الأسلوب البدهيّ | Style Axiom | يشير الأسلوب البدهيّ إلى التّنوُّع الأسلوبيّ Stylistic Variation في كلام المتكلّم الواحد المشتقّ من أثر التّنوّع الموجود بين المتكلّمين على الأبعاد الاجتماعيّة Social Dimension، (Bell, 1984: 151). حيث يشكِّل الأسلوب البدهيّ جزءًا من (نظريّة Allan Bell تصميم الحضور Allan Bell Theory of Audience Design). هناك ادّعاء بأنّ التّنوّع الاجتماعيّ Social Variation هو مقدّم على التّنوّع الأسلوبيّ Stylistic Variation، وأنّ المتحدّثين سيقدّمون اللُّغة كردّة فعل على جماهير محدّدة، أو لإظهار بعض المعاني الاجتماعيّة المحدّدة. | |
| 87 | الأسلوبيّة | Stylistics | هي دراسة الأسلوب Style، أيّ الطّريقة المتميّزة في المحادثة أو الكتابة. وقد اتّجهت الأسلوبيّة إلى التّركيز على تحليل اللُّغة الأدبيّة، مثلًا، تحليل اللُّغة أو الأسلوب الّذي يستعمله مؤلّف ما في نصوصه، سواء أكانت رواية أم شعرًا أم نصًّا Text مستخدمًا في سرد روائي Text Type، مع العلم أنّه يمكن أن يتّجه هذا المنهج إلى دراسة النّصوص غير الأدبيّة. وتفترض الأسلوبيّة أنّ المتكلّمين أو الكُتَّاب يحتاجون إلى أن يكون لهم خيارات (يختارون أنماطًا معيّنة من اللُّغة دون غيرها)، وأنّ مثل هذه الخيارات يجب أن تكون ذات مغزى، على الأقلّ من ناحيّة آثارها، بحيث يمكن تفسيرها بطريقة ما من جانب المستمعين أو القرَّاء. وقد تأثّرت الأسلوبيّة بمختلف المناهج اللُّغويّة، وتأثّرت أيضًا بأنظمة أخرى (مثلًا، النّظريّة النّقديّة المستخدمة في تحليل النّصوص الأدبيّة). وبصفتها حقلًا أدبيًّا، فإنّ الأسلوبيّة تتّصف بالتّنوُّع. فالدّراسات الّتي تتبنّى منهجًا نقديًّا (مثلًا، المتأثّرة بالتّحليل النّقدي للخطاب Critical Discourse Analysis (CDA)، أو الّتي تهتمّ بالقضايا الاجتماعيّة أو الثّقافيّة- إنّما هي أقرب ما يكون إلى هموم اللُّغويّات الاجتماعيّة. | |
| 88 | الأصالة | Authenticity | مصطلح يُستخدم في اكتساب اللُّغة الثّانية Second Language Acquisition ، وبحوث تدريس اللُّغة لوصف تفاعلات التّعلّم والسّياقات ذات المغزى الثقافي والاجتماعي للطّلاب. الكثير من التّفاعل في الفصول الدّراسيّة لتدريس اللُّغة الثّانية هو أمر اصطناعي، فالتّظاهر بإجراء المحادثة أمر شائع. وغالبًا ما تنطوي التّفاعلات بين المدرِّسين والطّلاب بشكل خاصّ على سلاسل من أسئلة وأجوبة طقوسيّة يمكن التنبّؤ بها. كما أنَّ الحوارات المحاكاة، مثل (حجز غرفة في الفندق، تبادل التّحيّات، إجراء مكالمة هاتفيّة، طلب وجبة، وما إلى ذلك) هي أيضًا سمات نموذجيّة للعديد من الفصول الدراسيّة للّغات والموادّ التّعليميّة. على النّقيض من ذلك، تشير الأصالة إلى تفاعل الطّلاب الإبداعي الفاعل مع اللُّغة الأجنبيّة، واستخدامهم للّغة في تفاعلات ذات مغزى اجتماعي وثقافي. وتُستخدم الأصالة أيضًا لوصف نوعيّة الموادّ التّعليميّة، فالنّصوص الأصيلة هي تلك الّتي لم تُصمّم خصّيصًا لطلّاب اللُّغة كتسجيلات البرامج التلفزيونيّة والإذاعيّة، والمقالات الصحفيّة، وما إلى ذلك. | |
| 89 | الأصل الإثنيّ | Ethnicity | انظر الأصل العِرقيّ | |
| 90 | الأصل العِرقيّ | Ethnicity | أحد أشكال الهويّة الاجتماعيّة Social Identity المرتبطة باللُّغة، وتتحدّد حسب نسب الأفراد والجماعات، ودراسة الأجناس البشريّة مصطلح يشير لدراسة المعتقدات والممارسات المتعلقة بمجتمع ما، أو بالأحرى دراسة ثقافته. ومنه انبثق ميدان دراسة الأجناس اللُّغويّة الّذي يشير إلى دراسة طرائق الكلام الشّائعة في مجتمع ما. انظر أيضًا: الإحياء العِرقيّ Ethnic Revival الإحياء العرقيّ ، وحيويّة الإثنيّة اللُّغويّة Ethnolinguistic Vitality، Race حيويّة الإثنيّة اللُّغويّة | |
| 91 | الأصوات السّادّة لتيّار الهواء | Plosive | هو مصطلح وصفيّ للتّعبير عن طريقة نطق Manner of Articulation الحروف السّاكنة Consonant، ومثال على هذه الحروف في اللُّغة الإنجليزيّة: [p], [b], [t], [d], [k], [g]، حيث يتمّ إنتاج الأصوات الانفجاريّة عبر حظر تيّار الهواء في الرّئتين وإطلاق سراحه. كما يستخدم في هذا المضمار مصطلح " الوقف Stop" للتّعبير عن الأصوات الانفجاريّة. انظر أيضًا الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة وعلم الصّوتيّات علم الصّوتيّات . | |
| 92 | الأصوات السّاكنة | Consonant | غالبًا ما تُصنَّف الأصوات السّاكنة على أنّها حروف ساكنة، أو حروف علّة Vowels. ومن حيث التّعبير عنها، يتمُّ إنتاج العديد من الحروف السّاكنة عند اعتراض تيّار الهواء بطريقة ما: في حالة الأصوات السّادة Plosives لتيّار الهواء، مثل [b]، [d] و[g]، حيث إن تيّار الهواء يتمّ سدّه تمامًا ثمّ يُحرَّر؛ وفي حالة الأصوات الاحتكاكيّة Fricatives، مثل:[v] و[s] و[z] يكون تيّار الهواء مقيّدًا، ولكن ليس محجوبًا تمامًا. وليس جميع الأصوات الّتي تعمل كحروف ساكنة تحجب أو تعوق تيّار الهواء. فالأصوات مثل [l] أو [w] يقال إنّها حروف أكثر شبهًا بحروف العلّة، وتُسمَّى أحيانًا "شبه حروف علّة Semi-Vowels". وغالبًا ما يتمّ تصنيف الحروف السّاكنة أو تمييزها عن بعضها البعض من حيث إنتاجها / إصدارها، وذلك وفقًا لما إذا كانت بصوت Voiced أو بلا صوت Voiceless (تُنتج مع اهتزاز الحبل الصّوتي أو بدونها، على النقيض من [b] ذات الصّوت و[p] لا صوت لها، مكان نطقها Place of Articulation؛ وطريقة نطقها Manner of Articulation. على سبيل المثال: فإنّ الصّوت [p] في بدايّة كلمة pan في اللُّغة الإنجليزيّة يمكن تصنيفها على أنّها "لا صوت لها وشفويّة حاجزة" (تصدر دون صدور صوت، وتصدر من خلال ضمّ الشّفتين، والّتي تصدرها الشّفاه، وهي تسدّ تيّار الهواء ومن ثمَّ تحرّره. وغالبًا ما تُستخدم الحروف السّاكنة كمتغيّرات لغويّة Linguistic Variables في الدّراسات الكميّة Linguistic Variables in Quantitative؛ في التّنوُّع اللُّغويّ Language Variation والتّغيّر اللُّغويّ Language Change. وتميل إلى أن تعتبر متغيّرات منفصلة، على سبيل المثال: الدّراسات تحدِّد الاستخدام المتغيّر لنموذجين أو أكثر، مثل وجود أو عدم وجود ما بعد حرف علّة [r]، وبينما يتمُّ التّعرف على النّطق من الأذن عادة، فمن الممكن أيضًا استخدام القياس الصّوتي | |
| 93 | الأصوات السّنيّة | Dental | يُستخدم هذا المصطلح لتصنيف ووصف الصّوامت Consonants بناءً على مخارج الحروف Place of Articulation، وتُنطق تلك الأصوات عند التقاء اللّسان والأسنان، ومن الأمثلة على تلك الأصوات/Ǿ/ و/ð/ في الكثير من اللُّغات، مثل اللُّغة الإنجليزيّة، كصوت أوّل حرف في كلمتي ‘thin’ و‘then’. انظر أيضًا: "الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة وعلم الصّوتيّات علم الصّوتيّات | |
| 94 | الأصوات الشّفويّة | Bilabial | مصطلح يُستخدم في وصف وتصنيف الأصوات السّاكنة فيما يتعلّق بأماكن نطقها. حيث تُنطق الأصوات السّاكنة من الشّفاه، أمثلة من الإنجليزيّة تشمل[B]،[P] و [M]. انظر الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة علم الصّوتيّات علم الصّوتيّات | |
| 95 | الأصوات الكلاميّة المقطعيّة | Segmental (Phonology) | انظر علم الأصوات الكلاميّة علم الأصوات الكلاميّة | |
| 96 | الأصوات المشابهة لحروف العلّة | Approximant | مصطلح يُستخدم في وصف وتصنيف الأصوات المشابهة لحروف العلّة من حيث طريقة أدائها. تنتج الأصوات المشابهة لحروف العلّة عندما تقترب الأعضاء النّاطقة لها من بعضها ولكنّها لا تتلامس، بحيث لا يتمُّ غلق أو إعاقة تيّار الهواء من أجل إيجاد الاحتكاك. وتشمل الأصوات الإنجليزيّة[w], [r], [1] and [j] ، والصّوت الأوّل في كلمة (yet).انظر أيضًا، الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة علم الصّوتيّات علم الصّوتيّات | |
| 97 | الأطلس اللُّغويّ | Linguistic Atlas | هو مجموعة من الخرائط الّتي تحدِّد التّوزيع الجغرافيّ لما يلي: (أ) العناصر اللُّغويّة الفرديّة (على سبيل المثال: خصائص النّطق، وعلامات الإعراب القواعديّة والكلمات)، وموقع الحدود اللُّغويّة؛ أو (ب) اللُّغات في المجتمعات متعدّدة اللُّغات، ومثال على ذلك: الأطلس الّذي أعدّه المستطلعون أو المصوّرون الإنجليزيّون (Orton et al., 1978) الّذي يوضِّح توزيع السّمات اللُّغويّة عبر مناطق اللّهجة في إنجلترا. ومن الأمثلة على هذا الأخير أطلس اللُّغة في جنوب إفريقيا KwaZulu/Natal، معظم سكانها ناطقون لغة "Zulu". وفي ولاية البرتقال الحرّة Orange Free State أغلب سكانها يتحدثون لغة Sotho. أما بالنّسبة للغة Xhosa فهي اللُّغة المستخدمة في الخليج الغربيّ والشّرقيّ في ولاية البرتقال الحرّة Orange Free State. وأيضًا يوجد بها مستخدمون للّغة الإفريقيّة (Grobler et al., 1990). وقد تمّ إنتاج الأطالس اللُّغويّة منذ أواخر القرن التّاسع عشر، لكثير من البلدان والمناطق والمدن، . وتقدم أيضًا خرائط التّوزيع العالميّ للّغات من قبل إثنولوجي لغات العالم Ethnologue. انظر أيضًا علم اللّهجات علم اللّهجات . | |
| 98 | الأفعال المساعدة | Modal (-ity) | تعود إلى الطّرق الّتي يقوم الكُتّاب أو المتحدّثون بوصف المواقف والاعتقادات بشأن درجة التّأكد مما يكتبونه أو يقولونه. ففي ضوء هذا التّفسير، فإنّ هذا التّشكيل يشتمل على العديد، إذا لم يكن جميع الأوجه لنصّ ما. ففي كثير من الأحيان، يتمّ تعريفها في اللُّغة الإنجليزيّة بأنها تلك الّتي تتعلّق بالفئة الفرعيّة للأفعال المساعدة، كما في: “she will/may/can/ought to/should come”. الأفعال المساعدة لها خصائص مميّزة، فعلى سبيل المثال: غياب التّصريف، مثل–s أو –ing. عناصر أخرى للأفعال المساعدة Modal Auxiliaries"الظّروف المساعدةModal Verbs "، ومثال عليها:“she will certainly/ probably/definitely/come”. انظر أيضًا: عامل الزّمن في الفعل Aspect عامل الزمن في الفعل ، زمن الفعل Tense فئة زمن الفعل ، الطّريقة Modality الزّمن- الطّريقة- الجانب ، الحالة Mood الحالة | |
| 99 | الأقليّة اللُّغويّة | Linguistic Minority | انظر لغة الأقليّة لغة الأقليّة | |
| 100 | الأمر | Directive | هذا النّوع من الجمل هو عبارة عن تعليمات وتوجيهات لفعل شيء ما، وقد يأخذ هذا النّوع من التّراكيب اللُّغويّة صيغ جمل الأمر، عن طريق استخدام الأسئلة لجعل المخاطَب ينفِّذ أمرًا ما. ويُعتبر هذا النّوع من الصّيغ اللُّغويّة ذا أهميّة كبيرة لعلماء اللُّغة الاجتماعيّة؛ إذ إنّها تأخذ صيغًا لغويّة متعدّدة، كما هو مبيّن سابقًا. واستخدام التلطّف Mitigation بدرجة كبيرة أو درجة أقلّ يرتبط بسياقات وعلاقات معيّنة بين المتكلّمين. ويمكن تحليل هذا النّوع من الجمل في ضوء التلطُّف اللُّغويّ Politeness. | |
| 101 | الأميَّة | Illiteracy | انظر المعرفة Literacy. | |
| 102 | الأنثروبولوجيا | Anthropology | انظر الأنثروبولوجيا اللُّغويّة الأنثروبولوجيا اللُّغويّة | |
| 103 | الأنثروبولوجيا اللُّغويّة | Linguistic Anthropology | وهي دراسة اللُّغة واستخداماتها من منظور أنثروبولوجيّ، أو ما يُسمَّى بعلم الإنسان، استنادًا إلى أساليب وإجراءات مبنيّة على علم الإنسان أو الأنثروبولوجيا، وقد عرَّف Alessandro Duranti الأنثروبولوجيا "علم الإنسان" بأنّها دراسة اللُّغة كمورد ثقافيّ، والتّحدُّث كممارسة ثقافيّة (1997: 2). ويهتمُّ علم الإنسان بطرق الكلام Ways of Speaking المختلفة أو حتّى الكتابة، والدّليل على ذلك موجود في المجتمع، وكيف تكون اللُّغة أو لغات محدّدة متضمنةً مجموعةً من الأنشطة الاجتماعيّة والثّقافيّة (بما في ذلك التّحيّات، وطلب الشّراب، والأنشطة الرّسميّة للأطفال مثل الاحتفالات الدّينيّة). ثمّ يتمُّ التّركيز على سياق اللُّغة وممارساتها بدلًا من ذلك. إنَّ توزيع السَّمات اللُّغويّة على علم اللُّغة الأنثروبولوجي يُنظر إليه على أنّه فرع من اللُّغويّات (بدلًا من الأنثروبولوجيا)، ويمكن توجيه الاهتمام أكثر نحو المخاوف اللُّغويّة (على سبيل المثال، توثيق اللُّغات غير الموجودة سابقًا). ويتداخل المصطلحان، ويستخدمان أيضًا للإشارة إلى نفس التّقاليد وهيئات العمل. وهناك أيضًا تداخلٌ كبيرٌ مع مصالح ومنهج اللُّغويّات الاجتماعيّة التّفاعليّة.Interactional Sociolinguistics انظر أيضًا: وصف الأعراق وصف الأعراق ، والثّقافة الثّقافة ، واللُّغويّات العرقيّة اللُّغويّات العِرقيّة ، والشّعر العرقيّ الشِّعر العِرقيّ ، وعلم الدّلالة العرقيّ علم الدّلالة العِرقيّ . | |
| 104 | الأوّلويّة في المحادثة | Preference (in Conversation) | انظر التّنظيم التّسلسليّ التّنظيم التّسلسليّ | |
| 105 | الأيديولوجيا اللُّغويّة | Linguistic Ideology | انظر أيديولوجيّة اللُّغة الأيديولوجيّة اللُّغويّة | |
| 106 | الأيديولوجيّة اللُّغويّة | Language Ideology | في هذا المعنى الواسع، يشير المصطلح إلى مجموعة من المواقف Attitudes والمعتقدات المشتركة حول اللُّغة، مدعومة بقيم اجتماعيّة أو ثقافيّة معيّنة. (للأمثلة والمقارنة، انظر (Blommaert, 1999; Schieffelin et al., 1998). وغالبًا ما تعمل الأيديولوجيّات اللُّغويّة على ترشيد العلاقات القائمة بين الهياكل الاجتماعيّة والعادات اللُّغويّة المهيمنة؛ عل سبيل المثال التّقييس / التّقنين Standardisation، انظر (أيديولوجيّة اللُّغة القياسيّةStandard Language Ideology ) يتحدّث بها الطّبقة العليا من المجتمع، وهي علامة على التّعليم العالي، كما أنّها مؤشّر على مستوى من الأدب، في حين يُعتبر المتحدِّثون بغير اللُّغة القياسيّة شعبيّين (سوقيّين) وعاجزين عن التّعبير. تشكّلت اللُّغة في حدّ ذاتها بمختلف الأيديولوجيّات، ومن الأمثلة على ذلك مجموعة المعتقدات حول اللُّغة والهويّة الّتي يُشار إليها باللُّغة الفاشيّة الأمّ في سياق تاريخ اللُّغويّات الألمانيّة (Hutton, 1998)، ويقال إنّ الأنشطة الرّامية إلى إنقاذ اللُّغة الوطنيّة من الخارج والتّدخّلات، ومساعدة مَن هم خارج البلاد (على سبيل المثال، الألمان في الولايات المتّحدة الأمريكيّة)؛ وذلك للحفاظ على هويّتهم اللُّغويّة والثّقافيّة. انظر أيضًا: اللُّغويّات الشّعبيّة اللُّغويّات الشّعبيّة ؛ وصحّة اللّفظ صحّة اللّفظ | |
| 107 | الإبداعيّة | Creativity | تشير القدرة الإبداعيّة Creativity في علم اللُّغويّات، إلى قدرة المتكلّم والمستمع على إنتاج وفهم عدد لا متناهٍ من الجمل (على المستوى النظري) لم يسبق لهما التّعرّض لها من قبلُ. أما في علم الأسلوبيّة Stylistics، فقد يشير هذا المصطلح إلى أصالة اللُّغة الأدبيّة Literary Language. وفي اللُّغويات الاجتماعيّة يتعدّى هذا الإنتاج الأدبي ليشمل في استخداماته اليوميّة الفنَّ اللّفظيَّ. وتشير الأبحاث اللُّغويّة الحديثة إلى أنّ الإبداع في اللُّغة أمر متعارف عليه، حيث يأخذ هذا الإبداع اللُّغويّ أشكالًا مختلفة، أهمّها التّلاعب بالألفاظ Language Play، وذلك من خلال التّفاعلات اللُّغويّة بين المتحدّثين، والّتي تهدف في أغلبها إلى التّواصل والتّفاهم، وتوطيد العلاقات فيما بينهم. ويؤكّد كلٌّ من Ronald Carter (2004), Guy Cook (2000) & David Crystal (1998) على حقيقة أنّ هذا الإبداع اللُّغوي أمرٌ متعارف عليه، وأنه ضروريٌّ جدٌّا للتّطوُّر البشريّ والمعرفة. | |
| 108 | الإجماع، النّزاع | Consensus, Conflict | في النّظريّة الاجتماعيّة غالبًا ما يتمّ التمّييز بين الإجماع ونماذج الصّراع في المجتمع، انظر(Collins, 1975; Waters, 1991) تستند نماذج الإجماع على علم الاجتماع الوظيفيّ لـ Talcott Parsons ، وهي تصف المجتمع بأنّه "كائن حيّ" متناسق ومتكامل نسبيًّا، يحكمه إجماع شامل للقيم عبر الفئات والطّبقات الاجتماعيّة. تركّز نماذج الصّراع، وأبرزها تحليل الطّبقيّة الماركسيّة، على الانشقاقات في المجتمع، وتفاوت المصالح والقيم بين المجموعات المختلفة. ويستند مفهوم William Labovلمجتمع الكلام Speech Community وعمله على اختلاف اللُّغة في نيويورك وفيلادلفيا، حيث يستند على الرأي الإجماعيّ من المجتمع. وقد استخدم John Rickford (1986) في مناقشته للاختلاف الاجتماعيّ اللُّغويّ في Guyana للنّزاع، ومن قبل James and Lesley Milroy (1992) في شرحهما لاستمرار الأصناف غير القياسيّة في المجتمعات الصّناعيّة. انظر أيضًا: الوظيفيّة الاتفاق ، والماركسيّة النّظريّة الماركسيّة ، والطّبقة الاجتماعيّة الطّبقة الاجتماعيّة ، والحالة الحالة . | |
| 109 | الإحالة الضّميريّة | Endophoric (Reference) | مصطلح قواعديّ للدّلالة على إحالة ضمير لأيّ اسم في الجملة. وينقسم إلى إحالة قبليّة (إذا سبق الاسم الضّمير)، وإحالة بعديّة (إذا سبق الضّمير الاسم). | |
| 110 | الإحصاء | Census | انظر التّعداد | |
| 111 | الإحصاء الوصفيّ | Descriptive Statistics | هي عبارة عن الأساليب الإحصائيّة الّتي تساعد الباحثين على تلخيص الجوانب الكميّة Quantitative Aspects للدّراسة. ويستخدم هذا النّوع من الإحصاءات للكشف عن أنماط واتّجاهات عامّة في مجموعات البيانات. وتشمل الطّرق المستخدمة حساب عدد الخصائص اللُّغويّة الّتي تتكرّر في نصّ لغويّ معيّن، وتحويل التّرددات المطلقة إلى نسب مئويّة، واستخدام الرّسوم البيانيّة لعرض البيانات، وحساب المتوسّط الحسابيّ للبيانات، وتوزيع البيانات مثل الانحراف المعياريّ. ويمكن العثور على معلومات متعلّقة بالتّقنيّات الإحصائيّة الوصفيّة في المصادر الرّئيسة (Reid, 1987). | |
| 112 | الإحياء العرقيّ | Ethnic Revival | مصطلح يشير إلى الاهتمام المتزايد بالهويّة العرقيّة، حيث بدأ هذا الاهتمام في السّتينيّات والسّبعينيّات من القرن الماضي، وتحديدًا في أمريكا فيما يتعلّق بحقوق الأقليّات اللُّغويّة. انظر أيضًا، حيويّة الإثنيّة اللُّغويّة حيويّة الإثنيّة اللُّغويّة | |
| 113 | الإحياء اللُّغويّ | Language Revival | انظر إعادة تنشيط اللُّغة إعادة تنشيط اللغة | |
| 114 | الإدغام | Assimilation; Diphthong | (1) فيما يتعلّق بالأصوات، هي عمليّة تتأثّر فيها الأصوات المجاورة في الكلام بعضها البعض، وتصبح أكثر تشابهًا من حيث نطقها، على سبيل المثال: السّنخيّة الأنفيّة /n/ في (Banbury) يمكن أن تُلفظ على أنّها ثنائيّة الشّكل [m]، يتأثّر الصّوت من الشّفاه [b].
(2) فيما يتعلّق باللُّغات، يشير مصطلح Language Assimilation إلى الحالات الّتي يتبنّى فيها المتحدّثون بلغة من لغات الأقليّات لغة الأكثريّة. يحثّ على الاستيعاب اللُّغويّ في بعض أشكال التَّخطيط اللُّغويّ Language Planning، انظر تنوُّع اللُّغة التّنوّع اللُّغويّ
(3) حرف العلّة انظر حرف العلة | |
| 115 | الإسقاط | Projection | قدَّم كلٌّ من Robert le Page & Andree Tabouret-Keller ما يُعرف باسم الإسقاط لوصف النّشاطات التّفسيريّة للمتكلّمين، والّتي تمّ عن طريقها اختيار الأشكال اللُّغويّة بشكل عامّ، وأساليب التّركيز Focusing اللُّغويّ بشكل خاصّ. إنّ المتكلّمين يطوّرون نماذجَ من العالَم الاجتماعيّ كنتيجة لتفاعلاتهم الشّخصيّة العاديّة. يُسمِّيle Page & Tabouret-Keller هذه النّماذج إسقاطات. إنّ إسقاطات المتكلّمين تعكس المواقف Attitudes تجاه حدود وهويّات المجموعة، وتسهم في تشكيل السّلوكين اللُّغويّ والاجتماعيّ. وعلى الجانب الآخر، تسهم هذه التّفسيرات للعالَم الاجتماعيّ وتعريفات حدود المجموعة في إيجاد أنماط محدّدة للمتغيّرات اللُّغويّة على مستوى المجموعة الاجتماعيّة. | |
| 116 | الإسهاب | Elaboration | يعني إمّا توسيع دائرة المعاني الّتي تشملها اللُّغة، أو التّطوُّر الّذي يحصل على اللُّغة، بحيث تستطيع التّعبير عن التّطوُّر الحياتيّ والتّكنولوجيّ. انظر تخطيط مدوّنة اللُّغة تخطيط مدوّنة اللُّغة، تخطيط حالة اللُّغة ، وتخطيط حالة اللُّغة تخطيط حالة اللُّغة ، والتّحديث التّحديث | |
| 117 | الإشارة | Sign | تعدُّ الإشارة في علم السّيمائيّة أو علم الإشارات عنصرًا بنظام يمثّل شيئًا مفهومًا أو حالة...إلخ. على سبيل المثال، الإشارة الخضراء تدلُّ وترمز إلى إمكانيّة الانطلاق. وقام الفيلسوف Charles Peirce (1940)بتحديد ثلاثة أنواع من الإشارات: الرّمز Symbol، المؤشّر Index، والأيقونة Icon، وكلّ منها تدلّ على علاقة محدّدة بين الإشارة والمجسّم أو المادّة. أمّا في علم اللُّغويّات، فإنّ مصطلح إشارة لغويّة Linguistic Sign يُستخدم للدّلالة على العناصر في نظام اللُّغة (الكلمة، والمورفيم، وعبارات معيّنة) الّتي تعبّر عن مفهوم أو حالة ما. ووصف Ferdinand de Saussure[1916] 1959)) جزأين غير ظاهرين في الإشارة اللُّغويّة: الدّال Signifier، وهو الشّكل اللُّغويّ؛ والثّاني: هو المدلول Signified، وهو المفهوم أو المعنى الّذي يشير إليه الدّال. وقد أكد على العلاقة المطلقة بينهما. فمثلًا: "الوردة Rose"، مهما أطلقنا من مسمّيات عليها ستبقى وردة. بينما أكد بعض الكُتَّاب، وخصوصًا الباحث الرّوسيّ V. S. Voloshinov، على الطّبيعة الأيديولوجيّة للإشارة، زاعمًا أنَّ بعض الجماعات يتحدّثون اللُّغة نفسها، ولكنّهم في الوقت نفسه يُظهرون خلافًا جوهريًّا على معاني بعض الكلمات الأساسيّة، وعلى كيفيّة نُطقها. | |
| 118 | الإشارة إلى الأمام في النّص | Cataphoric (Reference) | مصطلح نحويّ يستخدم لوصف سمة لغويّة تشير إلى كلمة في النّص تتعلّق بكلمة ستُذكر لاحقًا. على سبيل المثال: في الجملة "هنا مثالان من الوقود الأحفوري: الفحم والخشب"، فكلمة "هنا" لها وظيفة مجازيّة. والإشارة إلى شيء سيُذكر في النّص لاحقًا Cataphoric Reference تقف على النّقيض من الإشارة لشيء سبق ذكره في النّص Anaphoric Reference. انظر أيضًا ترابط جمل النّص التّرابط (على مستوى الجملة) ، المرجعيّة اللاحقة والسابقة الإحالة الضّميريّة ، المرجعيّة من خارج النّص مؤشّر خارجيّ المرجعيّة ، المرجع المرجع . | |
| 119 | الإصلاح | Maintenance; Repair | (1) انظر الإصلاح اللُّغويّ الإصلاح اللُّغويّ
(2) يُستخدم هذا المصطلح في تحليل المحادثة Conversation Analysis وبعض أشكال تحليل الخطاب Discourse Analysis، للإشارة إلى وسيلة التّعامل مع بعض"المتاعب Trouble" الّتي قد تواجَه في المحادثة. "إصلاح نفس الدّور Same Turn Repair" يحدث عندما يتعامل المتحدِّث مع المتاعب الّتي تظهر خلال دوره في الحديث، قد تبدأ الإصلاحات أيضًا من قِبل المتحدّثين الآخرين. وتشمل الإصلاحات مجموعة واسعة من الإستراتيجيّات. ومن الأمثلة على ذلك "قطع الحديث": المتحدّثون قد يقطعون ما يقولون، ربّما لإعادة صياغة الكلام؛ أو استخدام "الحشو Fillers"، مثل mmh أو uh الّتي تسمح للمتكلّم بمزيد من الوقت للبحث عن كلمة أو صياغة ردّ على سؤال ما. | |
| 120 | الإصلاح اللُّغويّ | Language Maintenance; Language Reform | (1) هو مصطلح صاغه Joshua Fishman (1964) للحفاظ على اللُّغة أو التّنوّع اللُّغويّ Language Variation في السّياق، حيث هناك ضغط كبير على مستخدمي اللُّغة للتّحوُّل نحو اللُّغة المرموقة أو المهيمنة سياسيًّا.
(2) انظر التّخطيط اللُّغويّ التّخطيط اللُّغويّ التّجديد اللُّغويّ التّجديد | |
| 121 | الإطار | Frame | (1) يُعزى المفهوم بشكل عامّ إلى Gregory Bateson، انظر مجموعة مقالات (Bateson, 1972)، واستُخدم المفهوم في عدّة تخصّصات أكاديميّة تتضمّن: الذّكاء الاصطناعيّ، وعلم اللُّغويّات، وعلم الاجتماع. وكان للدّراسة الاجتماعيّة Erving Goffman حول الإطار والتّأطير Framing (Goffman, 1974) دورٌ رئيسٌ في رسمها ضمن علم اللُّغة الاجتماعيّة التّفاعليّ Interactional Sociolinguistics. يشير "الإطار" إلى معرفتنا المعتمِدة على خبرتنا السّابقة حول التّنظيم النّموذجيّ لحدث أو نشاط. ويقال إنَّ الطّريقة الّتي يتمُّ بها تأطير نشاط معيّن تؤثّر على تفسير المشاركين لهذا النّشاط، وكذلك أشكال السّلوك، بما في ذلك السّلوك اللُّغويّ، والّتي قد يُتوقع منهم المشاركة فيها. على سبيل المثال: قد يتمُّ تأطير نشاط على أنّه إجراء عمليّة شراء في متجر، أو ندوة أكاديميّة، أو محادثة مع الأصدقاء، أو حفلة عيد ميلاد للطّفل، مع مجموعة مرتبطة من التّوقّعات حول هيكل ذلك النّشاط، وأنواع المشاركين المعنيّة، وأشكال مناسبة من استخدام اللُّغة...إلخ. ويحاول Goffman برهنة أنّ الإطار قد يكون صفائح متعاقبة Laminations أو طبقات، مثال ذلك: نشاط ممكن أن يكون مؤطّرًا كمزحة ضمن محادثة بين الأصدقاء كوسيلة لتأسيس التّوقّع حول النّشاط، ويرتبط الإطار بمصطلحي المخطّط Schema والنّص Script، وتُستخدم هذه المصطلحات في بعض الأوقات بالطّريقة نفسها، إلّا أنّها قد تكون أيضًا مميّزة. على سبيل المثال، تميّز Deborah Tannen بين الإطار التّفاعليّ Interactive Frames (ما الّذي يجري؟) ومخطّط المعرفة (توقّعات حول النّاس، الأشياء، الأحداث، الإعدادات). انظر المرجع ِ(Tannen & Wallat, 1993). انظر أيضًا: التّذييل Footing التّذييل ، والمفتاح key الكلمات المفتاحيّة
(2) وفقًا لـ (Sinclair and Malcolm Coulthard (1975 ضمن نظام تحليل الخطاب Discourse Analysis، يُستخدم الإطار بشكل مختلف نوعًا ما للإشارة إلى علامات الحدود، مثل: فعلًا، الآن Right Now، موافق OK، أي أنّه في التّفاعل يشير إلى نهاية مرحلة وبداية المقبلة. | |
| 122 | الإطار التّفسيريّ | Interpretive Frame | انظر الإطار الإطار | |
| 123 | الإطار المعرفيّ | Cognitive Frame | انظر الإطار الإطار | |
| 124 | الإغلاق | Latching; Closing | (1) ويكون ضمن محادثة تعاونيّة أخذ الأدوار في الحديث Turn-Taking، حيث يتكلّم أحد المتكلّمين بمتابعة من المتكلّم السّابق مع عدم وجود فجوة ملحوظة. وهذا غالبًا ما يتمثّل بالتّرميز Transcription "=" على سبيل المثال: الأوّل: وهذا الكلب يركض كالمجنون =الثّاني:= نعم، يجب عليك رؤيته.
(2) الإغلاقات في تحليل المحادثة Conversation Analysis، هي وسائل يُنهي المتكلّمون من خلالها المحادثة. وهذه ليست طريقة مباشرة كما يبدو، فالصمت نادر في المحادثة، وعندما يتوقّف أحد المتكلّمين عن الحديث يبادر الآخر عادة، أو على الأقلّ يقدِّم استجابة بالحدّ الأدنى Minimal Response. وفي بحث كلاسيكي حديث، يناقش (Schegloff And Sacks ,1973) كيفيّة قيام المتحدّثين بتنسيق نشاطهم لتوفير "الفتح من أجل الإغلاق"، والّذي قد يؤدّي إلى تسلسل إغلاق؛ انظر أيضًا التّنظيم التّسلسليّ التّنظيم التّسلسليّ | |
| 125 | الإمبرياليّة اللُّغويّة | Linguistic Imperialism | وتشير أساسًا إلى هيمنة اللُّغة الإنجليزيّة كلغة دوليّة International Language أو لغة عالميّة Global Language، ولكن يمكن أيضًا تطبيقها على لغات أخرى قويّة دوليًّا. في حسابه الإمبرياليّة اللُّغويّة الإنجليزيّة، ادّعى Robert Phillipson "أنَّ الهيمنة الدّوليّة الإنجليزيّة تؤكّد وتَثبت من خلال التّعمير والإعمار المستمرّ للتّفاوتات الهيكليّة والثّقافيّة بين اللُّغة الإنجليزيّة واللُّغات الأخرى" (1992: 47). الجدال هنا، هو أنّ الإمبرياليّة اللُّغويّة الإنجليزيّة ترتبط بأشكال أخرى من الإمبرياليّة (مثل: الثّقافيّة، والاقتصاديّة) الّتي تؤكِّد بشكل منهجيّ هيمنة البلدان الأوروبيّة الغربيّة وثقافاتها. | |
| 126 | الإنجليزيّة الجديدة | New English (-es) | 1. مصطلح شموليّ لأصناف اللُّغة الإنجليزيّة الّتي تطوَّرت خارج المملكة المتّحدة، بصرف النّظر سواء هذه الأصناف لغات أولى أو ثانية. 2. بصورة دقيقة أكثر، هو مصطلح شموليّ للإنجليزيّة الّتي تطوّرت بشكل أوليّ كلغة ثانية Second Language خارج المملكة المتّحدة، إجمالًا في أقاليم (مقاطعات) محتلّة من قِبل المملكة المتّحدة والولايات المتّحدة الأمريكيّة. وفي هذا السّياق العديد من أصناف اللُّغة الإنجليزيّة الأمريكيّة والأستراليّة لا تُعدّ كإنجليزيّات جديدة. 3. ويوجد تحسين ثانٍ في عمل platt, et al. (1984)، والّذي استخدم المصطلح لأصناف معيّنة للّغة الثّانية Second Language، والّتي تطوّرت تحت الاستعمار البريطانيّ، حيث حدّدوا وصفهم للإنجليزيّات الجديدة لأقاليم (مقاطعات) حيثما كانت الإنجليزيّة مقدّمة بشكل رئيس من خلال الغرفة الصّفيّة بدلًا من مجموعة كبيرة من المستوطنين، ولكن قريبا أصبحت متبنّاة كلغة مشتركةLingua Franca بين متحدِّثي اللُّغات المختلفة، مؤسّسات كلمات أصليّة وجوانب أخرى للّغة؛ كاللّكنة، والقواعد في مثل هذه العمليّة. ومما تمّ استثناؤه من وصفهم أصناف اللُّغة الإنجليزيّة كلغة ثانية في دول، مثل أستراليا وكندا، بناءً على أنَّ هناك مجموعة كبيرة من المتحدّثين الأصليّين Native Speakers للإنجليزيّة الّذين عملوا تأثيرًا عكسيًّا. تستثني معظم التّعريفات إنجليزيّات الجيل الأوّل والجيل الثّاني واللُّغة الإنجليزيّة كلغة أجنبيّة English as a Foreign Language (EFL) من نطاقها. وتُعتبر دراسة خصائص أصناف الإنجليزيّة المختلفة ذات أهميّة كبيرة، وقد تضمّنت علم الصّوتيّات Phonology، والقواعد Grammar، والمعاجم Lexis، والحوار Discourse، انظر:الإنجليزيّات العالميّة الإنجليزيّة العالميّة ، ودوائر اللُّغة الإنجليزيّة الثّلاث Three Circles of English ثلاث دوائر من اللُّغة الإنجليزيّة | |
| 127 | الإنجليزيّة العالميّة | World English (-es) | مصطلح تمّت صياغته من قِبل Braj Kachru لأنواع من اللُّغة الإنجليزيّة الّتي طُوِّرت خارج إنجلترا. وغالبًا ما تُستخدم الإنجليزيّة العالميّة World English بالتّبادل مع الإنجليزيّة الحديثة New Englishes. ومع ذلك، ففي حين يتمّ استبعاد اللُّغة الإنجليزيّة كلغة أجنبيّة English as a Foreign Language (EFL). فإن العديد من تركيبات "الإنجليزيّة الحديثة New Englishes" يتمّ تضمينها في معظم تركيبات "الإنجليزيّة العالميّة World Englishes". عمومًا، يتمّ استبعاد لغة Pidgin (لغة الجيل الأوّل)، ولغة الكريول (لغة الجيل الثّاني) من تعريفات هذه التّخصّصات التأديبيّة، كما أنّها تعدُّ أنظمة منفصلة، على الرّغم من أنّ الحدود هي أقلُّ حزمًا ممّا كان عليه في المفرد. قد يكون للّغة الإنجليزيّة العالميّة World Englishes شعور مماثل، ولكنّها تُستخدم أيضًا من قِبل البعض للإشارة إلى تطوير مجموعة واحدة من (القياسيّة Standard) الإنجليزيّة لاستخدامها في جميع أنحاء العالم بهذا المعنى الأخير، كما أنّها لا تعبّر عن المفهوم الوصفيّ الاجتماعيّ اللُّغويّ المعرفيّ، بمعنى أنّه لا يمكن استخدامها عبر كلٍّ من المفهوم الاجتماعيّ واللُّغويّ والوصفيّ معًا. انظر أيضًا دوائر اللُّغة الإنجليزيّة الثّلاث Three Circles of English. ثلاث دوائر من اللُّغة الإنجليزيّة | |
| 128 | الإنهاك | Attrition | 1. فقدان أو تغييرات في السّمات النّحويّة أو المعجميّة أو الصّوتيّة للّغة بسبب انخفاض استخدامها من قِبل النّاطقين بها عند تحوُّلهم إلى لغة أخرى. في مثل هذه الحالة، قد يكون هناك تبسيط فيها، على سبيل المثال: نظام الزّمن في الأفعال أو في خصائص معيّنة من الجمل، أدوات الوصل الثانويّة. وقد تندرج بعض بنود المفردات تحت الإهمال، كما أنّ السّمات الصّوتيّة قد يجري تبسيطها. 2. في دراسات فقدان اللُّغة عند الأفراد؛ وذلك بسبب عوامل، مثل ضعف الدّماغ في ضحايا السّكتة الدّماغيّة، يُستخدم هذا المصطلح لخفض مماثل (أو أكثر حدّة) في قواعد اللُّغة، والمفردات، والسّمات الصّوتيّة، وما إلى ذلك. | |
| 129 | الإيقاع | Rhythm | جانبٌ من جوانب علم العروض Prosody. حيث يُستمدّ الشّعور بالإيقاع في الكلام من نمط منتظم من المقاطع المشدّدة وغير المشدّدة (انظر أيضًا التّشديد Stress التّشديد ). | |
| 130 | الاتفاق | Concord | انظر الانسجام | |
| 131 | الاتّجاه | Vector | مصطلح يُستخدم في تحليل الصّور المرئيّة Visual Images. "الاتّجاهات Vectors" هي "الخطوط الّتي تقود العين" في الصورة (Kress and Van Leeuwen, 1996, Goodman, 1996). تتشكّل الاتّجاهات، أو الخطوط، من الأشياء الموجودة داخل الصّورة، والأشياء أو الأشخاص، وما إلى ذلك والعلاقة بينهما. على سبيل المثال: إذا كان في الجانب الأيسر صورة جنديّ يحمل بندقيّة، وفي الجانب الأيمن امرأة مستلقية على الأرض، قد تُوجّه عين القارئ إلى أنّ الجنديّ وبندقيّته إلى المرأة. فإنّ قصّة الصّورة هنا هي شيء مثل: "قتل الجنديّ المرأة" أو "أطلق الجنديّ مسدّسه على المرأة". الّتي تعتمد على علم اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّSystemic Functional Linguistics، حيث يشير Kress and Van Leeuwen إلى النّواقل باعتبارها جزءًا من قواعد بصريّة ولا سيّما نظام النّقل العابر، أي من هو الّذي يقوم بفعل ما؟ ولمن؟ | |
| 132 | الاتّصال الإلكترونيّ | Electronic Communication | انظر اتصالات مسجّلة بالحاسوب الاتّصالات بوساطة الحاسوب | |
| 133 | الاتّصال بين اللُّغات | Contact between Languages | التّعايش اللُّغويّ في منطقة جغرافيّة أو في لغة المجتمع. ويشمل ذلك مرحلة للّغة الثّنائيّة Bilingualism؛ إمّا من خلال لغة المجتمع، أو من خلال دور بعض الأفراد. إنَّ مجال التّواصل اللُّغويّ يولي اهتمامًا من خلال مواضيع تتعلّق ببنية اللُّغات الاجتماعيّة، مثل: الإصلاح اللُّغويّ Language Maintenance، والتّحوّل اللُّغويّ Language Shift، علاوة على مواضيع متعلّقة ببنية اللُّغات الاجتماعيّة المتمثّلة في تأثيرات الاستعارة Borrowing، التّناوب اللُّغوي Code-Switching،... إلخ. التّغيّر الدّاخليّ Internal Change؛ والتّغيّر في التّواصل المحدَث Contact Induced Change، وهما طريقتان تُطوّران اللُّغات مع مرور الوقت، انظر أيضًا التّغيّر اللُّغويّ التّغيّر اللُّغويّ . وأحيانًا تُسمَّى الدّراسة اللُّغويّة للتّواصل اللُّغويّ بتواصل اللُّغويّات Contact Linguistics. | |
| 134 | الاتّصالات بوساطة الحاسوب | Computer-Mediated Communication (CMC) | تُعرف الاتّصالات بوساطة الحاسوب أو CMC على أنّها اللُّغة المستخدمة في رسائل البريد الإلكتروني، والمؤتمرات المحوسبة، والاعتماد على الحاسوب، والدّردشة، والصّفحات الرّئيسة ونصوص الإنترنت، حيث أصبحت جميعها موضوع اهتمام متزايد ضمن علم اللُّغة الاجتماعيّ Sociolinguistics، ومجالات مختلفة من تحليل الكلام. لقد اهتمَّ الباحثون في العديد من جوانب من الاتّصالات بواسطة الحاسوب بما في ذلك: - حالة اللُّغات المختلفة المستخدمة على شبكة الإنترنت؛ الهيمنة العالميّة الحاليّة للّغة الإنجليزيّة، وإلى أي مدى سيتمّ تحدّي هذه الهيمنة. - خصائص الاتّصالات بواسطة الحاسوب؛ أكبر مدى للاتّصالات بالحاسوب تكلّمًا وكتابة، والسّمات المحدّدة كالمفردات (تأدّب، التّحمية، البريد الضّار وثقافة الحاسوب) والاختصارات والمختصرات، مثل f2f، IRL (في وجه لوجه والحياة الحقيقيّة)، والتّعبير عن العواطف، مثل الإشارة إلى ابتسامة. - الاتّصالات بوساطة الحاسوب وتشغيل اللُّغة Language Play. - ما إذا كانت الاتّصالات بوساطة الحاسوب تشكّل مجموعة مميّزة (أو مجموعة من تنوُّعات) اللُّغة الإنجليزيّة. - الاتّصالات بوساطة الحاسوب والتّغيّر اللُّغويّ Language Change. - الاتّصالات بوساطة الحاسوب كنوع من التّفاعلات؛ على سبيل المثال: كيف يدير المشاركون التّفاعلات متعدّدة الأطراف في المؤتمرات على الحاسوب؟ - الهويّة على الهواء On-Line Identity، كيف يتمّ التّعبير عن الهويّات والتّفاوض بخصوص العلاقات في غياب ملامح في التّفاعلات وجهًا لوجه؟ وهل ستصبح الهويّات أكثر سلاسة وتحوُّلًا؟ وإلى أي مدى تبقى السّلطة Power، والنّوع الاجتماعيّ Gender، وما إلى ذلك، عاملا مهمًّا في الاتّصالات بوساطة الحاسوب؟ وُجد مصطلح الاتّصالات الإلكترونيّة في بعض الأحيان كبديل عن الاتّصالات بالحاسوب CMCللحصول على مقدّمة عامّة للّغة والإنترنت، ولغايات البحث في الاتّصالات بالحاسوب CMC، فعلى سبيل المثال، الدّراسات المحدّدة لمعالجة القضايا اللُّغويّة والثّقافيّة. | |
| 135 | الاجتماعيّة الثّقافيّة | Sociocultural | تُستخدم للإشارة بشكل عامّ إلى الطّرق الّتي تكون فيها اللُّغة والاتّصال ظواهر اجتماعيّة وثقافيّة. كما أنّها تُستخدم بطريقة أكثر تحديدًا للإشارة إلى نهج معيّن في علم النّفس الاجتماعيّ Social Psychology الّذي يركّز على الصّلة بين اللُّغة والفكر، والتّعلّم والتّدريس. وقد تطوّر الكثير من العمل في هذا المجال من خلال كتابات Lev Vygotsky، الّذي أكّد على أهميّة العلاقة بين اللُّغة والتّفاعل الاجتماعيّ والتّعلّم. انظر التّلمذة التّلمذة ، ومنطقة التّطوير التّقريبيّ منطقة التّطوير التّقريبيّ | |
| 136 | الاختلاف والتّباين | Difference (Position) | 1. تختلف هذه النّظريّة اختلافًا جذريًّا مع نظريّة أو فرضيّة العجز اللُّغويّ Deficit Position. ففي الولايات المتّحدة الأمريكيّة، إنّ الّذين ينادون بنظريّة العجز اللُّغويّ، يرون أنَّ الأطفال السّود لديهم قدرات لغويّة محدودة ترتبط بفشلهم في التّحصيل الدّراسي؛ أمّا الّذين ينادون بنظريّة الاختلاف والتّباين فلا يمكن أن يكونوا عاجزين لغويًّا. فيبدو أنّه يوجد صِدام بين اللُّغة الرّسميّة المستخدمة في التّعليم في المدارس واللُّغة العاميّة الّتي يستخدمها الأطفال السّود، وبالرّغم من ذلك، فإنّ اللُّغة العاميّة الّتي يستخدمها السّود لغة منطقيّة، وتحكمها القوانين اللُّغويّة، فضلًا عن نظام لغويّ معقّد لا يختلف عن درجة التّعقيد اللُّغويّ للّغة الرّسميّة المستخدمة في التّعليم المدرسيّ، وكما أوضحنا سابقًا، فقد فنَّد Labov (1969) في ورقته البحثيّة منطق اللُّغة العاميّة (Labov, 1972c) نظريّة العجز اللُّغويّ، وعبَّر عن موقفة من التّباين اللُّغويّ الّذي ينسجم مع الأفكار المرتبطة بالمساواة اللُّغويّة Linguistic Equality، والمذهب الوصفيّ اللُّغويّ Linguistic Descriptivism. وما تزال تلك الأفكار التّحرريّة تلعب دورًا مهمًّا في التّفكير اللُّغويّ الاجتماعيّ. انظر: التّحليل النّقدي للخطاب Critical Discourse Analysis (CDA)؛ اللُّغة الإنجليزيّة للأمريكيّين من أصول إفريقيّة African American Vernacular English (AAVE)، الملاءمة Appropriateness، الصّحة / السّلامة Correctness، لهجة السّود Ebonics، مسهب Elaborated، مقتضب Restricted (Codes). 2. ولقد تمَّ تأليف مجموعة من الكتب المشهورة الّتي صُمِّمت لمساعدة النّاس على التّواصل بفعاليّة أكثر (Tannen, 1990). ومن الانتقادات الموجّهة لهذا الرّأي أنّه يفترض أنّ لغة الرّجال والنّساء مختلفة، وتغضّ الطّرف عن التّفاعل بين القوّة الاجتماعيّة والجنس، وكذلك افتراضها أنّ الرّجال والنّساء يشكّلون مجموعات متجانسة اجتماعيّة. انظر أيضًا: اللُّغة و النّوع الاجتماعيّ | |
| 137 | الاختيار العقلانيّ | Rational Choice | نهج للتّخطيط اللُّغويّ Language Planning، حيث إنّ عمليّة التّخطيط أخذت في الاعتبار كمنهجيّة عالية، ودفعت بالنّشاط العقلانيّ: حيث عُرفت المشاكل اللُّغويّة، واقتُرحت الحلول، وصيغت الأهداف، وقُدّرت التّكاليف Costs والفوائد Benefits أخيرًا. في حين أنّ الحلّ الأكثر عمليّة قد تمّ اختياره وتطبيقه (Ray, 1963; Rubin and Jernudd, 1971). في الواقع، يكون بالعادة التّخطيط اللُّغويّ Language Planning أكثر تخصيصًا وفوضويًّا (Cooper, 1989) المخطّط عمومًا ينقصه الحاجة للمعلومة ليصنع قرارات عن علم، على سبيل المثال: هنالك العديد من الدّول لا يوجد فيها معلومات موثّقة على أعداد المتحدّثين، واللُّغات المحكيّة بالعادة لا توصف بشكل كاف. علاوة على ذلك، فإنَّ كيفيّة تقدير "التّكاليف والفوائد" غير واضحة، والّتي تُعتبر من خيارات اللُّغة الواجب تقديرها. انظر تحليل التّكلفة والفوائد Cost-Benefit Analysis تحليل التّكاليف والفوائد | |
| 138 | الاختيار اللُّغويّ | Language Choice | يشير إلى اختيار المتحدِّثين بين اللُّغات أو الأنواع اللُّغويّة، على وجه الخصوص السّياقات اللُّغويّة Contexts أو مجالات الاستخدام Domains. معظم البحث المتعلّق بالاختيار اللُّغويّ أُجري على مجتمعات ثنائيّة اللُّغة Bilingual، ومتعدّدة اللُّغات Multilingual، حيث ارتبطت اللُّغات بنشاطات متعدّدة. على سبيل المثال، اللُّغة العالميّة International Language كاللُّغة الإنجليزيّة قد تُستخدم في التّفاعلات العامّة والرّسميّة في أماكن مختلفة؛ كالمؤسّسات التّعليميّة، وأماكن العمل المهنيّة. وتُستخدم اللُّغة المحليّة في تفاعل رسميّ أقلّ، أو في أماكن مختلفة؛ كالبيت. ولهذا ارتبطت اللُّغات بأماكن معيّنة، نشاطات... إلخ. ولا يتضمّن مصطلح الاختيار أن يحظى المتحدّثون للّغة بخيار غير مقيّد وكامل لما تتبنّاه اللُّغة. انظر التّناوب اللُّغويّ و الازدواجيّة اللُّغويّة . | |
| 139 | الارتباط | Correlation | مقياس إحصائيّ يُستخدم لوصف قوّة العلاقة بين متغيّرين (أو ترابطهما). وقد لاحظ علماء اللُّغة الاجتماعيّة علاقات مستقرّة ومنتظمة (ارتباطات Correlations) بين أعضاء المجموعة الاجتماعيّة Social Group (المتغيرات الاجتماعيّة Social Variables)، واستخدام اللُّغة (المتغيّرات اللُّغويّة Linguistic Variables). ففي دراسة William Labov (1972a) عن التّغيّر في الكلام في مدينة نيويورك، وجد ارتباطات قويّة بين أعضاء الطّبقة الاجتماعيّة Social Class ونُطق أصوات معيّنة؛ على سبيل المثال: المتغيّر (th) الصّوت الأوّل في thing، وفي think حدَثَ كصوت احتكاكي وراء الأسنان (Ǿ) نوع راقٍ ولكنّه كان يُنطق على الدّوام كصوت احتكاكيّ (Ǿt) )يَنطق به أفراد الطّبقة المتوسّطة والمتوسّطة العليا، ويُنطق كصوت سادّ (t) للهواء (سادّ لمجرى الهواء الخارج من الحبال الصّوتيّة)، مثل نطق متكلّمي الطّبقة العاملة. يُستخدم عدد من الأساليب الإحصائيّة، مثل (Spearman Rank Order Correlation) لحساب قوّة العلاقة بين المتغيّرات. وقد تكون الارتباطات إيجابيّة أو سلبيّة، ففي العلاقة الإيجابيّة كلمّا ازداد متغيّر واحد ازداد المتغيّر الآخر، وفي الارتباط السّلبيّ مع زيادة متغيّر واحد، ينقص الآخر. ويتمُّ قياس الارتباطات في المدى من (1 ارتباط إيجابيّ كامل)، (0 لا يوجد ارتباط) إلى (-1 ارتباط سلبيّ كامل). | |
| 140 | الازدواجيّة اللُّغويّة | Diglossia | أوّل من استخدم هذا المصطلح Charles Ferguson عام (1959)، ليشمل الموقف الّذي تُستخدم فيه لهجتان مختلفتان ضمن لغة واحدة، حيث تتعايش في علاقة تكامليّة في المجتمعات اللُّغويّة. وتقسم اللّهجات إلى لهجتين رئيستين: اللّهجة العليا ‘H’ Variety، واللّهجة الدّنيا ‘L’ Variety. ويتمُّ استخدام اللّهجة الفصيحة (العليا) للتّعبير عن الوظائف المرتبطة بالثّقافة والأدب، ووسائل الإعلام، والصّلاة، والخطاب الإعلاميّ الرّسميّ. أمّا الشّكل الآخر فهو الشّكل العاميّ، والّذي يرتبط بتجارب الحياة اليوميّة، مثل: التّسوُّق، وذكر القصص الشّعبيّة،... إلخ. ويتمايز ويتباين الشّكلان اللُّغويّان تباينًا واضحًا، ولا يتشابك أو يتقاطع هذان الشّكلان لغويًا، وكذلك فإنّ مجالات الاستخدام لكلّ لهجة تختلف اختلافًا جذريًّا. | |
| 141 | الاستبانة | Questionnaire | دراسة الاستبانة رخيصة نسبيًّا، وتسمح للباحثين بجمع البيانات Elicitation من عدد كبير من المشاركين في وقت قصير نسبيًّا. انظر المقابَلة مقابلة . | |
| 142 | الاستجابة الدّنيا | Minimal Response | هي التّعبيرات مثل mmh أو yeah الّتي تُستخدم من قِبل المستمعين للمحادثة، والّتي يتمّ ربطها في العادة مع الدّعم التّحادثيّ، والّتي بدورها تقوم بالعديد من المهام، على سبيل المثال: جذب الانتباه والاتّفاق، أو في بعض الأحيان عرض مقبل لدور المتحدّث التّالي؛ وعليه فهي ذات أهميّة كجانب من جوانب إدارة المحادثة Conversation Management، وكذلك فإنّ بعض الدّراسات وجدت أنّه يتمُّ استخدامها بشكل مختلف أو لأسباب ذات تأثير مختلف، ومن قبل متحدّثين مختلفِين (على سبيل المثال، من قبل المتحدّثين "الذّكر والأنثى" على حدٍّ سواء). انظر أيضًا القناة الخلفيّة القناة الخلفيّة | |
| 143 | الاستعارة | Borrowing | انظر الاقتراض | |
| 144 | الاستقلاليّة، التّبعيّة | Autonomy, Heteronomy | مصطلحان استخدمهما Peter Trudgill and J. K. Chambers (1980) لتوصيف علاقات التّبعيّة Hetronomy/ الاستقلاليّة Autonomy بين الأصناف الّتي ترتبط لغويًّا وتاريخيًّا، وخاصّة في سياق سلسلة اللّهجات. ويشير مصطلح الاستقلاليّة إلى علاقة الاستقلاليّة، على سبيل المثال: اللُّغة الهولنديّة القياسيّة والألمانيّة القياسيّة، هما مستقلّتان فيما يتعلّق بعلاقة بعضهما ببعض؛ لأنّ لديهما وضعًا وهويّة منفصلتين، ومعايير لغويّة وتقاليد إملائيّة مختلفة. ومع ذلك، على المستوى المنطوق، هناك سلسلة متّصلة بين اللّهجات الهولنديّة واللّهجات الألمانيّة، كلّما اتّجه المرء من السّاحل الهولندي إلى الدّاخل الألماني. وعلى أساس لغويّ، لا يمكن تحديد أين تتوقّف اللُّغة الهولنديّة؟ ومَن يتحدّث بها؟ وأين يبدأ التّحدُّث بالألمانيّة؟ أمّا حدود اللّهجات ففيها كثير من السّمات المشتركة مع بعضها البعض أكثر من الخصائص المشتركة مع لهجات تقع في أطراف السّلسلة. ويحدّد المتكلّمون أنفسهم لهجاتهم على أنّها "الهولنديّة" أو "الألمانيّة" على أساس الحدود السّياسيّة واللُّغة القياسيّة لكلّ بلد، وليس بناء على الخصائص اللُّغويّة الفعليّة لخطابهم. Trudgill and Chambers يصفان هذا الوضع بأنّه واحدٌ من أوضاع التّبعيّة، أو عدم الاستقلاليّة، فقد وصف علم اللّهجات الهولنديّة على أنّها تابعة (أي تعتمد على) اللُّغة الهولنديّة القياسيّة، واللّهجات المسمّاه باللّهجات الألمانيّة هي تابعة، وتعتمد على الألمانيّة القياسيّة. إنّ تمييز الاستقلاليّة / التّبعيّة في علم اللّهجات البريطانيّة يشبه التمّييز بين لغاتAbstand و Ausbau في تقليد تخطيط اللُّغة الألمانيّة، كما أنّ المصطلح Uberdachung ينشأ أيضًا في العلاقة غير المتجانسة بين اللُّغة القياسيّة واللّهجة. | |
| 145 | الاستنباط | Elicitation | عمليّة جمع المعلومات حول اللُّغة وقواعدها من خلال استبانات تُوجَّه للمتحدّثين باللُّغة. وتُستخدم في علم اللُّغويّات لوصف اللُّغات القديمة الّتي لم يسبق توثيقها. | |
| 146 | الاستيعاب اللُّغويّ | Linguistic Assimilation | انظر التّنوّع اللُّغويّ التّنوّع اللُّغويّ | |
| 147 | الاستيلاء | Appropriation | مصطلح يُستخدم في وصف وتصنيف الأصوات المشابهة لحروف العلّة من حيث طريقة أدائها. تنتج الأصوات المشابهة لحروف العلّة عندما تقترب الأعضاء النّاطقة لها من بعضها ولكنّها لا تتلامس، بحيث لا يتمُّ غلق أو إعاقة تيّار الهواء من أجل إيجاد الاحتكاك. وتشمل الأصوات الإنجليزيّة[w], [r], [1] and [j] ، والصّوت الأوّل في كلمة (yet).انظر أيضًا، الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة وعلم الصّوتيّات علم الصّوتيّات | |
| 148 | الاقتراض | Borrowing | (1) يحدث الاقتراض عندما تدخل مفردة من لغة إلى مفردات لغة أخرى، كما هي الحال في كلمة مرأب Garage الّتي دخلت الإنجليزيّة من الفرنسيّة، أو تعبير "عطلة نهايّة الأسبوع "، وكلمة "رافع" من اللُّغة الإنجليزيّةLe Weekend أو Lifter (ومن معانى الأخيرة: إعطاء شخصٍ شدّ الوجه أو التّجديد). والاقتراض اسم قد يشير إلى عمليّة الاقتراض، أو إلى المادّة المقترضة. وتُعرف الكلمة المقترضة أيضًا باسم "كلمة مقترضة" Loanword. ويمكن تسمية اللُّغة الّتي تقترض المادّة المقترضة باللُّغة المضيفة Host Language ، واللُّغة الّتي توفِّر المادّة بلغة المصدرSource Language. وقد ينطوي الاقتراض على درجات مختلفة من الاندماج في اللُّغة المضيفة؛ ففي حالة عطلة نهاية الأسبوع Le Weekend، فاسم الجنس في كلمة عطلة نهاية الأسبوع مفرد مذكر، ولكنّها تحتفظ بأصلها الصّرفيّ، وبالمعنى، والإملاء والنّطق التّقريبيّ على الأقلّ. أمَّا كلمة Lifter فقد دُمجت في نظام الفعل الفرنسيّ وتأخذ تصريفاته، ولها نطق فرنسيّ، ويتغيّر المعنى والاستخدام، والفعل الإنجليزي Lift لا يُستخدم بالطّريقة نفسها. وفي بعض الأحيان يتمُّ ترجمة الكلمات أو التّعبيرات إلى لغة أخرى، كما هي الحال في الفرنسيّة Lune De Miel ، وتعني "شهر العسل". فكلمة Lune تعني "القمر" في الفرنسيّة، وMiel تعني "العسل". ويُعرف هذا النّوع من الاقتراض بالتّرجمة الاقتراضيّة Calque، وهي مقترضة من الفرنسيّة، كما أنَّها ترجمة مقترضة أو ترجمة الاقتراض، كما يمكن أيضًا اقتراض الهياكل النّحويّة. قد تمّ التّمييز في بعض الأحيان بين الاقتراض القائم والاقتراض غير القائم، حيث وُصف الأخير بأنّه أقلُّ استخدامًا، ويقتصر هذا الاقتراض على ثنائيّ اللُّغة، ولا يندمج في اللُّغة المضيفة (Weinreich, [1953] 1968; Poplack, Sankoff; Miller, 1988). إنَّ التّمييز بين الاقتراض غير القائم والتّناوب اللُّغويّ يتضمّن مفردات غير مباشرة بأيّ حال من الأحوال)، وكان الاقتراض موضوعًا في التَّخطيط اللُّغويّ Language Planning، (على سبيل المثال: إنّ الاقتراض من لغة قويّة دوليًّا مثل اللُّغة الإنجليزيّة قد يُقاوَم، وقد بُذلت محاولات لتوليد مفردات جديدة من المصادر الموجودة للّغة المضيفة. انظر أيضًا ثنائيّة اللُّغة ثنائيّة اللُّغة ، ولغة الاتّصال التّواصل اللُّغويّ
(2) انظر الاقتراض | |
| 149 | الاقتراض المترجَم | Calque | نوع من الاقتراض، حيث يتمُّ فيه ترجمة الكلمات أو التّعبيرات من لغة إلى أخرى، كما هي الحال في اللُّغة الفرنسيّة، فكلمة Lune De Miel في الفرنسيّة تعني "شهر العسل". فكلمة Lune تعني "القمر" في الفرنسيّة، وMiel تعني "العسل"؛ وtasse de the وهي في الإنجليزيّة "فنجان الشّاي" كما هي الحال في (Ce n’est pas ma tasse de the) ، وتعني it’s not my cup of tea والّتي تعني "أنّ كوب الشّاي ليس لي". ويعرف هذا النّوع من الاقتراض أيضًا بالاقتراض المترجَم Calque. | |
| 150 | الانتشار | Spread; Diffusion | (1) انظر الانتشار اللُّغويّ الانتشار اللُّغويّ
(2) .1. هي عمليّة لغويّة اجتماعيّة، حيث يصبح السّلوك اللُّغويّ للمتكلّمين أكثر تغيّرًا. انظر التّركيز Focusing. 2. تنتشر فيها الخصائص اللُّغويّة المتباينة في مناطق جغرافيّة معيّنة، وما بين المجتمعات اللُّغويّة، ويتمُّ استخدام أساليب لغويّة شفويّة ومكتوبة متنوّعة. ويفرق علماء اللُّغة الاجتماعيّة بين انتشار الأشكال اللُّغويّة نتيجة هجرة المتكلّمين الدّائمين Relocation Diffusion للأشكال اللُّغويّة، وانتشار وتوسُّع الأشكال اللُّغويّة الجديدة Expansion Diffusion في المكان بدون أن يغيّر المتكلّمون المكان الّذي يعيشون فيه. إنّ انتشار وتوسُّع التّغيّر في استخدام القوالب اللُّغويّة عادة ما يحدث بشكل تدريجيّ، إنّ توسُّع تلك التّغيّرات اللُّغويّة الجديدة هو تغيّر مستمرّ من اتّجاه واحد من مركز التّجديد، والتّغيّر إلى المناطق الجغرافيّة المجاورة، انظر Wave Model. ومع ذلك، فإنَّ عمليّة انتشار التّغيّرات اللُّغويّة الجديدة يمكن أن تكون غير مستمرّة كما هي الحال في التّغيّرات اللُّغويّة الّتي تحدث في المجتمعات الحضريّة المعاصرة؛ كالفرنسيّة، والألمانيّة (Trudgill, 1983). يتمّ استخدام مصطلح انتشار التّغيّرات المعجميّة Lexical Diffusion ليشير إلى أنَّ اللّفظ الجديد للكلمات لا يؤثّر على كلمات اللُّغة، لكن ينتشر عبر المعجم اللُّغويّ بشكل تدريجيّ (Chen, 1977). | |
| 151 | الانتشار السّلبيّ | Negative spread | انظر النّفي المتعدّد النّفي المتعدّد | |
| 152 | الانتشار اللُّغويّ | Language Spread | وهو مصطلح صاغه Robert Cooper (1982) للدّلالة على العمليّات الّتي تتم من خلالها زيادة أعداد المستخدمين للغة أو طرق إستخداماتها . وغالبًا ما يحدث انتشار اللُّغة في عمليّة التّوسُّع السّياسيّ كمجموعة مهيمنة تفرض لغتها بشكل مباشر أو غير مباشر، عبر مكانة متحدِّثيها الثّقافيّة والتّكنولوجيا للمجتمعات الأخرى. قد يكون أيضًا نتيجة لمخطّط اكتساب اللُّغة Acquisition Planning على سبيل المثال، تعليم اللُّغة الإنجليزيّة كلغة أخرى بالمركز البريطانيّ في أنحاء العالم، والتّرويج للّغة، مثال ذلك عمليّة تحدّث اللُّغة اليهوديّة Hebrew في إسرائيل. إنّ هذا المجال يميل إلى أن يُدرس تحت حقول أكثر تحديدًا. انظر أيضًا: موت اللُّغة موت اللُّغة ، تحوُّل اللُّغة التّحوُّل اللُّغويّ ، إمبرياليّة اللُّغة الإمبرياليّة اللُّغويّة ، الإنجليزيّة الجديدة الإنجليزيّة الجديدة | |
| 153 | الانتقاء | Selection | هو انتقاء تنوّع لغويّ محدّد (عادة ما تكون لهجة اجتماعيّة أو مناطقيّة ذات هيبة ومقام) كأساس للّغة الفصحى Standard. على سبيل المثال: في القرن السّادس عشر، تمّ انتقاء لهجة Florentine الّتي استخدمها Dante and Petrach كأساس لغويّ للّغة الإيطاليّة المعياريّة المبكّرة (انظر التّقييس / التّقنين التّقييس Standardization). | |
| 154 | الانتقاص الدّلاليّ | Semantic Derogation | انظر التردّي في المعنى التّردّي في المعنى | |
| 155 | الانتقال الطّبيعيّ /الانتقال غير الطّبيعيّ | Normal Transmission / Abnormal Transmission | مصطلحات صاغها كلٌّ من Sarah Grey Thomason & Thomas Kaufman (1988) لتوصيف الطّرق المختلفة الّتي يكتسب فيها المجتمع لغته الأولى. الانتقال الطّبيعيّ Normal Transmission عادة ما يدلُّ على الوضع الّذي يكتسب فيه المجتمع لغته الأولى من الجيل السّابق مع جميع مكوّنات اللُّغة: (علم الصّوتيّات Phonology، والقواعد Grammar، ومفردات اللُّغة Vocabulary). فإنّ الانتقال الطّبيعيّ يشمل أيضًا حالات التّحوّل اللُّغويّ Language Shift، حيث يتعلّم الأطفال اللُّغة الأولى من مجموعة مرجعيّة، حيث يكونون على اتّصال منتظم بها، مع جميع المكوّنات القادمة من هذه اللُّغة. ويشير الانتقال غير الطّبيعيّ Abnormal Transmission إلى الوضع، حيث من خلال قوّة الظّروف، فإن مجموعة من المتحدّثين غير قادرة على الحفاظ على لغتها السّابقة، وتسعى إلى اللُّغة المستَهدَفة Target Language المرتبطة بمجموعة مرجعيّة مهيمنة. ولكنّها تفتقر إلى إمكانيّة الوصول الكافية إلى هذه اللُّغة للحصول على جميع مكوّناتها. وعادة يكتسب المتحدّثون مفردات اللُّغة المُستهدَفة Target Language، لكنّ الإبقاء على بنية الهيكل النّحويّة من لغات الأجداد الّتي يتحدّث بها "جيل" والديهم. وبذلك فإنّها تأتي بلغة جديدة، وبذلك فالانتقال غير الطّبيعيّ يدلّ على أنّ العناصر الفرعيّة المختلفة للّغة الجديدة تستمدّ تاريخيًّا من لغات مختلفة. في حين أنّ النّغمات السّلبيّة من الانتقال غير الطّبيعيّ لم تُنتقد، ويشدِّد اللُّغويّون على أنّ لغات الكريول هي ليست غير طبيعيّة بأيّ شكل من الأشكال؛ وإنّما هي أنظمة كاملة. | |
| 156 | الانتقال غير الطّبيعي | Abnormal Transmission | مصطلحات صاغها كلٌّ من Sarah Grey Thomason & Thomas Kaufman (1988) لتوصيف الطّرق المختلفة الّتي يكتسب فيها المجتمع لغته الأولى. الانتقال الطّبيعيّ Normal Transmission عادة ما يدلُّ على الوضع الّذي يكتسب فيه المجتمع لغته الأولى من الجيل السّابق مع جميع مكوّنات اللُّغة: (علم الصّوتيّات Phonology، والقواعد Grammar، ومفردات اللُّغة Vocabulary). فإنّ الانتقال الطّبيعيّ يشمل أيضًا حالات التّحوّل اللُّغويّ Language Shift، حيث يتعلّم الأطفال اللُّغة الأولى من مجموعة مرجعيّة، حيث يكونون على اتّصال منتظم بها، مع جميع المكوّنات القادمة من هذه اللُّغة. ويشير الانتقال غير الطّبيعيّ Abnormal Transmission إلى الوضع، حيث من خلال قوّة الظّروف، فإن مجموعة من المتحدّثين غير قادرة على الحفاظ على لغتها السّابقة، وتسعى إلى اللُّغة المستَهدَفة Target Language المرتبطة بمجموعة مرجعيّة مهيمنة. ولكنّها تفتقر إلى إمكانيّة الوصول الكافية إلى هذه اللُّغة للحصول على جميع مكوّناتها. وعادة يكتسب المتحدّثون مفردات اللُّغة المُستهدَفة Target Language، لكنّ الإبقاء على بنية الهيكل النّحويّة من لغات الأجداد الّتي يتحدّث بها "جيل" والديهم. وبذلك فإنّها تأتي بلغة جديدة، وبذلك فالانتقال غير الطّبيعيّ يدلّ على أنّ العناصر الفرعيّة المختلفة للّغة الجديدة تستمدّ تاريخيًّا من لغات مختلفة. في حين أنّ النّغمات السّلبيّة من الانتقال غير الطّبيعيّ لم تُنتقد، ويشدِّد اللُّغويّون على أنّ لغات الكريول هي ليست غير طبيعيّة بأيّ شكل من الأشكال؛ وإنّما هي أنظمة كاملة. | |
| 157 | الانتقال من لغة إلى أخرى | Discourse-Related, Preference-Related | يميِّزPeter Auer (1984, 1998) بين عدّة أشكال للتّحوُّل أو الانتقال من لغة إلى أخرى. ويُسمَّى النوع الأوّل بالتحوُّل أو التّناوب اللُّغويّ Code-Switching، والّذي يسهم في تنظيم التّواصل والتّفاعل، كما هي الحال في التّحوُّل اللُّغويّ Language Shift الّذي يشير إلى تغيّر الموضوع عند الحديث والخطاب. ولتفسير وتوضيح هذا النّوع من الانتقال اللُّغويّ، يبحث المشاركون في الخطاب عن السّبب في هذا التّغيير من لغة إلى أخرى. من ناحيّة أخرى، فإنّ التّبديل اللُّغويّ ذا الصّلة Discourse-Related بالمشاركين وميولهم يرتبط بسمات وصفات المشاركين، كما هي الحال في قدرات وميول المشاركين Preference / Participant-Related اللُّغويّة. وبالرّغم من ذلك، فإنّ Auer يعترف بأنّه ليس دائما ما يكون هذان النّوعان منفصلين. | |
| 158 | الانسجام | Concord | مصطلح نحويّ يشير إلى العلاقة الّتي يُحدّد فيها شكل كلمة معيّنة كلمة أخرى، ويُعرف أيضًا باسم "الاتّفاق Agreement". وبهذا، ففي اللُّغة الإنجليزيّة يتطلّب موضوعًا واحدًا (أو 'يأخذ') نهايات لضمير الغائب المفرد في فعل المضارع (ماري تغنّيMary sings)، في حين أنّ الجمع لا يتطلّب أيّة نهاية "صفر نهاية Zero-Ending" ((الفتيات تغنّيThe girls sing )، وفي العربيّة لا تُستخدم هذه النّهايات.هناك تشابه صوتيّ وثيق في بعض اللُّغات بين التّصاريف أو البادئات الّتي تميّز الاتّفاق / الانسجام. ففي لغة Zulu، على سبيل المثال: فإنّ فئات مختلفة من الأسماء لها بادئات مختلفة، والّتي تحدّد بعد ذلك البادئة المتوافقة من الفعل، وأيّ من الصّفات وجملة الاسم الموصول. وهكذا ففي: "um-fana udlala" الصّبي يلعب " فبادئة الاسم المفرد"-um" تبيّن الوفاق مع بادئة الفعل المماثلة صوتيًّا "-u"، وفي الجمع "aba-fana badlala" الأولاد يلعبون، فبادئة اسم الجمع ” -aba” تتّفق مع بادئة الفعل المماثل، “-ba” ويشير الوفاق السّلبيّ Negative Concord إلى الشّكل النّحوي للبنى السّلبيّة في بعض اللُّغات واللّهجات، حيث إنّ التّحقيق السّلبي لعنصر واحد، مثل الاسم أو الفعل المساعد Auxiliary Verb، يتطلب شكلًا سالبًا لجميع العناصر ذات الصّلة في الجملة. وهكذا، ففي اللُّغة الإنجليزيّة للأمريكيّين من أصول إفريقيّة African American Vernacular English (AAVE)، إنّ الجملة القياسيّة، مثل "There, is no doubt in one’s mind" (ليس هناك من شكّ في عقل أيّ أحد)، يمكن إعادة صياغتها لتُقرأ”There ain’t no doubt in no one’s mind” (لا ريب فيه عند أحد). انظر أيضًا السّلبيّة المتعدّدة النّفي المتعدّد | |
| 159 | الانعكاسيّة | Reflexivity | (1) تشير إلى الجانب الأساسيّ من لغة الإنسان، إنّ القدرة تسهِّل التّفكير الصّريح في اللُّغة نفسها باستخدام الحديث عن اللُّغة (تمّ العثور على الانعكاسيّة Reflexiveness أيضًا في هذا المعنى)، انظر: اللُّغة النّاقدة Critical Language، الوعي اللُّغويّ Language Awaewness الوعي اللُّغويّ النّاقد ، واللُّغة العليا (الفوقيّة) Metalanguage اللُّغة العليا
(2) تشير إلى ممارسة الخطاب Discourse Practice من التّعليق الصّريح على اللُّغة، والصّور المستخدمة في النّص، أو الطّرق الّتي تهدف إلى أن تُفسَّر، وهذا الأمر شائع في نصّ الإعلان Chouliaraki and Faircloug (1999)، مثال على ذلك: تحليل لنداء الخيريّة، حيث إنّ وجود صورة لشاب جنبًا إلى جنب مع كلمة "بلا مأوى Homeless". واحدة من الجمل المرافقة الّتي يمكننا من خلالها محاولة الإشارة الصريحة إلى الهدف الأساسيّ للنصّ، وتُعتبر مثالًا على الانعكاس في الخطاب. حيث أكّد كلٌّ من Chouliaraki and Faircloug أنّ الانعكاسيّة الشّديدة Heightened Reflexivity تعتبر سمة من سمات التّواصل في أواخر الحداثة (انظر الحداثة الحداثة ).
(3) التوجّه نحو البحث وصنع المعرفة الّتي تنطوي على الباحث؛ كونها ذاتيّة الحكم، نقدًا من دورهم في عمليّة البحث. ويتمُّ التّأكيد على أهميّة الانعكاسيّة في البحوث الإثنوغرافيّة (الأجناس البشريّة)، انظر أيضًا وصف الأعراق وصف الأعراق | |
| 160 | الانفصام اللُّغويّ | Schizoglossia | استعارة طبيّة استخدمها Einar Haugen (1962) لوصف المواقف الّتي يكون فيها المتحدّثون على دراية بوجود معيارين Norms أو متغيّرين Variants لغويّين Linguistics (عادة أحدهما قياسيّ Standard، والآخر غير قياسيّ Non-Standard) ولكنّهم غير واثقين من أيّهما صحيح في سياق معيّن. انظر أيضًا انعدام الأمن اللُّغوي انعدام الأمن اللُّغويّ Top of Form التّصحيح المفرط/ الإفراطيّ التّصحيح المفرط | |
| 161 | الاهتمام بالكلام | Attention (Paid to Speech) | ميَّز (Labov, 1972a) بين الأساليب الرّسميّة وغير الرّسميّة (الاعتياديّة من حيث مقدار الاهتمام (أو الرّصد الذّاتي)، وأنّ المتكلّمين يتوجّهون نحو خطابهم. وفي الكلام غير الرّسمي، يتمّ إيلاء أساليب فضفاضة بالحدّ الأدنى من الاهتمام لمراقبة استخدام اللُّغة. وكلما ازدادت رسميّة الكلام، ازداد اهتمام المتكلّمين بكلامهم، كما أنّهم سوف يحاولون عن وعي تجنُّب استخدام اللُّغة غير القياسيّة أو غير الرّاقية. ومع ذلك، يمكن أيضًا ملاحظة زيادة الاهتمام بالكلام في بعض السّياقات غير الرّسميّة. فعلى سبيل المثال: قد يتحوّل النّاطقون بأنواع اللُّغة الرّسميّة عمدًا، وبصورة واعية، إلى أنواع غير قياسيّة لا تتوفّر لديهم فيها سوى معرفة محدودة من أجل الإشارة إلى الطّابع غير الرّسمي للوضع إلى شركائهم في المحادثة. انظر دلائل / إشارات القناة إشارات القناة ، الخطاب المراقَب الخطاب المراقَب K واللّهجة العاميّة اللّهجة العاميّة ، والسّلسلة الأسلوبيّة السّلسلة الأسلوبيّة . | |
| 162 | الباحث المشارك | Co-Researcher | انظر المشارك في الدّراسة المشارك في الدّراسة | |
| 163 | البديل اللّفظيّ | Variant | في دراسة التّنوّع اللُّغويّ Language Variation، المتغيّرات هي أشكال بديلة، أو تحقيق متغيّر لغويّ Linguistic Variableيتغيّر وفقًا للعوامل الاجتماعيّة و/ أو الأسلوبيّة. على سبيل المثال: في بعض الاختلافات من الإنجليزيّة [t] و[؟] (glottal stop) هي متغيّرات. المتغيّر (t): السّاكن الثّاني في butter. | |
| 164 | البدَل | Apposition | العلاقة النّحويّة الّتي يتمُّ فيها اقتران عنصر مع عنصر آخر من النّوع نفسه، ومع كلٍّ من العناصر الّتي تشير إلى الكيان الدّلالي نفسه. في جملة Jill Smith، "الرّاقصة، قامت بالظّهور"، فشبه الجملة الاسميّة المشار إليها تتعلّق بنفس الشّخص، وتُسمَّى بدلًا. وبالمثل: يمكن استخدام المصطلحات والجمل بعد ضمائر الوصل العاملة كصفة أو ظرف، ويمكن أن تُستخدم الضمائر كبدل. وفي جملة Jill Smith أيضًا، "الّتي هي راقصة تعزِّز حفلًا جديدًا"، وفي جملة "عمي هو ذكيّ جدًّا". وفي جملة الاسم الموصول who is a dancer والضّمير he استُخدم كبدل لشبه الجملة الاسميّة السّابقة. | |
| 165 | البرنامج الحيويّ | Bioprogramme | يرتبط هذا المصطلح بنظريّة البرنامج الحيويّ حول أصول لغات Creol الّتي طرحها Derek Bickerton. حيث يزعم Bickerton بأنّ الكريول لغات خاصّة جدًّا، حيث إنّها نشأت في مجتمعات لم تكن فيها لغة متاحة بسهولة كأنموذج للجيل الأوّل من الأطفال. ففي المجتمعات المبكّرة للرّقيق في منطقة البحر الكاريبي- على سبيل المثال- لم تكن اللُّغة الاستعماريّة الأوروبيّة، (انظر لغة المعجم Lexifier Language). ولم يكن تنوُّع اللُّغات الإفريقيّة متاحًا بسهولة للأطفال؛ وكان النّوع الوحيد المتاح بسهولة هو (Pidgin) البدائيّة (لغة الجيل الأوّل)، والّتي كانت غير كافية كنموذج مناسب كلغة أولى. وفي ظلِّ هذه الظّروف، زعم Bickerton أنّ البرامج الحيويّة، أو الميل الوراثيّ للبشر جاء ليلعب دوره، ممّا مكَّن الأطفال من تطوير لغة "كاملة" لها قواعد خاصّة بها، مع الاعتماد على مفردات لغات البيئة، وخاصّة Pidgin.وهذه النظريّة الّتي مفادها أنّ البشر يوجدون لغتهم عند غياب المدخلات الكافية من الأجيال السّابقة، الأمر الّذي جذب قدرًا كبيرًا من الاهتمام خارج علم اللُّغة الاجتماعيّ. ومع ذلك، فإنه يتمُّ في إطار هذا العلم، التّنافس لدرجة عالية؛ ممّا يثير الشكوك عندما تتكشّف الأبحاث الاجتماعيّة التّاريخيّة بشكل أكثر. انظر أيضًا؛ الخَلقيّة الخَلقيّة التّدريجيّة التّدريجيّة . | |
| 166 | البلاغة المتضاربة | Contrastive Rhetoric (CR) | تتضمّن البلاغة المتضاربة دراسات البلاغة Rhetoric، ويمكن أن يُشار إليها على نطاق واسع على أنّها عرض للمعنى، وفي الكتابة بلغات مختلفة. يركّز الكثير من العمل في البلاغة المتضاربة على النّصوص الأكاديميّة، مثل: مقالات الطّلاب، ومقالات المجلّات الأكاديميّة، كما تتضمّن البحث في الكتابة باللُّغة الثّانية Second Language (L2)في البلاغة المتضاربة، إذ إنّ اللُّغة والكتابة تعتبران ظاهرتين ثقافيّتين. ويُنظر إلى النّصوص المكتوبة على أنّها تقاليد بلاغيّة مختلفة وفقًا للسّياقات الثّقافيّة الّتي تصدر فيها. انظر أيضًا المعرفة الأكاديميّة المعرفة الأكاديميّة | |
| 167 | البناء الاجتماعيّ | Social Structure | يشير هذا المصطلح إلى العلاقات أو الهياكل النّمطيّة الموجودة داخل المجتمع، وتُعتبر الطّبقة الاجتماعيّة أحد أبرز جوانب البنية الاجتماعيّة الّتي تخضع للدّراسة في علم الاجتماع، وكانت العلاقة بين الطّبقة الاجتماعيّة Social Class واختلاف Variationist المتحدّثين هي محور التّركيز الرّئيس في علم اللُّغة الاجتماعيّة، على سبيل المثال: في دراسات الاختلاف، في المناقشات المبكّرة حول عمل Basil Bernstein (انظر حساب الرّموز المسهبة Elaborated Codes والمقيّدة Restricted Codes). كما تشمل الجوانب الأخرى للهيكل الاجتماعيّ الانتماء العرقيّ أو "الأصل" Ethnicity or Race، والجنس Gender، والتّركيز الرّئيس في علم الاجتماع وعلم اللُّغة الاجتماعيّة هو المدى الّذي تفسّر به الهياكل الاجتماعيّة السّلوك الفرديّ، بما في ذلك، السّلوك اللُّغويّ، أو ما إذا كان الأفراد من خلال تصرّفاتهم وسلوكيّاتهم يبنون مثل هذه الهياكل الاجتماعيّة. وغالبًا ما تُفهم هذه العلاقة على أنّها توتُّر أو جدليّة Dialectic. انظر الوكالة الوكالة . | |
| 168 | البنيويّة | Structuralism | ارتبط هذا المصطلح بشكل قوّي بعالِم الأنثروبولوجيا Claude Levi-Strauss، ويُستخدم على السّلوك البشريّ الّذي يؤكّد تعدّد الأنماط أو الطّبقات، ومثال على ذلك، بُنى الطّبقة الاجتماعيّة وبُنى القرابة Kinship. تدلّ البنيويّة في العلاقات اللُّغويّة المحدّدة على النّهج الّذي يركّز على اللُّغة كبناء أو آليّة تتكوّن من أجزاء صغيرة، وعلى مختلف المستويات Levels مثل: (الصّوت، والقواعد، والمعنى). وقد ارتبطت بعلماء اللغة الّذين يهتمون بوصف شكل اللُّغة، ودراستها كنظام مستقلّ Autonomous System، كما جاء في دراسة التّقاليد المرتبطة لـ Ferdinand de Saussure & Noam Chomsky. انظر ما بعد البنيويّة ما بعد البنيويّة | |
| 169 | البيئة | Ecology | انظر البيئة اللُّغويّة البيئة اللُّغويّة | |
| 170 | البيئة اللُّغويّة | Environment (Linguistic); Language Ecology | (1) السّياق اللُّغويّ Context الّذي تتضمّنه بعض الأشكال اللُّغويّة ( مثل التّراكيب النّحويّة، وغيرها) وتحدِّد طبيعتها. انظر أيضًا قاعدة المتغيّر قاعدة المتغيّر .
(2) قد امتدّت دراسات علم البيئة Ecology من حيث مجموعات العلاقات المحيطة بالكائن الحيّ وبيئته إلى دراسة التّفاعل بين اللُّغات ومداها الاجتماعيّ واللُّغويّ التّاريخي والبيئة السّياسيّة. كما وُجد مصطلح علم البيئة اللُّغويّة Linguistic Ecology كاستعارة عن البيئة اللُّغويّة، وعرَّفه عالِم اللُّغة الاجتماعيّ Einar Haugen بأنّه مجموعة من الأسئلة الّتي يحاول اللُّغويّ الإجابة عنها، تشمل الأسئلة، مثل: ما هي العلاقة اللُّغويّة بين لغة معيّنة واللُّغات الأخرى؟ مَن مستخدموها؟ وأين؟ ما هي مجالات استخدامها؟ هل مستخدموها يتحدّثون لغة واحدة أم لغتين؟ هل هناك لغات أو لهجات داخليّة؟ هل اللُّغة كَتبت التّقاليد؟ وهل هي موحّدة؟ هل هناك دعم سياسيّ ومؤسّسيّ؟ ما هي توجّهات متحدّثي اللُّغة نحو التّنوُّع اللُّغويّ؟ هل اللُّغة رمزٌ للمجموعة أو الهويّة الوطنيّة؟ الاستعارة من البيئه اللُّغويّة، كما أشار إليها Peter Muhlhausler (1996) الّذي انتقد قائمة Haugen، لافتراضها الأساسيّ أنَّ هناك شيئًا من هذا القبيل كلغة معيّنة (وهذه اللُّغات يمكن تعدادها). ويؤكّد Muhlhausler أنّ النّهج البيئيّ للّغة ينبغي ألا يصاغ من الأسئلة المنفصلة؛ بل كمشروع كلّيّ. | |
| 171 | البيداغوجيا النّاقدة | Critical Pedagogy | انظر المنهجيّة النّاقدة | |
| 172 | التأطير | Framing | انظر الإطار الإطار | |
| 173 | التشتت | Diffusion | انظر الانتشار | |
| 174 | التصرّف | Act | انظر الفعل | |
| 175 | التغذيّة الرّاجعة للاستجابة الأوّليّة | Initiation-Response-Feedback (IRF) | هي نمط من التّفاعل يتمُّ تعريفه على أنّه حديث عامّ في غرفة الصّف. وينبع هذا المصطلح من نظام تحليل النّص لكلّ من Sinclair & Coulthard. كما استخدم الباحثون أيضًا هذا المصطلح لوصف التّفاعلات اللُّغويّة الحواريّة الّتي تدور في الغرف الصّفيّة المتشابهة. | |
| 176 | التقنين | Standardisation | انظر التّقييس | |
| 177 | التمييز اللُّغويّ | Linguistic Discrimination | انظر : التّمييز على أساس اللُّغة | |
| 178 | التهجين | Hybridity/Hybridisation | (1) التّهجين مفهوم بيولوجيّ، يُستخدم في الغالب لتمييز اللُّغة الهجينة Pidginisation من أشكال أخرى لتطوُّر اللُّغة.
(2) وفي تحليل الخطاب، فإنَّ التّهجين Hybrid, Hybridisation يُستخدم للإشارة إلى مزج أو دمج ما يمكن تسميته أسلوبًا Genre أو صوتًا Voice أو خطابًا Discourse مميّزًا، ويُعتبر التّهجين محلَّ اهتمام في اللُّغويّات الاجتماعيّة، بما يُسمَّى عبور الحدود Border Crossing، عبور اللُّغة Language Crossing، التّناصيّة Intertextuality.
(3) يُعتبر التّهجين Hybrid مرادفًا لرموز مختلطة “Mixed Code”، هجين لغويّ، هجين إقليميّ / جغرافيّ، عمليّة تهجين أوّليّ/ أساسيّ، عمليّة تهجين ثانويّ. | |
| 179 | التوسُّط | Medium | 1. لغة تُستخدم للتّواصل في سياقات معيّنة: على سبيل المثال، توسُّط اللُّغة الإنجليزيّة في التّعليم، معنى التّعليم، من خلال اللُّغة الإنجليزيّة. انظر: الزمان والمكان و النّسبيّة اللُّغويّة . 2. كمعنى للاتّصال من خلال اللُّغة: وتشمل الكلام، والتّوقيع، والكتابة. والتّوسّط في هذا المنحى مشابه للنّمط Mode. 3. بشكل عامّ (وفضفاض)، يمكن أن تشمل لغة شفهيّة، وأيضًا اللُّغة غير الشّفهيّة Non-Verbal Communication، صورًا، أو علامات بصريّة أخرى، وما إلى ذلك. | |
| 180 | التّأخّر الاستعماريّ | Colonial Lag | إنّ فكرة المجتمعات الاستعماريّة في التّاريخ وعلم الاجتماع لم تتماش مع موضات البلد الأم، بالإضافة إلى ذلك أبقت على العادات الّتي كانت قد أُهدرت في البلد الأم. وقد حقّق اللُّغويّ Manfred Gorlach (1987, 1991)، ما إذا كان يمكن وصف مسائل المفردات في الأنواع اللُّغويّة الاستعماريّة للّغة الإنجليزيّة (في أستراليا، والهند، وغيرها)، على أنّها "ليست محدّثة، ولا على دراية بالأصناف الحضريّة الحديثة". زعم Gorlach أنّه على الرّغم من بعض التّقاليد، مثل اللّاسلكيّة Wirelessمحلّ "الرّاديو"، وبيوسكوب Bioscope محلّ "السّينما في أماكن، مثل الهند وجنوب إفريقيا، فإنّ جلّ الأمثلة اللُّغويّة إلى حدّ ما هزيلة. ولذلك، فهو يرفض التّأخّر الاستعماري في مسائل المفردات على أنّها أسطورة. ومع ذلك، قد يكون للمفهوم تداعيات على دراسات لهجات "استعماريّة"، والسّمات النّحويّة. انظر أيضًا اشتراك الكلمات في المعنى Heteronym مخالفة صوتيّة | |
| 181 | التّأدبيّة الإيجابيّة | Positive Politeness | انظر التّأدّب التّأدّب | |
| 182 | التّأدّب | Politeness | له أشكال وأنماط متعدّدة لتحسين التّعبير اللُّغويّ، كبعض النّصوص الّتي تحتوي على محظورات كلاميّة معيّنة، فمن المفترض مراعاة القواعد الكلاميّة كما ذكر Leech في كتابه: (مبادئ التّأدبيّة اللُّغويّة Politeness Principle)، والّذي قد تمّ تدعيمه من قبل Grice في نظريّة التّعاونيّة اللُّغويّة Co-Operative Principle، والّتي تهدف إلى وضع حدّ متساو في النّصوص الخاصّة ببعض المعتقدات والثّقافات، وهذا من باب احترام الآخرين (Leech, 1983: 81). وهي نظريّة قد اعتُمدت من قِبل Penelope Brown and Stephen Levison (1987) وقد تبلورت في العديد من ميادين اللُّغويّات الاجتماعيّة. إنّ نظريّة الكياسة اللُّغويّة Politeness Theory تعتمد على وجهة Face السّلوك، والّتي تعود إلى الانطباع الذّاتيّ للشّخوص، والّتي تُستخدم في التّعابير اليوميّة، مثل: "فقد ماء وجهه". وقد ذكر كلٌّ منBrown and Levison جانبين للسّلوك: السّلوك الإيجابيّ Positive Face والّذي يتمثّل في رغبة الفرد في تقدير ومراعاة الآخرين وموافقتهم، والسّلوك السّلبيّ والمتمثّل في عدم الرّغبة في الانخراط مع الآخرين، والتّحفّظ على سلوكيّاتهم الخاصّة. وعند الجدال والتّفاعل الاجتماعيّ يحتاج المتحدّثون إلى تحقيق التّوازن بين الآخرين، لتَقبُّل سلوك الآخرين مع اعتماد سلوكهم الخاصّ، ويعتمد المشاركون في التّفاعل على إستراتيجيّات التأدُّب كوسيلة، مع الانتباه إلى سلوك الشّخص الآخر، وتجنّب الأفعال الّتي تهدِّد سلوكه Face Threatning Acts. إنَّ إستراتيجيّات التأدّب الإيجابيّة Positive Politeness تنطوي على التّعبير عن الودِّ أو الموافقة (مثال: قد يتضمّن صراحة شخصًا ما في محادثة)؛ وإستراتيجيّات التّأدُّب السّلبيّة Negative Politeness Strategies لا تنطوي على رفض الآخرين أو تهديد سلوكهم (مثال: قد تكون صياغة طلب غير مباشر: "هل يمكنك إغلاق الباب؟"). فمن الواضح أنّه قد تتّخذ السّياسة اللُّغويّة كما ذُكر (مثل، اختيار الضّمير Pronoun Choice) ذات صلة أيضًا بالسّلاسة. يعتمد التّعريض الفعليّ للدّعاوى على عدّة عوامل، على سبيل المثال: قد يكون القلق بشأن السّلوك أكثر من اللّازم في حالات الخطر أو الاستعجال. إنّ الوضع النّسبيّ للمشاركين قد يؤثّر على إستراتيجيّات التّأدّب المعتمدة، وسيكون هناك أيضًا اختلافات ثقافيّة في التّعبير عن مفهوم التّأدّب. وقد تمّت العديد من التّساؤلات بصدد نظريّة التّأدُّب Politeness Theory، ومثال على ذلك، Alessandro Duranti (1992)، والّذي ذكر في نظريّته للتّأدّب اللُّغويّ أنّ بعض مفاهيم اللّباقة اللُّغويّة قد تحتوي في مضامينها مفهومًا سلبيًّا مغايرًا لحقيقة المعنى المطلوب، من خلال تذكير المستمع بالتزاماته. ومع ذلك، فإنّ النّموذج كان له تأثيرٌ كبيرٌ في علم اللُّغة الاجتماعيّة. على سبيل المثال، في اللُّغة والنّوع الاجتماعيّ Language and Gender، حيث يقال إنّ النّساء والرّجال قد يستخدمون إستراتيجيّات الاستدراك المختلفة. (مثل Brown, 1980, 1990; Holmes, 1995). | |
| 183 | التّأدُّب السّلبيّ | Negative Politeness | انظر التّأدُّب التّأدّب | |
| 184 | التّأصيل | Indigenization | مصطلح صاغه Braj Kachru لوصف العمليّات الّتي يتمُّ بها تغيّر اللُّغة Language Change استجابة لبيئة جديدة. وتشمل عمليّة تبنّي النماذج البديلة للّغة. كما يمكن أن تشمل هذه العمليّة استخدام المصطلحات الدّخيلة الدّارجة في المجتمع المحليّ. انظر: انتشار اللُّغة الانتشار اللُّغويّ والتّأصيل التّأصيل ، والإنجليزيّة الجديدة الإنجليزيّة الجديدة والإنجليزيّة العالميّة الإنجليزيّة العالميّة | |
| 185 | التّاريخ الخارجيّ للّغة | External History (of Language) | انظر اللُّغويّات التّاريخيّة لغويّات تاريخيّة | |
| 186 | التّاريخ الدّاخليّ للّغة | Internal History (of Language) | انظر اللُّغويّات التّاريخيّة لغويّات تاريخيّة | |
| 187 | التّاريخ العِرقيّ | Phylogeny | مصطلح حيويّ للتّطوّر النّوعيّ أو صنف آخر، مثل شعبة الحيوانيّة في اللُّغويّات، دراسة أصل وتطوّر اللُّغة بشكل عامّ أو للُغة خاصّة في حديث المجتمع (انظر حديث المجتمع المجتمع الخطابيّ )، وقارن تاريخ التّطوّر الفرديّ Ontogeny. دراسة كيف طوّر الأفراد الاستخدام الماهر واللُّغة. | |
| 188 | التّبادل | Alternation | مصطلح عام للعلاقة بين الأشكال المتبادلة لوحدة لغويّة. وهكذا، فإنَّ الأشكال المتبادلة لإشارات الجمع في الأسماء الإنجليزيّة هي: (-s,-es,-en, zero)كما في (القطط Cats، والكنائس Churches، والثيران Oxen، والأغنام Sheep). ويحدث هذا المصطلح في علم الأصوات بخصوص تنوُّع نطق صوت معيّن، والّذي تُحدِّده عادة الأصوات أو المقاطع المجاورة. وبناءً عليه، فإنَّ كلمة (Electric كهربائي) تنتهي بصوت ساكن [k]؛ ولكن عندما يتمّ إضافة اللّاحقة ((-ity (Electricity الكهرباء) فإنَّ الحرف السّاكن يُلفظ [s]، ويقال إنَّ هناك تبادلًا بين [k] و[s] هنا، وفي العديد من أزواج أخرى، مثل: Public, Publicity بالنّسبة لتبادل اللُّغة وتبادُل الشّفرة، انظر التّناوب اللُّغويّ الانتقال من لغة إلى أخرى | |
| 189 | التّبادل اللُّغوي | Language Alternation | انظر التّناوب اللُّغويّ الانتقال من لغة إلى أخرى | |
| 190 | التّبادل اللُّغويّ | Code Alternation | انظر التّناوب اللُّغويّ الانتقال من لغة إلى أخرى | |
| 191 | التّباعد والاختلاف | Diverge (-ence) | (1) تعود هذه الظّاهرة إلى ما يقوم به المتكلّمون من زيادة الاختلافات اللُّغويّة بين بعضهم البعض والأشخاص الّذين يخاطبونهم. ويمكن أن يختلف المتكلّمون في نواحٍ وجوانب لغويّة مختلفة، مثل: اختيار المفردات، واللّكنة Accent، واللهجة Dialect، ومعدّل الكلام، وخصائص صوتيّة أخرى. ويمكن أن تكون هذه العمليّة وسيلة لزيادة البعد الاجتماعيّ، ولكنّ كثيرًا من الدّراسات الحديثة توصّلت إلى وجود العديد من الدّوافع الّتي تحفِّز المتكلّمين على استخدام هذا السّلوك اللُّغويّ. فعلى سبيل المثال: فإنّ المدرّس في الغرفة الصّفيّة يستخدم اللّهجة الرّسميّة، ليس لأنّه يريد أن يُبعد نفسه اجتماعيًّا عن الطّلاب، ولكن هذه نتيجة متوقّعة في هذا المكان التّعليميّ.
(2) يمكن أن يشير هذا المصطلح إلى عمليّة زمنيّة Diachronic Process تزداد بها الاختلافات اللُّغويّة بين اللّهجات عبر الزّمن. فقد لاحظ (Labov & Harris, 1986) في فيلادلفيا في الولايات المتّحدة الأمريكيّة أنَّ السّلوك اللُّغويّ بين الأطفال السّود والأطفال البيض يختلف اختلافًا كبيرًا، وهذا يعني أنّ لهجات السّود والبيض الأمريكان ستصبح مع مرور الزّمن أكثر اختلافًا وتباعدًا. انظر التّقارب التّقارب | |
| 192 | التّباين الحرّ | Free Variation | التّنوُّع اللُّغويّ Language Variation الّذي لا يقيّده أيٌّ من العوامل الاجتماعيّة أو اللُّغويّة. | |
| 193 | التّباين السّياقيّ | Contextual Variation | كيف يختلف استخدام اللُّغة في سياقات لغويّة أو ماديّة أو اجتماعيّة مختلفة. فالتّباين السّياقيّ قد يشير إلى تأثير البيئة اللُّغويّة على سمة معيّنة (، على سبيل المثال: النّطق المتنوّع لأصوات الكلام في بيئات لغويّة مختلفة، كما هي الحال في اللّفظ المختلف قليلًا للفظ /k/ ، في الكلمات cool وkeep، متأثّرًا بأصوات العلّة اللّاحقة. وبمعنى أوسع، قد يشير الاختلاف السّياقي إلى أيّ جانب من جوانب البيئة الماديّة أو الاجتماعيّة المذكورة في السّياق أعلاه؛ وهو تأثير المشاركين والموقف والموضوع وما إلى ذلك على استخدام اللُّغة من قبل النّاطقين بها، والّذين يكتبون بها. فالتّنوّع الأسلوبيّ Stylistic Variation هو أكثر شيوعا في الدّراسات الاجتماعيّة الموجودة في دراسات اللُّغويّات الاجتماعيّة حول التنوّع اللُّغويّ Language Variation. انظر أيضًا التّناوب اللُّغويّ الانتقال من لغة إلى أخرى ، وتباين التنوُّع الاجتماعيّ التّنوّع الاجتماعيّ | |
| 194 | التّبديل اللُّغويّ | Language Switching | انظر التّناوب اللُّغويّ الانتقال من لغة إلى أخرى | |
| 195 | التّجديد | Renovation | وفقًا لـ (Robert Cooper, 1989)، فإنّ التّجديد هو جانب من جوانب التّخطيط النّصيّ، (انظر تخطيط مدوّنة اللُّغة تخطيط مدوّنة اللُّغة، تخطيط حالة اللُّغة ، تخطيط حالة اللُّغة تخطيط مدوّنة اللُّغة، تخطيط حالة اللُّغة . يشير التّجديد إلى أنشطة تخطيط اللُّغة Language Planning الّتي تهدف إلى إصلاح أو تغيير الهياكل اللُّغويّة لمعيار لغويّ معيّن، أو لغة قياسيّة قائمة بالفعل. ومن الأمثلة على ذلك: الإصلاحات النّصيّة Script Reforms، والتّصحيحات الإملائيّة Spelling Reforms. يُستخدم المصطلح أيضًا لوصف جهود حركة التّبسيط اللُّغويّ Plain Language Movement، وكذلك الاقتراحات النّسويّة من أجل استخدام لغة شاملة للجّنسين. غالبًا ما يكون تجديد اللُّغة Renovation مدفوعًا بأهداف غير لغويّة (مثل: إنهاء الاستعمار، التّحرير، الوحدة الوطنيّة، والمساواة). وقد وجُدت مصطلحات أخرى، مثل: إعادة التّوحيد/ التّقنين Restandardisation، والإصلاح اللُّغويّ Language Reform. | |
| 196 | التّجريبيّة | Experiential | انظر الوظائف العليا (الفوقيّة) بلاغيّ | |
| 197 | التّجنّب | Avoidance | تحتوي بعض اللُّغات على أسلوب تجنُّب التّحدُّث. ويمكن استخدام ذلك- على سبيل المثال- أمام الأقارب عند وجود قيود على التّحدّث معهم. وترتبط أنماط التّجنُّب خاصّة باللُّغات الأستراليّة، مثل: Dyirbal and Yidiny ، ففي هذه الحالات، فالرّجل وحماته، أو امرأة وزوج ابنتها هم المعنيّون بتبنّي استخدام أساليب تجنُّب الحديث عند وجودهم مع بعضهم البعض، وهم المعنيّون أيضًا بتجنُّب التّواصل البصريّ المباشر. لا يختلف أسلوب التّجنُّب في قواعد اللُّغة عن أنماط الكلام اليوميّ، ولكنّه يحتوي على مفردات خاصّة. يمكن أن يوجد مصطلح "الحماة" أيضًا في مثل هذه الاستخدامات. وتحدث الممارسات ذات الصلة في أماكن أخرى. على سبيل المثال: فإنّ (hlonipha) هي ممارسة اللُّغة التقليديّة بين متحدِّثي اللُّغة المسمّاة (Xhosa) من بعض لغات الجنوب الإفريقي الأخرى. وتشير (hlonipha) إلى تجنُّب النّساء المتزوّجات المقاطع اللُّغويّة الّتي تحدث في أسماء أقاربهنّ من جهة النّسب، كالصّهر (زوج البنت). فالنّساء يستخدمن مجموعة من الوسائل اللُّغويّة لتجنُّب استخدام مثل هذه المقاطع اللُّغويّة. و(hlonipia) هي المعنيّة في إظهار الاحترام، وهي ترتبط أيضًا بوضع المرأة الاجتماعيّ القاصر نسبيًّا. انظر أيضًا، الكلمات المحرّمة ( الكلمات المُحرّمة ). | |
| 198 | التّحجّر | Fossilisation | (1) يشير إلى التّعابير الثّابتة (أي الّتي لا يتغيّر شكلها)، مثل "الأكثر مرحًا The more the merrier"، ويقال إنَّ مثل هذه التّعابير تحجّرت، انظر أيضًا اللُّغة التّركيبيّة Formulaic Language اللُّغة التّركيبيّة
(2) في اكتساب اللُّغة الثّانية Second Language Acquisition، يشير التّحجّر إلى استقرار بعض سمات اللُّغة البينيّة Interlanguage (من حيث النّطق، والقواعد النّحويّة، والدّلالات)، أي عندما يحتفظ فرد أو مجموعة بسمات مشتركة بين اللُّغات، بدلًا مما يعادلها من سمات اللُّغة المستهدفة Target Language. | |
| 199 | التّحديث | Modernisation | يُستخدم كمرادف للتّطوير Elaboration اللُّغويّ، ويُعرف Ferguson (1968) التّحديث بأنّه: تطوّر قابليّة التّرجمة Inter-translatability الشّفويّة مع اللُّغات الموحّدة النّاضجة، والمعتمدة دوليًّا في المجالات اليوميّة والسّياسيّة والثّقافيّة والتّعليميّة، وبالأخصّ المجالات التّقنيّة / العلميّة. | |
| 200 | التّحديد اللُّغوي | Language Determination | أنشأها Jernudd (1973) لوصف هذا الجانب من التَّخطيط اللُّغويّ Language Planning الّذي يهتم بتخصيص اللُّغة والأصناف اللُّغويّة لوظائف محدّدة في مجتمع معيّن. تخطيط اللُّغة يُعنى بمسائل تتعلّق باختيار لغة رسميّة Official Language، ووسيلة تدريس Medium of Instruction، وتنظيم استخدام اللُّغة في المحاكم، والإدارات، وأماكن العمل، والمؤسّسات الدّينيّة ووسائل الإعلام (الصّحف، محطّة الإذاعة والتّلفاز). وقد أشار Heinz Kloss (1969) إلى أنّ هذا الجانب من التّخطيط اللُّغويّ Language Planning كخطط للتّخطيط. انظر أيضًا: تخطيط مدوّنة اللُّغة تخطيط مدوّنة اللُّغة، تخطيط حالة اللُّغة ، تخطيط حالة اللُّغة تخطيط حالة اللُّغة | |
| 201 | التّحدُّث | SPEAKING | هو لفظ أوّلي صاغه (Dell Hymes, 1972: 59ff). حيث يتضمّن هذا اللّفظ ما يشير إليه Hymes "مكوّنات الكلام Components of Speech": وهي محاولة لتحديد الميزات المتعلّقة في أيّ حدث خطابيّ Speech Event، مثل: مقابلة، أو محادثة، أو محاضرة... إلخ. وتشمل المكوّنات التّالية: جوّ المحادثة (المكان والزّمان)، والنّطاق Setting and Scen. فجوّ المحادثة (المكان والزّمان) Setting ويُقصد بها الزّمان والمكان والظّروف الطّبيعيّة، و‘النّطاق’ Scene يُقصد به التّعريف الثّقافيّ المناسب، ضمن نفس البيئة. ويمكن إعادة تعريف النّطاق (مثلًا، التّحوّل من الكلام الرّسميّ لغير الرّسميّ). المشاركون Participants : وهم كلّ شخص له علاقة بتبادل كلاميّ: المتكلّمون، والأشخاص الموجّه لهم الكلام، وأي شخص مستمع من الحضور... إلخ. النّهايات Ends: هي الغايات أو الأهداف والمخرجات من تبادل ما. فالأهداف’ Goals هي ما يسعى المتكلّم لإحرازه (أطلق عليها Hymes ‘نهايات المشهد’ Ends in View)، و‘المخرجات’ Outcomes: هي ما تحقّق في الواقع، (مثلًا: قرار، أو تسوية). تسلسل الأفعال Act Sequence: الأفعال اللُّغويّة Speech Acts هي جزء محدّد من الكلام (مثلًا: التّحيّة، أو الأمر)، ويشير Hymes في مصطلح ‘تسلسل الأفعال’ Act Sequence إلى كلٍّ من المضمون Content أو الموضوع Topic من الكلام، وإلى صيغة الكلام Form (كيف قيلت). ويَفترض Hymes هنا أنّ كليهما أساسيٌّ للأفعال اللُّغويّة، وأيضًا كلاهما مترابط، ‘فكيفيّة قول شيء هو جزء من الّذي قيل’ (ص 59). الأسلوب Key – النّغمة Tone: الطّريقة أو الهمّة في الأفعال اللُّغويّة، ربّما تكون متشابهة في نواحٍ أخرى، لكنّها قد تختلف في مجال الأسلوب (مثلًا: بين السّخريةMock والجديّةSerious، أو بين الحماسيّ والرّوتينيّ). الأدوات Instruments: ويُقصد بها نمط أو أنماط معيّنة في لغة تُستخدم كوسيلة أو حالة للتّواصل (مثلًا: شفهيّ Oral أو كتابيّ Written). القواعد Norms (في التّواصل Interaction والتّفسير Interpretation) — قواعد التّواصل Norms of Interaction تتعلّق بقواعد معيّنة تخصُّ الكلام (مثال: جواز المقاطعة من عدمها، وإمكانيّة التّكلّم بصوت عالٍ). وتتعلّق قواعد التّفسير Norms of Interpretation بكيفيّة تفسير أشكال الكلام المختلفة (يلاحظ Hymes أنّ قواعد التّفسير تختلف من مجتمع لآخر). الأنواع Genres: الأصناف الّتي يمكن تمييزها من خلال الشّكل (مثال: القصيدة، الأسطورة، الحكاية، الموعظة). بينما من الممكن أن تتّفق هذه الأصناف مع الأحداث الكلاميّة، يعتقدHymes أنَّ هذه الأنواع Genres مختلفة تحليلًا، مثال: إذا استخدمت موعظة لهدف ساخر، فإنّ هذا سيشكّل حدثًا خطابيًّا Speech Event مختلفًا. | |
| 202 | التّحدُّث من خلال كلام الآخرين | Ventriloquation | وهو مصطلح يستخدمه Bakhtin للإشارة إلى الطّريقة الّتي ينطوي بها استخدام اللُّغة على التّحدُّث من خلال الأصوات Voices، والكلمات والعبارات، والخطاباتDiscourses من الآخرين. مثال بسيط على هذا، هو أن يكرِّر الطّفل كلمات أو عبارات سُمعت من أحد الوالدين. ويذكر Bakhtin أنّ الكلمة لا توجد بلغة محايدة وغير شخصيّة، بل هي موجودة في سياقات ملموسة أخرى لخدمة نوايا الآخرين '([1935] 1981: 293 -4). إنّ المعاناة الّتي تحيط بسيطرة الأفراد على المعنى هي محور التّركيز الرّئيس لعمل Bakhtin. انظر أيضًا الحواريّة الحواريّة | |
| 203 | التّحسين في المعنى | Amelioration | جانب من جوانب التّغيُّر في اللُّغة: ويشير التّحسين إلى الحالات حيث تفقِد الكلمات مع مرور الوقت المعنى السّلبي. فكلمة (sophisticated معقّد) مثلًا كان معناها يومًا ما (adulterated مغشوش)، وكلمة (artificial مصطنع)، وكلمة (falseified مزوّر)، وهي تنطبق على الجمادات، مثل: (wine could be sophisticated) (النّبيذ يمكن أن يكون مغشوشًا) من باب هذا المعنى السّلبي. يعزو (Dick Leith,1997) مثل هذه التّغييرات إلى التّاريخ الاجتماعيّ للّغة الإنجليزيّة. ومثال هذه الحالة التحوُّلات التّدريجيّة في المعنى، كما أضحت الكلمة تُستخدم في مجموعة واسعة من السّياقات من قِبل مجموعات مختلفة من المتكلّمين. فكلمة (sophisticated معقّد) بمعناها المعاصر (refined مهذّب/مصقول) تمَّ تطبيقها على النّاس لأوّل مرَّة في القرن التّاسع عشر، ويعتقد (Leith) أنَّ إعادة التّطبيق على الأشياء للدّلالة على الأشياء الّتي تستهوي النّاس أصحاب الذّوق والصّقل. ثمّ جاء بعد ذلك، كتوسُّع ليعني "الصّقل" (متقدّم فنيًّا، مثال: الكاميرات، وما إلى ذلك)، قارن التردّي في المعنى Pejoration | |
| 204 | التّحفُّظ | Conservative | في مناقشة إصلاح اللُّغة Language Maintenance وتغيّرها Language Change، فإنّ المتّحدّثين المحافظين هم أوّلئك الّذين يحافظون على سمات تنوُّع اللُّغة الحاليّة في مجتمع الكلام Speech Community خاصّتهم بدلًا من اعتماد سمات جديدة أو واردة (المبتكر المختلف Contrast Innovator). وقد حدّدت الدّراسات مجموعات معيّنة من المتكلّمين الرّجال، وكبار السّن، والمتّحدّثين في المناطق الرّيفيّة، والّذين يميلون إلى أن يكونوا أكثر تحفّظًا. ومع ذلك، فمن المرجّح أن تكون هناك جوانب من أنماط المتكلّمين عن الحياة وشبكات التّواصل الاجتماعيّة Social Networks الّتي تشكّل جزءًا منهم، بدلًا من مجرّد مجموعتهم الاجتماعيّة Social Group، الّتي تقودهم ليكونوا لغويّين محافظين أو مبتكرين. | |
| 205 | التّحليل النّقدي للخطاب | Critical Discourse Analysis (CDA) | يُعنى الباحثون العاملون في مجال التّحليل النّقدي للخطاب بكيفيّة تأثير ممارسات الخطاب Discourse Practices في إعادة إنتاج ونقل علاقات النّفوذ ضمن المجتمع. ويشتمل هذا المجال على مقاربات متنوّعة تستقي مكوّناتها من علوم اللُّغة والنّفس والمجتمع، كما تأثّر هذا المجال بنظريّات Marx, Gramsci, Foucault and Habermas، لتُستخدم مفاهيمهم عن الأيديولوجيا Ideology، والهيمنة Hegemony، والخطاب Discourse في سير غور العلاقة بين اللُّغة والنّفوذ في المجتمع. انظر أيضًا: الإجماع الإجماع، النّزاع ، النّزاع (نماذج من المجتمع) و النّزاع اللُّغويّات النّقديّة اللُّغويّات النّقديّة | |
| 206 | التّحمُّل | Affordance(s) | انظر المصادر التّمثيليّة المصادر التّمثيليّة | |
| 207 | التّحول الخطابيّ | Lectal Shifting | هو نوع محدّد من أنواع التّحوُّل في التّنوّع الأسلوبيّ ‘Stylistic Variation’ وهو شائع في سلسلة Creole Continuum لغة الجيل الثّاني، بحيث يمرّ بثلاث مراحل (اللّهجة المستقرّة الأولى "الأصليّة" Basilect)، (اللّهجة المتوسّطة Mesolect)، و(اللّهجة الفرديّة المتقدّمةAcrolect )، وأيضًا إلى لهجات مماثلة في مواضع في اللُّغة الإنجليزيّة الحديثة New English كسنغافورا مثلًا. حيث يقوم بعض المتحدِّثين من التّحوُّل صعودًا وهبوطًا استجابة لرسميّة الموقف، وحالة المتحدَّث إليه. ففي مرحلة اللّهجة المستقرّة الأولى "الأصليّة" Basilect، معظم المتحدِّثين يستخدمون الكلمات غير الرّسميّة. يحدث التّحوُّل الخطابيّ عادة بين مرحلتين: اللّهجة الفرديّة المتقدّمةAcrolect واللّهجة المتوسّطة Mesolect، أو بين اللّهجة المتوسّطة Mesolect واللّهجة المستقرّة الأولى "الأصليّة" Basilect. التّحوّل الخطابيّ قد يختلف عن أنواع أخرى من تحوّل الأسلوب الخطابيّ، حيث إنّه يحتوي على درجة أكبر من التّكيّف النّحويّ. انظر التّراجع التّراجع ، اللّهجة اللّهجة . | |
| 208 | التّحوُّل | Transition | وهو الطّريق الّذي يمرّ عبره التّحوّل اللُّغويّ Language Shift وينتشر بين المتحدّثين باللُّغة، وعبر بيئات لغويّة مختلفة. | |
| 209 | التّحوُّل الأسلوبيّ | Style Shifting | انظر التّنوّع الأسلوبيّ التّنوُّع الأسلوبيّ | |
| 210 | التّحوُّل الجنوبيّ | Southern Shift | هو مصطلح استخدمه William Labov للإشارة إلى أنماط اللُّغة الإنجليزيّة الّتي تتشارك في عدد من التّحوُّلات الصّوتيّة الّتي تميّزها عن اللّهجات الإنجليزيّة المستخدمة في شمال بريطانيا والمدن الشّماليّة في الولايات المتّحدة الأمريكيّة. بشكل ما، تصادف استخدام هذه الأنماط في مناطق نصف الكرة الجنوبيّ (جنوب إفريقيا، نيوزيلندا، وأستراليا; انظر تحوّل نصف الكرة الجنوبيّ Southern Hemisphere Shift)، والأجزاء الجنوبيّة من إنجلترا والولايات المتّحدة الأمريكيّة. هذه الأنماط تتشارك في العديد من خصائص منظومة حروف العلّة، وتشمل: (أ) تحويل إدغام حرفَي علّة في كلمات، مثل: kite، time...إلخ، إلى إدغام ثلاثة حروف علّة (انظر حروف العلّة Vowels) مع قليل من إرجاع اللّسان ورفعه. (ب) رفع اللّسان Raising في حروف العلّة الأماميّة Front Vowels في كلمات، مثل: bad، وbed، وتشمل تغيّرات تابعة لحرف العلّة في كلمة bid. انظر أيضًا تحوُّل المدن الشّماليّة تحوُّل المدن الشّماليّة | |
| 211 | التّحوُّل اللُّغويّ | Language Shift | هو مصطلح صاغه Joshua Fishman (1964)، يتضمّن قدرة مجتمع الخطاب Speech Community على الحفاظ على لغته في مواجهة المنافسة من اللُّغة الاجتماعيّة الأقوى أو الأقوى تعدّديّة. وقد درس علماء اللُّغة الاجتماعيّة أسباب التّحوُّل (مع ملاحظة تأثير الهيمنة السّياسيّة والتّغيير الاقتصاديّ)، ومرحلة التّحوُّل (التّكرار عبر مجالات Domains الاستخدام)، مشيرين إلى أنّ المنزل والدّين غالبًا ما يكونان آخر معاقل البقاء على قيد الحياة للّغات المحاصَرة. إنَّ العلاقات بين الجنسين قد تلعب دورًا (Gal, 1978). وقد اهتمّ علماء اللُّغة أيضًا بالتّغييرات على هياكل اللُّغات الّتي تمرّ بمرحلة تحوّل. وقد حدّد Fishman (1964) برنامجًا لعكس اتّجاه التّحوُّل اللُّغويّ Language Shift من خلال المراحل المحتملة من التّحوُّل، واقتراح السّياسات والأنشطة المناسبة لمواجهة التّحوُّل في كلّ مرحلة. انظر: اللُّغات المهدَّدة بالانقراض اللُّغة المهدّدة بالانقراض وموت اللُّغة موت اللُّغة ، والإصلاح اللُّغويّ الإصلاح اللُّغويّ | |
| 212 | التّحيّز الجنسي في اللُّغة | Androcentrism (in Language) | انظر التّحيُّز الجنسي في اللُّغة التّحيّز الجنسيّ | |
| 213 | التّحيّز الجنسيّ | Sexism | يشير إلى الممارسات اللُّغويّة التّمييزيّة، على سبيل المثال: استخدام مصطلحات ازدرائيّة ضدّ النّساء، أو الانحياز الجنسيّ في نظام اللُّغة، مثل: استخدام الصّيغ المذكّرة العامّة Generic Masculine، والفجوة المعجميّة Lexical Gap (غياب المفردات الّتي تشير إلى خبرات النّساء)، وارتباطات سلبيّة أو جنسيّة في الكلمات الّتي تشير إلى النّساء. وتشير كذلك إلى التّردّي في المعنى Pejoration من ناحية تاريخيّة في المفردات الّتي تشير إليها. إنّ التّخوُّف من أنَّ التّحيّز في اللُّغة قد يعكس أو يسهم في إعادة إنتاج تحيّزات اجتماعيّة أوسع- أدّى إلى عمل دراسات في تحيُّز اللُّغويّات Linguistic Sexism. وقد أدّت هذه التّخوّفات أيضًا إلى التّدخّل من قِبل نصراء الحركة النّسويّة لتغيير التّحيّز الجنسيّ، وقد تراوحت التّدخّلات من عمل تعليمات إرشاديّة للتّشجيع على لغة غير متحيّزة Non-Sexist أو ضدّ التّحيّز Anti-Sexist (مثلًا، تجنُّب استخدام Generic he)، إلى محاولات أكثر تطرّفًا لتدمير الممارسات القائمة على التّمييز الجنسيّ. ولقد رأى البعض أنّ التّحيّز الجنسيّ ينتج من سيطرة الذّكور على اللُّغة. هذا الخلاف كان موضوع نزاع؛ لأنّه مبنيٌّ على نموذج متجانس من نظام اللُّغة، وهو يتجاهل الممارسات اللُّغويّة الفعليّة، بما فيها دور المتحدّثات الإناث. | |
| 214 | التّخاطبيّة | Addressivity | مفهوم رئيس في نظريَّة Bakhtin حيال اللُّغة، حيث يشير إلى الطّرق الّتي يتمّ بها تشكيل معاني لتعابير محدّدة من قِبل كلٍّ من المتكلِّم والمخاطَب/ المستقبِل في أيّ سياق معيّن، ومن الأمثلة الواضحة على ذلك؛ الطريقة الّتي سيتحدِّث بها الشّخص المخاطَب بطريقة معيّنة بسبب وجود نوع معيّن من المستقبلين، القائمين بالمقابلة. فالتّخاطب الفوري بين المتكلّم والمخاطَب/ المستقبِل، والقارئ والكاتب في أيّ سياق معيّن هو جزءٌ من سلسلة اتصالات ثقافيّة وتاريخيّة أكبر Bakhtine,1935-1986)) وهكذا، فالمقابِل (بكسرالباء)، والمقابَل (بفتح الباء) المتواصلان في حالة واحدة محدّدة، يشاركان في نوع من التّواصل المؤسّس جيّدًا والرّاسخ تاريخيًّا. لا تعني التّخاطبيّة فقط الطّريقة الّتي يؤثّر بها المتكلّمون "الحقيقيّون" على السّامعيّن / المخاطَبين في استخدام اللُّغة والمعنى؛ بل إنَّها تُغلِّف أيضًا المفهوم الأكثر تجريدًا، وهو أنَّ استخدامات اللُّغة تجري دائمًا ضمنًا أو صراحة، ردًّا على شخص آخر، أو سؤال أو تعليق. انظر أيضًا الحواريّة الحواريّة | |
| 215 | التّخطيط اللُّغويّ | Language Planning | يُعتبر التّخطيط اللُّغوي Language Planning مجالًا مهمًّا من مجالات اللُّغويّات التّطبيقيّة، حيث يدلّ على كافة النّشاطات المدروسة الحاليّة منها والمستقبليّة، والتي تهدف إلى التّأثير في السّلوك اللُّغويّ لمجتمع لغويّ ما، والتّعديل عليه. وتشمل هذه النّشاطات إيجاد لغة رسميّة مقنّنة، واختيار اللُّغات الرّسميّة، واختيار اللُّغات الوطنيّة والتّعليميّة، ودعم لغات الأقليّات، بالإضافة إلى إدخال تغييرات معيّنة على بنية لهجة ما. | |
| 216 | التّخطيط لمحو الأميّة | Literacy Planning | هو نوع من التّخطيط اللُّغويّ في التّعليم Language-in-Education Planning، أو اكتساب التّخطيط Acquisition Planning الّذي يهدف إلى زيادة عدد المتعلّمين في المجتمع. انظر أيضًا التّخطيط اللُّغويّ التّخطيط اللُّغويّ . | |
| 217 | التّداخل في المحادثة | Overlap (in Conversation) | يشير التّداخل في الدّراسات حول المحادثات إلى تداخل الكلام، بمعنى أنّ المتحدّث يبدأ بالكلام قبل أن ينتهي المتحدِّث الحالي من دوره التّحادثيّ Speaking Turn. في نماذج من المحادثة الّتي نفترض أنَّ شخصًا واحدًا يتحدّث، فإنَّ أيَّ شيء آخر غير التّداخل القصير يمكن أن يُعامل كمثال على عدم الطّلاقة، والّتي تحتاج للتّوضيح. إنَّ التّداخل الكلاميّ هو أمر شائع بين مجموعات محدّدة من المتحدّثين، وفي سياقات محدّدة. وجد Coates (1996) تداخلًا متكرّرًا في المحادثات غير الرّسميّة بين مجموعة صديقات نسائيّة في بريطانيا. ترى مثل هذه المحادثات من التّداخل الكلاميّ كمؤشّر على مستوى عالٍ من الحديث التّعارفيّ، ومن المحتمل أن يُقارن مع المقاطعات Interruption، أو كعدائيّة وتنافسيّة في أخذ دور المتحدّث. انظر أيضًا إدارة المحادثة إدارة المحادثة أخذ الأدوار في الحديث أخْذ الأدوار في الحديث | |
| 218 | التّداوليّة | Pragmatics | دراسة اللُّغة في الاستخدام، من حيث كيفيّة إخراجها وتفسيرها في السّياق. يعني علم الدّلالة/ المعاني Semantics كما علم الدّلالة بالمعنى Meaning، في حين يُعنى علم الدّلالة بالمعنى اللُّغويّ، ويُعنى علم التّخاطب بفهم التّفكير (غير اللُّغويّ)، والّذي يحمل معاني وتفسيرات أخرى للكلام. لتفسير المثال التّالي: أ. هناك فيلم رائع هذا المساء. ب. لديّ الكثير من العمل لإنجازه. سيفسّر أحدهم أنَّ الأوّل لديه دعوة للسينما، والطّرف الثّاني لديه الكثير من العمل ولا يستطيع الذّهاب، لكن لا يمكن استنباط هذا استنادًا إلى المعنى اللُّغويّ. في هذا السّياق، انظر تضمين المحادثة Conversational Implicature. انظر Kembesin لملخص عن علم التّخاطب. يتداخل مفهوم علم التّخاطب إلى حدّ ما مع علم اللُّغة الاجتماعيّ Sociolinguistics، وتحديدًا علم اللُّغة الاجتماعيّ التّفاعليّ Interactional Sociolinguistics. يُستخدم علم التّخاطب الاجتماعيّ Sociopragmatics أحيانًا، (Leech, 1983) للدّلالة على بحوث في علم التّخاطب، والّتي تؤكّد الدّور الاجتماعيّ والثّقافيّ الّذي يؤثِّر على استخدام اللُّغة. انظر المعرفة العالميّة المعرفة العالميّة . | |
| 219 | التّداوليّة (البراغماتيّة) الاجتماعيّة | Sociopragmatics | انظر التّداوليّة التّداوليّة | |
| 220 | التّدريج متعدّد الاتّجاهات | Multidimensional Scaling | وهي طريقة إحصائيّة تسمح للباحثين بتمثيل أوجه الشّبه وأوجه التّباين بين- على سبيل المثال- متحدّثين، أو لغات في مساحة ثنائيّة أو ثلاثيّة الاتّجاه/ الأبعاد، حيث إنّه كلّما قلّت المسافة بين المتحدّثين أو اللُّغات بالنّسبة لبعضها البعض، زادت أوجه الشّبه بينها. انظر أيضًا تحليل تجمُّع الأصوات السّاكنة تحليل تجمّع الأصوات السّاكنة | |
| 221 | التّدريجيّة | Gradualism | مصطلح يشير إلى نظريّة التّهجين، وأنّ اللُّغة الهجين Creolisation تفيد أنّ اللُّغة تنتقل تدريجيًّا من الأسهل إلى الأكثر صعوبة وتعقيدًا، كما تتطلّب الظّروف، ويُعتبر Ellen Woolford, Philip Baker, Jacques Arends and John Singler من التّدريجيّين الّذين أشاروا إلى أنّ اللُّغة الهجين ربّما تتطوّر دون أن تمرَّ بالمرحلة الأولى للّغة الهجين Pidgin. انظر أيضًا سلسلة كريول | |
| 222 | التّدهور | Deterioration | انظر: التّردّي في المعنى التّردّي في المعنى ، التّحسين في المعنى التّحسين في المعنى | |
| 223 | التّدوير المُستدير | Rounding (Rounded) | في وصف الحروف المتحرّكة وتصنيفها، يمكن التّمييز بين الحروف المتحرّكة المُستديرة Rounded Vowels، تلك الّتي تصدر بتدوير الشّفاه With Lip Rounding، والحروف المتحرّكة غير المستديرة Unrounded Vowels (الّتي تصدر بدون تدوير الشّفاه Without Lip Rounding)، على سبيل المثال: (u) كما في كلمة boot هو حرف غير مستدير. انظر أيضًا: الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة ، علم الصّوتيّات علم الصّوتيّات . | |
| 224 | التّذييل | Footing | مصطلح مستمدّ من عمل Erving Goffman. يتعلّق التّذييل بانتظام أو وضع شخص في علاقة مع الآخرين أو مع موقف. ويشير التّغيير في التّذييل إلى تغيير في العلاقات مع الآخرين، أو تغيير في طريقة تنسيق الأحداث. بالنّسبة لـِ Goffman، التّغيّرات في الحالة هي السّمة الرّوتينيّة للتّفاعل بين النّاس، وقد يحدث ذلك أو ينعكس في استخدام اللُّغة. على سبيل المثال: التّغيير إلى "حديث صغير" بعد اجتماع يشير أكثر إلى علاقة غير رسميّة. وقد يفسّر أسلوب الاختلاف. انظر التّنوّع الأسلوبيّ التّنوُّع الأسلوبيّ أو التّناوب اللُّغويّ التّناوب اللُّغويّ من ناحية التّغيير في التّذييل بين المشاركين. انظر أيضًا، الإطار الإطار . | |
| 225 | التّرابط | Solidarity | هو درجة التّقارب أو المسافة الاجتماعيّة Social Distance بين النّاس. ويمكن استخدام التّرابط كمصطلح عامّ يشير إلى القرب/ أو مسافة البعد، وبشكل أكثر تحديدًا يشير إلى التّقارب الاجتماعيّ (كنقيض المسافة). إنّ درجة التّرابط الموجودة بين المتكلّمين تُعتبر عاملًا قد يؤثّر على استخدام لغتهم. وقد اعتمد كلٌّ من R. Brown & A. Gilman (1960) على مفهوم التّرابط في تحليلهما للضّمائر (T, V) T and V Pronouns، بحجّة أنّه في العديد من اللُّغات الأوروبيّة، قد يتغيّر نظام اختيار الضّمير (أي، ما إذا كان يستخدم المتكلّمون الضّمير T ‘للشّخص المألوفFamiliar ’ أو الضّمير V ‘للتّأدّب Polite) من الاعتماد على أساس القوّة Power إلى الاعتماد على أساس التّرابط. ويرى Tannen (1993) أنّ العلاقة بين القوّة والتّرابط أكثر تعقيدًا ممّا اقترحه Brown & Gilman: فعلى سبيل المثال، غالبًا ما تكون العبارات في السّياق غامضة، وقد تحتوي على عناصر كلٍّ من القوّة والتّرابط. | |
| 226 | التّرابط (على مستوى الجملة) | Cohesion | ويتّصل بالطّريقة الّتي تعمل بها النّصوص كوحدات مترابطة. أمّا الوحدات اللُّغويّة الصغرى، مثل الكلمات وأشباه الجمل، فتكون مرتبطة مع بعضها البعض من خلال أدوات الرّبط Cohesive Devices لتكوين وحدة كبرى أو نصّ أكبر. قد تتّخذ أدوات الرّبط العديد من الأشكال، على سبيل المثال: الضّمائر، الأسماء وكلمات الرّبط. على سبيل المثال، في الجملتين التّاليتين: (فحصت الدّكتورة جارسيا المريض)، (بدأت "هي" بالتأكّد من حرارته). فالضّمير "هي" في الجملة الثّانية يرجع إلى الدّكتورة جارسيا، ويرجع الضّمير "الهاء في حرارته" إلى المريض. فكل من الجملة الأولى والثّانية لا يمكن أن تكون مفيدة لوحدها؛ لأنّهما متّصلتان مع بعضهما البعض من خلال استخدام أدوات ربط معيّنة، والّتي هي في هذا المثال "ضمائر". هذا مثال من نوع معيّن من الرّبط المعروف بالمرجعيّة ، انظر التّرابط على مستوى النّص التّرابط (على مستوى النّص) . | |
| 227 | التّرابط (على مستوى النّص) | Coherence | استُخدم مصطلح التّرابط (المنطقيّ) ليشير إلى الطّرق الّتي تكون من خلالها النّصوص ذات معنى (منطقي) للقرّاء والمستمعين، وذلك ينطوي على التّركيز على فرضيّات القرّاء والمستمعين اللُّغويّة وفهمهم وما وراء ذلك، والّذي هو نوع المعرفة الّتي يستحضرونها لنصّ معيّن بدلًا من المبين بشكل ضمنيّ في النّص. فعلى سبيل المثال، النّص التّالي:" كان Bremner متسلّلًا. قام الحكم بإطلاق صفّارته. العديد من لاعبي Leeds احتجّوا" نصّ مترابط منطقيًّا لأولئك الّذين يتشاطرون الفهم عن كرة القدم، ولديهم معلومات محدّدة أكثر عن لاعبي كلّ فريق. بينما يتمّ التّمييز في الغالب بين ترابط النّص Coherence وترابط الجملة Cohesion، حيث يتعلّق التّرابط المنطقي بالمعرفة اللُّغويّة الواسعة؛ في حين أن التّرابط على مستوى الجملة يتّصل بأدوات السّياق. وفي الغالب هناك ارتباك وانزلاق ما بين الاستخدام الحقيقيّ لهذه المصطلحات. | |
| 228 | التّراجع | Backsliding | إنَّ التّراجع في اكتساب اللُّغة الثّانية Second Language Acquisition يشير إلى ظهور ملامح خاطئة أو "تطوّريّة" للُغة المتعلّم الأولى، والّتي كان يظنّ أنّها قد أُنهيت. وبشكل أساسيّ، فإنَّ المتكلّمين الّذين اتقنوا سمة من سمات النّطق أو النّحو للّغة المستهدَفة قد يعودون إلى شكل سابق (عادة قد يكون خطأ) في الظروف المرهقة ، أو إذا كان انتباه المتعلّم يتركّز على جزء آخر من قواعد اللُّغة. وإذا ما استقرّت اللّهجة الفرديّة كنوع من تنوّعات اللُّغة الثّانية، واللّهجة الفرديّة هي اللّهجة الّتي طوَّرها الفرد من اللُّغة الثّانية الّتي يتعلّمها، ويحتفظ في الوقت ذاته بسمات لغته الأصليّة، والتّراجع قد يتمُّ تبنّيه كسمة من سمات التّنوُّع الأسلوبيّ أو التّغيير الحَرفيّ. | |
| 229 | التّرجمة الاقتراضيّة | Loan Translation | انظر الاقتراض المترجَم الاقتراض المترجَم | |
| 230 | التّردّي | Deterioration | انظر: التّردّي في المعنى التّردّي في المعنى ، التّحسين في المعنى التّحسين في المعنى | |
| 231 | التّردّي في المعنى | Pejoration | يشير إلى خاصيّة تغيّر المعاني في اللُّغة، والّتي هي عبارة عن كلمة تعطي معنى سلبيًّا. يهتمّ اللُّغويّون في الدّراسات النّقديّة Critical Studies للّغة بالكلمات المتردّية في المعنى لمجموعات مجتمعيّة ضعيفة نسبيًّا. وقد ناقش Dick Leith (1997) في مثل هذه الحالات المفاهيم الّتي تُشتقّ من مجموعات قويّة يصبح لها معايرة في معجم الكلمة. وبطريقة مشابهة، فإنّ الكلمات الموجّهة للدّلالة على بعض صفات النّساء لها منهج يكسبها معنى سلبيًّا، وغالبًا ما يكون معنى جنسيًّا، مثل: "فتاة وقحة Hussy" يدلّ على العشيقة الّتي في البيت، أو المرأة الرّخيصة Thrifty. انظر أيضًا: اللُّغة والنّوع الاجتماعيّ اللُّغة والنوع الاجتماعي ، التّحيّز الجنسيّ التّحيّز الجنسيّ . انظر أيضًا: مصطلح تدهور التّردّي ، الانتقاص الدّلاليّ الانتقاص الدّلاليّ ، التّحسين في المعنى التّحسين في المعنى عندما تفقد الكلمات المعنى السلبيّ. | |
| 232 | التّركيب الاجتماعيّ | Social Construction (-ism) | هي مقاربة لصنع المعرفة والفهم، والّذي يرى أنّ المعرفة ليست مجموعة من الحقائق؛ وإنّما بناء مجتمعات إنسانيّة في محتوى ثقافيّ وتاريخيّ معيّن، اختلف علماء علم الاجتماع في أنّ المعرفة العلميّة ليست نتيجة المشاهدة، بل نتيجة التّفاعل بين العلماء العاملين في مجتمع معيّن من الممارسة Community of Practice. | |
| 233 | التّركيبيّة الاجتماعيّة | Social Constructivism | هي مقاربة ضمن علم النّفس، والّتي تركّز على مفهوم أنّ النّاس يبنون المعاني اعتمادًا على معرفتهم الماضية والحاليّة. تتضمّن التّركيبيّة الاجتماعيّة مفاهيم متنوّعة، لكن يتمّ تصنيفها بناءً على بعدين: أولئك الّذين يركّزون على الإدراك، ألا وهو البنية الدّاخليّة للعقل، مثال (Gregory, 1970)، وأولئك الّذين يركّزون على التّفاعل الاجتماعيّ (Vygotsky, 1986; Bruner, 1990). والأخير بالتّحديد يركّز على أهميّة اللُّغة (انظر الاجتماعيّة الثّقافيّة الاجتماعيّة الثّقافيّة ). ويُستخدم هذا المصطلح أحيانًا بشكل مترادف مع مصطلح التّركيب الاجتماعيّ Social Constructionism. | |
| 234 | التّرميز | Codification | يعدُّ جانبًا من التّخطيط اللُّغوي Language Planning وتقييس / تقنين اللُّغة Language Standardisation. حيث تتضمّن عمليّة التّرميز أنشطة تستهدف وضع قواعد وصفيّة للرّمز اللُّغويّ (أي نظام اللُّغة) من خلال نشر القواعد النّحويّة، وقواعد الإملاء، وكتب الأساليب أو القواميس. انظر أيضًا تخطيط مدوّنة اللُّغة تخطيط مدوّنة اللُّغة، تخطيط حالة اللُّغة ، وتخطيط حالة اللُّغة تخطيط حالة اللُّغة ، وتخطيط مكانة اللُّغة تخطيط مكانة اللُّغة | |
| 235 | التّزامن | Synchronic | هي دراسة حول اللُّغة من حيث إنّها ترتكز عليها كنظام في لحظة معيّنة، حيث كان علماء اللُّغة مثل Ferdinand de Saussure ضدّ المزامنة Diachronic، بل ركّزوا على التّاريخ اللُّغويّ والتّغيّرات الصّوتيّة Sound Changes، ناقش Saussure أنّ دراسته فشلت في تعريف ماهيّة اللُّغة. كما شدَّد منهج Saussure التّزامنيّ Saussure Synchronic Approach على أنّ اللُّغة نظام مختصر من العناصر الوصفيّة الّتي تختلف عن بعضها البعض. انظر طريقة تغيّر الأصوات في اللُّغات طريقه تهدف إلى تشكيل تعميمات حول تغيّر الأصوات في اللُّغات . | |
| 236 | التّسجيل الخفيّ | Surreptitious Recording | هو التّسجيل الصّوتي للخطاب دون أن يعلم المتحدّث بذلك. ومع أنّ هذا قد استُعمل في الأبحاث المتعلّقة باللُّغويّات الاجتماعيّة، إلّا أنّه يُعتبر الآن عملًا غير أخلاقيّ. انظر الأخلاقيّات Ethics أخلاقيّات | |
| 237 | التّسجيل الصّوتي | Audio-Recording | كان للتّطوّرات التّقنيّة في مجال التّكنولوجيا السّمعيّة نتائج مهمّة على تطوير البحث في اللُّغويَّات الاجتماعيَّة. لقد جعل مسجّل الأشرطة تسجيل عيّنات كبيرة من الكلام التّلقائي أمرًا ممكنًا، وسرعان ما حلَّ محل قوائم الكلمات؛ انظر المقابلة مقابلة ، الاستقصاء الاستنباط من علم اللّهجات Dialectology. واليوم، تُشكِّل مسجّلات الأقراص الصّغيرة والميكروفونات تقنيّات تسجيل غير ملفتة للانتباه. فالمتكلّمون على دراية تامّة بهذه الأجهزة، وبالتّالي فهم أقلُّ توتّرًا في المقابلات بالمقارنة مع السّتينيّات والسّبعينيّات من القرن الماضي. | |
| 238 | التّسلسل في المحادثة | Sequence (in Conversation) | انظر التّنظيم التّسلسليّ التّنظيم التّسلسليّ | |
| 239 | التّسوية | Levelling | انظر تسوية اللّهجات تسوية اللّهجات | |
| 240 | التّشديد | Stress; Unmitigated | (1) ويعود إلى الأهميّة المعطاة لمقاطع معيّنة في الكلام كما في كلمة Habit، حيث إنَّ المقطع الأوّل مشدّد، ويدلّ عليه الرمز( َ) الّذي يمثّل علامة التّشديد في الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة International Phonetic Alphabet (IPA). تساهم أنماط التّشديد وعدم التّشديد للمقاطع في إعطاء قافية Rythm للكلام. ويمكن أن يُستخدم (I couldn`t do that) التّشديد أيضًا للتّأكيد على بعض الكلمات خلال الكلام كما في That. إنَّ مصطلح (التّشديد المؤقّت Stress-Timed) له أحيانًا استخدام في لغات مثل الإنجليزيّة، حيث يكون التّوقيت بين المقاطع المشدّدة متساويًا بشكل كبير، بغضّ النّظر عن عدد المقاطع غير المشدّدة بينها، وهذا يتناقض مع توقيت المقاطع Syllable-Timed في اللُّغة الفرنسيّة، حيث إنّ وقتًا مماثلًا أو متساويًا يُعطَى لكلّ مقطع، وهذا الفرق يمكن أيضًا أن يُطبَّق على التّنوّعات المختلفة في اللُّغة الإنجليزيّة في البحر الكاريبيّ والهند، والّتي تمّ تحديدها على أنّها تتّبع توقيت مقاطع.
(2) انظر التلطيف التّلطيف | |
| 241 | التّصحيح الإملائيّ | Spelling Reform | هو عبارة عن تغييرات في نظام الإملاء المعمول به (مثال، نظام التّصحيح الإملائيّ الألمانيّ German Spelling Reform (1996)، انظر، Johnson (2002)، والّذي تغيّر ضمن أشياء أخرى، والقوانين التّقليديّة للكتابة بحرف كبير، واستخدام أدوات التّرقيم، واستبدال الحرف الألمانيّ ) β- ss). وهذا الأمر يهدف إلى تطوير العلاقة بين " الصّوت Sound" و" الحرف Letter"، والّذي يُعتقد أنّه يسهّل عمليّة تعليم القراءة والكتابة (انظر أيضًا التّخطيط لمحو الأميّة التّخطيط لمحو الأميّة ). | |
| 242 | التّصحيح اللُّغويّ | Language Correction | عُرض من قِبل Neustupny (1983) على أنّه مفهوم واسع يشير إلى التّعديل بشكل عامّ. يشتمل التّصحيح اللُّغويّ على تدخّل حكوميّ مدرَك ومقصود (التّخطيط اللُّغويّ Language Planning)، علاوة على التّصريحات العاديّة للمتحدِّث أو إعادة الصّياغة للعبارات أثناء الكلام. وفي كلتا الحالتين يُستخدم التّصحيح اللُّغويّ لمعالجة ما تمّ إدراكه على أنّه مشكلة تواصل. | |
| 243 | التّصحيح المفرط | Hypercorrection | التّعميم الزّائد Overgeneralisation للصّيغ اللُّغويّة، والّتي تحمل في ثناياها المكانة الاجتماعيّة، حيث تتغيّر كلمة أو جملة نحويًّا، صرفيًّا، لفظيًّا أو كتابيًّا لتواكب قوانين اللُّغة، كما هي الحال في كلمة "Eggs - بيض"، وتُلفظ “heggs“ بدلًا من “Eggs“ بإسقاط صوت الهاء. (انظر إسقاط صوت الهاء إسقاط صوت الهاء ). | |
| 244 | التّضمين | Embedding | وهو أحد مظاهر دراسة التّغيّر اللُّغويّ Language Change، ويشير إلى انصهار جماعات وخصائص لغويّة هامشيّة في متن اللُّغة الرئيس. كما يمكن أن يشير المصطلح إلى عمليّة تضمين Embedded ، جملة ضمن جملة (ما يسمّى بشبه الجملة الاسميّة). | |
| 245 | التّطور اللُّغويّ | Language Development | يمكن تعريفها من خلال ثلاثة معانٍ: 1. للإشارة إلى عمليات اكتساب اللُّغة Language Acquisition. 2. في مجال التّخطيط اللُّغويّ Language Planning، كبديل عن الجزء الأساسيّ للتّخطيط. انظر: تخطيط مدوّنة اللُّغة، تخطيط حالة اللُّغة و تخطيط حالة اللُّغة 3. لوصف عمليّات متغيّرة Diachronic Processes للتّغيّر اللُّغويّ Language Change. انظر: علم اللُّغويّات التّطوّري | |
| 246 | التّعداد | Census | البيانات الديموغرافيّة / السّكانيّة الشّاملة الّتي يتمُّ جمعها عادة على المستوى الوطنيّ باستخدام الاستبانات. وقد تتضمّن بيانات التّعداد معلومات حول استخدام اللُّغة، على سبيل المثال: عدد المتحدّثين بلغات معيّنة، ودرجة ثنائيّة اللُّغة، وتوزيع المتكلّمين من حيث الأجيال والجغرافيا، وما إلى ذلك. وينبغي تفسير بيانات التّعداد المتعلّقة باللُّغة بعناية. وتثير معلومات التّعداد إلى المفاهيم والمعتقدات الذّاتيّة للمتحدّثين حول استخدام اللُّغة، ولكنّها ليست بالضّرورة انعكاسًا دقيقًا لممارساتهم اللُّغويّة الفعليّة. ومع ذلك، تعتبر بيانات التّعداد مصدرًا هامًّا للتّحقيق الكمّي لاستخدام اللُّغة في بلد ما. وخلافًا لبيانات المسوح أو الدّراسات الاستقصائيّة، لا تستند بيانات التّعداد إلى عيّنة، بل إنّها تقدِّم معلومات عن جميع الأشخاص في بلد معيّن، أو منطقة أو مدينة معيّنة. | |
| 247 | التّعداد السّكانيّ | Population | هو مصطلح مُستخدَم في الإحصاءات للإشارة إلى التّعداد السّكانيّ لمجتمع ما، من خلال بعض الحالات أو البنود؛ كإحصائيّات العدد لظاهرة معيّنة في المجتمع. ومثال ذلك: يمكن للمرء أن يقرّر دراسة استعمال لغة للأطفال في المناطق الرّيفيّة في كينيا. وفي هذه الحالة، فإنَّ جميع الأطفال في جميع المدارس الابتدائيّة في كينيا يشكِّلون السّكان، وسيحتاج الباحث إلى اتّخاذ قرار بشأن حجم العيّنة Sample Size والتّصميم المناسبين للتّحقيق في لغة الأطفال. بدلًا من ذلك، يمكن للمرء أن يقرِّر دراسة الإعلانات التّلفزيونيّة في إسبانيا، ففي مثل هذه الحالة، فإنّ جميع الإعلانات الّتي تظهر على التّلفزيون الإسبانيّ بين 1990 و1999 ستكون لإظهار العيّنة الدّراسيّة المقصودة. | |
| 248 | التّعدديّة اللُّغويّة | Linguistic Pluralism | انظر: التّنوّع اللُّغويّ | |
| 249 | التّعدّديّة اللُّغويّة | Polyglossia | هو مصطلح مستخدم في علم الدّلالة/ المعاني Semantics، حيث يشير إلى استخدام المرادفات المختلفة للمعنى الاصطلاحيّ الأصليّ (ولكنّ ذات الصّلة من حيث أصولها)، معاني 'جولة Round' في كرة دائريّة Round Ball، جولة من الغولف A Round of Golf، جولة في المنزل Round the House. | |
| 250 | التّعدّي | Transitivity | وهو واحد من أهمّ الأنظمة المتعلّقة بعلم اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّ Systemic Functional Linguistics، والّتي تتعلّق مباشرة بمفهوم (مَنْ هو الّذي يقوم بفعل ما؟ ولمن؟)”Who is doing what to whom” ؛ من أجل تحديد المفعول به المباشر، والمفعول به غير المباشر. | |
| 251 | التّعريض التّقليديّ | Conventional Implicature | نقد مبطّن مضمّن في الكلام، كأن تقول: إطار الصّورة رائع، وهنا تعريض بالصّورة بأنّها ليست كذلك. انظر: التّعريض المتعلّق بالمحادثة | |
| 252 | التّعريض المتعلّق بالمحادثة | Conversational Implicature | ميَّز الفيلسوف H. P. Grice بين التّعريض التّقليديّ Conventional Implicature (تطبيق في التّعبير الّذي يشتقّ من المعنى التّقليديّ للكلمات والتّعابير) والتّعريض المتعلّق بالمحادثة Conversational Implicature. لفهم شيء متضمّن في المحادثة، يجب على المستمع أن يكون على علم ليس فقط بالمعنى الحرفيّ للكلام، ولكن أيضًا بالعوامل السّياقيّة ذات الصّلة، والمبادئ العامّة الّتي تحكم سير المحادثة (اصطُلح عليها ثوابت المحادثة Conversational Maxims). على سبيل المثال: إذا قال المتحدّث (أ) للمتحدّث (ب): "هل تحبين الخروج اللّيلة؟"وردّت (ب)" أنّها ليلة امتحان Jim، فربّما على الأرجح يفترض (أ) أنّ ما قالته (ب) مهمّ (علاقةGrice ، أو الثّابت ذات الصّلة). ما هو مضمّن بالفعل في ردّ (ب) يعتمد على السّياق، وعلى المعرفة المشتركة لكلّ من (أ) و(ب)، وغيرها؛ فعلى سبيل المثال: يمكن أن يكون المضمّن بأنّ Jim هو شريك (ب)، وأنّ الزّوجين لديهما أطفال صغار لا يمكن تركهم لوحدهم؛ لذلك إن كان Jim خارجًا فإنّ (ب) لن يكون قادرًا على القيام بذلك. | |
| 253 | التّعقيب | Rheme | انظر : الموضوع والتّعقيب | |
| 254 | التّعقيد القواعديّ | Grammatical Intricacy | انظر : الكثافة المعجميّة | |
| 255 | التّعليم ثنائي اللُّغة | Bilingual Education | يُستخدم للإشارة إلى البرامج التّعليميّة الّتي تنطوي على لغتين أو أكثر. في بعض السّياقات الوطنيّة، فإنّ برامج التّعليم ثنائيّ اللُّغة شائعة كما هي الحال في دولة Brunie، حيث يتمُّ التّعليم في الملاويّة Malay، والإنجليزيّة القياسيّة. ومع ذلك، ففي العديد من السّياقات يتمُّ اختبار البرامج ثنائيّة اللُّغة من قِبل عدد محدود فقط من الطّلاب. وتختلف الأغراض المعلنة للبرامج ثنائيّة اللُّغة، ولكنّها تشمل ما يلي: (أ) الإثراء اللُّغويّ والثّقافي، وغالبًا ما يكون مرتبطًا بأغلبيّة من متحدِّثي اللُّغة، مثل الكنديّين النّاطقين باللُّغة الإنجليزيّة الّذين يدرسون خلال برنامج ثنائي اللُّغة فرنسي / إنجليزي، (ب) المحافظة على اللُّغة، وغالبًا ما ترتبط مع أقليّة من متحدِّثي اللُّغة، مثل النّاطقين بالتّركيّة في المملكة المتّحدة، (ج) إحياء اللُّغة (مثل: البرامج الويلزيّة / الإنجليزيّة Welsh/English، والأيرلنديّة / الإنجليزيّة Irish/English، أي ثنائيّة اللُّغة في Wales وIreland على التّوالي. انظر: إعادة تنشيط اللغة وتختلف النّتائج تبعًا لأهداف البرامج المعنيّة ومواردها وأيديولوجيّاتها. وهكذا فإنّ برامج الإثراء أكثر احتمالًا أن تؤدّي إلى ثنائيّة مضافة، في حين أنّ برامج المحافظة على اللُّغة الّتي تركّز على الانتقال من لغة الأقليّة إلى لغة الأغلبيّة تؤدّي في الغالب إلى ثنائيّة لغة تكميليّة. ويحيط الكثير من الجدل بالتّعليم ثنائيّ اللُّغة فيما يتعلّق بالنّاطقين بلغة الأقليّة، الّذين عادة ما يكونون في وضع اجتماعي أقلّ سلطة من المتحدّثين بلغة الأغلبيّة. (للاطّلاع على نظرة عامة). | |
| 256 | التّغذيّة الرّاجعة للاستجابة الأوّليّة | IRF (Initiation-Response- Feedback) | انظر : التغذيّة الرّاجعة للاستجابة الأوّليّة | |
| 257 | التّغيير في اللُّغة | Change in Language | انظر: التّغيّر اللُّغويّ | |
| 258 | التّغيير من الأسفل | Change From Below | التّغييرات اللُّغويّة الّتي لا يدركها المتكلّمون عن وعي (الأشكال اللُّغويّة المعنيّة، يقال إنّها أقلّ من مستوى الوعي الاجتماعيّ). وتشتمل التّغييرات من أسفل عادة على تبنّي ونشر أشكال لغويّة ذات منزلة دنيا. فالتّغييرات من أدناه تؤثّر على أنماط الكلام الرّسميّة وغير الرّسميّة تلقائيًّا. ويعدُّ "التّحوُّل في نصف الكرة الجنوبيّ Southern Hemisphere Shift" و"تحوُّل المدن الشّماليّة Northern Cities Shift" مثالين على التّغييرات من الأسفل. التباين مع التّغيير من أعلى Change from Above. انظر: النّمط المنحني | |
| 259 | التّغيير من الأعلى | Change From Above | قدَّمهWilliam Labov (1972a) لوصف التّغيّرات اللُّغويّة الّتي يدركها المتكلّمون عن وعي (الأشكال اللُّغويّة المشاركة في التّغيير، يقال إنّها 'فوق' مستوى الوعي الاجتماعيّ). التّغييرات من فوق دعم انتشار الأشكال اللُّغويّة الّتي تحمل "الهيبة الاجتماعيّة Social Prestige" (أي الأشكال الّتي هي سمة من خطاب الطّائفة الاجتماعيّة المهيمنة أو الأكثر تأثيرًا). يتبنّى المتكلّمون هذه المتغيّرات المرموقة أوّلًا في أنماط الخطاب الرسّميّ، وفي وقت لاحق فقط الأنماط غير الرّسميّة. وتعتبر الزّيادة في صوت [T] بعد حرف علّة في نيويورك- كما درسها Labov- مثالًا على التّغيير من أعلى Change from Above. وغالبًا ما يكون الاقتراض اللُّغويّ مدفوعًا بالرّقي، مثل الاقتراض من الفرنسيّة في أوروبا في القرن الثّامن عشر، أو الاقتراض من اللُّغة الإنجليزيّة في العديد من اللُّغات اليوم، وعادة ما يكون المتكلّمون على بيّنة من استخدامهم لمواد اللُّغة الأجنبيّة. التّباين مع التّغيير من الأسفل Change from Below. انظر: النّمط التّقاطعيّ | |
| 260 | التّغيّر الصّائتي الكبير | Great Vowel Shift (GVS) | عبارة عن سلسلة في التّغيّرات الصّوتيّة Sound Changes تُدعى تغيّر السّلسلة Chain Shift الّذي حدث في نظام الصّائت "العلّة" الإنجليزيّ English Vowel System في الفترة ما بين (1400– 1600)، والّتي حدث خلالها انتقال حروف الصّوائت الطّويلة Long والعلويّة High لتصبح إدغامًا، وانتقلت حروف الصّوائت (العلّة) الطّويلة الأخرى خطوة إلى الأعلى. [a]: ltook the place of [ϵ:], which took the place of [e:],which took the place of [i:], which became the diphthong [ai]. | |
| 261 | التّغيّر اللُّغويّ | Language Change | تتغيّر كلّ اللُّغات طبيعيًّا وباستمرار على جميع الأصعدة اللُّغويّة: (اللّفظ، القواعد، الكلمة)، وأنماط الاستخدام لدى لغة المجتمع، والّتي تتغيّر باستمرار. تبدأ اللُّغة طبيعيًّا بالتّغيّر ببطء وتدريجيًّا. وأحيانًا، على أيّة حال، يمكن أن تصبح فجائيّة نسبيًّا، وغير مترابطة (غالبًا في مواقف التّواصل اللُّغويّ Language Contact). انظر: كريول و عمليّة تبسيط اللُّغة . لقد أظهر William Labov أنَّه ليس في الإمكان دراسة التّغيّرات كاملة، ولكن يسمح الاهتمام بالتّنوّع والسّياق الاجتماعيّ بوصف التّغيّر المستمرّ Change in Progress. تمّ إعداد برنامج يبحث في اللُّغويّات الاجتماعيّة (الشّاملة) لدراسة التّغيّر الاجتماعيّ من قِبل Weinreich et. Al. (1968)، والّذي ناقش التّركيز في تفسير مناسب للتّغيّر اللُّغويّ Language Change على خمسة مظاهر رئيسة لهذه الطّريقة (تمّت الإشارة لها على أنّها مشاكل تحتاج إلى إيجاد حلول، ومخاطبتها من قِبل علماء لغة مختصّين)؛ حيث يعود أصل أو بداية هذا التّغيّر (مشكلة التّنفيذ Actuation Problem)، تخصيص تغيّرات ممكنة وغير ممكنة. (مشكلة التّحديدات Constraints Problem، مشكلة القيود)، الدّور الّذي لعبه السّياق الاجتماعيّ (مشكلة التّضمين Embedding Problem، السّلوكيّات المرافقة للتّغيّر، مشكلة التّقييم Evaluation Problem)، ومراحل الانتقال من لغة X إلى لغة Y، (مشكلة التّحويل Transition Problem). بينما يركّز العمل المبكّر للّغويّات الاجتماعيّة على التّغيّر اللُّغويّ، فإنّ الدّراسات الحديثة قد أولت أيضًا الاهتمام للاستكشاف المفصّل لمراحل الإصلاح اللُّغويّ Language Maintenance. انظر على سبيل المثال: شبكة التّواصل الاجتماعيّ و التّقارب و اللُّغويّات الزّمنيّة و التّباعد والاختلاف و اللُّغويّات التّاريخيّة الاجتماعيّة . | |
| 262 | التّفاعليّة | Interactionism | انظر: التّفاعليّة الرّمزيّة | |
| 263 | التّفاعليّة الرّمزيّة | Symbolic Interactionism | وهي مدرسة الفكر في علم الاجتماع الّتي تَدرس المجتمعات من حيث لقاءات صغيرة بين الأفراد (من الأسفل إلى الأعلى Bottom-Up)، بدلًا من مفهوم النّظام الاجتماعيّ الأوسع (من الأعلى إلى الأسفل Top-Down). إنّ التّفاعل الرّمزيّ ارتبط بشكل أساسيّ بأعمال عالِم الاجتماع الأمريكيّ George H. Mead، والّذي ركّز على تطوير النّفس. وضّح Mead أنّ العلاقة بين الفرد والذّات، والذّات والمجتمع، هي نوع من تبادل الرّموز والإشارات، وأنّ التّواصل يكون على شكل رموز تُستخدم في ذلك التّفاعل، ومن خلال هذا التّفاعل الرّمزيّ مع النّفس يصل الفرد إلى الكينونة. كان هناك جدل بين خبراء التّفاعل الاجتماعيّ حول أنّ مكان الفرد في النّظام الاجتماعيّ ليس محدّدًا، ولكنّه يتطوّر ويتغيّر باستمرار بفعل التّفاعلات مع النّاس في كثير من المواقف. إنّ أهمّ الأعمال في مجال الأهميّة اللُّغويّة جاءت على يد Erving Goffman. وقد تأثّرت اللُّغويّات بهذه الدّراسة (مثال، اللُّغويّات الاجتماعيّة التّفاعليّة Interactional Sociolinguistics) حيث إنها تركّز على اللُّغة المحكيّة وجهًا لوجه، بدلًا من أن يظهر المعنى من خلال سياق واسع، وكيف أنّ اللُّغة تُستخدم بشكل إستراتيجيّ في عمليّات التّفاوض من خلال ذلك السّياق. | |
| 264 | التّفعيل | Actualisation | انظر وضعيّة خاصّة ‘Realisation’. إدراك | |
| 265 | التّفكيك | Deconstruction | (1) هي مقاربة للتّعامل مع النّصوص المكتوبة، وبشكل خاصّ نصوص Jacques Derrida (1978)، وترتبط بمفهوم ما بعد البنيويّة Post-Structuralism. تنطلق عمليّة تفكيك النّص Deconstructing a Text من المبدأ القائل بعدم وجود معنى واضح عميق واحد فقط يمكن استخراجه من النّص، بل عدّة معانٍ، إن لم يكن عددا غيرَ متناهٍ من المعاني. ولذلك، تشكّك النّظرة التّفكيكيّة في مدى صحّة التّقابلات الثّنائيّة (المزدوجة) الّتي تطغى على فهمنا للعالم (مثل: جيّد أم سيئ، مذكّر أم مؤنّث، منطقيّ أم خياليّ).
(2) تُستخدم التّفكيكيّة في إطارها الأوسع للإشارة إلى المقاربات الّتي تهدف إلى كشف المعاني الخفيّة أو المستترة في النّص كما هي الحال في التّحليل النّقدي للخطاب Critical Discourse Analysis (CDA). راجع التّناصيّة Intertextuality، ازدواجيّة التّباين Heteroglossia، وتعدّد الأصوات Polyphony. | |
| 266 | التّقارب | Converge (-ence) | 1. في دراسات تكييف الكلام Speech Accommodation، يشير التّقارب إلى عمليّة استخدام اللُّغة من المتكلّم بطريقة مماثلة للطّريقة الّتي يستخدمها الشّخص الّذي يتحدّث إليه. قد يتلاقى المتكلّمون على امتداد عديد من الأبعاد، على سبيل المثال: التّناوب اللُّغويّCode-Switching (في سياق ثنائيّة اللُّغة)، نبرة الكلام Accent، اللّهجة Dialect، معدل الكلام Speech Rate، وغيرها من الخصائص الصّوتيّة. ويقال إنّ التّقارب- تقليديًّا- هو وسيلة للتّعبير عن التّرابط Solidarity، أو تقليص المسافة الاجتماعيّة، إلّا أنّ الدّراسات الأحدث تعترف بمجموعة أوسع من الدّوافع المحتملة. 2. في اللُّغويّات التّاريخيّة Historical Linguistics ودراسات التّغيّر اللُّغويّ Language Change، يشير مصطلح التّقارب إلى العمليّة الّتي من خلالها يصبح تنوُّع اللُّغة المعاش ضمن مجتمع أو منطقة جغرافيّة بنيويًّا أكثر مماثلة لبعضها البعض. انظر المنطقة اللُّغويّة . فالتقارب هو ظاهرة اتّصال Language Contact من استعارة الأصوات اللُّغويّة الثّقافيّة، والكلمات، والتّراكيب النّحويّة. الشروط الأساسيّة للتّقارب هي: (أ) عدم وجود فروق ذات أهميّة كبيرة بين اللُّغات أو اللّهجات في الاتّصال. (ب) أن يكون التّواصل بين ناطقين بلغات أو لهجات مختلفة مكثّفًا ومنتظمًا. ففي جنوب إفريقيا- على سبيل المثال- أدّى انتشار اللُّغة الإنجليزيّة الأفريكانيّة English-Afrikaans إلى استخدام كلتا اللُّغتين لكلمات شائعة فيما بينهما، (على سبيل المثال: bakki" شاحنة بيك أب خفيفة"، و" bergieتعني vagrant متشرّد" تُلفظ بشكل احتكاكيّ من الحلق، وأيضًا هناك تداخلات نحويّة (على سبيل المثال، تكرير الظّروف مثل ( quick-quickسريع-سريع) بدلًا عن ( quicklyبسرعة). إنَّ تسوية اللّهجات Dialect Levelling هي نوع خاصّ من التّقارب بين الأصناف اللُّغويّة الوثيقة الصّلة؛ حيث يتمّ الاحتفاظ بالأشكال الّتي تكون شائعة في جميع التّنوّعات اللُّغويّة، في حين أنّ الأشكال الموجودة فقط في عدد قليل من التّنوّعات ستُفقد. كما تمّت مناقشة التّقارب فيما يتعلّق بالاتّصال بين القاعدة القياسيّة فوق الإقليميّة واللّهجات الإقليميّة في بعض البلدان الأوروبيّة، حيث دعمت تشكيل ما يُسمَّى بالمعايير الإقليميّة Regional Standards (أي الأصناف غير المحليّة الّتي تُظهر القياسيّة، وكذلك تُظهر السّمات الإقليميّة، والّتي تُستخدم في حالات شبه رسميّة). في كلتا الحالّتين، هنالك تباين في التّقارب. | |
| 267 | التّقعيد | Grammaticalisation | (1) أوّل من قدَّم هذا المصطلح في اللُّغة الفرنسيّة هو اللُّغويّ Antoine Meillet في عام 1912 لوصف نوع في التّغيّر اللُّغويّ Language Change، بحيث تكتسب اللّفظة أو الكلمة Lexical Word دلالات قواعديّة بشكل تدريجيّ.
(2) يشير هذا المصطلح إلى العمليّة الّتي يتمُّ بها إدخال وتفسير مفاهيم معيّنة بقواعد اللُّغة Grammar of Language. | |
| 268 | التّقييس | Standardisation | هي عمليّة تتطوّر بها اللُّغة القياسيّة Standard Language. بعد Einar Haugen (1966b) أربع مراحل تمّ تمييزها بشكل عامّ في عمليّة التّقييس/ التّقنين: خيار التّنوّع الإقليميّ أو الاجتماعيّ كأساس للّغة المعياريّة (انتقاء المعيار Selection of Norm)؛ ووصف معايير اللُّغة التّوجيهيّة في القواعد، وكتيّبات التّهجئة والقواميس (تقنين الأنماط Codification of Form)؛ وترويج وقبول هذه المعايير من قِبل المجتمع الخطابيّ (التّطبيق Implementation)؛ والتّطوُّر المستمّر للّغة المعياريّة، والّتي تسمح للمتحدّثين بمقابلة نطاق واسع من المتطلّبات التّواصليّة (الإسهاب الوظيفيّ Elaboration of Function). الهدف من التّقييس/ التّقنين هو الحصول على التّباين الأدنى في الشّكل Minimal Variation in Form، والتّباين الأعلى في الوظيفة Maximal Variation in Function. انظر: التّخطيط اللُّغويّ | |
| 269 | التّقييم | Evaluation | (1) يستخدمه الأخصّائيّون الاجتماعيّون وعلماء النّفس للإشارة إلى نزوع النّاس إلى إصدار أحكام بشأن أشكال مختلفة من اللُّغات؛ وتعكس هذه الأحكام بعض المواقف Attitudes إزاء اللُّغات والأصناف اللُّغويّة (وبالتّالي المتكلّمين بها). ويؤدّي التّقييم اللُّغويّ دورًا هامًّا في التّغيّر اللُّغويّ Language Change: فالتّقييمات الإيجابيّة لمجموعة من صيغ التّنوّع اللُّغويّ Language Variation أو اللّهجات المحدّدة قد تدعم انتشار Diffusion التّغيير؛ وعلى العكس من ذلك، فإنّ التّغيير قد يتمّ "القبض عليه" بسبب التّقييمات السّلبيّة. وقد استُخدمت مجموعة من الأساليب لدراسة تقييم المستمعين للّغات أو أصناف لغويّة معيّنة، فضلًا عن الخصائص الصّوتيّة، مثل معدّل التكلّم. وأحد أفضل الطّرق المعروفة في قياس التّقييم هو اختبار "تنكّر المطابقة Matched Guise"، والّذي يُطلب فيه من المستمعين أن يقيّموا بعض المتحدّثين بلغة ما بناءً على طريقة كلامهم، وذلك من حيث كفاءتهم اللُّغويّة، والجاذبيّة الاجتماعيّة. وركّزت أبحاث أخرى على 'التّقارير الذّاتيّة' للمتكلّمين، أو على تحديد المستمعين للخلفيّة الإثنيّة، والاجتماعيّة، أو الإقليميّة للمتكلّمين. وقد عملت الدّراسات المبكّرة على وجه الخصوص بمفهوم مواقف المستمعين باعتبارها ثابتة نسبيًّا ودائمة، وهو الاعتقاد الّذي تمّ التّشكيك فيه منذ ذلك الحين في علم النّفس الاجتماعيّ. ومن النّاحية العمليّة، فمن المرجّح أن تكون المعاني المنسوبة إلى التّنوّع اللُّغويّ واللّهجات غامضة نسبيًّا، وأنها تعتمد على مجموعة من العوامل السّياقيّة.
(2) تُستخدم للإشارة إلى مواقف المتكلّم أو الكاتب تجاه الأشياء والأشخاص والأحداث الّتي يمكن الاستدلال عليها من الطّريقة الّتي يتكلّمون بها / يكتبون عنها؛ على سبيل المثال: اختيارهم لمفردات، أو استخدام الأفعال المشروطة، مثل: "قد يكون May" أو "ينبغي Should". قارن الجملتين: "هي الفائزة She is the winner"، و "قد تكون هي الفائزة May be the winner". وقد تمّ دراسة التّقييم كجانب من جوانب السّرد Narrative. في هذا المعنى فإنّه ينقل فكرة القصّة، ولماذا اختار الرّاوي أن يقولها.
(3) في مجال التّخطيط اللُّغويّ Language Planning، يشير التّقييم إلى التّقييم النّقديّ لنجاح السّياسة اللُّغويّةLanguage Policy ، أو لأنشطة وفعاليّات التّخطيط اللُّغويّ Language Planning المحدّدة؛ أي مقارنة النّتائج المتوقّعة والفعليّة. | |
| 270 | التّقييم الخطابيّ | Speech Evaluation | انظر: التّقييم | |
| 271 | التّقييم اللُّغويّ | Language Evaluation | انظر: التّقييم | |
| 272 | التّكرار | Repetition | سمة منتشرة في اللُّغة، حيث يمكن أن يعمل التّكرار على أيّ مستوى لغويّ. كما يمكن أن يكون التّكرار في أصوات الكلام (على سبيل المثال: القافية، مثل slim jim 'الجناس'، أو تكرار الحروف السّاكنة الأوّليّة مثل cold comfort؛ الخصائص العروضيّة (الإيقاع في الشّعر)؛ الكلمات (مثل ‘It was a long, long time ago...’)؛ والعبارات (مثل ‘he said yes, he said no, he said anything that came into his head’). وغالبًا ما يقال إنّ للتّكرار وظيفة شعريّة Poetic Function، سواء في الأدب أو في الاستخدام اليوميّ للّغة (مثل، التّلاعب اللُّغويّ Language Play)، ويرتبط أيضًا بالطّقوس Ritual. ويقال إنّ للتّكرار مجموعة من الوظائف التّفاعليّة في المحادثات اليوميّة مما يُمكّن المتكلّمين من إنتاج المزيد من اللُّغة بطلاقة وبجهد قليل، وتوفير بعض التّكرار يساعد على الفهم، والمساهمة في المشاركة التّفاعليّة Involvement. ويتعلّق التّكرار أيضًا، بملاحظة أنّ استخدام اللُّغة أو الخطاب Discourse "مصمّم مسبقًا Pre-Patterned" بشكل كبير أو قليل. وفي بعض الأحيان، يكرّر المتحدّثون جزئيات لغويّة تمّ تصميمها مسبقًا، مثل: the more the merrier. (انظر: اللُّغة التّركيبيّة ) ويُعتبر التّكرار أيضًا هو الوسيلة الّتي يتمُّ من خلالها انتشار الكلمات والعبارات الجديدة في لغة مجتمع لغويّ معيّن، وتحوُّلها لكلمات راسخة في لغة ذاك المجتمع. وبشكل عامّ، يقال إنّ جميع النّصوص (المكتوبة أو المنطوقة Written or Spoken) تتكوّن من كلمات ومعانٍ من نصوص أخرى (انظر: التّناص ). ومن هذا المنظور، فإنّ التّكرار يتّفق مع وجهة نظر اللُّغة باعتبارها حوارًا Dialogic بطبيعته، حيث ترتبط جميع الكلمات بكلمات سابقة. | |
| 273 | التّكيُّف | Accommodation | تطوّر مفهوم التّكيُّف ووُضع من عمل ‘Howard Giles’وآخرين، ويشير إلى الظّاهرة الّتي يغيّر فيها المتحدّثون الطّريقة الّتي يتحدّثون بها اعتمادًا على مع مَن يتحدّثون. ويمكن للمتحدّثين أن يتقاربوا (بمعنى أن يصبحوا أكثر تشابهًا في بعض النّواحي)، أو يتباعدوا (يصبحون أكثر اختلافًا). نظريّة التّكيُّف ‘Accommodation Theory ’ (وتُسمَّى أيضًا على نطاق أوسع بنظريّة التّكيُّف الاتّصالي) تسعى لشرح هذه الظّاهرة. وكان التّفسير التّقليدي هو أنّ المتكلّمين يتلاقون من أجل التّعبير عن التّضامن أو تقليل المسافة الاجتماعيّة، ويتباعدون من أجل التّأكيد على تميّزهم أو زيادة المسافة الاجتماعيّة. وتُميَّز النّماذج الأحدث بأنّ هناك احتمالًا لوجود عدّة دوافع مختلفة للتّكيُّف، اعتمادًا على المتحدّثين المعنيّين في الحديث، والأغراض الّتي يتفاعلون من أجلها، والسّياق الّذي يحدث فيه التّفاعل. على سبيل المثال: يمكن أن يتلاقى المتكلّم مع الآخر بسخرية، بدلًا من تقليل المسافة الاجتماعيّة، انظر: تصميم الجمهور . | |
| 274 | التّلاعب | Manipulation | يشير التّلاعب اللُّغويّ Linguistic Manipulation إلى الطّرق الّتي يمكن للأشخاص من خلالها التّلاعب من خلال استخدامات محدّدة للّغة، أو من خلال أنواع معيّنة من الخطاب Discourse. ويعرِّف Fairclough التّلاعب اللُّغويّ بأنّه نشاط ينطوي على إخفاء أهداف المرء. الطّرق الّتي يتمّ بها بناء النّصوص، على سبيل المثال، المقالات الصّحفيّة، صراحةً وضمنيًّا، وضع القرّاء بطرق معيّنة لفرض أو تشجيع قراءة معيّنة (أو تفسير) لحدث (انظر: الموقف المحكوم ) . ويهدف التّحليل النّقدي للخطاب Critical Discourse Analysis (CDA) إلى جعل مثل هذه الإنشاءات مرئيّة. انظر: الوعي اللُّغويّ النّاقد و الوعي الزّائف و النّوع الذّكريّ . | |
| 275 | التّلاعب اللّفظيّ | Verbal Play | انظر : التّلاعب اللُّغويّ | |
| 276 | التّلاعب اللُّغويّ | Language Play; Play | (1) يُستخدم هذا المصطلح للتّعبير عن الحالات الّتي يقوم فيها المتحدّثون بالتّلاعب بالألفاظ؛ لإضفاء جوٍّ من الفكاهة والمزاح أثناء حديثهم. حيث اهتمَّ الباحثون في مجال اللُّغويّات الاجتماعيّة بالوظائف الّتي تؤدّيها اللُّغة، إضافة إلى شكلها اللُّغويّ.
(2) انظر : التّلاعب اللُّغويّ | |
| 277 | التّلاعب باللُّغة | Ludic | يشير هذا المصطلح إلى التّلاعب باللُّغة. انظر: التّلاعب اللُّغويّ | |
| 278 | التّلطيف | Mitigation (Mitigate(d)) | ويُقصد به التّخفيف من قوّة لفظ معيّن؛ كلفظ يعبّر عن المجاملة أو الاحترام أو ما يشابهه، من أجل التّغطيّة على الإساءة، على سبيل المثال: فإنَّ التّوجيهات Directives التّلطيفيّة قد تكون كبيرة أو صغيرة: "أتساءل: إن كنت لا تمانع إغلاق الباب"، و"أغلق الباب" فالمثال الأخير يمكن أن يُشار إليه أيضًا كتعبير غير ملطّف Unmitigated. قد يتضمّن التّلطيف عددًا من اللُّغويّات وإستراتيجيّات أخرى؛ كاستخدام نمط نحويّ معيّن، أو حدّة الصّوت، أو نوعيّة الصّوت. إنّ أسلوب التّلطيف هو مكوّن من مكوّنات الأسلوب المهذّب، والّذي يوضِّح أو يبدي اهتمامًا بتعبير وجه المستمع. انظر: زيادة الحدّة | |
| 279 | التّلمذة | Apprenticeship | مفهوم التّلمذة مستنبط من المناهج الاجتماعيّة والاجتماعيّة-الثّقافيّة، بخصوص اللُّغة والثّقافة؛ لوصف وشرح كيف يصبح النّاس أعضاءً في مجتمع كلام محدّد، أو مجتمع ممارسة. يتعلّم "الوافدون الجدد" أو "الغرباء" أن يشاركوا بنجاح في المجتمعات من خلال عمليّة التّلمذة، حيث يتعلّمون تدريجيًّا التّقاليد الّتي تحكم طرقًا معيّنة من استخدام اللُّغة والتّواصل والسّلوك من أولئك "الخبراء" الأكثر خبرة في ممارسات المجتمع. وتركّز بعض التّقارير بشكل أوثق على التّلمذة فيما يتعلّق بالنّصوص أو المفاهيم، مثل (Swales, 1990)، في حين تركّز بعض التَّقارير الأخرى على نطاق أوسع على الأنشطة، بما في ذلك التّواصل المرتبط بمجتمعات معيّنة. | |
| 280 | التّماميّة | Perfect (-ive) | خاصيّة لشكل من الأفعال يدلُّ على مقارنة زمن مؤقّت أو طبيعة زمنيّة. ومن الأفضل وصفه كخاصيّة لجانب Aspect أو ناحية أكثر من وصفه لزمن Tense؛ لأنه يركّز على الحدث أو الفعل عند تمامه أكثر من تحديد زمن الحدث. ولذلك، بينما تكون جملة (أنا رأيت) في الزّمن الماضي، أو (لقد رأيت) في المضارع والتّامّ، تأتي التّماميّة لتدل على حالة ماضية مرتبطة بالحاضر، مثل: "لقد شاهدت الفيلم، والآن أستطيع أن أقرأ الكتاب". وبشكل مشابه "لقد رأيت" هي في كلتا الحالتين الماضي والتامّ. الحدث غير التّام Imperfective يشير إلى حدث لم يُتصوّر كحدث تامّ، مثال: "أنا أشاهد الفيلم الآن، وأنا شاهدت الفيلم". فهذه المجموعات القواعديّة تُعتبر ضمن اهتمام اللُّغويّين الاجتماعييّن؛ لأنّهم من المحتمل أن يتعاملوا بشكل مختلف في لهجات مختلفة. مثال: اللُّغتان الهنديّة والإنجليزيّة تسمحان باستخدام التّامّ في الجمل؛ كجملة: "أنا قرأت هذا الكتاب الشّهر الماضي". فاللُّغة الأيرلنديّة الإنجليزيّة لديها استخدام التّامّ "كإنباء عن أخبار حديثة للتوّ" ويتضمّنها بعدُ، كما في: "بعد فوزها بجائزة اليانصيب، تعني أنها قد فازت بها للتوّ". انظر أيضًا، تدرّجيّ و عامل الزمن في الفعل و فئة زمن الفعل و الشّكل اللُّغويّ المعرفيّ | |
| 281 | التّمثيل | Representation | يشير إلى الطّرق الّتي تمثّل بها اللُّغة ونظم الاتّصال الأخرى (مثل التّواصل غير اللّفظيّ، الصّور المرئيّة) الأشياء، والأفكار، والنّاس، والأحداث، وما إلى ذلك. كثيرًا ما يُستخدم هذا المصطلح بصورة حاسمة؛ ممّا يعني ضمنًا أنّ اللُّغة لا تنقل الأفكار فحسب، بل تمثِّل هذه الأفكار بطرق معيّنة (على سبيل المثال، وفقًا لمجموعات معيّنة من القيم). وهي تُستخدم أيضًا بمعنى مقارن، على سبيل المثال، لمناقشة الطّرق الّتي تمثّل من خلالها العناصر اللّفظيّة والبصريّة في النّص النّاس أو الأحداث. انظر: المصادر التّمثيليّة | |
| 282 | التّمثيل الدّقيق بالكتابة الصّوتيّة | Narrow (Transcription) | انظر: النّص | |
| 283 | التّمركز | Position (-ing) | ويضمُّ فئة السّكان الّذين سيتمّ استخلاص عيّنة البحث منهم، وعادة ما يُستخدم مصطلح المركزيّة في إطار التّوجّهات النّقديّة لدراسة اللُّغة من حيث النّصوص والخطابات والوضع العامّ للنّاس، لمعرفة توجّهاتهم نحو قضيّة ما؛ إمّا لتشجيع موقف ما، أو لتفسير حدث ما، ومثال ذلك: قد توجّه الصّحف اليوميّة كتاباتها وموضوعاتها لفئة محدّدة من القرّاء، نتيجة لمراعاة مصالح خاصّة تجمعهم، وهذا يعود للقارئ، إمّا أن يتصدّى لهذا التيّار، أو يقاومه وهو يملك حريّة التّعبير. انظر: التّلاعب و النّوع الذّكريّ و الموقف المحكوم | |
| 284 | التّمركُز، الانتشار | Focusing, Diffusion | تمّ تقديم مفهومَي التّمركز والانتشار من خلال (Robert Le Page and Andree Tabouret-Keller, 1985) في سياق حديثهما عن الأعمال الاجتماعيّة والنّفسيّة لنموذج الهويّة Acts of Identity فيما يتعلّق باستخدام اللُّغة واختلافها. يصف التّمركز Focusing العمليّة الّتي يصبح فيها اختلاف الأفراد من المتحدّثين أكثر تشابهًا لبعضهم البعض؛ كضبطهم لأنماط الكلام الخاصّ بهم، وهكذا يشبه تدريجيًّا كلام الفئة الكبرى. يكون مثل هذا التّعديل اللُّغويّ بدافع رغبة المتحدّث في أن يتمَّ تماثله مع الفئة الكبرى (وهي عمليّة تشكيل للهويّة الّتي تُسمَّى "الإسقاط Projection". فوصف اللُّغة على أنّها متمركزة Focused يعني ذلك أنّها متجانسة نسبيًّا؛ ممّا يعني تشابه المتحدّثين لبعضهم البعض في سلوكهم اللُّغويّ. ومن ناحيّة أخرى، يُظهِر الانتشار الكثير من التّباين الدّاخليّ، فعمليّات الانتشار Diffuse هي نتيجة لتباين سلوك المتكلّم. "التّقييس / التّقنين Standardisation" أي التّطوير المتعمَد لأصناف موحدّة نسبيًّا للاتّصالات فوق الإقليميّة، وغالبًا ما تتفاعل مع عمليّات تدريجيّة من التّركيز والإقامة Accommodation and Focusing بين الأشخاص. انظر : التّقارب و معيار اللُّغة | |
| 285 | التّمييز على أساس اللُّغة | Linguicism | قدَّم هذا المصطلح العالِم Skutnabb-Kangas في عام 1986، وذلك لوصف عمليّات وسياسات التّميز اللُّغويّ Linguistic Discrimination. حيث ابتكر هذا المصطلح للمقارنة مع العنصريّة والتّميز العنصريّ بين الجنسين. ويرجع هذا المصطلح أيضًا إلى وصمة العار للمتكلّمين بغير اللّهجات الفصحى Non-standard، واللُّغات ذات الأقليّة Minority Languages، وتهميشهم اجتماعيًّا واقتصاديًّا وسياسيًّا. إنَّ التّمييز العنصريّ قد يكون متعمّدًا وصريحًا (كما هي الحال في السّياسة اللُّغويّة التّركيّة السّابقة تجاه الأكراد، حيث منعتهم من التّكلّم بالكرديّة في المحافل السّياسيّة، والمكاتب الحكوميّة، وأيضًا في المدارس. وقد يكون هذا التّمييز اللُّغويّ ضمنيًّا ومخفيًّا (ومثال ذلك، نقص دعم الأقليّات سياسيًّا وماليًّا). انظر : التّمييز على أساس اللُّغة | |
| 286 | التّناص | Inertextuality | مصطلح تمَّت صياغته من قِبل Kristeva مُعتمدةً على أَعمالِ Bakhtin لِتَعني به الطّرق الّتي تُشكِّلُ من خلالها التّعبيراتُ سلسلةً من خطاباتِ الاتّصال. كلُّ الخطاباتِ أو النّصوص بطبيعتها مُتداخلة، ومُكونة من صياغاتٍ ومعانٍ من نصوص أخرى. ولعلَّ المثال الواضح على ذلك، هو إِدخالُ تعليقاتِ أناسٍ آخرينَ في التّقارير الصّحفيّة. وفي بعض الأحيان يتمُّ التّمييز بين التّداخل التّوضيحيّ والتّداخل الجوهريّ (التّداخل الجوهريّ يُسمَّى أحيانًا التّداخل الخطابيّ) التّداخل التّوضيحي يَعني النّصوص الموجودة بوضوحٍ، أو الموجودةُ بشكلٍ ملحوظٍ في نصوص أخرى، فعلى سبيل المثال، الكلامُ المباشرُ في أَحدِ النّصوص يمكن أنْ ينتقل إلى نصوص أخرى. أما التّداخل الجوهريّ فيُقصدُ به علاقات أكثر تجريدًا على مستوى الخطاب، على سبيل المثال: دمج الخطاب اليوميّ عن اللُّغة في الخطاب الأكاديميّ واللُّغويّ. وقد حدَّد Fairclough ثلاثة أنماط رئيسة من العلاقات المتداخلة: العلاقات المتتابعة، حيث تتناوبُ الخطاباتُ المختلفةُ داخل النّص؛ والعلاقات المضمّنة، حيث يَتَّضحُ أَنَّ أَحد الخطاباتِ قد تمّ تضمينه في نصٍ أو خطابٍ آخر؛ والعلاقاتُ المختلطةُ، حيث تندمج الخطابات والنّصوص بطريقة أقلّ وضوحًا. هو تداخل نصوص أدبيّة مختارة، قديمة أو حديثة، شعرًا أو نثرًا، مع النّص الأصلي، بحيث تكون منسجمة وموظّفة ودالّة قدر الإمكان على الفكرة الّتي يطرحها النّص الأصليّ. وهو مصطلح نقديّ يُقصد به وجود تشابه بين نصٍّ وآخر أو بين عدّة نصوص، للإشارة إلى العلاقات المتبادلة بين نصّ معيّن ونصوص أخرى، وهي لا تعني تأثير نصّ في آخر، أو تتّبع المصادر الّتي استقى منها نصّ تضميناته من نصوص سابقة؛ بل تعني تفاعل أنظمة أسلوبيّة. وتشمل العلاقات التّناصيّة إعادة التّرتيب، والإيماء أو التّلميح المتعلّق بالموضوع أو البنية والتّحويل والمحاكاة. وهو من أهمّ الأساليب النّقديّة الشّعريّة المعاصرة، وقد تزايدت أهميّة المصطلح في النّظريّات البنيويّة وما بعد البنيويّة. وهو من المصطلحات والمفاهيم السّيميائيّة الحديثة، كما أنه مفهوم إجرائيّ يسهم في تفكيك سنن النّصوص (الخطابات Discourses) ومرجعيّتها وتعلّقها بنصوص أخرى، وهو بذلك مصطلح أُريد به تقاطع النّصوص وتداخلها، ثم الحوار والتّفاعل فيما بينها. | |
| 287 | التّناوب اللُّغوي ضمن الجملة | Intra-Sentential Code-Switching | انظر: التّناوب اللُّغويّ الظّرفيّ والمجازيّ | |
| 288 | التّناوب اللُّغويّ | Code-Switching | (1) انظر الانتقال من لغة إلى أخرى
(2) يشير مفهوم التّناوب اللُّغويّ إلى الحالات الّتي يبدّل فيها المتحدّثون بين الرّموز (اللُّغات أو أشكالها المختلفة) أثناء المحادثة. وقد يشتمل التّبديل بين الرّموز على مقادير مختلفة من الكلام والوحدات اللُّغويّة المختلفة، من إصدار موادّ لغويّة عديدة متتالية لكلمات ومقاطع، كما في المثال التّالي: Lakini ni-ko sure ukienda after two days utaipata 'Uchumi' super-market kwa wingi. ('But I'm sure if you go after two days you will get it [Omo detergent] at "Uchumi" supermarket in abundance.') ولكن أنا متأكّد بأنّه إن ذَهَبتَ بعد يومين فسوف تحصل عليه (مسحوق الغسيل أومو) من سوبر ماركت يوشيمي بكميّات كبيرة. فالمتكلّم في كينيا يقوم بالتّبديل ما بين اللُّغة السّواحليّة (بالخطّ المستقيم) واللُّغة الإنجليزيّة بالخطّ المائل. ويتمّ أحيانا التّمييز الرّسميّ بين التّناوب اللُّغوي ضمن الجملة Intra-Sentential Code-Switching، حيث يحدث ضمن الجملة كما في المثال أعلاه؛ والخلط اللُّغوي Code-Mixing، حيث يحدث في نهاية الجملة. وهناك عددٌ كبيرٌ من المصطلحات لهذا الشّكل من السّلوك اللُّغويّ، وهذه لا تُستخدم دائمًا باستمرار بين الدّراسات. التّناوب اللُّغوي ضمن الجملة موجود، لا سيّما ذلك المسمّى والخلط اللُّغوي. والمصطلحات الأخرى تشمل التّناوب بين اللُّغات / اللّهجات Language / Dialect Switching، والخلط بين اللُّغات / اللّهجات Language / Dialect Mixing، والتّبادل اللُّغويّ Code Alternation والتّبادل بين اللُّغات Language Alternation. ويمكن أيضًا العثور على "التّناوب اللُّغويّ" بمعنى أضيق أو أكثر تحديدًا؛ على سبيل المثال: ميَّز Auer النّقل Transfer، أو الإدراج اللّاحق Later Insertion على أنّه: إدراج بنيّة معيّنة (كلمة، عبارة، إلخ) من شكل من لغة أخرى؛ من تحويل الرّمز إلى شكل آخر من اللُّغة عند نقطة معيّنة في المحادثة. فاللُّغة أو تغيير/ التّناوب اللُّغويّ يُستخدم كعبارة عامّة وقد اهتمّ الباحثون بالدّوافع الاجتماعيّة بخصوص التّناوب اللُّغويّ، وكيف يسهم ذلك في إدارة المحادثة Conversation Management؛ وكيفية ارتباطها بقواعد كلّ لغة. مناسبة الحالة و الانتقال من لغة إلى أخرى و التّواصل اللُّغويّ و الاختيار اللُّغويّ و الرّمز المختلَط و التّناوب اللُّغويّ الظّرفيّ والمجازيّ و رموز (نحن) و(هم) | |
| 289 | التّناوب اللُّغويّ الظّرفيّ والمجازيّ | Situational, Metaphorical (Code-Switching) | بحث في معناه العالِم John Gumperz، وتبعه باحثون مهتمّون بدراسة الدّوافع الاجتماعيّة للتّناوب اللُّغويّ Code-Switching. هناك بعض الضّبابيّة في التّعريف المبكّر له، ولكن عمومًا: فإنّ التّحوّل في التّباين اللُّغويّ الظّرفيّ إلى لهجات أخرى يشير إلى تغيّر الموقف الظّرفيّ إلى واحد، تتحقّق به أعراف وتفاعلات وعلاقات مختلفة بين المتحدّثين، مثلًا: التّحوّل من سياق رسميّ إلى واحد أقلّ رسميّة. يتضمّن التّبديل اللُّغويّ الاستعاريّ استخدام مفردات غير مرتبطة عادة مع الموقف الاجتماعيّ (استخدام تعابير رسميّة أو شاعريّة في حوار بين الأصدقاء). في الواقع من الصّعب الوصول إلى اختلاف واضح وقطعيّ بينهما. | |
| 290 | التّناوب اللُّغويّ داخل الجملة | Intersentential Code-Switching | انظر: التّناوب اللُّغويّ | |
| 291 | التّنشئة الاجتماعيّة | Socialisation | العمليّة الّتي يتعلّم النّاس من خلالها ثقافة مجتمعهم، ويتمّ هذا التّعلّم من خلال الأسرة والأقران خلال مرحلة الطّفولة، وعن طريق المدرسة ومكان العمل في وقت لاحق، وتُعتبر اللُّغة جزءًا أساسيًّا من هذه العمليّة كوسيلة لنقل الثّقافة Culture، فضلًا عن كونها جزءًا من تلك الثّقافة. | |
| 292 | التّنشيط اللُّغويّ | Language Revitalisation | انظر: إعادة تنشيط اللغة | |
| 293 | التّنظيم التّسلسليّ | Sequential Organisation | هو أحد الاهتمامات الرّئيسة في تحليل المحادثات Conversation Analysis، بدلًا من اعتبار الألفاظ مجرّدة ومنفردة، حيث يعطي المحلّلون اللُّغويّون اهتمامًا للتّسلسل المحادثيّ، على سبيل المثال: يهتمّون بكيفيّة افتتاح المتحدّثين للمحادثات وإغلاقها، وكيفيّة سرد حدث ما، وكذلك كيفيّة الرّدّ عليه، وأيضًا كيفيّة عمل سؤال وكيفيّة الإجابة عنه. إنّ التّحليل الوثيق لهذه التّسلسلات يوضِّح كيفيّة أن دور الحديث يرتبط بالحديث السّابق له، وكذلك كيفيّة إعداد أو تجهيز الطّريقة لأخذ الأدوار Speaking-Turn التّالية في الحديث. وضمن هذه التّسلسلات، لقد ركّز محلّلو المحادثات أيضًا على التّركيب المفضّل Preference، والّذي فرَّقُوا فيه بين الرّدّ المفضّل أو المحبّب Preferred والرّد غير المفضّل Dispreferred في المحادثات. على سبيل المثال: فإنَّ الدّعوة لمناسبة ما ربّما يتبعها ردود مختلفة، عادة ما يكون إمّا القبول أو الرّفض. هذه الرّدود لها أشكال مختلفة: فبينما يكون القبول مباشرًا تمامًا، فإنّ الرّفض قد يسبقه تأخير الرّد، وقد يتضمّن تفسيرًا أو تبريرًا. يُشار إلى الرّفض (وكذلك عدم الموافقة،..إلخ) بالتّركيب غير المفضّل، بينما القبول (والموافقة،...إلخ) يُشار إليه كتركيب مفضّل. لم يُقصد بهذا التّمييز والتّفريق بين النّوعين لأيّ شيء يخصُّ أو يتضمّن مشاعر أو حوافز المتحدّثين؛ وإنّما لوصف أشكال وأنماط الرّدود المختلفة. كما أنَّ المصطلحين "شكل الدّور المفضّل في الحديث" و"شكل الدّور غير المفضّل في الحديث" يُستخدمان أيضًا. انظر: زوج الكلام المتجاوِر و إدارة المحادثة و أخْذ الأدوار في الحديث | |
| 294 | التّنغيم | Intonation | التّنوُّع الدّلالي للنَّبرة Pitch في الكلام والمهمّ في التّنغيم، ليسَ النّغمة المجرّدة، وإنَّما التّغيّراتُ الّتي تَطرأُ على النّغمةِ، ومِثالهُ نُطق الكلام بتنغيمٍ مرتفعٍ للدّلالةِ على السّؤالِ. يُقسَّمُ الكلامُ عادةً إلى مجموعاتٍ تنغيميّة، والّتي يتمّ تحليلها فيما بعدُ بطرق مختلفة. ولعلّ الأكثر صِلة بدراساتِ اللُّغويّات الاجتماعيّة هو تحديد النّغمة الأساسيّة- آخر مقطع مشدّد من المجموعة التّنغيميّة- والّذي يحمل حركة النّغمة الرئيسة. هناك أنواعٌ مختلفةٌ من حركاتِ النّغماتِ، بما في ذلك: "الانخفاض، الانخفاض والارتفاع، الارتفاع العالي، والارتفاع المنخفض". وللتّنغيمِ وظيفة قواعديّة، حيث إنّه- على سبيل المثال- يُبيِّن حدود الجمل، كما يُفرِّقُ بين الجملِ الخبريّة والاستفهاميّة. ويُمكن للتّنغيم أن يلعب دورًا كبيرًا في أخذ الأدوار في الحديث Turn-Taking عن طريق الإشارة إلى المنهج المسمَّى الانتقال إلى مكان الصّلة Transition Relevance Place. ويُمكن للّهجات أن تتميّز بأنماطٍ تنغيميّة مميّزة، فعلى سبيل المثال: قد كان هناك اهتمامٌ كبيرٌ بارتفاع النَّبرةِ العاليّة High Rising Tone، والّتي سُمِعت بشكلٍ متزايد بين النَّاطقين باللُّغة الإنجليزيّة في أستراليا والعديدِ من الدّولِ الأخرى. كما يَحمل التّنغيمُ معلوماتٍ عن عواطف المتحدّثين ومواقفهم في التّعبير عن المفاجأة والفزع. راجع أيضًا علم العروض Prosody. (ويعني هذا المصطلح الارتفاع أو الانخفاض في طبقة أو درجة الصّوت. والنّغمات تُستخدم لتقوم بدور وظيفيّ لتحديد دلائل الكلمات؛ أي ارتفاع أو انخفاض النّغمة على مستوى الجملة، حيث إنَّ العبارة نفسها يمكن أن تُفهم بمعانٍ مختلفة حسب ارتفاع أو انخفاض النّغمة، فمثلًا: محمدٌ موجودٌ = خبريّة. محمدٌ موجودٌ؟!= استفهام استنكاريّ. محمدٌ موجود؟= استفهاميّة. ففي هذه الأمثلة، النّغمة هي العنصر الوحيد الّذي تسبّب في تباين المعاني واختلاف الدّلالات؛ لأنَّ الجمل السّابقة لم تتعرّض للتّغيير في بنيتها، ولم يُضف إليها شيء، أو يُستخرج منها شيء، فالّذي تغيّر هو التّنغيم فقط). | |
| 295 | التّنوّع الإقليميّ | Regional Variation | الاختلافات اللُّغويّة الموجودة بين المتحدِّثين من مختلف المناطق الجغرافيّة والقرى أو المدن، وهذا يشمل الاختلاف في اللّهجة والمفردات الّتي تشكّل بنية الجملة. فمثلًا، في الجزء الشّمالي الشّرقيّ من الولايات المتحدة الأمريكية يُستخدم مصطلح Dutch Cheese بمعنى الجبن الهولنديّ. في حين أنه يستخدم في وسط البلاد ليشير إلى الجبن المنزليّ Cottage Cheese. وتقليديًّا تُسمَّى هذه الأصناف الإقليميّة اللّهجات Dialects، وعلم اللّهجات Dialectology هو دراسة لغويّة منهجيّة للتّغيّر الإقليميّ. | |
| 296 | التّنوّع الاجتماعيّ | Social Variation | يشير هذا المصطلح إلى التّنوُّع اللُّغويّ Language Variation بين الفئات الاجتماعيّة؛ كيف تختلف اللُّغة تبعًا للطّبقة الاجتماعيّة Social Class، والنّوع الاجتماعيّ Gender، والعُمر Age، والأصل العِرقيّ Ethncity، وما إلى ذلك. ويشير التّنوُّع الاجتماعيّ إلى التّنوُّع الدّاخلي بين المتحدّثين Interspeaker Variation. وعلى النّقيض من التّنوّع الدّاخلي الموجود ضمن المتحدّث نفسه Intraspeaker Variation، أو التّنوّع داخل خطاب متحدّث فرديّ (التّنوّع الأسلوبيّ Stylistic Variation). وقد شھدت دراسات اللُّغویّات الاجتماعیّة الطّبیعيّة النّمطیّة المنتظمة للتّغیّر الاجتماعيّ، وکیف یتعلّق ذلك بالتّغيّر اللُّغويّ Language Change. انظر: اللُّغويّات الاجتماعيّة المبنيّة على التّنوّع اللُّغويّ | |
| 297 | التّنوّع الجغرافيّ | Geographical Variation | الاختلاف الحاصل في اللُّغة بناءً على المناطق الجغرافيّة. انظر: التّنوّع الإقليميّ | |
| 298 | التّنوّع اللُّغويّ | Language Diversity; Language Variation; Variation; Variety | (1) ويعني التّعايش بين الرّموز اللُّغويّة والهيكليّة والاجتماعيّة، (اللّهجات Dialects، واللُّغات Languages) داخل مجتمع الخطاب Speech Community، بلد أو بلدان أو في جميع أنحاء العالَم. كثيرًا ما يتمُّ اعتبار التّنوُّع اللُّغويّ على أنه مشكلة في التّواصلين الوطنيّ والدّوليّ، وقد وُجِّهت العديد من أنشطة التّخطيط اللُّغويّ Language Planning إلى مكافحة هذا الأمر عن طريق اتّباع أيديولوجيّة الاستيعاب اللُّغويّ Linguistic Assimilation. تستند سياسات الاستيعاب اللُّغويّ إلى مبدأ سياسي (أمّة واحدة لغة واحدة)، وتؤكّد أهميّة التّواصل الوطنيّ، وكذلك الدّوليّ والإداريّ على حدّ سواء. إنّ سياسات التّعدّد اللُّغويّ Linguistic Pluralism تعترف من ناحية أخرى بالتّنوّع اللُّغويّ، وتدعم التّعايش بين مختلف المجتمعات اللُّغويّة. وفي بعض الحالات تمَّ الجمع بين المحاكاة والسّياسات التّعدّديّة. تعترف الهند- على سبيل المثال- بالتّنوُّع اللُّغويّ على الصّعيد الإقليميّ، ولكنّها تَعتبر اللُّغتين الهنديّة والإنجليزيّة لغتين رسميّتين للتّواصل الوطنيّ. إنَّ التّنوّع اللُّغويَّ في جميع أنحاء العالَم يتعرّض حاليًّا للتّهديد مع معظم اللُّغات الصغرى الّتي تُعتبر مهدَّدة بالانقراض، والّتي يستخدمها عدد قليل (كبار السّن فقط)، ولم تنتقل بين الأجيال. (انظر: موت اللُّغة ، و السّياسة اللُّغويّة ، و الحقوق اللُّغويّة ).
(2) إنَّ السّمة الأساسيّة للّغة اختلافها، وغالبًا ما يشير إلى المتغيّر المستخدَم، أو استخدام أشكال من لغة واحدة، ولكن وُجدت أيضًا لاستخدام أكثر من لغة واحدة في المجتمعات ذات اللُّغتين؛ ويُشار لهذا الأخير أيضًا باسم التنوُّع اللُّغويّ Language Diversity. وقد أظهرت البحوث الاجتماعيّة اللُّغويّة أنّ الاختلاف ليس عشوائيًّا؛ وإنّما منظّم لغويًّا وشكليًّا واجتماعيًّا. على سبيل المثال: نطق (in) بدلًا من (ing) في اللُّغة الإنجليزيّة شائع في الإنشاءات التّقدميّة Progressive، مثل: she is singing، أكثر من الأسماء، مثل Morning. في دراسة حديثه عن لغة الأطفال، وجد John Fischer (1958) أنّ استخدام (ing) من قِبل الإناث أكثر من الذّكور، ومن قِبل الأطفال من الطّبقة الوسطى أكثر من أولئك الّذين ينتمون إلى الطّبقة العاملة، ومن السّياق غير الرّسميّ أكثر من السّياق الرّسميّ. وهناك دليل حديث من الدّراسات اللُّغويّة الاجتماعيّة الّتي تدعم نتائجFischer، إنّ توثيق النّمط المنهجيّ في التّنوُّع الاجتماعيّ Social Variation (العلاقات بين استخدام اللُّغة وعوامل؛ كالطّبقة الاجتماعيّة Social Class للمتكلّم، والجنس Gender، والعمر Age، والعِرق Ethnicity، ونمط حياتهم الاجتماعيّة، ودرجة اندماجهم اجتماعيًّا)، والتّنوّع الأسلوبيّ ‘Stylistic Variation’ (الاختلاف عبر أنماط الكلام المختلف). وقد أظهر البحث كيف أنّ التّغيّر اللُّغويّ Language Change انتشر بين المجتمعات. إنّ مصطلح التّنوُّع الاجتماعيّ اللُّغويّ Sociolinguistic Variation يُستخدم غالبًا لمثل هذه الأنماط. وأثبتت دراسة William Labov (1966, 1972a) أن الاستخدام المتغيّر لبعض ميزات النّطق هو أساس دراسة الاختلاف الاجتماعيّ اللُّغويّ. انظر: كميّ و التّنوّع اللُّغويّ .
(3) انظر التّنوّع اللُّغويّ .
(4) نظام لغويّ يتمّ استخدامه من قِبل مجموعة معيّنة من المتكلّمين، أو في مجموعة متنوّعة من السّياقات الاجتماعيّة كبديل للّهجة Dialect واللُّغة Language. ويمكن أن يكون وسيلة مفيدة للتّحايل على صعوبة التّمييز الواضح بين الاثنين على أسس لغويّة (انظر اللُّغة ). يمكن استخدام المصطلحات- مثل: التّنوُّع الإقليميّ Regional Variety، والتّنوُّع الاجتماعيّ Social Variety، والتّنوُّع القياسي Standard Variety والتّنوُّع غير القياسي Non-Standard Variety لتحديد البعد الّذي يتمّ تمييز الأصناف فيه. | |
| 299 | التّنوّع اللُّغويّ الاجتماعيّ | Sociolinguistic Variation | انظر التّنوّع اللُّغويّ . | |
| 300 | التّنوّع المستقرّ | Stable Variation | هو عبارة عن أنماط من التّنوّع Variation تستمرّ عبر الزّمن، وبالتّالي فهي ليست مؤشّرًا لفرصة التّغيّر المستمرّ Change in Progress. | |
| 301 | التّنوّع المنظَّم | Structured Variation | والمعروف بالتّنوّع المنظّم Structured أو عديم التّجانس Orderly Heterogeneity. حيث يرجع هذا المصطلح إلى ملاحظة أنّ التّنوُّع اللُّغويّ في المجتمع الخطابيّ Speech Community ليس عشوائيًّا دائمًا، ولكنّه لغويٌّ ومنظّم اجتماعيًّا، مثال: (يتمّ تحديد استخدام الأشكال اللُّغويّة من خلال المتحدِّث وباقي أعضاء المجموعات الاجتماعيّة). انظر: التّنوّع اللُّغويّ | |
| 302 | التّنوُّع الأسلوبيّ | Stylistic Variation | يشير هذا المصطلح إلى استخدام المتكلّمين لعدد من أساليب Styles الكلام المختلفة. وقد جرت دراسة أساليب الكلام من خلال الأبحاث الّتي تخصُّ التنوّع Variationist، والّتي جُمعت في الأعمال اللّابوفيّة Labovian التّقليديّة (انظر: وليم لابوف ). وفي هذه الحالة تركّزت تلك الدّراسات على طريقة توزيع الكمّي Quantitative خصائص اللُّغويّات، من خلال تنوُّع الأساليب أو السّياقات الّتي يستخدمها المتكلّم أثناء المحادثة (تدلُّ النّتائج العامّة لتلك الدّراسات على أنّ أساليب الكلام المستخدمة في المحادثة تتفاوت بتفاوت تتابع السّلسلة الأسلوبيّة Stylistic Continuum من أسلوب رسميّ إلى أسلوب أقلّ رسميّة، وهذه النّتائج مماثلة لنتائج Labov (1972a) حول تنوُّع الأسلوب في الخطاب بمدينة نيويورك). ويُستخدم مصطلح التّحوُّل الأسلوبيّ Style Shifting كذلك للتّعبير عن استخدام المتكلّمين لأساليب مختلفة خلال محادثاتهم. وهذا التّحوّل في الأسلوب يُستخدم في الدّراسات الكميّة حول كيفيّة تحوّل المتكلّمين من أسلوب إلى آخر أثناء تفاعل كلاميّ بينهم، مع التّركيز على الآثار التّواصليّة النّاتجة عن استخدام مجموعات مختلفة من الخصائص اللُّغويّة. وربّما يُنظر إلى هذا النّوع من التّحوّل الأسلوبيّ على أنّه يمكن مقارنته بالتّناوب اللُّغويّ Code-Swithcing بين اللُّغات. انظر: التّباين السّياقيّ و التّنوُّع الدّاخلي للمتحدّث نفسه و التّنوّع اللُّغويّ و السّلسلة الأسلوبيّة . | |
| 303 | التّنوُّع الدّاخلي بين المتحدِّثين | Interspeaker Variation | ويُقصد به الاختلاف في اللُّغة المستخدمةِ من قبل متحدّثينِ مختلفين، أو مِنْ قِبَلِ مجموعاتٍ مختلفةٍ مِنَ المتحدّثين، فعلى سبيلِ المثالِ: الاختلافاتُ بين المتحدّثينَ من الذّكور والإناث (انظر النّوع الاجتماعيّ )، والاختلاف بين الطّبقاتِ الاجتماعيّة المختلفة، والفئاتُ العمريّة، والمجموعات العرقيّة (انظر العِرق ). الكثير من الأبحاث الحديثة أعطت أهميّة كبيرةً للتّعقيدِ الموجودِ في التّجمعاتِ الاجتماعيّة، والاختلافاتِ داخلِ المجموعاتِ الاجتماعيّة. راجع التّنوّع الاجتماعيّ؛ وقارن الاختلاف داخل اللُّغة، (وهو شكل من التّنوّع الّذي يتضمّن التّحوُّل من خصائص لغة ما إلى لغة أخرى، أو أنَّه الاختلاف الصّوتيّ للحديث من قِبل متحدّثين مختلفين). | |
| 304 | التّنوُّع الدّاخلي للمتحدّث نفسه | Intra-Speaker Variation | ويُشيُر هذا المصطلح إلى التّغيّر في استخدام اللُّغة من قِبل الأفراد. أي كيف يُغيِّر ويُبدِّل الأفرادُ طريقةَ الكلامِ باختلافِ السّياق في اللُّغة نفسها (معتمدين على عدد من العوامل، مثل: جوّ المحادثة (المكان والزّمان) Setting الّذي حدث فيه الحوار، مع مَن يتحدّثون، ما الّذي يتحدّثون عنه، وما أَهدافُهم من الحوار). راجع أيضًا: التّناوب اللُّغويّ و التّباين السّياقيّ و التّنوُّع الأسلوبيّ ، وقارن هذا المفهوم بمفهوم التّنوُّع الدّاخلي بين المتحدِّثين | |
| 305 | التّنوُّع في اللُّغة | Diversity (in Language) | انظر التّنوّع اللُّغويّ . | |
| 306 | التّهجئة بالأصابع | Fingerspelling | جزء مهمٌّ من لغة الإشارة Sign Language. حيث إنّ كلَّ حرف من الأبجديّة ممثّل بحركة يد محدّدة. تُستخدم التّهجئة بالأصابع غالبًا عند الإشارة لشيء، مثل: الأشخاص، والأماكن، والأفلام، وعناوين الكتب. ويتوفّر العديد من الكتيّبات الخاصّة بالحروف الأبجديّة Manual Alphabet في مختلف الدّول، مثل لغة الإشارة الأستراليّة الّتي تتميّز بالحروف الأبجديّة الّتي تحتاج كلتا اليدين، ولغة الإشارة الأمريكيّة، ولغة إشارة إفريقيا الجنوبيّة اللّتين تتميّزان بالحروف الأبجديّة الّتي تحتاج ليَد واحدة فقط. ومصطلح "كتيّب الحروف الأبجديّة Manual Alphabet موجود أيضًا. | |
| 307 | التّهذيب | Cultivation | مصطلح شبه رديف لمصطلح التّخطيط اللُّغويّ Language Planning. | |
| 308 | التّهذيب اللُّغويّ | Language Cultivation | انظر التّهذيب . | |
| 309 | التّواصل البَيني | Endogenous Communication | تواصل خاصّ بأفراد عرق معيّن، مثل جماعة Old Older Amish في أمريكا الشّماليّة، الّذين يستخدمون نسخة خاصّة من الألمانيّة فيما بينهم، ويستخدمون اللُّغة الإنجليزيّة في التّواصل مع الآخرين. انظر تواصل نامٍ من الخارج . | |
| 310 | التّواصل اللُّغويّ | Language Contact | التّعايش اللُّغويّ في منطقة جغرافيّة أو في لغة المجتمع. ويشمل ذلك مرحلة للّغة الثّنائيّة Bilingualism؛ إمّا من خلال لغة المجتمع، أو من خلال دور بعض الأفراد. إنَّ مجال التّواصل اللُّغويّ يولي اهتمامًا من خلال مواضيع تتعلّق ببنية اللُّغات الاجتماعيّة، مثل: الإصلاح اللُّغويّ Language Maintenance، والتّحوّل اللُّغويّ Language Shift، علاوة على مواضيع متعلّقة ببنية اللُّغات الاجتماعيّة المتمثّلة في تأثيرات الاستعارة Borrowing، التّناوب اللُّغوي Code-Switching،... إلخ. التّغيّر الدّاخليّ Internal Change؛ والتّغيّر في التّواصل المحدَث Contact Induced Change، وهما طريقتان تُطوّران اللُّغات مع مرور الوقت، انظر أيضًا التّغيّر اللُّغويّ . وأحيانًا تُسمَّى الدّراسة اللُّغويّة للتّواصل اللُّغويّ بتواصل اللُّغويّات Contact Linguistics. | |
| 311 | التّواصل عبر الأعراق | Interethnic Communication | يُستخدم هذا المصطلح لوصف التّواصل بين الأفراد الّذين ينتمون إلى مجموعات عِرقيّة مختلفة. حيث اهتمّ الباحثون بدراسة الفروق اللُّغويّة والثّقافيّة والافتراضات المسبقة لدى هؤلاء الأفراد، وكيف يمكن أن تؤثّر هذه العوامل مجتمعة على عمليّة التّواصل، واحتماليّة أن يؤدّي ذلك إلى سوء الفهم، أو أحيانًا إلى التّمييز بين أفراد المجموعات الضّعيفة في المجتمع. | |
| 312 | التّواصل عبر الثّقافات | Cross-Cultural Communication; Intercultural Communication | (1) انظر التّواصل عبر الثّقافات .
(2) التّواصل الثّقافيّ بين أفراد من ثقافات مختلفة، والّذي ربّما يُحدث طرائق كلام Ways of Speaking مختلفة، وتوقّعات مختلفة، وفهمًا ثقافيًّا لموضوع ما، وهذا مصطلح التّواصل عبر الثّقافات. | |
| 313 | التّواصل غير اللّفظيّ | Non-Verbal Communication (NVC) | التّواصل غير اللّفظيّ Non-Verbal Communication (NVC) أو في بعض الأحيان السّلوك غير اللّفظيّ Non-Verbal Behaviour. ويشير هذا المصطلح إلى المميّزات المستخدمة من قِبل النّاس للتّواصل، ولكن هذا ليس جزءًا من اللُّغة اللّفظيّة Verbal Language. العديد من الأنظمة اللّفظيّة مرتبطة بالكلام، بما في ذلك إيماءات مبحث التّدني (درجة المسافة الفيزيائيّة بين المتحدّثين) اتصال الجسم أو اللّمس، الموقف وتوجُّه الجسم، تعابير الوجه والنّظر أو اتّصال العين. مثل هذه الجوانب من التّواصل غير اللّفظيّ (NVC) لديها وظائف تواصل مختلفة. إنّها قد تنقل معاني تقليديّة محدّدة، كما هي الحال في عقد (نعم)، فإنّها قد تنقل سمات معيّنة للأشخاص، مثل حالتهم العاطفيّة أو حالتهم السّنيّة، أو أنّها قد تكون متكاملة من كثب مع الكلام. على سبيل المثال، استخدام الإيماءات أو اتّصال العين قد يسهم في إدارة أخذ الأدوار في الحديث Turn-Taking. يمكن للتّواصل غير اللّفظيّ (NVC) أن يمتدّ إلى أنظمة سيميائية مثل الملابس؛ وبناء على ذلك ، ليس من الواضح معرفة النقطة التي يجب أن يتوقف عندها إستخدام هذا المفهوم . | |
| 314 | التّوثيق اللُّغويّ | Language Documentation | هو نظام تسجيل ونسخ وترجمة عيّنات اللُّغة المنطوقة (أو المكتوبة). فالوثائق اللُّغويّة الشّاملة مهمّة في الوضع الرّاهن للّغات المهدَّدة بالانقراض Endangered Languages، والموت المتسارع للّغة Language Death. وتشمل هذه الوثائق مخطّطًا للسّياق الاجتماعيّ اللُّغويّ الّذي يُستخدم في لغة معيّنة، وكذلك الصّوت (وإذا أمكن الفيديو أيضًا)، تسجيلات مجموعة واسعة من أنواع اللُّغة Genres المختلفة، ومجالات Domains الاستخدام. يختلف التّوثيق اللُّغويّ عن الأصناف اللُّغويّة التّقليديّة الّتي ركّزت بشكل حصريّ على الجانبين النّحويّ والمعجميّ للّغة، وأولت قليلًا من الاهتمام لأنماط الاختلاف اللُّغويّ الاجتماعيّ. انظر الدّراسة المسحيّة . | |
| 315 | التّوسُّع المعجميّ | Lexical Diffusion | انظر الانتشار . | |
| 316 | الثّقافة | Culture | مجموعة الممارسات اليوميّة والمعتقدات والأفكار والقيم المرتبطة بتلك الممارسات، والّتي يتّسم بها مجتمع أو مجموعة ما، ليصبح ذلك المجتمع (أو المجموعة) بهويّة خاصّة، والّتي يتعيّن على الجيل الأصغر سنًّا (أو الأعضاء الجُدد في المجتمع) تعلُّمها والتّقيّد بها. ويشير هذا المصطلح ضمنًا إلى المعتقدات والممارسات الملائمة والمقبولة عمومًا. وهذا المفهوم للثّقافة هو أوسع وأشمل من مفهوم الثّقافة كفنٍّ أو نوع أدبيّ. تشكّل اللُّغة ومعايير استخدامها جزءًا رئيسًا من الثّقافة ضمن المعنى الأشمل للثّقافة. كما يركّز المعنى الأوسع للثّقافة على ما يفعله الأفراد (كطرق تكلّمهم)، لا على ما يمتلكونه (كاللُّغات) وحسب، فتكون الثّقافة بذلك في طور إعادة الصّياغة والإنتاج بشكل مستمرّ من خلال المواقف الحياتيّة اليوميّة. | |
| 317 | الثّقافة الشّعبيّة | Popular Culture | هو مصطلح متمثّل في نماذج الثّقافة والعادات للبلد، ومثال ذلك، الأغاني والرّقصات والأفلام والنّصوص والعلوم الخطابيّة اللُّغويّة، والّتي غالبًا ما يتمّ تداولها في المجتمع. وعلى سبيل الذّكر لا الحصر، تَظهر الثّقافة الشّعبيّة عبر وسائل الإعلام، والمطبوعات، والتّلفزيون، والبرامج الإذاعيّة، وشبكات الإنترنت. وتشمل أمثلة الثّقافة الشّعبيّة المسلسلات، مثل: الجيران Neighbours، أو أنماط الموسيقى المختلفة، مثل Hip Hop. وكنتيجة للعولمة Globalization، يمكن الوصول إلى الثّقافة الشّعبيّة الأمريكيّة في العديد من البلدان عبر هذه الأدوات التّكنولوجيّة، والّتي قد بدأت تؤثّر على مختلف الأنماط اللُّغويّة والثّقافيّة المحليّة. على سبيل المثال، اعتماد طريقة اللّفظ الأمريكيّة من قبل نجوم Pop / Rock البريطانيّين في أواخر السّبعينيّات. | |
| 318 | الثّقافة الفرعيّة | Subculture | وهي الأعراف المميّزة، أو القيم والممارسات الّتي تعدُّ من سمات فئة في المجتمع تبدو ثانويّة أو مهمّشة نوعًا ما بالنّسبة إلى الثّقافة Culture السّائدة في المجتمع عمومًا. ويمكن استخدام مصطلح"الثّقافة الفرعيّة Subculture"أيضًا للإشارة إلى فئة بعينها. وأحيانًا يدلُّ هذا المصطلح أيضًا على مخالفة القيم السّائدة. وكذلك يُستخدم مصطلح "الثّقافة المضادّة Counter Culture" للتّعبير عن الحالة السّابقة نفسها. وتدرس اللُّغويّات الاجتماعيّة الصّيغ المميّزة للّغة، والممارسات اللُّغويّة المرتبطة بالثّقافات الثّانويّة. وقد دارت كثير من الدّراسات حول لغة الثّقافة الخاصّة بالشّباب، مثلًا: الدّراسة التّقليديّة الّتي أجراها William Labov (1972b) حول الاستخدام اللُّغويّ داخل فئات الأقران الأمريكيّين من أصل إفريقيّ African American Peer Groupsفي شوارع مدينة نيويورك، ودراسة Penelope Eckert (1989, 2000) حول لغة ما يُسمَّون" المتحمّسين والمنهكين Jocks and Burnouts" في المدارسِ الثّانويّة في مدينة Detroit. انظر أيضًا: المراهقون و معاداة اللُّغة و لغة الشّباب . | |
| 319 | الثّقافة اللُّغويّة | Linguistic Culture | عرَّفها Harold Schiffman (1996) بالإشارة إلى المعتقدات والقيم والمواقف والخبرات التّاريخيّة والتّقاليد الدّينيّة أو الأسطوريّة، بما في ذلك الأساطير حول أصل اللُّغات،... إلخ، والّتي ترتبط مع لغة معيّنة أو كلام المجتمع Speech Community. ويقولSchiffman : إنَّ الثّقافة اللُّغويّة للمجتمع تعمل كمرشّح يؤثّر ضمنًا على صياغة أيِّ سياسة لغويّة Language Policy ، ومواصفات تخطيط اللُّغة Language Planning، وكذلك حفظ ونقل اللُّغة بشكل عامّ. على سبيل المثال: يتمّ الحفاظ على ازدواجيّة اللّسان من قِبل مجموعة محدّدة من المعتقدات اللُّغويّة حول العصور القديمة، والنّقاء من "H"؛ ولذلك فإنّ جهود تغيير الشّكل اللُّغويّ لهذا الصّنف لجعله أكثر تشابهًا مع تنوُّع "L" قد يقاوم المجتمع هذا المتغيّر. ومع ذلك، فإنّ الثّقافات اللُّغويّة ليست مستقرّة، هنالك كيانات غير متغيّرة، ومعتقدات وأفكار لغويّة حول اللُّغة يمكن أن تتغيّر تدريجيًّا أو بسرعة عبر الزّمن. انظر أيضًا: الثّقافة و اللُّغويّات الشّعبيّة و الأيديولوجيّة اللُّغويّة . | |
| 320 | الثّنائيّة اللّفظيّة | Verbal Duelling | وهو ضرب من ضروب التّلاعب اللُّغوي Language Playالتّنافسيّ الموجود في أجزاء متعدّدة من العالَم. حيث يقوم المشاركون بالتّنافس بالاعتماد على مهاراتهم اللُّغويّة، باستخدام الثّنائيّة اللّفظيّة؛ للفوز على خصومهم في المنافسة. | |
| 321 | الثّوابت المتعلّقة بالمحادثة | Conversational Maxims | مستمدّة من عمل الفيلسوف H. P. Grice، ويقال إنّ هذه المبادئ تكمن وراء الحوار، وتسمح للمستمعين بإعطاء تفسير للعبارة. حدّد Grice أربعة ثوابت: - كميّة Quntity، اجعل مساهمتك بالمعلومات كما هو مطلوب للأغراض الحاليّة (أي لا توفِّر الكثير أو القليل جدًّا من المعلومات). - نوعيّة Quality، حاول أن تجعل مساهمتك صحيحة (أي ليست كاذبة، وليس هناك شيء ليس لديك ما يكفي من الأدلّة). - العلاقة Relation، اجعل كلامك ذا صلة بالموضوع. - الحالة Manner، كن واضحًا، تجنّب الغموض، وكن موجزًا ومنظّمًا. وهي معًا تُستمدّ من مبدأ تعاونيّ عامّ. قد ينتهك أحد المتكلّمين واحدًا أو أكثر من هذه الثّوابت (على سبيل المثال، في الكذب)، ولكنّ حجّة Grice هي أنّ المتكلّمين- بشكل عامّ- يتّبعون الثّوابت، كما أنّ المستمعين يفترضون تطبيق الثّوابت. على سبيل المثال: إذا أخبرت سائقة سيّارة المارّة أنّ سيّارتها نفدت من البنزين، وردّ أحد المارّة أنّ هناك مرأبًا للسيّارات عند الزّاوية، فمن المعقول أن نفترض أنّ المارّ يعتقد أنّ المرأب مفتوح، وبه تزويد للوقود، وفُتح لأنّ لديه إمدادات من البنزين، وما لم تكن هذه الحالة، فإن المارّ يضرب بعرض الحائط الثوابت المتعلقة بالمحادثة . واقترح Grice أنّه في حالة استخفاف القدر على ما يبدو، يمكن للمستمع أن يستنتج بعض الاستدلالات لشرح ذلك (على سبيل المثال: إذا قال شخص ما شيئًا ما لا يعتقدونه بوضوح، قد يعتبر المستمع هذا الأمر بأنّه سخرية). انظر: التّعريض المتعلّق بالمحادثة . | |
| 322 | الجدل | Argument | (1) غالبًا ما يُستخدم مصطلح "جدل" للإشارة إلى تناول موقف معيّن وتبريره؛ بهدف إقناع المخاطَب/ المستقبِل/ القارئ بصحّة هذا الموقف. مثال ذلك: "يجب ألّا نذهب إلى الحرب؛ لأنّ الكثير من النّاس سوف يموتون".
(2) تنطوي أنواع محدّدة من الجدل على مجموعات معيّنة من الإجراءات والاتّفاقيَّات. على سبيل المثال، يشمل الجدل الأكاديميّ موقفًا متقدّمًا من خلال الإشارة إلى الأدّلة والبحوث القائمة في مجال معيّن. وقد استخدمت الأطر لتحليل عناصر الجدل، مثل نموذج Toulmin للتّحليل، وأيضًا تعليم الطّلاب كيفيّة كتابة الجدل الأكاديمي.
(3) "الجدل" يُستخدم في علم اللُّغة بطريقة غير مألوفة كثيرًا، حيث يشير إلى عناصر معيّنة يتطلّبها الفعل في الجملة. وهكذا، فالفعل ركض (ran)يتطلّب فاعلًا بصيغة المفرد، مثل Mary في الجملة (Mary ran)، في حين أنّ الفعل رأى(saw) يتطلّب فاعلًا ومفعولًا به كما في (Mary saw Abdallah)، والفعل يضع (put) واحدٌ من الأفعال القليلة في اللُّغة الإنجليزيّة الّذي يتطلّب ثلاث كلمات (Mary put the car in the garage) (وَضعت ماري السّيارة في المرأب). | |
| 323 | الجدليّة | Dialectic (-al) | يُستخدم هذا المصطلح بطرق مختلفة: 1. يمكن أن يُستخدم هذا المصطلح ليعود إلى التّوتّر الّذي يحيط بالعلاقات بين العناصر المختلفة. على سبيل المثال، غالبًا ما تُوصف العلاقة بين الأفراد والعالَم الاجتماعيّ الّذينعيش ونعتها على أنّها علاقة جدليّة؛ وذلك لأنّ النّاس يعكسون العالَم الاجتماعيّ، ويشاركون في بنائه من خلال التّواصل والتّفاعل مع الآخرين. كما يظهر هذا التّوتّر في العلاقة عبر الجدل والتّساؤل عن العلاقة بين الخطاب Discourse والفرد، حيثما يتشكّل الموضوع من الخطاب، وفِي الوقت نفسه يسهم في تشكيل وبلورة الخطاب. انظر: الموقف المحكوم 2. كما يمكن أن يعود إلى عمليّة التّفكير المنطقيّ تجاه خلاصة أو خاتمة مجرّدة، والّذي ينطوي على جدل ونقاش يتبعه جدل Argument ونقاش مضادّ؛ وبناءً على ذلك يتمُّ الوصول إلى موقف ورأيّ ثالث، كمحاولة لتسوية الجدل المستمرّ بين الموقف الجدليّ الأوّل والموقف الجدليّ الثّاني. 3. ويمكن أن يُستخدم المفهوم ذاته ليعود على الفلسفة الماركسيّة Marxist Philosophy، وخصوصًا الجدليّة الماديّة Dialectical Materialism، بحيث تُعتبر شاملة لظواهر ماديّة أكثر من كونها مثاليّة أو ذهنيّة. ويتمّ التّركيز والتّأكيد على التّوتّرات والصّراعات بين العناصر الماديّة المختلفة؛ كالتّركيز على الصّراعات بين الطّبقات العاملة والرّأسماليّة. | |
| 324 | الجغرافيّة اللُّغويّة | Linguistic Geography | مجال في اللُّغويّات يدرس التّوزيع الجغرافيّ (أو الحقيقيّ) للّهجات واللُّغات، ويوجد لغة وخرائط اللّهجة، انظر الأطلس اللُّغويّ Linguistic Atlas. كما يتمُّ استخدام المصطلحات اللُّغويّة Geolinguistics، واللُّغويّات الجغرافيّة Geographical Linguistics. انظر أيضًا: علم اللّهجات . | |
| 325 | الجمهور | Audience | يُشير هذا المصطلح عادة إلى المستمعين أو المخاطَبين/المستقبِلين، سواء أولئك الّذين يخاطَبون مباشرة من المتكلّم والآخرين من الحضور في حدث الكلام الّذين قد يؤثّرون على اللُّغة المنتجة؛ انظر على سبيل المثال، تصميم الحضور ‘Audience Design’. ومع ذلك، فإنّ فكرة جمهور المستمعين هذه، تفترض تمييزًا نسبيًّا بين "المتكلّم" و"جمهور المستمعين"، وهو المفهوم الّذي تمَّ الطّعن به في بعض مجالات علم اللُّغة الاجتماعيّ Sociolinguistics، مثل: اللُّغويّات الاجتماعيّة التّفاعليّة Interactional Sociolinguistics، والأنثروبولوجيا اللُّغويّة Linguistic Anthropology. وضمن هذه التّقاليد، يُنظر إلى المستمعين على أنّهم مشاركون نشطون في إيجاد المعنى، وهم يؤثّرون على ما يمكن قوله، وأنّ استجاباتهم سوف تؤثّر على كيفية تفسير عبارة ما. وفي العديد من السّياقات يتمُّ إنتاج المقترحات من خلال أدوار المتحدّثين في الحديث وعبر المتحدّثين. يستحضر المخاطَبون/المستقبِلون للكلام فهمهم الخاصّ لتأويل العبارة بدلًا من مجرّد قراءة نوايا المتكلّم. وقد أدَّت هذه الظّواهر والظّواهر المماثلة إلى ظهور مفهوم "الجمهور". | |
| 326 | الجنس | Sex | 1. اتّجهت دراسات اللُّغويّات الاجتماعيّة المبكّرة للُغة النّساء والرّجال للإشارة إلى جنس المتحدّث Speaker Sex كفئة تتفاعل مع اللُّغة، وكذلك للاختلافات النّاتجة بين الجنسين Sex Differences في استعمال اللُّغة. على سبيل المثال: فإنّ الجنس يُعتبر متغيّرًا اجتماعيًّا Social Variable في العديد Variationist من الدّراسات الّتي أجريت في السّتينيّات والسّبيعنيّات من القرن الماضي، إلى جانب المتغيّرات الأخرى؛ كالعمر، والطّبقة الاجتماعيّة Social Class. ومنذ الثّمانينيّات، أصبح مصطلح النّوع الاجتماعيّ (Gender) أكثر استخدامًا. وهذا يعكس التّمييز الّذي حصل في الدّراسات الاجتماعيّة بين مصطلح الجنس (sex) كخاصيّة بيولوجيّة، ومصطلح النّوع الاجتماعيّ Gender كخاصيّة اجتماعيّة. وقد اعتُبرت الفروق اللُّغويّة بين الرّجال والنّساء فروقًا اجتماعيّة بحاجة إلى تفسيرات اجتماعيّة. ولكن فكرة الجنس كظاهرة طبيعيّة (منحة بيولوجيّةBiological ‘Given’ ) وفكرة النّوع الاجتماعيّ كانعكاس ثقافيّ له، قد رُفض من قِبل بعض العلماء الّذين اعتبروا كلًّا من الجنس (وهو فكرة الاختلافات الجنسيّة الثّنائيّة)، والنّوع الاجتماعيّ مكتسبين اجتماعيّين. 2. وقد وُجد الجنس بمفهوم النّشاط الجنسيّ أو الممارسة الجنسيّة للأدب في اللُّغة الجنسانيّة Language and Sexuality. وتُعتبر العلاقة بين الجنس (في كلا المعنيين لهذا المصطلح) والنّوع الاجتماعيّ والجنسانيّة مسألة جدال في البحوث القائمة في اللُّغة والنّوع الاجتماعيّ Gender، واللُّغة والجنسانيّة.Sexuality انظر أيضًا: لغة السّحاقيّات والمثليّين و لغة السّحاقيّة، المثليّ، ثنائيّ الجنس، المتحوّلون جنسيًّا، المتحرّرون جنسيًّا . | |
| 327 | الجنسانيّة | Sexuality | تشير هذه المفردة إلى واحدة أو أكثر من المفردات التّالية: التّوجّهات الجنسيّة للأفراد؛ وهويّتهم الجنسيّة سواءً أكانوا مثليّين أو غير مثليّين، ورغباتهم الجنسيّة. إنَّ العلاقة بين اللُّغة والجنس Language and Sex محطُّ اهتمام متزايد في حقل اللُّغويّات الاجتماعيّة وغيرها من حقول المعرفة (مثل، علم اجتماع الإنسان Social Anthropology). لقد تأثّرت اللُّغة والجنسانيّة بالتّطوّرات الحاصلة في مجالات مرتبطة ومتداخلة بها، مثل: اللُّغة والنّوع الاجتماعيّ Language and Gender، واللُّغويّات النّسويّة Feminism Linguistics، ولغويّات الشّواذ Queer Linguistics. انظر أيضًا: الرّغبة و اللُّغويّات الأرجوانيّة و اللُّغة و لغة السّحاقيّات والمثليّين . نظرت الكثير من الدّراسات إلى الجنسانيّة على أنّها مظهر لهويّة الفرد، مركّزة على الممارسات اللُّغويّة بين فئات المثليّات، والمثليّين والمتحوّلين جنسيًّا (عادة يلاحظ قلّة الأبحاث الّتي تَدرس اللُّغة ومتبايني الجنس Heterosexual. إنَّ الدّراسات الحديثة لا تصوِّر الجنسانيّة على أنّها خاصيّة أساسيّة وثابتة للكاتب أو المتحدّث. انظر أيضًا الأدائيّة . ويعتقد كلٌّ من Deborah Comeron and Don Kulick (2003b) أنّ الهويّة هي موضوع ضيّق عندما يتعلّق الأمر باللُّغة والجنسانيّة؛ لذلك ينبغي على الدّراسات المتعلّقة باللُّغة والجنسانيّة أن تأخذ مفهومًا أوسع، يتضمّن الرّغبة الجنسيّة والشّهوانيّة، "ليس فقط، ماذا يرغب المرء؟ بل أيضًا إلى ماذا ستؤدّي رغبته؟" | |
| 328 | الجنسانيّة اللُّغويّة | Linguistic Sexism | انظر: التّحيّز الجنسيّ . | |
| 329 | الجوار | Neighbourhood | هو جزء من مدينة متجانس اجتماعيًّا إلى حدّ ما. وعادة فقد تجنّب دارسو علم اللّهجات Urban جمع عيّنات عشوائيّة Random Samples كبيرة، وقد عملوا دراسات جوار ملهمة إثنولوجيا (متبنّين أسلوب صديق الصّديق Friend of a Friend). ومثال حديث على دراسة الجوار في دراسة Labov (1972c) "اللُّغة في المدينة الدّاخليّة Language in the Inner City"، وهي دراسة للممارسات اللُّغويّة لمجموعات الذّكور الأمريكيّين الأفارقة في جنوب Harlem. وأيضًا من دراسات الجوار دراسة Lesley Milroy (1987a) في دراسة ثلاث من جوار Belfast، حيث استخدمMilroy تحليل شبكة التّواصل الاجتماعيّةSocial Network. | |
| 330 | الحاضر التّاريخيّ للمحادثة | Conversational Historic Present (CHP) | انظر مضارع تاريخيّ . | |
| 331 | الحالة | Mood; Status | (1) فئة تُستخدم لتصنيف شكل الفعل، بالإضافة للجّملة الّتي تحتوي عليه؛ من حيث موقف المتكلّم من الفعل، أو المعتقدات الخاصّة به حوله، أو الفعل الّذي قام به. وتشمل هذه المواقف "اليقين"، و"الرّغبة" (أو الرّغبة في القيام بالفعل)، و"إمكانيّة"، وما إلى ذلك. ويمكن التّعبير عن الحالة بطرق مختلفة، مثل: الوزن الصّرفيّ في لغات مثل اللّاتينيّة، ومن خلال الفعل المساعد في اللُّغة الإنجليزيّة، ومن خلال البادئة في لغة Zulu؛ حيث تدلُّ حالة النّصب Subjunctive Mood على حالة افتراضيّة Imperative Mood، في حين تدلّ صيغة التّمنّي Optative Mood على الرّغبة أو الإرادة، وتدلُّ حالة الرّفع Indicative Mood على شكل غير محدّد أو محايد، حيث تدلّ عادة على بيان أو جملة تصريحيّة Declarative. انظر أيضًا: عامل الزمن في الفعل و فئة زمن الفعل و الشّكل اللُّغويّ المعرفيّ .
(2) 1. إن مصطلح المكانة أو الحالة الاجتماعيّة Social Status تمّ استحداثه لأوّل مرة على يد عالم الاجتماع Max Weber (1864-1920) لوصف المفاهيم الثّقافيّة وغير الاقتصاديّة للطّبقيّة الاجتماعيّة Social Stratification. يرتكز الفرق في المكانة على الشّرف والمكانة الاجتماعيّة المسندة لمجموعات معيّنة من قِبل الآخرين، والّتي يتمُّ تحديدها عادةً على أسس التّعليم والإنجازات (الحالة المكتسَبَة Achieved Status). وكذلك على أساس الوراثة (الحالة الموروثة Ascribed Status) فلقب " أرستقراطي" مثال على ذلك. بناءً على هذا، فالحالة الاجتماعيّة تختلف عن النّظام الطّبقيّ التّقليديّ Caste System الّذي يُعرف، وبشكل أوحد، على أنّه موروث. الاختلاف في المكانة منفصل عن التّبعيّة للطّبقة الاجتماعيّة Social Class من حيث إنّه مدعوم اقتصاديًّا، وأنّ مجموعات معيّنة يمكن أن تتشكّل ما بين صفوف الطّبقة الواحدة، فعلى سبيل المثال: الحالة الاجتماعيّة للعمّال المهاجرين هي عادةً أقلُّ من الحالة الاجتماعيّة للعمّال من السّكان الأصليّين، رغم أنّ كليهما ربّما يشترك في نفس الطّبقة الاجتماعيّة. ربّما تتطوّر المجموعات الّتي تتشارك الحالة نفسها والمكانة إلى طائفة، والمجموعات الأعلى مكانة قد تطبّق أحيانًا إستراتيجيّة الانغلاق؛ لاستبعاد الطّبقات الأقلّ شأنًا (انغلاق النُّخبة Elite Closure). 2. في اللُّغويّات الاجتماعيّة، استخدام مصطلح (الحالة Status) يأتي دائمًا بالمعنى الّذي أرادهWeber ، لكن أيضًا يُستخدم كمؤشّر عام على المكانة الاجتماعيّة والاقتصاديّة للطّبقة الاجتماعيّة Social Class، والحالة الاجتماعيّة الاقتصاديّة Socio-Economic Status. انظر: المؤشّرات الاجتماعيّة الاقتصاديّة . | |
| 332 | الحالة الاجتماعيّة | Social Status | انظر الحالة . | |
| 333 | الحتميّة | Determinism | انظر: الحتميّة اللُّغويّة . | |
| 334 | الحتميّة اللُّغويّة | Linguistic Determinism | وهي أطروحة تحدِّد أو تحدُّ من بنية اللُّغة من وجهة نظر المتكلّمين في العالم، حيث كان المؤيّد الأوّل لهذه الأطروحة هوAlexander van Humboldt في القرن الثّامن عشر. وقد تمَّ تطوير هذه الأفكار بشكل مستقلّ في القرن العشرين من قِبل Edward Sapir & Benjamin Lee Whorf. الّذين تأثروا بطرق مختلفة جذريًّا فيما يتعلق بالتركيب اللغوي للُّغات الهنديّة الأمريكيّة حيث أنها أكثر تنظيما من غالبية اللُّغات الأوروبيّة. ويُعرف هذا أيضًا بنظريّة النّسبيّة اللُّغويّة. حيث إنّ ظواهر الطّبيعة لا يمكن تصوُّرها إلّا بالنّسبة إلى لغة الفرد، وليس على أساس طبيعيّ "مطلق"، وهذا ما تمّ استنتاجه في دلالةWittgenstein حدود لغتي هي حدود عالميّ". فاليوم، لهذه الأفكار عدد قليل من الأتباع؛ لأنّ التّحقيق المفصّل للّغة يدلُّ على أنّ هناك حدودًا للطّرق الّتي تختلف فيها اللُّغات، وبالتّالي فإنّ التّرجمة الوثيقة بين لغات مختلفة هيكليًّا ليست مستحيلة. انظر: فرضيّة سابير وورف | |
| 335 | الحداثة | Modernity | مصطلح يستخدمه علماء الاجتماع للإشارة إلى فترة في التّاريخ تتميّز بالتّحوّل الصّناعيّ، وارتفاع أهميّة الدّولة القوميّة، وكانت هناك مناقشات حول الفترة التّاريخيّة الفعليّة الّتي تشكّل فترة الحداثة، حيث يميّز بعض علماء الاجتماع القرنين الرّابع عشر والثّامن عشر على أنّهما الفترة الحديثة؛ بينما يشير البعض الآخر إلى أواخر القرنين الثّامن عشر والتّاسع عشر، وغالبًا ما تتناقض الحداثة في عدد من الطّرق مع الفترة التّاريخيّة اللّاحقة، ويُشار إلى هذه الفترات بالعصرنة المتأخّرة Late Modernity، أو ما بعد العصرنة Post Modernity، أو العصرنة المرتفعة High Modernity. كما تشمل هذه التّناقضات التّحوّل من الهياكل الاجتماعيّة المستقرّة إلى الأكثر مرونة؛ حيث التّغيّرات في وسائل الإنتاج، من الإنتاج الصّناعيّ واسع النّطاق إلى أعداد متزايدة من الشّركات المتخصّصة الصّغيرة؛ والتّحوّل من الحكومات المركزيّة الّتي تقدِّم جميع الخدمات الرّئيسة إلى منظّمات مستقلّة غالبًا ما تُدار من قِبل القطاع الخاصّ، وتعتبر السّمة الرّئيسة للحداثة المتأخّرة هي العولمة Globalization. إنّ أهميّة الخطاب Discourse في فترة الحداثة المتأخّرة، والطّرق الّتي يشكّل بها الخطاب الفرد وهويته وعلاقاته الاجتماعيّة في هذه اللّحظة التّاريخيّة- هي التّركيز في بعض مجالات دراسة اللُّغة، ولا سيّما التّحليل النّقدي للخطاب Critical Discourse Analysis (CDA). | |
| 336 | الحدث الخطابيّ | Speech Event | يرتبط مفهوم الحدث الكلاميّ ارتباطًا وثيقًا بالعلوم الاجتماعيّة ذات التّوجّه العِرقيّ (انظر: وصف الأعراق ). حيث يشير الحدَث الكلاميّ إلى نشاط معتَرف به ثقافيًّا، يرتبط بقواعد معيّنة لاستخدام الكلام، على سبيل المثال: مقابلة عمل، محاضرة، محادثة غير رسميّة. على سبيل المثال: أوجد Hymes اختصار كلمة (التّحدُّث SPEAKING) لتحديد العناصر ذات الصّلة مع أيّ حدَث كلاميّ. | |
| 337 | الحدث المتعلّق بمحو الأميّة | Literacy Event | يُستخدم هذا المصطلح لوصف الحدث الّذي تلعب فيه النّصوص المكتوبة دورًا مهمًّا، على سبيل المثال: قراءة رسالة على مائدة الإفطار، وقراءة قصّة لطفل في وقت النّوم، وكتابه رسالة، ويؤكّد التّركيز على أحداث محو الأميّة على أهميّة السّياق Context في فهم طبيعة محو الأميّة؛ مقارنة الحدَث الخطابيّ Speech Event. | |
| 338 | الحديّة | Liminal (-ity) | وهو مصطلح يُعرف أيضًا بما يُسمَّى" في المنتصف in-betweenness"، ويرجع إلى الحالة الّتي تُشغل الكاتب أو المتكلّم، أو النّصوص أو التّطبيقات الّتي تلائم أيّ فئة واضحة. قام بتطوير هذا المفهوم العالِم الإنسانيّ Victor Turner في عام 1969، فيما يتعلّق بدراسة الشّعائر/ الطّقوس. يعتقد Turner أنَّ الحديّة تصف مراحل انتقاليّة وغامضة وغير محدّدة، وهذا ما يضفي عليها معلم مميّز؛ كطقوس الدّخول بديانة أو مجموعة معيّنة. ومثال على الحديّة، أنّ الطّفل قبل أن يصبح رجلًا يمرُّ بمرحلة الحديّة أو المنتصف، وفي هذه المرحلة يلاحَظ أنّه ليس طفلًا ولا رجلًا، حيث يكون الكيان في الحديّة في مرحلة متوسطة بين الطفولة والبلوغ حسب ما يقتضيه القانون وتقتضيه العادات والأعراف والطّقوس. تمّت صياغة هذه الأفكار بواسطة العالِم Ben Rampton في تقريره المتعلّق بعبور اللُّغة Language Crossing. يحاول Rampton أن يبرهن أنَّ التّداخل اللُّغويّ هو ممارسة لغويّة من قِبل المتكلّمين، وُظّفَت بشكل إستراتيجيّ أو بشكل عشوائيّ؛ وذلك أوجد حالة حديّة رمزيّة غامضة. | |
| 339 | الحركات التّبشيريّة | Missionaries | كان على المبشّرين إلزامًا أن يواجهوا مشكلة الحواجز اللُّغويّة، ويسعوا من أجل إيجاد سبل للتّعامل معها. ففي عصر الاستعمار الأوروبيّ لآسيا وإفريقيا وأستراليا والأمريكتين، كان المبشّرون أوّل الدّخلاء من أجل إقامة علاقات طويلة الأمد مع جماعات من السّكان الأصليّين. وعليه، فإنّ المبشّرين ارتبطوا بشكل قريب بالقوائم اللُّغويّة، وعمل المعاجم، والتّرجمة، وتطوير علم التّهجئة، وتطوير طرق التّدريس. في بعض الحالات (مثل إفريقيا الجنوبيّة) تم دمجهم في عمليّة تقيس اللُّغة عن دراية، أو من دون نيّة واضحة، (للمزيد انظر التّقنين التّقييس ). بينما كان هناك في السّابق ما يُدعى باللّهجة المتّصلة Dialect Continuum. إنّ المبشّرين في وقتنا الحاضر أبقوا وساهموا في مناهج علم اللُّغة الاجتماعيّ Sociolinguistics، ووصف اللُّغة وما يتضمّنها من وجهات نظر من علم اجتماع اللُّغة Sociology of Language، وعلم الأنثروبولوجيا اللُّغويّة Linguistic Anthropology، وعلم اللُّغة الاجتماعيّ الجزئيّ Microsociolinguistics. كان موقفهم بالنّسبة للّغات المعرّضة للخطر Endangered Languages غامضًا وغير معروف، وقد اتّهمهم النقّاد بأنّهم عملاء للّغة، والتّغيير الثّقافيّ الّذي بدوره يؤدّي إلى ضياع اللُّغة. حيث يرى المبشّرون التّعدّي على الأفكار من العالَم الغربيّ أنّه أمر لا مفرّ منه، ويرون أنفسهم أنّهم داعمون للّغة العاميّة Vernacular الّتي بدورها تساعدهم في مواجهة التّحدّي من اللُّغات المهيمنة، بأدوات مثل محو الأميّة. | |
| 340 | الحركة اللُّغويّة | Language Movement | هي حركة اجتماعيّة ذات قضيّة واحدة تركِّز على مسائل اللُّغة، وتُستخدم في المجتمع. تركّز الحركات اللُّغويّة في كثير من الأحيان على الدّعوة إلى اللُّغة الوطنيّة، أو الحقوق اللُّغويّة Linguistic Rights للأقليّات (على سبيل المثال، إمكانيّة الوصول إلى الخدمات الحكوميّة ووسائل الإعلام). وتشتمل الأمثلة على هذه الحركات: حركة اللُّغة الإنجليزيّة فقط English Only Movement في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وحركة التّبسيط اللُّغويّ Plain Language Movement الّتي تنشط في جميع أنحاء العالَم النّاطقين باللُّغة الإنجليزيّة. انظر التّخطيط اللُّغويّ و المجتمعات اللُّغويّة . | |
| 341 | الحقوق اللُّغويّة | Linguistic Rights | تمثِّل فكرة أنّ النّاس لديهم حقوقًا معيّنة فيما يتعلّق باستخدامهم للّغة. وقد تخضع هذه الحقوق لأحكام قانونيّة تهدف إلى وضع معيار لحماية المجموعات اللُّغويّة (ولا سيّما مجموعات الأقليّات). وتشمل الجوانب المركزيّة للحقوق اللُّغويّة عدم التّمييز، واستخدام اللُّغة الأمّ Mother Tongue في النّطاق العامّ، والتّعليم في اللُّغة الأمّ وحولها. ويمكن العثور على أحكام مبكّرة للحماية اللُّغويّة في بعض الوثائق القانونيّة الوطنيّة الّتي ترجع إلى القرن التّاسع عشر. منذ نهاية الحرب العالميّة الثّانية تمّ فهم الحقوق اللُّغويّة بشكل واضح على أنّها تشكِّل جزءًا من حقوق الإنسان العالميّة. ويضمن إعلان الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان (1948) عدم التّمييز ضدّ أيّ شخص على أساس اللُّغة (المادة 2-1)، وللشّعب الحقّ في الحفاظ على هويّتهم الثّقافيّة (المادة 27). وقد أعيد تأكيد ذلك مؤخّرًا في إعلانات الأمم المتّحدة المتعلّقة بالتّنوُّع الثّقافيّ (2001)، الّتي تؤكّد أيضًا (في السّياق الحالي لموت اللُّغة) ضرورة الحفاظ على "التّراث اللُّغويّ للإنسانيّة"، وتشجيع الحفاظ على تنوُّع اللُّغة Language Diversity. ومنذ أوائل التّسعينيّات، ركّز مخطّطو اللُّغة اهتمامهم بشكل متزايد على تعزيز وإدراك الحقوق اللُّغويّة. ومع ذلك، فقد انتقد بعض اللُّغويّين مفاهيم اللُّغة والهويّة الثّقافيّة الّتي تبدو أنّها أقلُّ من هذه السّياسات، وأنشطة تخطيط اللُّغة Language Planning. وقد جادل Blommaert & Pennycook بأنّ النّقاش حول الحقوق اللُّغويّة غالبًا ما يَفترض "تثبيت" لغات النّاس وأماكنهم، وهو ما يتناقض مع ما نعرفه عن الاتّصال اللُّغويّ Language Contact، والأصناف المختلطة، والسّكان الأصليّين، ومجتمعات الكلام المعقّدة المتعدّدة اللُّغات، حيث مفهوم اللُّغة الأمّ (الّذي لا يزال يشكّل أساس العديد من هذه الإعلانات) هو في حدّ ذاته إشكاليّة. | |
| 342 | الحواريّة | Dialogic (Dialogism) | فكرة مركزيّة في نظريّة Bakhtin للّغة للتأكيد على أنّ اللُّغة ظاهرة اجتماعيّة حيّة تسهم في بناء المعنى، وليس فقط تعكس المعنى. تختلف النّظريّة الحواريّة للّغة Dialogism مع النّظريّات اللُّغويّة ذات الصّبغة المنولوجيّة Monologic (الحوار الدّاخلي)، كما هي الحال في النّظريّات المثاليّة الّتي ترى الفكر والوعي على أنّه يسبق اللُّغة. كما أنّ هذه النّظريّة تتناقض مع النّظريّات الّتي ترى أنّ اللُّغة مستقلّة ومنفصلةAutonomous عن السّياق الاجتماعيّ Social Context. استنادًا إلى النّظريّة الحواريّة، فإنَّ الكلام Utterances يمكن أن يُفهم من خلال اتّجاهين، إذ إنّ الكلام يخاطب سياقًا وشخصًا بعينه، وبالرّغم من ذلك، فإنّه ظاهريًّا وضمنيًّا يُعتبر استجابة لسياق، أو سؤال، أو كلمة، أو شخص سابق. فعلى سبيل المثال لا الحصر، فإنَّ الطّبيب الّذي يخاطب مريضًا ما لا ينخرط فقط في تواصل وتفاعل مخصوص بعينه، ولكنّه يتواصل ويتفاعل ضمن أعراف وتقاليد تحكم العلاقة ما بين الأطبّاء والمرضى. لذلك، يمكن القول: إنَّ المعاني الّتي يحملها الكلام تعتمد على الظّروف الّتي تحيط بالحوار Addressivity، والمعاني المخصّصة والخصائص الصّوتيّة Accents الّتي تسهم في تطوير وبناء الكلام ضمن سياقات تاريخيّة واجتماعيّة محدّدة. كما تشدّد هذه النّظريّة غالبًا على صراع السّيطرة والتّحكّم في بناء وتشكيل المعنى. كما أنّها ترى أنّ اللُّغة عبارة عن ظاهرة تتعايش فيها اللّهجات ذات الصّفات اللُّغويّة المتباينة ضمن اللُّغة الواحدة، انظر ازدواجيّة التّباين ، كما أنّها تفترض أنّ فهم اللُّغات يعتمد على فهم مقاصد ونوايا وأهداف الآخرين من الكلام المستخدم في سياق معيّن؛ لذلك فإنَّ التّحكّم والسّيطرة على اللُّغة يشمل التّعرُّف ومحاولة فهم نوايا ومقاصد الآخرين. | |
| 343 | الخصائص اللُّغويّة الإضافيّة | Paralinguistic | تحتوي الظّواهر اللُّغويّة خصائص وجودة الصّوت، وخصائص صوتيّة Voice Quality أخرى ترافق اللُّغة. على سبيل المثال: القهقهة، الضّحك، التّنهيد وقت الكلام؛ فهذه الخصائص لا تعتبر بشكل عامّ جزءًا من اللُّغة اللّفظيّة، مع أنّها ساهمت في إعطاء معنى للكلام. وأحيانًا يُستخدم المصطلح بشكل أوسع ليحتوي الإيماءات، وتعابير الوجه،... إلخ. وفي هذه الحالة يصبح مشابهًا لمعنى التّواصل غير اللّفظيّ Non-Verbal Communication (NVC). | |
| 344 | الخطاب الانتقائيّ | Careful Speech | أسلوب خطاب انتقائيّ / مُصطنع (أي أسلوب يسترعي فيه المتحدّثون الانتباه إلى الطّريقة الّتي يتحدّثون بها)، والّتي وصفها William Labov بأنّها سمة من سمات المحادثات الرّسميّة. ويشكّل الكلام الدّقيق جزءًا من استمراريّة تاريخيّة، ويظهر في البداية المقابلة الاجتماعيّة اللُّغويّة على يدLabov عندما تكون الآثار المثبّطة للتّسجيل والمراقبة، انظر: حكم المُشاهد هي الأكثر وضوحًا. التباين مع " الخطاب العادي / المعتاد Casual Speech ". | |
| 345 | الخطاب العاديّ | Casual Speech | هو أسلوب كلام غير رسميّ مستنبط نظاميًّا في نوع من المقابلة الاجتماعيّة اللُّغويّة الّتي وضعها Labov باستخدام محفّزات، مثل خطر مسألة الموت. يشكّل الخطاب الكلاسيكيّ جزءًا من أسلوب استمراريّ، حيث يتناقض مع الخطاب الدّقيق. انظر أيضًا: اللّهجة العاميّة . | |
| 346 | الخطاب المؤسّسيّ | Institutional (Discourse) | اللُّغة المستخدمة في الخطابات الرّسميّة المكتوبة والشّفويّة في ميادين مختلفة؛ كالوثائق القانونيّة، والبحوث الأكاديميّة، والتّقارير الطّبيّة، والخطابات السّياسيّة. | |
| 347 | الخطاب المراقَب | Monitored Speech | 1. الكلام الّذي يولي فيه الفرد الانتباه Attention إلى طبيعة ونوع الكلام، ويُعرف أيضًا باسم الأسلوب الرّسميّ Formal أو الدّقيق Careful، كما يتناقض مع الكلام العاميّ Vernacular الّذي يتحدّث فيه الفرد بحريّة دون الانتباه إلى القواعد التّوجيهيّة أو غيرها من المعايير. 2. يحاول المتعلّم في دراسات اكتساب اللُّغة الثّانية Second Language Acquisition من خلال الخطاب الدّقيق تطبيق قواعد اللُّغة المكتسبة الّتي قام بتدريسها أو تعلّمها، ويفترض أنّ اكتساب اللُّغة Language Acquisition (بدلًا من تعلّم اللُّغة) يحدث في غياب مثل هذا الخطاب المراقب، حيث يحدث الاكتساب عندما تتمّ معالجة القواعد واستيعابها دون وعي. | |
| 348 | الخطاب المصطنع | Careful Speech | انظر الخطاب الانتقائيّ | |
| 349 | الخطاب المعتاد | Casual Speech | انظر الخطاب العاديّ | |
| 350 | الخطاب الموثوق | Authoritative Discourse | يستخدمه Bakhtin للإشارة إلى نوع معيَّن من العلاقة بين الفرد واللُّغة. كلمة الموثوق "تتطلّب أن نعترف بها، وأن نجعلها خاصّتنا . وغالبًا ما يشير الخطاب الرّسمي إلى طرق المعنى واستخدام اللُّغة الّتي يعيد إنتاجها الفرد دون شكٍّ، أو يشعر بأنّه مجبر على استخدامها. والخطابات الرّسميّة هي على النّقيض من "الخطابات المقنّعة داخليًّا"، وهي طرق للمعنى الّذي يتفاعل فيه الفرد بشكل حواري، أي عن طريق الاستفسار والاستكشاف والرّبط، من أجل تطوير طرق جديدة للمعنى. انظر أيضًا: الحواريّة . | |
| 351 | الخطاب ذو الصّوت الواحد | Single-Voice Discourse | انظر: ازدواجيّة الخطاب . | |
| 352 | الخطّ الوهميّ الفاصل بين اللّهجات | Isogloss | وهو خَطٌّ مرسومٌ على الخريطةِ اللُّغويّة في عِلمِ اللّهجات Dialectology لإظهار أينَ يمكن لِشكلٍ لُغوي معيّن(مثل وضعيّة خاصّة Realisation للصّوت Phoneme) أن يُعطي الأوّلويّة لشكلٍ لُغوي آخر. وفي بَعضِ الأحيان، فإنَّ الخطَّ الفاصلَ للّهجات يُشكِّل حُزمًا معيّنةً، أي أنَّ الخطّ الفاصل للّهجات هو مجموعةٌ من المعالمِ اللُّغويّة المختلفة الّتي توجد قريبةً من بعضها البعض، وهذا ما يُمكِنُ ترجمته على أنّه يمثّل حدودَ اللّهجة Dialect Boundary. ففي المملكة المتّحدة- على سبيل المثال- تُشكِّل الحُزم اللُّغويّة أو الخطّ الفاصل للّهجات المتقاطعة خطًّا واضح المعالم، يُميِّز اللّهجات الشّماليّة عن اللّهجات الجنوبيّة. ولكنَّ الحدودَ بين اللّهجات Dialects لا تكونُ دائمًا واضحةً، وغالبًا ما تُشكِّل الخطوطُ الفاصلة للّهجات نماذج مُتقاطِعة ومُعقّدة في منطقةٍ جغرافيّة معيّنة. انظر مصطلحات مشابهة: الأطلس اللُّغويّ و الدّراسة المسحيّة للّهجات الإنجليزيّة . | |
| 353 | الخلط | Mixing | انظر: التّناوب اللُّغويّ . | |
| 354 | الخلط اللُّغويّ | Code-Mixing; Language Mixing | انظر: التّناوب اللُّغويّ . | |
| 355 | الخلط بين اللّهجات | Dialect Mixing | انظر: التّناوب اللُّغويّ . | |
| 356 | الخنثويّة | Androgyny | وتتعلّق بالأشخاص الّذين يُنظر إليهم على أنَّهم يمتلكون خصائص "أنثويَّة وذكوريّة" على السّواء. في عقدَي السّبعينيّات والثّمانينيّات من القرن العشرين، كانت الدّراسات النّفسيّة الاجتماعيّة للهويّة الجنسيّة جزءًا من نظام تصنيف رباعي، يشمل أيضًا فئات "أنثويّة، ذكوريّة أو غير متمايزة" (لا أنثويّة ولا ذكوريّة). وجميع هذه الفئات تنطبق على النّساء والرّجال على السّواء. وقد استُخدم هذا الأنموذج في بعض دراسات تقييم اللُّغة، حيث تمَّ تقييم أصوات المتكلِّمين (حسب أشكال التّقييم الذّاتي) على أنَّها تمثِّل هذه الفئات المختلفة الّتي صُنِّفت من قِبل المخاطَبين / المستقبِلين. وإلى حدّ ما، كانت تقييمات المخاطَبين/المستقبِلين للمتكلّمين من الإناث والذّكور متطابقة مع التّقييمات الذّاتيّة للمتحدّثين. | |
| 357 | الخَلقيّة | Creationism | يشير هذا المصطلح، في سياق الدّراسات حول لغات كريول Creole واللُّغات الهجينة المبسّطة Pidgin، إلى النّظريات الّتي تنظر إلى اللُّغات الهجينة – والكريول خصوصًا – على أنّها أنظمة مستقلّة بذاتها بدلًا من اعتبارها نسخًا معدّلة من لغات موجودة أصلًا. وتنضوي مقاربتان تحت مفهوم الخَلقيّة Creationist، وهما: نظريّة البرنامج الحيويّ Bioprogramme لـDerek Bickerton، والتّعليلات التّدريجيّة Gradualist Accounts لـ Philip Baker. انظر التّدريجيّة . ومن اللافت للانتباه أنّ هذين المنهجين عكس بعضهما البعض. يعتبر Bickerton أنّ الكرولة عملية آنيّة لإيجاد لغة جديدة من قِبل أطفال الجيل الأول النّاطقين بهذه اللُّغة، وذلك في الظّروف اللُّغويّة الّتي يسود فيها استخدام اللُّغة الهجينة المبسّطة كلغة مشتركة. ومن جهة أخرى يؤكّد Baker على حتميّة وجود الصّفات اللُّغويّة المشتركة بين لغة الكريول واللُّغات الهجينة المبسّطة لا سيّما في مراحلها الأولى. انظر أيضًا، لغة كريول غير المترابطة لغة كريول غير المترابطة . | |
| 358 | الدّائرة القياسيّة | Standardisation Cycle | تبعًا Greenberg & Ferguson، فإنَّ ثمة عمليّة تاريخيّة منتظمة يكون فيها لغة أصيلة موحّدة نسبيًّا تنقسم إلى عدّة لهجات، ثمّ في مرحلة أخرى يتمُّ إيجاد لغة شائعة موحّدة معياريّة أو أساسيّة Standard على أسس هذه اللّهجات Dialects. أخيرًا، هذا التّنوُّع سوف ينقسم مرّة أخرى إلى تنوُّعات إقليميّة واجتماعيّة، والدّائرة سوف تبدأ من جديد. انظر: اللّاقياسيّة و انقسام اللُّغة إلى لهجات | |
| 359 | الدّائري | Centripetal | انظر ازدواجيّة التّباين الّتي تعني وجود أكثر من وجهتي نظر في النّص، وتنوّع الأصوات وأنماط الكلام. | |
| 360 | الدّال والمدلول | Signifier, Signified | مصطلحان يستخدمان في نظريّة Ferdinand de Saussaure، حيث تحلّل اللُّغة كنظام إشارات. وتتألف هذه الإشارات Signs (كلمات أو مورفيم Morphemes) من جزأين، هما: المدلول Signified، وهو المفهوم أو المادّة المشار إليها في اللُّغة. بينما يشكّل الدّال Signifier "الكلمة". وقد أكد Saussaure على أنّ المدلول لا يوجد بشكل مستقلّ عن الدّال. فالكلمات لا تصِف الأشياء والمفاهيم؛ وإنّما توجدها. انظر: اللُّغويّات والكلام . | |
| 361 | الدّخلاء | Outsiders | انظر: المتطفّلون، المطّلعون، الدّخلاء، الطّامحون | |
| 362 | الدّراسات اللُّغويّة الاعتياديّة | Norm (Linguistic) | وهي ممارسات لغويّة نموذجيّة وتمثيليّة للمجموعة، يتمّ من خلالها تمييز نوعين من المعايير الاجتماعيّة وعلم الاجتماع. معايير الانتظام Regularity Norms، فمثلًا: الممارسات اللُّغويّة أو العادات، بالإضافة إلى أنماط السّلوك الّتي تحدث مرارًا وتكرارًا، وأحيانًا تُسمَّى أيضًا السّلوكيّات، والّتي من المتوقّع أن تكون ضمن المجتمع الأفراد الّذين لا يتّفقون مع هذه المعايير، وسوف يكونون سخرية، مستبعدين أو معاقبين، وهكذا. النّاطق باللُّغة الألمانية جزء من المحادثات الخاصّة في سويسرا، الّتي حدثت/ وقعت في ألمانيا السّويسريّة (وهي مجموعة إقليميّة)، وليست في الألمانيّة الرّسميّة، وهذا هو معيار الانتظام (مما يعكس العرف، نوع منتظم من السّلوك). بالإضافة إلى معيار القوّة Oughtness Norms (استخدام الألمانيّة الرّسميّة في المحادثات الخاصّة سيؤدّي إلى سخرية، وربّما حتى الاستبعاد من المحادثة). وتُعتبر القواعد الوصفيّة Prescriptivism الصّريحة للّغة هي نوع خاصّ من المعايير المنظّمة. | |
| 363 | الدّراسة المسحيّة | Survey | جَمعت الدّراسات المسحيّة الخاصّة باللّهجات معلومات منهجيّة حول استخدام الأشكال اللّهجيّة في أنحاء منطقة بعينها. وذلك أحيانًا عن طريق إجراء مقابلات مع السّكان المحليّين. وقد استُخدمت الدّراسات المسحيّة أيضًا لجمع بيانات كميّة Quantitative حول استخدام اللُّغة ومواقفها Attitudes، أحيانًا في بلدان بأسرها أو في مدن بعينها. والدّراسات المسحيّة الّتي تُجرى على نطاق تُؤسّس نمطيًّا على عيّنات عشوائيّة Random Samples، وعلى استخدام الاستبانات Questionnaires، وليس على إجراء مقابلات Interviews. انظر أيضًا: التّعداد و التّوثيق اللُّغويّ . | |
| 364 | الدّراسة المسحيّة للّهجات الإنجليزيّة | Survey of English Dialects (SED) | دراسة مسحيّة اقتُرحت بداية في سنة 1946 من قِبل Eugen Dieth and Harold Orton، وعُقدت بين ١٩٥٠ و١٩٦١؛ بهدف تأليف أطلس إنجلترا اللُّغويّ Linguistic Atlas of England. وقد صُمّمت هذه الدّراسة (SED) لتوثيق اللّهجات التّقليديّة Traditional Dialects، تخوّفًا من أن تكون على حافة الهلاك. ولهذا، ركّزت الدّراسة على المجتمعات الزّراعيّة المستقرّة، وقام العاملون في الميدان بإجراء مقابلات في المقام الأوّل مع مزوّدي المعلومات من الرّجال القاطنين في المنطقة، إذ يُعتقد أنّهم أكثر النّاس المحتملين استخدامًا لأشكال اللُّغة العاميّة Vernacular. وقد جُمعت المعلومات ذات العلاقة بالكلمات، والتّراكيب القواعديّة، وأشكال النّطق، وهي معلومات وسمت اللّهجات المحليّة في أنحاء إنجلترا. انظر أيضًا: علم اللّهجات . | |
| 365 | الدّراسة المقطعيّة | Cross-Sectional Study | دراسة تقوم على ملاحظة سلوك عدد من الأفراد في وقت زمنيّ محدّد، وهي بذلك تتمايز عن الدّراسة طويلة الأمد Longitudinal Study. | |
| 366 | الدّراية الثّقافيّة | Cultural Literacy | انظر المعرفة الثّقافيّة | |
| 367 | الدّراية المقاليّة | Essayist Literacy | مصطلح يشير إلى مهارة الكاتب في إيصال المعلومة من خلال مقاله Essay-Text Literacy / Essayist Technique، وتتضمّن هذه المهارة: (أ) عرض المعلومات بشكل متسلسل، (ب) إبراز العلاقات بين المعاني المختلفة في النّص Metadiscourse. | |
| 368 | الدّراية النّقديّة | Critical Literacy | انظر المعرفة النّقديّة | |
| 369 | الدّلالة | Connotation | هي جانب من المعنى يتّصل بالارتباطات الّتي تحملها لنا الكلمات والعبارات، على النّقيض من معناها المرجعيّ Referential أو دلالتها. وهكذا، على سبيل المثال: فكلمة "dog" (كلب) قد تدلّ على الصّداقة والإخلاص والثّقة، أو الشّراسة والخطر، أو النّجاسة. وتختلف الدّلالات بين سياقات محدّدة فيما بين الأفراد والثّقافات. فالمعنى الدّلاليّ Connotative Meaning مهمّ بشكل خاصّ في الخطابات المقنّعة، مثل: الإعلان، والخطابات السّياسيّة، وما إلى ذلك. | |
| 370 | الدّلالة الإحصائيّة | Statistical Significance | انظر: اختبار الدّلالة الإحصائيّة و ‘p’ مستوى | |
| 371 | الدّمج | Merger | هو فقدان التّباين اللُّغويّ السّابق. ومثال على الاندماج الصّوتي أصوات حروف العلّة في الكلمات الإنجليزيّة التّالية: meat و meet الّتي تُلفظ على التّوالي {ᵋ:} و{e:} في وسط الكلمة يلفظان في الكلمتين كـ {i:}، هذا التّغيّر الكبير هو نتيجة لتحوُّل كبير في حرف العلّة Creative Vowel Shift. في سياق علم الصّرف، فإنّ التّباين النّحويّ السّابق يُسمَّى إيقاعيًّا Syncretism في العادة؛ ومثال عليه، هو فقدان التّمييز لحالة النّصب والجر في نظام اللّفظ الحديث للّغة الإنجليزيّة، حيث يوجد حالة واحدة للمفعول به. فعلى سبيل المثال، في اللُّغة الإنجليزيّة (him) في حالة النّصب والجر، يقابلها في اللُّغة الألمانيّة في حالة المجرور بـ (ihm)، للمزيد من المعلومات، انظر قريب الاندماج | |
| 372 | الدّمج اللُّغوي | Language Amalgamation | دمج لغتين في لغة واحدة أو لهجة تواصل في موقف ما، يمكن لهذا الدّمج ألا يكون مخطّطا (انظر: الرّمز المختلَط )، على أيّة حال، عادة ما يُستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى الدّمج المقصود أو المخطّط لأنواع لغويّة مختلفة (انظر: التّخطيط اللُّغويّ أو التّقييس )، على سبيل المثال: اللُّغة الفصحى، Shona، أصبحت اليوم واحدة من إحدى اللُّغتين الوطنيّتين في زمبابويه (الأخرى هي Ndebele) تمّ صياغتها من قِبل اللُّغويّ في جنوب إفريقيا Clement Doke في الثّلاثينيّات، على أساس التّحليل المقارن والدّمج إلى خمس لهجات مختلفة للُغة Shona. | |
| 373 | الدّور | Role | (1) مصطلح مأخوذ من الدراما Drama
(2) بالحديث على نطاق واسع، فإنّ مصطلح الدّور يشير إلى المهمّات المختلفة الّتي يقوم بها الأشخاص في حياتهم اليوميّة، إذ يقوم كلّ شخص بعدّة أدوار، مثلًا: قد يقوم شخص بدور الأب، والأمّ، ولاعب كرة القدم، والمعلّم. لكلّ دور مجموعة من العادات والتّقاليد الّتي توضّحه وتنظّمه. إنّ الطّرق الّتي يقوم بها النّاس بأخذ وسَنّ هذه الأدوار هي المحور في دراسات كلٍّ من الهويّة Identity، الذّاتيّة Subjectivity، والوكالة Agency.
(3) في دراسات التّفاعل، إنّ الأدوار لمشتركين مختلفين تكون محدّدة بشكل مختلف، فعلى سبيل المثال: مستمع، أو متحدّث، أو مختلس السّمع. انظر: المخاطَب
(4) في اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة Systemic Functional Linguistics إنّ كلمة الدّور تُستخدم للإشارة إلى عنصر رئيس في الجملة ( انظر: التّعدّي ). | |
| 374 | الدّور التّحادثيّ | Speaking Turn | قد يستعمله بعض المحللّين اللُّغويّين بمعناه المتعارف؛ كالدّور الّذي يأخذه كلُّ طرف في حوار معيّن. لكن، ليس من السّهل تحديد هذه الأدوار عمليًّا (انظر: أخْذ الأدوار في الحديث )، حيث إنّ طرفين أو أكثر بإمكانهم بناء دور كلاميّ واحد (ثنائيّ Duetting)؛ وفي بعض التّحاليل، بعض التّعابير لا تشكّل أدوارًا بتاتًا (مثال: الاستجابة الدّنيا Minimal Response، القناة الخلفيّة Back Channel)، وهناك أيضًا احتمال تبادل الصّمت Silence (عندما يكون الصّمت مُعبِّرًا)، والأدوار غير اللّفظيّة Non-Verbal (مثل لغة الجسد). انظر أيضًا: تحليل المحادثة و إدارة المحادثة | |
| 375 | الدّور في الحديث | Floor | غالبًا ما تُستخدم بشكل فضفاض بمعنى "الفضاء" التّفاعليّ الّذي يشغله المتحدّثون. في وصف كلاسيكيّ للأرضيّة في التّفاعلات، عرَّف Carole Edelsky هذا على نحو أدقّ بأنّه: "ما هو معترف به في غضون فترة زمنيّة نفسيّة". يُعرف هذا التّعريف بأنّه ليس كلُّ دور تحادثيًّا Speaking Turns؛ وإنّما يشكِّل جزءًا من دور الحديث، (فالسّؤال المختصر الّذي يطالب بتوضيح شيء ما هو مثال على دور لا يتمُّ فيه السّيطرة على دور الحديث Non-Floor-Holding Turn). كما أنّ دور التّحدُّث يسمح للباحثين بتحديد أنواع مختلفة من الأدوار. وقد ميَّز Edelsky بين أنواع الأدوار بناءً على أنماط مختلفة من أخذ الأدوار في الحديث Turn-Taking، مثل: "دور طُوِّر انفراديًّا Singly Developed Floor" أين يسيطر متحدّث واحد على الدّور طوال فترة معيّنة؟ "دور طُوِّر تعاونيًّا Collaboratively Developed Floor" أين عدد المتحدّثين الذين يسيطرون على (دور التّحدّث) مع بعضهم البعض؟ انظر إدارة المحادثة | |
| 376 | الدّور في المحادثة | Turn in Conversation | انظر: الدّور التّحادثيّ | |
| 377 | الدّين | Religion | يمكن أن تؤثِّر العضويّة في الجماعات الدّينيّة على استخدام اللُّغة وتنوُّعها؛ ولذلك أدرج الدّين كمتغير اجتماعيّ Social Variable في بعض الدّراسات. ففي حالة أيرلندا- على سبيل المثال- تبيّن أنّ الكاثوليكيّة هي دلالة مركزيّة على هويّة الجماعة، وعامل يشكِّل السّلوك اللُّغويّ. | |
| 378 | الذّاتيّة | Subjectivity | مصطلح رئيس في منهج"ما بعد البنيويّة Poststructuralist"يتعلّق باللُّغة، وهو في الغالب، نقيض لمصطلح "الهويّة Identity"، كما يُستخدم في المقاربات الإنسانيّة والبنيويّة Structuralist. وبالنّسبة إلى هؤلاء الّذين يتعاملون مع كتابات ما بعد البنيويّة حول اللُّغة، فإنّ مصطلح "الذاتيّة Subjectivity" هو المصطلح المفضَّل لوصف إحساس الفرد بنفسه، بمعنى من هي؟ ومن هو؟ إذ يُستخدم هذا المصطلح في الإشارة إلى أفكار الفرد ومشاعره، سواء المقصودة Conscious أو غير المقصودة Unconscious، أيّ معرفة الفرد بنفسه، وبوسائل فهم علاقته بالعالم. وبينما تفترض المقاربات الإنسانيّة للذّات وجود خلاصة داخل الفرد، لا نظير لها ومتماسكة ومستقرّة، فإنّ الذّاتيّة تؤكّد ما للفرد أو الذّات من تكوين ثابت. واللُّغة Language أو الخطاب Discourse مهمان جدًّا للذّاتيّة، إذ إنّها تتشكّل من خلالهما. وتهتمّ الذّاتيّة بهذه العمليّة بالنّسبة إلى الفرد، وفي كثير من الأحيان، تتعارض مع بعض المفاهيم ذات العلاقة، وبالتّحديد، الموقف المحكوم Subject Position، الّذي يؤكّد وظيفة Function الخطاب وسلطته Power. وتشير "الذّاتيّة البينيّة Intersubjectivity" إلى العلاقات بين الأفراد، وإلى المعاني المشتركة الّتي يعتمدون عليها في إعطاء مغزى للتّفاعل بينهم، ومشاركتهم في نقاشه. انظر الأدائيّة . | |
| 379 | الذّاتيّة البينيّة | Intersubjectivity | انظر: الأدائيّة | |
| 380 | الذّعر الأخلاقيّ | Moral Panic | وهو مصطلح يستخدمه المؤرخ الثّقافي S. Cohen (1987) للطّريقة الّتي يتمّ فيها النّظر في الظّاهرة أو المشكلة الاجتماعيّة الّتي تظهر بشكل مفاجئ ومُبالغ فيها في المناقشة العامّة، وغالبا ما يتمُّ ذلك بطريقة مخيفة وأخلاقيّة لا تتناسب مع المشكلة مع تحذيرات من كارثة وشيكة حول قضايا، مثل: الهجرة، موسيقى الرّوكو، المنشورات الإباحيّة، والدّعارة، وما إلى ذلك. كما تطبّق Deborah Cameron هذا المفهوم على الطّريقة الّتي تعامل بها اللُّغة في بعض المجتمعات، على سبيل المثال: في بريطانيا في الثّمانينيّات وأوائل التّسعينيّات، كان هناك نقاش كبير حول حالة تدريس قواعد اللُّغة في المدارس مع ادّعاءات بأنّ إهمال تعليم اللُّغة النّحويّ الرّسميّ (الإهمال الواضح) يؤدّي إلى ظهور الأميّة، وعدم الانضباط، بالإضافة للاضمحلال الأخلاقيّ. وتمّ إلقاء اللّوم على السّياسات التّعليميّة اللّيبراليّة الّتي تستند جزئيًّا إلى البحوث اللُّغويّة والاجتماعيّة. يرى Cameron أنّ هذا الجدل قد استوفى معايير "الذّعر الأخلاقيّ" من حيث إنّه: أ) كان هناك "اكتشاف" أوّليّ للمشكلة؛ ب) التّعرّف المبكّر لكبش الفداء؛ ج) كشف حالات أخرى من المشكلة والإبلاغ عنها عزّز الشّعور بالأزمة؛ د) كان هناك تحوّل نحو المزيد من المحاولات الاستبداديّة للحلول، فيما ترى Cameron أنّ الجدل لم يكن له سبب واحد، وبالتّأكيد ليس عن القواعد وحدها، وبدلًا من ذلك، كانت القواعد تُستخدم كرمز للطّبقة الاجتماعيّة Social Class، وكانت المناقشات في نهاية المطاف سياسيّة في طبيعتها، مع استخدام اللُّغة لدعم القيم المحافظة بدلًا من اللّيبراليّة أو القيم التّقدميّة والسّياسات، وليس فقط في التّعليم ولكنّ في المجتمع ككل. انظر: مذهب الوصف و النّقاء و صحّة اللّفظ | |
| 381 | الذّكورة | Masculinity (-ies) | يُنظر إلى الذّكورة تمامًا مثل الأنوثة Femininity بوصفها سمة للمتكلّمين الّتي يمكن أن تنعكس في اللُّغة، والّتي يدركها المستمعون. فعلى سبيل المثال: لقد حدّدت الدّراسات الاجتماعيّة اللُّغويّة والدّراسات الاجتماعيّة النّفسيّة ارتباطًا بين الطّبقة العاملة Working Class أو الكلام العامّ Vernacular والذّكورة. وفي دراسة أخرى في اللُّغة ونوع الجنس Language and Gender تمّ دراسة الاختلافات بين كلام الإناث والذّكور، ولكن في هذه الحالة، من النّادر أن يتمّ فحص الذّكورة على أنّها بناء؛ ولكن في الآونة الأخيرة كان هناك اهتمامٌ ملحوظٌ باللُّغات والذّكورة. إلّا أنّ الدّراسات المعاصرة سترفض فكرة الذّكورة باعتبارها سمة اجتماعيّة ثابتة وغير متمايزة نسبيًّا. وتماشيًا مع النّماذج الحاليّة للّغة ونوع الجنس، غالبًا ما تكون هناك إشكاليّة بين الدّراسات المعنيّة والذّكورة، مع التّركيز على الأشكال المختلفة الّتي قد يتمُّ اتّخاذها، والعلاقات بين مختلف الذّكورة، حيث إنّ شكل الجمع يؤكّد التّنوّع. في هذا الصّدد، انظر: ذكوريّة مهيمنة . يُنظر إلى الذّكورة هنا على أنّها ممارسة محدّدة السّياق بدلًا من السّمة الثّابتة، ويُعتقد أّن المتكلّمين يستخدمون اللُّغة موردًا للأداء أو العمل بأنواع معيّنة من الذّكورة. انظر أيضًا الأدائيّة: الأدائيّة . | |
| 382 | الذّكورة كمعيار | Male-as-Norm | هي ممارسة تسلّط الباحثات الإناث الضّوء عليها (انظر: النّسويّة )، حيث إنّ سلوك الرّجال، بما في ذلك السّلوك اللُّغويّ، يمثّل معيارًا غير معترَف به، يحكم عليه سلوك المرأة. وفي البحث الاجتماعيّ اللُّغويّ، سيحدث ذلك عندما يتمّ تعميم نتائج البحوث على الذّكور المشاركين في البحث على مجتمع لغوي محدد ، أو عندما يُنظر إلى لغة النّساء Women’s Language على أنّها منحرفة (تختلف عن المعيار Norm)؛ وبالتّالي فهي بحاجة إلى تفسير محدَّد. | |
| 383 | الذّكوريّة | Androcentric Generics | انظر: مُذكّر عامّ | |
| 384 | الرّجال المسنّون الّذين يقطنون الأرياف | NORM | مصطلح استُخدم لأوّل مرّة من قِبل العالِمين Chambers and Trudgill (1998) لوصف المستجيب النّمطيّ في البحوث المتعلّقة بعلم اللّهجات، وبالتّحديد الرّجال المسنّون الّذين يقطنون الأرياف Non-mobile, Older Rural Males (NORMs). حيث كان يُعتقد بأنّ المتحدّثين من كبار السّن الّذين لم يغادروا قطّ مكان إقامتهم يتحدّثون لهجة نقيّة، لم تلوّثها لهجات أخرى. | |
| 385 | الرّسميّة | Formalism | هي منهجيّة دراسة النُّصوص، والّتي تركِّز على شكل Form النّصوص وبنائها، وهي عادة ما تتناقض والنّظريّة الوظيفيّة Functional. ويُستخدم المصطلح أيضًا للإشارة إلى حركة أدبيّة ولغويّة خاصّة تشمل المدرسة الشّكليّة الرّوسيّةRussian Formalism، والّتي اهتمَّ أنصارها بتحديد الخصائص المُميّزة للأنماط الأدبيّة المختلفة. وضمَّت النّظريّة الشّكليّة كلَّ الأدباء الشّكليّين، من بينهم: Viktor Shklovsky, Valdimir Propp & Roman Jakobson. ولمزيد من المعلومات حول هذا المنهج، ويختلف المنهج الشّكليّ عن المناهج المعاصرة للدّراسة اللُّغويّة والأدبيّة، كتلك الّتي دعت إليها دائرة Bakhtin. انظر: ميخائيل باختن و الحواريّة . | |
| 386 | الرّغبة | Desire | بالرّغم من أنّ مفهوم الرّغبة قد ارتبط منذ فترة طويلة بعلم اللُّغويَّات النّفسيّة، لكنّه حديثًا أصبح موضع دراسة واهتمام في علم اللُّغويّات الاجتماعيّة. ويتضمّن مفهوم الرّغبة أيَّ شكل من أشكال الرّغبة؛ كالرّغبة في تناول أنواع معيّنة من الطّعام، أو الرّغبة بأن تجعل شخصًا ما يقوم بفعل شيء معيّن. وكثيرًا من الدّراسات تطرّقت إلى الرّغبة الجنسيّة. ويجادل بعض علماء اللُّغة على أنّ دراسة العلاقة ما بين اللُّغة والجنس Language and Sex يمكن أن تُدرس من خلال تسليط الضّوء على الرّغبة الجنسيّة Sexuality الّتي تتضمّن دراسة هذا الموضوع، من خلال إسقاط التّحليل النفسيّ ونظريّات أخرى في هذا الموضوع. أمّا بالنّسبة لـ (Deborah Cameron & Don Kulick) فإنّ الرّغبة ليست مجرّد عمليّة نفسيّة، ولكنّ النّجاح في التّواصل والتّفاعل مع الآخر يمكن فهمه عبر الدّراسات التّجريبيّة (Cameron & Kulick) و(Harvey & Shalom). | |
| 387 | الرّفع | Raise (-ed, -ing) | يعني الارتفاع في وصف أصوات الكلام، وهي العمليّة النّاتجة عندما يصبح الصّوت منطوقًا عند أعلى نقطة في الفم، خلال تغيّر الصّوت المعروف باسم التّغيّر الصّائتي الكبير Great Vowel Shift، تمّ رفع أصوات العلّة الإنجليزيّة الطّويلة English Long Vowels بحيث إنّه على سبيل المثال، صوت حرف العلّة في كلمةmeat (لحم) يُلفظ (e:)، على غرار شمال إنجلترا mate (زميل) لتعطي لفظها الحاليّ (i:). | |
| 388 | الرّمز | Code | (1) يمكن أن تُستخدم للإشارة إلى أي نظام دلالة، بما في ذلك اللُّغة البشريّة. يُستخدم الرّمز في اللُّغويّات الاجتماعيّة أحيانًا كمصطلح محايد للإشارة إلى لغة ما، أو إلى شكل من أشكالها؛ لتجنُّب الفروق الدقيقة المرتبطة بمصطلحات، مثل اللهجة Dialect. ويركّز هذا المصطلح على النّظام اللُّغويّ كرمز مجرّد، يشتمل على عناصر تحمل معنى يمكن أن يُدرك بشكل مختلف في أنماط أو أشكال لغويّة مختلفة، أو من قِبل مجموعات اجتماعيّة Social Groups مختلفة. انظر: التّناوب اللُّغويّ و الرّمز المختلَط .
(2) تمّ استخدام الرّمز من قِبل Basil Bernstein للإشارة إلى أنواع معيّنة من التّوجُّه للاستخدام اللُّغويّ، والّتي تمّ التّفريق فيما بينها حسب الطّبقة الاجتماعيّة Social Class؛ انظر: اللُّغة المسهبة واللُّغة المقتضبة ركّز Bernstein في أعماله الحديثة على الرّموز الترّبويّة Pedagogic Codes، وهي القواعد الأساسيّة الّتي تحكم استخدام أصحاب المهن للّغة في السّياقات التّربويّة، والّتي هي أكثر وضوحًا في المدارس. | |
| 389 | الرّمز المختلَط | Mixed Code | هو نوعٌ جديدٌ من متغيّرات اللُّغة نشأ من جوهر ثنائيّة اللُّغة Bilingualism، حيث أصبح التّناوب اللُّغويّ Code-Swithing معيارًا أكثر منه إستراتيجيّة اختياريّة، والّتي تعتمد على الأسلوب والنيّة والمتحدّثين. إن المصطلح (ثنائيّة Bilingual) واللُّغة المختلطة Mixed Language، أو في بعض الأحيان اللُّغة التّوفيقيّة Syncretic Language يمكن أن تتواجد في ظاهرة كهذه. إنّ هذا المتغيّر الجديد عبارة عن مزيج معيّن، والّذي يعتمد غالبًا على كلّ لغة موجودة مسبقًا، لمجالات مختلفة من المفردات، وأوجه مختلفة من قواعد اللُّغة. هناك أيضًا مجموعة فرعيّة من هذه الرّموز المختلطة تعتمد على لغة واحدة للمفردات، وأخرى للقواعد النّحويّة، وتسمَّى أحيانًا اللُّغات المتشابكة Intertwined Languages. ليس هنالك خطّ ثابت وسريع بين التّناوب اللُّغويّ Code-Swithing وتطوير الرّموز المختلطة، Peter Auer الّذي قام بوضع الرّسوم البيانيّة المحتملة بين الاثنين. | |
| 390 | الرّمز المقيّد | Restricted Code | انظر : اللُّغة المسهبة واللُّغة المقتضبة | |
| 391 | الرّمز، الرّمزيّة | Symbol, Symbolic | مصطلح مستلّ من السّيميائيّة (علم الإشارة) Semiotics كما تطوَّر على يد Charles Peirce بمعنى "الإشارة Sign " الّتي تدلُّ دلالة تحكميّة على الشّيء أو المفهوم الّذي ترمز إليه، والّذي يُفهم بالتّعارف، مثلًا: الضّوء الأحمر يعني "قفStop " (انظر: مؤشّر خاصّ و أيقونة ). والكلمات في اللُّغة- باستثناء حالات المحاكاة الصّوتيّة والكلمات المركّبة- هي رموز؛ وذلك لانتفاء أيّة علاقة ضروريّة بين المفهوم والكلمة الدّالة عليه. فاللُّغة نظام رمزيّ، ترتبط فيه الكلمات بأشياء وأفكار وأفعال بموجب العُرف. | |
| 392 | الرّوابط الضّعيفة | Weak Ties | وهي العلاقات الشّخصيّة بين الأفراد وشبكة التّواصل الاجتماعيّة Social Network غير التّنظيميّة وغير المتبادلة وغير المحميّة، وقوّة الرّوابط عادة ما تكون من خلال تكرار تواصل المتحدّثين مع بعضهم البعض. ومن الأمثلة القياسيّة على الاتّصال ذي الرّوابط الضّعيفة: التّفاعل بين المحاضر والطّالب، والتّفاعل بين عامل مساعد بمتجر والزّبائن، والتّفاعل بين الأطبّاء والمرضى. وغرض هذه الرّوابط عادة التّفاعل معًا خلال وظيفة معيّنة فقط. ولكن شبكات الرّوابط الصّناعيّة لا تُعمَّم في الدّراسة الّتي تتحدّث عن التّغيّر اللُّغويّ Language Change؛ لأنّها قد أثبتت أنّها تُسهِّل انتشار أنماط وأشكال لغويّة جديدة عبر الفئات الاجتماعيّة. وشبكات الرّوابط الضّعيفة شائعة أكثر في المجتمعات الحديثة المتجدّدة والمجتمعات الصّناعيّة، وعادة لا تدعم الحفاظ على اللُّغة وصياغتها معايرة كما تفعل الرّوابط القويّة Strong Tie. | |
| 393 | الرّوابط القويّة | Strong Ties | ترتكز على العلاقات الشّخصيّة في شبكة التّواصل الاجتماعيّة Social Network، إذ إنّ قوّة هذه الرّوابط عادة ما تُقاس من خلال وتيرة الاتّصال، ومن خلال تفاعل المتكلّمين مع بعضهم البعض. إنَّ العلاقات بين أفراد الأسرة الّذين يتواصلون (انظر: تعدّديّة التّشابك ) مع بعضهم البعض بشكل مستمرّ، وأيضًا الجيران وزملاء العمل وغيرهم ممّن يشتركون في نشاطات معيّنة- هي مثال واضح على تلك الرّوابط القويّة. إنّ الرّوابط القويّة أظهرت أنّها أكثر إسهامًا في دعم المبادئ الاجتماعيّة والثّقافيّة واللُّغويّة، على عكس الرّوابط الضّعيفة Weak Ties. | |
| 394 | الزمان والمكان | Setting | انظر جوّ المحادثة | |
| 395 | الزّمن- الطّريقة- الجانب | Tense-Modality-Aspect | ثلاث فئات متداخلة مرتبطة مع أشكال الفعل الّتي تدرس في بعض الأحيان كنظام واحد متماسك. في لغات الكريول ، هذه تظهر في كثير من الأحيان على شكل ألفاظ تسبق الأفعال وتشمل مجالا واسعا من وجهات النظر التي عبر عنها الفعل . فإن أداة الزّمن عادة ما تشير إلى تغيير في التّركيز على وقت العمل (على سبيل المثال: الماضي إلى تامّ، أو الحاضر إلى ماضي). عادة ما تشير إلى ما إذا كان الإجراء قد تحقّق أو يمكن تحقيقه. | |
| 396 | السيميائية الاجتماعية | Social Semiotic(s) | انظر السّيميائيّة | |
| 397 | السّدادة السّياسيّة | Political Correctness | وهو مصطلح يعود لأصول علم الجدل، والّذي يُستخدم ضمن سياقين مختلفين 1. المفهوم الأوّل، والّذي يشير إلى محاولات توفير أشكال بديلة للتّعبير عن تلك الّتي تعمل على استبعاد أو إهانة أو تهميش فئات أقلّ قوّة داخل المجتمع؛ وتشمل الأمثلة في اللُّغة الإنجليزيّة استخدام الرّجال والمرأة Men and Woman تفضيلًا للرّجل، كذكر المدير العامّ Man, Chairperson في السّياق ذاته للرّجل والمرأة. كذلك باستخدام مصطلح المعوّقين Crippled عوضًا عن استخدام مصطلح ذوي الإعاقة Disabled. انظر أيضًا ذكوريّة عامّة Generic Masculine. 2. وهو مصطلح يتمّ استخدامه من قبل أولئك أصحاب السّلطة في التّعديل على اللُّغة واستخداماتها، كما يشير إلى أولئك الّذين ينتقدون محاولات التّغيير في استخدامات اللُّغة، والّذين غالبًا ما يسخرون من هذه المحاولات. انظر صحّة اللّفظ | |
| 398 | السّلامة اللُّغويّة | Doctrine of Correctness | انظر الصحّة اللُّغويّة | |
| 399 | السّلسلة الأسلوبيّة | Stylistic Continuum | عرّف William Labov الأسلوبيّة أو التّنوّع الأسلوبيّ Stylistic Variation على أساس تسلسل واحد يتضمّن أسلوبين للمحادثة: (الخطاب العاديّ/ المعتاد Casual Speech ، والخطاب الانتقائيّ/ المصطنَع Careful Speech ). وتُقسَّم القراءة إلى ثلاثة أقسام: قراءة قطعة نثريّة Reading Passage، وقائمة كلمات مبسّطة Word List، ومجموعة قوائم من الأزواج الدّنيا Minimal Pairs وكلمات بسيطة، وفي هذه الحالة يختلف لفظ الكلمات في أسلوب الكلام المصطنَع Standard or Prestige، ويتطابق في أسلوب الكلام العاديّ Vernacular، مثال ذلك: Guard and God في نيويورك، انظر أيضًا: صوت الرّاء ما بعد حرف العلّة . قام Labov بتوضيح أنّ أسلوب الكلام والقراءة يمكن توضيحه من خلال كميّة الانتباه Attention المعطى للكلام، وأنّ عمليّة الملاحظة الذّاتيّة للّفظ تكون أقلَّ في اللّهجة العاميّة وأكثرَ عند القراءة بصوت عالٍ؛ ولذلك فالعاميّة هي الأكثر شيوعًا في الكلام العاديّ، بينما في الكلام المصطنَع تحصل غالبًا وبشكل متكرّر في النّصوص المقروءة. أوضح البحث نمطًا منتظمًا في الكلام والانتقاء الأسلوبيّ، رغم أنّ هذه المقارنة تمَّ انتقادها. إنّ جزئيّة الكلام أو القراءة هي مشكلة؛ لأنّه لا يمكن أخذ كلّ الآراء حول هذه الجزئيّة في كلّ المجتمعات على مستوى واحد. | |
| 400 | السّلسلة الخطابيّة | Speech Continuum | انظر سلسلة اللّهجة | |
| 401 | السّلسلة اللُّغويّة المتّصلة | Cline | وهي الحالة الّتي يكون فيها لظاهرة لغويّة سلسلة متدرّجة من الاحتمالات أو الأحداث. ومن ثَمَّ فإنّ هذه السّلسلة اللُّغويّة لثنائيّ اللُّغة Cline of Bilingualism. في إحدى الحالات، فإنّ الأشخاص ثنائيّي اللُّغة بشكل هامشيّ يُظهرون الحدّ الأدنى من الطّلاقة في لغة ثانية Second Language. ومن ناحية أخرى، هم ثنائيّو اللُّغة المتوازنون Balanced Bilinguals، وهم الأفراد الّذين يتقنون لغتين. ويقع معظم المتحدّثين بلغتين في مكان ما بين هذين الطّرفين. | |
| 402 | السّلوك الإيجابيّ | Positive Face | انظر : وجه | |
| 403 | السّلوكيات اللُّغويّة | Language Attitudes | انظر: المواقف (نحو اللُّغة) و التّقييم | |
| 404 | السّوقيّة الرّمزيّة | Symbolic Marketplace | انظر: السّوقيّة اللُّغويّة و القوّة الرّمزيّة | |
| 405 | السّوقيّة اللُّغويّة | Linguistic Marketplace | تستخدم الاستعارة للسّوق اللُّغويّة Linguistic Market في علم اللُّغة الاجتماعيّة لوصف الاختلافات في تقييم واستخدام الأصناف اللُّغويّة. إن الاستعارة للسّوق تربط ممارسات علم اللُّغة الاجتماعيّة بجوانب القوّة الاجتماعيّة والسّياسيّة والسّلطة. أي أنّه ليست كل أشكال اللُّغة لها نفس "القيمة" في السّوق؛ لأنّ تقييمها Evaluation يعتمد على القوّة والسّلطة للمجموعات الّتي تستخدمها. ومع ذلك، فإنّ توحيد السّوق لا يكتمل أبدًا، ويوجد في السّوق البديلة تسلسل هرميّ ونظام قيم مختلفان. من الممكن تصوّر المتغيّرات اللُّغويّة أو الأصناف الّتي عادة ما توصف بأنّها هيبة سريّة، بأنّها يجري تبادلها في سوق بديلة، وهي الأسواق الّتي يعكس فيها "تشكيل الأسعار" تضامن المجموعة بدلًا من اختلاف المنزلة. انظر: القوّة الرّمزيّة | |
| 406 | السّياسة اللُّغويّة | Language Policy | تُستخدم أحيانًا كمرادف للتّخطيط اللُّغويّ Language Planning. ولكن في كثير من الأحيان تُستخدم للإشارة إلى المزيد من الأهداف العامّة السّياسيّة والاجتماعيّة، الضّمنيّة والصّريحة، الّتي تقوم عليها الأنشطة العمليّة للُغة المخطّطين. تعكس السّياسات اللُّغويّة عادةً المعتقدات العامّة حول الموقف تجاه اللُّغة الموجودة داخل مجتمع معيّن. انظر: الأيديولوجيّة اللُّغويّة . تعتمد سياسة اللُّغة التّعدّديّة- على سبيل المثال- على الاعتقاد بأنّه من المجدي دعم التّعايش بين مختلف المجموعات اللُّغويّة داخل الدّولة أو المجتمع. فمن المفترض أن يحصل على قرار بشأن اللُّغة، مثل: نشر الكتب المدرسيّة في جميع اللُّغات الّتي يتحدّث بها المجتمع، وتدريب المعلّمين على توفير خدمات وبرامج إذاعيّة وبرامج تلفزيونيّة بلغات مختلفة. حيث تُعتبر جنوب إفريقيا- الّتي تعترف بإحدى عشرة لغة رسميّة في دستورها- مثالًا للبلد الّذي يتّبع سياسة التّعدّديّة. فإنّ البلدان الأخرى تدعم السّياسات الّتي تقدِّم الاستيعاب، والّتي تقوم على الاعتقاد بأنّ الدّولة أو المجتمع يجب أن يكون له لغة واحدة فقط، وأنّ المتحدّثين بلغة أخرى يجب أن يستوعبوا لغة الأغلبيّة. يتمّ صياغة السّياسات ليس فقط على المستوى الوطنيّ، ولكن أيضًا من قِبل جماعات ضغط حركة اللُّغة Language Movement ( مثل الشّركات والكنائس). على سبيل المثال، الحركة الإنجليزيّة فقط English Only في الولايات المتّحدة الأمريكيّة لديها سياسة الاستيعاب فيما يتعلّق بلغة الأقليّات Minority Language. ليست كلّ البلدان في جميع المؤسّسات تتّبع سياسات لغويّة واضحة، بل هي سياسات ضمنيّة أو تقليد، ويكون ذلك بدلًا من اتّخاذ قرار صريح وواضح. | |
| 407 | السّياق | Context | يُنظر للسّياق تقليديًّا كظاهرة غير لغويّة تحيط بسمة أو عبارة لغويّة معيّنة. فالسّياق في هذا المعنى حظي باهتمام اللُّغويّين الاجتماعيّين بسبب آثاره المحتملة على أشكال اللُّغة الّتي ينتجها النّاطقون بها، أو أولئك الّذين يكتبون بها، من حيث استنباط المعاني المقصودة من الكلام، وكيفيّة تفسيرها من قِبل المستمعين أو القرّاء. فاللُّغويّون الّذين يؤكدون أهميّة السّياق يميلون إلى الابتعاد عن نهج دراسة اللُّغة الّذي يركّز على النّظم اللُّغويّة؛ مثل: علم النّحو Grammer، علم الصّوتيّات Phonology، علم الدّلالة / المعاني Semantics بطريقة مجرّدة نسبيًّا، أو بطريقة مجرّدة من السّياق Decontextualised. في الممارسة العمليّة، تميل دراسات مختلفة إلى إعطاء الأولويّة لجوانب مختلفة من السّياق. وعلى سبيل المثال: فقد يأخذ تحليل العبارة Utterance في تفاعل لغويّ في الحسبان بعض الأمور التّالية: السّياق اللُّغويّ المباشر (العبارات السّابقة واللّاحقة، الّتي تُسمَّى أيضًا بالنّص المشترك Co-Text، والكلام من سياقات أخرى والّذي يعتبر ذا صلة بطريقة ما، على سبيل المثال، التّفاعلات السّابقة بين المشاركين أنفسهم)، والنّوع الخاص Genre الّذي يُشكِّله الكلام كجزء من (مثل محادثة غير رسميّة بين الأصدقاء، ومناقشة بين زملاء العمل)، والموضوع قيد المناقشة، والإعداد الخاص الّذي يحدث فيه التّفاعل Setting Participants، وخصائص معيّنة للمشاركين، والعلاقة الّتي يُفترض أن تنعقد بين المشاركين (على سبيل المثال: الطّبقة الاجتماعيّة Social Class، أو الجنس Gender، أدوار محدّدة مثل الأصدقاء المقرّبين، أو الرّئيس والمرؤوس في العمل). وأهداف تفاعل المشاركين (وهذه قد تختلف بين المشاركين)، والسّياق الاجتماعيّ أو الثّقافيّ الأوسع الّذي يشكّل التّفاعل جزءًا منه. تعتبر العديد من الدّراسات أن العلاقة بين السّياق واللُّغة ليست أحاديّة الاتّجاه: فقد وجدت دراسات التّناوب اللُّغويّ Code-Switching- على سبيل المثال- أنّ تغيير اللُّغة قد يؤدّي إلى تغيير في السّياق؛ مما يشير إلى تحوُّل في العلاقات بين المشاركين. وجرت مناقشات حول تحديد السّياق، وعن جدوى التّمييز المباشر بين السّياق واللُّغة. على سبيل المثال: فإنَّ فهم المشاركين للسّياق ذي الصلة الوطيدة بشكل خاصّ هو المهم، إلّا أنّه يمكن للمحلّلين الوصول إلى هذا بشكل غير مباشر. كما أنَّ بعض أنواع التّحليل تحدُّ من تفسيراتهم لما هو واضحّ في نصّ التّفاعل نفسه (مثل تحليل المحادثة Conversation Analysis)، بينما يراعي البعض الآخر الظّواهر الاجتماعيّة والسّياسيّة الأوسع نطاقًا، مثل التّحليل النّقديّ للخطاب Critical Discourse Analysis (CDA)، والبعض يشاور المشاركين في عمليّة الفهم ، مثل الدّراسات الّتي أجرتها Gumperz وآخرون، والّذين يتبنون نهجًا تفسيريًّا Interpretive أو إثنوغرافيًّا، انظر أيضًا وصف الأعراق Ethnography. فالتّركيز على العلاقة بين السّياق واللُّغة يعني على الأقلّ فصلًا تحليليًّا بين الاثنين، ولكن هناك بعض المفاهيم الاجتماعيّة اللُّغويّة، على سبيل المثال: الأحداث الخطابيّة Speech Events، وممارساته Practices، ويبدو أنّه يتحدّى مثل هذا التّمييز الثّنائيّ، ويرى اللُّغة كجزء من نشاط اتّصاليّ أكثر عموميّة. انظر أيضًا: التّباين السّياقيّ و اللُّغويّات التّكامليّة و التّناص و التّحدُّث . | |
| 408 | السّياق الثّقافي | Context of Culture | مصطلح قدَّمه Bronislaw Malinowski للتّأكيد على أّنه من أجل فهم معنى أي عبارة، فمن المهمّ أن نفهم السّياق الثّقافي الّذي يحدث. هذا، وخلافًا عن أي مفهوم آخر منMalinowski، فإنَّ سياق الظّرف Context of Situation وسياق الثّقافة لا يمكن ملاحظته بسهولة، وبالتّالي يُنظر له نظريًّا بعدد من الطّرق الّتي يمكن تمييزها على نطاق واسع من حيث ما إذا كانت تعطي توجُّهًا أكثر نحو النّظريّة اللُّغويّة أو الاجتماعيّة. ومثال على الأولى هو اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة Systemic Functional Linguistics، حيث يمكن النّظر إلى سياق الثّقافة من حيث النّوع، على سبيل المثال (الثّقافة)، ويمكن تعريفها بأنّها: "مجموعة من الأنشطة القابلة للتّفسير العام. ومثال على توجُّه النّظريّة الاجتماعيّة هو عمل Norman Fairclough، الّذي يعتمد على الماركسيّين الجدد، وكتّاب ما بعد البنيويّة، لينظر الطّرق الّتي تؤثّر في النّصوص، وتسهم بها في سياق الثّقافة. انظر أيضًا التّحليل النّقديّ للخطاب التّحليل النّقدي للخطاب و الثّقافة . | |
| 409 | السّيطرة | Dominance | وتعود هذه الظّاهرة إلى سيطرة Dominate أحد المشاركين أو أكثر على التّواصل والتّفاعل في السّلوك اللُّغويّ مع الآخرين، وبهذا فإنّ رغباتهم الاجتماعيّة تُلبَّى على حساب المشاركين الآخرين، وغالبًا ما يُستخدم هذا المصطلح، بحيث يعود على الدّراسات الّتي تربط اللُّغة بالنّوع الاجتماعيّ Language and Gender، حيث ترتبط سيطرة الذّكور Male Dominance على استخدام سمات وخصائص تفاعليّة وتواصليّة معيّنة، مثل مقاطعة الكلام Interruptions والّتي تمنع المتكلّم الآخر من إنهاء دوره في الكلام. في الواقع، إنَّ السّيطرة على التّواصل الاجتماعيّ اللُّغويّ ليس بسيطًا بهذه الطّريقة. وإنّ الإستراتيجيّات التّواصليّة تتنوّع ثقافيًّا وسياقيًّا، والمحاولات في السّيطرة يمكن أن تتمَّ دون اللّجوء إلى استخدام الأشكال اللُّغويّة المرتبطة بالسّيطرة. إنَّ الدّراسات الّتي تركّز على العلاقة بين اللُّغة والنّوع الاجتماعيّ تتميز عن تلك الّتي تستند إلى نظريّة العجز اللُّغويّ Deficit، والّتي ترى أنّ كلام النّساء يعتريه النّقص في بعض الجوانب، والدّراسات الّتي تنهج منهجيّة الاختلاف Difference والتّباين الثّقافيّ، والّتي ترى أنّ الرّجال والنّساء يختلفون ثقافيًّا، ولا يعني أنّهم غير متساوين ثقافيًّا. هذا التّمييز بين النّساء والرّجال لغويًّا وثقافيًّا يتعلّق بدراسات قديمة؛ أمّا الدّراسات الحديثة فسلكت منهجيّاتٍ وأطرًا نظريّة أكثر تنوُّعًا وتطوُّرًا. | |
| 410 | السّيل الدّافق | Shibboleth | هو لفظ مميّز يختصر على مجموعة محدّدة. يُستخدم في بعض الأحيان للدّلالة على الخصائص القواعديّة والمفرداتيّة للّغة الّتي تشير إلى الخلفيّة الاجتماعيّة للمتحدِّث. ومصطلحShibboleth هي كلمة عبريّة تعني "السّيل الدّافق" أو "المجرى"، واستخدامها لغويًّا مبنيّ على قصّة من الإنجيل عندما وصل الجلعاديّون Gileadites الّذين كانوا في حرب مع قبيلة Ephraimites إلى الأردن Jordan، حاول البعض من قبيلة Ephraimites أن يتنكّر كالجلعاديّين لكي لا يُؤسروا فيستطيعوا عبور نهر الأردن. ولكنّ Ephraimites لا يستطيعون لفظ الصّوت/ ʃ/ (هم يلفظونه /sh/) فما كان من الجلعاديّين إلّا أن يطلبوا من كلّ واحد منهم أن يلفظ كلمة Shibboleth. فأولئك الجنود الّذين لم يستطيعوا لفظ الكلمة كان قد اُكتُشف أمرهم فكان مصيرهم الموت. | |
| 411 | السّيميائيّة | Semiotics | هو الدّراسة العلميّة لخصائص أنظمة الإشارات، الصّناعيّة والطّبيعيّة، وأحيانًا يُسمَّى علم الإشارات Science of Signs، وهو مرتبط بالعالِم Charles Peirce (1834-1914). تشمل أنظمة الإشارات إشارات المرور، واستخدام الأعلام في المؤسّسات الحكوميّة، والإيماءات، مثلًا: التّواصل مع الحيوانات. وفوق كلّ هذا، فإنّ اللُّغة تُعتبر لغة إشارة، والّتي تَعتبر إشاراتها Signs الكلمات (ومقاطع من كلمات) الّتي ترتبط بشكل معيّن مع الموادّ والمفاهيم (انظر: الرّمز، الرّمزيّة و مؤشّر خاصّ و أيقونة ). لقد تمَّ تطوير هذا النّهج في عمل Ferdinand de Saussaure، والّذي حدَّد جانبين لا ينفصلان عن بعضهما من جوانب الإشارة: الدّال Signifier، والمدلول Signified. علم الرّموز/ الإشارات Semiology، مصطلح أطلقه Saussaure، حيث تمَّ تطويره بشكل أكبر في أوروبا، خصوصًا في عمل Roland Barthes، والّذي أخضع جوانب مختلفة من الثّقافة للتّحليل الرّمزيّ: كالموسيقى، والأكل، والمَلبس، والرّقص، والأدب. | |
| 412 | الشّبكة | Network | انظر: شبكة التّواصل الاجتماعيّ | |
| 413 | الشّخص المخاطَب | Interlocutor | أفراد لم يكتسبوا لهجة منطقة معيّنة لقدومهم أثناء فترة المراهقة وما بعدها، وبالتّالي تختلف لغتهم عن لغة كامل المجتمع ككلّ. مثل: المخاطَب Addressee، والجمهور Audience. | |
| 414 | الشّخص المقابَل | Interviewee | انظر: المشارك في الدّراسة | |
| 415 | الشّفهيّة | Orality | تُستعمل للإشارة إلى التّقاليد الثّقافيّة، والّتي تُستخدم في الدّرجة الأولى على شكل اتّصالات منطوقة فقط. غالبًا ما تقترن الشّفهيّة بمحو الأميّة Literacy ليس فقط للإشارة إلى أنماط مختلفة من التّواصل، بل لمخرجات مختلفة في الثّقافة، والإدراك، والتّنمية الاقتصاديّة. حيث لا يزال WalterOng يُعدُّ الأكثر شهرة، والّذي يجادل في أنّ محو الأميّة Literacy له تأثير عميق على كلٍّ من الفرديّة والجماعات المعرفيّة، والّتي يُنظر إليها كشروط مسبقة وضروريّة لتطوير العلوم، والتّكنولوجيا والنّظريّات الفلسفيّة والشّفهيّة. ومصطلح الشّفهيّة المتبقّية Residual Orality هو مصطلح عادة ما يُستخدم للإشارة إلى أنّ الثّقافات الشّفويّة لا تزال موجودة بقوّة. إنَّ الفاصل أو الانقسام بين الشّفهيّة ومحو الأميّة ومخرجاتها الافتراضيّة والمختلفة مع عقليّة الفرد والمجتمع بشكل عامّ قد انتقدت بشدّة، وبشكل خاصّ من قِبل الباحثين في إطار دراسات محو الأميّة الحديثة New Literacy Studies. إنَّ الانتقاد هو الانقسام البسيط الّذي يُستخدم لوصف المجتمعات والثّقافات بأكملها، وذلك عندما يقال إنَّ مجموعة واسعة من الممارسات الشّفويّة ومحو الأميّة تتمّ ضمن إطار ثقافيّ أو جغرافيّ واحد. | |
| 416 | الشّكل اللُّغويّ المعرفيّ | Epistemic (Modality) | نوع من الأشكال اللُّغويّة Modality الّذي يحدِّد مدى ثقة المتحدِّث بالمعلومة الّتي يقدِّمها، مثل الأسئلة الّذيليّة، كما هو في دراسة اللُّغة والنّوع الاجتماعيّ Gender، والتّلطُّف اللُّغويّ Politeness (حصلتُ على علامة 36، أليس كذلك؟). فالتّعبير (أليس كذلك؟) هو شكل لغويّ يبيّن ثقة المتحدِّث في المعلومة الّتي قدَّمها (Janet Holmes, 1995). | |
| 417 | الشّكل مقارنة بالوظيفة | Form (Vs Function) | تتّخذ العديد من دراسات اللُّغويّات الاجتماعيّة الأشكال اللُّغويّة كنقطة بداية لها، فمثلًا: بالنّظر إلى استخدام المتكلّمين للّفظ أو الخصائص النّحويّة. ومع ذلك، ومن أجل تفسير الألفاظ ضمن الأشكال اللُّغويّة، فإنّ المحلّل يحتاج لاستنتاج معانيها أو وظائفها. عمومًا، فمن المسلَّم به عدم وضوح هذا الأمر؛ أي أنّ الوظائف لا يمكن أن تُعرف ببساطة من خلال الأشكال. ففي بعض الأحيان يكون هناك خلاف بين المحلّلين في التّفسير. على سبيل المثال: هناك العديد من الباحثين المهتمّين باللُّغة والنّوع الاجتماعيّ Language and Gender ممّن اعترضوا على ادّعاء قُدِّم في الدّراسات المبكّرة حول الاختلاف اللُّغويّ، وأنّ النّساء يمِلنَ إلى استخدام الصّيغ والخصائص اللُّغويّة المطابقة للّغة المعياريّة كمؤشّر على انعدام أمنهم اللُّغويّ. وتعطي تفسيرات بديلة أنماطًا متنوّعة في استخدام خصائص المحادثة، مثل: الأسئلة المؤكّدة Tag Questions، أو مداخلات الكلام Interruptions الواضحة. لقد نزعت الدّراسات في اللُّغويّات الاجتماعيّة التّفاعليّة Interactional Sociolinguistics أكثر إلى التّركيز المباشر على الوظائف والمعاني كإستراتيجيّات تواصل المتحدّثين بدلًا من استخدام التّوزيع المحدّد بينهم. وتعترف الدّراسات الأخيرة- بشكل خاصّ- حول هذه الإستراتيجيّات بإمكانيّة الغموض، وتعدّد المعاني. | |
| 418 | الشّكوى (التّقليد) | Complaint (Tradition) | استخدمها James Milroy and Lesley Milroy للإشارة إلى الشّكاوى اللُّغويّة، مثل الشّكاوى حيال جوانب استخدام اللُّغة. قام كلٌّ من James Milroy وLesley Milroy عام (1999) بتوثيق تقليد طويل من الشّكاوى حول اللُّغة الإنجليزيّة، حيث يزعمون أن الشّكاوى اللُّغويّة ذات أهميّة؛ ذلك أنّها يمكن أن تخبرنا بشيء ما عن الوضع الحالي للّغة وتغيّرها، والمواقف تجاه ذلك. فعلى سبيل المثال: شكوى تمّت في القرن السّادس عشر عن استمرار استخدام اللّاتينيّة بدلًا من الإنجليزيّة في الكتابة عن الدّواء، حيث تشير إلى الزّيادة التّدريجيّة في وضع اللُّغة الإنجليزيّة في إنجلترا، والاتّساع Elaboration في مفرداتها للتّعامل مع مجموعة واسعة من الوظائف كجانب من جوانب التّقييس / التّقنين Standardisation، وهي الشّكاوى الّتي أصبحت سائدة منذ بدايّة القرن الثّامن عشر حول النّطق والنّحو غير الصّحيح، إذ هو جزء من النّضال لفرض التّوحيد على اللُّغة. انظر أيضًا: الصحّة اللُّغويّة و اللُّغويّات الشّعبيّة و الأيديولوجيّة اللُّغويّة و أيديولوجيّة اللُّغة القياسيّة . | |
| 419 | الشِّعر العِرقيّ | Ethnopoetics | دراسة النّصوص الشّعريّة poetic في سياقات ثقافيّة محدّدة، ولا سيّما السّياقات غير الغربيّة. وتحاول دراسة الشّعر العرقيّ فهم هذه النّصوص من منظور الثّقافات الّتي تحدث فيها. على سبيل المثال: من خلال دراسة (Dell Hymes, 1981; 2003) لسرديّات سكان أمريكا الأصليّين، بيَّن Hymes أنّ فهم هذه النّصوص يتمّ بتقديمها كأدبيّات ومقاطع شعريّة، بدلًا من الفقرات؛ لتوضيح جودتها الشّعريّة. | |
| 420 | الصحّة اللُّغويّة | Correctness | فكرة معناها أنّ بعض العناصر اللُّغويّة (الكلمات، الهياكل النّحويّة والنّطق) تكون صحيحة أو غير صحيحة. ففي كثير من الأحيان، هنالك أشكال غير قياسيّة Non-Standard من اللُّغة. على سبيل المثال:(She go) في اللُّغة الإنجليزيّة هي غير قياسيّة وغير صحيحة، والصّحيح القياسيّ Standard هو (she goes)، ويرتبط هذا الأمر بالأفكار الموصوفة Prescriptive حول اللُّغة. تُنتقد مثل هذه الأفكار عادة من قِبل اللُّغويّين الاجتماعيّين الّذين يفضّلون فكرة الملاءمة Appropriateness (مثال، تكون أشكال اللُّغة ملائمة، أو غير ملائمة في سياقات معيّنة). والصّحة/ السّلامة Correctness كانت ولا تزال أيضًا موضوع الدّراسة في اللُّغويّات الاجتماعيّة، فعلى سبيل المثال: وثّق كلٌّ من James Milroy and Lesely Milroy (1999) عادة الشّكوى Complaint في الإنجليزيّة مركّزين على فكرة الصّحة، وليس على بدايّة هذا التّقليد في بريطانيا في أوائل القرن الثّامن عشر، وكان ذلك متّسقًا مع تطوير قدر كبير من بيانات اللُّغة، والعمل على تدوين مدوّنة اللُّغة الإنجليزيّة في مجالي النّحو Grammars والقواميس Dictionaries. فمصطلح مذهب الصّحة Doctrine of Correctness بعد Leonard (1929, 1962) يُستخدم في بعض الأحيان لتوصيف التّطوّر في القرن الثّامن عشر. انظر أيضًا الأيديولوجيّة اللُّغويّة و أيديولوجيّة اللُّغة القياسيّة و صحّة اللّفظ | |
| 421 | الصّلة (بالحديث) | Rapport (Talk) | تشير إلى التّركيز على التّرابط أو التّبادل في المحادثة، المعنى مشابه مع التّشارك والاندماج Involvement بالمحادثة. والتّمييز أيضًا بين صلة الحديث Rapport Talk وتقرير الحديث Report Talk، ارجع إلى Deborah Tannen (1990)، اقترحت Tannen فيما يخصُّ صلة الحديث، سيكون التّركيز على العلاقات والمشاركات، وستركّز أيضًا على التّشديد على التّشابه. ومن جهة أخرى، يشدِّد تقرير الحديث على الاستقلاليّة الّتي صنّفت، على سبيل المثال، بالمتحدّثين الفرديّين الّذين يملكون الأساس. رُبط تقرير الحديث أيضًا مع أكثر من نظام اجتماعيّ مرتّب، كما اقترحت Tannen أنّ النّساء يشعرن بالرّاحة أكثر مع صلة الحديث، من الرّجال مع تقرير الحديث. وهذا من المحتمل مصدر متبادَل من الفهم الخاطئ، حيث إنّ المطالبات حول هذا النوع من التّمييز بين حديث المرأة والرّجل قد انتقده الباحثون لتجاهلهم العلاقات المتساوية الّتي تحصل بين المرأة والرّجل، ولتبني وجهة نظر جوهريّة للمرأة والرّجل (Cameron, 1995). انظر اللُّغة والنوع الاجتماعي | |
| 422 | الصّمت | Silence | ويُدرَّس في علم اللُّغويّات الاجتماعيّة ليس فقط كغياب الكلام، ولكن كأداة تفاعل ذات معنى. يمكن دراسة مستويات عدّة للصّمت/ السّكوت، على سبيل المثال: وظيفة السّكوت في الحوارات، استخدامه كإستراتيجيّة من قِبل الأفراد المتحدّثين. ويمكن أيضًا دراسة الدّلالات الثّقافيّة العديدة المرتبطة بالسّكوت. ففي نظريّة التّأدُّب والتّلطُّف Politeness Theory يرتبط السّكوت أحيانًا بالتّهذيب السّلبيّ، وهو بأن لا تثقل على الآخرين أو تُنقص من احترامهم لذاتهم. وكذلك كان السّكوت محلَّ اهتمام في حقل اللُّغة والنّوع الاجتماعيّ Language and Gender، فعلى سبيل المثال: يُعتقد بأنّ النّساء، وفي سياقات متعدّدة، صامتات، ويملكن فرصًا أقلّ لإسماع وجهة نظرهن. حيث يمكن استخدام السّكوت، كما الخواصّ التّفاعليّة، بشكل مختلف من قِبل متحدّثين مختلفين، وبسياقات متعدّدة. مثلًا: إنّ الصّمت في بعض السّياقات دلالة على قلّة التّهذيب (رفض الاعتراف واحترام الآخرين)، أو التّهديد Threat. انظر: اللُّغويّات الاجتماعيّة التّفاعليّة و وصف الأعراق | |
| 423 | الصّوت | Voice (-ed, -ing) | (1) في وصف وتصنيف كلمة أصوات، من الممكن تصنيف الأصوات كصوت Voiced ناتج من ارتجاج الأحبال الصّوتيّة، أو كصامت Voiceless/Unvoicedينتج من دون ارتجاج الأحبال الصّوتيّة. التّعبير عادة يُستخدم لتمييز الحروف السّاكنة، على سبيل المثال: صوت حرف (g) في كلمة (gap) ظاهر، بينما حرف (k) في (cap) صامت. فالحروف السّاكنة Consonants تُصنَّف بشكل أفضل حسب مكان النّطق Place of Articulation؛ وطريقة النّطق Manner of Articulation . وما إذا كانت معرّبة أم لا. انظر أيضًا الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة و علم الصّوتيّات
(2) الصّوت يُستخدم للتّمييز بين أنواع الجمل إذا كانت مبنيّة للمعلوم Active Voice أو مبنيّة للمجهول Passive Voice.
(3) الصّوت له موقع مركزيّ في نظريّة Bakhtin في اللُّغة. فاللُّغة تُعتَبر مجسّمة، ويوجد بها أصوات متعدّدة، وأيّ استخدام خاصّ باللغة سواء على شكل كلمات مفرده أو عبارات أو خطابات لا بد له أن يعكس أصواتًا لها معان وأهميّات وقيما لمستخدمي اللُّغة السّابقين. انظر ازدواجيّة التّباين و تعدّديّة الأصوات
(4) حسب التّقاليد في الأنثروبولوجيا (علم الإنسان)، الصّوت يُستخدم ليعبّر عن أشخاص عاشوا في تجارب، وبمعنى سياسيّ أوسع، تعني السّيطرة أو تزعُّم السّلطة أكثر من تسميتها خبرة. على سبيل المثال: في الكتابات؛ النّاشطات النّسائيّة نجد الصّوت، نجد التّركيز على كيفيّة مطالبة النّاس بحقوقهم للتّحدُّث عن خبرتهم، وحسب شروطهم. الصّوت أحيانًا يتضمّن التّركيز على الهويّة Identity أو الوكالة Agency الّتي ينتمي إليها الشّخص. | |
| 424 | الصّوت السّاكن | Alveolar | مصطلح يُستخدم في وصف وتصنيف الحروف السّاكنة من حيث مكان نطقها. يتمُّ إنتاج الأصوات السّاكنة عندما يتّصل اللّسان مع اللّثّة وراء الأسنان العلويّة. أمثلة من الإنجليزيّة تشمل: [y]، [z]، [s]، [d]، [t]. انظر أيضًا، الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة و علم الصّوتيّات | |
| 425 | الصّوت القصير | Short (Speed Sound) | انظر الصّوت الطّويل أصوات الكلام (طويلة، قصيرة) Long (Speech Sounds) | |
| 426 | الصّوتيات اللُّغويّة | Linguistic Phonetics | انظر علم الصّوتيّات | |
| 427 | الصّورة النّمطيّة | Stereotype | 1. أحد أنواع المتغيّرات اللُّغويّة Linguistic Variables يحتوي متغيّرًا Variant يكون معروفًا أو غير معروف لأعضاء المجتمع الّذين يتحدثون لغة واحدة، ويُستخدم كركيزة للتّعليقات السّلبيّة عند التّنوُّع الّذي يحتوي مثل هذا المتغيّر. واللّهجات الإنجليزيّة الأخرى هي أحد مواضيع الصّورة النّمطيّة. إسقاط صوت الهاء H-Dropping في لهجة Cockney، وكلام الطّبقة العاملة من حيث اللّفظ New York Working Class، وبطريقة مماثلة الصّورة النّمطيّة الدّخيلة Third-thirty ومثل Thoidy-thoid. أوضح علماء اللُّغة عدم وضوح الصّورة النّمطيّة، من حيث إنّها لا تُظهر اللّفظ الحقيقيّ، فضلًا عن كونها تستخدم الإدغام. وتتعارض الصّورة النّمطيّة مع المحدّدات (المتغيّرات الّتي لا يدركها المتكلّم)، والعلاقات (المتغيّرات الّتي يدركها المتكلّم ولكنّها غير مرتبطة بالصّورة النّمطيّة). 2. بشكل عامّ، من خلال دراسة العلاقات بين المجموعات واتّجاهات اللُّغة، فإنّ المعنى العامّ (للصّورة النّمطيّة) يُظهر جهلًا واعتمادًا متكرّرًا على ثقافة التّعميم المبالَغ فيه Overgeneralisation على المجموعات الفرعيّة (لغتهم Language، أو لهجتهم Dialect)، والّتي من الممكن أو غير الممكن أن تكون مبنيّة على مقدار ضئيل من الحقيقة. يمكن أن تطوّر الصّورة النّمطيّة المتعلّقة باللُّغة تأكيدات معيّنة، مثل: "أن النّساء هنّ كثيرات الكلام بشكل كبير Women are excessively talkative"، "الإيطاليّات جميلات"... إلخ. انظر اللُّغويّات الشّعبيّة | |
| 428 | الضّمائر | Pronoun | الضمائر هي عبارة عن كلمات، مثل: في اللُّغة الإنجليزيّة الأساسيّة: I, you, she, he, it, we, they، والّتي يمكنها أن تحلّ محلّ اسم أو محلّ جملة اسميّة، وأحيانًا محلّ مكوّنات جمليّة أخرى. مثال على ذلك: She يمكن أن تحلّ محلّ "That girl I met at the shops yesterday” . كانت الضّمائر دائمًا ذات أهميّة كأحد جوانب المتغيّرات اللُّغويّة المختلفة الّتي يمكن وصفها بأنظمة مختلفة من الضّمائر. ، وكيف تختلف عن تلك الّتي في نظام الإنجليزيّة الأساسيّة. وللضّمائر أيضًا أهميّة؛ لكونها تعبِّر عن علاقات معيّنة بين المتكلّمين. ففي العديد من اللُّغات كاليابانيّة، فإنّ الخيار بين أشكال الضّمائر المختلفة يعبّر عن درجة معرفة الشّخص، ومخاطبته بالأدب Politeness والشّكل اللّائق Formality به...إلخ. وانظر أيضًا T , V الضّمائر | |
| 429 | الطّائفة | Caste | نظام اجتماعيّ من خلاله يحدِّد وضع الفرد ودوره بالولادة. عادة ما يتمُّ تحديد الطّبقات والطّبقات الفرعيّة الّتي يولد بها الشّخص، وهي مقتصرة على مهن محدّدة، ويقتصر الزّواج على الطّائفة الفرعيّة. إنّ مثل هذه القيود الصّارمة على الشّبكات الاجتماعيّة تؤدّي إلى التّمايز داخل اللُّغة، واللّهجات الاجتماعيّة الّتي تصبح مرتبطة بطوائف محدّدة (ومن ثَمَّ تُسمّى لهجات الطّوائف). ولأنّ الطّوائف منظمّة هرميًّا من حيث المكانة، فاللّهجات الطّائفيّة تُظهر إستراتيجيّة اجتماعيّة جامدة نسبيًّا. ومن بين اللّهجات الطائفيّة الّتي يزعم أنّ لها خصائص متميّزة هي تلك الّتي تمثّلها البراهمةBrahmins (أعلى طائفة من الكهنة وأسرهم) مقابل خطاب غير براهمي Non-Brahmins Speech في معظم أنحاء الهند (Bright and Ramanujan, 1964)، ولهجات الصّيادين في المناطق السّاحليّة، مثل Kanyakumari (Pillai, 1968). | |
| 430 | الطّامحون | Aspirers | انظر المتطفّلون، المطّلعون، الدّخلاء، الطّامحون | |
| 431 | الطّبقة | Class | انظر نوع اللّهجة Class Dialect،. الطّبقة الاجتماعيّة و لهجة | |
| 432 | الطّبقة الاجتماعيّة | Social Class | إنّ مفهوم الطّبقة الاجتماعيّة يعود تاريخيًّا إلى علم الاجتماع الماركسيّ (انظر النّظريّة الماركسيّة . يقوم التّحليل الماركسيّ الكلاسيكيّ بتصنيف طبقتين فقط، وهما: (الطّبقة البرجوازيّة أو الطّبقة المالكة Owner Class، وطبقة العمّال أو الطّبقة غير المالكة Non-Owner Class). أمّا مفاهيم الماركسية الجديدة Neo-Marxist فقد عرّفت الطّبقة المعتدلة والطّبقة الغامضة بالطّبقة الوسطى، والّتي تتكوّن من المالك والعامل في آن واحد. وقد تمّ استخدام التّحليل الطّبقيّ في اللُّغويّات الاجتماعيّة؛ لتوضيح كيف أنّ اللُّغة تَستخدم بشكل جليّ خطوطًا طبقيّة مُعَرَّفة بشكل جيّد، مثال Rickford (1986); Bernstein (1971) انظر اللُّغة المسهبة واللُّغة المقتضبة ). إنَّ وجود اللّهجات الطّبقيّة Class Dialects المُعَرَّفة بشكل جيّد هو أمر مثاليّ بالنّسبة للمجتمعات، حيث يجد المرء طبقيّة Stratification تامّة بين المجموعات الاجتماعيّة. يُستخدم المعيار الحدسيّ أحيانًا لتمييز الطّبقات الاجتماعيّة عن بعضها. فغالبيّة النّاس تجد أنّه من السّهل الحكم على الفرد إذا كان من الطّبقة العاملة (وتُسمَّى أحيانًا طبقة عمال الياقة الزّرقاءBlue-Collar ، مثال، الأشخاص الّذين يقومون بمجهود جسديّ). أو الطّبقة الوسطى (وتُسمَّى أحيانًا عمال الياقة البيضاء White-Collar، مثال، الأشخاص الّذين يعملون في المكاتب وقطاع الخدمات). غالبًا ما كان عمل علماء اللُّغويّات الاجتماعيّة مع ما يُسمَّى بالمؤشّرات الاجتماعيّة الاقتصاديّة Socio-Economic Indices، والّتي تجمع معلومات عن المهنة، والدّخل، ومكان السّكن، والتّحصيل الدّراسيّ؛ لكي يتمّ تحديد المكانة الاجتماعيّة (انظر الحالة ). تصوِّر المؤشّرات الاقتصاديّة الاجتماعيّة التّباين الاجتماعيّ كتباين تدريجيّ وليس ثنائيّ التّفرُّع، وعدد كبير من المجموعات (المتداخلة جزئيًّا) يتمُّ تصنيفها بناءً على هذه المؤشّرات (مثال: الطّبقة العاملة الدّنيا Lower Working Class، الطّبقة العاملة الوسطى Middle Working Class، الطّبقة العاملة العليا Upper Working Class). | |
| 433 | الطّبقة العاملة | Working Class | هي فئة اجتماعيّة تعمل في مجال عمل ذوي الياقات الزّرقاء، وغالبًا ما تقع في الطّرف الأدنى من التّسلسل الاجتماعيّ (من حيث، الدخل والسكن والحالة الاجتماعيّة Social Status). ووجود الطّبقة العاملة أمرٌ نموذجيّ بالنّسبة للمجتمعات الصّناعيّة، ويتركّز معظمها في المدن والمدن الصناعيّة الكبرى. ويؤكّد تحليل الطّبقة الماركسيّة على استغلال الطّبقة العاملة، والتّلاعب بها من قِبل أولئك الّذين يمتلكون وسائل الإنتاج (البرجوازيّة أو الفئة المالكة). وتعمل بعض الدّراسات الاجتماعيّة اللُّغويّة مع التّمييز الثنائيّ بين الطّبقة العاملة والطّبقة البرجوازيّة، كما أنّ البعض الآخر يميّز أكثر في التّسلسل الهرميّ الاجتماعيّ (على سبيل المثال، بين الطّبقة العليا والعليا من الطّبقة العاملة). انظر الطّبقة الاجتماعيّة | |
| 434 | الطّبقة الوسطى | Middle Class | هي الطّبقة الاجتماعيّة Social Class في وسط التّسلسل الهرميّ الاجتماعيّ. عادة ً أعضاء الطّبقة الوسطى هم من طبقة الموظّفين Working Class (وظائف الياقات البيضاء White-Collar)، أو ما معناه أولئك الّذين يعملون في البنوك، وشركات التّأمين، والجامعات، والمدارس، والمكاتب الحكوميّة... إلخ. هؤلاء يُطلق عليهم الطّبقة العاملة (أعضاؤها يعملون بأعمال الطّبقة الكادحة "الياقات الزّرقاء Blue-Collar"، والطّبقة العليا Upper Class. ناقشت العديد من دراسات اللُّغويّات الاجتماعيّة الاختلافات بين متحدِّثي الطّبقة الوسطى والطّبقة العليا. إن الدّراسات الّتي أجريت على استخدام اللُّغة من قِبل الطّبقة العليا نادرة. لدراسة مثال على هذه الدّراسة. إنّ بعض دراسات اللُّغويّات الاجتماعيّة تميّز بشكل أكبر بين الطّبقة المتوسّطة العليا Upper Middle Class، والطّبقة المتوسّطة الدّنيا Lower Middle Class. | |
| 435 | الطّبقيّة | Stratification (Stratified) | هي وجود مجموعات اجتماعيّة Social Groups مختلفة (تُعرف بممارسات لغويّة واجتماعيّة، وأيضًا بفوارق في الحالة Status أو الطّبقة الاجتماعيّة Social Class في المجتمع). قام علماء اللُّغويّات الاجتماعيّة بالتّمييز بين الطّبقيّة المتطرّفة (القويّة) Sharp Stratification والطّبقيّة الخفيفة Gradient Stratificationمن حيث علاقتهما بالمتغيّرات اللُّغويّة Linguistic Variables. إنّ متغيّرات الطّبقيّة المتطرّفة Sharply Stratified Variables تُظهر عدم استمراريّتها في المجتمع؛ فبعض المجموعات تَستخدم شكلًا لغويًّا أو متغيّرًا متكرّرًا، بينما مجموعات أخرى لها نفس الشّكل أو المتغيّر بشكل نادر. إنَّ ظروف الطّبقيّة المتطرّفة يمكن لها أن تنهض وتُطوّر لهجات طبقات Class Dialects أخرى ذات علاقة. وتوجد الطّبقيّة الخفيفة في تلك الحالات حيث الفروقات بين المجموعات الاجتماعيّة تكون صغيرة، خفيفة وتدريجيّة. | |
| 436 | الطّبقيّة الاجتماعيّة | Social Stratification | انظر الطّبقيّة | |
| 437 | الطّرد المركزيّ | Centrifugual | انظر ازدواجيّة التّباين الّتي تعني وجود أكثر من وجهتي نظر في النّص، وتنوّع الأصوات وأنماط الكلام. | |
| 438 | الطّقوس | Ritual | ويُقصد بها الأداء المتكرّر وذات الطّابع الرّسميّ الّذي يتمّيز عن العادات الاجتماعيّة. بعض الأمثلة المعروفة عن الطّقوس تتضمّن الشّعائر الدّينيّة، والعروض، والمهرجانات، وشعائر الطّريق (أيّ مراسم بلوغ سنّ الرّشد)، والخدمات التّذكاريّة... إلخ. إنَّ اللُّغة المستخدمة في إحداث الطّقوس عادة ما تكون منمّقة للغاية، وتحتوي على تراكيب جامدة تكون غالبًا قديمة. لقد أطلق Erving Goffman (1967) مفهوم الطّقوس Ritual على التّفاعلات اليوميّة في عمله، أيّ على طقوس التّفاعل Interaction Rituals، والّتي تضمّنت ممارسات رسميّة للغاية (مثل، رفع أحدهم القبّعة كجزء من روتين التّحيّة، والمصافحة في اليدين... إلخ، أيّ الممارسات الّتي تُعرف أيضًا باسم الإتيكيت Etiquette. ووفقًا لـ Goffman يمكن تفسير هذه السّلوكيات على أنّها مراسم طقوس صغيرة النّطاق، تعمل على إعادة تأكيد، وإعادة إنتاج كلّ التّسلسلات الاجتماعيّة في المواجهات اليوميّة. وقد استخدم John Haiman (1994, 1997) مصطلح الطّقوس Ritualiisation للإشارة إلى النّواحي الاعتياديّة والمتكرّرة للخطاب الّذي يوجد ابتكارات عبر الزّمن، ويسمح في النّهاية بتشكيل لغات جديدة (انظر أيضًا التّكرار ). ويعتمد Ben Rampton (1995, 2002) على جوانب نظريّة الطّقوس في عمله )عبور اللُّغة Language Crossing) الّذي يربطها بمفهوم الغموض، والبينيّة والحديّة Liminality. | |
| 439 | الظّرف | Situation | ويُستخدم هذا المصطلح أحيانًا للإشارة إلى جانب من جوانب السّياق Context الّذي حدَث فيه التّواصل، مثل: الزّمان، والمكان، والمشاركين Participants. وهو مصطلح مرتبط باستخدام اللُّغة، فعلى سبيل المثال: إنّ العلاقة بين المتفاعلين وطريقة استخدامهم للّغة سوف تّغيّر المواقف الاجتماعيّة. انظر سياق الظّرف | |
| 440 | العائلة اللُّغويّة | Language Family | هي مجموعة من اللُّغات الّتي ظهرت كنتيجة للاختلاف Divergence اللُّغويّ من سلف واحد. حيث تُسمَّى اللُّغات الإنجليزيّة، الألمانيّة، الهولنديّة، اليديشيّة، الفريزيّة، الأفريكانيّة...إلخ باللُّغات الابنة Daughter Languages من الألمانيّة الغربيّة الّتي بدورها هي لغة واحدة من اللُّغة الابنة للألمانيّة (شمال ألمانيا وإسكندنافيا أيضًا). تلعب الأيديولوجيّات اللُّغويّة دورًا مهمًّا في عمليّات توحيد اللُّغة وصياغة السّياسة اللُّغويّة، وقد تمّ تشكيل اللُّغة نفسها من مختلف الأيديولوجيّات. | |
| 441 | العالِم برونسلو مالينوسكي | Malinowski, Bronislaw (1884-1942) | عالم أنثروبولوجيا كان له أثر بالغ على اللُّغويّين البريطانيّين مع مفهومه لسياق الظّرف Context of Situation، على أساس عمله الميدانيّ في جزر Trobriand. حيث إنّ له ثلاث إثنوغرافيّات عظمى عن الجزر: أرغونوتس Argonauts، والحياة الجنسيّة Sexual Life، وحدائق المرجان Coral Gardens. أنشأ تقليد العمل الميدانيّ المكثّف في الأنثروبولوجيا، وبعد ذلك في علم اللُّغة الاجتماعيّة. أصرَّ على فهم المسائل "من وجهة نظر السّكان الأصليّين، ولا سيّما قيمة التّعلّم واستخدام اللُّغات الأصليّة"، وشدّد "سياق الحالة" على أنّ معنى الكلمات يكمن في استخدامها. وفي هذا الصّدد هناك مصطلح آخر للعالِم Malinowski الّذي تمّ تبنّيه في اللُّغويّات والتّواصل الفكريّ Phatic Communion، وهذا أمر هامّ، وهذا النّوع من اللُّغة الّذي يشمل القيل والقال والمجاملات، يجعل من الواضح أن اللُّغة لا تتّصل بالأفكار فقط، بل هي طريقة عمل تُستخدم لإقامة روابط شخصيّة بين النّاس، مفهوم Malinowski للسّياق أكد أن بعض المعاني لا يمكن فهمها إلا ضمن إطار ثقافي Context of Culture معيّن، وقد أثّر Malinowski على الأجيال اللّاحقة من اللُّغويّين من خلال تأثيره على J. R. Firth، وهو أوّل رئيس بريطانيّ للّغويّات. ولد Malinowski في مدينة Cracow، بولندا، وحصل على درجة الدّكتوراه. في الفيزياء والرّياضيات، وعُيِّن في جامعات لندن، وفي وقت لاحق، في جامعة Yale. | |
| 442 | العالِم فولوشينوف فالانتاين | Voloshinov, Valentin Nikolaevich (1895-1936) | أكاديميّ روسيّ اشتهر كتابه marxism and the philosophy of language.([1929], 1973) وكتابه Freudianism: A Marxist Critique ([1927], 1976). الّذي هو نقد منهجيّ Ferdinand de Saussure’s ([1916], 1956) حيث ركّز Saussure على الطّبيعة التّركيبيّة للإشارة (تتضمّن الإشارات اللُّغويّة، كالجمل والعبارات). بينما أكد Voloshinov على طبيعتها الأيديولوجيّة في مقولة شهيرة "إنّها حلبة صراع الطّبقات". تُعتبر الإشارة منفتحة على مختلف التّوجّهات والتّقييمات في العالَم الاجتماعيّ. كانت أفكار Voloshinov منافسة لأفكار Mikhail Bakhtin، الّذي يحتلّ مرتبة مهمّة في النّظريّة الأدبيّة، وفي فروع متعدّدة من اللُّغويّات، من ضمنها التّحليل النّقديّ للخطاب Critical Discourse Analysis (CDA)، وتداولت الادّعاءات أنّ Bakhtin استخدم اسم Voloshinov للنّشر في فترة المناخ السّياسيّ القمعيّ، وبقيت هذه الادّعاءات مثيرةً للجّدل. | |
| 443 | العالِم فيجوتسكي ليف | Vygotsky, Lev (1896-1934) | عمل Vygotsky على العلاقة بين اللُّغة والتّعليم الّذي أصبح تأثيره متزايدًا في العشرين عام الماضية، في أماكن متعدّدة من العالَم، حيث بدأ من فرضيّة أنّ اللُّغة هي أداة ثقافيّة لصنع المعنى، ويقول: إنَّ هذا أوجد أثرًا عميقًا في تصوُّرنا للعلاقة بين الفكر واللُّغة والتّدريس والتّعليم. مفاهيم Vygotsky الرّئيسة، مثل منطقة التّطوير التّقريبيّ Zone of Proximal Development هي أساس عمل نهج التّدريس والتّعليم الاجتماعيّ الثّقافي Socio-Cultural. | |
| 444 | العاميّة | Slang | تمّ تعريفها بأشكال مختلفة، ولكن يُنظر إليها عادة على أنَّها مجموعة من المفردات والعبارات المستخدمة من قِبل فئة اجتماعيّة محدّدة، وهي ليست جزءًا من لغة التيّار السّائد. وتُعتبر العاميّة لغة مضادة لقيم اللُّغة السّائدة ونظيرة لها. حيث تصبح العاميّة لغة قديمة سريعًا، ولكنّها تُجمع في قواميس عديدةٍ. واللُّغة العاميّة لها وظائف عديدة، منها: كونها لغة خاصّة بالمجموعات تُستخدم للحفاظ على التّماسك بين متكلّميها، وتزيد المسافة بينهم وبين الغرباء. وقد تُستعمل لإعادة تعريف السّياق أو العلاقة (عندما تكون أقلّ جديّة)، وقد تُستخدم أيضًا كنوع من التّلاعب اللُّغويّ. انظر أيضًا الكلمات السّريّة و اللُّغة الاصطلاحيّة لجماعة ما و العاميّة المقفّاة | |
| 445 | العاميّة العكسيّة | Back Slang | هي ممارسة عكس العناصر في الكلمات، وعادة ما تقوم على التّهجئة، ولكنّها في بعض الأحيان قائمة على الصّوت. فعلى سبيل المثال: في أحد أنواع الفرنسيّة المسمَّاة(Verlan) ، فإنّ انعكاس (A) من الخلف للأمام هي "طريقة خاطئة"، فهي تحوِّل المقاطع لتعطي كلمة (Fe'ca) بدلًا من (Cafe) ، وتعطي كلمة (Trome) بدلًا من (Metro) . أمّا اللُّغة البريطانيّة لمثليي الجنس المسمّاة (Polari) فتتضمّن عكس بعض الكلمات الّتي تُلفظ من آخرها، مثل:(Ecaf) بدلًا من (Face) ، و(Riah) بدلًا من (Hair) ، وغالبًا ما يتمُّ ذلك لإنشاء لغة سريّة، ولكنّ هذا أيضًا شكل من أشكال التّلاعب اللُّغويّ Language Play. | |
| 446 | العاميّة المقفّاة | Rhyming Slang | هي نوعٌ من استخدام اللُّغة المرتبط بلغة Cockney (لندن)، وأماكن أخرى كأستراليا. وتَستبدل العاميّة المقفّاة الكلمات بكلمات أو بعبارات مقفّاة. على سبيل المثال: stairsتُستبدل بـ .apples and peers الكلمة أو العبارة المقفّاة قد تُحذف،look - مثلًا- قد تُستبدل بـ butchers hook ، أو بـ butchers فقط. هذه أمثلة تقليديّة معروفة ولكنّ الممارسة منتجة، ومن الأمثلة الحديثة: استبدال food بـ Becks and Posh. على الرّغم من أنّ أصولها الدّقيقة غير مؤكّدة، إلّا أنّه من المرجّح بأنّ عاميّة Cockney قد نشأت في القرن التّاسع عشر. وفي الاستخدام المعاصر، فإنّ العاميّة المقفّاة غالبًا ما تعمل كشكل من أشكال التّلاعب اللُّغويّ Language Play. | |
| 447 | العبارات التّصريحيّة | Constative (Utterances) | في نظريّة فعل الكلام Speech Act Theory، فالعبارات التّصريحيّة هي عبارات قد تكون في حقيقتها صحيحة أو خاطئة، على سبيل المثال:(She came round, here again last night) (هي مرت هنا مرّة أخرى الليلة الماضية). فالعبارات التّصريحيّة في البدايّة متمايزة عن عبارات الأداء Performatives الّتي نفذّت نوعًا من العمل بدلًا من كونها عبارات تصريحيّة. إلّا أنّ هذا التّميّز المباشر قد تمّ التّخلّي عنه في وقت لاحق. | |
| 448 | العبور | Crossing | انظر عبور الحدود و عبور اللُّغة | |
| 449 | العصرنة | Modernism | يشير إلى حركة فنيّة وأدبيّة واسعة في أوروبا والولايات المتّحدة الأمريكيّة في نهاية القرن التّاسع عشر. وكان البعد الرّئيس للحركة التّركيز الذّاتيّ بوعي على وسائط شبه سيميائيّة Semiotic مستخدمة في سياقات مختلفة، مثل: اللُّغة، والفنّ، واللّباس، والهندسة المعماريّة. وتنطوي الحداثة على التّحوّل بعيدًا عن التّعامل مع وسائط، مثل الشّفافيّة الّتي تمثِّل الواقع، أو تعكس الحياة الحقيقيّة نحو التّركيز عليها بوصفها تمثيلات في حدِّ ذاتها. ، كما ينظر إلى ما بعد الحداثة Postmodernism على أنّه استمرار لهذه الأفكار. | |
| 450 | العقيدة اللُّغويّة | Linguistic Habitus | استنادًا إلى مفهوم العادات Habitus الّتي طوَّرها Pierre Bourdieu: حيث يشير مصطلح "العادة" إلى مجموعة من التّصرُّفات أو العادات المستفادة خلال مرحلة الطّفولة، والّتي تقود النّاس إلى التّصرُّف بطرق معيّنة. ويشير المصطلح اللُّغويّ إلى التّصرّفات المكتسبة فيما بعدُ، ويتعلّق باللُّغة وأيضًا الفرد، أو مفهوم المجتمع لمجموعة متنوّعة من المعايير اللُّغويّة، واللُّغة الجيّدة والسّيئة،... إلخ. | |
| 451 | العلامة أو الوسم | Tagging | العمليّة الّتي يعيّن إحداها الفئات اللُّغويّة للكلمات في جملة أو نصّ. العلامة هي أداة لعلم اللُّغويّات (أي دراسة بنية اللُّغة واستخدامها استنادًا إلى البيانات اللُّغويّة المجمّعة بشكل منهجيّ، انظر للمتن). علامة المتون Tagged Corpora تشمل المعلومات النّحويّة لكلّ كلمة. | |
| 452 | العمر الحرج لاكتساب اللُّغة | Critical Age (of Acquisition) | تؤكد الأدّلة العلميّة على دور العمر في اكتساب اللُّغات Language Acquisition، وتُظهر أنّ متعلّمي اللُّغات نادرًا ما يحقّقون البراعة اللُّغويّة بشكل أصيل (بمستوى النّاطق الأصيل Native Speaker) بعد تجاوزهم لسنّ معيّن. وتشير دراسات اكتساب اللُّغات الثّانيةSecond Language إلى احتفاظ المتعلّمين بلكنة أجنبيّة Foreign Accent عند استخدامهم للّغة الثّانية / الأجنبيّة، كما أنّهم لا يتمّكنون من اللُّغة بشكل كامل؛ من حيث البنية اللُّغويّة (القواعد Grammar)، وتنفيذ الوظائف اللُّغويّة (البراغماتيّة Pragmatics). وتبيّن الأبحاث اللُّغويّة أنّ هناك حدًّا أعلى لعمر الطّفل الذّي يهدف إلى اكتساب اللُّغة Language Acquisition بشكل كامل، ومثال ذلك الأطفال الصّم Deaf لآباء يسمعون، حيث لا يتمكّن هؤلاء الأطفال من إتقان لغة الإشارة Sign Language إلّا في عمر متأخّر. وينطبق ذلك أيضًا على الأطفال الانطوائيّين من ناحية اجتماعيّة، حيث ينتج عن ذلك نقصٌ واضحٌ في عمليّة اكتساب اللُّغة Language Acquisition لهذين النّوعين من الأطفال، ومثال ذلك: ما حصل للطّفلة Genie الّتي حُبست في عزلة تامّة حتى الثّالثة عشرة من عمرها، حيث لم تتمكّن إلّا من إنتاج مصطلحات لغويّة تلغرافيّة Telegraphic Speech محدودة. وقد بيّنت الأبحاث أنّ سنّ السادسة من العمر يمثّل الفترة الحرجة Critical Period للطّفل الذّي يهدف إلى اكتساب اللُّغة الثّانية Second Language Acquisition، أو اللّهجة الثّانية Second Dialect Acquisition بشكل متقن تمامًا، خاصّة فيما يتعلّق بلفظ الأصوات. | |
| 453 | العمل التّطوعيّ | Conative | مصطلح في علم النّفس يعني "العمل التّطوعي Voluntary Action"، وهو مبني على الكلمة اللّاتينيّة "يحاول Try"، وهنالك استخدامان ذوا صلة بالتّحدُّث في علم اللُّغة. 1. استخدم Roman Jakobson المصطلح للدّلالة على وظيفة اللُّغة الّتي تحدث عندما يرغب المتكلّم في عمل معيّن، أو "الاستعداد أو الفعل من المخاطب (الشّخص المخاطب Addressee). غالبًا ما تَستخدم اللُّغة الاعتزاميّة الشّكل التّوكيدي للخطاب (أنت) و/ أو استخدام فعل الأمر (اشرب)، والمرادف الأكثر قربًا من الاعتزاميّة في العمل التّطوعي) هو التّوجيهي Directive. 2. في دراسات المواقف اللُّغويّة Attiudes يُنظر إليها على أنّها واحد من ثلاثة مكونات لـ "الموقف" أي "الاستعداد للعمل". في هذا المعنى تتناقض مع المكوّنات المعرفيّة (التّعليل) والمؤثرة (العاطفيّة) الّتي تُعنى بتشكيل المواقف بدلًا من العمل. فالرّدود الاعتزاميّة (التّطوعيّة) هي خطط عمل تقوم على المكوّنات الأخرى، وتتفاعل معها (المكونين الآخرين ). فمثال ذلك: يمكن للشّخص الّذي يتمّتع بموقف إيجابي تجاه ثنائيّة اللُّغة Bilingualism أن يوفّر استجابة تطوعيّة (اعتزاميّة ) للانخراط في صفّ تعليم اللُّغة للكبار. | |
| 454 | العمل الميدانيّ | Fieldwork | عبارة عن نشاط بحثيّ ينطوي على الجمع المنهجيّ للموادّ اللُّغويّة بشكل مباشر، من خلال المتحدّثين الفرديّين. على سبيل المثال: من خلال الرّصد، أو ملاحظة المشترك Participant Observation، أو عن طريق الاستبيانات Questionnaires، أو عن طريق الاستخراج "الاستنباط" Elicitation، أو عن طريق تسجيل المقابلات Interviews. ويمكن القيام بالعمل الميدانيّ في أماكن بعيدة، كما هي الحال في المدينة الّتي يقطن فيها الباحث نفسه. انظر اللُّغويّات التّجريبيّة | |
| 455 | العنصريّة | Racism | تشير العنصريّة في اللُّغة إلى لغة تمييزيّة وممارسات خطابيّة Discourses متعلّقة بمجموعة من النّاس، يُفترض أنّها تتقاسم مجموعة من الخصاىص المحدّدة، وعادة ما تكون على أساس المظهر الجسمانيّ أو الموقع الجغرافيّ. دُرست العنصريّة في أبحاث علم اللُّغة الاجتماعيّة بعدّة طرق، تتضمّن الدّراسات الّتي ركّزت بشكل مباشر على العنصريّة في استخدام اللُّغة، والدّراسات الّتي ركّزت على الافتراضات العنصريّة الّتي تستند إليها السّياسة والممارسة اللُّغويّة. إن الدّراسات الّتي تركّز بشكل مباشر على العنصريّة واللُّغة تتضمّن البحوث المتميّزة في التّفاعل في مكان العمل، مثل (Robert et al., 1992)، والتّميز في المواجهات في السّياق القانونيّ، مثل المقابلات مع الشّرطة، وفي المحاكم (Eades, 1995). وإنّ الدّراسات الّتي تركّز بشكل مباشر على الافتراضات العنصريّة والسّياسات والممارسات الأساسيّة تتضمّن تحديّات لنهج العجز في أنماط اللُّغة المرتبطة بالعنصريّة أو المجموعات العِرقيّة Ethnic Groups، على سبيل المثال، وصمة العار للّغة الإنجليزيّة للأمريكيّين من أصول إفريقيّة African American Vernacular English (AAVE). (Labov, 1972c). انظر أيديولوجيّة اللُّغة القياسيّة و الإمبرياليّة اللُّغويّة | |
| 456 | العولمة | Globalisation | مصطلح يشير إلى ظاهرة تعزِّز التّواصل عبر العالم في عدّة جوانب اقتصاديّة وتقنيّة وثقافيّة، وتركِّز أيضًا على حقيقة التّرابط والتّداخل بين دول العالم، وخاصّة فيما يتعلّق باستخدام التّقنيّات الحديثة، والتّواصل ما بين الشّعوب الّذين ينتمون إلى ثقافات مختلفة. | |
| 457 | العيّنة العشوائيّة | Random Sample | العيّنة Sample الّتي يتمُّ رسمها، بحيث إنّ كلَّ عضو أو مادّة من السّكان Population (مجتمع الدّراسة) يمتلك فرصة مساوية ليكون مختارًا. مثلًا: الباحثون الّذين يريدون دراسة استخدام اللُّغة في مدن مثل لندن أو جوهانزبرغ، قد يختارون أيَّ شخص من السّجل الانتخابيّ المحليّ، أو من دليل الهاتف. بدلًا من ذلك، إذا لم يرغبوا في اقتصار عيّنتهم على مَنْ يحقّ له التّصويت، أو من يمتلك هاتفًا، قد يختارون كلَّ منزل في كلّ شارع من أيّ ضاحية أو محافظة في إقليم الشّمال. إنّ العيّنات العشوائيّة نادرة في علم اللُّغة الاجتماعيّ Sociolinguistics، في حين أن الأكثر شيوعًا هي العيّنات المحكّمة Judgement Samples. | |
| 458 | العيّنة المُحكَمَة | Judgement Sample | وهي عينةٌ Sample مبنيّة بشكلٍ مُنظَّم لتضم مجموعاتٍ اجتماعيّة محدَّدةِ مسبقًا. فعلى سبيل المثال، حتى يستطيع الباحثونَ دراسةَ مواقفَ اللّهجات، فمن الممكنِ أنْ تتضمَّنَ دراساتهم مُمثّلين عن مُختلف الفئاتِ العمريّة: المراهقين Adolescents، البالغين والأشخاصِ الأكبر سنًّا، وكذلك مُمثّلونَ عن مُختلفِ المناطق، واللّهجات، والطّبقات الاجتماعيّة. إنَّ هذه العيّنة مبنيّة بهذه الطّريقة بهدف ضمّ عناصر مُتساوية في كلّ صنف من الأصناف (وأحيانا تُسمَّى الخلايا Cells)، أي: الشّباب، الطّبقة الوسطى والمنطقة الجنوبيّة؛ البالغين، الطّبقة العاملة، المنطقة الشّماليّة، وهكذا. إنَّ مُعظم الدّراسات اللُّغويّة الاجتماعيّة الكميّة مبنيّة على العيّنة المنتظمة. قارنها مع العيّنة العشوائيّة Random Sample. يختار الباحث هذا النّوع من العيّنات إذا كان مجتمع الدّراسة متجانسًا، على غرار العيّنة البسيطة، لكن تختلف العيّنة المنتظمة عن العيّنة البسيطة في خطوات تكوينها. حيث تكون المسافة بين أرقام أفراد العيّنة متساوية. فمثلًا: إذا كان مجتمع الدّراسة يتألّف من 200 فرد، والعدد المطلوب للعيّنة هو 20 فردًا، فالمسافة بين الرّقم الأوّل للفرد والّذي يليه هي 10، وهي عبارة عن حاصل القسمة: 200 ÷ 10. إذ يبدأ الباحث باختيار الرّقم الأوّل عشوائيًّا، وليكن- مثلًا- 4؛ وبالتالي تكون العيّنة المنتظمة مؤلّفة من الأفراد الّذين يحملون الأرقام التّالية: 4، 14، 24، 34، 44، 54، 64،.... | |
| 459 | العُمر | Age | لقد وُجد أنَّ العمر متغيّرٌ اجتماعيٌّ بارزٌ في دراسة تنوُّع اللُّغة Language Variation، والتّغيّر اللُّغويّ Language Change. ويمكن قياس العمر كمتغيّر مستمرّ بالأشهر أو بالسّنوات، ويمكن تصوُّره من حيث مراحل الحياة (مثل: الطّفولة، والمراهقة، والبلوغ، والشّيخوخة). انظر المراهقون | |
| 460 | العِرق | Race | هو مصطلح متنازع عليه بشدّة، في حين أنَّه ليس له أساس علميّ أو عمليّ. إنّ العِرق هو الاستخدام اليوميّ واسع الانتشار، للإشارة إلى مجموعات معيّنة أو سلالات من البشر، وذلك على أساس المظهر الجسمانيّ، أو الموقع الجغرافيّ، والّذين يشتركون في مجموعة من الخصائص . يُستخدم مصطلح الأصل العِرقيّ Ethnicity أحيانًا للإشارة إلى الهويّة للمجموعات المختلفة على أساس افتراضها أو اعتبارها أصليّة النّسب، حيث يظهر العِرق في الدّراسات اللُّغويّة الاجتماعيّة كتبايُن اجتماعيّ أكثر من ظهوره كحقيقة (وبالتّالي استخدام فواصل مقلوبة حول العِرق). وقد احتفظ العِرق أو المجموعات العِرقيّة ببقائها؛ بسبب الخصائص الفيزيائيّة السّابقة (مثل لون البشرة، ملامح الوجه)، وتُعزى إلى نوع خاصّ من الأهميّة في المجتمع، وعادة ما ينطوي هذا الإسناد على التّمايز بين الأجناس من حيث الحالة، والقوّة النّاجمة عن الأيديولوجيّة Ideology. فمن المسَلّم به أنّ العِرق له نفوذ هامّ في استمرار العلم بالسّياسات والسّلوك والاتّجاهات، متضمّنًا تلك الّتي تتعلّق باللُّغة والسّلوك (Omi and Winan, 1994)؛ لهذا السبب، فإنّ العِرق عادة يكون في سياق العنصريّة، والّذي يركّز على دراسة أبحاث علم اللُّغة الاجتماعيّة (Reisgl and Wodak, 2000). | |
| 461 | الفجوة المعجميّة | Lexical Gap | تُعرف عادة على أنّها مقارنة المفردات أو الكلمات بكلمات في لغات أخرى، أو مجموعة مفاهيم داخل اللُّغة نفسها. فمثلًا: مجموعات مختلفة من كلمة قرابة kinship موجودة في لغات مختلفة، لكنّ العلاقات والمفردات قد تكون موجودة بالتّفصيل في لغة معيّنة، وغير موجودة بذلك التّفصيل في لغة أخرى. ففي اللُّغة الإنجليزيّة- مثلًا- لاحظت العديد من الباحثات في السّبيعينيّات من القرن الماضي وجود عدد أقلّ من الكلمات الّتي توضّح خبرة المرأة الجنسيّة من الكلمات الّتي توضّح خبرة الرّجال. أوجدت الدّراسة أيضًا بالمقابل أنّ هناك كلمات أقلّ لوصف الرّجال الشّواذ من الكلمات الموجودة لوصف النّساء الشّواذ. انظر معجميّ و التّحيّز الجنسيّ | |
| 462 | الفرد | Individual | هناك جدل في اللُّغويّات بشكل عامّ، واللُّغويّات الاجتماعيّة بشكل خاصّ حول ارتباط اللُّغة بالفرد أو المجتمع. ويعود هذا الخلاف بين اللُّغويّين إلى نهاية القرن التّاسع عشر وبداية القرن العشرين. ومن أشهر علماء اللُّغويّات الاجتماعيّة الّذين اهتمّوا بالنّظريّة الفرديّة: Baily (1973)، Hudson (1996)، Le Page & Keller (1985). | |
| 463 | الفعل | Act | يمكن أن يُستخدم كوحدّة وظيفيَّة للتَّحليل، مشيرًا إلى الفعل الّذي ينتج عن الكلام، على سبيل المثال: طلب معلومات، تحذير أو تهديد. انظر نظريّة الأفعال الخطابيّة | |
| 464 | الفعل الرّابط (رابط الصّفة) | Copula | هو مصطلح في المنطق يدلّ على جزء في مجموعة، فالرّمز ƹ في Aƹx يعني أنّ x جزء من المجموعة A، وفي اللُّغويّات يُستخدم المصطلح للدّلالة على علاقة ربط أو معادلتيّة مماثلة بين الاسمين في الجملة ممثلة، حيث الفعل في (Mary is my granny) أو بين الاسم والصّفة حيث الفعل (is) في الجملة (Mary is sick) :ماري مريضة). إنَّ مصطلح الفعل الرّابط Linking Verb يُستخدم أيضًا في هذا الاستخدام. وفي لغات مثل اللُّغة الإنجليزيّة، فهذه العلاقة يُعبّر عنها بالفعل (be) فعل الرّبط في الجملة الاسميّة المحذوف، أو الظّاهر كما في الجملتين (الطّقس جميل، وكان الطّقس جميلًا)، يتّضح أنّ الفعل الرّابط "يكون" يُحذف في جملة المضارع ويظهر في جملة الماضي؛ ففي لغات مثل Zulu، يُعبّر عن الرّابط على شكل بادئة قبل الاسم أو الصّفة، وفي لغات مثل الروسيّة، يتمّ التّعبير عن الرّابط في حالة الماضي، ولكن ليس في حالة الحاضر، حيث يمكن القول إن الرّابط غائب Copula Absence.انظر أيضًا حذف الفعل الرّابط | |
| 465 | الفعل المساعد | Auxiliary Verb | المعروف تقليديًّا باسم "الفعل المساعد"، ذلك أنّه "يرافق" الأفعال الأخرى، ويعطي معلومات محدّدة تتعلّق بزمن كلّ فعل، وحالته الإعرابيّة، وما إلى ذلك. ففي الجملة: "أستطيع الرّقصَ" (I can dance)، فإنّ الفعل المساعد can (أستطيع) يدعم فعل الرّقص الرّئيس (dance) ، والّذي يُعرف أيضًا باسم الفعل المعجمي أو الفعل الكامل، انظر ( معجميّ ) . والأفعال المساعدة لها سمات خاصّة تميِّزها عن الأفعال الكاملة، فهي لا تظهر من تلقاء نفسها، إلّا إذا كان الفعل مفهومًا، على سبيل المثال: فإنَّ الفعل في (I may) مناسبٌ فقط في سياق سؤال سابق ينطوي على فعل كامل (Will you do it?)(هل ستفعله؟). وفي اللُّغة الإنجليزيّة، فإنَّ الأفعال المساعدة تجذب الأشكال ذات النّفي، مثل:(not or n't,) (لا أو لا المختصرة)، في حين أنَّ الأفعال الكاملة لا تجذب الأشكال المنفيّة؛ ولذلك فإنَّ (might not go or I mightn’t go) مقابل الجملة غير النّحويّة (*I eat not or *I can’t). إنَّ الأفعال المساعدة تحظى باهتمام علم اللُّغة الاجتماعيّ Sociolinguistics؛ لأنها قد تختلف وفقًا للّهجة، فعلى سبيل المثال: جملة اللُّغة الإنجليزيّة الأمريكيّة (Did you eat?) هل أكلت؟ تقابل الجملة الإنجليزيّة (Have you eaten?) ، وكذلك تقابل (ain’t) كفعل مساعد منفيّ في بعض اللّهجات. انظر أيضًا: عامل الزمن في الفعل و الفعل الرّابط (رابط الصّفة) و الحالة ، فئة زمن الفعل و الزّمن- الطّريقة- الجانب . | |
| 466 | الفعل المساعد (غير المُشدّد) | Do (Unstressed) | يُستخدم هذا الفعل المساعد كشكل من أشكال اللّهجات في اللُّغة الإنجليزيّة، والّذي يحافظ على أحد استخداماته اللُّغويّة الّتي طالما فُقدت في اللُّغة الإنجليزيّة، حيث يُستخدم في اللُّغة الإنجليزيّة الحديثة كواحد من أساليب التّأكيد اللُّغويّ. | |
| 467 | الفهم المتبادَل | Mutual Intelligibility | يقال إنّه يمكن فهم لغتين مختلفتين بشكل متبادل إذا كان بإمكان المتحدّثين أن يفهم بعضهم البعض. إنَّ معيار الفهم المتبادل يُستحضر أحيانًا للتّمييز بين اللّهجات Dialects (متبادلة الفهم)، واللُّغات Languages (غير المفهومة بين الطّرفين). مع ذلك، فإنّ هناك مشاكل جادّة / واضحة في هذا النّهج. حيث إنّه قد تؤدّي العوامل الاجتماعيّة والثّقافيّة إلى ادّعاء المتحدّثين بعد الفهم لأصناف اللُّغة المرتبطة ارتباطًا وثيقًا مع بعضها، على سبيل المثال: لغتان من لغات Bantu المستخدمتان للتّحدُّث في جنوب إفريقيا، وهما لغتاZulu وXhosa، حيث تتشابهان وتشكِّلان جزءًا رئيسًا في عمليّة التّواصل باللّهجة Dialect Continuum. مع ذلك، كثيرًا ما يدّعي المتحدّثون بها أنّه من الصّعب عليهم أن يفهموا بعضهم من خلالها. وحقيقة أن يتمّتع كلّ من متحدّثي لغتيZulu وXhosa بهويّة ثقافيّة، ويدعمون مختلف الأحزاب السّياسيّة الّتي قد تؤثر على تقييمهم للفهم. وكذلك بالمثل، في اللُّغتين الهولنديّة والألمانيّة الّتي يعتبرها المتحدّثون بها أنّها لغات مختلفة ومتميّزة (مثل لغتيZulu وXhosa اللَّتين لديهما معايير قياسيّة خاصّة بهما)، والّتي تُعتبر قريبة ومفهومة بشكل متبادَل من الطّرفين إلى حدّ ما، خاصّة على طول الحدود الألمانيّة الهولنديّة. فإنّ تعريفهم للّغات بشكل منفصل عن بعضهما جاء كنتيجة للتّاريخ السّياسيّ والثّقافيّ المستقلّ لأصحاب الأقاليم الّذين يتحدّثون بها. من ناحية أخرى، فإنّ في الدّول الإسكندينافيّة متحدّثين للّغات المحليّة المختلفة (الدنماركيّة، السّويديّة والنرويجيّة) يرون أنفسهم على أنّهم ينتمون إلى ثقافة إسكندنافيّة واحدة عامّة. وإن لم يكن التّواصل عبر حدود اللُّغة المحليّة.. الوطنيّة متكاملًا، لكنّه أمر شائع. وبالتّالي، فإنّ الفهم هو ليس بظاهرة نجيب عنها بنعم/ لا، لكنّها مسألة منزلة اللُّغة واستخدامها. حيث إنّه يتأثّر بشكل كبير بالدّافع والخبرة، وكذلك العوامل الشّخصيّة. انظر: اللُّغات اللُّغات المبتَعدة والمتطوّرة و اللُّغات المتطوّرة و شبه التّواصل | |
| 468 | القانون اللُّغويّ | Language Legislation | وهي الأحكام القانونيّة الّتي تنظِّم استخدام اللُّغة ضمن نظام سياسيّ (لولاية أو مقاطعة)؛ انظر التّخطيط اللُّغويّ | |
| 469 | القبول | Acceptance | اعتماد اللُّغة لقرارات التَّخطيط من قِبل المجتمع الخطابيّ Speech Community. من أجل إنجاز القبول، فإنَّ مخطِّطي اللُّغة بحاجة إلى أن يكونوا على بيّنة من السّياق الاجتماعيّ والرّمزي لاستخدام اللُّغة، وكذلك من وجهات نظر المتكلّمين حيال مختلف الأصناف اللُّغويّة. | |
| 470 | القدرة | Power | هناك جدل واسع يحيط بتعريفها، ما هي؟ وأين تنشأ؟ وعلاقتها في اللُّغة. تعدُّ القدرة اللُّغويّة محورًا أساسيًّا في اللُّغويّات النّقديّة Critical Linguistics، والتّحليل النّقدي للخطاب Critical Discourse Analysis (CDA)، وبعض مواضيع علم اللُّغة الاجتماعيّ Sociolinguistics؛ كاللُّغة والجنس Language and Gender. تمّ تفسير القدرة اللُّغويّة وتحليلها بعدّة مناحٍ: أ) على مستوى النّص القصير كمن يتحكّم في المحادثة. وهنا يُنظر لها مقترنة مع الفرد، أو أنتجت بصورة تفاعليّة (انظر اللُّغويّات الاجتماعيّة التّفاعليّة ). ب) يتمّ تعريفها على المستوى المؤسّسيّ، بعلاقتها مع الخطاب المؤسّسيّ Institutional Discourse. ج) تعريفها على نطاق أوسع، وذلك استنادًا إلى النّظريّات الاجتماعيّة لاكتشاف الطّرق الّتي تؤثّر بها العلاقات بين الفئات الاجتماعيّة المختلفة على استخدام اللُّغة. وتكون القدرة اللُّغويّة هنا مؤثّرًا من البناء الاجتماعيّ. انظر: النّظريّة الماركسيّة و أيديولوجيّة ، الممارسة Practice. د) بالرّجوع إلى أعمال Foucault، فإنّ القدرة اللُّغويّة تؤكّد من خلال مصطلح الخطاب، والمصطلحات المقترنة بها كمتطلبات الخطاب Orders of Discourse. انظر أيضًا: رأس المال الثّقافي و القوّة الرّمزيّة | |
| 471 | القدرة على الخطابة | Oracy (-ies) | مصطلح قُدِّم في السّياقات التّعليميّة كإشارة إلى الكفاءة والمهارات في اللُّغات المحكيّة (التّحدُّث Speaking والاستماع Listening)، وكحجّة أنّ هذه الأمور ينبغي أن يُنظر إليها باهتمام أكبر في المناهج الدّراسيّة، وكتطوير لمحو الأميّة Literacy ففي المملكة المتّحدة تمَّ إطلاق مشروع الفصاحة الوطنيّ National Oracy Project، وقد نُفِّذ وأثَّر على السّياسات الوطنيّة والمناهج التّعليميّة جميعها. وأحيانًا يُستخدم بشكل مشابه لمحو الأميّة ليدلَّ على أنّ هناك أنواعًا مختلفة من القدرة على الخطابة، ومبررات مختلفة تندرج تحتها. على سبيل المثال، أشار Maggie Maclure إلى أنّ هناك أربعة أنواع تندرج تحت هذا المفهوم من الفصاحة، وهي: النّمو الشّخصيّ، التّحوّل الثّقافيّ، مدى تحسين التّعلّم، والكفاءة الوطنيّة (Maclure, 1993). | |
| 472 | القناة | Channel | تشير "القناة الصّوتيّة" إلى المادة الملموسة الّتي عبرها تُرسَل الرّسالة (على سبيل المثال، الموجات الصّوتيّة في حالة الكلام). ومع ذلك، توجد "القناة" أيضًا في حسّ مماثل للوسط Medium (2) أو الوضع Mode، وفي هذه الحالة فإنّ الكلام والكتابة يمكن أن يشار إليها بالقنوات. انظر إشارات القناة | |
| 473 | القناة الخلفيّة | Back Channel | ردود القناة الخلفيّة هي شكل من أشكال سلوك المستمع المرتبطة بدعم المحادثة، وقد تشمل أقلَّ ما يمكن من الاستجابات، مثل: (mmh, yeah, that’s right) (أم، نعم، هذا صحيح)، وتكرار كلام المتحدّث... إلخ. إنَّ الاتّصالات غير الكلاميّة مثل الإيماء قد تعمل أيضًا كدعم للقناة الخلفيّة. وغالبا ما تتميّز القنوات الخلفيّة عن أدوار الكلام؛ أي أنَّه يُنظر إليها على أنّها دعمٌ لدور آخر بدلًا من دورها في الكلام القائم بذاته. انظر أيضًا: إدارة المحادثة و أخْذ الأدوار في الحديث | |
| 474 | القوميّة والقطرنة | Nationalism, Nationism | ميَّز Joshua A. Fishman (1972) القوميّة Nationalism بأنّها تشير إلى السّلوكيّات والعواطف الّتي تعزِّز الهويّة الجماعيّة للمجتمعات القوميّة كوحدات سياسيّة مميّزة ثقافيًّا ومتجانسة لغويًّا. تعدُّ اللُّغة بشكل شائع علامة محوريّة للمجتمع القوميّ، بعبارة أخرى: الإيطاليّون يتحدّثون الإيطاليّة، واليونانيّون يتحدّثون اليونانيّة، والآيسلنديّون يتحدّثون الآيسلنديّة. ومن جهة أخرى، تشير القطرنة Nationism إلى السّلوكيّات والاعتقادات المتعلّقة بتطوّر وإصلاح الاستقلال المحليّ السّياسيّ؛ كدول ما بعد الاستعمار ذات التّعدّديّة العرقيّة في إفريقيا وآسيا. في الشّعبيّة، ليس هنالك أيّ تماثل حقيقيّ أو معتقد بين الجنسيّة والاستخدام اللُّغويّ؛ كجنوبيّ إفريقيا، حيث إنّهم يتحدّثون الزّولو، والهوسا، والسّوتو، والأفريكانيّة، والإنجليزيّة، والهنديّة، والّتيلجو، وهكذا. والماليزيّون- مثلًا- يتحدّثون لغة Malay، واللُّغة الصّينيّة الشّماليّة (الماندارينيّة)، واللُّغة الإنجليزيّة، والتّاميل والآيبان، ونحو ذلك. وكالسّويسريّون يتحدّثون الألمانيّة، والألمانيّة السّويسريّة، والإيطاليّة، والرّومانيّة، والفرنسيّة. | |
| 475 | القوّة الرّمزيّة | Symbolic Power | إنّ مصطلح القوّة الرّمزيّة مرتبطٌ بعمل العالِم Bourdieu، ويُستخدم للدّلالة على الطّريقة، حيث تكون القوّة Power غير ماديّة ولكن على شكل رموز. أشار Bourdieu (1991) إلى السّوقيّة الرّمزيّة Symbolic Marketplace (التّحكّم في كل ما يهمُّ، وباستخدام اللُّغة والنّشاطات). تندرج المصادر في الهيمنة الرّمزيّة Symbolic Domination إلى أربعة رؤوس أموال رئيسة: رأس المال الاقتصاديّ Economic Capital (غنيّ بالمصطلحات الماليّة)، ورأس المال الاجتماعيّ Social Capital (غنيّ بالمصادر المتاحة من خلال شبكات التّواصل الاجتماعيّة)، ورأس المال الرّمزيّ Symbolic Capital (الهيبة والمكانة أو الشّرف)، ورأس المال الثّقافيّ Culture Capital (أشكال المعرفة، المهارة والتّعليم). انظر السّوقيّة اللُّغويّة | |
| 476 | القياس | Analogy | نوع من تغيير اللُّغة، حيث يغيِّر المتكلّمون شكل كلمة أو كلمات موجودة وفقًا لبعض أنماط أخرى واضحة في لغتهم. ففي المراحل الأولى من اللُّغة الإنجليزيّة، شكّلت بعض الكلمات، مثل: (الحذاء shoe، العين eye، أو البقرة cow) جموع تكسير، على سبيل المثال: جمع (cow) بقرة (kine) ، وتغيّرت هذه تدريجيًّا قياسًا على عدد أكبر من الأسماء العاديّة الّتي شكَّلت الجمع بزيادة حرف(-s) ، ومع ذلك فإنّ القياس لا يحدث بطريقة نظاميّة. ويمكن رؤية هذا في استمراريّة وجود شكل غير منتظم من الجمع، مثل (child-children) ، وعلاوةً على ذلك، فالقياس لا يؤدِّي دائمًا إلى النّظاميّة، فاللُّغة الإنجليزيّة الأمريكيّة فيها فعل غير منتظم؛ كالفعل الماضي dove)غطس من فعل المضارع (dive ، وذلك عن طريق القياس مع ride -rode) يركب-ركب)، وdrive-drove) يقود-قاد)، حيث يتمُّ الاحتفاظ بها في اللُّغة الإنجليزيّة البريطانيّة. ويحدث القياس أيضًا في اكتساب اللُّغة Language Acquisition، حيث تكون هناك صيغ، مثل: (goed) بدلًا من went) ذهب) نتيجةً للتّوسُّع المفرط في قاعدة الفعل الماضي للأفعال المنتظمة. وفي دراسات اللُّغة الثانية وُجد مصطلح المبالغة في التّعميم Overgeneralisation. | |
| 477 | القياسيّة المزدوجة | Dual Standardisation | تشير إلى عمليّة استحداث لغتين قياسيّتين تنتجان عن لهجة أصليّة واحدة، حيث يتمُّ استخدامهما في آن واحد، وتعيشان جنبًا إلى جنب في المجتمع اللُّغويّ Speech Community ذاته. | |
| 478 | الكتابة الشّاملة | Broad (Transcription) | انظر النّص | |
| 479 | الكثافة المعجميّة | Lexical Density | يُستخدم هذا المصطلح نسبة للكلمات المعجميّة (كلمات المحتوى Lexical Words) في أيّ نصّ معيّن؛ لذلك فإنّ في جملة: The president travelled to Australia . هناك ثلاث كلمات معجميّة: president, treavelled, Australlia. بينما تُعتبرThe, to كلمات قواعديّة Grammatical Words. تقاس الكثافة المعجميّة في النّص بعدّة طرق؛ إمّا على أساس حساب النّسبة المئويّة للكلمات المعجميّة لكلّ نصّ، أو بواسطة حساب متوسّط عدد الكلمات المعجميّة لكلّ جملة. ترتبط الكثافة المعجميّة العليا بنصوص مكتوبة، ولا سيّما النّصوص الرّسميّة أو الأكاديميّة. قارن العالِم Halliday وضوح الكثافة المعجميّة في النّصوص الرّسميّة المكتوبة مع التّعقيد النّحويّ Grammatical Intricacy الموجود في النّصوص الشّفهيّة، حيث هناك عادة عدد أكبر من الجمل. تُستخدم الكثافة المعجميّة في بعض الأحيان للإشارة إلى درجة صعوبة النّص، حيث إنّه كلّما ازدادت الكلمات المعجميّة في النّص، زادت صعوبة فهم القارئ للنّص. | |
| 480 | الكريولويد | Creoloid | مصطلح صاغه J. T. Platt (1975)، ويشير إلى شكل من أشكال اللُّغات الثّانية الّتي تحمل قواسم مشتركة مع لغة كريول، من حيث إعادة هيكلتها للّغة المستهدفة Target Language، واستخدامها للتّواصل بين مستخدمي لغات مختلفة. ومن الأمثلة على هذا الشّكل الكريووليّ: اللُّغة الإنجليزيّة السّنغافوريّة Singapore English، والّتي نشأت في ظلّ الاحتلال البريطانيّ بين متحدّثي اللُّغات الملّاويّة Malay، والصّينيّة، والهنديّة. وبالرّغم من أنّ هذا النّمط اللُّغويّ يأتي عادة نتيجة لنظام التّعليم في الدّولة الّتي يُستخدم فيها، إلّا أنّه يختلف عن اللُّغة الكريوليّة التّقليديّة، ويشبه إلى حدّ ما السّلسلة الكريوليّة Creole Continuum. ويبيّن Platt أنّ الإنجليزيّة السّنغافوريّة Singapore English تمتاز بعدّة خصائص نحويّة تشبه جدًّا تلك الخصائص الّتي تميّز اللُّغة الكريوليّة. ويختلف بعض علماء اللُّغة مع نظريّة Platt؛ ممّا يجعل استخدام مصطلح Creoloid أكثر سلامةً وحياديّةً من ناحية لغويّة لوصف الإنجليزيّة السّنغافوريّة الّتي يمكن اعتبارها لغة ثانية، وقد ينتج عنها لغة أمّ جديدة. | |
| 481 | الكفاءة | Competence | انظر الكفاءة التّواصليّة و الأداء | |
| 482 | الكفاءة التّواصليّة | Communicative Competence | تعتبر هذه فكرة مثاليّة، حيث فرَّق Noam Chomsky بينها وبين الأداء Performance، فإنّ الأداء اللُّغويّ الّذي ينتجه المتكلّم مع كلّ تردّده، وعدم تأثيره، إلخ... مثال ( (Chomsky, 1957. بينما كان Chomsky مهتمًّا بمعرفة المتكلّم-المستمِع المثاليّ، ولكنّ Dell Hymes كلغويّ اجتماعيّ كان مهتمًّا بدراسة الكلام في سياقه Competence؛ وقد أعلن- كما اشتُهر عنه- أنَّ الطّفل الّذي أنتج أيَّ جملة دون سبب بخصوص السّياقين اللُّغويّ والاجتماعيّ قد يكون مخلوقًا اجتماعيًّا (1975: 45). وبناءً عليه، فإنّ المقدرة التّواصليّة تتّصل بما يحتاج المتكلّم أن يعرف، وماذا يحتاج الطّفل لأن يتعلّم ليكون قادرًا على استخدام اللُّغة بشكل مناسب في مواقف ثقافيّة اجتماعيّة معيّنة. انظر أيضًا، الملاءمة (ملائم كصفة) | |
| 483 | الكلام البرقيّ | Telegraphic Speech | لغة تذكّرنا بالبرقيّات، حيث تُستخدم لوصف جملة من الأمور، منها كلام الأطفال الصّغار في المرحلة الّتي يقومون فيها بترجمة الكلمات معًا دون عناصر نحويّة، مثل: المقالات، حروف الجر،(على سبيل المثال، Doggie gone أي: ذهب الكلب). وينطبق على أنواع معيّنة من التآكل اللُّغويّ Language Attrition بين ضحايا السّكتة الدّماغيّة والأشخاص الّذين يعانون من اضطرابات مرتبطة بالدّماغ. | |
| 484 | الكلام السّريع | Fast Speech | انظر الكلام المتّصل | |
| 485 | الكلام المبنيّ للمجهول | Passivisation | مصطلح يُستخدم للإشارة إلى تحويل الكلام من مبنيّ للمعلوم إلى مبنيّ للمجهول. مثل، تغيّر جملة "تركلُ البنتُ الكرةَ" إلى "رُكِلَت الكرة من البنت". انظر أيضًا الصّوت | |
| 486 | الكلام المتّصل | Connected Speech | مصطلح يُستخدم في علم اللُّغة والصّوتيات للكلام المستمرّ المقابل لأشكال الاقتطاف Citation Forms- فالكلمات تُقرأ منعزلة. وهناك فروق ذات دلالة إحصائيّة بين الأسلوبين، مع درجة كبرى من الاستيعاب الصّوتي Assimilation، والحذف Deletion في الكلام السّريع Fast Speech. على سبيل المثال: ففي العزلة يمكن أن يقول المتحدّث "half-past two" (نصف ساعة مضت بعد الثّانية- الثّانية والنّصف)، وفي الكلام السّريع، غالبًا ما يكون "ha’ pas two"[نصف ساعة مضت بعد الثّانية]. ويمكن أيضًا أن يُشار إلى الكلام المتّصل بالكلام السّريع في بعض السّياقات. | |
| 487 | الكلام الموجّه للأطفال | Child-Directed Speech (CDS) | أي شكل من أشكال اللُّغة المستخدمة من قبل البالغين موجهّة للأطفال. يشمل مصطلح التّغطيّة هذا ضروبًا استعماليّة خاصّة Special Registers، مثل كلام الصّغار Baby Talk (أي اللُّغة المبسّطة الّتي يستخدمها الكبار في بعض المجتمعات عند التّعامل مع الأطفال). وعلى الرغم من أنَّ حديث الطّفل الصّغير له إيحاءات سلبيّة، وينطوي على درجة معيّنة من "التّحدث إلى أسفل" إلى الأطفال الصّغار، فإنَّ أشكالًا أخرى من حديث الطّفل، مثل: حديث "الأموميّ Motherese"، و"الأبويّ Fatherese"، أو بشكل عام "خطاب مقدّم الرّعاية Caregiver Speech" فقد يشمل أو لا يشمل درجة من حديث الطّفل. ويَفترض المصطلح الأصليّ "الأموميّ" أنّ الأمّهات هنّ مقدّمات الرّعاية الرّئيسات.وقد صِيغ التّعبير "الأبويّ" للتعويض عن التّحيّز الجنسي المتأصّل في هذا الافتراض، وأتاح أيضًا إمكانيّة أن تتحدّث الأمّهات ويتحدّث الآباء مع الأطفال بشكل مختلف،. إنّ "خطاب مقدّم الرّعاية" يتجاوز هذه الفروق بين الجنسين، ويقرّ بأنّ مجموعة واسعة من النّاس قد تلعب دورًا في تربية الأطفال. هذه الأنواع اللُّغويّة ذات أهميّة خاصّة كأشكال من "المدخلات Input"(من قِبل الأمّهات والآباء وغيرهم من مقدّمي الرّعاية على التّوالي)، وذلك في دراسات لغة الطّفل Child Language، وخاصّة في ضوء نظريّة Chomsky حيال اكتساب اللُّغة Language Acquisition، والّتي تخصِّص دورًا ثانويًّا للمدخلات في تحفيز كفاءة الطّفل اللُّغويّة. وعلماء اللُّغة مثل Halliday يركّزون بدلًا من ذلك، على الطّبيعة التّفاعليّة النّاشئة من الدّليل اللُّغويّ في لقاءات الأطفال والكبار (وحتى في اللّقاءات بين الطّفل والطّفل). وفيما يتعلّق بالاختلافات بين الثّقافات والاختلافات اللُّغويّة الموجّهة إلى الأطفال | |
| 488 | الكلام غير المتناظَر | Asymmetrical (Talk) | يُنظر للتّماثل أو التّفاعل في الكلام عندما يكون هناك درجة من عدم المساواة بين المتكلّمين. قد يرتبط ذلك بعوامل، مثل: السّلطة والوضع، أو النّوع الاجتماعيّ. فعلى سبيل المثال: أشارت بعض الدّراسات السّابقة إلى أنّ الحديث بين المتحدّثين من الإناث والذّكور غير متماثَل؛ ذلك أنَّ المتحدّثين الذّكور يتحدّثون أكثر من النّساء، ويقاطعون حديث النّساء أكثر ممّا تقوم به النّساء من مقاطعة لأحاديثهم، حيث يعتبرون أقلَّ تفاعلًا أثناء الحديث. ومنذ ذلك الحين اختُلف على هذا التّمييز الواضح. انظر اللُّغة و النّوع الاجتماعيّ | |
| 489 | الكلمات السّريّة | Argot | مجموعة من الكلمات والعبارات المستخدمة من قِبل مجموعة اجتماعيّة معيّنة، عادة لأسباب تتعلّق بالسّريّة. وغالبًا ما ترتبط بالمجرمين وعصابات الشّوارع، أو غيرها من الجماعات الثّقافيّة الفرعيّة الّتي تحتاج إلى حماية نفسها من الغرباء. وقد تتضمّن كلمات مخترعة، أو تنطوي على تلاعبات مختلفة من أشكال الكلمات أو المعاني (على سبيل المثال: اللُّغة العاميّة المعكوسة، العاميّة المقفّاة، والاستعارات). لا تكون المفردات مفردات كاملة، ويمكن أن تخضع لـ"تجاوزات مفرطة" في بعض المناطق (أي تحتوي على عدد كبير من الكلمات لمفاهيم مماثلة تتعلّق بمصالح وأنشطة المجموعة، انظر معجميّ فهي تميل إلى التّغيُّر بسرعة، وشأنها في ذلك شأن الأنواع الأخرى المماثلة، فقد تعمل على الحفاظ على حدود المجموعات. وتشمل المصطلحات ذات الصّلة معاداة اللُّغة Anti-Language؛ اللُّغة الخاصة بمجموعة معيّنة Cant؛ اللُّغة الاصطلاحيّة لجماعة ما Jargon؛ اللُّغة السّريّة Secret Language، والعاميّة Slang. | |
| 490 | الكلمات المفتاحيّة | Key (-ing) | (1) وهو أحدُ المصطلحاتِ الّتي استخدمها Dell Hymes لوصفِ مناسبةٍ أو حدَث خطابيّ Speech Event. ويُقصد به هنا النّغمة، الأسلوب Speech Act أو الرُّوح لهذا الحديث، فعلى سبيل المثال: هل هذا الأسلوب ساخر أم أنه أُسلوبٌ جدَّي. انظر الكلام المتعلّق بالذّاكرة Hymes’ Mnemonic Speaking. ويشير هذا المصطلح إلى الشّعور المرغوب في إيصاله من خلال الحوار، ويشير أحيانًا إلى الرّوح الموجودة في صوت المتحدّث، مثلًا: يمكن أن تقلِّد العمّة صوت الجدّة وإيماءاتها بطريقة طريفة أثناء روايتها القصّة للأطفال، وربّما تقوم بمخاطبة الأطفال بصوت جدّي للتّركيز على الصّدق والاحترام الّذي تعبّر عنه القصّة.
(2) وفي تحليل الإطار Frames، فإنّ المفتاح Key يشيرُ إلى التّقاليدِ الّتي تحوِّل نَشاطًا معيّنًا له معنى في إطارٍ وصفيّ معيّن، بحيث يكون هذا المفتاح مفهومًا في أنشطة أخرى (ويُشار إلى هذه العمليّة بالفتح Keying: (Goffman, 1974: 43-5). فعلى سبيل المثال: نشاطٌ معيّن مثل الحوار العائلي يمكن أن يُشار له Keyed؛ كجعله حقيقة ( كما في الألعاب التمثيليّة عند الأطفال)، أو كأدا،ء دراماتيكيّ في حوار معيّن، وهكذا. ويمكن للأنشطة أن يُعاد تفتيحها Rekeyed تباعًا، كما هي الحال عندما تتمّ السّخريّة أو هجاء الأداء الدرامي للمحادثة. | |
| 491 | الكلمات المُحرّمة | Taboo | وهي الكلمات الّتي يتمّ تجنُّبها من قِبل بعض المتحدّثين أو في سياقات معيّنة. وهذه قد تشمل كلمات بذيئة، وكلمات أخرى تشير إلى الممارسات الجنسيّة، والشّتم،... إلخ. يمكن تبرير تجنُّبها لعدد من الأسباب، بما في ذلك المبادئ الدّينيّة أو الأخلاقيّة أو الجماليّة. ما يُعتبر محرّمًا سيختلف في سياقات ثقافيّة مختلفة، وبالتّالي فهو بمثابة مؤشّر على القيم الاجتماعيّة أو الثّقافيّة. المحرّمات في بعض الأحيان سمة من حالات الاتّصال اللُّغويّ Language Contact، حيث يمكن للمتكلّمين تجنُّب كلمة في لغة واحدة؛ لأنّها تحمل تشابهًا صوتيًّا لكلمة تعتبر مبتذلة أو فاحشة في لغة أخرى. على سبيل المثال: بيّنت Mary Hass (1957) أنّ المتكلّمين في Creek (اللُّغة الأمريكيّة الأمّ) الّذين كانوا ثنائيّي اللُّغة يرغبون في تجنُّب الكلمات، مثل fakki (التّربة، أو الأرض، أو الطّين)، وapissi (الدّهون) في وجود الأمريكيّين البيض المتحدّثين باللُّغة الإنجليزيّة، على الرّغم من أنّ هؤلاء المتحدّثين لم يكونوا قادرين على إدراك كلمات تحريك الفرديّة في التدفّق السّريع للكلام. فهذه السّياقات المحرّمة كانت عاملًا في تغيّر اللُّغة Language Change. انظر أيضًا التّجنّب | |
| 492 | الكلمات ذات المحتوى | Content Word | انظر الكلمة المعجميّة | |
| 493 | الكلمات ذات المعنى | Content Word | انظر الكلمة المعجميّة | |
| 494 | الكلمة | Lexeme | هذا المصطلح مستخدم عند بعض العلماء كمصطلح بديل "للكلمة Word" اعترافًا منهم بأنّ هناك أشكالًا مختلفة من الكلمة يمكن اعتبارها جزءًا من الوحدة اللُّغويّة نفسها. فمثلًا: كلمة يلعب play تحمل أشكالًا كثيرة play, plays, played, playing. وقد تحتوي الكلمة على فعل من كلمتين، مثل break down. | |
| 495 | الكلمة الشّكليّة | Form Word | انظر كلمة قواعديّة | |
| 496 | الكلمة المرجعيّة | Anaphoric (Reference) | مصطلح نحوي يُستخدم لوصف سمة لغويّة تشير إلى عنصر سبق ذكره في نص معيّن. في حالة الجملتين التّاليتين، على سبيل المثال: The water system is failing because of old pipes and a shortage of qualified technicians to repair them."فشل نظام المياه بسبب الأنابيب القديمة، ونقص الفنّيين المؤهلّين لإصلاحها" These are the reasons why change is necessary. "هذه هي الأسباب الّتي تجعل التّغيير ضروريًّا" فاسم الإشارة (these) له وظيفة مرجعيَّة، ويعود لكلمة (reasons)، الواردة في الجزء السّابق من النّص. والإشارة المرجعيّة للخلف تختلف عن الإشارة المرجعيّة للأمام cataphoric الّتي تشير إلى شيء سيُذكر لاحقًا في النّص. انظر أيضًا التّرابط (على مستوى الجملة) و الإحالة الضّميريّة و مؤشّر خارجيّ المرجعيّة و المرجع | |
| 497 | الكلمة المعجميّة | Lexical Word | وهي الكلمة الّتي تحمل معنى؛ كالأسماء، والصّفات، ونسبة كبيرة من الظّروف. وتحمل هذه الكلمات معنى معجميًّا Lexical Meaning. وقد تقارَن الكلمات المعجميّة مع الكلمات القواعديّة Grammatical Words، والّتي تحمل دلالة صرفيّة. يتمُّ عمل الفرق المتشابه من حيث العناصر المعجميّة مقابل العناصر الصّرفيّة Lexical Items. وقد يكون هناك مصطلحات أخرى (الكلمات ذات الدّلالة Content Word مقابل الكلمات الوظيفيّة الصّرفيّة Function Word). | |
| 498 | اللغات الدينية | Religious Languages | انظر اللُّغة الدّينيّة | |
| 499 | اللهجات | Dialect | اللّهجة الحدوديّة | |
| 500 | اللّاقياسيّة | Destandardisation | يشير هذا المصطلح إلى التّحوُّل من شكل لغويّ قياسيّ واحد إلى أنواع وأشكال لغويّة متعدّدة ضمن اللُّغة الرّسميّة الواحدة، وتُعتبر هذه العمليّة من أنواع التّغيّر اللُّغويّ Language Change الّتي تؤدّي إلى تكوين وتشكيل أنماطٍ قياسيّة Standard Norms كثيرة في اللُّغة الرّسميّة الواحدّة، والّذي يؤدّي مع مرور الوقت إلى تكوين وتطوير أعراف وأنماط لغويّة أكثر تنوّعًا وتعدّدًا في اللُّغة الرّسميّة الواحدة. وتمّ تطبيق عمليّات لغويّة مشابهة على الكثير من اللُّغات الأوروبيّة، مثل: اللُّغة البولنديّة, واللُّغة الهولنديّة, واللُّغة الألمانيّة، واللُّغة السّويديّة (deumert & Vandenbussche, 2003). انظر أيضًا، اللُّغة متعدّدة المراكز و الدّائرة القياسيّة | |
| 501 | اللّفظ | Utterance | 1. تمَّ تمييز الكلام عن الجمل في الواقع العمليّ Pragmatics، حيث الجمل هي كيانات مجرّدة، وجزء من النّظام اللُّغويّ؛ أمّا الكلمات فهي تحقيق الجمل أو أجزاء من الجمل الّتي ينتجها متحدّثون/ كتّاب معنيّيون في سياقات معيّنة. ومعنى الكلام سيكون موضوع البراغماتيّة، ومعنى موضوع الدّلالات. لكن من النّاحيّة العلميّة، من غير الممكن الحفاظ على التّمييز المباشر إنّ التّركيز على اللُّغة كتعبيرات أو مصطلحات تاريخيّة هي رئيسة في نظريّة اللُّغة الباختينيّة Bakhtin’s Theory). انظر التّخاطبيّة و الحواريّة 2. قد يشير مصطلح النّطق إلى امتداد اللُّغة ( عادة ما تكون منطوقة)، ولا توجد افتراضات حول أيّ خصائص أو بنية لغويّة. 3. كان يستخدم الكلام في بعض الأحيان كمعادلة لتفاعل الحديث على وجه التّحديد، ولكن هذا المعنى يشارك أوجه القصور التّحليليّة المرتبطة بالتّحدُّث. وقد تشتمل على أنواع مختلفة جدًّا من الكلام، وحتّى تحديدها الرّسميّ قد يكون فيه إشكاليّة (لا سيّما في الحديث المتعدّد الأحزاب، إذ ليس من الواضح دائمًا اعتباره تعبيرًا منفصلًا). | |
| 502 | اللّفظ المُتلقّى | Received Pronunciation (RP) | المعروف شعبيًّا أيضًا باسم الملَكَة الإنجليزيّة Queen’s English، إكسفورد الإنجليزيّة Oxford English أوBBC English هو الاسم الّذي يستخدمه اللُّغويّون لهيبة اللّكنة Accent من المملكة المتّحدة، تُستخدم عادة من قِبل الطّبقة المتوسّطة المتعلّمة، أو الطّبقة الأرستقراطية، على عكس لهجات أخرى من اللُّغة الإنجليزيّة في المملكة المتّحدة، ولا يقتصر تلقّي النّطق على منطقة جغرافيّة معيّنة. وهي مؤثّرة بشكل خاصّ كلغة مرتبطة بالملوك البريطانيّين، والبرلمان، والكنيسة البريطانيّة، والمحاكم العليا والمؤسّسات الوطنيّة الأخرى، ضمن دراسة الصّوتيات الإنجليزيّة. تلقّي النّطق له أهميّة خاصّة، حيث كان يُستخدم كنموذج من قِبل Daniel Jones وغيره، من أجل وصف اللُّغة، ولا يزال نموذجًا مؤثِّرًا. وغالبًا ما يُستخدم كمعيار مقارنة في وصف لهجات أخرى. يتمّ استخدام صفة تلقّى بمعنى مقبولة وإن لم يختزن على نطاق واسع، على الرّغم من أنّها أيضًا اتّخذَت لتعني اللّهجة الوحيدة الّتي وردت في المحكمة الملكيّة. | |
| 503 | اللّكنة | Accent | (1) مجموعة متنوّعة من الكلام تختلف عن الأصناف الأخرى من حيث النّطق (بما في ذلك النّغمة)، والّذي يُحدِّد المتكلّم من حيث الأصل الإقليمي، والمكانة الاجتماعيّة، وربَّما الإثنيّة أو الأصل العرقيّ Ethnicity، وبالتّالي فاللّكنة الشّماليّة Northern Accent "لكنة واسعة"، وكذلك "اللّكنة الإسكتلنديّة Scottish Accent"، وما إلى ذلك. وبهذا المعنى اللُّغويّ الاجتماعيّ، فإنّ جميع المتكلّمين لديهم لكنة، والمصطلح لا يقتصر على الأصناف ذات المستوى الاجتماعيّ المنخفض، بل يشمل أصنافًا راقية مثل (في اللُّغة الإنجليزيّة البريطانيّة) ذات الهيبة Recived Pronunciatin (RP) هناك لفظ قياسي، ولمعرفة الجدل حيال ذلك انظر، على سبيل المثال،(Esling, 1998). فاللّكنة كمصطلح يُستخدم بمعنى أوسع ليس للإشارة فقط إلى سمات النّطق والقواعد، واختلافات علامة تنوُّع المفردات.
(2) يتمّ استخدام اللّكنة في عمل ‘Bakhtin’ بمعنى أوسع، للإشارة ليس فقط إلى أصوات اللُّغة، ولكن إلى الطّرق الّتي تحمل فيها جميع العبارات معها "لكنات"، أي معاني ووجهات نظر المتكلّمين السّابقين. في هذا المعنى، انظر أيضًا التّخاطبيّة و الحواريّة | |
| 504 | اللّهاة | Uvular | مصطلح يُستخدم في وصف وتصنيف الحروف السّاكنة Consonants فيما يتعلّق بمكان النّطق أو التّعبير Place of Articulation. وعادة يتمُّ إنتاج الأصوات عندما تتّصل اللّهاة مع الجزء الخلفيّ من اللّسان. فمثلًا: (r) تُكتب صوتيًّا (r) كما هي موجودة في Northumberland في الشّمال الشّرقيّ من إنجلترا، (r) هي أيضًا صوت موجود في الفرنسيّة. انظر أيضًا الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة ، و علم الصّوتيّات | |
| 505 | اللّهجات المختلَطة | Mixed Lect | اللّهجة الحدوديّة | |
| 506 | اللّهجة | Lect; Non-Standard (Language, Variety) | (1) وهي كلمة إغريقيّة وتعني تكلّم، وتُستخدم من قِبل اللُّغويّين (Bailey, 1973) لتمييز وتصنيف التّنوّع اللُّغويّ، مثل اللّهجات Dialects (تنوّع اجتماعيّ أو إقليميّ)، ولهجات عِرقيّة Ethnolect (تنوّع عرقيّ أو ثقافيّ)، ولهجات الجنس البشريّ Genderlect (مرتبط إن كان المتكلّم رجلًا أو امرأة)، ولهجات اجتماعيّة Sociolect (تنوّع وتمييز اجتماعيّ)، ولهجات أيديولوجيّة Idiolect (نوع لغويّ يُستخدم من قِبل متحدّث فرديّ).
(2) هي واحدة من المعايير غير المقبولة في الخطاب الرّسميّ والكتابة. ويهدف هذا إلى تجنُّب المصطلحات الازدواجيّة دون المستوى المطلوب. وهو مصطلح استُخدم سابقًا في الدّوائر التّعليميّة منذ أن أثبتت اللُّغويّات الاجتماعيّة أنّ حكم الطّبيعة العاديّة والمنظّم للعديد من الإنشاءات غير الرّسميّة، مثل حذف الفعل الرّابط Copula Deletion؛ لأنّ معظم اللُّغويّات الاجتماعيّة تعتبر النّموذج القياسي للّغة أن تكون لهجات، أو على أن تكون قد وضعت واحدة أو أكثر من لهجات، حيث يتمّ التّمييز بين اللّهجات الرّسميّة Standard Dialect واللّهجات غير الرّسميّة Non-Standard Dialect في بعض الأحيان. فمسائل النّطق هي أقلُّ وضوحًا. يرى بعض اللُّغويّين أنّه يمكن التّحدُّث باللّهجة الرّسميّة من اللُّغة في أية لكنة مع إرتباط مستوى الرسمية للغة بالمكانة الإجتماعية للكنة المستخدمة . ويقول آخرون إنّه نادرًا ما تقترن لهجات محليّة واسعة باللّهجة الرّسميّة الّتي هي جزء من التّوحيد، ويمكن للفرد أن يشير إلى أنّها لهجات غير رسميّة. | |
| 507 | اللّهجة الأمريكيّة الدّارجة | General American | مصطلح يُطلق على اللّهجة الأمريكيّة الدّارجة الّتي يتحدّث بها الغالبيّة العظمى من الأمريكيّين، والّتي لا تميّزها خصائص لغويّة محدّدة، وخاصّة تلك الّتي تميّز لهجات الولايات الجنوبيّة أو الشّماليّة الشّرقيّة من الولايات المتحدّة الأمريكيّة. | |
| 508 | اللّهجة الإثنيّة | Ethnolect | اللّهجة | |
| 509 | اللّهجة الاجتماعيّة | Sociolect | اللّهجة | |
| 510 | اللّهجة الجديدة | New Dialect | وهي الّتي يمكن أن تظهر إذا انتقل متحدّثو لهجة ما إلى مناطق جديدة، حيث يصبحون على اتصال مع متحدِّثي لهجات مختلفة "لهجات جديدة"، وذلك من خلال عمليّات تسوية اللّهجة والتّقارب Dialect Levelling and Convergence. وقد درس Paul Kerswill (1996) ظهور مثل هذه اللّهجة الجديدة في Milton Keynes في المملكة المتّحدة. انظر أيضًا اللُّغة، اللّهجة المغروسة | |
| 511 | اللّهجة الحدوديّة | Border Dialect | لهجة تحدث في منطقة جغرافيّة تقع على طول أو بالقرب من حدود لغويّة تفصل بين منطقتي لهجات محدّدة جيدًا، انظر منطقة التّحوّل . وطبقًا لـ (Chambers and Trudgill,1998)، هناك نوعان مختلفان من اللّهجات الحدوديّة يمكننا التّمييز بينهما، وهما: اللّهجات المختلطة، والملفّقة. في اللّهجات المختلطة، فإنّ المتحدّثين يتناوبون على استخدام طريقتهم في استعمال الأشكال اللُّغويّة الّتي هي سمة من سمات لهجة المناطق المجاورة. | |
| 512 | اللّهجة الخادعة | Fudged Lect, Dialect | ففي شمال Cologne فإنّ متكلّمي اللّهجات يستخدمون شكل Maken فقط، في حين أنَّه في جنوب Cologne يتمُّ استخدام شكل Machen في حالة اللّهجات الملفّقة، فعوضًا عن الاختلاف والتّنوّع بين الأشكال يجد المرء أشكالًا تقع في الوسط، بدلًا من الاختلاف بين الأشكال، حيث يجد المرء أشكالًا وسيطة. على سبيل المثال: في شمال إنجلترا فإنّ كلمة (Cup) تُلفظ مع [U] ، وفي الجنوب تُلفظ [a] ، وفي المنطقة الانتقاليّة بين الشّمال والجنوب يستخدم المتكلّمون شكلًا صوتيًّا آخر [y]. | |
| 513 | اللّهجة الرسميّة | Basilect, Mesolect, Acrolect | تمّ استخدام مصطلح Basilect لأوّل مرة من قِبل(William Stewart, 1965) على شكل لغة كريول الّتي تُظهر فرقًا كبيرًا عن اللُّغة الأصليّة المستمدّة منها، أو الّتي تمّ استخلاص الجزء الرئيس من مفرداتها. انظر ( لغة المعجم ). إنّ لغة الكريول Basilect- على سبيل المثال- هي من أشكال الكريول الإنجليزي الجامايكي، حيث يُظهر هيكلًا مختلفًا تمامًا منLexifier (الإنجليزيّة (، والمتحدِّثون بهاتين اللّهجتين لا يستطيعون فهم بعضهم البعض. | |
| 514 | اللّهجة العالية | High (Variety) | ومع ذلك، فإنَّ Basilect هو نظام بذاته، وبمثابة لهجة عاميّة. في ظلّ ظروف معيّنة تنشأ أنواعٌ أخرى، وهي بين Basilectal Creole ولغة Lexifier. ويُسمَّى التّنوُّع داخل تسلّل هذا الكريول الأقرب إلىLexifier ، ولكنّها تتميّز عنها في مسائل اللّهجة، وفي بعض الجوانب الثّانويّة من قواعد لغة Acrolect. أمّا(Mesolect) فهو مصطلح فضفاض يغطي تنوُّعًا من اللُّغات الوسيطة في الشّكل فيما بين (Basilect and Acrolect). | |
| 515 | اللّهجة العالية / اللّهجة المتدنّية | ‘H’ Variety, ‘L’ Variety | لقد استخدم العالِم اللُّغويّ Charles Ferguson (1959) الصّيغتين للّغة نفسها لسياقات غير متداخلة، وضرب لنا مثلًا في العربيّة في مصر Arabic in Cairo، حيث تُستخدم الأوليّة لدى الطّبقات المتعلّمة والمحاسبين والمعلّمين والصّحافة ودوائر الّدولة، في حين تُستخدم الأخرى لدى عامّة النّاس. انظر أيضًا الاختيار اللُّغويّ ، و الازدواجيّة اللُّغويّة . | |
| 516 | اللّهجة العاميّة | Vernacular | (1) تشير إلى التّجانس النّسبيّ، ووضوح الأصناف غير المعياريّة Non-Standard الّتي تُستخدم عادة من قِبل فئات جغرافيّة أو عرقيّة أو اجتماعيّة Social Groups معيّنة، والّتي توجد في المعارضة لمجموعة سائدة، على سبيل المثال: اللُّغة الإنجليزيّة للأمريكيّين من أصول إفريقيّة African American Vernacular English (AAVE).
(2) بالنّسبة إلى William Labov، الخطاب العادي/ المعتاد Casual Speech هو الأسلوب الأقلُّ معياريّة في المخزون اللُّغويّ Linguistic Repertoire للفرد المتحدِّث. وتُستخدم العاميّة عند التّحدُّث مع الأصدقاء والعائلة في سياقات غير رسميّة، وتكتسب في مرحلة الطّفولة، ويُعتقد أنه يكون أكثر انتظامًا من كونه أكثر رسميّة. أسلوب الخطاب الانتقائيّ/ المصطنع Careful Speech Style الّذي عادة يظهر درجات متفاوتة من التّأثير من الأنماط المعياريّة، والأنماط الأخرى المحليّة المكانة العالية High Prestige. | |
| 517 | اللّهجة العِرقيّة | Ethnolect | اللّهجة | |
| 518 | اللّهجة الفرديّة المتقدّمة | Acrolect | نوع لغويّ مناسب للمناسبات الرّسميّة، ونموذجيًّا تُستخدم التراكيب القياسيّة. انظر اللّهجة الرسميّة ، و اللّهجة المتوسّطة | |
| 519 | اللّهجة المؤسّسيّة / لهجة الأداء | Institutionalised Variety, Performance Variety | ميَّز Braj Kachru عام (1992) بين نوعين أساسيّين من اللُّغة الإنجليزيّة كلغة إضافية English as an Additional Language (EAL)؛ حيث بيَّن أن اللّهجات المؤسّسيّة Institutionalised Varieties هي الأكثر شيوعًا بين النّاطقين باللُّغة الإنجليزيّة كلغة ثانية English as a Second Language (ESL). في حين أن استخدام لهجات الأداء Performance Varieties يقتصر على مجالات محدّدة، غالبًا في سياق تعلُّم اللُّغة الإنجليزيّة كلغة أجنبيّة English as a Foreign Language (EFL). | |
| 520 | اللّهجة المتباعدة | Dialect Divergence | انظر التّباعد والاختلاف | |
| 521 | اللّهجة المتقاربة | Dialect Convergence | انظر التّقارب | |
| 522 | اللّهجة المتوسّطة | Mesolect | انظر اللّهجة الفرديّة المتقدّمة ، و اللّهجة الرسميّة ، و اللّهجة المتوسّطة | |
| 523 | اللّهجة المنقولة | Transported (Dialect) | انظر اللُّغة، اللّهجة المغروسة | |
| 524 | اللّهجة خارج الإقليم | Extra-Territorial Dialect | انظر اللُّغة، اللّهجة المغروسة | |
| 525 | اللُّغات المبتَعدة والمتطوّرة | Abstand, Ausbau (Languages) | مصلحان قدَّمهما اللُّغويّ الألمانيّ ‘Heinz Kloss’ عام (1967) في سياق التّخطيط اللُّغويّ Language Planning؛ فلُغات ‘Abstand’ (المبتَعدة) هي تلك الّتي نشأت مع مرور الوقت من خلال الانفصال، وتشير إلى الاختلافات اللُّغويّة الموجودة بين أنواع لغتين أو أكثر، وتتميّز لغات ‘Abstand’ بناءً على أسس لغويّة بأنّها لغات بعيدة عن لغات أخرى، في حين أنَّ لغات ‘Ausbau’ (المتطوّرة) هي تلك الّتي تطوَّرت كأنواع قياسيّة من جزء من تسلسل اللّهجات. وهكذا، فإنَّ اللُّغتين الألمانيّة والإنجليزيّة على الرّغم من ارتباطهما الوثيق نسبيًّا- وكلاهما ينتميان إلى مجموعة اللُّغات الجرمانيّة الغربيّة- فهما يختلفان اختلافًا كافيًا؛ ممّا يجعلهما لغتين مختلفتين. أمَّا لغات ‘Ausbau’ (المتطوّرة) فهي من ناحيّة أخرى أصناف تُعتبر لغات مختلفة لا بسبب مسافاتها اللُّغويّة، بل بسبب الوظائف الّتي تؤدِّيها في المجتمع. وعادة ما تُوجّه أنشطة تخطيط اللُّغة إلى زيادة الاختلافات اللُّغويّة تدريجيًّا بين الأصناف ذات الصّلة، ووضع معايير قياسيّة Standard منفصلة. وكثيرًا ما تُستخدم هذه كمؤشّر رمزيّ للفصل السّياسيّ والثّقافيّ. فعلى سبيل المثال، فإنّ الأصناف الإثنيّة من الصّرب الكروات- مثل: الصّربيّة، والكرواتيّة، والبوسنيّة- تُفهم من قبل النّاطقين بها على أنّها تُشكِّل لغات مختلفة، على الرّغم من أنّها متشابهة للغايّة لغويًّا، وبينها فهم متبادل Mutual Intelligibility. انظر أيضًا الاستقلاليّة، التّبعيّة | |
| 526 | اللُّغات المتطوّرة | Ausbau | انظر اللُّغات المتطوّرة | |
| 527 | اللُّغات المقاطعيّة | Syllable-Timed (Languages) | انظر التّشديد | |
| 528 | اللُّغة | Language | (1) عرّف Eduard Sapir (1921) اللُّغة بأنّها طريقة ليست بغريزيّة لتواصل الأفكار والعواطف والرّغبات بواسطة نظام طوعيّ منتج للرّموز. هذه الرّموز- على سبيل المثال- سمعيّة، وتُصدر بما يسمّى "أعضاء الكلام Organs of Speech". اليوم يمكن إضافة إشارات- ليس فقط رموزًا صوتيّة- لهذه الخاصيّة، باستخدام لغات الإشارة Sign Languages، حيث تبدو هذه الرّموز مرئيّة أكثر منها سمعيّة. هذا التّعريف التّقنيّ للّغة تجنب ذكر الكتابة؛ لأنّها ليست بمعيار معرّف؛ تعيش اللُّغات بدون أن تُدوَّن على الإطلاق. يبدي علماء اللُّغات الاجتماعيّة اهتمامًا في "التّواصل الإنسانيّ Human Communication" كمظهر للتّعريف، مركّزين على الكفاءة التّواصليّة Communicative Competence. فتَستخدم المظاهر اللُّغويّة Linguistics ما يجعلها دائمًا مثاليّة أو مهملة في مجالات لغويّة أخرى، مثل: السّياق، معلومات عن المتكلّمين، الطّبيعة التّفاعليّة للّغة، هدف التّواصل، تنوّع الكلام وتوافر الخيارات في مقدمّة اللُّغويّات الاجتماعيّة Sociolinguistics.
(2) لقد ركّز Sapir في تعريفه على لغة بعينها وليس على اللغة عموما . لقد تحوّلت الأخيرة لتصبح بصعوبة أن تُعرف بموضوعيّة؛ لوجود تعارُض مألوف ما بين اللُّغة Language واللّهجة Dialect، والّذي أصبح- وعلى وجه الخصوص- مظلّلا، مثل هذا التعارض يربط- وبشكل دائم- ما بين اللُّغة الفصحى المكتوبة والنّموذج الملفوظ الرّائع، والّذي ترتكز الفصحى عليه. ومن ناحية أخرى يَعتبر اللُّغويُّون كلَّ اللّهجات اللُّغويّة متكافئة لغويًّا؛ ولهذا عبّروا عنها على أنّها مجموعة من اللّهجات. ويُستخدم التّنوّع كمصطلح محايد لتجنُّب الارتباطات بين اللُّغة واللّهجة. حيث تكمن الأهميّة، تمّ إجراء تمييز واضح بين تنوُّع اللّغة الفصحى وغير الفصحى. يُعتبر التّمييز بين اللُّغة الفصحى/ اللُّغة غير الفصحى تغيّرا تاريخيًّا اجتماعيًّا؛ لأنّ العوامل السّياسيّة والاجتماعيّة مسؤولة عن تفضيل نوع على الأنواع الأخرى كنموذج مثاليّ محتمل. وحتى فكرة أن تكون اللُّغة شاملة للَهجاتها لم تكن لتخلو من التّحديّات. بينما الفكرة العامّة تنصُّ على أنّ هناك لغات أقلّ وضوحًا، مثل اللُّغة الهولنديّة والإنجليزيّة، وهذا ينطبق على التّعابير الفصحى والملفوظة. على هذا الأساس، وبهذا الخصوص، فإنّ هذا التّمييز أقلّ وضوحًا؛ لأنّ هناك استمراريّة في اللّهجة في المنطقة الجغرافيّة أكثر من كونها حدودًا للّغة الواضحة. في بعض الأحيان، تمّ اقتراح هذا الوضوح المتبادل كطريقة لتحديد ما إذا كان كلا النّوعين يختصّان بنفس اللُّغة. إنّه من الصّعوبة بمكان أن تصبح مثل هذه الاختبارات قيدَ التّطبيق؛ لأنّ الوضوح المتبادل قد يعتمد على تجربة المتحدِّث للفرضيّات الثّقافيّة والرّغبة في فهم إن كان هذا المعيار في الوضع المتبادل لا يتناسق مع العالَم الواقعيّ لمكانة اللُّغات. تحظى كلٌّ من اللُّغة النّرويجيّة والهولنديّة بحالات منفصلة كلغات، ولكنّها أكثر أو أقلّ وضوحًا متبادلًا، ولكن بالنّسبة للعوامل السّياسيّة المتعلّقة بالأمّة فقد اعتبرت أنَّها جزء من اللُّغة نفسها. وبشكل متكرر، فقد ترافقت الدّعوات للانفصال السّياسيّ، بالارتقاء بما قد يُعتبر لهجة للّغة. ولهذا انتقد العديد من علماء اللُّغات الاجتماعيّة مفهوم اللُّغة على أنّه كيان مفترض، مؤكّدين أنَّ اللُّغات موروثة جزئيًّا، ومركّبة جزئيًّا، ومجدّدة من قِبل النّاطقين بها. | |
| 529 | اللُّغة الأبويّة | Fatherese | انظر الكلام الموجّه للأطفال | |
| 530 | اللُّغة الأجنبيّة | Foreign Language | هي لغة لا تُحكى بإقليم معيّن بشكل عامّ. وحيث إنّه لا توجد فرصة لتعلُّمها "طبيعيًّا" من خلال وسائل تفاعليّة في هذه الحالة، فلا بدّ من تعلّمها عن طريق التّعليم أو الدّروس الخصوصيّة. في المقابل، انظر اللُّغة الثّانية Second Language، الّتي تُعتبر لغة إضافيّة متاحة للمتعلّمين في إقليم معيّن. تُعتبر اللُّغة الفرنسيّة لغةً أجنبيّةً في جنوب إفريقيا، حيث لا يوجد ناطقون باللُّغة الفرنسيّة، مع ذلك يمكن تعلّمها كلغة ثانية من خلال المهاجرين في فرنسا. وتُعتبر الفرنسيّة لغةً ثانيةً أيضًا في أيّ بلد كانت تُحكم من فرنسا سابقًا، ولا تزال تحت تأثير الثّقافة الفرنسيّة، مثل ساحل العاج. انظر أيضًا اللُّغة الإنجليزيّة كلغة أجنبيّة ، إكس كلغة أجنبيّة X as a Foreign Language. | |
| 531 | اللُّغة الأدبيّة | Literacy Language | (1) اللُّغة المستخدمة أساسًا للأغراض الأدبيّة. على سبيل المثال: في تاريخ الألمان، كانت لغة الشّعراء في القرون الوسطى (Mittelhochdeutsche Dichtersprache) تَستخدم فقط ساحة الشّعر والملاحم الفارسيّة. في سياق التّخطيط اللُّغويّ Language Planning. عمومًا، تُعتبر التّنميّة الأدبيّة مهمّة؛ كونها تدلُّ على أنّ اللُّغة العاميّة Vernacular مناسبة لمجالات الثّقافة العالية (انظر لغة الثّقافة ). على سبيل المثال: في حالة البنغاليّة، اللُّغة الوطنيّة في بنغلادش، واللُّغة الرّئيسة في ولاية البنغال الغربيّة الهنديّة. وقد ساهمت كثيرًا كتابات 1913 لـ Rabindranath Tagore الفائز بجائزة نوبل في القبول العام ومكانة لغة "L" "Colit Bhasa" ("اللُّغة الحاليّة"، أيّ العاميّة)، والّتي تختلف عن لغة Sanskritised لغة 'H' المكتوبة بكثافة (Sadho Bhasa، 'اللُّغة الدّلاليّة'). انظر اللّهجة العالية .
(2) تُستخدم بمعنى أسلوب اللُّغة المستخدمة في الأدب، وفي هذه الحالة يتناقض أحيانًا مع المزيد من اللُّغة اليوميّة. وقد ركّزت الأساليب Stylistics في كثير من الأحيان على تحليل اللُّغة الأدبيّة. إلا أنّه في الآونة الأخيرة كان هناك اهتمام كبير بالاستخدامات اليوميّة للأشكال الأدبيّة، وميل إلى التّشكيك في تمييز الأدب على أسس رسميّة. انظر الإبداعيّة و التّلاعب اللُّغويّ و لغة الشِّعر | |
| 532 | اللُّغة الأصليّة | Primary Language | انظر اللُّغة الأمّ | |
| 533 | اللُّغة الأمّ | Endoglossic Language; Mother Tongue | (1) اللُّغة الأولى لمعظم سكَّان منطقة ما، كالعربيّة في أيّ بلد عربيّ، فهي مستعملة ضمن منطقة يتكلّم معظم سكّانها بالعربيّة. حيث تدعم سياسة اللُّغة الأمّ Endoglossic Language Policy استخدام اللُّغة المحليّة في الوظائف الرّسميّة. انظر لغة خارجيّة المفردات
(2) مجموعة مع اللُّغة الأصليّة، ولغة البيت Home Language، واللُّغة الأساسيّة Primary Language، واللُّغة الأولى First Language (L1)، وهي مجموعة من المصطلحات المتداخلة للإشارة للّغة المستخدمة من قِبل الفرد منذ الولادة، أيّ اللُّغة الاعتياديّة في البيت والمجتمع. وتشير هذه المصطلحات في أبسط الحالات للفرد الّذي هو جزء من عائلة ومجتمع ذي معايير أحاديّة اللُّغة ثابتة إلى نفس الكينونة، فعلى سبيل المثال: تشير لغة الفرد الأصليّة إلى اللُّغة المحكيّة منذ الولادة، وهي أيضًا اللُّغة الأمّ، والّتي بدورها تشير إلى اللُّغة الأصليّة المنقولة بالعادة من الآباء، ولغة البيت وهي اللُّغة المحكيّة كلغة أولى، وهي اللُّغة الأساسيّة (اللُّغة الأكثر استخدامًا). وعلى الرّغم من ذلك، وبحكم الظّروف خصوصًا في مجتمعات ثنائيّة اللُّغة Bilingual أو مجتمعات متعدّدة اللُّغات Multilingual تمرّ بمرحلة تحوّل لغويّLanguage Shift إلى لغة جديدة، قد تشير هذه المصطلحات إلى اختلافات مهمّة، وتكون مبهمة بعض الشّيء، ومستخدمة باختلاف من قِبل كتَّاب مختلفَين. علاوة على ذلك، قد تكون اللُّغة الأمّ لطفل ما مختلفة عن والديه. ومن الممكن أيضًا أن تكون لغة البيت- وفي نفس الحالة- غامضة؛ بأنّها اللُّغة التّقليديّة المستخدمة من قبل الكبار، أو لغة الأطفال الأصليّة الجديدة أو كلتاهما؟ قد تكون إحدى لغات البيت تلك ليست لغة أصليّة لبعض أفراد العائلة؛ بينما تشير اللُّغة الأولى (L1) عادة إلى لغة مكتسبة أوّلًا، أو إلى لغة أصليّة. وهنالك حالات قد يكون فيها الطّفل قد انتقل من لغة "أ" إلى لغة "ب" في مرحلة عمريّة مبكّرة، وتوقّف عن استخدام اللُّغة "أ" تمامًا؛ أي أنّ لغته الأولى (L1) من الممكن أن تكون قد تغيّرت. وعليه ، يفضّل بعض علماء اللغويات التّطبيقيّة أن يقتصر إستخدام اللغة الأم L1 إضافة إلى اللغتين : الثانيةL2 والثالثةL3 على أغراض الحسّ الزمني مع الإحتفاظ بإستخدام اللغة الرئيسة في المجالات العامة . ففي المثال السابق، لغة "أ" من الممكن أن تكون (L1) المرتّبة زمنيًّا للطّفل، بينما قد تكون اللُّغة "ب" لغته الأساسيّة في عمر معيّن. | |
| 534 | اللُّغة الأولى | First Language | يُستخدم عمومًا للإشارة إلى اللُّغة الأولى الّتي يتعلّمها الفرد، L1، وهي الصّيغة المختصرة للّغة الأولى، ويُستخدم أيضًا في المقابل L2 اللُّغة الثّانية،و L3 اللُّغة الثّالثة... إلخ. مع ذلك، قد تشير "اللُّغة الأولى" أيضًا إلى اللُّغة الّتي يكون الفرد فيها أكثر كفاءة في أيّ مرحلة من حياته، وقد يكون هذا مختلفًا عن اللُّغة الأولى بالمعنى الزّمنيّ. فمثلًا: اللُّغة الأولى من حيث التّسلسل الزّمنيّ من التّعرّض والتّعلم لطفلة صغيرة تترعرع في الولايات المتّحدة الأمريكيّة هي اللُّغة الإسبانيّة. مع ذلك، وبمرور الوقت وبلوغ الطّفلة سنّ البلوغ، قد تصبح اللُّغة الإنجليزيّة لغتها الأولى، بمعنى الكفاءة، والمدى الّذي تُستخدم فيه اللُّغة، كما أنّ هويّتها ستتشكّل مع اللُّغة الإنجليزيّة؛ وذلك لهيمنتها Dominant في الولايات المتّحدة الأمريكيّة. ويُعرف مصطلح "اللُّغة الأوّليّة/ المحليّة" بأنه إشارة إلى اللُّغة الّتي يستخدمها المتحدِّث بالشّكل الأكثر شيوعًا. كما تُعرف "اللُّغة الأولى" بارتباطها بلغة المجتمع ككلّ أكثر منها لغة للفرد. انظر أيضًا اللُّغة الأمّ و اكتساب اللُّغة الثّانية | |
| 535 | اللُّغة الإقليميّة | Regional Language | هي اللُّغة الّتي يُتحدّث بها في مناطق معيّنة في بلد ما، ونادرًا ما يتمّ الاعتراف باللُّغات الإقليميّة في الدّستور الوطنيّ للبلد، ولكنّ أحيانًا يتمُّ تضمينها في السّياسة الإقليميّة. أمثلة على اللُّغات الإقليميّة ولغات الأقليّات Minority Languages الّتي دخلت حيّز التّنفيذ عام 1998، حيث حُدّدت تدابير محددة للّغات الإقليميّة في أوروبا. | |
| 536 | اللُّغة الإنجليزيّة فقط | English-Only | حركة لغويّة Language Movement أمريكيّة نشأت في ثمانينيّات القرن الماضي، تهدف إلى إدخال تعديل على الدّستور، يتضمّن اعتبار أنّ اللُّغة الإنجليزيّة هي اللُّغة الرّسميّة Official Language. لم تنجح هذه الحركة خصوصًا بسبب معارضة اللُّغويّين لها؛ كونها ستقلّل من الدّعمين الماليّ والسّياسيّ لتعليم اللُّغات الأخرى Bilingual Education. | |
| 537 | اللُّغة الإنجليزيّة كلغة أجنبيّة | EFL; English as a Foreign Language (EFL) | (1) ويعني اللُّغة الإنجليزيّة كلغة أجنبيّة English as a Foreign Language (EFL).
(2) اللُّغة الإنجليزيّة في الدّول الّتي لم يستوطنها المتحدّثون الأصليّون للّغة، وليس هناك فروق كبيرة بينها وبين اللُّغة الإنجليزيّة كلغة ثانية English as a Second Language (ESL). انظر أيضًا: تدريس اللُّغة الإنجليزيّة للنّاطقين بغيرها و ثلاثيّة اللُّغة | |
| 538 | اللُّغة الإنجليزيّة كلغة أصليّة | English as a Native Language (ENL); ENL | (1) اللُّغة الإنجليزيّة كلغة أمّ Mother Tongue في دول مثل أمريكا، وبريطانيا، وأستراليا، وغيرها، وهي تختلف عن اللُّغة الإنجليزيّة كلغة ثانية English as a Second Language (ESL)، أو أجنبيّة English as a Foreign Language (EFL)، أو إضافيّة English as an Additional Language (EAL).
(2) اللُّغة الإنجليزيّة كلغة أصليّة | |
| 539 | اللُّغة الإنجليزيّة كلغة إضافيّة | EAL; English as an Additional Language (EAL) | (1) ويعني اللُّغة الإنجليزيّة كلغة إضافيّة
(2) اسم جامع للّغة الإنجليزيّة كلغة ثانية English as a Second Language (ESL)، وكلغة أجنبيّة English as a Foreign Language (EFL)، وأحيانًا يُطلَق عليها مصطلح اللُّغة الإنجليزيّة للنّاطقين بغيرها English for Speakers of Other Languages (ESOL). انظر أيضًا: تدريس اللُّغة الإنجليزيّة للنّاطقين بغيرها و ثلاثيّة اللُّغة | |
| 540 | اللُّغة الإنجليزيّة كلغة ثانية | English as a Second Language (ESL); ESL | (1) اللُّغة الإنجليزيّة في الدّول الّتي برغم عدم وجود متحدّثين بها كأغلبيّة، إلّا أنّ حجم استخدامها واسع في المجالات الرّسميّة، مثل: كينيا، والهند. انظر أيضًا: اللُّغة الإنجليزيّة كلغة ثانية English as a Second Language (ESL)، واللُّغة الإنجليزيّة للنّاطقين بغيرها English for Speakers of Other Languages (ESOL). انظر أيضًا: تدريس اللُّغة الإنجليزيّة للنّاطقين بغيرها و ثلاثيّة اللُّغة
(2) اللُّغة الإنجليزيّة للنّاطقين بغيرها | |
| 541 | اللُّغة الإنجليزيّة للنّاطقين بغيرها | اللُّغة الإنجليزيّة كلغة ثانية.English as a Second Language (ESL); ESOL | (1) مصطلح أمريكيّ يتضمّن كلًّا من اللُّغة الإنجليزيّة كلغة ثانية English as a Second Language (ESL) وكلغة أجنبيّة English as a Foreign Language (EFL)، بما فيه تدريس اللُّغة الإنجليزيّة للمتحدّثين الأصليّين. انظر أيضًا: تدريس اللُّغة الإنجليزيّة للنّاطقين بغيرها و اللُّغة الإنجليزيّة كلغة إضافيّة
(2) اللُّغة الإنجليزيّة للنّاطقين بغيرها | |
| 542 | اللُّغة الاستدلاليّة | A Priori Language | انظر اللُّغة المصطَنعة | |
| 543 | اللُّغة الاصطلاحيّة لجماعة ما | Jargon | (1) هي لُغةٌ هجينٌ بِدائيّة Pidgin، وتُعرف أيضًا بأَنّها ما قبل اللُّغة الهجين Pre-Pidgin، ليس لها نظامٌ قواعديّ ثابتٌ، ولها عددٌ قليلٌ من المفرداتِ بسبب استخدامها المحدود، وتقييد استخدامها في بعضِ المجالاتِ Domains، مثل العمل والتّجارة. وتتعارضُ هذه اللُّغة الهجينُ Jargon مع اللُّغة الهجينِ المستقرّة Stable Pidgins، حيثُ يمكنُ لهذه اللُّغة الهجين البدائيّة أن تتطوَّر لتُصبحَ مثلها (مستقرّة) إذا تغيَّرت ظروف التّواصل لهذه اللُّغة.
(2) هي مفردات تِقنيّة أو مُتخصِّصة تُستخدمُ ضِمنَ مجموعةٍ اجتماعيّة معيّنة(محترفين)، أو مجموعة ذات اهتمامات خاصّة، والّتي يمكن أن لا تُفهم من أشخاصٍ من خارج هذه المجموعة. ومن الممكن أن تُستخدمَ هذه اللُّغة لتسهيلِ التّواصلِ بين الحرفيّين، ولكن يُمكنُ أن يكون لها وظيفة اجتماعيّة، على سبيل المثال: التّأشير لأسماءَ أعضاء مجموعة ما واستثناء غير الأعضاء. انظر العاميّة .
(3) المعنى العامُّ لهذه اللُّغة الاصطلاحية- وهو يدلُّ على الاستخدام غير الضَّروري للمفاهيمِ التّقنيّة في الأحاديث العاميّة - قليلٌ جدًّا في علم اللُّغويّات الاجتماعيّة. وتشير اللُّغة الهجينة البدائيّة Jargon في هذا المعنى إلى الاستخدام غير المناسب لضرب استعماليّ Register في الأحاديث غير الرّسميّة. | |
| 544 | اللُّغة التّركيبيّة | Formulaic Language | تشير اللُّغة التّركيبيّة إلى عبارات أو تعابير معيّنة، مثلًا: صيغ التّحيّة "من دواعي سروري مقابلتك Pleased to meet you". قد تكون اللُّغة بشكل أكثر أو أقلّ تركيبيّة في المصطلحات والاستعارات الثّابتة، أو غيرها من المتلازمات اللّفظيّة Collocations المتكرّرة أو التّقليديّة. تشمل أمثلة في اللُّغة الإنجليزية عبارات "(السّماح) للقط بالخروج من الحقيبة (Letting) the cat out of the bag, "، و"لجميع المقاصد والأغراض to all intents and purposes". أي أنّه لا يوجد نقطة حدّ فاصل بين التّعابير التّركيبيّة Formulatic و'الحرّة Free'. ويقال إنّ اللُّغة التّركيبيّة تيسّر استخدام اللُّغة (بتوفير تعابير جاهزة Ready-Made Expressions). ويمكن لبعض الصّيغ أيضًا أن تميّز بين أنواع Genres أو سياقات معيّنة Contexts، على سبيل المثال: عبارة "كان يا مكان Once upon a time" الّتي تبدأ بها القصص، أو تؤسس لعلاقة بين المتحدّثين، مثل العلاقة بين الرّاوي والجمهور. وغالبًا ما تقترن اللُّغة الصّيغيّة بالطّقوس Ritual. انظر أيضًا التّكرار | |
| 545 | اللُّغة الدّالة | Signed Language | وتعني في بعض الأحيان نفس معنى لغة الصّم Sign Langauge، ولكنّها أيضًا تُستخدم للدّلالة على أنظمة الإشارة المصمّمة الّتي تمثّل التّراكيب النّحويّة والصّرفيّة لأيّ لغة محكيّة بطريقة مرئيّة. حيث يتمُّ استعارة الإشارات من لغة الإشارة القوميّة، ولكنّها أيضًا تُرتَّب حسب ترتيب النّسق اللّفظيّ للّغة المحكيّة، مثلًا Signed English. كما يتمّ اختراع إشارات إضافيّة، مثل اختراع إشارة خاصّة كإضافة (S) إلى صيغة المفرد الغائب في اللُّغة الإنجليزيّة. وهذه اللُّغة لا تُستخدم من قِبَل الصُّم؛ لأنّها بطيئة ومعقّدة، ولكنّها في المقابل يشيع استخدامها في نظام التّعليم. | |
| 546 | اللُّغة الدّينيّة | Religious Language | (1) اللُّغة المستخدمة في الطّقوس الدّينيّة. غالبًا ما تكون اللُّغات الدّينيّة لغات خاصّة، تختلف عن اللُّغة المستخدمة في التّواصل اليوميّ، على سبيل المثال: العبريّة الكلاسيكيّة Classical Hebrew، والعربيّة القرآنيّة Quranic Arabic، والسّلافيّة الكنسيّة Church Slavonic. وتُدَرَّس هذه اللُّغات أحيانًا في مدارس خاصّة تقع خارج نظام التّعليم العادي. وينصبُّ التّركيز عادة على القدرة على قراءة وتلاوة النّصوص المقدّسة. ومع ذلك، في كثير من الحالات، تُستخدم اللُّغات المحليّة في الوظائف الدّينيّة، مثل: التّحويل والتّعليم الدّينيّ (مثل، استخدام اللُّغات المحليّة في العمل التّبشيريّ)؛ والصّلاة العامّة (على سبيل المثال، اليهوديّة الإصلاحيّة الّتي تدعم استخدام اللُّغات المحليّة، مثل اللُّغة الإنجليزيّة في الولايات المتّحدة الأمريكيّة في الصّلاة العامّة، وأيضًا التّغيير من اللّاتينيّة إلى اللُّغات الوطنيّة في القدّاس الكاثوليكيّ بعد عام 1969 من قبل البابا بولس السّادس).
(2) "اللُّغة الدّينيّة" حيث تشير إلى نوع من استخدام اللُّغة، أو ممارسات اللُّغة المرتبطة بالمراسم أو الطّقوس الدّينيّة Ritual. | |
| 547 | اللُّغة الرّسميّة | Authority; Official Language | (1) يُستخدم هذا المصطلح غالبًا للإشارة إلى لغة المؤسسات والمهن، والطّرق المتاحة لاستخدام اللُّغة المؤسّسيّة الَّتي تمنح الشّرعيّة والسّلطة للأعضاء. ومن أمثلة هذه المؤسّسات: الطّب، والقانون، والتّعليم، والكنيسة. وتمتلك كلّها وفقًا لـِ Bourdieu قوّة رمزيّة كبيرة (Bourdieu, 1991). وقد ركّزت الكثير من البحوث في علم اللُّغة الاجتماعيّ Sociolinguistics على اللّقاءات بين المهنيّين وعملائهم، على سبيل المثال: الأطبّاء والمرضى، وخاصّة عدم تماثل التّفاعلات بين الطّرفين. وتركّز الدّراسات على كميّة الكلام، وتوزيع أدوار الحديث، وأشكال الخطاب. وهناك اهتمام خاصّ بكيفية تأثير سلطة المهنيّين على التّفاعل بين الطّرفين، أو استمراره أو كيف يتمّ تحدّيه انظر اللُّغويّات الاجتماعيّة التّفاعليّة
(2) وهي الّتي تُستخدم في السّياسة، والقانون، والتّواصل الإداريّ في أقاليم سياسيّة معيّنة. إنَّ الوضع القانونيّ للّغات الرّسميّة مضمون دستوريًّا، وهي تُستخدم في قطاع التّعليم الرّسميّ. فبعض البلدان لديها أكثر من لغة رسميّة واحدة (مثل جنوب إفريقيا)، فلديها إحدى عشرة لغة؛ لوكسمبورغ أيضًا لديها ثلاث لغات رسميّة. ففي مثل هذه الحالات غالبًا ما تكون ضمن مصطلح "تقسيم الاستعمال Division of Labour"؛ أيّ أنّه ليست كلّ اللُّغات الرّسميّة تُستخدم في كلّ الوظائف. فهناك بعض الوثائق قد لا تتوفّر في جميع اللُّغات. إن منح صفة رسميّة للّغة هو عمل رمزيّ وسياسيّ بحت، إلّا أنّ تنفيذ Implementation هذه القرارات غالبًا ما يكون بطيئًا وجزئيًّا. انظر اللُّغة القوميّة | |
| 548 | اللُّغة السّاخرة | Mock Language | هي استخدام لغة أو لهجة أخرى بطريقة مُبالَغ فيها أو مشوّهة من قِبل متحدّثين من مجموعة ذات متغيّرات مهيمنة، بقصد محاكاة ساخرة للمتغيّرات المهيمنة. استخدمت Jane Hill (1993) مصطلح "السّخرية الإسبانيّة" للاستيلاء على السّمات الإسبانيّة اللُّغويّة المفترضة من قِبل المتحدّثين باللُّغة الإنجليزيّة في جنوب غرب الولايات المتّحدة الأمريكيّة، في خطاب غير رسميّ. حيث قامت Hill بطرح المثال التّالي: “hasta la vista, baby”، "وداعًا حبيبي" الّتي تقترح المحاكاة السّاخرة، والتّقليل من قيمة العبارة الرّسميّة "hasta la vista”" والّتي تُبدي أو توضِّح أملًا صادقًا في عقد اجتماع أو لقاء في المستقبل. إنّ التّجاور مع كلمة “baby” العاميّة يجعل العاميّة والأصليّة مبتذلتين في الجملة، كما يفعل الكلام ذو النّغمة المُبالَغ فيها. مثال آخر على اللُّغة السّاخرة، هو "لغة الاستهزاء الخاصّة بذوي البشرة السّوداء" الّتي استخدمها Ronkin and Karn (1999) لوصف العدد الكبير من الأشياء على الشّبكة العنكبوتيّة الّتي تحاكي السّخرية الخاصّة بذوي البشرة السّوداء، أو اللُّغة الإنجليزيّة للأمريكيّين من أصول إفريقيّة African American Vernacular English (AAVE). إنّ الكُتّاب المذكورين أعلاه اقترحوا أنّ المحاكاة السّاخرة تُستخدم لتوضيح أو لمكافحة لغة ذوي البشرة السّوداء، الأيديولوجيّة اللُّغويّة Linguistic Ideology، أو من أجل عكس صورة نمطيّة للمتحدّثين. انظر أيضًا الصّورة النّمطيّة و تقليد التّنوّع | |
| 549 | اللُّغة السّريّة | Secret Language | يشير هذا المصطلح بشكل عامّ إلى أحد التّنوّعات اللُّغويّة المستخدمة داخل نطاق اجتماعيّ؛ وذلك لحفظ الأسرار عن الغرباء. وتحتوي اللُّغات السّريّة عادة على مجموعة من المفردات، بمعنى أنّها لا تُعتَبر في الحقيقة لغات بالمعنى التّقليديّ للّغة. ربّما تشتمل هذه اللُّغات على كلمات مخترَعة وجديدة، أو تحويلات وتغييرات متنوّعة على الكلمات، والّتي وُضعت لإخفاء وتشويش المعنى على الغرباء (انظر الكلمات السّريّة ). | |
| 550 | اللُّغة العالميّة | International Language | يُطلق هذا المصطلح على اللُّغة المستَخدَمة على نطاق عالميّ واسع يتعدّى حدود الدّولة النّاطقة بها أصلًا، حيث يتمُّ استخدامها كلغة مشترَكة Lingua Franca للتّفاهم بين النّاطقين أصلًا بلغات أخرى. وتحتلّ اللُّغة الإنجليزيّة حاليًّا مكانًا مرموقًا بين لغات العالم الأخرى؛ ممَّا يجعلها موضع اهتمام الغالبيّة العظمى من علماء اللُّغويّات الاجتماعيّة حول العالم. انظر: لغة عالميّة و الإنجليزيّة العالميّة ، ثلاث دوائر من اللُّغة الإنجليزيّة | |
| 551 | اللُّغة العاميّة | Colloquial Language | انظر اللّهجة العاميّة | |
| 552 | اللُّغة العليا | Metalanguage | ويُشار إليها بلغة تتحدّث عن لغة أخرى، أيّ أنّ لغة ما تُستخدم لوصف هيئة أو الجوانب المختلفة للُغة أخرى. إنّ اللُّغة الفوقيّة قد يكون لها عدّة أنواع. وهنالك مثال على نوع متطوّر واحد من أنواع اللُّغة الفوقيّة الّتي تنتمي للّغويّات، وهو اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة Systemic Functional Linguistics. معظم المدخلات في هذا المعجم هي عبارة عن أمثلة عن مختلف أنواع اللُّغة الفوقيّة. (انظر المعرفة اللُّغويّة و الوعي اللُّغويّ ). | |
| 553 | اللُّغة الفوقيّة | Metalanguage | انظر اللُّغة العليا | |
| 554 | اللُّغة القوميّة | National Language | هي لغة مقرونة بدولة معيّنة حيثما يكون معتَرفًا بها كرمز للهويّة القوميّة. حيث إنّ في العديد من دول ما بعد الاستعمار ستبقى لغة القوّة الاستعماريّة السّابقة كلغة رسميّة بعد الاستقلال، في حين يتمُّ اختيار اللُّغات الأصليّة للتّواصل على نطاق واسع كلغات قوميّة. في كينيا، تعدُّ اللُّغة الإنجليزيّة هي اللُّغة الرسميّة Official Language الرئيسة ولغة التّعليم، بينما تعدُّ Kiswahili لغة شرق إفريقيا المشتركة واللُّغة القوميّة، وتُستخدم هذه اللُّغة في النّقاشات البرلمانيّة، وتُعَلّم كمنهاج في المدارس. في بعض الدول، يوجد أكثر من لغة قوميّة واحدة كسويسرا، والّتي تحتوي على أربع لغات قوميّة، وهي: اللُّغة الألمانيّة، واللُّغة الفرنسيّة، واللُّغة الإيطاليّة، واللُّغة الرّومانيّة. انظر أيضًا: تخطيط مدوّنة اللُّغة، تخطيط حالة اللُّغة و تخطيط حالة اللُّغة | |
| 555 | اللُّغة المؤثّرة أو المتأثّرة بلغة أخرى | Adstrate (Adstratum) | هي مصطلحات تعبِّر عن العلاقة الملحوظة في دراسات التّواصل اللُّغويّ حينما تتعايش لغتان أو أكثر، وتؤثّران في بعضهما البعض بوساطة الاستقراض المتبادَل دون أن تكون أيٌّ من اللُّغتين هي اللُّغة المسيطرة. وتُوصَف كلٌّ من اللُّغتين بأنّها أحيانًا لغة مؤثرة أو متأثّرة بالأخرى؛ للتّفريق بين لغة السّكان الأصليّين كلغة الطّبقة العليا المسيطرة Superstrate، ولغة الدّولة الأساسيّة Substrate. | |
| 556 | اللُّغة المتأخّرة | A Posteriori Language | انظر اللُّغة المصطَنعة | |
| 557 | اللُّغة المتشابكة | Intertwined Language | مصطلح صاغه (Peter Bakker and Peter Muysken (1995 لنوعٍ خاصٍّ من الرُّموزِ المختلطة لِثنائيّة اللُّغة Bilingualism، والّتي تَعتمدُ لُغةً واحدة للمقاطعِ المعجميّة وأخرى للمقاطعِ القواعديّة. قدَّم Bakker and Muysken مثالًا على ذلك، وهو لغةُ الإعلامِ في لغة الإكوادور، الّتي تحتوي على عناصر معجميّة كاملة من اللُّغة الإسبانيّة، وعناصر قواعديّة من لغة Quecha. والدّمج في اللُّغة المتشابكة هو دمج دائم. وغالبًا ما يشير هذا المفهوم إلى اللُّغات الّتي تشكّلت من مزيج من لغتين (اللُّغة الاستعماريّة واللُّغة الأمّ)، حيث امتزجتا معًا لتشكِّلا لغة مستقرّة واحدة، لها قوالبها وقوانينها وقواعدها الرّاسخة. | |
| 558 | اللُّغة المتوسّطة | Mesolang | انظر اللّهجة الفرديّة المتقدّمة ، واللّهجة المستقرّة الأولى (الأصليّة) Basilang، اللّهجة المتوسّطة . | |
| 559 | اللُّغة المتّزنة | Equilingual | مصطلح مرادف لثّنائيّة اللُّغة المتّزنة Balanced Bilingual. | |
| 560 | اللُّغة المساعدة | Auxiliary Language | لغة إضافيّة تُستخدم للاتّصال الأوسع في مجتمع ما، أو عبر المجتمعات المحليّة، وليست بلغة أصليّة لأفراد المجتمع. الإنجليزيّة والسّواحليّة تفي بهذه المهمّة في العديد من البلدان الإفريقيّة. وغالبًا ما يكون المتكلّمون ذوي كفاءة محدودة في اللُّغة المساعدة، ويمكن أيضًا أن تكون اللُّغة مقيّدة من النّاحية الوظيفيّة، على سبيل المثال: اللُّغة التّجاريّة. وقد يشير المصطلح أيضًا إلى لغة بُنيت كلغة Esperanto: في هذا المعنى، انظر اللُّغة المصطَنعة . انظر أيضًا اللُّغة المشتركة | |
| 561 | اللُّغة المسهبة واللُّغة المقتضبة | Elaborated, Restricted (Codes) | هما مصطلحان أوجدهما اللُّغويّ Basil Bernstein (1977). فاللُّغة المسهبة Elaborated Code هي تلك الّتي تتمُّ بين أفراد لا يشتركون في ثقافة اجتماعيّة أو فكريّة واحدة؛ ممّا يدفعهم لتوضيح خطابهم من خلال استخدام جميع التّراكيب والقواعد اللُّغويّة. أمَّا اللُّغة المقتضبة Restricted Code، فهي تلك الّتي تتمُّ بين أفراد يشتركون في الخلفيّة الاجتماعيّة والثّقافية، وبالتّالي يفهمون خطاب بعضهم بدون الحاجة للتّوضيح من خلال استخدام التّراكيب اللُّغويّة التّوضيحيّة. | |
| 562 | اللُّغة المشتركة | Lingua Franca | يعود هذا المصطلح إلى أيّ شكل من أشكال اللُّغة الّتي تعمل بمثابة وسيلة للتّواصل بين متكلّمي لغات مختلفة. قد تكون اللُّغات المشتركة لغات "طبيعيّة" (فمثلا: في إفريقيا يتمُّ التّواصل بين متكلّم لغة Lingala ومتكلّم لغة Bambara من خلال اللُّغة الفرنسيّة)، وممكن أن يكون التّواصل من خلال Pidgins لغة الجيل الأوّل. فلغة الجيل الأوّل تُعتبر نوعًا من أنواع اللُّغة المهجّنة، تنشأ في ظروف معيّنة عندما يكون في بيئة ما بعض المتحدّثين لا يستطيعون التّواصل فيما بينهم؛ بسبب عدم معرفة كلٍّ منهم للغة الآخر. ومثال Pidgins لغة الجيل الأوّل (لغة Tok Pisin الّتي تُستخدم بين متكلِّمي لغة Bolo، ولغة Tolai في غينيا الجديدة). ويمكن أن تكون اللُّغة المشتركة لغة اصطناعيَّة Artificial Language؛ كلغة Esperanto الّتي تُستخدم في بعض المؤتمرات الأكاديميّة الدّوليّة. إنَّ مصطلح اللُّغة المشتركة Lingua Franca، والّذي يُترجَم حرفيًّا "اللُّغة الفرنكيّة Frankish Language" أو "الفرنسيّة" يعود في الأصل إلى لهجة رومانسيّة عاميّة متّصلة باللُّغة الإيطاليّة والبروفنكال. فاللُّغة المشتركة هي لغة يتحدّث بها سكّان ساحل البحر الأبيض المتوسّط. حيث أصبحت اللُّغة المشتركة مزيجًا من العربيّة، والإغريقيّة، والإسبانيّة، وعناصر أخرى؛ لأنها استُخدمت كلغة مساعدة في الحملات الصّليبيّة. | |
| 563 | اللُّغة المصطَنعة | Artificial Language | لغة تمَّ إنشاؤها بوعي من قِبل فرد، أو من قِبل مجتمع لغويّ أو لجنة لغويّة. وقد تمّ بناء المئات من اللُّغات الاصطناعيّة منذ أواخر القرن السّابع عشر. في البداية، كان الدّافع لتطوير لغات اصطناعيّة يستند إلى فكرة أنّه سيكون من الممكن إنشاء لغة مثاليّة لا تُظهر التّكرار، وعدم الانتظام وغموض اللُّغات الطّبيعيّة، وهذا من شأنه أن يُسهِّل التّفكير المنطقي. حيث تمَّ تطوير أنظمة رمزيّة مفصّلة من قِبلGottfried Wilhelm Leibniz ، JohnWilkins،George Dalgarno، وغيرهم. إنَّ هذه اللُّغات الاصطناعيّة الأولى لم تكن مبنيّة على موادّ لغويّة طبيعيّة، ولكنّها وجدت إلهامها في التّصنيف العلميّ والمنطق الرّسميّ. ولذلك كانت تُسمَّى لغات مسبقة. ظهر في القرن التّاسع عشر اهتمامٌ جديدٌ باللُّغات الاصطناعيّة، ولكن كان الدّافع هذه المرّة لتسهيل الاتّصالات الدّوليّة. وقد استُمدّت الهياكل اللُّغويّة للّغات الاصطناعيّة الّتي تعود إلى القرن التّاسع عشر من اللُّغات الطّبيعيّة القائمة؛ ولذلك فهي تُسمَّى اللُّغات الخلفيّة. إلّا أنّ هذه اللُّغات بُنيت لتختلف عن مصادرها اللُّغويّة (على سبيل المثال: الإسبانيّة، والألمانيّة، والإنجليزيّة) من خلال انتظام نحوي كامل. إنَّ لغة Esperanto الّتي تم بناؤها من قِبل الطّبيب البولنديZamenhof بين 1872 و1885، ربّما تكون هي اللُّغة الخلفيّة الأكثر شهرة والأكثر نجاحًا. ووفقا لـ (Ethno-Logue, 2002)، فإنّ لغة Esperanto لديها اليوم ما بين 200 و2000 من مستخدميها كلغة أولى، ومليونا مستخدم يستخدمونها كلغة ثانية في أكثر من مئة دولة (معظمهم من وسط وشرق أوروبا، والصّين، وشرق آسيا، وأمريكا الجنوبيّة، وجنوب- غرب آسيا). ومع ذلك، بالمقارنة مع اللُّغة الإنجليزيّة، الّتي يتحدث بها أكثر من 500 مليون، لم تُحقِّق Esperanto الوضع المقصود كلغة دوليّة. في حين تمّ تطوير Esperanto من قِبل شخص، وقد طُوِّرت Interlingua من قبل جمعيّة اللُّغات المساعدة الدّوليّة في عام 1951. وتُستخدم اليوم كلغة ثانية من قِبل بعض المتكلّمين، ولكن لا يوجد تقدير متاح لعدد المتكلّمين حتى الآن. لمزيد من التّفاصيل، إنَّ مصطلح اللُّغة المساعدة Auxiliary Language موجودٌ أيضًا. انظر أيضًا BASIC English اللُّغة الإنجليزيّة الأساسيّة | |
| 564 | اللُّغة المضيفة | Host Language | هي اللُّغة الّتي تقترض Borrow كلمة من لغة أخرى، انظر الاقتراض و لغة المصدر . | |
| 565 | اللُّغة المهدّدة بالانقراض | Endangered Language | من أهم أسباب تهديد اللُّغة بالانقراض قلّة استخدام اللُّغة من قِبل الأجيال الجديدة، أو قلّة عدد المتحدّثين باللُّغة عمومًا، وخاصة عندما تنخفض نسبة الأطفال النّاطقين بهذه اللُّغة كلغة أمّ، ويرى اللُّغويّون أن هناك نسبة كبيرة من لغات العالم مهددة بالانقراض، وخاصة بعد انتهاء القرن العشرين. انظر موت اللُّغة و التّحوُّل اللُّغويّ . | |
| 566 | اللُّغة المُستَهدَفة | Target (Language) | (1) في دراسات الاتّصال اللُّغويّ Language Contact وتعليم اللُّغة، تهدف اللُّغة إلى اكتساب المتعلّمين أو مجموعات المتعلّمين لغة الهدف، بالإضافة إلى لغتهم الأولى. فإنَّ النّسخ العقليّة للّغة المستهدَفة الّتي يعرضها المتعلّمون مختلفة عن التّدخّلات اللُّغويّة. يعتقد العديد من العلماء أنّ اللُّغة المبسّطة والمنهجيّة تختلف، وذلك بأنّ شكل هذه التّدخّلات في أنّه لا يوجد لغة سابقة، فالمتحدّثون الّذين طوّروا اللُّغة المبسطة Pidgins أو الكريول Creoles كان الدافع لذلك احتياجات الاتّصال بدلًا من الرّغبة في إتقان لغة معيّنة.
(2) في دراسات التّرجمة، اللُّغة الّتي يتمُّ فيها إجراء التّرجمة (مثل، في إدخالات في قاموس بلغتين Bilingual Dictionary) لغة مصدر التباين Source Language. | |
| 567 | اللُّغة الهجينة المبسّطة المستقرّة | Stable Pidgin | انظر لغة هجين مبسّطة | |
| 568 | اللُّغة اليوميّة | Language Diary | وهي طريقة لجمع البيانات الّتي تُستخدم بكثرة في البحث عن ثنائيّة اللُّغةBilingualism واختيار اللُّغة Language Choice. وتشمل مذكّرات اللُّغة تقارير ذاتيّة عن استخدام لغة المتحدِّثين. لا يشير المتكلّمون إلى اللُّغة الّتي يستخدمونها خلال فترة معيّنة فحسب، بل أيضًا إلى محاوريهم، والموضوعات الّتي يُتحدَّث عنها، والإعدادات الّتي يتمّ فيها استخدام اللُّغات، مثال (Gibbons, 1983). كما تُستخدم اللُّغة اليوميّة أيضًا في دراسات اكتساب اللُّغة Language Acquisition. | |
| 569 | اللُّغة شبه الكريوليّة | Semi-Creole | مصطلح يُطلق على لغة شبه الكريوليّة Creole-Like Language، والّتي برزت من التّواصل اللُّغويّ تحت ظروف معيّنة مشابهة لتلك الّتي تنتج منها لغة الكريول. مع ذلك، فإنَّ لغات شبه الكريوليّة لا تتضمّن فرقًا شاسعًا مع اللُّغة المهيمنة (لغة الطّبقة العليا المسيطرة Superstrate في إقليم ما) كما هي الحال الّتي تتضمّنها اللُّغات الكريوليّة Basilectal Creoles. إنّ هناك الكثير من الاختلاف وعدم الموافقة فيما إذا كان هذا المفهوم صحيحًا وقانونيًّا، بمعنى إذا كان هذان الفرعان (إمّا أن تكون لغة كريول Creole أو لا Non-Creole) يتّقبلان تفرّعًا ثالثًا متوسّطًا بينهما تُصنّف اللُّغة الأفريكانيّة والفرنسيّة المهيكلة كلغات شبيهة بالكريول؛ أيّ أنّها تنوّعات لغويّة مركّبة من اللُّغة الدّنماركيّة والفرنسيّة على التّوالي، والّتي برزت في وسط متعدّد اللُّغات، والّذي يحوي الأوروبيّين والعبيد من أجزاء متعدّدة من العالَم، ولكن من غير أن تصبح هذه اللُّغة صعبة وغير واضحة للمتحدّثين باللُّغات الأوروبيّة المهيمنة. انظر الكريولويد . | |
| 570 | اللُّغة غير الجنسانيّة | Non-Sexist (Language) | انظر التّحيّز الجنسيّ | |
| 571 | اللُّغة غير الرّسميّة | Non-Standard (Language, Variety) | انظر اللّهجة | |
| 572 | اللُّغة في التّخطيط التّربويّ | Language -in-Education Planning | وهي عبارة عن نشاطات التّخطيط اللُّغويّ Language Planning الموجّهة بشكل مباشر تجاه قطاع التّعليم الرّسميّ (Kaplan & Baldauf, 1997). بالإضافة إلى مداخلات Robert Cooper (1989) حول مفهوم تخطيط اكتساب اللُّغة Acquisition Planning. | |
| 573 | اللُّغة متعدّدة المراكز | Pluricentric Language | هي اللُّغة ذات المعايير Standardisation المتعدّدة، والّتي تُستخدم كلغة رسميّة للدّولة، حيث تظهر جليًّا في اللُّغة المستخدمة للقاموس Codification. وهنالك العديد من الأمثلة على اللُّغات متعدّدة المراكز، وهنالك أيضًا العديد من البلدان الّتي تُستخدم فيها كلغة رسميّة. حيث تحدّثت بعض اللُّغات (أكثر عن عمل القاموس شيوعًا). وتشمل الأمثلة اللُّغات متعدّدة المراكز: الإنجليزيّة (المملكة المتّحدة، والولايات المتّحدة الأمريكيّة، وأستراليا، وجنوب إفريقيا، وجامايكا، وغيرها)؛ الألمانيّة (ألمانيا، والنّمسا، وسويسرا)؛ والبرتغال، ولكن أيضًا كلغة ثانية في موزمبيق، والرّأس الأخضر، وأنغولا، وغيرها)؛ الإسبانيّة (إسبانيا، وأمريكا الجنوبيّة)؛ والسّواحليّة (كينيا وتنزانيا). ونادرًا ما تتمتّع الأصناف الوطنيّة المختلفة للّغات المتعدّدة المراكز بوضع متساو. عمومًا، هي لغات متناظرة، وهكذا فإنّ اللُّغة الإنجليزيّة البريطانيّة تُعتبر غطاءً وظيفيًّا يشكِّل حالة من الهيبة (Prestige) في بلدان، مثل: جامايكا، وجنوب إفريقيا، وأستراليا، على الرّغم من أنّ جميع البلدان الثّلاثة تُظهر أيضًا تدوين معاييرها القياسيّة المحليّة. | |
| 574 | اللُّغة والجنس | Language and Sex | انظر اللُّغة والنوع الاجتماعي و الجنس | |
| 575 | اللُّغة والرّغبة | Language and Desire | انظر الرّغبة | |
| 576 | اللُّغة والنوع الاجتماعي | Language and Gender | إنَّ العلاقة بين اللُّغة والنّوع الاجتماعيّ كانت ذات اهتمام خلال اللُّغويّات الاجتماعيّة Sociolinguistics، والضّوابط ذات الصّلة. لقد تطرّقت الدّراسات المبكّرة في القرن العشرين في الأنثروبولوجيا اللُّغويّة Linguistic Anthropology إلى الاختلافات بين كلام كلٍّ من أحاديث الرّجال والنّساء خلال مجموعة من اللُّغويّات في عدّة حالات محدّدة؛ لإظهار الفرق بين نماذج لغويّة للذّكور والإناث (بالرّغم من ذلك، وفي هذا الخصوص، فإنّ اللُّغة والنّوع الاجتماعيّ Language and Gender لم يتعايشا كمنطقة بحث متميّزة). إنّ الجنس Gender يُعتبر المتغيّر الاجتماعيّ Social Variable في الدّراسات المتعلّقة بالتّنوّع اللُّغويّ Language Variation، والتي قد نُفّذت منذ السّتينيّات. إنّ النّتيجة المتكرّرة في هذه الحالة كانت بين المتحدّثين من خلفيّات اجتماعيّة متشابهة، اتّجهت النّساء إلى استخدام خصائص لغويّة متميّزة رفيعة المستوى؛ بينما استخدم الرّجال خصائص لغويّة بلهجة عاميّة. كان هناك اهتمام من خلال اللُّغويّات الاجتماعيّة التّفاعليّة Interactional Sociolinguistics، بأنماط تفاعليّة ذكوريّة وأنثويّة. اقترحت بعض الدّراسات أنّ النّساء اتّجهن لاستخدام أنماط أكثر داعميّة وتعاونيّة، واتّجه الرّجال لأنماط أكثر تنافسيّة مؤديّة إلى السّيطرة الذّكوريّة Male Dominance، وإلى حوارٍ مختلط جنسيًّا. وعلى وجه التّحديد، كان الباحثون من الإناث قد اهتموا بالتحيّز الجنسيّ Sexism أو الحياز في اللُّغة. لقد أنتقدت الدّراسات الّتي ركّزت على الاختلافات الجنسيّة من قِبل الباحثات من الإناث ؛ فمشاهدة حديث الذّكور على أنّه معيار وحديث، والإناث على أنّه حديث شاذّ من خلال التّزوّد بتفسيرات غالبًا مبسّطة للّغة النّسائيّة Women’s Language، متجاهلة الاختلافات في القوّة Power بين النّاطقين بها من الذّكور أو الإناث. وحديثًا (على وجه الخصوص في دراسات نُفّذت منذ بداية الثّمانينيّات والتّسعينيّات). ولقد تمّ إعادة صياغة المفاهيم بالجنس إلى مدى مهمّ. لقد بدت أنّها ظاهرة أقلّ ثباتًا ووحدة أكثر منها حتى الآن. وكذلك الدّراسات الّتي تؤكّد أو على الأقل تُقرّ بالتّنوّع المتغيّر بين النّاطقين من الذّكور والإناث، علاوة على أهميّة السّياق في تحديد كيفيّة استخدام النّاس للّغة. ومن خلال هذا النّهج كان قد ظهر الجنس على أنّه أقلّ كميزة تؤثّر على استخدام اللُّغة، وأيضًا كشيء يمثّل (أو يناقش، أو ربّما يتمّ التّنازع عليه). وفي التّفاعلات، انظر الذّكورة و الأدائيّة . اللُّغة والجنس ، انظر الجنس و الجنسانيّة المتعلّقة بالطّرق المعاصرة في التّطابق، انظر ما بعد الحداثة و ما بعد البنيويّة و التّركيب الاجتماعيّ و الذّاتيّة | |
| 577 | اللُّغة، اللّهجة المغروسة | Transplanted (Dialect, Language) | هو مصطلح يُستخدم لوصف اللّهجة أو اللُّغة الّتي تنتقل مع متحدّثيها غالبًا بسبب الهجرة ليتمّ استخدامها في منطقة أو دولة أخرى غير مجاورة للبلد الأصليّ لأولئك المهاجرين. | |
| 578 | اللُّغويَّات التّطبيقيّة | Applied Linguistics | يقال إن اللُّغويّات تكون مطبّقة عندما يتمُّ استخلاص نظريّاتها وأساليبها البحثيّة ونتائج أبحاثها لتوضِّح وتساعد على حلّ القضايا والاهتمامات العمليّة المتعلّقة باللُّغة واستخدامها. ومع ذلك، ففي الممارسة العمليّة لا تنحصر اللُّغويّات التطبيقيّة في النّظريات اللُّغويّة والمناهج اللُّغويّة، فهي عادة ما تكون متعدّدة التّخصّصات، وتستند أيضًا إلى مجالات ذات صلة، مثل: علم النّفس، والنظريّة التربويّة. وقد عُنيت اللُّغويّات التّطبيقيّة بشكل خاصّ بتعليم وتعلّم اللُّغة الإنجليزيّة، وغيرها من اللُّغات كلغات أجنبيّة أو إضافيّة، وأحيانًا يتمُّ استخدامها كمرادف لهذا المجال من الدّراسة. ومع ذلك، قد يتمُّ تطبيق اللُّغويّات في العديد من السّياقات الأخرى (على سبيل المثال فيما يتعلّق باللُّغة والقانون. ويُستخدم المصطلح في بعض الأحيان على نطاق أوسع لتغطية هذه المجموعة الواسعة من التّطبيقات. وبهذا المعنى الأوسع، غالبًا ما يكون للّغويّات التطبيقيّة مكوّنٌ حاسمٌ قويٌّ، على سبيل المثال: الاعتماد على "تحليل الكلام الدّقيق، والوعي اللُّغويّ الدّقيق". وتتداخل اللُّغويّات التّطبيقيّة أيضًا مع جوانب علم اللُّغة الاجتماعيّة. وقد تمَّ استخدام مصطلح اللُّغويّات الاجتماعيّة التطبيقيّة في بعض الأحيان لتطبيق النّظريَّات والأساليب الاجتماعيّة اللُّغويّة في مجال التّعليم، وعلم اللُّغة الشّرعي، وسياسة اللُّغة، والتّخطيط اللُّغويّ Language Planning، ومجالات أخرى مماثلة. انظر أيضًا اللُّغويّات التّعليميّة و تدريس اللُّغة الإنجليزيّة للنّاطقين بغيرها | |
| 579 | اللُّغويّات | Linguistics | هي دراسة اللُّغةLanguage، مع الانتباه إلى هيكلها، واكتسابها واستخدامها وتاريخها. قام علماء اللُّغة بدراسة اللُّغة كظاهرة عامّة، كهبة خاصّة في الجنس البشريّ. وقد وضع Noam Chomsky (1957, 1965) أهداف اللُّغويّات كمحاسبة لقدرة الطّفل على اكتساب اللُّغة Language Acquisition، أو اللُّغة في الاستخدام المشترك في البيئة. وبما أنّ الطّفل يستطيع، من النّاحية النّظريّة، التقاط أيّ لغة يتعرّض لها بشكل كافٍ (انظر مدخل )، يرىChomsky أنّ اللُّغات تشترك في قاعدة مشتركة (عالميّة). نموذجChomsky البحثيّ هو المهيمن في علم اللُّغة، ويسعى إلى التّأكّد من الخصائص العامّة الموجودة في اللُّغة، وما هي الجوانب الّتي تخصُّ اللُّغات الفرديّة. ويتمّيز نهج Chomsky بأنّه يوصف بالتّعميم؛ لأنّه يهدف إلى صياغة نواة صغيرة من القواعد أو المبادئ الّتي تكمن وراء (أو "تولّد") الجمل الممكنة في اللُّغة. وهو أيضًا "جزئيّ"؛ لأنّه يحلّل اللُّغة على أنّها تتألّف من مكوّنات واضحة ولكنّها متشابكة: بناء الجملة، وعلم الدّلالات، وعلم الأصوات والمعجم (أو مكوّن المفردات). وتنطوي أهداف Chomsky على نظرة تجريديّة ضروريّة للّغة. وهنالك فروعٌ أخرى في اللُّغويّات تعدُّ أقلّ اهتمامًا بالعموميّات التّجريديّة. فاللُّغويّات التّاريخيّة تهتمُّ عمومًا بتاريخ اللُّغات الفرديّة والأسر اللُّغويّة (انظر العائلة اللُّغويّة )، وبتغيير اللُّغة على مستوى أقلّ تجريدًا. ولا تزال اللُّغويّات الوصفيّة مهتمّة ببنية اللُّغات الفرديّة، مرة أخرى على مستوى أقلّ تجريدًا. ويتمّ التّشديد على استخدام اللُّغة في مجالات، مثل البراغماتيّة. في حين أنّ أهداف البحث Chomsky تتطلّب تبسيط افتراض مجتمع موحّد، حيث يَستخدم الجميع اللُّغة بالطّريقة نفسها، وتؤكّد اللُّغويّات الاجتماعيّة أوجه القصور في هذا النهج (انظر الكفاءة التّواصليّة ). يأخذ William Labov هذا الرأي القائل بأنّه لا يمكن لعلم اللغة أن يقتصر فقط على المجال الإجتماعي . وبشكل عامّ، فإنّ اللُّغويّات الاجتماعيّة كانت أقلّ اهتمامًا باللُّغة "التّوحيديّة"، وتركّز على العلاقة المتبادلة بين اللُّغة والحياة العامّة، بدلًا من التّركيز بشكل ضيّق على الهيكل اللُّغويّ. انظر أيضًا الأداء . | |
| 580 | اللُّغويّات الأرجوانيّة | Lavender Linguistics, Language(s) | وقد استخدمها William Leap وبعض الباحثين للإشارة إلى دراسة استخدام اللُّغة من قِبل السّحاقيّات Lesbian، والمثليّين Gay، وثنائيّ الجنس Bisexual، والمتحوّلين جنسيًّا Transgendered، والمتحرّرين جنسيًّا Queer (LGBTQ) على سبيل المثال، دراسات Leap (1995). وهذا المصطلح مستخدم من قِبل جمعيّة لافيندر كلون مع المثليين ومثليي الجنس، وتبقى أصول هذا الاستخدام غير معروفة. أُنشئت هذه اللُّغة من قِبل متحدّثين وكتّاب LGBTQ، والّتي تظهر حياتهم كمجموعة متنوّعة. يقول Leap كهدف من الدّراسة لا ينبغي أن يقتصر علو اللُّغة المثيرة، ولكن يجب أن تشمل مجموعات واسعة من الممارسات اليوميّة للّغة، بما في ذلك المحادثة، والكتابة، ولغة وسائل الإعلام واللُّغة الأدبيّة. انظر لغة السّحاقيّات والمثليّين و لغة السّحاقيّة، المثليّ، ثنائيّ الجنس، المتحوّلون جنسيًّا، المتحرّرون جنسيًّا و لغويّات الشّواذ و الجنسانيّة . | |
| 581 | اللُّغويّات الأنثروبولوجيّة | Anthropological Linguistics | انظر الأنثروبولوجيا اللُّغويّة الأنثروبولوجيا اللُّغويّة | |
| 582 | اللُّغويّات الاجتماعيّة | Sociolinguistics | هي توجّه لدراسة اللُّغة، بحيث تهتمّ بالعلاقة بين اللُّغة والحياة الاجتماعيّة، بدلًا من التّركيز بشكل محدود على بنية اللُّغة. في حين أنَّ فروع أخرى من اللُّغويّات كثيرًا ما تلعب دور المتكلّمين في التّركيز على قواعد اللُّغة، أو علم الأصوات، أو المعنى. ويركِّز علم اللُّغويّات الاجتماعيّة على كفاءة المتكلّمين التّواصليّة Communicative Competence، والخيارات والطّرق مفتوحة لهم في تبنّي لغة تتناسب لوظائف مختلفة ونهايات تفاعليّة. وتركِّز اللُّغويّات الاجتماعيّة على التّنوّع المتأصّل في اللُّغة، حيث إنّ المتكلّمين من خلفيّات مختلفة يستخدمون اللُّغة ليس فقط لتوصيل المعلومات؛ بل للتّعبير عن (وإنشاء) هويّة الفرد والمجموعة. ويتمّيز هذا المجال بتنوُّع النّهج وفقًا لاهتمامات معيّنة من مجموعات العلماء. في حين توحّدت تحت راية اللُّغويّات الاجتماعيّة، تقاليد بحثيّة مختلفة أبرزت السّياق الاجتماعيّ، وخصائص المتكلّم، وطبيعة التّفاعل، واختيار لغة معيّنة أو نمط على آخر، ودراسة اللُّغات المهمّشة، واللُّغة في السّياقات التّعليميّة، والأيديولوجيّة المتضمَّنة في الخطاب...إلخ. انظر أيضًا: وصف الأعراق و اللُّغويّات الاجتماعيّة التّفاعليّة و علم اللُّغة الاجتماعيّ الكلّيّ و علم اللُّغة الاجتماعيّ الجزئيّ و علم اجتماع اللُّغة و اللُّغويّات الاجتماعيّة المبنيّة على التّنوّع اللُّغويّ | |
| 583 | اللُّغويّات الاجتماعيّة التّفاعليّة | Interactional Sociolinguistics; Interactive Sociolinguistics | (1) هي حقل رئيس في اللُّغويّات الاجتماعيّة مرتبط بشكل خاصّ بعمل John Gumperz وشركائه في البحث؛ إلّا أنّ هذا المصطلح أصبح يُطلق بشكل عامّ على الدّراسات اللُّغويّة الاجتماعيّة المتعلّقة بالتّفاعل اللُّغويّ الحواريّ بين المتحدّثين.
(2) انظر اللُّغويّات الاجتماعيّة التّفاعليّة | |
| 584 | اللُّغويّات الاجتماعيّة المبنيّة على التّنوّع اللُّغويّ | Variationist (Sociolinguistics) | تعمل اللُّغويّات الاجتماعيّة في التّقليد المستوحى من William Labov، الّذي يصف أنماط وهياكل مناهج التّنوّع اللُّغويّ Language Variation، عادة ما تعتمد منهجيّة كميّة Quantitative Methodology، مع التّركيز على التّردّد الّذي تحدث فيه الأشكال اللُّغويّة (مثل، النّطق أو السّمات النّحويّة) عبر المتحدّثين، أو مجموعات من المتكلّمين، أو أساليب التّحدّث. مصطلحات، مثل: علم اللُّغة الاجتماعيّة الكميّة Quantitative Sociolinguistics، والنّموذج الكمي Quantitative Paradigm، وجدت أيضًا التّقاليد اللّابوفيّة Labovian Tradition، واللُّغويّات التّجريبيّة Empirical Linguistics. دراسة Labov عن تغيّر اللُّغة Language Change في نيويورك هي مثال كلاسيكيّ لدراسة الاختلافات الكميّة، على سبيل المثال، Labov (1972a). نظر Labov في توزيع حالات نطق post-vocalic / r / في خطاب الأفراد الّذين ينتمون إلى فئات اجتماعيّة مختلفة، وكان قادرًا على إظهار أنّ هناك اختلافات منهجيّة في الاستخدام. حيث إن استخدام post-vocalic / r / كان في معظم الأحيان من قِبل المتحدّثين الّذين ينتمون إلى الفئات الاجتماعيّة العليا (أي الطّبقة الوسطى العليا)، وأقلّ من ذلك من قِبل أولئك الّذين ينتمون إلى الفئات الاجتماعيّة الدّنيا. كما حدث في معظم الأحيان في أنماط التّحدُّث الرّسميّة (انظر السّلسلة الأسلوبيّة )؛ وبالتّالي كان Labov قادرًا على إثبات الاجتماعيّة المنهجيّة، والاختلاف والتّباين الأسلوبيّ. كما أسهمت دراسات الاختلاف في تقليد عمل Labov إسهامًا كبيرًا في فهمنا للتّغيّر اللُّغويّ Language Change، من خلال التّعرف بعناية على المجموعات الّتي كان أعضاؤها أوّل مَن يَستخدم أشكالًا لغويّة جديدة، وأيضًا من خلال إظهار كيفيّة انتشار الأشكال الجديدة عبر الفئات الاجتماعيّة (انظر: التّضمين و الانتشار ). | |
| 585 | اللُّغويّات الاجتماعيّة النّقديّة | Critical Sociolinguistics | انظر اللُّغويّات النّقديّة | |
| 586 | اللُّغويّات التّاريخيّة الاجتماعيّة | Socio-Historical Linguistics | مصطلح استُخدم لأول مرّة من قِبل Suzanne Rmaine (1982) لوصف الدراسات الّتي تستخدم أساليب اللُّغويّات الاجتماعيّة لإعادة بناء السّياق الاجتماعيّ لاستعمال اللُّغة، بالإضافة إلى التّنوّع اللُّغويّ والفروق الاجتماعيّة للمجتمعات اللُّغويّة التّاريخيّة. كما يُعرف أيضًا باللُّغويّات الاجتماعيّة التاريخيّة Historical Sociolinguistics، والتّاريخ الاجتماعيّ للّغة Social History of Language. انظر لغويّات تاريخيّة | |
| 587 | اللُّغويّات التّجريبيّة | Empirical Linguistics | منهج دراسة اللُّغة الّذي ينطلق من حقيقة مفادها أنّ الفرضيّات والنّظريّات اللُّغويّة يجب أن تُبنى على بيانات متحصّلة من اللُّغة المحكيّة، وتُسمَّى أحيانًا (اللُّغويّات العلمانيّة Secular Linguistics)، كما وصفها William Labov (1972a: xvi). انظر أيضًا: التّسجيل الصّوتي و مقابلة و العمل الميدانيّ و اللُّغويّات الاجتماعيّة المبنيّة على التّنوّع اللُّغويّ | |
| 588 | اللُّغويّات التّعليميّة | Educational Linguistics | تُستخدم اللُّغويّات التّعليميّة للإشارة إلى استعمالات النّظريّات والأبحاث اللُّغويّة في البيئة التّعليميّة، وتهتمُّ بالخطاب التّعليميّ، والفروقات بين اللُّغة المحكيّة والمكتوبة. | |
| 589 | اللُّغويّات التّكامليّة | Integrational Linguistics | استُخدم هذا المصطلح للمرّة الأولى من قِبل Roy Harris عام (1981). ويشمل هذا الفرع من اللُّغويّات دراسة اللُّغة في سياقات لغويّة مختلفة مع صيغ أخرى من السّلوك بدلًا من دراستها كنظام لغويّ مستقلّ. | |
| 590 | اللُّغويّات الزّمنيّة | Diachronic | وهي منهجيّة تقوم على دراسة اللُّغة، والتّركيز على تطوّرها عبر الأزمنة والعصور المختلفة، وأحيانًا يُسمَّى هذا العلم بعلم اللُّغويّات الزّمنيّة Diachronic Linguistics. ومن الأمثلة على ذلك: دراسة الاختلافات والتّغيّرات اللُّغويّة الّتي حدثت لكلٍّ من اللُّغة الإنجليزيّة القديمة، واللُّغة الإنجليزيّة في العصور الوسطى، واللُّغة الإنجليزيّة في العصر الحالي. وقد استخدم هذا المصطلح عالم اللُّغويّات الفرنسيّ Ferdinand de Saussure (1857-1913)، وقد قارن هذا العالم بين اللُّغويّات الزّمنيّة Diachronic Linguistics واللُّغويّات التّزامنيّة Synchronic Linguistics. فاللُّغويّات التّزامنيّة تركّز على دراسة اللُّغة في وقت زمنيّ محدّد في الماضي أو الحاضر، وليس عبر أزمنة وعصور زمنيّة مختلفة كما هي الحال عند دراسة الفروق اللُّغويّة بين جيل الأبناء وجيل الأجداد في وقت محدّد، وأيضًا عند دراسة نظام الفعل في اللُّغة الإنجليزيّة القديمة، ودراسة الفروق الصّوتيّة للهجة الإنجليزيّة في هاواي في التسعينيات من القرن العشرين. انظر أيضًا علم اللُّغويّات التّطوّري | |
| 591 | اللُّغويّات الشّعبيّة | Folk Linguistics | يُستخدم هذا المصطلح من قِبل بعض اللُّغويّين للإشارة إلى المعتقدات الشّعبيّة حول اللُّغة، ويختلف العديد منها عن الفهم اللُّغويّ المهنيّ Professional Linguistic Understanding). وقد يشمل ذلك أحكامًا بشأن الصّفات الجماليّة للّغة أو اللّهجة؛ والقوالب النّمطيّة عن اللُّغات / اللّهجات؛ والأحكام المتعلّقة بحدود لهجة، وأصول اللُّغة الشّعبيّة Folk Etymology، أو المعتقدات حول أصول بعض الكلمات. وقد كانت التّصوّرات اللُّغويّة الشّعبيّة هي نفسها موضوع الدّراسات الاجتماعيّة. على سبيل المثال، انظر أيضًا: الأيديولوجيّة اللُّغويّة و أيديولوجيّة اللُّغة القياسيّة | |
| 592 | اللُّغويّات العلمانيّة | Secular Linguistics | انظر اللُّغويّات التّجريبيّة | |
| 593 | اللُّغويّات العليا | Metalinguistics | يمكن إيجادها في الجمل الّتي تحتوي على الوعي اللُّغويّ الفوقيّ Metalinguistic Awareness (عليا)، والمعرفة باللُّغويّات العلياMetalinguistic Knowledge ، والمهارات للّغويّات العلياMetalinguistic Skills،...إلخ. وهذه المسمّيات تساعد في الإشارة إلى قدرة المتحدّث/ الكاتب على التّفكير حول ماهيّة اللُّغة، وبالتّالي فإنّها مشابهة للوعي اللُّغويّ Language Awareness أو للمعرفة حول اللُّغة Knowledge About Language، ما عدا ذلك، فإنّ المعرفة اللُّغويّة في العادة تشير إلى المعرفة الّتي تُعلّم ( بما معناه أن تُجعل واضحة) في المدارس، وهذا ليس بالضّرورة أن يُضمّن في تعابير مثل الوعي اللُّغويّ الفوقيّ. | |
| 594 | اللُّغويّات العِرقيّة | Ethnolinguistics | ويُستخدم أحيانًا لدراسة العلاقة المتبادلة بين اللُّغة والجوانب الأخرى للثّقافة Culture، وذلك بالاعتماد على الرّؤى المستمدّة من علم الأعراق البشريّة Ethnology (الّذي يُعرف بأنّه علم الثّقافة) واللُّغويّات. وتشمل اهتمامات اللُّغويّات العرقيّة الخصائص اللُّغويّة لأشكال اللُّغة؛ ومعجميّة اللُّغة كتعبير عن الثّقافة (مثل، مصطلحات المفاهيم الفيزيائيّة والاجتماعيّة والثّقافيّة في لغة معيّنة)؛ والعلاقة بين استخدام اللُّغة والفئات الاجتماعيّة، مثل: الحالة الاجتماعية Status، النّوع الاجتماعيّ Gender؛ والمواقف اللُّغويّة Attitudes؛ وممارسات اللُّغة في مجتمعات محدّدة، على سبيل المثال: التّحيّات، كلام الأطفال Baby Talk. ولذلك تتداخل اللُّغويّات العرقيّة مع الأنثروبولوجيا اللُّغويّة Linguistic Anthropology، واللُّغويّات الاجتماعيّة Sociolinguistics، ووصف الأعراق Ethnography التّواصليّ. | |
| 595 | اللُّغويّات القضائيّة | Forensic Linguistics | تُعتبر فرعًا من اللُّغويّات التّطبيقيّة Applied inguistics المعنيّة بتحليل اللُّغة للمساعدة في العمليّات القانونيّة. كان للعديد من اللّسانيّين الاجتماعيّين مشاركات فاعلة في اللُّغويّات القضائيّة. فعلى سبيل المثال: يقوم علماء الاجتماع بالاعتماد على خبراتهم في معرفة ودراسة لهجات خاصّة؛ للتّعرّف على المنطقة الجغرافيّة الّتي ينتمي لها أحد المتكلّمين. كما يستطيع محلّلو الخطاب أن يقوموا بتحليل بيانات المقابلات أو نماذج أخرى من الأدلّة الجنائيّة للمساعدة في تقييم صحّة الدّوافع المعنيّة بالمتحدِّث. كما أسهم علماء اللُّغويَّات الاجتماعيّة في تطوير السّياسات والممارسة في السّياقات القانونيّة، مثل: إدارة المقابلات، واستجواب المتحدّثين من مختلف اللُّغات والثّقافات. وللحصول على مثال | |
| 596 | اللُّغويّات المستقلّة | Autonomous | (1) مصطلح يُستخدم للدّلالة على أنَّ اللُّغويّات- اللُّغويّات المستقلّة - علمٌ مستقلٌ، وله مصطلحاته الخاصّة.
(2) مصطلح يستخدم للإشارة إلى النّهج المتّبع في اللُّغويّات الّتي تركّز على النّظام الدّاخلي وبنية اللُّغة، بعكس المناهج الاجتماعيّة مثل اللُّغويّات الاجتماعيّة.
(3) مصطلح يستخدم في دراسات جديدة عن التعلّم للتّفريق بين النّموذج المستقلّ والنّموذج الأيديولوجيّ للتّعلّم. وكثيرًا ما يُستخدم هذان الاستخدامان معًا بشكل حاسم للإشارة إلى طرق اللُّغة والتّعلّم الّتي تتجاهل أهميّة السّياق الاجتماعيّ. | |
| 597 | اللُّغويّات النّقديّة | Critical Linguistics | شكل من أشكال تحليل النّصوص، وقد تطوَّر في سبعينيّات القرن الماضي، مستندًا إلى بعض جوانب النّظريّة الاجتماعيّة؛ بهدف التّعرُّف على المعاني الضّمنيّة أو الأيديولوجيّات المستترة في النّصوص (Fowler et al., 1979; Hodge and Kress, 1993). ويُستخدم مصطلح اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة Systemic Functional Linguistics للدّلالة على المقاربة اللُّغويّة الاجتماعيّة الّتي تركّز على قضايا النّفوذ والمساهمة والنّفاذ. انظر أيضًا، الوعي اللُّغويّ النّاقد | |
| 598 | اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة | Systemic Functional Linguistics (SFL) | نهج تحليل اللُّغة لا سيّما الأكثر ارتباطًا بعمل M. A. K. Halliday (1978, 1989). فاللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة (SFL) على حد سواء هي نظريّة اللُّغة إلى طريقة التّفكير في سبب وجود اللُّغة كما هي، وهي مجموعة معقّدة من الأدوات لتحليل النّصوص الفعليّة. الفرضيّة الأساسيّة من اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة (SFL) هي أنّ اللُّغة وظيفيّة Functional، هذا المصدر يضع المعنى الّذي تطوّر لتلبيّة الاحتياجات البشريّة؛ ولذلك يركّز تحليل اللُّغة كما هي مستخدمة في سياقها الاجتماعيّ Social Cotext. تطوّرت الفئات التّحليليّة الرّئيسة الّتي يتمُّ تنفيذها واستعمالها Register في مختلف Genre جوانب هذا النّشاط؛ لأنّها تؤثّر في استخدام اللُّغة: الحقل (الموضوع) Field، والمغزى Tenor (العلاقة بين مستخدمي اللُّغة، مثل الرّسميّة أو غير الرّسميّة)، والوضع Mode (مكتوب Written، منطوق Spoken، بصريّ Visual). يركّز تحليل النّصوص اللُّغويّة على نظم الاختيار المتاحة من اللُّغة، على سبيل المثال: اختيار المبنيّ للمعلوم بدلًا من المبنيّ للمجهول Passive Voice في العبارة. لا يُنظر إلى المجموعة المعقّدة من الأدوات التّحليليّة الّتي طُوِّرت في اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة (SFL) ببساطة كعلامات بديلة للمصطلحات النّحويّة التّقليديّة. بينما تميل القواعد التّقليديّة للتركيز على أشكال اللُّغة (مثل: اسم Noun، فعل Verb، غيرها من أجزاء الكلام)، ومن أهداف اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة (SFL) تطوير النّظام التّحليليّ، ونظام وضع العلامات الّتي تعالج الشّكل كما هو ملزم دائما مع الوظيفة وصيغ المعنى؛ وبالتّالي تُفهم الخيارات النّحويّة على أنّها خيارات ليست مجرّد شكل، بل أيضًا حول المعنى في الواقع عن تمثيل آراء عالية معيّنة، أيضًا انظر بلاغيّ . | |
| 599 | اللُّغويّات والكلام | Langue, Parole Langue | هو مصطلح صاغه Ferdinand de Saussure (1916, 1959) لنظام اللُّغة أو رمز Code اللُّغة، على النّقيض من Parol، الفعل من استخدام النّظام من قبل الفرد. تصوّرSaussure من Langue كنظام مجرّد استنتجه المتحدِّثون على أساس التّفاعل الاجتماعيّ. وفي فصل Langue عن Parol أكّد Saussure أنّه كان يفصل ما هو اجتماعيّ عن ما هو فرديّ، وما هو ضروريّ عن ما هو تبعيّ أو عرضيّ. وإذا كانت كلمة (I أنا) تشير إلى John, Mary or Jack في ظروف مختلفة (تعتمد على الّذي لفظ بالكلمة)، وهذا سيكون حقيقة Parol. أمّا من حيث النّظام التّجريديّ لكلمة Langue فإنّ قيمة (I أنا) هو ضمير المتكلّم المتناقضة مع غيرها من ضمائر اللُّغة. التمّييز بين Langue وParol يتداخل مع تمييز Chomsky بين الكفاءة والأداء Performance. مع ذلك، بينما Langue تميّزت بأنّها نظام وهويّة اجتماعيّة، والكفاءة نظام يصوَّر كمفارقة فرديّة بدلًا من اجتماعيّة. انظر أيضًا: اللُّغويّات الزّمنيّة و مفارقة دي ساسور و التّزامن | |
| 600 | المؤشّرات الاجتماعيّة الاقتصاديّة | Socio-Economic Indices | صَنّفت الأدوات المنهجيّة تدرّج الطّبقات الاجتماعيّة Social Classes عل أساس الوضع الاقتصاديّ Economic Position والوضع الاجتماعيّ Social Prestige حسب نظام التّباين Labovian Variationist، حيث قام تقييم William Labov للتّنوّع اللُّغويّ Language Variation والتّغيّر اللُّغويّ Language Change في فيلادلفيا من النّاحية الاجتماعيّة للأفراد من خلال ثلاثة مقاييس سداسيّة الفئات، مبيّنًا الطّبقات المهنيّة Occupation، والتّعلُّم Education، ومكان الإقامة Residence. | |
| 601 | المؤلِّف | Author | يُشير هذا المصطلح عادة إلى مُنشئ الأفكار، وغالبًا ما يُعبّر عنه كما في النّصوص المكتوبة. ومع ذلك، فإنّ العلاقة بين المؤلِّف والنّص والقارئ هي علاقة نظريّة في عدّة أشكال؛ بما في ذلك: (أ) أنّ المؤلّف غير مرئي أو غير هام. وفي بعض التّقاليد، فإنّ التّأليف الفعلي للنّصوص (وخاصّة النّصوص الدّينيّة، مثل الكتاب المقدّس) يُعتبر أقلَّ أهميّة من النّص نفسه. وهنا يمكن النّظر إلى المُنشئ الحقيقيّ على أنّه إلهي، والكاتب الفعلي ببساطة هو المسؤول عن جلب المعاني الإلهيّة إلى الوجود. (ب) المؤلّف هو مُنشئ للأفكار الّتي يجب على القارئ استردادها من النّص، ذلك أنّ الأفكار المُعبَّر عنها في النّص في كثير من الأحيان تُفهم على أنّها تعكس وجهات نظر المؤلِّف الحقيقي؛ وهذا هو النّهج المنطقي للمؤلّفين والقرّاء في العديد من المجتمعات الغربيّة. (ج) المؤلِّف الحقيقي مقابل المؤلِّف المُضمّن في النّص، وهذا هو نهج بارز في النّقد الأدبيّ، حيث يتمّيز المؤلِّف الحقيقيّ عن المؤلِّف المُضمَّن في النّص. وينصبُّ التّركيز على تحليل صوت المؤلِّف كما هو في النّص، بدلًا من النّظر للنّص على أنّه يعبّر عن وجهات نظر المؤلِّف الحقيقيّ وأفكاره. (د) المؤلِّف أو صوت المؤلِّف كما يبيّنه القارئ في الغالب. تحدّثRoland Barthes (1977) كما اشتُهر عنه عن "موت المؤلِّف"، بحجّة أنّه هو القارئ، من خلال قراءته (بدلًا من المؤلِّف من خلال كتاباته)، الّتي تبني المعاني، وبالتّالي توجد نصًّا. يؤكّد هذا النّهج في التّأليف على المعاني المتعدّدة الممكنة لأي نصٍّ (انظر أيضًا التّفكيك ، و الجمهور ). (ه) التّأليف كتنسيق الأصوات كما يفعل قائد الأوركسترا، كما هو موضّح في عملBakhtin، وهذا غالبًا ما ينطوي على التّركيز في استكشاف العلاقات عبر النّصوص من خلال التّركيز على التّناص. | |
| 602 | المبالغة المعجميّة | Overlexicalization | انظر معجميّ | |
| 603 | المبالغة في التّعميم | Overgeneralisation | انظر القياس | |
| 604 | المبدأ الإقليميّ | Territorial Principle | هو مبدأ من مبادئ التّشريع اللُّغويّ، وسياسة اللُّغة الّتي تقسم الدول متعدّدة اللُّغات إلى مجالات لغة واحدة متميّزة إلى حدّ كبير. على سبيل المثال: المنطقة الغربيّة البلجيكيّة من Wallonia رسميًّا يتحدّثون الفرنسيّة. (جميع التّفاعلات العامّة والرّسميّة تتمّ باستخدام الفرنسيّة)، في حين أنّ Flanders إلى الشّمال الشّرقيّ يستخدمون الفلمنكيّة في الاتّصالات الرّسميّة. العاصمة بروكسل فقط هي ثنائيّة اللُّغة. إنّ المبدأ الإقليميّ هو أيضًا أساس السّياسات اللُّغويّة السّويسريّة والكنديّة. مبدأ التّباين الشّخصيّ Personality Principle. | |
| 605 | المبدأ التّعاونيّ | Co-Operative Principle | مستمدّ من عمل الفيلسوف H. P. Grice، حيث كان Grice مهتمًّا باستخدام اللُّغة، وبشكل خاصّ، مع كيفيّة تفاعل النّاس بكفاءة وتعاون في المحادثة. واقترح أنّ المحادثة كانت مدعومة بمبدأ التّعاون العامّ: اجعل مساهمتك كما هو مطلوب، وفي المرحلة الّتي تحدُث فيها المحادثة بواسطة غرض أو اتّجاه الحديث المقبول. وكجزء من هذا المبدأ العامّ، كان على المتكلّمين أن يلتزموا بأربعة مبادئ أكثر تحديدًا، أو ما يُسمَّى بثوابت المحادثة Conversational Maxims؛ وذلك بتقديم كمٍّ مناسبٍ من المعلومات، وأن يكون المتحدّث صادقًا، وأن تكون المعلومات ذات صلة وطيدة بموضوع الكلام، وأن تتّسم المحادثة بالوضوح التّام. وفي حين أنّ كلّ المحادثات ليست موجّهة من المتكلّمين والمستمعين، فإنّ المستمعين قد يقومون ببعض الاستدلالات في محاولة منهم لشرح الانحراف الظّاهر عن مغزى الكلام، انظر أيضًا التّعريض التّقليديّ | |
| 606 | المبدأ الشّخصيّ | Personality Principle | مبدأ التّشريع اللُّغويّ Language Legislation والسّياسة اللُّغويّة Language Policy واللّذان يدلّان على أنّ كلّ المواطنين لديهم إمكانيّة الوصول إلى خدمات حكوميّة باستخدام لغتهم، بغضّ النّظر عن مكان إقامتهم. إنَّ هذا المبدأ يكمن وراءه الإطار السّياسيّ للّغة التّعليميّة. وفي السّويد كلّ مواطن لديه مبدأ في حقّ تعلّم اللُّغة الأمّ في المدرسة، وإذا كان هناك عدد كاف من الطّلّاب المهتمّين باللُّغات الأخرى، فإنّ الحكومة ستُنشئ دورات بلغات أخرى غير اللُّغة السّويديّة. انظر المبدأ الإقليميّ | |
| 607 | المتحدِّث الأصليّ، اللُّغة الأصليّة | Native (Speaker, Language) | المتحدّث الأصليّ Native Speaker هو شخص اكتسب لغة معيّنة في فترة طفولته بشكل طبيعيّ، من خلال التّفاعل مع العائلة وأفراد المجتمع بدلًا من التّعليم الرّسمي. وفي هذا السّياق، كلّ شخص يُعتبر متحدّثًا أصليًّا للغة واحدة على الأقلّ، وهذه اللُّغة سُميّت باللُّغة الأصليّة Native Language. فمن المفترض- وعلى نطاق واسع- أنّ معظم النّاس في المملكة المتّحدة (بريطانيا) هم متحدّثون أصليّون للّغة الإنجليزيّة، بينما معظم النّاس في إسبانيا هم متحدّثون أصليّون للّغة الإسبانيّة. وفي تأسيس قواعد لغة ما؛ يُفضّل اللُّغويّون دراسة الرّجال المسنّين الّذين يقطنون الأرياف Non-mobile, Older Rural Males (NORMs) وحدس المتحدّثين الأصليّين (Intuitions Of Native Speakers). ومع ذلك، يُعتبر المصطلح جدليًّا؛ لعدد من الأسباب: (أ) يجعل المتحدّثين والاستخدام الفعليّ للّغة مثاليًّا، بدلًا من إقرار التّعدّديّة الواسعة من المتحدّثين الأصليّين، وتعدّديّة اللُّغات الأصليّة. (ب) من العادة، يُفترض مسبقًا أحاديّة اللُّغة Monolingualism بدلًا من ثنائيّتها Bilingualism أو تعدّديّتها Multilingualism كمعيار، حيث إنّه في العديد من المجتمعات ذات التّعدّديّة اللُّغويّة من الممكن أن يكون النّاس متحدّثين أصليين لأكثر من لغة واحدة، والّتي تؤثّر قواعدها النّحويّة ولفظها على بعضها البعض. (ج) التّمييز بين المتحدّثين الأصليّين وغيرهم غير واضح، حيث إنّ تقديم لغة من خلال النّظام التّعليمي- كاللُّغة الإنجليزيّة في الهند- بإمكانه إخراج متحدّثين ذوي مهارة كمتحدّثي اللُّغة الأصليّين أو أقرانهم، والّذين مؤسّساتهم ليست بأقلّ موثوقيّة من مؤسّسات نظرائهم في المجتمعات أحاديّة اللُّغة. (د) يمتلك المتحدِّث الأصليّ للّغة الإنجليزيّة في سياقات انتشار اللُّغة Language Spreadالإنجليزيّة العالميّ، وبشكل أكثر حسمًا، رأس مال رمزيّ (انظر القوّة الرّمزيّة ) أكثر من المتحدّث غير الأصليّ. ومن الجدير بالذّكر أنّ الانحياز الأحاديّ اللُّغويّ لمفهوم المتحدِّث الأصليّ قد انتقد من قِبل العديد من العلماء، مثل Singh (1998). انظر أيضًا: اللُّغة الأولى و اللُّغة الأمّ ، تأصيل اللُّغة | |
| 608 | المتحمّسون والمنهكون | Jocks and Burnouts | وهما مجموعتانِ منَ المراهقينَ Adolescent اشتهرتا بين المشاركين في دراسة Penelope Eckert لغة الشّباب المستخدمة في المدارسِ الثّانويّة في مدينة Detroit. تختلفُ هاتان المجموعتانِ Jocks وBurnouts فيما يتعلّق بتكاملِ كلّ منهما في المعايير الثّقافيّة للمدارسِ الثّانويّة، ومواقِفهم مِنَ الاستمراريّة في التّعليم. مجموعة Jocks يُشاركون بشكل فعَّالٍ في الأنشطةِ المدرسيّة، ويُخطِّطون لإتمام تعليمهم بعد الانتهاء من التّعليم المدرسيّ. ولكن من النّاحية الأخرى، فإنَّ مجموعة Burnouts قد وضعوا أنفُسَهم ضِد القوانين والبيئة المدرسيّة، ولم يُشاركوا في الأنشطة المدرسيّة، كما أنّ لديهم ميلًا ظاهرًا لترك المدرسة متى ما تَسمحُ الظّروف والانضمام إلى مُجتمع القوى العاملة. كما أنَّ هاتين المجموعتين مَعكوسَتَان في الانقسام الطبقيّ الاجتماعيّ Social Class للمجتمع: فمجموعةُ Jocks يُمكن اعتبارها مجموعةً ممثّلةً للطّبقةِ الاجتماعيّة الوسطى في أمريكا، في حين أنَّ مجموعةَ Burnouts تُعتبرُ مُمثّلةً للطّبقةِ الاجتماعيّة العاملة. إنَّ الاختلاف اللُّغويّ بين هاتين المجموعتين ينعكسُ في موقع كلٍّ من المجموعتين الاجتماعيّ: فمجموعة Burnouts يَستخدمون لهجةً عاميّة ذات سحرٍ وهيبةٍ أقلّ، في حين أنَّ مجموعة Jocks يستخدمون لهجةَ الطّبقةِ الوسطى ذاتَ الهيبةِ والسّحر. كما وجد العالم Eckert أنَّ الجنس عاملٌ مؤثّرٌ في أنماطِ اللُّغة المستخدمة، فالفتياتُ أثبتن هُوياتهنَّ الاجتماعيّة من خلالِ أنظمةٍ رمزيّة مثل اللُّغة، ومن خلال اللّباس أكثر من الفتيان. إنَّ التّمييز بين هاتين المجموعتين شائعٌ في مدارسِ المجتمع الأمريكيّ، بالرّغم من أنَّ معظمَ النّاس المشاركين في دراسةِ Eckert يَضعون أنفسهم في مجموعةٍ متوسّطةٍ بين هاتينِ المجموعتين، مع بعض الولاءِ لإحدى هاتين المجموعتين؛ إما Jocks أو Burnouts. | |
| 609 | المتطفّلون، المطّلعون، الدّخلاء، الطّامحون | Interlopers, Insiders, Outsiders, Aspirers | مجموعة من المصطلحات أدخلها J. K. Chambers (2003) لوصف المتحدِّثين الّذين يُظهرون سلوكًا لغويًّا غريبًا. حيث يعبّر مصطلح المتطفّلون Interlopers عن أولئك الأفراد الّذين يعيشون في مجتمع لغويّ ما، إلّا أنّهم لم يتمكّنوا من إتقان اللّهجة المستخدَمة في ذلك المجتمع المحليّ؛ بسبب قدومهم إلى تلك المنطقة في سنٍّ متأخرة، غالبًا ما تكون سنُّ المراهقة، أو المراحل الّتي تليها. ويُعدُّ المطّلعون Insiders أولئك الأشخاص الّذين يقطنون في مركز الجماعة، وبالتّالي هم منخرطون في جميع نشاطاتهم. بينما يُعتبر الدّخلاء Outsiders أفرادًا منعزلين عن المجتمع، ولا يمارسون اللُّغة بشكل تامّ، ولا يراقبون تطوّرها، والّتي هي من سمة الجماعة. انظر أيضًا المهمّشون . وأمَّا الطّامحون Aspirers فهم الأشخاص الّذين لديهم طموحات. | |
| 610 | المتغير اللُّغويّ | Linguistic Variable | هو بناء نظريّ قدَّمه William Labov (1966) لوصف أنماط التّنوّع اللُّغويّ Language Variation. تمّ العثور على مصطلح المتغيّر الاجتماعيّ اللُّغويّ أيضًا. المتغيّر اللُّغويّ Sociolinguistic Variable أو الاجتماعيّ اللُّغويّ هو سمة تحتوي على شكلين أو أكثر من الأشكال اللُّغويّة الّتي يمكن التّعرف عليها، أو عمليّات تحديد (تُسمَّى المتغيّرات Variants). على سبيل المثال، في بعض أجزاء من بريطانيا تمَّ العثور على أشكال بديلة للشّخص الثّالث المفرد (مع علامة الانقلاب ومن دونها: He read, He reads). هذه الدّالة تُوظّف كمتغيّرين (-s وصفر) للمتغيّر اللُّغويّ )الشّخص الثّالث المفرد اللّفظيّة للانقلاب). في هذه الحالة، يكون المتغيّر نحويًّا، ولكنّ المتغيّرات تحدث على مستويات لغويّة مختلفة، فقد استخدمت العديد من الدّراسات المتغيّرات الصّوتيّة؛ بسبب انتشار ميزات النّطق (أي الحالة الّتي يمكن فيها جمع هذه الخصائص) . في حين تختلف المتغيّرات في الشّكل، فإنَّ هذه الاختلافات لا تؤثِّر على معناها اللُّغويّ. ومع ذلك، فإنّها تختلف في توزيعها عبر أنماط التّحدُّث، وعبر الفئات الاجتماعيّة (أشكال مثلHe reads ستكون أكثر شيوعًا في الأساليب الرّسميّة، وبين المتحدّثين من الطّبقة الوسطى). وقد قدّم تحليل توزيع هذا التنوع اللغوي دليلًا واضحا على التّنوُّع الاجتماعيّ Social Variation والتّنوّع الأسلوبيّ ‘Stylistic Variation’ داخل مجتمعات الكلام . كما يُستخدم مفهوم المتغيّر اللُّغويّ في علم اللّهجات Dialectology، حيث تساعد الأشكال البديلة على تحديد حدود اللّهجات (انظر الخطّ الوهميّ الفاصل بين اللّهجات ). على سبيل المثال، في الجزء الشماليّ من ألمانيا متحدّثو اللّهجة يقولون Apple، وفي الجنوب يقولون Apfel ، فالمتغّير له بالتّالي متغيّران (p) و(pf). في حين ركّز العمل المبكّر في مجال اللّهجات على تحديد أنماط الاختلاف الفئويّة بين اللّهجات، وقد جادل Labov بأنّ الاختلاف نادرًا ما يكون مطلقًا، ولكن يجب أن يوصف من حيث التّردّدات النّسبيّة، أيّ أنّ الاختلاف اللُّغويّ يعكس العلاقات "أكثر أو أقلّ". في مجال اللُّغويّات الاجتماعيّة، تشكِّل المتغيّرات اللُّغويّة ما يسمّيه الإحصائيّون المتغيّر التّابع Dependent Variable، أيّ المتغيّر الّذي يرغب المرء في معرفة المزيد منه، والّذي يتأثّر بوجود أو غياب عوامل أخرى. وتُسمَّى هذه العوامل (الخصائص الاجتماعيّة للمتكلّمين، مثل: السّن، أو الجنس، أو الطّبقة الاجتماعيّة، أو العوامل السّياقيّة أو الأسلوبيّة، وما إلى ذلك) المتغيّرات المستقلّة Independent Variables. | |
| 611 | المتغيّر | Variable | انظر: المتغير اللُّغويّ و المتغيّر الاجتماعيّ | |
| 612 | المتغيّر الاجتماعيّ | Social Variable | يُقصد بالمتغيّرات الاجتماعيّة أنّها جميع الجوانب المتعلّقة بهويّة المتحدّث الاجتماعيّة، مثل: (الطّبقة الاجتماعيّة Social Class، والنّوع الاجتماعيّ Gender، والعُمر Age) وغيرها. والّتي ترتبط بسلوك اللُّغة في البحوث الاجتماعيّة اللُّغوية الكميّة Quantitative. انظر المتغير اللُّغويّ | |
| 613 | المتغيّر التّابع | Dependent Variable | انظر المتغير اللُّغويّ | |
| 614 | المتغيّر اللُّغويّ الاجتماعيّ | Sociolinguistic Variable | انظر المتغير اللُّغويّ | |
| 615 | المتغيّر المستقلّ | Independent Variable | انظر المتغير اللُّغويّ | |
| 616 | المجال الدّلاليّ | Semantic Field | أحيانًا يُستخدم في علم الدّلالة / المعاني Semantics ليوضّح أنّ الكلمات المتعلّقة ببعضها قد تُصنّف وتجُمع تحت مجالات معيّنة. وقد يعتمد معنى كلمة جزئيًّا على علاقتها بالمفردات الأخرى في نفس المجال. على سبيل المثال: معنى كلمة طفل Child مرتبط بكلمة طفل رضيع Baby، وشابYouth، وبالغ Adult، وكلّ الكلمات الّتي تدلُّ على مرحلة معيّنة من الحياة. فمن المحتمل أن يكون تركيب وترتيب المجالات الدّلاليّة مختلف بين اللُّغات، وكذلك بين التّنوّعات اللُّغويّة. قد تميِّز لغات معيّنة بين المراحل العمريّة المعروفة في الحياة، والعلاقات العائليّة، ومصطلحات الألوان، ومصطلحات الطّقس،... إلخ، وقد يتمُّ تحليلها من ناحيّة مجالاتها الدّلاليّة. ومع ذلك، فإنّ المجال اللُّغويّ مفهوم غامض، وكذلك الكيفيّة الّتي من خلالها يتمّ تحديد المجالات الدّلاليّة والتّفريق بينها ليست دائمًا واضحة. | |
| 617 | المجامع اللُّغويّة | Language Academies | أنشئت المؤسّسات العامّة لمراقبة التّطوُّر في اللُّغة، والّتي تنشر المعاجم، القواعد، القواعد الإملائيّة، علاوة على الإرشادات، على سبيل المثال، التّعليميّة واستخدام لغة المؤسّسات. لقد خدمت كلًّا من الأكاديميّة الإيطاليّة Academia Della Crusca (تأسّست عام ١٥١٢)، والأكاديميّة الفرنسيّة Academie Francaise (تأسّست عام ١٦٣٥) كنماذج لأكاديميّات لاحقة. توجد الأكاديميّات في عدّة دول، على سبيل المثال: في بنغلادش، إسبانيا، فرايزلاند، السّويد، هنغاريا، آيسلندا، إسرائيل، كوريا، وجنوب إفريقيا (حيث تتواجد أكاديميّتان، إحداهما للأفارقة والأخرى للإنجليز، علاوة على اللُّغة في حدود حوض الجنوب الإفريقيّ Pan South African Language Board). وفي عدّة حالات حظيت الأكاديميّات اللُّغويّة إلى حدّ كبير بسياسات لغويّة نقيّة Purification، وساهمت بشكل واضح في تطهير اللُّغة المحليّة من التّأثيرات الدّخيلة. لقد تمّ تأسيس المصطلحات المتعلّقة بالمجلس اللُّغويّLanguage Council واللّجنة اللُّغويّة Language Board. انظر: مذهب الوصف و التّقييس ، التّخطيط اللُّغويّ و النّقاء . | |
| 618 | المجتمع الخطابيّ | Discourse Community; Speech Community | (1) ويُستخدم هذا المصطلح رديفًا لمصطلح المجتمع الخطابيّ Speech Community للتّأكيد على أنّ استخدام لغة الأفراد جزءٌ من العلاقات الاجتماعيّة، وتضبط بتقاليد تخصُّ مجتمعات ومجموعات معيّنة. ومع ذلك، فإنَّ هذا المصطلح يختلف عن المجتمع اللُّغويّ؛ وذلك لأنَّ المجتمعات اللُّغويّة هي تجمّعات ومجموعات لغويّة اجتماعيّة تحتاج إلى التّواصل والتّفاعل الاجتماعيّ؛ في حين أن مجتمع الخطاب هو مجموعة تعتمد على اهتمامات مشتركة. فمجتمع الخطاب غالبًا ما يُستخدم ليشير إلى التّركيز على النّصوص المكتوبة أكثر من الشّفويّة، كما هي الحال في قراءة المجلّات من المراهقين. ومن أكثر الأطر النّظريّة تأثيرًا في التّعرُّف على السّمات والخصائص المميّزة لمجتمع الخطاب ما قام به Swales (1990) ، وهذه الخصائص يمكن حصرها في الآتي: - إنّ مجتمع الخطاب يتّفق على مجموعة من الأهداف العامّة المشتركة. - لديه آليّات التّواصل والتّفاعل بين الأعضاء. - يستخدم آليّات تشاركيّة لتزويد المعلومات والتّغذية الرّاجعة. - يوظِّف ويمتلك الأساليب في تعزيز التّواصل والتّفاعل من أجل تحقيق أهدافه. - قادرً على اكتساب بعض من المفردات المعجميّة الخاصّة به. - يمتلك عددًا محدّدًا من الأعضاء ذوي الخبرة الخطابيّة والمعرفة المناسبة. ومن الانتقادات الرّئيسة لهذا المصطلح التّركيز على الطّبيعة المتجانسة الضّمنيّة، وغالبًا ما تكون طبيعة مثاليّة لمجتمع الممارسة Community of Practice اللُّغويّة المرتبطة بهذا المجتمع.
(2) يتألّف المجتمع الخطابيّ من الأشخاص الّذين يتمُّ الاتّصال ببعضهم البعض عن طريق اللُّغة، إمّا بواسطة اللُّغة الشّائعة أو مشاركة طرق تفسير السّلوك اللُّغويّ. حيث تُستخدم لغات مختلفة في منطقة ما. ويُشار بالمفهوم إلى مجموعة من النّاس على أساس مسمَّى الأمّة (حيث إنّ العديد من المجتمعات الخطابيّة تتواجد ضمن نطاق الولاية)، أو الحدود الجغرافيّة (بما أنّ المجتمع الخطابيّ الموحّد نسبيًّا يمكن أن ينتشر على حدود جغرافيّة غير وعرة Soft، وعلى العكس من ذلك، فإنّ المتحدّثين بنفس اللُّغة قد لا يشكّلون مجتمعًا خطابيًّا إذا كانوا منفصلين جرّاء حواجز جغرافيّة وعرة؛ كما في حالة الإنجليزيّة البريطانيّة، والإنجليزيّة الأمريكيّة. حتى داخل نطاق اللُّغويّات الاجتماعيّة يُستخدم مصطلح المجتمع الخطابيّ بتركيز مختلف من قِبل العلماء لحدّ الوصول إلى السّؤال المهمّ؛ وهو ما مدى فائدة المصطلح؟ ركَّزت التّعريفات على وتيرة التّفاعل من قِبل مجموعة من النّاس، حيث شارك (Bloomfield, 1933) استخدام اللُّغة، وشارك (Lyons, 1970) قواعد التّحدّث وتفسير الأداء اللُّغويّ، وشارك (Hymes, 1972) المواقف والقيم الّتي تتعلّق بأنماط اللُّغة واستخداماتها، وشارك (Labov, 1972a) الفهم الثّقافي الاجتماعيّ وتفسير أحداث الكلام (Sherzer, 1977). يجمع ملخّص Hymes (1974: 51) هذه "... كمجتمع يتقاسم المعرفة المتعلّقة بقواعد السّلوك وتفسير الكلام. ويشمل هذا التّقاسم معرفة شكل واحد على الأقلّ من أنماط الكلام، والإلمام أيضًا بأنماط استخدامه. وكلا الشّرطين ضروري". وأصبحت الطّرق الأخرى لفهم مجموعات من المتحدّثين تؤسَّس في علم اللُّغة الاجتماعيّ، بناءً على المصالح والأهداف. انظر: المجتمع الخطابيّ والنّشاط المشترك، و مجتمع الممارسة . ويمكن القول: إنَّ هذه تتراكب بناءً على الأكثر عموميّة إذا تمَّ تعريف المجتمع اللُّغويّ الّذي يزوّد الأفراد باللُّغة العاميّة Vernacular في وقت مبكّر من حياتهم، وذلك إذا تمَّ تعريفه بشكل أقلّ تقييدًا. | |
| 619 | المجتمعات اللُّغويّة | Language Societies | وهي مجموعات غير رسميّة أُنشئت لتعزيز اللُّغة والتّنوُّع اللُّغويّ Language Variation. إنّ مجتمعات اللُّغة هي جانب مألوف في العديد من نواحي اللُّغة، خاصّة في سياق توحيد اللُّغة. وإنَّ هذه المجتمعات لا تعمل كقضيّة واحدة للمجموعات (انظر الحركة اللُّغويّة )، ولكن أيضًا في كثير من الأحيان تسهم في تدوين اللُّغة من خلال نشر القواميس والبرامج، من خلال ابتكار التّخطيطات، وتعزيز إنتاج النّصوص العلميّة والأدبيّة والشّعبيّة. ومن الأمثلة على مجتمعات اللُّغة الألمانيّة، الّتي بدأت بتطبيق قواعد اللُّغة الألمانيّة في وقت مبكّر، وتعزيز استخدام الألمانيّة كلغة أدبيّة في القرن السّابع عشر. إنَّ Afrikaners ( مجتمع Afrikaners الحقيقيّ، تأسّس عام 1875) الّتي تُحرّض الأفارقة ضدّ الهولنديّين والإنجليز في جنوب إفريقيا، والّتي أعقبت جدول أعمال وطنيّ قويّ، مجتمع Welsh اللُّغويّ (تأسّس عام 1962)، الّذي أطلق حملات دعم لاستخدام لغة Welsh. | |
| 620 | المجرى | Shibboleth | انظر السّيل الدّافق | |
| 621 | المجموعة الاجتماعيّة | Social Group | شبكة من الأشخاص تُعرف من خلال التّفاعل المنظّم، وتشارك القيم / المبادئ. يُستخدم هذا المصطلح أيضًا على نطاق عامّ لوصف مجموعات من الأشخاص ممّن يشتركون في خصائص وخصال اجتماعية محدّدة، وليس بالضّرورة أن يتفاعلوا باستمرار (مثال على ذلك: النّساء، والرّجال، والشّباب، والمجموعات الصّفيّة). وفي الغالب تُظهر المجموعات الاجتماعية داخل المجتمع المحدّد أو الولاية المنظّمة هرميًّا عدم المساواة، كما تُظهر التّفاوت بين المجموعات. انظر: الطّبقة الاجتماعيّة ، و شبكة التّواصل الاجتماعيّ . | |
| 622 | المجموعة الصّامتة | Muted Group | مصطلح اشتُقّ من عمل عالمي النّفسShirley Ardener وEdwin Ardener. حيث عرَّفا المجموعة الصّامتة بأنّها مجموعة اجتماعيّة أقلُّ قوّة في التّرابط، حيث لا يكون ارتباطهم بالواقع ممثّلًا بالمجتمع المهيمن Dominant "وسائط التّعبير". تخضع هذه المجموعات للفئات المجتمعيّة المهيمنة، وأفضل تمثيل للواقع هو من خلال هذه المجموعات. إنَّ المجموعات الصّامتة هي فعليًّا صامتة؛ لذلك فإنّهم بحاجة للتّعبير عن أنفسهم من خلال الوضع المهيمن السّائد في أيّ وضع كان؛ من أجل أن يتمَّ سماعهم، لكن لا يمكن التّعبير عن أيّ نموذج بديل للعالم بشكل صحيح من خلال هذا النّموذج. وجود وسائط التّعبير السّائدة قد يحول دون نجاح محاولة المجموعة الصّامتة من توليد مثل هذه الأنماط، مثلًا محاولة (Ardener, 1978). قد يكون هذا الجدال الأخير متناغمًا مع المفهوم الحتميّ للّغة (انظر الحتميّة اللُّغويّة ) حيث أكّد Ardener على دور المرأة كمجموعة صامتة، وتمّ تبني أفكارهنّ من قبل مناصري حقوق المرأة الّتي تشعر بالقلق إزاء الاضّطهاد اللُّغويّ للمرأة. وانظر أيضًا النّسويّة واللُّغويّات الاجتماعيّة و اللُّغة والنوع الاجتماعي ، و لغة النّساء . | |
| 623 | المجموعة الضّابطة | Control Group | انظر تجربة | |
| 624 | المجموعة المعجميّة | Lexical Set | هي أداة تمكِّن من المقارنات بين حروف العلّة Vowels في لهجات Dialect مختلفة دون الحاجة إلى استخدام لهجة معيّنة كقاعدة. حيث تحتوي المجموعة المعجميّة على مجموعة من الكلمات، تكون حروف العلّة متشابهة في اللّفظ في لهجة معيّنة؛ لذا فإنّbath brass dance sample calf تشكّل مجموعة معجميّة، والّذي يجمعها في هذه المجموعة هو (a:) في جنوب إنجلترا، وتُلفظ (a) في العديد من لهجات اللُّغة الإنجليزيّة في الولايات المتّحدة. حيث قام العالِم Wells المتخصّص في الأصوات بتحديد المجموعة المعجميّة القياسيّة Standard Lexical Set، كلّ واحدة تمتلك كلمة مفتاحيّة، يعتزم أن تكون واضحة من غير الأهميّة للّهجة الّتي تحدَّث بها (Wells, 1982). حدَّد العالم Wells أربعًا وعشرين كلمة مفتاحيّة، وعُدِّلت بشكل بسيط من قِبل العالِمَين Foulkes & Docherty (1999)، وذلك باعتمادهما على دراستهما للّهجات البريطانيّة المدنيّة. | |
| 625 | المجموعة المهيمنة | Dominant (Group, etc.) | (1) يشير هذا المصطلح إلى المجموعات ذات السّلطة والنّفوذ الاجتماعيّ، كما هي الحال في الطّبقات الاجتماعيّة المتوسّطة والرّاقية مقارنة بالطّبقة العاملة، أو المجموعات الاجتماعيّة Social Class المهنيّة، مثل: الأطبّاء والمحامين، والّذين لديهم السّلطة والقوّة Power عند الحديث إلى مرضاهم وموكّليهم؛ ونظرًا لموقع هذه المجموعات المهنيّ والاجتماعيّ فيمكن أن تكون هي مَن يسيطر عند الحديث والتّواصل. انظر السّيطرة .
(2) يشير هذا المصطلح إلى اللُّغة أو اللُّغات الأكثر قوّة ضمن سياق معيّن؛ كاللُّغة الإنجليزيّة العالميّة، انظر لغة عالميّة ، و الإمبرياليّة اللُّغويّة
(3) يشير إلى اللُّغة الأكثر إتقانًا لشخص يتكلّم لغتين Bilingual.
(4) يمكن أن تعود إلى عقليّة سلوك اجتماعي معيّن، كما هي الحال في مصطلح السّيطرة الذّكوريّة Hegemonic Masculinity، والّذي يمكن أن يكون ممارسة اجتماعيّة، أو خطابًا مسيطرًا.
(5) يمكن أن يعود إلى الرّأي الّذي يقول إنَّ اللُّغة الفصحى أو الرّسميّة هي الشّكل اللُّغويّ الأكثر قبولًا اجتماعيًّا من اللّهجات الأخرى. انظر أيديولوجيّة اللُّغة القياسيّة | |
| 626 | المحادثة | Conversation | تشير المحادثة إلى أيّ تفاعل منطوق، وليس مجرّد حديث غير رسميّ نسبيًّا. فاللُّغويّون الاجتماعيّون، لا سيّما أولئك الّذين يعملون في علم اللُّغويّات الاجتماعيّة التّفاعليّ Interactional Sociolinguistics قد اهتمّوا بعدّة جوانب من المحادثة، بما في ذلك خصائصها الرّسميّة والاجتماعيّة والثّقافيّة، والفروق السّياقيّة في أنماط المحادثة أو في استخدام ميزات محادثة محدّدة، وللاطّلاع على التّفاوض على العلاقات بين المشاركين في المحادثة (انظر على سبيل المثال: التّناوب اللُّغويّ ، و التّواصل عبر الثّقافات ، و اللُّغة والنوع الاجتماعي ). انظر أيضًا: تحليل المحادثة ، و إدارة المحادثة ، و التّنظيم التّسلسليّ ، و أخْذ الأدوار في الحديث . | |
| 627 | المحادثة العمليّة | Conversationalisation | عمليّة عرُفت عن طريق Norman Fairclough (1995)، حيث يقترح أنّها كانت سمة من سمات الخطاب العامّ منذ عام 1960. تتعلّق المحادثة غير الرّسميّة باستخدام أنواع غير رسميّة من اللُّغة في المجالات العامّة (على سبيل المثال: أنماط المحادثة غير الرّسميّة في المقابلات الرّسميّة، واستخدام الأسماء الأولى بدلًا من العناوين الرّسميّة. وفي حين قد يُنظر إلى ذلك على أنّه "انفتاح" للخطاب العامّ على الممارسات الّتي يمكن أن يحافظ عليها نطاق واسع من النّاس، كما يُنظر إليها أيضًا على نحو أكثر انتقادًا باعتبارها قابلة للتّلاعب، على سبيل المثال، يمكن استخدامها لتمثيل علاقة وديّة غير موجودة في الواقع. ويُرى هذا الأمر على أنّه جزء من عمليّة المحادثة غير الرّسميّة الأوسع نطاقًا. انظر أيضًا: عبور الحدود ، و التّحليل النّقدي للخطاب ، و تسويق . | |
| 628 | المحدّدات | Determiner | وتتضمّن المحدّدات اللُّغويّة أدوات التّعريف والتّنكير، وأسماء الإشارة، وكلمات مشابهة يمكنها أن تسبق الاسم أو صفة، يتبعها اسم. ويمكن أن تُشير المحدّدات اللُّغويّة إلى صفات مختلفة للاسم؛ كالعدد في حالة المفرد أو الجمع. | |
| 629 | المحيط | Ecology | انظر البيئة اللُّغويّة البيئة اللُّغويّة | |
| 630 | المحيط الخارجيّ | Periphery | انظر المركزيّ، الجانبيّ و المحيط الخارجيّ | |
| 631 | المحيط الهامشيّ | Periphery | انظر المركزيّ، الجانبيّ و المحيط الخارجيّ | |
| 632 | المخاطَب | Addressee | الشّخص الّذي يخاطبه المتحدِّث أو الكاتب. يؤثّر المخاطَب / المستقبِل على أشكال اللُّغة المستخدمة من قِبل المتحدِّث أو الكاتب (على سبيل المثال، من المحتمل أن يتحدّث المتكلِّم بشكل مختلف إلى الأصدقاء المقرّبين مقارنة بطريقة حديثه إلى رئيسه في العمل). في بعض الأحيان يتمُّ استخدام المخاطَب/ المستقبِل بمعنى أكثر تحديدًا، على سبيل المثال : (في نظريّةAllan Bell حول تصميم المخاطَب / المستقبِل، فإنَّه يشير إلى الشّخص الرّئيس الّذي يتمّ تناوله في التّفاعل، وهو شخص وجوده معروف ومصادق عليه من قِبل المتكلِّم الّذي تجري أيضًا مخاطبته مباشرة). يميِّز Bell هذا عن فئات أخرى مثل "مدقّق الحسابات"، المعروف والمصادق عليه ولكنّه غير مخاطب مباشرة، ولكنّ "السّامع" مشارك معروف حاضر، ولكنّه غير مصادق عليه في التّفاعل. إنَّ نظريّات تصميم المخاطَب/ المستقبِل مثل هذه تعترف بالحاجة إلى أن تأخذ في الاعتبار أدوارًا وأنواعًا مختلفة من المشاركين في حدث الخطاب. انظر أيضًا الجمهور ، و الشّخص المخاطَب ، و المشارك . | |
| 633 | المخزون اللُّغويّ | Repertoire | يشير إلى مجموعة أصناف اللُّغة الّتي يمكن أن تُستخدم داخل المجتمع اللُّغويّ Speech Community ككلّ، أو من قِبل متحدِّث معيّن. | |
| 634 | المخزون اللُّغويّ التّفسيريّ | Interpretative Repertoires | مفهومٌ مستمدٌّ من العملِ على الخطابِ العلميّ من قِبل (Gilbert and Mulkay (1984 وأُدخلَ إلى علمِ النّفسِ الاجتماعيّ Psychologyعن طريق Jonathon Potter and Margaret Wetherell (1987). المخزوناتِ اللُّغويّة التّفسيريّة هي عبارة عن مجموعةٍ من طرقِ الحديثِ المتماسكةِ والمترابطة داخليًّا حولَ موضوعاتٍ أو أعمالٍ أو أحداثٍ. ويُعرَّف هذا المفهومُ بشكلٍ أكثَر تحديدًا على أنَّه: "مُعجمٌ أو سجلٌّ للمصطلحاتِ والاستعاراتِ الّتي يُعتمدُ عليها، والّتي وُضِعت لوصفِ وتقييمِ الإجراءاتِ والأحداثِ" (Potter and Wetherell, 1987: 138)، وكمثالٍ على هذا يُشيرُ (Wetherell (1998 إلى مجموعةٍ مختلفةٍ من المخزوناتِ اللُّغويّة الجنسيّة الّتي وُضِعت من قِبل بعض الشُّبانِ للتّعبيرِ عن مآثِرِهم الجنسيّة. تتشابه المخزوناتُ اللُّغويّة إلى حدّ كبيرٍ مع الخطاب Discourse، بالرّغم من أنّها أقلُّ تجريدًا، وأنَّ هناك تركيزًا على تطبيقاتها في سياقاتها المناسبة. انظر مصطلحات مشابهة، علم النّفس الخطابيّ . المقصود بـ"المخــزون اللُّغويّ" هو عدد المفردات اللُّغويّة الّتي يعرفها الإنسان لكي يتفاعل مع محيطه، ويعبّر عنه بلسانه وقلمه. وظَهَرَ هذا المفهومُ كردٍّ على الفهم الّذي كان سائدًا بين علماء النّفس الاجتماعيّ بأنّ الأحداث والأفعال تنتج عن عمليّات ذهنيّة تدور في عقول الأفراد. ومثل هذا الفهم يَفترض أنّ اللُّغة والنّاس كيانان منفصلان، وأنّ اللُّغة هي وسيلة محايدة بين الممثّل الاجتماعيّ والعالَم). | |
| 635 | المذهب التّفسيريّ | Interpretive (Approach) | يعني هذا المصطلح في علمِ اللُّغة الاجتماعيّ التّفاعليِّ Interactional Sociolinguistics، محاولة أَخذِ وجهاتِ نَظرِ المشاركينَ في حوارٍ ما بعينِ الاعتبار عند تحليلِ التّفاعل. وقد نَتَجَ هذا المصطلح بشكل خاصّ من أعمالِ العالِم John Gumperz (1982) الّذي اهتمّ بإستراتيجيّاتِ الخطابِ المُستخدمةِ من قِبل المتحاورين، خاصّةً كيفيّة تعامُلِ المتحاورينَ مع المعرفةِ اللُّغويّة والاجتماعيّة والثّقافيّة حتى يتمّكنوا مِن إنتاجِ وتفسيرِ الكلامِ في سياقاته. وهذا يتضمّن التّشاورَ مع المتحاورينَ بهدفِ اكتشافِ مدى فهمهم للكلام. وقد اقترح Gumperz أنَّه على محلّل الحوار أنْ: يَعمل دراسةً متعمقةً لحالاتٍ منتقاةٍ من الحواراتِ الشّفهيّة، ورصد إذا ما كان المتحاورونَ يفهمونَ بعضهم البعض أم لا، واستخراجِ تفسيراتِ المتحاورينَ لما يجري من حولهم؛ ومن ثمّ (أ) استنتاج الفرضيّاتِ الاجتماعيّة الّتي كان يجبُ أنْ يُنتجها المتحاورونَ ليتمّكنوا من التّمثيل أثناءَ الحوار، ثمّ (ب) التّحديد التّجريبيّ لكيفيّة انتقال الإشاراتِ اللُّغويّة إلى عمليّة التّفسير (Gumperz, 1982: 35-6)، حيث إنّ هذا يمكن أنْ يساعدَ على توضيحِ جوانبَ متعدّدةٍ من التّفاعلِ، بما فيها عدمُ الفهم Miscommunication، عندما لا يشترك المتحاورونَ في معرفةٍ لغويّة أو ثقافيّة معيّنةٍ، وذات صلةٍ بالحوار. | |
| 636 | المراهقون | Adolescence (Adolescent) | يُشار للمراهقين أحيانًا من قِبل علماء الأنثروبولوجيا "بمرحلة البلوغ الناشئة"، وتُعرف تقليديًّا بأنّها الوقت الّذي يقع بين الطّفولة والبلوغ. وعادة ما يستكشف المراهقون جوانب هويّة البالغين، وينخرطون في أنشطة تُعتبر من صلاحيات البالغين (على سبيل المثال في السّياقات الغربيّة: التّدخين، المكياج، تناول المشروبات الروحيّة، البقاء خارج المنزل لوقت متأخّر، المواعدة، وما إلى ذلك). وتتّسم هذه المرحلة في العديد من المجتمعات بوعي متزايد بمعايير اللُّغة القياسيّة للّغة، الّتي يتمّ تدريسها في المدرسة، فضلًا عن الاستخدام اللّطيف والمخادع في بعض الأحيان للمتغيّرات غير القياسيّة داخل مجموعة الأقران. إنَّ الاستخدام الواسع من البذخ والألفاظ النابية هي الممارسة اللُّغويّة الملحوظة في الغالب من قِبل مجموعات الأقران الرّاشدة. تحاول البحوث في لغة الشّباب أن توثِّق هذه الممارسات اللُّغويّة الخاصّة بالمراهقين. وقد أعطى علماء اللُّغة الاجتماعيّة المهتمّين بتغيير اللُّغة اهتمامًا خاصًّا باللُّغة الّتي يستخدمها المراهقون. وفي بعض الدّراسات، وُجد أنّ المراهقين يقودون التّغييرات من الأسفل. وللاطّلاع على مزيد من المناقشة، انظر أيضًا المتحمّسون والمنهكون و تصنيف العُمر . | |
| 637 | المرجع | Reference | (1) المصطلحات المستخدمة في علم الدّلالة/ المعاني Semantics لوصف الطّريقة الّتي تشير بها الكلمة إلى كيانات العالَم الخارجيّ. المرجعيّة Referent هي الكيان أو الظّاهرة المشار إليها باستخدام معيّن للّغة: مثلًا، المرجعيّة من كلمة كتاب هو كتاب الكائن. فإنّ الطّبيعة المرجعيّة Referential للّغة نصف في ذلك الجانب من اللُّغة، والّذي هو عبارة عن شيء خارج اللُّغة، وهذا يقف على النّقيض من العلاقات الحسّاسة، أو العلاقات الدّاخليّة بين الكلمات في اللُّغة، فمثلًا: في الإنجليزيّة معنى أي واحدة من الكلمات الثلاث يتمّ تحديدها good, excellent, outstanding جزئيًّا بوجود نظام المفردات للكلمتين الأخريين.
(2) يُستخدم المرجع Reference لوصف الطّرق المختلفة الّتي يتمّ فيها إحالة الكيانات، والأشياء، والنّاس، والأحداث ضمن النّص. هنالك مجموعة من السّمات اللُّغويّة الّتي تُمكّن المتكلّمين والكتّاب لجعل مثل هذه المراجع، فمثلًا الضّمائر: (هو، هي، هو وهي لغير العاقل) ربّما تشير إلى كيانات سبق ذكرها أو على وشك الإشارة إليها. انظر الإشارة إلى شيء سيُذكر في النّص لاحقًا Cataphoric Reference، الإشارة لشيء سبق ذكره في النّص Anaphoric Reference. انظر أيضًا التّرابط (على مستوى الجملة) و الإحالة الضّميريّة ، و مؤشّر خارجيّ المرجعيّة . | |
| 638 | المرجعيّة | Referent | انظر المرجع | |
| 639 | المركزيّ، الجانبيّ | Centre, Periphery | تحت تأثير المُنَظّر الاجتماعيّ Immanuel Wallerstein وعمله على النّظم العالميّة تُستخدم هذه المصطلحات لوصف العلاقات بين الدّول الغربيّة ذات النّفوذين الاقتصادي والسّياسي (المركزيّة)، والبلدان النّاميّة، والبلدان الأكثر فقرًا (الهامشيّة). ويُفهم مصطلح الهامشيّة على أنّ الدّول الهامشيّة تعتمد على غيرها من الدّول المركزيّة بطرق عديدة – اقتصاديّة، وسياسيّة، وثقافيّة - مما يؤكّد وضعها الهامشيّ. وقد تمَّ استكشاف أهميّة علاقة مفهوم المركزيّ / الهامشيّ في قضايا اللُّغة والتّعلّم والاتّصال بعدّة طرق. على سبيل المثال: يتمّ فحص المركزيّ / الهامشيّ بشكل دقيق في الأعمال الّتي تركّز على الإنجليزيّة الجديدة كلغة عالميّة. كما تنظر في العمل الّذي يركّز على التّعلّم الأكاديميّ في السّياق العالمي، خاصّة تأثير الظّروف الماديّة المتراوحة على إنتاج المعرفة الأكاديميّة. انظر أيضًا الإمبرياليّة اللُّغويّة ، و ثلاث دوائر من اللُّغة الإنجليزيّة ، وأنواع الإنجليزيّة العالميّة . | |
| 640 | المركزيّ، الهامشيّ | Centre, Periphery | انظر المركزيّ، الجانبيّ | |
| 641 | المسافة الاجتماعيّة | Social Distance | انظر التّرابط | |
| 642 | المسافة الثّالثة | Third Space | هذا المفهوم مستمدّ من Homi Bhaba (1994)، ويُستخدم من قبل الباحثين كمفهوم مجرّد نسبيًّا من المسافة الّتي تُعرف من حيث الثّقافة والهويّة، وليس أساسًا من حيث الموقع الجغرافيّ أو الماديّ. يستخدمBhaba هذا المفهوم لتحديد المسافة الّتي تجد فيها الشعوب ما بعد الاستعمار نفسها ، وتسعى جاهدة لإيجاد علاقة بين الثقافات المختلفة والممارسات التي تقوم بها شعوبها . وقد استخدم في الدّراسات الاجتماعيّة اللُّغويّة لمناقشة كيفيّة عمل النّاس في تحويل الممارسات اللُّغويّة في سياقات معيّنة، على سبيل المثال: استخدام الطّلاب ثنائيّي اللُّغة والمعلّمين لغتين في الفصول الدّراسيّة في المدارس الّتي تسيطر على لغة واحدة (Gutierrez et al., 1999)؛ أو تحوّل السّجناء من ممارسات محو الأميّة في سجون المؤسّسيّة إلى تلك المرتبطة بممارسات محو الأميّة اليوميّة أو المنزليّة | |
| 643 | المساواة اللُّغويّة | Linguistic Equality | إنَّ الفكرة السّائدة فيما يخصُّ اللُّغويّات، أنّه لا توجد أسبابٌ لغويّة فيما يتعلّق بتنوُّع اللُّغة باعتبارها أدنى من أخرى. وتُعدُّ جميع أصناف اللُّغة أنظمة صالحة وسارية المفعول مع الاتّفاقيّات اللُّغويّة الخاصّة بها، والمعتقدات في تفوّق مجموعة واحدة على الأخرى. حيث تستند على (الأنواع المفضّلة الّتي تميل النُّخب الاجتماعيّة إلى التّحدُّث بها). وقد تمَّ التّشكيك في هذه الفكرة إلى حدّ ما في علم اللُّغة (على سبيل المثال، أصناف المتعلّم وبعض أنواع الاتّصال هي مشكلة في هذا الصّدد)، ولكن لا تزال مقبولة على نطاق واسع بشكل منضبط. وتتّفق مع مجموعة من الأفكار ذات الصّلة: الالتزام بالوصف Descriptivism بدلًا من الإلزام Prescriptivism، والاعتقاد بأنّ استخدام السّمات اللُّغويّة غير القياسيّة Non-Standard يتمّ التّعامل معها بشكل أفضل من حيث ملاءمتها Appropriatness من حيث الصّحة Correctness. هذه الأفكار غالبًا ما تدعم مشاركة اللُّغويّين في النّقاش العامّ، ومشاركتهم في وضع السّياسات والممارسات في مجالات مختلفة، مثل التّعليم. وفي هذا الصّدد واجهوا تحديّات من منظور حاسم. على سبيل المثال، يقال إنّه في المناقشات التّعليميّة حول تدريس وتعلّم اللُّغة الإنجليزيّة القياسيّة في إنجلترا، قد ركّز بعض اللُّغويّين على مجموعة صغيرة من السّمات اللُّغويّة، وجاء هذا التّركيز لتمييز معيار اللُّغة الإنجليزيّة القياسيّة من غير القياسيّة، بدلًا من النّظر إلى الممارسات اللُّغويّة الأكثر تعقيدًا. يحتاج الأطفال إلى تعلُّم المشاركة في وضع السّياسات، وعلى اللُّغويّين بالضّرورة إجراء أحكام تقييميّة حول اللُّغة؛ وبصورة أعمّ، فإنّ المفاهيم اللُّغويّة والشّعبيّة للّغة يجب أن تُفهم وتُنظر، بدلًا من مجرّد رفض هذه المفاهيم الشّعبيّة على أنّها خطأ (لمناقشة هذه الأمور وما يتّصل بها من قضايا، انظر على سبيل المثال، Cameron, 1995 وSwann, 1998. انظر أيضًا: الأيديولوجيّة اللُّغويّة ، و صحّة اللّفظ | |
| 644 | المستشار | Consultant | انظر المشارك في الدّراسة | |
| 645 | المستقبِل | Addressee | انظر المخاطَب | |
| 646 | المستوى | Level | (1) التّعريف الخاص باللُّغويّات: وصف أو تحليل؛ حيث يُستخدم في وصف وتحليل اللُّغة. يميّز اللُّغويّون تقليديًّا بين المستويات اللُّغويّة المختلفة. حيث تختلف المستويات الدّقيقة في إطار تحليليّ مختلف. لكن التّمييز العامّ يكمن بين مستويات الصّوت (علم الصّوت Phonetics والصّوتيّات Phonology)، والقواعد (علم النّحو Syntaxوالصّرف Morphology)، والمعنى (علم الدّلالة / المعاني Semantics والمفردات Lexis). وهذا التّمييز واضح في الأبحاث في علم اللُّغة الاجتماعيّ Sociolinguistics حول التّنوّع اللُّغويّ Language Variation حيث تمّ تركيز هذه الأبحاث على مستوى لغويّ واحد، أو تمّ تركيزها على التّمييز بين المستويات في التّحليل.
(2) كمظهر من أساليب الكلام: وقد يعود معنى المستوى إلى أساليب الكلام المختلفة. ومثال ذلك، المستوى الرّسميّ للكلام Level of Formality. بعض اللُّغات لديها نظام متطوّر لمستويات اللُّغة Language Levels (مصطلحات خاصّة بمستويات الخطاب Speech Levels، وأساليب الخطاب Speech Styles أيضًا موجودة) الّتي تسمح بمجموعة من الفروق الاجتماعيّة والسّياقيّة. فمثلا الجاويّون (قبيلة في إندونيسيا) تملك سلسلة من الأساليب الممتدّة من الأعلى إلى الأسفل Top-Down. فربّما يتمُّ استخدام الأساليب العالية لبثّ نوع من الاحترام؛ كاستخدامها مع مخاطَبين من أصحاب رتب عالية، لكنَّ هذه الأساليب تتأثّر بالموضوع (مثال: قد تكون هذه الأساليب بعيدة عن العواطف، وتخاطب المجهول؛ نظرًا لأنّها أكثر رسميّة). يتميز المتحدِّثون أصحاب الرّتب الرّفيعة بأنّ لديهم أساليب عديدة تتضمّن أساليب عالية أكثر. غير أنَّ استخدام اللُّغة يتغيّر بما يتّفق مع التّغيّرات الاجتماعيّة والثّقافيّة الأوسع، والاتّصال باللُّغات الأخرى. وربّما يتمُّ تحليل مستويات اللُّغة من ناحية التّهذيب Honorific / الأدب Politeness. | |
| 647 | المشارك | Participant | 1. عادة ما يُستخدم هذا المصطلح في تحليل اللُّغة المحكيّة كمصطلح عام يشير إلى أولئك المشاركين والمتفاعلين في الحديث أو التّفاعل. أحيانًا تحدّد الدّراسات أنواعًا مختلفة من المشاركين. انظر المشارك في الدّراسة و ملاحظات المشارك 2. دور المشاركين Participant Role أيضًا يُصنَّف ضمن اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة Systemic Functional Linguistics. انظر التّعدّي . | |
| 648 | المشارك في البحث | Subject in Research | انظر المشارك في الدّراسة | |
| 649 | المشارك في الدّراسة | Informant | استخدم علماء اللُّغة مصطلحات مختلفة للإشارة إلى أولئك الّذين يُدلون ببيانات أو معلومات حول استخدام اللُّغة، ووجهات النّظر والمعتقدات، بشرط موافقة المشاركين ببحث أو بدراسة ما، والتّأكيد على معرفة منهجيّات وأساسيّات البحث، إلّا أنّ الباحثين في مجالات اللُّغويّات الاجتماعيّة يختلفون فيما بينهم حول استخدام هذا المصطلح، حيث يُستبدل بمصطلحات أخرى مرادفة، إلّا أنّ أولئك المهتمّين بأبحاث اللُّغويّات الاجتماعيّة التّجريبيّة يفضّلون استخدام مصطلح المشارك في البحث Subject بدلًا من المشارك في الدّراسة Informant، حيث يتمتّع الباحث بمستوى عالٍ من السّيطرة على عمليّة البحث. انظر أيضًا: الأخلاقيّات أخلاقيّات و العمل الميدانيّ ، المشارك . | |
| 650 | المشاركة في المحادثة | Involvement in Conversation | ويُشير هذا المفهومُ إلى المشاركةِ الفعَّالةِ للمتحاورين في حوار ما. لقد أشار العالِم اللُّغويّ (John Gumperz, 1982) إلى أنَّ المشاركةَ أساسيّة لِفهمِ المتحاورينَ وتَفسيرِهم للحوار، كما أنَّ هذه المشاركة يُمكن أن يُعبَّر عنها لفظيًّا، أو من خلالِ الإشاراتِ، أو التّواصلِ عن طريقِ العيون. لقد اهتمّ Gumperz وغيره من علماء اللُّغويّات الاجتماعيّة بالإستراتيجيّاتِ المستخدمةِ لإنشاء واستدامةِ المشاركة، وكيف يُمكن لهذه الإستراتيجيّات أن تتباين فيما بين المجموعات الاجتماعيّة المختلفة، والإمكانيّة للفهم الخاطئ أو سوء الفهم Miscommunication عندما لا تكون هذه المفاهيم متشاركة في التّواصل بين الثّقافات Intercultural Communication مثلًا. وقد أُشيرَ إلى أنَّ على المتحاورينَ أن يوازنوا فيما بينَ المشاركةِ والاستقلاليّة؛ أي أنَّ على المتحدّثينَ أن يُحافظوا على استقلاليّتهم، وأن يَحترموا استقلاليّة الآخرين. يُمكن لأنماطِ الحديثِ أن تتميَّز باختلافِ مستوياتِ المشاركةِ. وقد ناقشت (Deborah Tannen, 1984) مميّزاتِ نَمطِ المشاركةِ المرتفع، والّذي يَضعُ حمل الإشارة على الإشارة ذات العلاقة بالأشخاص، ومثاله: معدّل سرعة الحديث وتبادل الأدوار، والتّداخل التّعاوني Co-Operative Overlaps، رواية القصص بالتّبادل، التّغيّر الملحوظ في النّبرة Pitch. هذا النّمط يُقارَن بالنّمط الّذي يُعبِّر عن المراعاة، أي الحاجةُ إلى الابتعادِ عن فَرضِ الذّاتِ على الآخرين، وبالرّغم من أنّ الارتباط لا يتكوّن دائمًا إلّا أنّ المشاركة يُمكن أن تتمّ مقارنتها باللُّطف الإيجابيّ مع الاستقلاليّة، أو المراعاة مع اللّطف السّلبيّ. لمزيد من النّقاش. | |
| 651 | المصادر التّمثيليّة | Representational Resources | مصطلح يُستخدم للإشارة إلى مجموعة الموارد المتاحة للأفراد لاستخدامها لغايات تكوين المعنى، والانخراط في التّفاعل مع الآخرين، وتطوير الذّات. اللُّغة هي أحد هذه الموارد الرّئيسة، حيث تتنوّع الموارد الأخرى بين مورد بصريّ، وصوتيّ، وحسيّ، مثال (Kress, 1996)، انظر تعدّد الوسائط Multimodality. ومن المصطلحات الأخرى المستخدمة بطريقة مماثلة: الموارد السّيميائيّة Semiotic Resources، وموارد الأعضاء Members Resources (Fairclough, 1992a)، ورأس المال الّرمزيّ Symbolic Capital، انظر القوّة الرّمزيّة . يستخدم أحيانًا ما يُسمَّى بمصطلح التّمكين Affordance للتأكيد على أنّ الموارد التّمثيليّة المختلفة- على سبيل المثال: الكلام، والكتابة، والصّور المرئيّة- تمكِّن طرقًا مختلفة للتّواصل. | |
| 652 | المطّلعون | Insiders | انظر المتطفّلون، المطّلعون، الدّخلاء، الطّامحون | |
| 653 | المعاجم | Dictionaries | تقوم المعاجم بحصر ووصف المفردات اللُّغويّة Lexicon Vocabulary، ويُستخدم مصطلح جمع وصناعة المعاجم Lexicography بحيث يعود إلى العلم الّذي يقوم بجَمْع وحَصْر المفردات اللُّغويّة في المعاجم. كما يُعتبر جمْع ونشر المعاجم اللُّغويّة عنصرًا رئيسًا في التّخطيط اللُّغويّ Language Planning، ووضع أسس التّقييس/ التّقنين Standardisation اللُّغويّ للّغة بعينها. كما يسهم هذا الجهد في تدوين معاني الكلمات Codification والتّهجئة واللّفظ، وتمتاز تلك المعاجم باحتوائها على اللّفظ المثاليّ لكلّ كلمة، حيث تُدوَّن عن طريق استخدام نظام كتابي صوتيّ خاصّ بكلّ معجم لغويّ. المعاجم ليست فقط لجمع الكلمات، فالمعاجم عادة ما تعكس قيمًا ثقافيّة معيّنة، ترتبط بالكلمات ومعانيها، والأسلوب المرتبط بها؛ كأن يكون استخدامها مثلًا عاميًّا، أو ذات صبغة غير رسميّة. من وجهة نظر تقليديّة، فإنّ المعاجم اعتمدت في تصميمها على عدد محدود من المصادر؛ كالمصادر المكتوبة والمنشورة من مؤلفين مشهورين. في الوقت الحالي تعتمد المعاجم على مجاميع إلكترونيّةElectronic Corpora (Corpus) كثيرة، والّتي تشمل عددًا كبيرًا ومتنوّعًا من النّصوص المكتوبة والشّفويّة. ولقد ناقش بعض الباحثين الوظيفة المهمّة للمعاجم في حماية اللُّغة من كافّة الأخطار اللُّغويّة الّتي يمكن أن تواجَهها، كما تمَّت مناقشة المحاباة الثّقافيّة والاجتماعيّة في تغطية المفردات المعجميّة. وانظر أيضًا مذهب الوصف . | |
| 654 | المعالِج التّقليديّ | Loanblend | مفردة جديدة في اللغة، تتكوّن من مقطع Morpheme مقترض مركّب مع مقطع أصليّ. على سبيل المثال، الاسم المركّب muti-man في اللُّغة الإنجليزيّة في جنوب إفريقيا هو Loanlend بمعنى "المعالِج التّقليديّ"، شُكّلت من كلمة Zulu المستعارة umuthi "شجرة، شجيرة، عشب، الدّواء التّقليديّ"، والرّجل man الإنجليزيّة. انظر أيضًا الاقتراض . | |
| 655 | المعجم | Lexicon | تُستخدم كمعنى مكافئ لكلمة Vocabulary، حيث يحتوي هذا المصطلح على كلّ الكلمات أو الوحدات الصّرفيّة Lexemes في اللُّغة. فمن الممكن أن نتحدّث عن المعجم أنّه جزء من اللُّغة، فمثلًا: غالبًا ما يتمُّ وصف اللُّغة العاميّة كمجموعة معيّنة من المصطلحات، ومن الممكن أيضًا الرّجوع إلى معجم المتكلّم الفرديّ. | |
| 656 | المعرفة الأكاديميّة | Academic Literacy (-ies) | (1) غالبًا ما تُستخدم "المعرفة الأكاديميّة" المفردة بشكل عام للإشارة إلى الكتابة والقراءة الّتي يشارك فيها الطّلبة والأكاديميّون في التّعليم العالي، ومن الواضح جدًّا أنّ هذا هو نوع من استخدامات اللُّغة الأكثر رسميّة وغير الشّخصيّة في العديد من الاستخدامات اليوميّة للّغة.
(2) يتمُّ استخدام "المعرفة الأكاديميّة" بصيغة الجمع في بعض الأحيان للإشارة إلى مجموعة من أنواع النّصوص المستخدمة في التّعليم العالي، مثل المقال أو التّقرير أو مقال المجلّة، أو الاختلافات بين هذه الأنواع من النّصوص Text Types في مختلف التّخصّصات. على سبيل المثال: قد يكون هيكل وأسلوب الجدل في مقال في التّاريخ مختلفًا عن مقال في علم النّفس.
(3) يُستخدم مصطلح "المعرفة الأكاديميّة" أيضًا للإشارة إلى طريقة التّعامل مع كتابة الطّلبة، والمستمدّة من دراسات محو الأميّة الحديثة New Literacy Studies، حيث يَدرس إنتاج النّصوص الأكاديميّة كممارسة اجتماعيّة وثقافيَّة محدّدة مُضمنَّة في علاقات السّلطة. في هذا النّهج، فإنّ العلاقات والعمليّات الاجتماعيّة المحيطة بإنتاج المعرفة هي ذات أهميّة كبيرة مثل طبيعة النّصوص الأكاديميّة المكتوبة نفسها. انظر أيضًا الدّراية المقاليّة . | |
| 657 | المعرفة الثّقافيّة | Cultural Literacy | يُستخدم هذا المصطلح لوصف عمليّة تدريس مجموعة محدّدة من القيم الثّقافيّة، ممّا قد يشمل تواريخ معيّنة، وشخصيّاتٍ تاريخيّةً، وأشكالًا محدّدة من الأدب. | |
| 658 | المعرفة العالميّة | World Knowledge | معرفة النّاس بالعالم وكيف يعمل، أحيانًا مع المعرفة اللُّغويّة أو معرفة حافّة نظام اللُّغة. ومن الجدل (على سبيل المثال، البراغماتيّة Pragmatics)، فإنّه من أجل إنتاج وتفسير الكلام يحتاج المتكلّمون إلى الاعتماد على المعرفة العالميّة، وكذلك المعرفة اللُّغويّة، ويجب أن يُؤخذ هذا في الاعتبار عند تحليل المعنى. هذه الفكرة سائدة في علم اللُّغة الاجتماعيّ، على سبيل المثال: مفاهيم، مثل Frame, Schema, Script، المستمدّة من التّحليلات الاجتماعيّة اللُّغويّة، ودمج المعرفة العالميّة (على الرّغم من أنّ المصطلح نفسه قد لا يُستخدم بالضّرورة) في الممارسة العمليّة. فمن الصّعب أن يكون هناك تقسيم صارم بين المعرفة اللُّغويّة والعالميّة، على سبيل المثال: عند النّظر في معنى أيِّ كلمة أو تعبير يصعب تحديد أين يتوقّف المعنى اللُّغويّ "والمعرفة العالميّة؛ للمناقشة. | |
| 659 | المعرفة اللُّغويّة | Knowledge About Language (KAL) | استُخدم هذا المصطلح على وجه الخصوص في السّياق التّعليمي في المملكة المتّحدة للإشارة إلى أهميّة التّطوّر المعرفيّ للمدرّسين والطّلبة في النّهج التّعليميّ المدرسيّ. لقد ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بدراسة اللُّغة المتعلّقة بالمناهج الوطنيّة Language In the National Curriculum (LINC) والموادّ المتطوّرة في نهايات عام ١٩٨٠، الهادفة إلى تطوير الفهم اللُّغويّ لكلٍّ من المدرّسين والطّلبة. على سبيل المثال: في كيفيّة عمل اللُّغة كنظام، والسّياقات الاجتماعيّة والاستخدامات المختلفة للّغة، والعلاقة بين اللُّغة والتّعلّم؛ تكمن أهميّة النّقاش المتعلّق بلُّغة المناهج الوطنيّة بإرتباطها بالعلاقة الواضحة لكلّ من المعلّمين والطّلبة للّغة (شاملة المعرفة بالقواعد اللُّغويّة)، مقارنة بالمعرفة الضّمنيّة للّغة الّتي يملكها كلُّ المستخدمين انظر أيضًا الوعي اللُّغويّ و اللُّغويّات العليا . | |
| 660 | المعرفة النّقديّة | Critical Literacy | يرتبط هذا المفهوم بشكل وثيق بعمل التّربويّ البرازيليّ Paulo Freire الّذي ينادي بمقاربة للمعرفة، تشتمل على مفهوم "قراءة العالم Reading the World" عوضًا عن "قراءة الكلمة Reading the Word"، انظر(Freire, 1972; Freire and Macedo, 1987). تهدف المعرفة النّقديّة إلى التّوعية بالظّروف الاجتماعيّة والثّقافيّة والسّياسيّة الّتي يعيش في ظلّها الأفراد، ومدى الجهد الممكن بذله لمواجهة عناصر الاضّطهاد والقمع في واقع عالمنا. انظر أيضًا: التّحليل النّقدي للخطاب ، و الوعي اللُّغويّ النّاقد ، و اللُّغويّات النّقديّة ، و المنهجيّة النّاقدة . | |
| 661 | المعنى | Meaning | دراسة المعنى هي مصدر أساسيّ مهمّ في علم اللُّغة، على الرّغم من اختلاف تناوله للمجالات المتنوّعة في الأدب. على سبيل المثال: يختصّ علم الدّلالة / المعاني Semantics بالمعنى اللُّغويّ Linguistic Meaning في صورة نسبيّة مجرّدة، "القاموس" معاني الكلمات، المعنى في الجمل، والعلاقات بين الكلمات (على سبيل المثال، العلاقة المعارضة "الموجودة بين الكلمات، مثل الجيّد والسّيّئ من ناحية أخرى. تتعلّق البراغماتيّة (علم السّياق Pragmatics) بمعنى المصطلحات Utterances: كيف تُستخدم الكلمات، وما يعنيه المتكلّمون في سياقات محدّدة. يجب على البراغماتيّات أن تأخذ في الاعتبار المعرفة العالميّة للمتحدّثين، أو "المنطق العامّ، بالإضافة إلى معرفتهم اللُّغويّة لدراسة هذه الجوانب من المعنى. تتعلّق العديد من مجالات علم اللُّغة الاجتماعيّ Sociolinguistics (على سبيل المثال: اللُّغويّات الاجتماعيّة التّفاعليّة Interactional Sociolinguistics، وصف الأعراق التّواصليّ Ethnography of Communication، وأشكال مختلفة من تحليل الخطاب Discourse Analysis) بالمعنى من ناحية هذا التّصوّر السّياقيّ الأخير. درس علماء اللُّغة الاجتماعيّة المعاني الاجتماعيّة المنسوبة إلى مختلف اللُّغات والتّنوّع اللُّغويّ، اللّهجات...إلخ، (انظر التّقييم ). المعنى في أغلب الأحيان يُستخدم كوظيفة، بمقارنته بالشّكل، على سبيل المثال: عندما يُقال إنّ الدّراسات تركّز على معاني الكلام بدلًا من مجرّد شكلها اللُّغويّ (انظر الشّكل مقارنة بالوظيفة ). | |
| 662 | المعهد الصّيفيّ للّغويّات | Summer Institute of Linguistics (SIL) | وكذلك يُعرف "بـالمعهد الصيّفيّ العالميّ للّغويّات International Summer Institute of Linguistics (SIL) "؛ وهو منظّمة مسيحيّة لتطوير اللُّغة، بدأت في عام ١٩٣٤ في الولايات المتّحدة الأمريكيّة بصفة مدرسة صيفيّة Summer School لتُعلِّم الشّباب اللُّغات الأصليّة. ومنذ ذلك الحين، تطوَّرت إلى منظّمة كبيرة اشتهرت نتيجة لعملها في ترجمة الإنجيل Bible إلى اللُّغات الأصليّة. وبصرف النّظر عن هذه المهمّة التّبشيريّة، فإنّ المنظّمة شاركت في محو الأميّة، ورفع مستوى الوعي الثّقافيّ، وتدريب المعلّمين، وتطوير مناهج البحث الميدانيّ. وقد نشأت من رحم هذه الاهتمامات نظريّات تهتمّ بالوصف اللُّغويّ، وبشكل ملحوظ، في أعمال Eugene Nida (1949)، وأعمال Kenneth Pike (1947). وواحد من أكثر الكتب المستخدمة على نطاق واسع، والّتي نشرها المعهد الصيّفيّ للّغويّات Summer Institute of Linguistics (SIL)، هو كتاب لغات العالَم Ethnologue، وهو كتاب يَذكر ذكرًا شاملًا جميع لغات بلاد العالَم كاملة، مع تفاصيل تتعلّق بالتّوزيع السّكانيّ، واللّهجات، ومدى انتشار ثنائيّة اللُّغة، وحالة ترجمة الإنجيل. | |
| 663 | المعيار الإقليميّ | Regional Standard | (1) هي صبغة ذات طابع إقليميّ للقاعدة المعياريّة الّتي تطوّرت من خلال تقارب اللّهجات القياسيّة Standard Dialect Convergence. انظر اللّاقياسيّة اللّاقياسيّة .
(2) القاعدة الإقليميّة (أو معيار اللُّغة Language Standard) الّتي تطوّرت من خلال الاتّصال بين اللّهجة؛ ممّا يؤدّي إلى تقارب اللّهجة، مثلًا: المعيار الإقليميّ البافادي Bavarian المستخدم على نطاق واسع وُضع ليس من خلال تقارب اللّهجة القياسيّة، ولكنّ من خلال تسوية اللّهجات Dialect Levelling. | |
| 664 | المفاهيم غير المحتملة | Irrealis | مفهومٌ نحويٌّ لشكلِ الفعل، ويُقصدُ به شيءٌ لما يُدرك بَعدُ، أو أنَّه من المحتمل ألَّا يحدث. وهو مفهوم للتّغطيّة على بعض الفئات مثل الافتراضات، والجمل الشّرطيّة. في اللُّغة الإنجليزيّة، فإن (were) في النّوع الثّاني من الجمل الشّرطيّة، كما في جملة (if I were to come over) تُعتبر من المفاهيم غير المحتملة. وقد أشار Derek Beckerton إلى أنّ المفاهيم غير المحتملة هي فئةٌ مهمّةٌ جدًّا في اللُّغة الهجينِ Creole في النّظامِ الفعليّ، وفي بعض الأنظمة الفرعيّة مثل تكملة الفعل، ومثال ذلك: ما يرد في لغة “Guyanese Creole English”، (Awi bin go kom out seef)، والّذي يعني 'we would have come out safe\all right'، حيث إنّ الفعل المساعد Auxiliary Verb (go) يُعتبر من المفاهيم غير المحتملة في هذه اللُّغة. انظر أيضًا: عامل الزمن في الفعل و فئة زمن الفعل و الزّمن- الطّريقة- الجانب | |
| 665 | المقابلة اللُّغويّة الاجتماعيّة | Sociolinguistic Interview | انظر مقابلة | |
| 666 | المقاطع الخلفيّة | Back (-ed, -ing) | هو مصطلح وصفي للأصوات، حيث يتمُّ إنتاج الأصوات الخلفيّة في الجزء الخلفيّ من الفم، و/ أو في الجزء الخلفيّ من اللّسان. وفي وصف وتصنيف حروف العلّة، فإنّ حروف العلّة الخلفيّة تشكِّل جزءًا من تصنيف ثلاثي الاتّجاه، متناقضة مع حروف العلّة الأماميّة والوسطى. أمثلة من الإنجليزيّة: اللّهجة ذات الهيبة Recived Pronunciatin (RP) تشمل [u] ، وهو صوت حرف العلّة في كلمة (boot) ، و[a] هو صوت حرف العلّة في كلمة (part) ، فنطق حروف العلّة من الخلف يشير إلى الحالات الّتي تُلفظ فيها حروف العلّة من أبعد نقطة ممكنة من الخلف في الفم، بحيث تكون أكثر وضوحًا بالنّسبة لنقطة مرجعيّة معيّنة (على سبيل المثال: نطق سابق في حالة "تغيّر الصّوت Sound Change". انظر أيضًا " الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة و علم الصّوتيّات | |
| 667 | المقاطعة | Interruption | ويُستخدمُ هذا المصطلحُ بمعناه المتداول بين النّاس بشكلٍ يوميّ، وهو التّعدي أو على الأقلّ الغزو غير المرغوب فيه (التّدخّل غير المرغوب فيه) من قِبل أَحدِ المتحدّثينَ أثناءَ حديثِ شخصٍ آخر. وقد لقيَ هذا المفهومُ اهتمام اللُّغويّات الاجتماعيّة؛ لأَنَّ المقاطعاتِ أثناءَ الكلامِ وُجدتْ موزعةً بطرقٍ مختلفةٍ بين مجموعاتٍ من المتحدّثينَ (ومن أهمِّ النّتائجِ الّتي يمكنُ ملاحظتها: أنَّ الرِّجالَ يقاطعونَ في الحديثِ أكثرَ من النِّساء، وليسَ العكس). على أيّة حال، فقد ظهرت بعضُ المشاكلِ في تحديدِ معنى المقاطعةِ على نحوٍ دقيق. وقد تمَّ تبنِّي العديد من التّعريفاتِ المنهجيّة، والّتي جعلت من الصّعوبةِ مقارنة الأدلَّةِ من دراساتٍ مختلفة. وأكثرُ أَهميّة من ذلك هو أنَّ التّفسيراتِ البسيطةِ للمقاطعةِ غالبًا ما تكونُ غيرَ دقيقةِ. فعلى سبيل المثال: تُعرَّفُ المقاطعةُ على أَنّها حالة يبدأ فيها شخصٌ ما بالحديثِ قبلَ أنْ يصلَ المتحدّث الأوّل إلى نقطةِ النّهايّة، ولكنَّ مثلَ هذا التّعريفِ غير مناسبٍ في محادثاتِ التّعدديّة الحزبيّة، والّتي غالبًا ما يتخلّلها حواراتٌ متداخلة. وعلاوة على ذلك، فإنَّ مثلَ هذهِ التّعريفاتِ المنهجيّة لا تضيفُ لنا شيئًا عن الوظائفِ التّفاعليّة أو التّأثيراتِ التّفاعليّة للمقاطعة (انظر الشّكل مقارنة بالوظيفة ) على المشاكلِ في تفسيرِ المقاطعة. أَوجدت بعضُ الدّراسات، مثل (Coates, 1996) العديدَ من الأمثلةِ على الحواراتِ المتداخلةِ الّتي تتّفقُ مع التّعريفِ السّابقِ للمقاطعةِ، ولكنَّ هذا في الحقيقةِ له وظيفة تعاونيّة عالية المستوى. وهناك أيضًا اختلافاتٌ ثقافيّة في المدى الّذي يسمحُ به المتحاورونَ في الحواراتِ المتداخلةِ. انظر: إدارة المحادثة ، و اللُّغة والنوع الاجتماعي و التّداخل في المحادثة . | |
| 668 | المقياس التّطبيقيّ | Implicational Scale (-Scaling) | وهو أسلوب يُستخدم لتمثيل البيانات، كما يُعرف أيضًا بمقياس Guttman التّحليليّ Guttman Scalogram Analysis. وقد استخدمه لأوّل مرّة David DeCamp عام (1971) في تحليله للُغة الكريول في جامايكا. | |
| 669 | المكانة | Prestige | يعود المصطلح إلى التّقييم Evaluation الإيجابيّ للأنماط اللُّغويّة. الألفاظ اللُّغويّة ذات المكانة اللُّغويّة Prestige Pronunciations، وهي الكلمات المنطوقة الّتي يتمُّ تقييمها إيجابيًّا في المجتمع، وعادة ما ترتبط مع الطّبقة الاجتماعيّة المهيمنة. تُستخدم فكرة (المكانة اللُّغويّة Prestige) في دراسة التّغيّر اللُّغويّ Language Change لشرح اعتماد وانتشار الابتكار. تعدُّ تفسيرات المكانة اللُّغويّة إشكاليّة؛ بسبب اختلاف الآراء تجاه ما هو له شأن لغويّ أكثر ضمن المجموعات المختلفة في المجتمع اللُّغويّ. قدَّم William Labov (1972a) تمييزًا بين المكانة اللُّغويّة الظّاهرة والضّمنيّة. وترتبط عادة المكانة اللُّغويّة الظّاهرة Overt Prestige بأشكال الكلام للطّبقات الاجتماعيّة والاقتصاديّة المهيمنة. حيث إنّ السّمات اللُّغويّة الّتي تدير المكانة اللُّغويّة الظّاهرة تكون مسموعة. مثال على ذلك، في السّياقات التّعليميّة (المدارس والجامعات)، بالإضافة إلى الإعلام (الصّحافة والإذاعة). ومن ناحيّة أخرى، فالمكانة اللُّغويّة الضّمنيّة Covert Prestige لديها دلالات محليّة وارتباط أكثر بطرق الحوار ضمن الأقليّات والجماعات (انظر الجوار ). إذًا، فالمكانة اللُّغويّة الظّاهرة هي علامة على المكانة الاجتماعيّة، في حين أن المكانة اللُّغويّة الضّمنيّة تعدُّ صفة من صفات التّضامن بين المجموعة. ولقد ارتبطت المكانة اللُّغويّة الضّمنيّة للمتغيّرات غير القياسيّة بمفهوم الذّكوريّة Masculinity. | |
| 670 | المكانة اللُّغويّة الضّمنيّة | Covert Prestige | انظر المكانة | |
| 671 | المكانة اللُّغويّة الظّاهرة | Overt Prestige | انظر المكانة | |
| 672 | الملاءمة (ملائم كصفة) | Appropriateness (Appropriate, adj.) | مصطلح يُستخدم على النّقيض من مفاهيم أنَّ اللُّغة تُستخدم بشكل صحيح أو خاطئ، فعلى سبيل المثال: في حين أنَّ الأشكال غير القياسيّة للّغة الإنجليزيّة، مثل(we wasn’t) على الأرجح تعتبر غير صحيحة من قِبل المؤمنين بأنّ اللُّغة تُستخدم بشكل صحيح أو خاطئ، وقد يكون من الأكثر شيوعًا ضمن اللُّغويّات الاجتماعيّة اعتبار مدى استخدام (was)مناسبًا في سياق معيّن. ويقال إنَّ هذا يتّفق مع المنهج الوصفيّ بدلًا من المنهج الّذي يَعتبر أنّ اللُّغة تُستخدم بشكل صحيح أو خاطئ. وكان مفهوم الملاءمة ولا يزال مؤثّرًا في التّعليم. وهو يقترح أن تُتاح للأطفال إمكانيّة الوصول إلى أصناف لغويّة قويَّة؛ لأنَّ استخدامهم مناسبٌ في مجموعة واسعة من السّياقات. ومع ذلك، ينبغي احترام أنواع اللُّغة المنزليّة للأطفال، وحيثما تكون مختلفة ينبغي أن تُحترم ويُنظر إليها على أنّها ملائمة في سياقات معيّنة أخرى. وقد تمَّ تحدّي هذه الفكرة من قِبل أولئك الّذين يتخذّون نهجًا أكثر دقةً في اللُّغة، على أساس أنّه ينطوي على أنماط استخدام اللُّغة، وقواعد استخدامها الواضحة والمقبولة؛ أي تجاهل وجود ممارسات لغويّة متباينة، وعدم الاختلاف حول ما يُعتبر مناسبًا منها. ويُنظر إلى المفهوم نفسه أيضًا على أنَّه مفهومٌ أيديولوجيٌّ، وليس مجرد منهج وصفيّ؛ وإنَّما هو ترويجٌ لأنواع معيّنة من استخدام اللُّغة، الّتي تخدم مصالح المجموعات المهيمنة اجتماعيًّا. | |
| 673 | الممارسات الخطابيّة | Discourse Practice(s) | يُشير هذا المصطلح إلى أشكال وأنواع متنوّعة من النّشاطات التّواصليّة والتّفاعليّة الّتي تجري في سياقات معيّنة، وترتبط بمجالات محدّدة، كما هي الحال في الممارسات الخطابيّة المتعلّقة بالتّعليم في المدارس والتّجارة والطّب. ومن الأمثلة على الممارسات الخطابيّة في التّعليم المدرسيّ في المملكة المتّحدة، عندما يتبادل الطّلاب في الصّفوف الأساسيّة الأدوار لقراءة إحدى مسرحيّات Shakespeare أثناء الجلوس على المقاعد في الغرفة الصّفيّة، ومن الأمثلة الأخرى في مجال الطّب ما يقوم به المريض في الإجابة عن أسئلة الطّبيب عند المرض. انظر أيضًا: التّحليل النّقدي للخطاب ، و تحليل الخطاب ، و الممارسات الخطابيّة السُّلطويّة ، و الممارسة الاجتماعيّة . | |
| 674 | الممارسات الخطابيّة السُّلطويّة | Discursive Practice | يعود هذا المصطلح في أصله إلى أعمال Foucault، حيث يؤكِّد على أهميّة اللُّغة في تشكيل وتكوين مجالات الحياة الاجتماعيّة المختلفة. ويختلف هذا المصطلح Discursive Practice عن مصطلح الممارسات الخطابيّة Discourse Practice، فالأوّل غالبًا ما يشير إلى اهتمام واضح في العلاقات السّلطويّة بين أفراد المجتمع، وأنّ تحليل الممارسات الخطابيّة السّلطويّة يشمل التّركيز على متطلبات الخطاب Orders of Discourse، والّتي تتضمن عمليّات إنتاج وتوزيع واستيعاب وقراءة النّص.انظر أيضًا: التّحليل النّقدي للخطاب و تحليل الخطاب . | |
| 675 | الممارسة الاجتماعيّة | Practice (Social); Social Practice | (1) يُشار إلى اللُّغة بأنّها ممارسة اجتماعيّة؛ وذلك لأنّ اللُّغة والتّواصل جزءٌ لا يتجزّأ من المجتمع، ولا يمكن فصله عنه؛ أي أنّها ليست مستقلّة Autonomous. بالإضافة إلى ذلك، تستخدم المناهج النّقديّة Critical Approaches كالتّحليل النّقدي للخطاب Critical Discourse Analysis (CDA) الممارسة في طرق أكثر تجريديّة. وتعدُّ الممارسة مصطلحًا نقديًّا من النّظريّة الماركسيّة الحديثة، والّتي تعني التّداخل في النّظامين الاجتماعيّ والاقتصاديّ. تحدّد اللُّغة من خلال التّراكيب والأعمال الاجتماعيّة تجاه إعادة إحياء تلك التّراكيب، ذكر Fairclough (2001) أنّ الاستخدام المتكرّر للّغة يسهم في الحفاظ على العلاقات الاجتماعيّة المنظّمة بطرق معقّدة. مثال على ذلك، مكانة اللُّغة الّتي يستخدمها أطفال الطّبقة الوسطى أعلى من اللُّغة المستخدمة من قِبل أطفال الطّبقة العاملة، وتبعًا لذلك، تكون هي اللُّغة الأكثر تقديرًا في الصّف. وهذا ما يسهم في تفاضل نجاح تعليم الأطفال من طبقات اجتماعيّة متعدّدة، ويسهم أيضًا في محاكاة وحماية الفئات من الطّبقة نفسها. انظر عادة
(2) انظر الممارسة الاجتماعيّة . | |
| 676 | المنطقة اللُّغويّة | Linguistic Area; Sprachbund | (1) وهي منطقة جغرافيّة، حيث أن هنالك عدد من اللُّغات المنطوق بها، وتكون غير مترابطة أو بعيدة التّرابط. ونتيجة الاتّصال اللُّغويّ Language Contact واللُّغة المكتسَبة. وتشترك هذه اللُّغات في عدد كبير من الخصائص البنيوية مما يجعلها أكثر تشابها لبعضها البعض من اللغات الأصلية التابعة لنفس العائلة اللغوية Language Family. ومن الأمثلة على المجالات اللُّغويّة: Balkans: (الرّومانسيّة، والسّلافيّة، والألبانيّة، واللُّغات اليونانيّة)، والمرتفعات الإثيوبيّة (اللُّغات الكوشيّة، والوطنيّة، واللّاثيوبيّة السّاميّة)، وجنوب آسيا (اللُّغات الدّرافيريّة والآتدو أوروبيّة، والأسترو آسيويّة)، ومنطقة ساليشان شمال غرب المحيط الهادئ وآكاشان لغات "Chimakuan"، وتُعنى اللُّغويّات العقليّة بوصف وتحليل هذه المناطق اللُّغويّة Areal Linguistics؛ ومن ثَمَّ إيجاد مصطلح المنطقة اللُّغويّة Sprachbund. لمزيد من التّفاصيل، انظر أيضًا منطقة لغويّة اجتماعيّة
(2) انظر المنطقة اللُّغويّة | |
| 677 | المنهج الوصفيّ | Descriptivism (Descriptive, Descriptivist) | وتُستخدم هذه المنهجيّة في علم اللُّغة لوصف موضوع بقواعد اللُّغة كما هي في الواقع بدون تغيير أو تعديل، بغضّ النّظر عمّا إذا كانت هذه التّراكيب مقبولة أو غير مقبولة لغويًّا. بالنّسبة إلى علماء اللُّغة الوصفيّ، فهم مهتمّون بوصف القواعد اللُّغويّة الموجودة في اللّاوعي Unconscious Norms في الكلام، وليس في الأحكام الصّادرة من المعلّمين والمحرّرين والمتخصّصين في اللُّغات الإنسانيّة. انظر أيضًا، الملاءمة (ملائم كصفة) ، و مذهب الوصف ، و الصحّة اللُّغويّة ، و صحّة اللّفظ . | |
| 678 | المنهجيّات الاستقرائيّة والاستنباطيّة | Inductive, Deductive (Methods) | يعني الاستقراء Induction الانتقال من الملاحظات الدّقيقة إلى التّعميمات والنّظريّات. أما الاستنباط Deduction فهو الانتقال من النّظريّات العامّة إلى تأكيد هذه النّظريّات بملاحظات محدّدة. | |
| 679 | المنهجيّة العِرقيّة | Ethnomethodology | وهي إحدى المنهجيّات البحثيّة المرتبطة بالعالم الاجتماعيّ Harold Garfinkel، وقد تطوَّرت هذه المنهجيّة خلال السّتينيّات والسّبعينيّات من خلال اللُّغويّات الاجتماعيّة، حيث إنّها عملت على النّهوض بمنهجيّة تحليل المحادثة Conversation Analysis. ويظهر التّباين بين المنهجيّة العرقيّة والنُّهج الاجتماعيّة الأخرى في التّركيز على كيف أنَّ النّشاطات الاجتماعيّة البشريّة عبارة عن نشاطات وفعاليّات منتظمة؛ بمعنى أنّها مفهومة للمتشاركين. وتبني هذه المنهجيّة حجّتها أنَّ هذا الانتظام يتمّ إنتاجه محليًّا من خلال استخدام أساليب مشتركة تجعل النّاس يدركون المغزى من أعمال الآخرين، ويكوّنون المغزى بالأعمال خاصّتهم. ويدرس المختصّون بهذه المنهجيّة هذه الأساليب حيثما يتمُّ استخدامها أثناء الممارسة العمليّة داخل بيئات مختلفة. وقد غطَّى عمل Garfinkel العديد من النّشاطات والفعاليّات، مثل آليّة المداولات الّتي يقوم بها أعضاء هيئة المحلّفين للتّوصّل إلى حكم ما، وكيفيّة قيام الباحثين باتّخاذ القرارات المتعلّقة بالتّرميز، بالإضافة إلى عمل الموظّفين في مركز للحدّ من الانتحار. يركّز التّحليل المبنيّ على المنهجيّة العرقيّة على فهم المشاركين الخاصّ بقدر ما يظهرونه في نشاطهم اليوميّ بدلًا من محاولة فرض مفاهيم المحلّلين المسبقة في تفسير حدث ما. ولكن خُذ بعين الاعتبار شهرة Garfinkel بأسلوبه الصّعب في الكتابة. | |
| 680 | المنهجيّة النّاقدة | Critical Pedagogy | يرتبط هذا المفهوم بشكل وثيق بعمل التّربويّ البرازيليّ Paulo Freire الّذي ميَّز بين المقاربة البنكيّة للتّدريس والتّعلّم الّتي ينقل من خلالها المدرِّس المعلومات إلى المتعلّم من جهة، والمقاربة الحواريّة الّتي يتعاون من خلالها المدرّسون والمتعلّمون لتحديد غاية التّدريس واتّجاهاته. انظر أيضًا: الوعي اللُّغويّ النّاقد و المعرفة النّقديّة . | |
| 681 | المهمّشون | Lames | مصطلح يُستخدم من قِبل المجموعات الإفريقيّة الأمريكيّة African American Peer Groups للإشارة إلى أعضاء المجموعة المهمَّشين (Labov, 1972c). يُستخدم الآن كمصطلح سائد في أدب اللُّغويّات الاجتماعيّة للإشارة إلى الأعضاء المهمَّشين لمجموعة اجتماعيّة، يُشير إلى هذه المجموعة على أنّها دخيلة Outsiders. انظر المتطفّلون، المطّلعون، الدّخلاء، الطّامحون | |
| 682 | الموافقة الواعية | Informed Consent | يدلُّ هذا المصطلح على الموافقة المسبقة للفرد المشارك في الدّراسة، وذلك من خلال قراره المدروس والواعي والمدرك لطبيعة الدّراسة ومنهجيّتها، والدّور الّذي سيسهم به في هذه الدّراسة. | |
| 683 | المواقف (نحو اللُّغة) | Attitudes (towards Language) | يمكن أن تكون وجهات نظر النّاس وآراؤهم حول اللُّغة وتنوّعها متوجّهة إلى تقييم العلاقة بين اللُّغة القياسيّة وأنواع اللُّغة غير القياسيّة. ومع ذلك، فإنَّ مناقشة (Leonard Bloomfield’s, 1964) للآراء حيال الاستخدام الجيد أو السّيئ للّغة في الثّقافة الشّفويّة Menomini Indians (في ولايّة Minnesota الشّماليّة في الولايات المتّحدّة الأمريكيّة) توحي أنّ الحكم على القيمة اللُّغويّة هي ظاهرة منتشرة على نطاق واسع، ولا تتطلّب وجود لغة مكتوبة مدونة موحدّة. وقد درست المواقف تجاه اللُّغة باعتبارها جانبًا من جوانب علم النّفس الاجتماعيّ، انظر التّقييم . وتحت عناوين مختلفة أخرى، انظر- على سبيل المثال- أيضًا: اللُّغويّات الشّعبيّة و الأيديولوجيّة اللُّغويّة و علم اللّهجات الإدراكيّ و أيديولوجيّة اللُّغة القياسيّة . | |
| 684 | الموضوع | Topic | أحد العوامل الّتي تؤثِّر على اختيار المتكلّم لغة معيّنة، أو تنوُّعًا للّغة، أو إستراتيجيّة التّواصل؛ هو الموضوع أو الموضوع الّذي يتمّ الحديث عنه. وفي المجتمعات المحليّة واللُّغات المتعدّدة، قد يختار المتكلّمون لغاتهم للتّحدُّث عن موضوع معيّن؛ لأنّهم أكثر دراية بالكلمات والتّعبيرات ذات الصّلة بهذه اللُّغة، أو لأنّهم يعتبرون اللُّغة أكثر ملاءمةً للموضوع. تتأثّر خيارات المتحدّثين الأسلوبيّة في ًالسّياقات أحاديّة اللُّغة أيضًا من خلال موضوع المحادثة، وهذا قد يتمُّ تضمينه في تصميم البحوث، كما هي الحال في استخدام William Labov لخطر الموت Danger of Death لاستخراج اللُّغة العاميّة Vernacular من المتحدِّثين في مدينة نيويورك. | |
| 685 | الموضوع والتّعقيب | Theme, Rheme | سميت الفكرة الرّئيسة في اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة Systemic Functional Linguistics وحدة دلالية تتعلق بالمعنى مباشرة . ويعرّف M. A. K. Halliday (1994) الموضوع theme على أنّه "نقطة انطلاق الرّسالة"، ويُشار إلى ما يتبعه باسم "التعقيب" "rheme"، أيّ ما يتّصل بالعبارات السّابقة، أو لفرض اللُّغة. وفي مجالات أخرى من علماء اللُّغة، قد تكون العلاقة بين هذه العوامل وبينها أقلّ وضوحًا. | |
| 686 | الموقع | Localisation; Low (Variety) | (1) انظر العولمة .
(2) انظر اللّهجة العالية / اللّهجة المتدنّية | |
| 687 | الموقف المحكوم | Subject Position | يُستخدم هذا المصطلح ليؤكّد تأثير الأيديولوجيا Ideology، وتأثير خطاب Discourse معيّن في سلوك الفرد ووعيه. وتبعًا لرأي Althusser الخاصّ بالاستجواب Interpellation، ورأي Foucault الخاصّ بتنظير الخطاب؛ فإنّ الأفراد لا يتصرّفون باستقلال أو حريّة بقدر ما يتّخذون ضروبًا من المواقف المحكومة سلفًا. فعلى سبيل المثال: تتيح لغة الخطاب المدرسيّ موقفين محكومين واضحين يظهران في أنماط معيّنة من التّفاعل بين المعلّمين Teachers والطّلاب Students. وهناك قدر كبير من النّقاش حول مدى تأثير لغة الخطاب في تقييد الأفراد وتحديدهم، وحول مدى قدرتهم على الاختيار. يرىNorman Fairclough أنّ الخطابات، بينما تقرّر ما هي المواقف المحكومة المتاحة للأفراد، فإنّها لا تحدّد كليًّا ما يمكن أن يفعلوه. وعلى الرّغم من أنّ السّلوك المدرسيّ يقرّر مواقف كلٍّ من المعلّم والطّالب، إلّا أنّ الأشكال الدّقيقة لهذه المواقف تتفاوت. ويشير Fairclough (2001: 32) إلى "الغموض الإيجابيّFelicitous Ambiguity " لمصطلح " المشارك في البحث Subject"، وهو أمر يُظهر الفرد على أنّه موطن Object للخطاب، وأثر Subject من آثاره معًا، وعلى أنّه عامل فيه أيضًا. ولهذا، يتمّ فهم الأفراد أو محكومي المواقف بوصفهم يتشكّلون بالخطابات الّتي يدورون في فلكها ويشكّلونها على حدّ سواء. انظر أيضًا التّحليل النّقدي للخطاب . | |
| 688 | المُتبنّي المبكّر | Early Adopter | يُطلق مصطلح " المتبنّون المبكّرون" على النّاطقين الّذين يكونون أوّل مَن يتقبّل ويشجّع التّغيّر اللُّغويّ Language Change عند تقديمه لمجتمع الخطاب Speech Community. وغالبًا ما ينتمون إلى شبكة تواصل اجتماعيّة معيّنة، يتمُّ التّواصل بينهم من خلالها بشكل اعتياديّ. | |
| 689 | المُساندة | Scaffolding | انظر منطقة التّطوير التّقريبيّ | |
| 690 | النسخ | Transcription | انظر النّص | |
| 691 | النّخبة | Elite | وهم الفئة من المجتمع الّتي تتمتّع بالسّلطة في مجال ما، مثل: السّلطة الدّينيّة، والاقتصاديّة، والتّعليميّة، وغيرها. ويقابلها مصطلح (النخبة المعارضة Counter Elites)، والّذي يشير إلى الفئة الفتيّة في مجال السّلطات المذكورة أعلاه. وفي مجال اللُّغة، قد شهد تاريخ اللُّغة صراعات كثيرة بين النّخبة والنّخبة المعارضة، مثل اللُّغة الرّسميّة واللُّغات المحكيّة. انظر القياسيّة المزدوجة و انغلاق النّخبة . | |
| 692 | النّزاع | Conflict | انظر الإجماع، النّزاع | |
| 693 | النّسبيّة (اللُّغويّة) | Relativity (Linguistic) | انظر الحتميّة اللُّغويّة | |
| 694 | النّسبيّة اللُّغويّة | Linguistic Realtivity; Linguistic Relativity | انظر الحتميّة اللُّغويّة | |
| 695 | النّسويّة | Femininty (-ies) | في السّبعينيّات والثّمانينيّات من القرن الماضي، مع بدايات الأبحاث المتعلّقة باللُّغة والنّوع الاجتماعيّ Language and Gender، اعتبِرت النّسويّة Femininity مثل الذّكوريّة Masculinity، سمة من سمات المتكلّمين، يمكن أن تنعكس في اللُّغة، ويدركّها المستمعون. وأشارت البحوث النّفسيّة الاجتماعيّة المتعلّقة بتقييم اللُّغة Language Evaluation- على سبيل المثال- إلى أنّ اللّهجات المختلفة، أو غيرها من جوانب الكلام، يمكن أن يُنظر إليها على أنّها أنثويّة أو ذكوريّة، وفي بعض الدّراسات بوصفها مؤنّثة أو مذكّرة، غير متميّز، أو خنثى. ومن شأن النّماذج الحديثة للنّوع الاجتماعيّ Gender بوصفها ظاهرة اجتماعيّة تَعتبر الأنوثة غير متجانسة نسبيًّا (أي التّشديد على وجود أنواع مختلفة من الأنوثة، وكثيرًا ما تَستخدم صيغة الجمع "الأنثويّات Femininities" لهذا الغرض. وهناك أيضًا تركيز على الأنوثة / المؤنّث كممارسة Practice سياقيّة بدلًا من سمة ثابتة (بحيث يمكن أن يُنظر إلى المتكلّمين على أنّهم "يقومون بـالأنوثة Doing Femininity"، أو نوع معيّن من الأنوثة، من خلال التّحدُّث بطريقة معيّنة. | |
| 696 | النّسويّة واللُّغويّات الاجتماعيّة | Feminism (and Sociolinguistics) | يمكن تعريف نظريّة النّسويّة بصورة عامّة بأنّها حركة معنيّة بتحديد ومكافحة الظّلم والاضطهاد الاجتماعيّ والثّقافيّ والسّياسيّ والاقتصاديّ ضدّ النّساء والفتيات. فالهدف ليس مجرّد تحقيق المساواة بين الجنسين. وترى Deborah Cameron أنَّ المساواة بين الجنسين حركة من أجل "الإنسانيّة الكاملة للمرأة Full Humanity of Women" . على أساس أنّها تحدّت المعايير "الموجّهة لصالح الذّكور Male-Oriented"، والّتي يمكن الحكم على مدى المساواة فيها. وفي إطار هذا التّعريف الواسع, تتميّز الحركة النّسويّة بالتّنوُّع، فقد تغيّرت بؤرة التّساؤلات الّتي تطرحها النّسويّة مع الزّمن, وفي أي وقت من الأوقات، من خلال معتقدات وقيم ونهج وفهم نظريّ مختلف, بحيث تكون النّسويّة في صيغة الجمع Feminisms مفضّلة أحيانًا. كان للنّسويّة علاقات متنوّعة ومتميّزة مع البحوث اللُّغويّة النّسويّة Feminist Linguistics، أو اللُّغويّات الاجتماعيّة النّسويّة Feminist Sociolinguistics في البحث الّذي يأخذ نهجًا نسويًّا صريحًا, تدعم النّسويّة أيضًا البحوث المتعلّقة باللُّغة والنّوع الاجتماعيّ Language and Gender. وقد اهتمّ الباحثون النّسويّون بالعلاقة بين النّوع الاجتماعيّ Gender (كظاهرة اجتماعيّة Social Phenomenon) واللُّغة، وكيفيّة دراسة هذه العلاقة. وقد انتقد النّسويّون النّظريّات والبحوث اللُّغويّة (الاجتماعيّة) التّقليديّة، مثل عمليّة اختيار وتصنيف المخبرين من الإناث والذّكور في الدّراسات الّتي تُعنى بالتّغيير اللُّغويّ Varlationist؛ (كاللّكنات) في وقت مبكّر من إجراء البحث، بالإضافة إلى التّفسيرات النّمطيّة لاستخدام اللُّغة حسب الجنس. وقد تمّت دراسة العديد من جوانب اللُّغة من منظور نسائيّ أكثر صراحة؛ كالتّمثيل اللُّغويّ للنّساء والرّجال، والاختلالات الجنسيّة في بنية مجموعة من اللُّغات. انظر: التّحيّز الجنسيّ Sexism، والتّصوّرات، والوصفات حول استخدام اللُّغة عند المرأة والرّجل، والاختلافات/ التّفاوت في السّلوك اللُّغويّ الفعليّ للمتحدّثين من الإناث والذّكور. منذ أواخر الثّمانينيّات والتّسعينيّات من القرن الماضي، تأثّرت البحوث اللُّغويّة النّسويّة بالتّطوُّرات الفكريّة، مثل ما بعد البنيويّة Post-Structuralism، وما بعد الحداثة Postmodernism، وقد ركّزت على الممارسات اللُّغويّة لفئات معيّنة من النّساء والرّجال، وعلى الأداء السّياقيّ للجّنس وغيره من جوانب الهويّة، بدلًا من اعتبار نوع الجنس فئةً اجتماعيّةً ثابتةً فيما يتعلّق باستخدام اللُّغة. وقد أنتجت النّظريّة النّسويّة أيضًا كمًّا من الإصلاحات اللُّغويّة Linguistic Reforms، أو مبادرات لتخطيط اللُّغة Language Planning، فعلى سبيل المثال: أنتجت النّظريّة مبادئ توجيهيّة لتَجنُّب اللُّغة المتحيّزة جنسيًّا، أو الطّعن في الممارسات التّقليديّة في المناظرات أو المناقشات العامّة. وقد أصبح هؤلاء أنفسهم هدفًا للدّراسة، وانظر أيضًا لغة النّساء . | |
| 697 | النّص | Script; Transcript | (1) 1. النّموذج المأخوذ لنظام الكتابة Writing System في اللُّغة، حيث تُعتبر الأبجديّة العربيّة Arabic والسّيرياليّة Cyrillic والرّومانيّة Roman هي أمثلة على النّصوص. وقد تكون نفس اللُّغة – من حيث المبدأ- ممثّلة بنصوص مختلفة، وإصلاح النّصScript Reform هو تركيز مشترك للتّخطيط اللُّغويّ Language Planning. 2. أيضًا، واحد من المصطلحات المختلفة المستخدمة لشرح كيفيّة فهم النّاس للّغة أو النّص. أنّ النّص هو سلسلة إجراءات مرتبطة بحدث أو بموقف معيّن. ويقال إنّ النّاس يعتمدون على نصوص معروفة لتفسير النّص؛ لذلك، فإنّ مفهوم النّص مرتبط بمفهوم المخطّط Schema أو الهيكل Frame في تفسير زيارة إلى طبيب جراحة. فمثلًا: قد يعتمد المستمع أو القارئ على مخطّط مألوف (مثل: كيف من المتوقّع أن تبدو العمليّة، وجود أشياء معيّنة مثل المكتب، معدات طبيّة)، ونص مألوف (مثل: أن يتمّ دعوة الشّخص للدّاخل من قِبل الطّبيب أو موظّف الاستقبال، أن يتمّ دعوته للجّلوس، وأن يمرّ من خلال أسئلة وأجوبة روتينيّة، ومن الممكن امتحان). إنَّ النّصوص كالمخطّطات قد تكون مفيدة في شرح تفاسير القرّاء أو المستمعين لنفس النّص، والاختلافات الثّقافيّة في التّواصل وسوء التّواصل Miscommunication. ليس جميع المحلّلين يستطيعون التّمييز بشكل قاطع بين النّص Script المخطّط Schema أو الهيكل Frame، ومن الممكن استخدام هذه المصطلحات بشكل متداخل أحيانًا. انظر أيضًا المعرفة العالميّة
(2) التّمثيل المنتظم للخطاب في الكتابة. يعكس النّسخ مستويات مختلفة من التّحليل، على سبيل المثال: قد تركّز بشكل وثيق على أصوات اللُّغة، أو على نطاق أوسع على المحادثة أو التّواصل. 1. قد تمَّ تطوير مجموعة واسعة من النّظم لنسخ العروض Prosody، Intonation، على سبيل المثال، لتمثيل رؤية حركة التّشديد Stress أو النّبرة Pitch. فالأنظمة تميل إلى أن تعكس مختلف المصالح النّظريّة أو البحثيّة، وليس هناك نظام موحّد عامّ موجود. 2. علم الأصوات Phonetic والصّوتيّات Phonemic هو أفضل تطوير، إذ إنَّ محاولات النّسخ الصّوتيّة لتمثيل أصوات الكلام كما يتمّ التّعبير عنها. النّظام الأكثر استخدامًا على نطاق واسع هو لمجموعة كاملة من الرّموز، حيث رؤية موقع الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة International Phonetic Alphabet (IPA): www.arts.gla.ac.uk/IPA/ipachart.html (تمّ الوصول إليها في أكتوبر 2003). وقد تمّ رسم بعض رموز (IPA) من الأبجديّة الرّومانيّة، ولكنّها بحاجة إلى رموز إضافيّة لتمثيل مجموعة من الأصوات الّتي يمكن أن تنتج (على سبيل المثال: لتمثيل الصّوت "sh" في اللُّغة الإنجليزيّة في كلمة ship يتمّ ضمّ النّسخ الصّوتيّ التّقليديّ داخل أقواس مربّعة. يتمّ استخدام النّسخ الصّوتيّ لتمثيل الصّوتيّات بلغة معيّنة. في حين أنّه يشارك بعض الرّموز معًا للنّسخ الصّوتيّ. | |
| 698 | النّص المرافق | Co-Text | انظر النّص المُصاحب | |
| 699 | النّص المُصاحب | Co-Text | هو مصطلح يستخدمه بعض المختصّين للإشارة إلى البيئة أو السّياق context اللغوي للّفظة أو سمة ما قيد الدّراسة. فعلى سبيل المثال: يُستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى نصّ سابق أو لاحق لكلمة ما قد يؤثّر على تفسيرها ومعناها. وفي هذا السّياق، فلا بدَّ من التّفرقة بين مصطلح ’النّص المصاحب Co-Text‘ والجوانب غير اللُّغويّة للسّياق. | |
| 700 | النّطق الهجائيّ | Spelling Pronunciation | هو نطق كلمة قد تأثّرت بطريقة إملائها، على سبيل المثال: كلمة (forehead) بمعنى(جبهة) كانت تُلفظ فيما مضى (forrid)، حيث أدّى تأثير تهجئة الكلمة بالكثير من المتحدّثين إلى نطقها (fohed). ومثلها كلمة (often) تطوّرت إلى لفظين شائعين، وهما إمّا بلفظ حرف (t) أو عدم لفظه، وهذا الأخير هو النّطق الإملائي. وهي حالات معزولة، بما أنّ المتحدّث للّغة الأولى First Language يتقن قواعد النّطق الخاصّة بلهجته قبل أن يتعلّم كيفيّة التّهجئة. فالنّطق الإملائي هو أكثر احتمالًا أن يحدث مع الكلمات "الصّعبة Difficult" أو "الأجنبيّة Foreign" الّتي يواجهها الشّخص أوّلًا في الطّباعة. | |
| 701 | النّظام والاستخدام | System (vs Use) | يتمُّ التّمييز في بعض الأحيان في اللُّغويّات في اللُّغة كنظام مجرّد بدراسة في مجالات، مثل: علم الصّوتيّات Phonology، علم الصّرف Morphology، علم النّحو Syntax، علم الدّلالة / المعاني Semantics، وكيف يتمُّ استخدام اللُّغة فعلًا (تُنتج Produced وتُفَسَّر Interpreted) في سياقات محدّدة، وهذا الأخير متداول Pragmatics بشكل صحيح في علم الخطاب، والكثير من علم اللُّغة الاجتماعيّة Socilinguistics. انظر أيضًا اللُّغويّات المستقلّة . | |
| 702 | النّظرية النّقديّة | Critical Theory | (1) تشير بمعناها العامّ إلى المقاربات النّظريّة Critical Orientation الّتي تتبنّى التّوجه النّقديَّ في دراسة المجتمع.
(2) تشير بمعناها الخاصّ والمحدّد إلى فلسفة، وتركّز على الإمكانيّة التّحرريّة من خلال إعمال العقل والمنطق. | |
| 703 | النّظريّة الماركسيّة | Marxism | هي نظريّة أُسِّست من قِبل Karl Marx، والّتي تفرض الصّراع الطّبقيّ بوصفه سمة مشتركة ومستمّرة للمجتمع. حيث تشدّد النّظريّة على التّناقض المتأصّل في النّظم الاقتصاديّة البشريّة الّتي لا تُوزّع فيها السّلطة والثّروة بالتّساوي. ويستند التّحليل النّقدي للخطاب Critical Discourse Analysis (CDA) إلى حدّ كبير على الافتراضات الماركسيّة حول السّلطة، ودراسة العلاقة بين اللُّغة والأيديولوجيا (علم الأفكار Ideology)، والطّرق الّتي يتمّ بها تجنيس التّمايز الاجتماعيّ وعدم المساواة. حيث يؤيّد بعض المحلّلين النّظريّة الماركسيّة بدلًا من النّهج الوظيفيّ واسع الانتشار، لدراسة الطّبقة الاجتماعيّة Social Class، وغيرها من الاختلافات في اللُّغة (انظر الاتفاق ) | |
| 704 | النّغَمة | Tone | توضّح طبقة الصّوت (عالي، متوسّط، منخفض). نغمة المقطع هي جانب من التّجويد وتسلسل النّغمات الّتي تشكِّل كافّة أشكال التّجويد، مميّزةً لهجاتٍ مختلفةً وأصنافًا مختلفة. في بعض اللُّغات، يتمّ استخدامها لتمييز مختلف الكلمات أو الأشكال النّحويّة. العديد من اللُّغات الإفريقيّة وجنوب شرق آسيا هي لغات لهجة. في Mandarin، على سبيل المثال: تسلسل /ba/ يمكن أن يكون له معان مختلفة، اعتمادًا على طبقة الصّوت . فطبقة الصّوت العالية تعني معنى مختلفًا عندما تكون مع طبقة صوت منخفضة. | |
| 705 | النّفاء | Concordance | برمجيّة حاسوبيّة تمكّن المحلّلين من التّعرُّف على الكلمات الّتي تحدث جنبًا إلى جنب مع كلمات أخرى، أو مع كلمات أخرى ذات تقارب كبير، ويشار إليها عادة باسم التّلازم Collocation، للاطّلاع على لمحة موجزة عن قواعد بيانات المجاميع اللُّغويّة، وأدوات الحاسوب لإجراء التّحليلات. | |
| 706 | النّفي المتعدّد | Multiple Negation | يشير النّفي إلى البناء النّحوي الّذي ينفي أو يتعارض مع معنى الكلام، وتستخدم الجزيئات السّلبيّة عادة في اللُّغة الإنجليزيّة، مثلًا not الّتي تعني لا. حيث إنّ العديد من أصناف النّفي غير المعياريّة في اللُّغة الإنجليزيّة كالنّفي المؤكّد هو أمر شائع، مثلًا: "لم يفعل أحد لا شيء nobody didn't do nothing"، رجوعًا للّغة المعياريّة الإنجليزيّة "لم يفعل أحد أيّ شيء nobody did anything". وتُعرف مثل هذه البناءات أيضًا بالتّوسُّع في النّفي Negative Spread، أو النّفي المزدوج Negative Concord. ومع ذلك، فإنّه ليس كلّ أنواع النّفي المتعدّد مؤكّدة، مثلًا: النّفي النّحويّ المتعدّد في اللُّغة الفرنسيّة ولغة القبائل الإفريقيّة. | |
| 707 | النّقاء | Purism | هو الأيديولوجيّة اللُّغويّة Language Ideology الّتي تؤكّد الرّغبة في النّقاء اللُّغويّ، والّتي تقيّم سلبًا وجود المواد المعجميّة والنّحويّة في اللُّغة. وتكون الأيديولوجيّات الصّرفيّة في كثير من الأحيان مدفوعة بالرّغبة في ردع التّغيّر اللُّغويّ Language Change وتعزيز الاعتقاد بأنّ اللُّغات يجب أن تكون خالية من تأثير اللُّغات الأجنبيّة، وكذلك من تأثير الأنماط غير الفصيحة Non-Standard (مثال: اللّهجات الإقليميّة Regional Dialects، واللّهجات الاجتماعيّة Social Dialects)، وغالبًا ما يُستخدم هذا المصطلح بازدراء. انظر: مذهب الوصف ، و الاقتراض و صحّة اللّفظ . | |
| 708 | النّقل | Transfer | يُستخدم هذا المصطلح في علم اللُّغويّات النّفسيّة وتعلّم اللُّغة واكتسابها لوصف مدى تأثير اللُّغة الأمّ First Languageللمتعلّم على اللُّغة المستهدَفة Target Languageالتي ينوي تعلّمها، وقد يكون هذا التّأثير إيجابيًّا أو سلبيًّا. | |
| 709 | النّمط | Mode | مصطلح يُستخدم في اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة Systemic Functional Linguistics للإشارة إلى ما يمكن أن يُعرف بشكل عامّ باسم وسائل Medium أو قنوات Channel الاتّصال، مثل الأنماط المكتوبة أو الأنماط المحكيّة، ويعتبر النّمط أحد جوانب تنوّع اللُّغة الثّلاثة، حيث يُعدُّ كلٌّ من الفحوى Tenor والحقل Field الجانبين الآخرين. كما تمّ التّركيز مؤخّرًا على وسائط التّواصل غير اللّفظيّ، مثل الصّور المرئيّة والصّوتيّة (على سبيل المثال، الموسيقى)، بالإضافة إلى اللُّغة المكتوبة والمحكيّة، والطّرق الّتي تجمع فيها وسائط مختلفة لتمثيل المعنى في نصوص محدّدة. انظر تعدّديّة الأنماط . | |
| 710 | النّمط التّقاطعيّ | Cross-Over Pattern | نمط استخدام لغويّ، أوّل من وصفه William Labov عام 1972، ويظهر بكثرة في الدّراسات اللُّغويّة التّباينيّة، ويشير إلى حصول تغيير مصدره الفئة العليا Change From Above، كما يرتبط بظاهرة "التّصحيح المفرط / الإفراطيّ Hypercorrection في اللُّغويّات الاجتماعيّة. | |
| 711 | النّمط المنحني | Curvilinear Pattern | هو نمط من أنماط استخدام اللُّغة في المجتمع، كما استخدمه(William Labov, 2001)، حيث لا يرتفع الاستخدام أو ينخفض بالتّدريج عبر الهرم الاجتماعيّ. عوضًا عن ذلك، توجد معدّلات الاستخدام الأعلى لدى المجموعات الموجودة في منتصف الهرم. وفقًا لـ Labov (2001)، في حالة التّغيّر الّذي يكون مصدره الفئات الدّنيا، فإنّ استخدام الأشكال اللُّغويّة الجديدة تُظهر نمطًا منحنيًا من حيث عضويّة المجموعات الاجتماعيّة، لتكون أعلى درجات الاستخدام في الطّبقة الوسطى المنخفضة، في حين تكون أدنى درجات الاستخدام لدى الطّبقة العاملة، والطّبقة المتوسّطة مرتفعة. | |
| 712 | النّوع اللُّغويّ | Language Variety | انظر التّنوُّع اللُّغويّ | |
| 713 | النّوع الاجتماعيّ | Gender | (1) النّوع الاجتماعيّ كفئة لغويّة: يعود معنى النّوع الاجتماعيّ Gender إلى تصنيف الأسماء إلى مجموعات معيّنة، أو طبقات. يحدث هذا في لغات متعدّدة، إضافة إلى العديد من اللُّغات الهنديّة- الأوروبيّة، اللُّغات الدرافيديّة في جنوب الهند، لغات "البانتو Bantu" المستخدمة في جنوبيّ إفريقيا، والعديد من اللُّغات الأستراليّة. قد يؤثّر النّوع الاجتماعيّ من النّاحية النّحويّة على شكل الكلمات، ويشير إلى علاقات بينها. على سبيل المثال: في ألمانيا، الأسماء قد تكون مؤنّثة، مذكّرة، أو محايد. "الشّمس Sun" عبارة عن اسم مؤنّث في هذه العبارة (die helle Sonne….sie scheint)، ومعناها: "الشّمس السّاطعة.. تضيء The bright sun … it shines "، تأخذ كلٌّ من أداة التّعريف die، والصّفة helle، والضّمير sie صيغة المؤنّث لتتوافق مع الاسم. ويُعتبر تصنيف النّوع الاجتماعيّ إلى مذكّر، مؤنّث، أو محايد من الأمور الشّائعة في اللُّغات، ولكنّ تصنيفات النّوع الاجتماعيّ تتضمّن أيضًا الأسماء الحيّة والجمادات، أو الأسماء البشريّة وغير البشريّة. وتتضمّن لغات البانتو ما بين العشرة إلى عشرين تصنيفًا للنّوع الاجتماعيّ. وفي بعض اللُّغات، يتمّ تعيين الأسماء إلى أنواع حسب معاييرها الدّلاليّة. مثال ذلك: (أنَّ الذّكر العاقل يُشار إليه بالمذكّر، والأنثى بالمؤنّث، والجماد يُشار إليه بالحياديّ). ومع ذلك، فالكثير من اللُّغات كالألمانيّة، تعيّن الكلمة ضمن نوع اجتماعيّ معيّن يعتمد بشكل كبير على خصائصها الشّكليّة. هذه اللُّغات قد لا تزال تمتلك "جوهرًا" دلاليًّا. على سبيل المثال: في اللُّغة الألمانيّة عندما تشير الأسماء إلى النّاس، هنالك مستوى أعلى من التّوافق ما بين النّوع الاجتماعيّ القواعديّ وجنس الشّخص المشار له: der Mann 'الرّجل'، مذكّر die Frau و'امرأه'، مؤنّث. هنالك أيضًا حالات استثنائيّة: das Madchen، 'فتاة' حياديّ. وتُعرَف اللُّغات الّتي تجعلنا نفرّق على أساس النّوع الاجتماعيّ في بعض الأحيان بلغات النّوع الاجتماعيّ Gender Languages. ويمكن استخدام مصطلح النّوع الاجتماعيّ القواعديّ Grammatical Gender بدلالة أيّ نظام نوع اجتماعيّ، ولكنّه في بعض الأحيان يكون مقصورًا على اللُّغات مثل الألمانيّة، حيث الأسماء تكون مخصّصة للجّنس بالدّرجة الأولى لمعايير رسميّة. في هذه الحالة، قد تكون المقارنة مع الجنس الطّبيعيّ Natural Gender — على سبيل المثال، على نظام ذي أساس دلاليّ، أو بمقارنة حيث التّصنيفات، مثل: 'الأنثويّة'، 'الذّكوريّة' و'الحياديّة' تتوافق مع التمّييز في العالم الحقيقيّ. أمّا في الإنجليزيّة الحديثة فإنّها تُعرف غالبًا بأنّها لغة تحتوي على جنس طبيعيّ؛ على سبيل المثال: كلمة "شمس sun"، كمثال للكلمة الّتي غالبًا تعود لكائن جامد، فيمكن التّفكير في هذه الكلمات أنّها عديمة الجنس، والإشارة إليها بالضّمير غير العاقل "it". وبوجود استثناءات نادرة، مثل كلمة "سفينة ship"، فإنّ الفئات الأنوثيّة والذّكوريّة تقتصر على الكلمات الّتي تشير إلى المؤّنث والمذكّر من النّاس أو الحيوانات. وفي حالة الكلمات بالنّسبة للنّاس، يندر أن تكون تصنيفات النّوع الاجتماعيّ عمليّة محايدة، وقد كان ذلك موضع اهتمام في إطار البحوث اللُّغويّة والنّوع الاجتماعيّ Language and Gender. وعلى سبيل المثال: يمكن استخدام الكلمات الذّكوريّة كأشكال ذكوريّة عامّة Generic Masculine، مع الإشارة إلى الأشخاص بوجه عامّ؛ والكلمات الأنثويّة غالبًا ما تكتسب دلالات سلبيّة. والنّوع الاجتماعيّ القواعديّ هو أيضًا أحد الطّرق الّتي يمكن أن تُعكس بها اللُّغات، ويمكن القول: إنّها تيسّر بناء الاختلافات الاجتماعيّة، وأوجه عدم المساواة. انظر أيضًا التّحيّز الجنسيّ .
(2) النّوع الاجتماعيّ Gender كظاهرة اجتماعيّة: كان "للنّوع الاجتماعيّ" كوسيلة تقسيم المجتمع إلى مجموعات، أو كجانب من جوانب الهويّة الاجتماعيّة Identity، اهتمام معتبر في اللُّغويّات الاجتماعيّة، ومجالات ذات صلة، مثل: (علم الإنسان "الأنثروبولوجيا" اللُّغويّ، وعلم النّفس الاجتماعيّ). أُوجِد مصطلح "الجنس Sex" في دراسات سابقة في الأعوام 1960 و1970، لكنّ "النّوع الاجتماعيّ Gender" فُضّلَ تداوله منذ عام ١٩٨٠ تقريبًا، عاكسًا تمييزًا شائعًا أوجد في العلوم الاجتماعيّة بين الجنس كسمة حيويّة "بيولوجيّة" والنّوع كسمة اجتماعيّة. كان الجنس/ النّوع الاجتماعيّ متغيّرًا اجتماعيًّا Social Variable في العديد من دراسات اللُّغويّات الاجتماعيّة المبنيّة على التّنوُّع اللُّغويّ Variationist Sociolinguistics في تنوُّع اللُّغة Language Variation وتغيّرها Language Change، كما أنّه كان ضمن اهتمامات دراسات في علوم اللُّغة الاجتماعيّة التّفاعليّة Interactional Socio-Linguistics؛ والّتي حدّدت الأنماط التّماثليّة "الأنثويّة" و"الذّكريّة". تُعتبر اللُّغة والنّوع الاجتماعيّ Language and Gender مجالًا بحثيًّا جوهريًّا متعدّد المجالات. وكان هناك تركيز في البحوث الاجتماعيّة اللُّغويّة في وقت سابق على إنشاء الفروق بين الجنسين باستخدام اللُّغة؛ على سبيل المثال: وجدت الدّراسات القائمة على الاختلاف اللُّغويّ أنَّ النّساء يستخدمن أساليب اللُّغة الأكثر رقيًّا؛ أمّا الرّجال فيستخدمون الأساليب الأكثر عاميّة. وركّزت العديد من الدّراسات على النّوع الاجتماعيّ والسّلطة Power، على سبيل المثال، الهيمنة الذّكوريّة Dominance على التّفاعلات المختلطة بين الجنسين. وتعامِل مثل هذه الدّراسات النّوع الاجتماعيّ كفئة مجتمعيّة موجودة مسبقًا، وتدرس ارتباطها باللُّغة واستخدامها. وقد رأت دراسات حديثة منذ أواخر 1980 و1990 الهويّة (بما فيها النّوع الاجتماعيّ) على أنّها أكثر تمييزًا، وتعتمد على السّياق، وغامضة (أي أنّ جوانب مختلفة من الهويّة قد تكون متصدّرة / بارزة في سياقات مختلفة، وربّما يكون هناك غموض معيّن في إعادة تمثيل هذه الهويّات). حيث رأت مثل هذه الدّراسات أنّ النّوع الاجتماعيّ كشيء يُؤدَّى في التّفاعلات؛ أي كنتيجة تفاعليّة، وليس فئة مجتمعيّة موجودة مسبقًا تؤثّر في التّفاعلات. انظر النّسويّة ، و الذّكورة ، و الأدائيّة . ولمنهجيّات معاصرة لدراسة الهويّة؛ انظر " ما بعد الحداثة " ، و" ما بعد البنيويّة " ، و" التّركيب الاجتماعيّ " ، و الذّاتيّة ، وأيضًا لغة النّساء . | |
| 714 | النّوع الاجتماعيّ الطّبيعيّ | Natural Gender | انظر النّوع الاجتماعيّ | |
| 715 | الهجرة | Migration | هي تنقُّل الأفراد أو الجماعات من النّاس من منطقة إلى أخرى. الهجرة قد تكون عبر الوطن (عبر حدود الوطن)، وقد تكون وطنيّة (داخل حدود الوطن، مثل التّحضُّر). إنّ الهجرة تؤثّر على تصنيف أو توزيع اللُّغات وتاريخ الجماعات اللُّغويّة، ويمكن أن تتفاعل مع التّوسّع السّياسيّ، وتدعم نشر اللُّغة Language Spread (على سبيل المثال: استيطان متحدّثي اللُّغة الهنديّة الأوروبيّة على الجزر البريطانيّة من قِبل متحدّثي اللُّغة الإنجليزيّة ذوي الأعمار المتوسّطة). قد تؤدّي الهجرة أيضًا إلى إيقاف تخاطب المجتمعات، وتشكيل خطاب الجزر (على سبيل المثال، المستوطنات الألمانيّة في روسيا والأمريكيّتين، أو المجتمع الهنديّ في إفريقيا الجنوبيّة). لقد أوضح (Horvath, 1985) لعاصمة أستراليا (Sydney) أنّ مجتمعات المهاجرين غير المتحدّثين باللُّغة الإنجليزيّة، مثل (الإيطاليّين واليونان) يتمّ دمجهم في المجتمع المضيف بشكل تدريجيّ. للمزيد انظر: الإصلاح اللُّغويّ و التّحوُّل اللُّغويّ ، اللّهجة الجديدة و الإنجليزيّة الجديدة . | |
| 716 | الهندسة (اللُّغويّة) | Engineering (Linguistic) | انظر الهندسة اللُّغويّة . | |
| 717 | الهندسة اللُّغويّة | Linguistic Engineering | على الرّغم من أنّ هذا المصطلح يُستخدم أيضًا كمرادف للتّخطيط اللُّغويّ Language Planning. فإنّ مصطلح الهندسة اللُّغويّة يُستخدم أساسًا للتأكيد على الجوانب التّقنيّة لهذه العمليّة، مع التّركيز بشكل خاصّ على أنشطة تخطيط الجسم (انظر تخطيط مدوّنة اللُّغة، تخطيط حالة اللُّغة ). ومن وجهة نظر المختصين في الهندسة اللُّغويّة، يُنظر إلى اللُّغة على أنّها أداة أو وسيلة للاتّصال يمكن تحسينها بشكل منهجيّ، بحيث يكون من الأسهل تعلّمها واستخدامها ، ولا شكّ أنها تساهم في إزالة اللبسَ إلى حدّ كبير وتخضع اللغة إلى قواعد نحوية واضحة. ويُعتقد أنّ المواقف اللُّغويّة غير المواتية لهذه التّغييرات المقترحة قابلة للتّغيير من خلال التّرقية والسّلطة السّياسيّة. هذه المقاربات التّكنوقراطيّة لتخطيط اللُّغة لم تعد حاضرة، واستُبدلت بمقاربات أكثر توجّهًا اجتماعيًّا ولغويًّا، والّتي تولي اهتمامًا بالأيديولوجيّة اللُّغويّة Language Ideology، والثّقافات اللُّغويّة Linguistic Cultures، باعتبارها بنى اجتماعيّةً معقّدة، تقوم على عدد كبير من المعتقدات (المتضاربة أحيانًا)، السّلوك Attitudes، القيم... إلخ. | |
| 718 | الهيبة | Prestige | انظر المكانة | |
| 719 | الهيمنة | Interactional | انظر السّيطرة | |
| 720 | الهيمنة الرّمزيّة | Symbolic Domination | انظر القوّة الرّمزيّة | |
| 721 | الواقعيّة النّقديّة | Critical Realism | هي مقاربة للمعرفة تقوم على فكرة عدم وجود علاقة تناظريّة بسيطة بين العالم الحقيقي – بمعناه الماديّ والاجتماعيّ – من جهة فهمنا للعالم، ووعينا حوله من جهة أخرى. عوضًا عن ذلك، يتوسّط الإدراك الذّهني أو اللُّغة بين أيّ فهم بشريّ للعالم وحقيقة العالم، بمعنى أنّنا نفهم العالم من خلال اللُّغة أو الإدراك الذهني. وفي هذا الشّأن، تتناقض الواقعيّة النّاقدة مع الواقعيّة (أو الواقعيّة السّاذجة كما تُسمَّى أيضًا) الّتي تفترض وجود علاقة تناظريّة بين العالم وإدراكنا له. انظر أيضًا التّحليل النّقدي للخطاب | |
| 722 | الوجه السّلبيّ | Negative Face | انظر وجه | |
| 723 | الوحدة اللُّغويّة الأصغر من الجملة | Clause | مصطلح شائع الاستخدام عبر مجموعة من المناهج النّحويّة للإشارة إلى وحدة التّحليل النّحوي، انظر علم المعاني Syntax في بعض القواعد النّحويّة؛ مثل(Quirk et al. (1985) وُصفت الوحدة اللُّغويّة الأصغر من الجملة بأنّها وحدة أصغر من الجملة وأكبر من العبارة. وهكذا؛ ففي جملة Spring is in the air and the days are getting longer (الرّبيع في الهواء، والأيّام تصبح أطول) نوعان من البنود متّصلة من قبل. وهنا لدينا وحدتان مربوطتان بحرف العطف (and)، تتكوّن هاتان الوحدتان اللُّغويّتان من عدد من العبارات؛ على سبيل المثال: (أشباه جمل اسميّة، مثل: "الهواء، والأيّام؛ وأشباه جمل فعليّة، مثل (are getting، ومع ذلك، تختلف الاستخدامات في القواعد المختلفة. في علم اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّ Systemic Functional Linguistics، يُستخدم المصطلح (clause) على أنّه 'جملة Sentence'، كما تُستخدم المجموعة كلّها أحيانًا "كالعبارة Phrase". | |
| 724 | الوسم | Markedness | في وصف اللُّغة غالبًا ما يتمّ التّمييز بين الأشكال الموسومة Marked وغير الموسومة Unmarked. وتشكّل الاستمارات غير الموسومة الشّكل الأساسيّ، وتُعتبر عمومًا أكثر 'محايدة' في المعنى؛ وعادة ما تُظهر الأشكال الملحوظة وجود خصائص إضافيّة. على سبيل المثال: الممثّل (غير محدّد Unmarked)، الممثّلة (محدّد Marked لنوع الجنس Gender). وفيما يتعلّق بالنّحو، يُطبّق تمييز المحدّد/غير المحدّد على الأشكال اللّفظيّة والرّسميّة المنتظمة/غير النّظاميّة، فالأشكال المنتظمة (مثل الأشكال المتوتّرة السّابقة، مثل الكلام والنّظر) تُعتبر غير مميّزة، في حين يتمّ وضع علامة على الأشكال غير النّظاميّة (متحدّث، مجلوب) هي مميّزة. إنّ علامة "دليل الأبجديّة" هي نظريّة مثمرة في البحوث اللُّغويّة؛ لأنّها تسمح بصياغة فرضيّات محدّدة بوضوح حول اكتساب اللُّغة Language Acquisition والتّغيّر اللُّغويّ Language Change. في اكتساب اللُّغة عضو ملحوظ من المعارضة يُعتقد أن يتمّ الحصول عليها في وقت لاحق، وبصعوبة أكثر من عضو غير محدّد (على سبيل المثال، يكتسب متعلّمو اللُّغة أولًا الأفعال العاديّة، وفي وقت لاحق يكتسبون أشكالًا غير منتظمة). في تغيّر اللُّغة Language Change، عادة ما تُفقد الأشكال الملحوظة في وقت سابق، وعادة ما تنضمّ إلى الطّبقة غير الملحوظة (على سبيل المثال، الأفعال الشّاذة الرّسميّة قد يتمّ انتقاؤها وفقًا لنموذج الأفعال العاديّة، انظر القياس ). كما تمّ تطبيق فكرة التّمايز Markedness Model على تبديل الرّموز في نموذج Carol Myers-Scotton. | |
| 725 | الوظائفيّة | Functionalism | تُعتبر الوظائفيّة مبدأً من مبادئ علم الاجتماع المرتبطة بالباحث الأمريكيّ Talcott Parsons، والّتي تَدرس المجتمع كنظام مكوّن من الأجزاء المترابطة، والّتي تسهم مع بعضها البعض للعناية به بصورة شاملة. تدرس الوظائفيّة المجتمع كشيء مجرّد مرتبط بمساهمة أعضائه طِبقًا لمبادئ معيّنة، كما تدرس أيضًا تركيبة ووظيفة الأنظمة الفرعيّة، مثل: العائلة، والقانون، والتّعليم...إلخ. وتهتمّ أيضًا بكيفيّة العناية وتطوير مثل هذه الوحدات، وكيفيّة التّواصل بين الأفراد داخل المجتمع. حيث تتّبع المبادئ الوظيفيّة أبحاث اللُّغويّات الاجتماعيّة الأولى، والّتي قام بها Labov & Fishman وغيرهم، ولكن بعد تأثُّر علم الاجتماع بالآراء الّتي تشدِّد على تضارب المصالح بدلًا من الاهتمام بالعلاقات الاجتماعيّة، تبدّد تأثير الوظيفيّة في اللُّغويّات الاجتماعيّة المعاصرة. انظر أيضًا النّظريّة الماركسيّة . | |
| 726 | الوعي الزّائف | False Consciousness | مفهوم ماركسيّ، انظر النّظريّة الماركسيّة ، يشير إلى ما يُفترض أنّه مجموعة من التّفاهمات الخاطئة أو الزّائفة الّتي يضعها بعض أعضاء الجماعات المضطهدة اجتماعيًّا، مثل أعضاء الطّبقة العاملة Working Class، ممّا يمنعهم من التّعرُّف على أنّهم يتعرضون للاستغلال من قِبل الطّبقة الحاكمة أو الرّأسماليّة. حيث يُعتبر أحد الاهتمامات الرئيسة في منهجيّة التّحليل النّقديّ للخطاب Critical Discourse Analysis (CDA)، والكشف عن الطّرق الّتي تُستخدم فيها اللُّغة للحفاظ على فهم زائف أو خاطئ من خلال المناورة والتّلاعب Manipulation. | |
| 727 | الوعي اللُّغويّ | Language Awareness | يشير إلى الأولويّات التّعليميّة، والّتي تسعى إلى رفع سوية الوعي الواضح Metalinguistics Awareness لاستخدام اللُّغة لتعريف لغة أخرى لدى الطّلبة أو معرفتهم باللُّغة. انظر أيضًا المعرفة اللُّغويّة . لقد تنوّع المبرمجون في التّركيز على المظاهر اللُّغويّة للنّصوص إلى مناقشة سياسات اللُّغة Politics of Language. وفي هذا المجال من الاهتمامات، ظهر جدال عظيم يتعلّق بنوع اللُّغة العليا (الفوقيّة) Metalanguage، ألا وهو أن تتحدّث اللُّغة عن اللُّغة، والّذي أصبح بدوره ذا أهميّة لكلٍّ من المدرّسين والطّلبة. وفي هذا الصّدد، ظهرت عدّة ادّعاءات تتوافق مع الوعي اللُّغويّ: (أ) ربّما يقال إنّها تُطوّر استخدام الطّلبة للّغة أو اللُّغات، (ب) تُحسِّن الفهم المتعلّق باللُّغة كنظام، (ج) تتحدّى الأنماط المتعلّقة باللُّغة ومستخدميها، (د) ترتقي بقدرة التّحمُّل ومساواة الفرص والتّعدديّة. على العموم، فإنّ تقييم هذه الادّعاءات ليس بالأمر السّهل. كما يشار إلى برامج الوعي اللُّغويّ والنّشاطات التّعليميّة على أنّها وعي لغويّ ناقد Critical Language Awareness، من خلال سعيها للوضوح في تركيزها على العلاقة ما بين اللُّغة، المقدرة والمبدأ، التّأثير والأيديولوجية. | |
| 728 | الوعي اللُّغويّ النّاقد | Critical Language Awareness | هي مقاربة تخصُّ التّدريس حول اللُّغات، وهي متأثّرة بالأبحاث حول المعرفة النّاقدة Critical Literacy، والتّحليل النّقدي للخطاب Critical Discourse Analysis (CDA). وعلى نقيض الأشكال الأخرى من الوعي اللُّغويّ Language Awareness، يركّز الوعي اللُّغويّ النّاقد بشكل صريح على طرق استخدام اللُّغة، ووجهات نظر أو أيديولوجيّات محدّدة حول العالم من حولنا؛ بهدف الحفاظ على علاقات النّفوذ السّائدة في المجتمع. | |
| 729 | الوقت الظّاهر | Apparent Time | نهج لدراسة تغيير اللُّغة الّذي يُفسِّر الاختلافات بين الأجيال في استخدام اللُّغة كمؤشّر على التّغيير اللُّغويّ الحاصل. إنَّ دراسة التّغيير اللُّغويّ في الوقت الظاهر يتطلّب مقارنة منهجيّة لخطاب المتكلّمين الأكبر سنًّا والأصغر سنًّا. واستنادًا إلى افتراض قوامه أنّ المتكلّمين الأصغر سنًّا هم أكثر تقدُّمًا في استخدام أشكال لغويّة جديدة من المتكلّمين من كبار السّن. وصف (Labov, 1972a) هذه الاختلافات بين الأجيال في دراسته حول تنوُّع اللُّغة الاجتماعيّ في نيويورك: إنَّ نطق حرف/ r / بعد حرف علّة في كلمات مثل، Carسيّارة، Cart عربة كانت أعلى بين المتكلّمين الشّباب. وبناءً عليه، نُظر إليهم بأنّهم يقودون تغييرًا لغويًّا نحو استخدام أكثر تواترًا لهذا النّطق في كلام مجتمع نيويورك. وفي تفسير مثل هذه الأنماط، من المهمّ أن نثبت أنّ المرء لا يتعامل مع مثال من الاختلافات المستقرّة بين الأجيال، أو السّن. قارن الوقت الفعليّ Real Time. | |
| 730 | الوقت الفعليّ | Real Time | نهج من دراسة التّغيّر اللُّغويّ Language Change الّذي يقارن البيانات اللُّغويّة الّتي جُمعت في وقت محدّد Certain يُشار له (T1) مع بيانات جُمعت في وقت لاحق Later يُشار له (T2). على سبيل المثال، درست Joy Fowler ما بعد حرف العّلة Post-Vocalic /r/ في نيويورك عام 1986 لتنظر ما إذا كان مفهوم التّغيّر المستمرّ Change in Progress الّذي عُرف من قِبل Labov عام 1960 قد استمرّ حقًّا خلال الزّمن. حيث جاءت نتائجها مؤكّدة لتحليلات Labov الّتي وجدت أنّ التّكرارات /r/ حقًّا ازدادت بين 1966 و1986. انظر الوقت الظّاهر . | |
| 731 | الوقف | Stop | انظر الأصوات السّادّة لتيّار الهواء | |
| 732 | الوكالة | Agency | مصطلح استخدمه علماء اللُّغويَّات الاجتماعيَّة للإشارة إلى القدرة البشريّة على التّصرُّف، وتُستخدم للتّفريق بين الفرد والهياكل الاجتماعيّة والسّياسيّة الواسعة. انظر البناء الاجتماعيّ Social Structure. ويُفهم أنَّه يتمُّ تشكيل الأفراد من خلال الهياكل الاجتماعيّة، وفي الوقت ذاته من خلال أعمالهم، ومساهماتهم في تشكيل هذه الهياكل. إنَّ هذا التّوتُّر الحركيّ هو بارز في المناهج النّقديَّة ومناهج ما بعد البنيويّة لدراسة اللُّغة: انظر ما بعد البنيويّة ، و الذّاتيّة ، و التّحليل النّقدي للخطاب | |
| 733 | الولاء اللُّغويّ | Language Loyalty | وهو مصطلح صاغه Joshua Fishman (1964) للتّعلّق بمنزلهم أو لغتهم الدّفينة الّتي يستخدمها أقليّة للحفاظ عليها، أو محاولة الحفاظ عليها. انظر أيضًا: الإصلاح اللُّغويّ ، و المواقف (نحو اللُّغة) . | |
| 734 | الوورفيّة | Whorfian | هي صفة اشتُقت من Benjamin Lee Whorf، والّذي دراسته للّغة الهنديّة في بدايات القرن العشرين قادته هو وأستاذه Edward Sapir إلى عرض مقترح، مفاده: أنّ اللُّغات يمكن لها أن تختلف اختلافًا شاسعًا في مفهوم الظّواهر المماثلة خارجيًّا، كما تؤثّر على طريقة ملاحظة وتقييم المتحدّثين لهذه الظّواهر؛ وبالتّالي فإنّ اللُّغة تحدِّد الفكر بدلًا من العكس في النّظريّة الوورفية Whorfian Hypothesis أو النّظريّة السّابروفيّة Sapir Whorf Hypothesis، كما افتُرض أنّ التّرجمة الدّقيقة بين اللُّغات المختلفة تختلف اختلافًا واسعًا، وهي أمر غير ممكن، بما أنّ الآراء العالميّة تتجسّد في مثل هذه التّصادمات للّغات. | |
| 735 | الّتي لا تحدث قبل حرف العلّة | Non-Prevocalic /r/ | انظر صوت الرّاء ما بعد حرف العلّة . | |
| 736 | امتداد فيشمان | Fishman’s Extension | انظر ازدواجيّة اللّسان الازدواجيّة اللُّغويّة | |
| 737 | انتقال تدريجيّ | Gradual Shift | انظر الانتقال اللُّغويّ التّحوُّل اللُّغويّ | |
| 738 | اندماج حروف العلّة | Vowel Merger | انظر الاندماج الدّمج | |
| 739 | انسجام النّفي | Negative Concord | انظر الانسجام الانسجام | |
| 740 | انعدام الأمن اللُّغويّ Top of Form | Linguistic Insecurity | يعتبر نتيجة لمواقف المتكلّمين السّلبيّة تجاه خطابهم الخاصّ، وعدم قدرتهم على محاكاة معايير الهيبة في المجتمع. ومن شأن ذلك أن يشمل الحالات الّتي يرى فيها المتكلّمون المنتمون إلى مجموعات تابعة اجتماعيًّا أنّ أنماط خطابهم غير ملائمة لاستخدامها في سياقات رسميّة، أو للتّواصل مع أعضاء المجموعات الاجتماعيّة ذات المنزلة العالية. وفي هذه الحالات، تكون معايير الهيبة في المجتمع الأوسع نطاقًا عادة متوقّعة. قد يشعر المتحدّثون الّذين لا يستطيعون الوصول إلى معايير الهيبة "بانعدام الأمن اللُّغويّ" في مثل هذه الحالات، ويُظهرون ميلًا نحو فرط التّصحيح. وبالمثل، قد يشعر المتكلّمون باللّهجات الإقليميّة المتباينة للغاية، وكذلك لغات الجيل الثّاني Creole Languages بعدم الأمان في الحالات الّتي يهيمن عليها التّنوُّع القياسيّ (مثل، نظام التّعليم، والإدارات السّياسيّة، وما إلى ذلك). كما أنّه تمّ أيضًا العثور على مصطلح الانفصام اللُّغويّ Schizoglossia. وعليه، فإنّ مفهوم " انعدام الأمن اللُّغويّ" ينطوي على توصيف سلبيّ للعديد من مواقف المتكلّمين تجاه لغتهم، ولكن بوضوح قد يقوم المتحدّثون أيضًا بتقدير الأصناف اللُّغويّة غير القياسيّة أو المحليّة، أو قد تكون لديهم تصوّرات أكثر أهميّة لأصناف لغويّة قويّة اجتماعيًّا. | |
| 741 | انغلاق النّخبة | Elite Closure | نزوع النّخبة إلى تمييز نفسها لغويًّا وتهميش الآخرين بإخراجهم من دائرتها، مثل استخدام الفئة النّخبويّة Elite Group الرّوسيّة للّغة الفرنسيّة حصرًا. | |
| 742 | انقسام اللُّغة إلى لهجات | Dialectalisation | 1تُعتبر هذه العمليّة إحدى العمليّات اللُّغويّة الاجتماعيّة الّتي تحدث خلال فترات زمنيّة، حيث تنقسم اللُّغة المتجانسة صوتيًّا ونحويًّا وصوتيًّا ودلاليًّا إلى عدّة لهجات، وعادة ما ترتبط الأسباب بالانفصال الجغرافيّ والسّياسيّ بين المناطق الّتي تستخدم تلك اللُّغة المتجانسة(Haugen, 1972: 265ff).Homogenous Language. 2. كما تحدث هذه العمليّة عند تصنيف إحدى لغات الأقليّات Minority Language العرقيّة كواحدة من اللّهجات المرتبطة لغويًّا بلغة الأكثريّة Majority Language. مثل هذا النّوع من العمليّات اللُّغويّة الاجتماعيّة، هو الّذي يكشف ويُظهر مدى الخطورة الّتي تواجه لغات الأقليّات في دول كثيرة، كما في شمال ألمانيا، حيث تواجه اللُّغة الفريزيّة North Frisian الّتي يستخدمها حوالي 800,000 شخص خطرَ فقدان قيمتها ومنزلتها كلغة مستقلّة لسكّان شمال ألمانيا، من خلال التّقارُب Convergence اللُّغويّ التّدريجيّ معً اللّغة الألمانيّة الرّسميّة Standard German. | |
| 743 | باولو، فريري | Freire, Paulo (1922-97) | مدرّس وأكاديميّ برازيليّ تُركِّز أعماله المنشورة على محو الأميّة، التّعليم، السّلطة والفقر. وقد اشتهر بأعماله في محو الأميّة الحرجة Critical Literacy، والتّربية النّقديّة Critical Pedagogy؛ ممّا أثَّر على تطوير حملات محو أميّة الكبار في جميع أنحاء العالَم، إضافة إلى المناقشات حول التّعليم والتعلّم على مستوى المدرسة. | |
| 744 | بداية أو أصل التّغيير اللُّغويّ | Actuation | اقترح علماء اللُّغة أنَّ أشكالًا لغويّة جديدة تنشأ نتيجة- على سبيل المثال- سوء الفهم العرضي أو سوء الاستماع؛ ممّا يؤدِّي إلى تبسيط غير مقصود للهياكل المعقّدة (على سبيل المثال، الأصوات السّاكنة وتبسيط تجمُّعها أو الحذف النّحوي)، وتشكيل متغيّرات جديدة من حروف العلّة. ومع ذلك، لعزل الأصل الدّقيق أو بداية تغيير معيّن هو على الأرجح أمرٌ مستحيلٌ، ذلك أنّنا لا نستطيع أن نتعرّف على وجه التّحديد، متى؟ ولماذا تمَّ نطق متغيّر جديد لأوّل مرّة من قِبَل المتكلّم؟ وللاطّلاع على مناقشة بخصوص أصل التّغيير اللُّغويّ، انظر (Milroy, 1992). انظر أيضًا التّغيُّر اللُّغويّ التّغيّر اللُّغويّ وابتكار المتكلّم ابتكار المتكلّم | |
| 745 | بصريّ | Visual | الطّبيعة البصريّة للتّواصل هي من اهتمام اللُّغويّات الاجتماعيّة فيما يتعلّق - على سبيل المثال- بدراسات التّواصل غير اللّفظيّ Non-Verbal Communication والوصف والتّحليل للإيماء البصريّ (لغة الإشارة Sign Language الّتي تُستخدم من قِبل الأشخاص الصّم). ويزداد الاهتمام باللُّغويّات الاجتماعيّة عن طريق طرق أخرى من التّواصل البصريّ، مثل: الصّور الفوتوغرافيّة، والأفلام المصوّرة، وكذلك جوانب بصريّة محدّدة، مثل : اللّون، والحجم، والشّكل. الحاجة لتطوير طرق جديدة لتحليل البصريّة بوصفها عنصرًا أساسيًّا في أنماط التّواصل المتعدّدة Multimodality، ويقال: إنّ لها أهميّة خاصّة بالنّظر إلى أنّ تكنولوجيا المعلومات توفِّر فرصًا للحصول على طرق جديدة للتّواصل، من ضمنها التّواصل البصريّ، وأبعادًا أخرى. انظر الاتّجاه الاتّجاه . | |
| 746 | بلاغة | Rhetoric | 1. المصطلح المستخدم في المناهج الكلاسيكيّة للّغة، للإشارة إلى فنّ الإقناع الفعّال في الكلام والكتابة. واستنادًا لهذا المعنى، فإنّ تحليل خطاب النّص مماثل لتحليل خطاب الجدل Argument. 2. في عبارة "تناقض الخطاب Contrastive Rhetoric"، فإنّ كلمة خطاب تُستخدم لمقارنة طرق بناء المعنى عند الكتابة بلغات مختلفة. 3. بالمعنى العامّ، فإنّ هذه الكلمة تشير إلى الأغراض البلاغيّة لاستخدامات لغة معيّنة، على سبيل المثال: المشاركة في التّفاعل، وبناء المعرفة، وسَنّ الهويّة (انظر أيضًا، الأدائيّة الأدائيّة ؛ والذّاتيّة الذّاتيّة ). | |
| 747 | بلاغيّ | Rhetorical | انظر بلاغة | |
| 748 | بنية النّص | Texture | يُشار إلى السّمات باسم النّص Textuality، وتُستخدم للإشارة إلى الشّعور العامل كونه نصًّا، بدلًا من مجموعة من الجمل أو الكلام غير المتّصل. وتحليل بنية النّص ينطوي على التّركيز على كلٍّ من ترابط جمل النّص Cohesion، أيّ السّمات اللُّغويّة الّتي تربط عناصر مختلفة من النّص، وتقديمها لجعل النّص كله متماسكًا على شكل جمل مترابطة. وترابط النّص Coherence هذا هو نوع من المعرفة اللُّغويّة أو الخلفيّة الّتي يستخدمها القارئ / المستمع من أجل تصوّر نصّ معيّن متماسك. | |
| 749 | بورديو، بيير | Bourdieu, Pierre (1930-2002) | مُنظِّر اجتماعيّ فرنسيّ تركّزت أعماله على السّلطة والسّيطرة على مجموعة من الممارسات الاجتماعيّة، بما في ذلك اللُّغة والتّعليم والتّذوق الجمالي. وقد أدّى عمله إلى تأثير كبير على المناهج الموجهّة اجتماعيًّا لدراسة اللُّغة، لا سيّما اللُّغويَّات الدّقيقة، وتحليل الكلام الدّقيق. إنّ المفاهيم الأساسيّة المستمدّة من دراسات اللُّغة والاتّصال هي أمر عاديٌّ وقوّة رمزيّة. | |
| 750 | بيرنستين، بيسل | Bernstein, Basil (1924-2000) | لغويّ اجتماعيّ بريطانيّ كان له تأثيرٌ كبيرٌ على علم الاجتماع والتّعليم واللُّغويّات. ويشتهر بكتابه "الطّبقة، الرّموز والتّحكّم" Class, Codes and Control (1971) بمجلّداته الأربعة؛ حيث إنَّه تمَّ اكتشاف التمّييز بين الشّفرات المقيّدة والمحدّدة (انظر أيضًا الشّفرة الرّمز Code). ركَّز Bernstein على الاختلافات في التّنشئة الاجتماعيّة بين أطفال الطّبقة العاملة والطّبقة المتوسّطة في بريطانيا، معتبرًا اللُّغة مصدرًا وسببًا مهمّين للتّفاوت في النّجاح في المؤسّسات التّعليميّة، الّتي كان لها نفس "التّوجّه"، كما هي الحال في المدوّنات المفصّلة في الطّبقات الوسطى. وتعرّض Bernstein لهجوم قويّ من بعض اللُّغويّين الاجتماعيّين، الّذين اعتبروه مؤيّدًا للعجز أكثر من النّظرة المختلفة للّغات واللّهجات. ومع ذلك، فإنّه لا يزال شخصيّة مهمّة في مجال اللُّغة في التّعليم. | |
| 751 | بيكرتون، ديريك | Bickerton, Derek (1926- ) | طرح Bickerton نظريّة البرنامج الحيويّ Bioprogramme حول أصول الكريول،حيث أكّد فيها القدرة العقليّة الكونيّة للّغة بين البشر في وصف ملامح قواعد لغة الكريول، بدلًا من التّفسيرات الاجتماعيّة والتّاريخيّة على أساس لغة الاتصال. فالصّفة المنسوبة إلى Bickerton هي Bickertoniaذات وجود. وُلد Bickerton في مقاطعة Cheshire في المملكة المتّحدة، وكان روائيًّا متميّزًا، وصحفيًّا، وأستاذًا للّغة الإنجليزيّة كلغة أجنبيّة. وقد اشتهر بعمله في لغة الكريولGuyanese Creole English and Hawiian Creole English. وقد تمَّ مناقشة أفكاره الّتي أعرب عنها في جذور اللُّغةRoots of Language (1981) خارج اللُّغويّات. | |
| 752 | تأصيل اللُّغة | Nativaisation | 1. العمليّة الّتي يتمُّ من خلالها عمل اللُّغة الهجينة (لغة الجيل الأوّل) للّغة الأولى First Language (لغة أمّ)؛ بتوسيع مفرداتها وتراكيبها القواعديّة والصّوتيّة في دراسات الجيل الثّاني (الكريوليّة) Creole. في هذه العمليّة تكتسب هذه النّوعيّة الموسَّعة (variety) متحدّثين أصليّين. 2. بشكل أكثر عموميّة: هي العمليّة الّتي يتمّ من خلالها تبني لغة ثانية سابقة كلغة أولى (أمّ)، من مجتمع يمرّ بتحوّل لغويّ Language Shift. 3. يُستخدم هذا المصطلح كمرادف للتّوطين (Indigenisation) في دراسة الإنجليزيات العالميّة World Englishes، أو الإنجليزيّات الحديثة New Englishes للإشارة لتكيّف اللُّغة الإنجليزيّة من قِبل متحدّثي اللُّغة الثّانية خارج سياق الدّائرة الدّاخليّة؛ كالمملكة المتّحدة، والولايات المتّحدة؛ وذلك لتتناسب مع وسطها اللُّغويّ والاجتماعيّ الثّقافي في بيئتها الجديدة، دون التّلميح إلى أنّها عمليّة صيرورة للّغة الأولى. انظر أيضًا دوائر اللُّغة الإنجليزيّة الثّلاث Three Circles of English ثلاث دوائر من اللُّغة الإنجليزيّة | |
| 753 | تأليف المعاجم | Lexicography | انظر القواميس Dictionaries. | |
| 754 | تاريخ التّطوُّر الفرديّ | Ontogeny | مصطلح بيولوجيّ إحيائيّ لمنشأ اللُّغة وتطوُّرها الفرد (الجنين) وتنميتها في الكائن الحيّ، لا سيّما في مرحلة الطّفولة، والّتي يكتسب فيها الفرد اللُّغة. بالتّناقض مع النّشوء Phylogeny، تطوّر اللُّغة في الأنواع البشريّة. انظر أيضًا لغة الطّفل لغة الطّفل ، اكتساب اللُّغة اكتساب اللُّغة | |
| 755 | تاريخ اللُّغة | History (of Language) | انظر اللُّغويّات التّاريخيّة لغويّات تاريخيّة | |
| 756 | تاريخ اللُّغة الاجتماعيّ | Social History (of Language) | انظر: اللُّغويّات التّاريخيّة لغويّات تاريخيّة واللُّغويّات التّاريخيّة الاجتماعيّة اللُّغويّات التّاريخيّة الاجتماعيّة | |
| 757 | تبادل منطقيّ | Interdiscursivity | يُستخدم بشكل عامّ للإشارة إلى العلاقات والاتّصالات بين خطابات Discourses مميّزة. | |
| 758 | تبادُل | Exchange | أحد عناصر التّفاعل بين شخصين أو أكثر. ووفقا لنظام تحليل الخطاب Discourse Analysis الّذي وضعه John Sinclair and Malcolm Coulthard (1975) لتحليل التّفاعل في الفصول الدّراسيّة، فإنَّ "التّبادُل" يشير بشكل أكثر تحديدًا إلى سلسلة من الالتفاتات أو التفاتات جزئيّة، والّتي تؤدّي بدورها وظيفة معيّنة، ويمكن اعتبارها وحدة للحدّ الأدنى للتّفاعل. لمزيد من الأمثلة، انظر: الاستهلال، والاستجابة، والتّغذية الرّاجعة Initiation-Response-Feedback (IRF) التّغذيّة الرّاجعة للاستجابة الأوّليّة | |
| 759 | تبادُل اللّهجات | Dialect Switching | انظر التّناوب اللُّغويّ الانتقال من لغة إلى أخرى | |
| 760 | تباين الإنتاج | Heterogeneity of Production | جانب مهمٌّ في الكلام أو لغة المجتمع Speech Community في اللُّغويّات الاجتماعيّة لدى Labov، ويمكن تصنيف كلام أو لغة المجتمع على أنّها متجانسة تبعًا لتقييم Evaluation المتحدّث أو اتّجاهاته Attitudesنحو المتغيّرات اللُّغويّة. | |
| 761 | تباين المعياريّة | Heteronormativity | هي عمليّة مرتبطة يكون فيها ميلٌ للجّنس الآخر على أنّها مسلّمات لا جدال فيها. مقارنة مع أشكال أخرى من الجنس Gender، والّتي تُعتبر شاذّة؛ لأنّها تنافي الطّبيعة. | |
| 762 | تباين النّطق | Allophone | يعمل كصوت مفرد، مثال: صوت (P) في الكلمات: ( 'pat'; 'spat'; 'tap') ، والّذي يختلف قليلًا من حيث الصّوت، ويحدّد هذا الاختلاف السّياق. انظر الصّوت Phoneme. | |
| 763 | تبسيط تجمُّع الأصوات السّاكنة | Consonant Cluster Simplification | يتمّ تبسيط تسلسل من الأصوات السّاكنة في كلام المحادثة من خلال حذف بعض العناصر الصّوتيّة. على سبيل المثال: حذف الحرف السّاكن /t/ في الكلمات: (cyclists راكبي الدرجات، aspects الجوانب)، أو عند نطق عبارة: (nothing stands still) (لا شيء يظلُّ ساكنًا) أثناء التّخاطب (Spencer, 1996)، انظر أيضًا حذف -T-/-D Deletion –t/-d حذف الأصوات | |
| 764 | تجربة | Experiment | دراسة أي ظاهرة ضمن ظروف ممكن التّحكّم فيها؛ بهدف تقييم تأثير متغيّر على آخر، وبشكل عامّ تُجرى التّجربة باستخدام مجموعة تجريبيّة وضابطة Experimental and Control Groups واحدة أو أكثر. فعلى سبيل المثال: يمكن أن تشمل الدّراسة التّجريبيّة معرفة ما إذا كانت استجابة المعلّمين (التغذيّة الرّاجعة) تؤدّي دورًا في تحسين كتابة الطّلاب بلغة أجنبيّة لمجموعتين من المتعلّمين، إحداهما تلقّت تغذية راجعة بشكل مستفيض على كتابتها، وهذه هي المجموعة التّجريبيّة Experimental Group. أما المجموعة الثّانية فتضمُّ الأشخاص الآخرين الّذين لم يتلقّوا أيَّ تغذية راجعة، أو حتى بحدّها الأدنى، وتُعرف هذه المجموعة بـالمجموعة الضّابطة Control Group. كذلك فإنّ جميع العوامل الأخرى (حجم الطّبقة، سنّ المتعلّمين، الخلفيّة الاجتماعيّة للمتعلّمين،... إلخ) ستبقى ثابتة. وفي نهاية فترة التّعليم، ستُختَبر مهارات الكتابة لدى كلا الفريقين، وتتمّ المقارنة بينهما.. هذا، ويطلق مُسمَّى "التّجارب الضّعيفة Weak Experiments" على الاستقصاءات اللُّغويّة الّتي تُجرى في بيئات يمكن التّحكّم فيها، ولكنّها لا تشمل سوى مجموعة واحدة من العيّنة المستهدفة (أي أنّه لا يوجد مجموعة ضابطة). وقد استُخدمت هذه التّجارب الضّعيفة في الأبحاث المتعلّقة باكتساب اللُّغة الثّانية Second Language Acquisition، حيث قدَّمت مدخلات لغويّة بدائيّة إلى مشاركين، وطُلب من هؤلاء المشاركين بناء جمل أكثر تعقيدًا، والمشاركة في التّواصل الكلاميّ والمكتوب حول مجموعة من المواضيع. | |
| 765 | تحدّي الهياكل | Carnival (-isation) | مفهوم أساسيّ في دراسة Bakhtin الأدبيّة ونظرته للّغة. ويستند هذا المفهوم إلى طقوس كرنفال القرون الوسطى، حيث تمَّ تحدّي هياكل السّلطة التّقليديّة والقيم الاجتماعيّة، وغالبًا من خلال محاكاة ساخرة للقادة السّياسيّين المحليّين أو زعماء الكنيسة، والّتي تتمثّل في أدب القرون الوسطى، مثل أعمال الكاتب الفرنسيّ Rabelais. تحدّي الهياكل عند Bakhtin هو أنّ اختيار التوتّر القائم بين الدّراسات الرّسميّة وغير الرّسميّة Unofficial Discourses واحد من المؤشّرات الأكثر وضوحًا للطّبيعة الحواريّة Dialogic للّغة. | |
| 766 | تحليل التّباين | Analysis of Variance (ANOVA); ANOVA | (1) اختبار إحصائي يمكن استخدامه لمقارنة استخدام اللُّغة لمجموعات مختلفة من المتكلّمين، أو اللُّغة المستخدمة في أنواع مختلفة من النّصوص. ويقارن التّحليل المتوسّط الحسابيّ للعلامات لمجموعتين أو أكثر في عيّنة ما، ويُسمح للباحث بتقييم ما إذا كانت الفروق الملاحظة بين المجموعات ذات دلالة إحصائيّة (أي من المتوقع أن تحدث عند السّكان الّذين تمَّ سحب العينة منهم - انظر اختبار الدّلالة الإحصائيّة اختبار الدّلالة الإحصائيّة (Significance Testing). تمَّ استخدام ANOVA من قِبل (Lesley Milory,1987a) في دراستها لتأثير الشّبكات الاجتماعيّة على استخدام اللُّغة في مدينة Belfast عاصمة إيرلندا الشّماليّة. قارنت Milory استخدام اللُّغة لأولئك الّذين كانوا مندمجين بشكل وثيق في الشّبكات المحليّة مع أولئك الّذين كانوا مرتبطين نسبيًّا. ووجدت أنَّ علامات كلام أهل مدينة Belfast تُستخدم بشكل متكرر من قِبل أولئك الّذين تبوُّءوا مركزًا مرموقًا في المجتمع. إنَّ اختبار(ANOVA) مماثلٌ لاختبار (T-Test)، ومع ذلك، فالأخير لا يمكن استخدامه لاختبار الاختلافات بين أكثر من مجموعتين.
(2) انظر تحليل التّباين تحليل التّباين | |
| 767 | تحليل التّكاليف والفوائد | Cost Benefit Analysis (CBA) | في التّخطيط اللُّغويّ Language Planning، هو مصطلح يشير إلى تقييم التّكاليف والفوائد المضادّة لقرارات تخطيط اللُّغة، فعلى سبيل المثال: فإنّ إدخال لغة أجنبيّة إضافيّة في النّظام المدرسيّ سيؤدّي إلى تكاليف معيّنة (تدريب المعلّمين، وإنتاج الموادّ التّعليميّة، وما إلى ذلك)، ولكن يمكن أيضًا أن يولِّد فوائد (كتحسين الاتّصالات عبر الوطنيّة، وتحسين فرص العمل،... إلخ) ومع ذلك، فإنّ تطبيق اتفاقيّة السّلام الشّامل هو إشكاليّة؛ لأنّ الإطار الزّمنيّ الطّويل للعديد من أنشطة تخطيط اللُّغة يجعل من الصّعب تقييم التّكاليف والمنافع بدقّة. والأهمّ من ذلك، الآثار السّياسيّة أو الاجتماعيّة الأعمّ لقرارات التّخطيط). (والوحدة السّياسيّة، والاتّصال عبر الوطنيّ، أو النّزاعات بين المجموعات اللُّغويّة) لا يمكن تقييمها بشكل مباشر من حيث التّكاليف والمنافع. انظر أيضًا، الاختيار العقلانيّ الاختيار العقلانيّ | |
| 768 | تحليل الخطاب | Discourse (Analysis) | يُستخدم مصطلح الخطاب بكثرة في علم اللُّغويّات، وله معان متعدّدة، ويمكن تمييز ثلاثة معانٍ عامّة: 1. مجموعة من الجمل كفقرة مكتوبة أو حوار شفويّ، وبهذا المعنى فإنّ الخطاب Discourse يوازي النّص Text. 2. اللُّغة المستخدمة في سياق معيّن، فعلى سبيل المثال: اللُّغة المستخدمة في الصّفوف المدرسيّة، أو اللُّغة المكتوبة المستخدمة في الطّب أو القانون، أو ما يُسمّى بالخطاب الطّبيّ والخطاب القانونيّ. 3. يعود الخطاب ليس فقط للاستخدامات اللُّغويّة في نصّ معيّن كالمعنيين السّابقين، ولكن يُستخدم ليعود إلى الأيديولوجيّات، (انظر الأيديولوجيّة أيديولوجيّة )، والآراء الظّاهرة والباطنة في الاستخدامات اللُّغويّة. فعلى سبيل المثال، يقال إنّ التّعليم المدرسيّ يشمل ممارسات لغويّة تقليديّة كما هي الحال في التّدريس والتّعلُّم والتّجمُّع ووقت اللّعب داخل الغرفة الصّفيّة، إضافة إلى الاجتماعات الخاصّة بالموظّفين. ويتّضح ذلك في سياق التّدريس في المدارس، حيث ممارسات وأعمال وسلوكيّات وهويّة المدرّس والطّالب تُضبط ضمن خطاب التّعليم Order of Discourse المدرسيّ والتّعريف الأخير يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأعمال Michel Foucault، ومنهجيّة فلسفيّة تُعرف بما بعد البنيويّة Post-Structuralism. يمكن أن يشير تحليل الخطاب إلى المناهج التّحليليّة لأيٍّ من المستويات الّتي ذُكرت سابقًا. وفيما يتعلّق بالمستوى الأوّل، فإنَّ تحليل الكلام في الغرف الصّفيّة يُعتبر مثالًا جيّدًا عن تحليل الخطاب John Sinclair & Malcolm Coulthard (1975)، حيث يتمُّ التّركيز على الأفعال ضمن الخطاب داخل الغرفة الصّفيّة. ومن الجوانب المهمّة في التّحليل إستراتيجيّة "الاستهلال والاستجابة والتّغذية الرّاجعة Initiation-Response-Feedback (IRF)" الّتي يستخدمها المدرِّسون لجمع المعلومات من الطّلاب. فيما يتعلّق بالمستوى الثّاني، فإنّ التّحليل يمكن أن يركِّز على استخدام أسلوب لغويّ معيّن لبناء علاقات معيّنة بين المتكلّمين/ الكتّاب، أو أنواع معيّنة من المعرفة، كما هي الحال في التّوسُّع في استخدام اللُّغة الموضوعيّة في النّصوص العلميّة. أما فيما يتعلّق بالمستوى الثّالث، فإنَّ تحليل الخطاب يتضمّن التّحليل للأساليب المختلفة في بناء وتمثيل الحقيقة الاجتماعيّة من خلال تحليل الممارسات الخطابيّة Discursive Practices، وأنظمة الخطاب. انظر: التّحليل النّقدي للخطاب التّحليل النّقدي للخطاب علم النّفس الخطابي علم النّفس الخطابيّ مؤلفّات تفسيريّة Interpretative Repertoires. يركّز المستويان الأوّل والثّاني على اللُّغة في مستوى سياق الظّرف Context of Situation، في حين يركِّز المستوى الثّالث على السّياق الثّقافي Context of Culture، مستندًا على النّظريّة الاجتماعيّة والمعاني الثّقافيّة الّتي تُبنى داخل النّص اللُّغويّ. ومع ذلك، فإنَّ المحاولات مستمرّة في الاستفادة من المستويات المختلفة كما ذُكرت سابقًا في تحليل الخطاب (James Gee, 1996). ويعتبر Norman Fairclough (1992a) رائدًا في هذا المجال، حيث طوَّر أنموذجًا وإطارًا تحليليًّا من أجل الاستفادة من المستويات الثّلاثة في عمليّة التّحليل، والّتي تُسمَّى تحليل الخطاب الموجّه نحو النّص Textually Oriented Discourse Analysis (TODA). كما وُجد مصطلح تحليل الخطاب للتّعبير عن أيّ شكل من أشكال التّواصل والتّفاعل الّتي يمكن أن تتضمّن مناهجً لا ترتبط بتحليل الخطاب، كما هي الحال في تحليل المحادثة Conversation Analysis. | |
| 769 | تحليل المحادثة | Conversation Analysis (CA) | تقليد التّحقيق المعنيّ بالدّراسة التّجريبيّة للتّفاعل المنطوق الّذي يحدث بشكل طبيعيّ (وليس مجرّد محادثة غير رسميّة كما قد يعني الاسم ضمنًا). نشأ تحليل المحادثة من منهج لغويّات اجتماعيّة Ethnomethodology، وهي مجال علم الاجتماع الّذي وُضع خلال السّتينيّات والسّبعينيّات، حيث إنّ اهتمامها الرّئيس هو سلوك النّاس اليوميّ. تحليل المحادثة مستمدّ بذاته من العمل الّذي قام به Harvey Sacks مع زملائه(Emanuel Schegloff and Gail Jefferson) "دراسة كلاسيكيّة في وقت مبكر" (Sacks et al. 1974). في تحليل المحادثة يُنظر إلى الخطاب على أنّه شكل من أشكال النّشاط، ويقوم المحلّلون بالتّحقيق في كيفيّة إنجاز المشاركين للأشياء التّفاعليّة (على سبيل المثال: كيف يفتحون ويغلقون المحادثة، ويتدبّرون التّبادل السّلس لوحدات الكلام، وكيف يقومون بأنشطة، مثل إعطاء وقبول أو رفض الدّعوة. يهتم محلّلو المحادثة في البناء الكلّي للمحادثة بتنظيم تسلسليّ Sequential Organisation، وكيف يدير المشاركون ذلك بشكل تعاونيّ. تقليديًّا، فإنّ محلّلي المحادثة يقتصرون في تحقيقهم على ما هو واضح الصّلة بالمشاركين. أي ما يمكن أن يكون قد استُنتج مباشرة من التّفاعل، وقد انتقد المحلّلون البحث ذا الدّوافع الاجتماعيّة أو السّياسيّة؛ مثل التّحليل النّقديّ للخطاب Critical Discourse Analysis (CDA)، وعلى أنّهم قد يجادلون ويحلّلون البيانات في ضوء اهتمامات المحلّلين بدلًا عن توجّهات المشاركين الخاصّة. انظر على سبيل المثال (Schegloff, 1970). هناك حجّة مضادّة، وهي أنّ المحلّلين لا يستطيعون الاقتراب من البيانات دون أيّ تصوّرات مسبقة، وهم بالضّرورة يستحضرون اهتماماتهم الخاصّة في التأويل. وقد حاول بعض الباحثين الجمع بين جوانب منهجيّة لتحليل الخطاب مع اهتمام أكثر أهميّة في التّفاعل. انظر أيضًا: إدارة المحادثة إدارة المحادثة ، تصنيف العضويّة Membership Categorisation تصنيف العضويّة (الأداة، التّحليل) ، وأخذ الأدوار في الحديث أخْذ الأدوار في الحديث | |
| 770 | تحليل المكوِّنات الأساسيّة | Principal Components Analysis (PCA) | هو أسلوب إحصائيّ يمَكّن الباحثين من تبسيط مجموعات المعطيات المعقّدة- الّتي تتكوّن من عدد كبير من المتغيّرات المترابطة والمتّصلة- إلى عدد أقلّ من المتغيِّرات التّحتيّة. ويُسمح بالبحث في العديد من المتغيّرات اللُّغويّة Linguistics Variables في الوقت ذاته، كما يساعد في اكتشاف العلاقات بين المتغيّرات، وقد استخدمت Barbara Horrvath (1985) هذا النّوع من التّحليل في دراستها لاستخدام اللُّغة في سيدني Sydney، وشملت أكثر من عشرين نوعًا مختلفًا من المتغيّرات اللُّغويّة في تحليلها. | |
| 771 | تحليل النّص الدّقيق | CDA | انظر التّحليل النّقديّ للخطاب التّحليل النّقدي للخطاب | |
| 772 | تحليل النّوع الأدبيّ | Genre (Analysis) | مصطلح يُستخدم بشكل كبير للإشارة إلى وسيلة للتّخاطب تعزّز وظيفة اجتماعيّة، وكذلك تُستخدم للإشارة إلى: 1. ضروب الأعمال الأدبيّة؛ كالشّعر، والرّواية، والمسرحيّة. انظر الأسلوبيّة . 2. مجموعة من أنواع مختلفة من النّصوص المحكيّة أو المكتوبة المجمّعة Texts Grouped معًا حسب وظيفتها، أو خصائصها الشّكليّة، أو غرضها؛ كأن تكون نكات، أو عبارات تحيّة، أو مقالات مدرسيّة، أو إعلانات، انظر التّحدُّث التّحدُّث . 3. لغة أو تواصل يُنظر إليه على أنّه نشاط أو ممارسة Practice اجتماعيّة،انظر: مجتمع الممارسة مجتمع الممارسة . 4. في اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة Systemic Functional Linguistics، الفكرة مشابهة لما ورد في البند الثّالث، أنّها واحدة من ثلاثة من تحليل التّواصل، ومثال على ذلك مجموعة من طلبة المدرسة يكتبون تقريرًا عن زيارتهم لمُتحف، ويتمُّ تحليل ذلك ضمن ثلاثة أغراض ذات علاقة: التّقديم Orientation، وسجل الأحداث Record of Events، والتّقييم الذّاتيّ Personal Evaluation، 5. هي فكرة رئيسة من أعمال Bakhtin، والّذي ميَّز بين الأسلوب الرئيس Primary والثّانويّ Secondary؛ فالأوّل Primary Genre هو عبارة عن أنشطة تواصليّة؛ كإلقاء التّحيّة، أو كتابة ملاحظات قصيرة. والثّاني Secondary Genre يعتبر أكثر وضوحا ومثال ذلك الأنواع الأدبية والخطابات السياسية كدراسات محو الأميّة الحديثة New Literacy Studies. 6. Multimodality في تعدّديّة الطّرق والوسائط تَستخدم الأسلوبيّة كطريقة لاستكشاف طبيعة النّصوص متعدّدة الطّرق والوسائط؛ بينما الأسلوب المختلط Mixed Genres يبدو أنّه أكثر دقّة في الإشارة إلى الوظائف للأساليب المستخدمة في أيّ نصّ. | |
| 773 | تحليل تجمّع الأصوات السّاكنة | Cluster Analysis | هو نوع من الإحصاء الوصفيّ Descriptive Statistics متعدّد الأنواع، مثال: أعضاء في المجتمع الخطابيّ Speech Community ، أو عيّنات Samples من النّصوص استنادًا إلى التّشابه. وقد استخدم تحليل الأصوات السّاكنة في مسح اللُّغويّات الاجتماعيّة متعدّد المجتمعات اللُّغويّة، كما في Belize وSt Lucia الّذي قام به (Robert Le page and Andree Tabouret Keller ,1985) من أجل بيان مجموعات المتكلّمين بناءً على التّشابه في السّلوك اللُّغويّ. ويختلف هذا المنهج عن المنهج المسمّى التّقليد اللّابوفي (Labovian Tradition) الّذي يبحث ويتحقّق من استخدام اللُّغة الخاصّة بمجموعات اجتماعيّة أُسّست قبل زمن (مثال: الطّبقة الوسطى Middle Class، والطّبقة العاملة Working Class). | |
| 774 | تحليل جوتمان المعياريّ | Guttman Scalogram Analysis | انظر المعيار التّضمينيّ المقياس التّطبيقيّ | |
| 775 | تحويل اسميّ | Nominalization | وهو المصطلح النّحويّ المستخدم للإشارة إلى عمليّة تشكيل الاسم، أو عبارة الاسم من بند لغويّ آخر، مثل الفعل أو الصّفة. مثلًا: "تمّ بناء المدرسة عام 1987" بدلًا من: "قاموا ببناء المدرسة عام 1987". فقد أُوِلي اهتمامٌ كبيرٌ في اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة Systemic Functional Linguistics واللُّغويّات الانتقاديّة Critical Linguistics للعلاقة بين التّحويل الاسميّ والمعنى. ويقال إنّ التّحويل الاسميّ يميل إلى حجب العمل الإنسانيّ والقوّة، مثلًا : "الفرق الرّئيس بين البندين: أمتنع المضربون عن العمل في المصنع مما عرقل عملية تسليم شّحنات الفحم ، هو في البند الأوّل، فالجهات الفاعلّة هي ظاهرة، أما في البند الثّاني ليست ظاهرة. وبالتّالي يُنظر إلى خصائص اللُّغويّات ليس كبنود لغويّة رسميّة؛ وإنّما كبنود وظيفيّة Functional، والمساهمة بطرق خاصّة للمعنى، وتقديم تمثيل خاصّ للأحداث (Hodge and Kress, 1993). | |
| 776 | تحوّل السّلسلة الصّوتيّة | Chain Shift | نوع من التّغيير الصّوتي الّذي ينطوي على سلسلة من التّغييرات المترابطة بشكل وثيق. عادة، إنّ الصّوت (A) سيكتسب الخصائص الصّوتيّة لصوت آخر (B)؛ ونتيجة لذلك، سوف يتحرّك في الفضاء الصّوتي المشغول من قِبل صوت مختلف (C). "التّحوُّل الصّوتي في نصف الكرة الجنوبيّ Southern Hemisphere Shift" (Lass and Wright, 1986)، والحاصل الآن في جنوب إفريقيا وأيضًا في نيوزيلندا، تمَّ رفع حرف العلّة في (bat) ، والصّوت الآن مشابه للّفظ القياسيّ في كلمة (bet) ؛ ونتيجة لذلك، تمّ رفع حرف العلّة في (bet)أبعد، ويبدو الآن مشابهًا للّفظ القياسيّ لكلمة (bet)، وحرف العلّة في (bit)تمَّ مركزته إلى [i]. ومن الأمثلة الأخرى على ذلك: تحوّل المدن الشّماليّة، الّذي درسه William Labov وأتباعه، ومن دراسة الحركة الكبيرة لحرف العلّة. على الرّغم من أنّ تحوّلات السّلسلة عادة ما تتضمّن حروف العلّة، إلّا أنّها قد وُصفت أيضًا للحروف السّاكنة (Campell, 1997). | |
| 777 | تحوّل نصف الكرة الجنوبيّ | Southern Hemisphere Shift | هو مصطلح يُستخدم لوصف سلسلة تحوُّل Chain Shift أنماط اللُّغة الإنجليزيّة في كلٍّ من جنوب إفريقيا وأستراليا ونيوزلندا، الّتي كان دافعها نتيجة تأثُّرها بالمستوطنين البريطانيّين من الطّبقة العاملة Working Classفي القرن التّاسع عشر. السّمة الرئيسة المشتركة بين هذه الأنماط هي رفع Raising حروف العلّة الأماميّة Front Vowels في كلمات، مثل bad وbed مع تغييرات تابعة لحرف العلّة في كلمة bid. هذه الأنماط (إنجليزيّات نصف الكرة الجنوبيّ Southern Hemisphere Englishes) حيث تتشارك في عدد من التّشابهات مع الإنجليزيّة المستخدمة في جنوب إنجلترا، وجنوب الولايات المتّحدة الأمريكيّة، من هنا جاء مصطلح William Labov العامّ "التّحوُّل الجنوبيّ Southern Shift". ومع ذلك، فهي مجموعة فرعيّة ذات حدود واضحة من مجموعة أكبر، من حيث الخصائص اللُّغويّة، وخصائص اللُّغويّات الاجتماعيّة. | |
| 778 | تحوُّل المدن الشّماليّة | Northern Cities Shift | هي سلسلة مرتبطة بتغيّر حرف العلّة، والّتي تحدث في الأجزاء الشّماليّة من الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وخصوصًا في المدن. ويشمل التّحوُّل ستة حروف علّة (أصوات Phonemes)، والّتي يمكن سماعها في حالات صوت آخر من قِبل المستمع من لهجة منطقة أخرى، مع بعض الخلط النّاتج من المعاني صوتيًّا، وهذا يشمل: قد يسمع ‘Ann’ Bit as bet, bet as bat or but, lunch as launch talk as tock and locks as lax. ، وهذا ينطوي على دوران "مع اتّجاه عقارب السّاعة أو تحوُّل سلسلة Chain Shift من مجموعة كاملة من حروف العلّة، في البداية "أثار" الرّفع في حرف العلّة في الاسم /a/ إلى الموضع الّذي يشغله حرف العلّة في الاسم (Ann). هذه التّغيّرات الّتي يجري دراستها كجزء من مشروع بحثيّ كبير برئاسة William Labov، أطلس من أمريكا الشّماليّة الإنجليزيّة The Atlas of North American English. إنّ التّحوّل هو الأكثر تقدُّمًا في الشّمال الدّاخليّ، المنطقة الصّناعيّة الممتدّة على طول البحيرات العظيمة من ولاية نيويورك الغربيّة إلى ولاية ويسكونسن الجنوبيّة، بما في ذلك ديتريوت وشيكاغو. انظر أيضًا: التّغيّر الصّائتي الكبير التّغيّر الصّائتي الكبير ، التّحوّل الصّوتيّ في نصف الكرة الجنوبيّ تحوّل نصف الكرة الجنوبيّ ، التّحوُّل الجنوبي التّحوُّل الجنوبيّ . | |
| 779 | تخطيط اكتساب اللُّغة | Acquisition Planning | قام (Robert Cooper, 1989) بتقديم المصطلح ليصف جهود التّخطيط اللُّغويّ Language Planning الموجَّهة إلى زيادة عدد مستخدمي لغة معيّنة أو نوع لغوي. ويُنظر أحيانًا إلى التَّخطيط اللُّغويّ Language Planning على أنّه جانب من الانتشار اللُّغويّ Language Spread كجانب من جوانب اللُّغة، على الرّغم من أنّ انتشار اللُّغة المخطّط لها بدقّة ينطوي على زيادة في عدد المستخدمين وعدد الاستخدامات أو الوظائف، وأنّ تدريس اللُّغة (بما في ذلك تدريس اللُّغة الثانية) هو جزء أساسي من تخطيط اكتساب اللُّغة. انظر تخطيط مدوّنة اللُّغة تخطيط مدوّنة اللُّغة، تخطيط حالة اللُّغة ، وتخطيط حالة اللُّغة تخطيط حالة اللُّغة ، وتخطيط مكانة اللُّغة تخطيط مكانة اللُّغة | |
| 780 | تخطيط حالة اللُّغة | Status Planning | انظر تخطيط مدوّنة اللُّغة تخطيط مدوّنة اللُّغة، تخطيط حالة اللُّغة . | |
| 781 | تخطيط مدوّنة اللُّغة، تخطيط حالة اللُّغة | Corpus Planning, Status Planning | يُعتبر تخطيط مدوّنة اللُّغة من جوانب تخطيط اللُّغة Language Planning. وقد قدّم هذا التّمييز اللُّغويّ الألمانيّ Heinz Kloss في السّتينيّات ، حيث يصف الأنشطة الرّئيسة الّتي يشارك فيها مخطّطو اللُّغة. يشير تخطيط مدوّنة اللُّغة Corpus Planning إلى الأنشطة الموجّهة إلى نظام اللُّغة، ويتضمّن إنشاء كلمات جديدة (أو التّحديث المعجميّ Lexical Modernisation)، وتطوير نظام الكتابة Writing System أو الإملاء، فضلًا عن إنتاج النّصوص اللّااعتياديّة الّتي تحدِّد سمات القياسيّة (أي القواعد النّحويّة، القواميس). يصف تخطيط مدوّنة اللُّغة Status Planning الجهود الرّامية إلى تغيير استخدام ووظيفة التّنوّع اللُّغويّ داخل مجتمع الخطاب Speech Community. ويشمل ذلك- على سبيل المثال- ترويجه كلغة رسميّة Official Language، أو كلغة تعليم Medium of Instruction، أو كلغة وطنيّة National Language، إضافة إلى إعادة تنشيط لغات التراث Re-Nativisation of Heritage Languages، على سبيل المثال، فإنّ Navajoفي الولايات المتّحدة الأمريكيّة استخدم Jernnud (1973)مصطلحات تحديد اللُّغة Language Determination وتطوير اللُّغة Language Development كمترادفات لوضع اللُّغة وتخطيط بياناتها على التّوالي. | |
| 782 | تخطيط مكانة اللُّغة | Prestige Planning | قدَّم Harald Haarmann (1990) مصطلح تخطيط مكانة اللُّغة Prestige Planning الّذي يصف تخطيط الهيبة للنّواحي المتعلّقة بتخطيط اللُّغة Language Planning، والّتي تُعنى بإيجاد خلفيّة إيجابيّة موقفيّة، وتخطيط اكتساب اللُّغة Acquisition Planning، انظر أيضًا: تخطيط مدوّنة اللُّغة تخطيط مدوّنة اللُّغة، تخطيط حالة اللُّغة ، وتخطيط حالة اللُّغة تخطيط حالة اللُّغة . وهدف تخطيط مكانة اللُّغة Prestige Planning هو تحسين المواقف Attitudes المجتمعيّة الخطابيّة، بالنّسبة لأنواع المكانة المتدنيّة، كي يكون المتكلّمون مستعدّين لاستخدامها في مجالات مختلفة، مثل مجالات الثّقافة العليا؛ كطقوس الأدب أو الدّين، أو المنظومة التّعليميّة، وغالبًا ما يتضمّن تخطيط المكانة اللُّغويّة إيجاد حوار لغويّ وطنيّ يُعرف باللُّغة العاميّة Vernacular كمكوِّن وكقيمة أساسيّة لدى المجتمع الخطابيّ Speech Community. وتخطيط المكانة اللُّغويّة نوع من التّرويج للّغة، بتطبيقه من منظور دعائيّ أو تسويقيّ للّغة (Cooper, 1989). | |
| 783 | تخيّليّ | Ideational | مصطلح يُستخدم في اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة Systemic Functional Linguistics. انظر عَبر الأشخاص عَبر الأشخاص ، نصّي نصّيّ | |
| 784 | تدخّل | Interference | انظر مادّة النّقل Transfer. | |
| 785 | تدريس اللُّغة الإنجليزيّة للنّاطقين بغيرها | Teaching English to Speakers of Other Languages (TESOL) | عادة ما يتمّ العثور على اختصار تدريس اللُّغة الإنجليزيّة للنّاطقين بغيرها (TESOL) من خلال مصطلح أمريكا الشّماليّة. تدريس اللُّغة الإنجليزيّة للنّاطقين بغيرها (TESOL) هو مصطلح عام لتعليم اللُّغة الإنجليزيّة للنّاطقين بغيرها في مجموعة من المحتويات. فهو يُستخدم على نطاق واسع متزايد من المعادلات في المملكة المتّحدة، وتدريس اللُّغة الإنجليزيّة كلغة أجنبيّة English as a Foreign Language (EFL)، وتدريس اللُّغة الإنجليزيّة كلغة ثانية English as a Second Language (ESL)، والّتي تميّز سياقات التّدريس المختلفة والنّهج المرتبط بها. انظر اللُّغة الإنجليزيّة كلغة أجنبيّة English as a Foreign Language (EFL)، واللُّغة الإنجليزيّة كلغة ثانية English as a Second Language (ESL). كما هي الحال في تعليم اللُّغة الإنجليزيّة English Language Teaching (ELT)، مثل تدريس اللُّغة الإنجليزيّة للمبتدئين بلغات أخرى، لديها مرجعيّة أكثر عموميّة. هناك نقاش كثير حول المصطلحات الّتي ينبغي استخدامها بحسب المسألة المحيطة بوضع ودور اللُّغة الإنجليزيّة في مختلف السّياقات الوطنيّة على الصّعيد العالميّ (انظر: المركز Centre، المحيط الخارجي المحيط الخارجيّ ، الإمبرياليّة اللُّغويّة الإمبرياليّة اللُّغويّة ، دوائر اللُّغة الإنجليزيّة الثّلاث Three Circles of English ثلاث دوائر من اللُّغة الإنجليزيّة ). فتعليم اللُّغة الإنجليزيّة للمتحدّثين بلغات الأخرى، ونشر الكتب المدرسيّة ذات الصّلة باعتبارها صناعة هامّة؛ بسبب الوضع العالميّ للّغة الإنجليزيّة، والطّلب على تدريس اللُّغة الإنجليزيّة. وقد أدّى إلى بحوث ثريّة، بما في ذلك اكتساب اللُّغة الثّانية Second Language Acquisition، وتأثيرها المختلف، كما أنّ هناك جدلًا ساخنًا حول دور ومكانة اللُّغة الإنجليزيّة على الصّعيد العالميّ، والعلاقة بين اللُّغة والثّقافة والمكانة المختلفة بين هؤلاء المعلّمين النّاطقين وغير النّاطقين باللُّغة الإنجليزيّة. | |
| 786 | تدريس اللُّغة التّواصليّة | Communicative Language Teaching | تُسمَّى أحيانًا بالمنهج التّواصليّ Communicative Approach أيضًا. وهي تتعلّق بطريقة تدريس اللُّغة / اللُّغات الّتي تهدف إلى تطوير كفاءة الطّلاب التّواصليّة Student’s Communicative Competence في اللُّغة / اللُّغات المستهدفة Target Language. فبينما تضمُّ الممارسات الصّفيّة، فإنَّ التّركيز على التّدريس من خلال مهمّات ذات معنى في الغالب تكون تفاعليّة في محاولة لتعزيز الاتّصالات الموثوقة في اللُّغة المُستهدَفة Target Language. فاللُّغة في الغالب، يتمّ تحليلها بخصوص الأفعال بدلًا من الأصناف الرّسميّة والنّحويّة، انظر أيضًا، الموثوقيّة الأصالة . | |
| 787 | تدرّجيّ | Progressive | هو خاصيّة من أشكال الفعل المستعملة للدّلالة على النّشاط المتواصل والتّدرّجي، ويمكن وصفه بشكل أفضل كخاصيّة جانبيّة بدلًا من خاصيّة نمطيّة؛ لأنّه يدلّ على المدّة بدلًا من زمن الفعل. فبينما (أنا أذهب) I go في نمط المضارع وهي غير تدرّجيّة، فإن I am going في نمط المضارع التّدرّجيّ. كذلك، I went في نمط الماضي غير التّدرّجيّ، و I was going في نمط الماضي التّدرّجيّ. والأشكال التّدرّجيّة والاستخدامات التّدرّجيّة تخضع للتّغيير. كمثال على ذلك، الأشكال المستخدمة، نحو: (I was sat) وُجِدت في بعض التّنويعات الإنجليزيّة الشّماليّة في بريطانيا، في حين أن اللُّغة الإنجليزيّة الأساسيّة تستعمل الشّكل (I was setting). أفعال الحال Stative Verbs، مثل: (Know, like) لا تستخدم عادة الخاصيّة التّدرّجيّة في اللُّغة الإنجليزيّة الأساسيّة (البريطانيّة)، ولكنّ الأشكال، مثل: (I am Knowing that) موجودة في تنوّعات أخرى مثل تلك الّتي في الهند وسنغافورة. انظر عامل الزّمن في الفعل عامل الزمن في الفعل ، زمن الفعل فئة زمن الفعل الطّريقة الزّمن- الطّريقة- الجانب وانظر أيضًا التّماميّة التّماميّة | |
| 788 | تدوين | Notation | انظر النّسخ النّص | |
| 789 | ترتيب الخطاب | Order of Discourse | يُستخدم مصطلح الخطاب بكثرة في علم اللُّغويّات، وله معان متعدّدة، ويمكن تمييز ثلاثة معانٍ عامّة: 1. مجموعة من الجمل كفقرة مكتوبة أو حوار شفويّ، وبهذا المعنى فإنّ الخطاب Discourse يوازي النّص Text. 2. اللُّغة المستخدمة في سياق معيّن، فعلى سبيل المثال: اللُّغة المستخدمة في الصّفوف المدرسيّة، أو اللُّغة المكتوبة المستخدمة في الطّب أو القانون، أو ما يُسمّى بالخطاب الطّبيّ والخطاب القانونيّ. 3. يعود الخطاب ليس فقط للاستخدامات اللُّغويّة في نصّ معيّن كالمعنيين السّابقين، ولكن يُستخدم ليعود إلى الأيديولوجيّات، (انظر الأيديولوجيّة أيديولوجيّة )، والآراء الظّاهرة والباطنة في الاستخدامات اللُّغويّة. فعلى سبيل المثال، يقال إنّ التّعليم المدرسيّ يشمل ممارسات لغويّة تقليديّة كما هي الحال في التّدريس والتّعلُّم والتّجمُّع ووقت اللّعب داخل الغرفة الصّفيّة، إضافة إلى الاجتماعات الخاصّة بالموظّفين. ويتّضح ذلك في سياق التّدريس في المدارس، حيث ممارسات وأعمال وسلوكيّات وهويّة المدرّس والطّالب تُضبط ضمن خطاب التّعليم Order of Discourse المدرسيّ (Fairclough ,2001). والتّعريف الأخير يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأعمال Michel Foucault، ومنهجيّة فلسفيّة تُعرف بما بعد البنيويّة Post-Structuralism. يمكن أن يشير تحليل الخطاب إلى المناهج التّحليليّة لأيٍّ من المستويات الّتي ذُكرت سابقًا. وفيما يتعلّق بالمستوى الأوّل، فإنَّ تحليل الكلام في الغرف الصّفيّة يُعتبر مثالًا جيّدًا عن تحليل الخطاب John Sinclair & Malcolm Coulthard (1975)، حيث يتمُّ التّركيز على الأفعال ضمن الخطاب داخل الغرفة الصّفيّة. ومن الجوانب المهمّة في التّحليل إستراتيجيّة "الاستهلال والاستجابة والتّغذية الرّاجعة Initiation-Response-Feedback (IRF)" الّتي يستخدمها المدرِّسون لجمع المعلومات من الطّلاب. فيما يتعلّق بالمستوى الثّاني، فإنّ التّحليل يمكن أن يركِّز على استخدام أسلوب لغويّ معيّن لبناء علاقات معيّنة بين المتكلّمين/ الكتّاب، أو أنواع معيّنة من المعرفة، كما هي الحال في التّوسُّع في استخدام اللُّغة الموضوعيّة في النّصوص العلميّة. أما فيما يتعلّق بالمستوى الثّالث، فإنَّ تحليل الخطاب يتضمّن التّحليل للأساليب المختلفة في بناء وتمثيل الحقيقة الاجتماعيّة من خلال تحليل الممارسات الخطابيّة Discursive Practices، وأنظمة الخطاب. انظر: التّحليل النّقدي للخطاب التّحليل النّقدي للخطاب علم النّفس الخطابيّ علم النّفس الخطابيّ ، مؤلفّات تفسيريّة المخزون اللُّغويّ التّفسيريّ . يركّز المستويان الأوّل والثّاني على اللُّغة في مستوى سياق الظّرف Context of Situation، في حين يركِّز المستوى الثّالث على السّياق الثّقافي Context of Culture، مستندًا على النّظريّة الاجتماعيّة والمعاني الثّقافيّة الّتي تُبنى داخل النّص اللُّغويّ. ومع ذلك، فإنَّ المحاولات مستمرّة في الاستفادة من المستويات المختلفة كما ذُكرت سابقًا في تحليل الخطاب (James Gee, 1996). ويعتبر Norman Fairclough (1992a) رائدًا في هذا المجال، حيث طوَّر أنموذجًا وإطارًا تحليليًّا من أجل الاستفادة من المستويات الثّلاثة في عمليّة التّحليل، والّتي تُسمَّى تحليل الخطاب الموجّه نحو النّص Textually Oriented Discourse Analysis (TODA). كما وُجد مصطلح تحليل الخطاب للتّعبير عن أيّ شكل من أشكال التّواصل والتّفاعل الّتي يمكن أن تتضمّن مناهجً لا ترتبط بتحليل الخطاب، كما هي الحال في تحليل المحادثة Conversation Analysis. | |
| 790 | تسلسل التصرّف | Act Sequence | انظر التَّحدُّث التّحدُّث | |
| 791 | تسلسل الفعل | Act Sequence | انظر التَّحدُّث التّحدُّث | |
| 792 | تسوية اللّهجات | Dialect Levelling | وهي عمليّة لغويّة تحدث عندما تفقد اللّهجة بعض الخصائص اللُّغويّة الّتي تتميّز بها عن اللّهجات الأخرى، خصوصًا عندما تكون اللّهجات في حالة احتكاك وتواصل مستمرّ وثابت. ويمكن أن يحدث هذا التّواصل بسبب تحضّر وانتقال سكّان الأرياف للعيش في المناطق الحضريّة، وتشكُّل مدن جديدة، والّتي تؤدّي إلى تغيّر أسلوب ونمط الحياة السّائد، بما ينعكس على الأعراف اللُّغويّة المستخدمة (Kerswill & Williams, 2000). وعادة ما تفقد اللّهجة الخصائص الصّوتيّة والنّحويّة والصّرفيّة الأقلّ استخدامًا، وتُستبدل بخصائص لغويّة أكثر انتشارًا واستخدامًا في مختلف اللّهجات الاجتماعيّة ضمن اللُّغة الواحدة. ويتقاطع هذا المصطلح مع مصطلح تقارب اللّهجات Dialect Convergence، ولكنّ المصطلحين ليسا متشابهين كليًّا؛ بمعنى إن كان الاتّصال بين اللّهجات يؤدِّي إلى إضافة خصائص لغويّة جديدة لتلك اللّهجات بدون استبدال أو فقدان خصائص لغويّة، فيُعدّ هذا تقاربًا لغويًّا. انظر أيضًا، لهجة أمست لتكون لغة سائدة في منطقة كبيرة Koine. | |
| 793 | تسويق | Marketisation | انظر أيضًا: التّحليل النّقدي للخطاب التّحليل النّقدي للخطاب ، عبور الحدود عبور الحدود | |
| 794 | تشابه التّفسير أو التّأويل | Homogeneity of Interpretation | انظر تباين الإنتاج تباين الإنتاج | |
| 795 | تشارلز فيرغسون | Ferguson Charles A. (1921-98) | يُعتبر Ferguson أوّل مدير لمركز اللُّغويَّات التّطبيقيَّة Centre for Applied Linguistics في واشنطن عام 1959، ورئيس في لجنة أبحاث العلوم الاجتماعيّة في اللُّغويّات الاجتماعيّة Social Science Research Council’s Committee on Socio-Linguistics في الفترة ما بين 1964 و1970، كما يُعتبر Ferguson أحد مؤسّسي علم اللُّغويّات اللّاجتماعيّة. كان Ferguson أوّل مدير لبرنامج اللُّغويّات Linguistics Programme في جامعة Stanford عام 1967. وتضمّنت إسهاماته الخاصّة للّغويات اللّاجتماعيّة حلقاته الدّراسيّة في ازدواجيّة اللّسان Diglossia، وحديث الأجانب Foreigner Talk، واللُّغة في الدّين Religion. وضمن مجال اللُّغويّات التّطبيقيّة Applied Linguistics، قام Ferguson بإسهامات كبيرة في تخصّص تخطيط اللُّغة Language Planning. وقد تُوفي بتاريخ 2 أيلول 1998. | |
| 796 | تشكيل مَوجيّ مميّز | Formant | مصطلح يُستخدم في القياس السّماعيّ التّقنيّ للكلام، ولا سيّما فيما يتعلّق بتحليل نوعيّة صوت حرف العلّة Vowel. خلال لفظ حرف العلّة، واهتزاز الأوتار الصّوتيّة يسمح لنبضات الهواء من المرور خلالها، ويُعدُّ تردّد اهتزاز الوتر الصّوتي "التردّد الأساسيّ Fundamental Frequency" ويقابل تقريبًا لدينا تردّد حدّة الصّوت. بالإضافة إلى ذلك، يتمُّ إنتاج بعض من النّغمات أو التّوافقيّات الّتي تمتلك ذاك التّردّد الأعلى، ويتمُّ التّعديل على هذه التّردّدات وفقًا لمرور الهواء عبر المسالك الصّوتيّة؛ فيتمُّ تضخيم نطاقات تردّد معيّن اعتمادًا على شكل القناة الصّوتيّة. وتُعرف هذه النّطاقات المتضخّمة بتشكيل موجيّ مميّز Formant، وهي تردّدات Formant Frequencies تعطي كلَّ حرف علّة جودته المميّزة. وعادة ما يتمُّ تحليل حروف العلّة بناءً على التّشكيلين الموجيين الأوّل والثّاني، أو يُطلق عليهما أحيانًا (F1 ,F2)، وهما يتوافقان على التّوالي مع ارتفاع اللّسان أو تقدُّمه (أو تراجعه Backness) أثناء نطق صوت حرف العلّة. يمكن للدّراسات اللُّغويّة الاجتماعيّة لتنوّع اللُّغةّ Language Variation أو تغيّرها Language Change، والّتي تعتمد على التّقنيّات الصّوتيّة أن تُستخدم تردّدات ثابتة لتوفير قياس موضوعيّ لحروف العلّة . انظرعلم الصّوتيّات الاجتماعيّ علم الصّوتيّات الاجتماعيّ | |
| 797 | تصريحيّ | Declarative | هي الجملة الّتي تتمثّل وظيفتها الأساسيّة في التّصريح بمعلومة ما، مثال ذلك: جملة “The car has arrived” أي "السيّارة وصلت"، وهي تتناقض بذلك مع السّؤال كجملة “Has the car arrived?” أي: "هل السيّارة وصلت"، أو جملة الأمر. انظر الأفعال الكلاميّة نظريّة الأفعال الخطابيّة | |
| 798 | تصميم | Design | (1) يُستخدم هذا المصطلح وصفيًّا، والّذي يشير إلى أنّ الأفراد يصمّمون أو يبنون تواصلهم باستخدام مصادر ورموز كثيرة جدًّا Semiotic Resourses، على سبيل المثال، جوانب التّواصل اللّفظي والبصريّ والصّوتيّ، إضافة إلى جوانب التّواصل الّتي تتجاوز اللُّغة اللّفظيّة، مثل الموسيقى.
(2) يشير هذا المصطلح إلى مرحلة التّحوُّل في تعليم وتعلُّم اللُّغة والقراءة والكتابة على النّحو الّذي دعت إليه مجموعة لندن الجديدة New London Group، الّتي تتكوّن من مجموعة من الأكاديميّين. الوعي اللُّغويّ النّاقد .
(3) يُستخدم المصطلح للتّعبير عن البنية النّظريّة، والّتي تختلف عن المناهج النّقديّة اللُّغويّة؛ كالعمل الّذي قام به (Kress, 2000) عندما تطرّق للتّحليل النّقدي للخطاب Critical Discourse Analysis (CDA). وفي هذا العمل يقولKress : إنَّ النّقد هو فقط إحدى العمليّات الّتي يرتكز عليها مفهوم التّصميم. وتقوم المنهجيّة النّقديّة على أنّ الماضي هو المحدّد الرّئيس في التّحليل والنّقد. كما تبدو الحاجة ملحّة للبناء على المنهجيّة النّقديّة، والتّركيز بشكل رئيس على إيجاد طرق جديدة لبناء المعنى، وتبادل ونقل المعلومات. انظر الوعي اللُّغويّ النّاقد الوعي اللُّغويّ النّاقد | |
| 799 | تصميم الجمهور | Audience Design | مفهوم قُدِّم ووُضِع داخل اللُّغويَّات الاجتماعيَّة من قِبل (Allan Bell, 1984, 2002) ، في محاولة لتفسير التّباين في لغة المتكلّم الفردي. على سبيل المثال: التّنوُّع الدّاخلي بين المتحدِّثين Inter-Speaker Variation، التّناوب اللُّغويّ‘Code-Switching’، التحوُّل الأسلوبيّ Style Shifting، التّنوُّع الأسلوبيّ Stylistic Variation، يُنظر إلى أسلوب المتحدِّث الفردي بشكل أساسيّ كردّ فعل على جمهور المستمعين، ففي معظم حالات تغيير الأسلوبStyle يغيِّر المتحدّثون بعض جوانب خطابهم ليتوجّهوا إلى كلام المستمع أو مُحاوِرهم الرّئيس، أو أحيانًا إلى مشارك آخر. وبالإضافة إلى هذه "الاستجابات" أو التّحوُّلات في الكلام، يمكن للمتحدّثين أيضًا القيام بتحوُّلات في الكلام، أي تحوُّلات تبدأ بتغيير الوضع بدلًا من الاستجابة. التّحوُّلات الأولى في المقام الأوّل تنطوي على توجُّه نحو مجموعة مرجعيّة خارجيّة تُسمَّى تصميم المحكّم Referee Design. فالتّحول إلى أسلوب أكثر رسميّة في الحديث عن العمالة أو التّعليم (كما قد يتكلّم المتحدّثون لأرباب العمل أو المعلّمين)، أو اعتماد أسلوب الغائبين عن المجموعة عند التحدُّث مع الغرباء، مما سيكون مثالًا على تصميم المحكّم. وفي هذا الإطار، يُنظر إلى المتكلّمين على أنّهم يصمّمون باستمرار كلامهم فيما يتعلّق بجمهورهم الحالي، والمجموعات المرجعيّة الأخرى. انظر مفهومًا ذا صلة بالتكيّف نظريّة التكيّف الخطابيّ ، وانظر أيضًا، الأفعال الكلاميّة نظريّة الأفعال الخطابيّة . | |
| 800 | تصميم الحَكم | Referee Design | انظر تصميم الجمهور تصميم الجمهور . | |
| 801 | تصميم المرجع | Referee Design | انظر تصميم الجمهور تصميم الجمهور . | |
| 802 | تصميم مدوّنة اللُّغة | Corpus Design | تركيب أو بنية مدوّنة اللُّغة. يتضمن تصميم مدوّنة اللُّغة مسألة أخذ العيّنات، أي ما نوع النّصوص، وكم من النّصوص ينبغي تضمينها لتحقيق تمثيل اللُّغة (Biber et al., 1998). انظر العيّنة عيّنة . | |
| 803 | تصنيف العضويّة (الأداة، التّحليل) | Membership Categorization (Device, Analysis) | استند عليه بعض المحلّلين للوصول إلى استكشاف كيفيّة عمل الاستدلالات الّتي تتعلّق بالتّصنيف الاجتماعيّ الممثّلة في المحادثة. إنّ مفهوم تصنيف العضويّة (أو في بعض الأحيان يُطلق عليه التّصنيف Categorization فقط) مستمدّ من العمل المبكّر حسب عالِم الاجتماع Harvey Sacks، الّذي قام باستخدام الأمثلة التّالية، وهي عبارة عن قصّة قام بروايتها طفل صغير لتوضيح مفهوم تصنيف العضويّة. "بكى الطّفل. قامت الأم بحملهِ". معظم النّاس سوف يفسّر (الأمّ) على أنّها أمّ الطّفل الّذي كان يبكي. لتوضيح هذا، فقد اقترح Sacks أنَّ (الطّفل) و(الأم) هما عبارة عن فئات، والّتي بدورها تشكِّل جزءًا من نفس جهاز فئات العضويّة Membership Categorization Device (مجموعة من الفئات الّتي تنتمي لنفس المجموعة، وفي هذه الحالة، العائلة). هذا الجهاز يسمح للمستمعين بربط الطّفل بالأمّ. إنّ الفئات متصّلة أيضًا بأنشطة معيّنة الّتي بدورها تؤثّر على استنتاجات المستمعين، فعلى سبيل المثال: في مثل هذه الحالة قد نتوقع أن تقوم الأمّ بتهدئة طفلها الباكي. يتضمّن تحليل تصنيف العضويّة Membership Categorization Analysis دراية بالخلفية الثّقافيّة للمحلّلين، وهذا هو الشّيء الّذي لم يقم Sacks بمتابعته في دراساته اللاحقة ، ولم يتمّ قبولها على نطاق واسع في تحليل الخطاب أو المحادثة Conversation Analysis. من أجل الاطّلاع على مقدّمة لهذا الشّكل من أنواع التّحليل. | |
| 804 | تصنيف العُمر | Age-Grading | يصف الملاحظة الّتي مفادها أنَّ أشكالًا لغويّة محدّدةً هي الأكثر استخدامًا من قِبل الأصغر سنًّا مقارنةً مع المتحدّثين الأكبر سنًّا، وأنَّ المتكلّمين الأصغر سنًّا يُغيّرون ممارساتهم اللُّغويّة مع تقدُّمهم في السّن. ومن الأمثلة الّتي يتمُّ الاستشهاد بها في كثير من الأحيان الاستخدام واسع النّطاق للّغة العاميّة من قِبل المراهقين بالمقارنة مع البالغين (آبائهم وأجدادهم). هذا يتناقض مع الاختلافات النّاتجة عن التّغيير الحاصل للّغة. انظر: لغة الشّباب و المراهقون و الوقت الظّاهر | |
| 805 | تطبيق | Implementation | جانبٌ من معياريّة اللُّغة Language Standardisation، والتّخطيط اللُّغويّ Language Planning. ويشتمل على مجموعة من الخطوات الّتي تمّ اتّخاذها للتّأكد من أنّ السّياسات اللُّغويّة والقرارات الّتي اتّخذها المخطّطون اللُّغويُّون قد تمّ تطبيقها على أرض الواقع. | |
| 806 | تعابير خاصّة بمجموعة اجتماعيّة معيّنة | Cant | مجموعة من الكلمات والعبارات الخاصّة المرتبطة بمجموعة اجتماعيّة معيّنة، عادة ما تكون مجموعة ثقافيّة فرعيّة، بحاجة إلى المحافظة على السّريّة من الغرباء، وهذا يختلف عن المعنى اليوميّ البديل للّغة "غير الصّادقة". انظر: الثّقافة الفرعيّة | |
| 807 | تعدديّة القراءة والكتابة | Multiliteracies | مفهوم مرتبط بمجموعة من الأكاديميّات المعروفة باسم مجموعة لندن الجديدة New London Group (2000)، وقد تمّ استخدامها بثلاثة طرق: أ) للإشارة إلى السّياقات المختلفة الّتي يعيش فيها النّاس، ووجود ما يقابلها من ممارسات متعدّدي اللُّغة ومحو الأميّة. ب) للإشارة إلى مجموعة متزايدة لما هو معروف بعلم الرّموز أو الموارد التّمثيليّة Representational Resources الّتي تمّ استخدامها أكثر من مجرّد استخدام لفظيّ، لا سيّما في تقنيّات التّكنولوجيا الحديثة، مثل: رسائل البريد الإلكترونيّ، وصفحات الإنترنت وألعاب الكمبيوتر. ج) لطرح أسئلة حول أنواع اللُّغات ومحو الأميّة الواجب تدريسها في المدارس. هناك أربعة عناصر أساسيّة فيها برنامج محو الأميّة التّعليميّ الهادف: نشاطات محدّدة Situated Practices، حيث يكون الطّلاب مغمورين في مجموعة من نشاطات محو الأميّة؛ التّعليمات العلنيّة 0vert Instruction، حيث يتمُّ تدريس الطّلاب بطريقة واضحة ومنتظمة في تحليل النّصوص؛ تأطير انتقاديّ Critical Framing، حيث يدرس الطّلاب النّصوص الّتي يقرؤونها ويكتبونها ويخطّطون لعملها دراسة ناقدة؛ وأخيرًا نشاطات متحوّلة Transformed Practices، حيث يطوّر الطّلاب طرقًا جديدة في تصميم وبناء المعنى. إنّ مرحلة التأطير الانتقاديّة تتوازى بشكل كبير مع الّتي دعا إليها الوعي اللُّغويّ النّاقد Critical Language Awareness. انظر: تصميم | |
| 808 | تعدّديّة الأصوات | Polyphony | هو مصطلح مُستخدَم من قِبل Bakhtin يناقش به أعمال Dostoevsky للإشارة إلى تعدّديّة الأصوات أو الشّخوص كدلائل واضحة للأصوات Voices في رواياته (Bakhtin, 1929, 1984a). وعوضًا عن أن يكون صوت المؤلّف هو المهيمن على العمل الأدبيّ لا يمكن تجاهل دور الشّخصيّات وتواجدها كعنصر أساسيّ، هذا التّواجد المسبوق من خلال النّص. في حين أنّ الفضاء النصّيّ يقف على النّقيض من النّصوص الّتي يهيمن فيها صوت واحد فقط، وعادة ما يكون المؤلّف. وتكمن أهميّة مفهوم تعدّد الأصوات كما هو مطبّق في الأدب لنظريّة Bakhtin الحواريّة Bakhtin Dialogic Theory في أنّ اللُّغة بشكل عامّ تعتمد في تركيزها على التّعدّد الصّوتيّ في أيّ حالة من استخدام اللُّغة. | |
| 809 | تعدّديّة الأنماط | Multimodal (-ity) | مفهوم مرتبط بشكل خاصّ بعمل كلٍّ منGunther Kress & Theo Leeuwen (2001) ، وتأكيدهما على طبيعة تعدّد الأنماط في كلّ عمليّات التّواصل. على نقيض الكثير من الدّراسات في اللُّغويّات التّطبيقيّة الغربيّة واللُّغويّات الاجتماعيّة، حيث تمّ التّركيز على الوضع اللّفظيّ في التّواصل (تحدُّثًا وكتابة). افترض Kress & Leeuwen أنّ كلّ عمليّات التّواصل هي متعدّدة الأنماط، وأنّ هناك حاجة ملحة لتحليل جميع الأشكال بما في ذلك الأصوات مثل الموسيقى والصّور المرئيّة والرائحة وذلك بطريقة منظمة ، معتمدين بذلك على اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة Systemic Functional Linguistics . كان التّغيُّر الجذريّ قد اتّخذ حيّزًا في عمليّات التّواصل، وسببًا رئيسًا للتّقدّم في التّركيز على تعدّد الأنماط، وبشكل خاصّ نحو زيادة استخدام النّمط المرئيّ. والتّحوُّل نحو الاستخدام المتزايد للصّور المرئيّة يأتي في المقام الأوّل؛ وذلك بسبب زيادة توافر تكنولوجيا المعلومات. مع ذلك، فمن المسلّم به أنّ تعدّد الأنماط له تاريخ أطول بكثير من غيره، مثلًا: (كانت المخطّطات في القرون الوسطى مرئيّة للغايّة)، والتّنوّع الثّقافيّ الكبير، على سبيل المثال، الممارسات اللُّغويّة البرازيليّة متعدّدة الأنماط. وقد تمّ استخدام أطر أخرى في تحليل ودراسة تعدّديّة الوسائط، لاحظ- على سبيل المثال- النّهج المتأثّر بعلم النّفس المتبنّى من قِبل Ruth Finnegan (2002). انظر: تصميم و التّواصل غير اللّفظيّ | |
| 810 | تعدّديّة التّشابك | Multiplex (-ity) | تعدّديّة العلاقات هي سمة وثيقة متماسكة للعلاقات الاجتماعيّة (انظر: شبكة التّواصل الاجتماعيّ ) . يرتبط النّاس في الشّبكات الاجتماعيّة بعلاقات متعدّدة، مثلًا: يمكن لاثنين من أفراد شبكة اجتماعيّة أن يرتبطوا ببعضهم بطرق مختلفة، مثل: زملاء العمل، الأقارب، الأصدقاء وأفراد من نفس الحزب السّياسيّ... إلخ. حيث يرتبط أفراد شبكة معيّنة مع بعضهم بصفة واحدة، مثل أن يكونوا أفرادًا من نفس الحزب السّياسيّ. هنا، تُسمَّى شبكة متوحّدة Uniplex Network العلاقات. انظر: الرّوابط الضّعيفة و الرّوابط القويّة . | |
| 811 | تعدّديّة اللُّغات | Multilingual (-ism) | 1. يردُ هذا المصطلح في كثير من دراسات اللُّغويّات الاجتماعيّة على أنّه مرادف لمصطلح الثّنائيّة اللُّغويّة Bilingualism، حيث يُعرّف على أنّه استخدام لغتين أو أكثر من قِبل شخص ما، أو في مجتمع لغويّ Speech Community محدّد. 2. حرص علماء اللُّغويّات الاجتماعيّة مؤخّرًا على التّمييز بين المصطلحين، حيث يُستخدم مصطلح الثّنائيّة اللُّغويّة Bilingualism لوصف الشّخص الّذي يتحدّث بلغتين اثنتين، أمّا مصطلح التّعدّديّة اللُّغويّة Multilingualism فيستخدم فقط لوصف الشّخص الّذي يتحدّث بثلاث لغات أو أكثر. | |
| 812 | تعدّديّة المعاني | Polysemy | هو مصطلح مستخدم في علم الدّلالة/ المعاني Semantics، حيث يشير إلى استخدام المرادفات المختلفة للمعنى الاصطلاحيّ الأصليّ (ولكنّ ذات الصّلة من حيث أصولها)، معاني 'جولة Round' في كرة دائريّة Round Ball، جولة من الغولف A Round of Golf، جولة في المنزل Round the House. | |
| 813 | تعليم اللُّغة الإنجليزيّة | ELT; English Language Teaching (ELT) | (1) وتعني تعليم اللُّغة الإنجليزيّة English Language Teaching (ELT). انظر: تدريس اللُّغة الإنجليزيّة للنّاطقين بغيرها
(2) انظر: تدريس اللُّغة الإنجليزيّة للنّاطقين بغيرها | |
| 814 | تغيّر الصّوت | Sound Change | هو تغيُّر لغويّ Language Change، بحيث يؤثِّر على البنية الصّوتيّة للّغة، تغيّر صوتيّ (Phonological). على سبيل المثال: قد تمَّ دراسة تغيّرات اللّفظ في حروف العلّة بالتّفصيل من قِبل علماء اللُّغويّات الاجتماعيّة. انظر على سبيل المثال: تحوّل السّلسلة الصّوتيّة | |
| 815 | تفكيك الكرولة | Decreolisation | انظر: سلسلة كريول | |
| 816 | تفكيك اللُّغات الكريوليّة | Depidginisation | يتشكّل هذا النّوع من اللُّغات عند التّواصل والاحتكاك اللُّغويّ بين المجتمعات اللُّغويّة الّتي لا يتقن كلٌّ منهما لغة الآخر، فحينئذ تتولّد لغة بدائيّة Pidgin جديدة تتكوّن من وحدات لغويّة بسيطة تشترك فِيها لغتان. وفِي العادة، فإنّ اللُّغة الّتي يتشكّل منها الجانب الدّلاليّ تعود بمجملها إلى اللُّغة ذات النّفوذ والسّطوة كما هي الحال في اللُّغات الأوروبيّة في عصور الاستعمار في العالم الجديد، أمّا الطّرف الآخر فهي اللُّغات المحليّة أو اللُّغات الّتي يستخدمها العبيد السّود في عصور الاستعباد. يمكن لهذا النّوع من اللُّغات البدائيّة أن يتطوَّر عندما ينشأ جيل شاب يتكلّم اللُّغة البدائيّة بطلاقة، فيصبح قادرًا على تطوير تراكيب لغويّة معقّدة نحويًّا ودلاليًّا، ويبتكر ويستحدث نظامًا صوتيًّا أكثر نضجًا وتعقيدًا. ومع مرور الوقت تصبح لغات الكريول لغات مكتملة الأركان كما هي الحال في لغة Tok Pisin في Papua New Guinea الّتي نشأت كلغة بدائيّة بسيطة، ثم تطوّرت بعد أن كوّنت جيلًا من النّاطقين الأصليّين، ويقدَّر عددهم في الوقت الحاليّ بالملايين. | |
| 817 | تقرير الحديث | Report (Talk) | انظر: الصّلة (بالحديث) | |
| 818 | تقليد التّنوّع | Variety Imitation | استخدمه Dennis Preston (1992) لوصف الأداء اللُّغويّ الّذي يقلّد فيه أفراد المجموعة الاجتماعيّة السّلوك اللُّغويّ لفئة اجتماعيّة أخرى (مثل لهجتهم). إنّ هذه التّقاليد المتنوّعة هي جزء لا يتجزّأ من الثّقافة الشّعبيّة ( اللُّغويّات الشّعبيّة ). ومع ذلك، فإنّها نادرًا ما تكون انعكاسات حقيقيّة لخصائص اللُّغويّات الفعليّة. إنَّ الإفراط في تعميم الخصائص اللُّغويّة النّادرة (ولكن البارزة بشكل ملحوظ) أمر شائع. اللُّغة السّاخرة و الثّقافة الشّعبيّة | |
| 819 | تقنيّة المظهر المتطابق | Matched Guise | تقنيّة تهدف إلى التّحقيق في استجابة المستمعين إلى لغات مختلفة وأصناف متنوّعة تمّ وضعها وتطويرها في أواخر الخمسينيّات. على سبيل المثال، (Lambert, et al., 1960) وزملاؤه في الستينيّات، وقد تمّ استخدامها أيضًا على نطاق واسع من قِبل علماء النّفس الاجتماعيّ خلال الفترة ما بين 1970 و1980 مثل، Giles and Powesland (1975)، حيث يقوم المتكلّم نفسه بتسجيل ما يقرأ من مقال بأصناف أو أشكال مختلفة من اللُّغة، ويتمّ تقديم هذا إلى المستمعين على أنّه قادم من متحدّثين مختلفين، وبناءً عليه يُطالَب المستمعون بتقييم هؤلاء المتحدّثين وفقًا لأبعاد معيّنة (على سبيل المثال: مدى كفاءتهم، ذكاؤهم أو الوديّة). وقد قدّمت هذه التّقنيّة أدلّة على المعاني الاجتماعيّة المنسوبة إلى أصناف اللُّغة، إلا أنّها تعرضّت لانتقادات بسبب أنّها اصطناعيّة. التّقييم | |
| 820 | تلازم الكلمات | Collocation | يُستخدم للإشارة إلى أنماط المشاركة في ظهور كلمات معيّنة. على سبيل المثال: في الإنجليزيّة كلمةrancid (زنخة) تتلازم مع كلمة butter (زبدة)، ومع كلمة spike (تصاعد)، وكلمةspan (امتداد). إنّ الدّراسة النّظاميّة لأنماط تلازم الكلمات قد أضحت ممكنة أكثر من خلال تطوير أدوات البرمجة، مثل برامج التّرتيب الأبجديّ Concordance Programmes. ( انظر أيضًا كلّ ما تحويه مدوّنة اللُّغة من نصوصCorpus ). ويسهم تحديد أنماط التّلازم الشّائعة في دراسة المعنى، وإدراج الأدلّة من أمثلة من استخدام اللُّغة بدلًا من الاعتماد على حدس اللُّغويّين أو المتكلّمين، كما أنّ لها فوائد عمليّة، على سبيل المثال، في كتابة القواميس (Sinclair, 1987). إنّ الميل إلى متلازمات غير معتادة يجعل الشّعر نوعًا خاصًّا من اللُّغة، كما هي الحال عند استخدام تلازم الكلمات، وخاصّة في الشّعر كما ورد في قصيدة "الأرض اليباب The Wasteland وكما ورد في قصيدة "In The City of Boston. انظر: لغة الشِّعر | |
| 821 | تلميح مُوجَّه | Tip | مصطلح صاغته Nancy Dorian (1981) عن الوضع بأنّ اللُّغة الّتي كانت مستقرّة بشكل ديموغرافيّ للغاية لعدّة قرون قد تبدأ في الخضوع لتحوُّل اللُّغة Language Shift، حيث يختار النّاطقون بعض اللُّغات الأخرى. وتحدث هذه النّصيحة بوتيرة متسارعة نسبيًّا عادة استجابة للتغيّر الاجتماعيّ الاقتصاديّ. | |
| 822 | تنسيق ثنائيّة اللُّغة | Co-Ordinate Bilingualism | نوع من ثنائيّة اللُّغة Bilingualism عند الفرد، حيث يتعلّم شخص ما لغتين في بيئات منفصلة، ويستخدمهما بشكل مستقلّ عن بعضهما البعض؛ ممّا يشير إلى أنّ نظم معنى اللُّغتين موجودة بشكل منفصل في الدّماغ. يقوم الفرد ثنائيّ اللُّغة المنسّق بحفظ كلمات كلّ لغة منفصلة. ولا يتمّ التّعامل مع المرادفات في كلّ لغة كما لو كانت متكافئة تمامًا. وبالتّالي فإنّ ثنائيّ اللُّغة العربيّة والإنجليزيّة لن يستخدم kitab (كتاب) و (book) بالطّريقة ذاتها بالضّبط، ولكنّه ينتبه للفروق الدّقيقة المختلفة لهذه الكلمات في كلّ لغة. وهذا يتناقض مع ثنائيّة اللُّغة المركّبة Compound Bilingualism، حيث يُعتقد أنّ المتكلّم ثنائيّ اللُّغة لديه علاقة مترابطة مع اللُّغتين، غير أنّ العديد من الباحثين لا يقبلون هذا التّمييز. | |
| 823 | تنوّع الأداء | Performance Variety | انظر: اللّهجة المؤسّسيّة / لهجة الأداء | |
| 824 | تهيئة النّطق | Articulatory Setting | يُقصد به تهيئة العضلات المعتادة في المجرى الصّوتي حينما يتكلّم النّاس، وقد تختلف هذه التّهيئة بين المتكلّمين حتّى وهي تُنتج "نفس" الكلام، وتمنح النوعيّة لصوت المتكلّم (على سبيل المثال، صوت قد يبدو مميّزًا 'خشنًا' أو "رنّانًا")؛ فنبرات الكلام واللّهجات إلى حدّ ما يمكن أن تتميّز أيضًا بتهيئة معيّنة، انظر نوعيّة الصّوت اللُّغة الفوقيّة . | |
| 825 | تواصل نامٍ من الخارج | Exogenous Communication | التّواصل والتّفاعل مع الأشخاص الّذين يقعون خارج مجموعة إثنيّة أو اجتماعيّة معيّنة، أي التّفاعل اللُّغويّ مع مجتمع أكثر توسُّعًا. يقابله التّواصل النّاميّ من الباطن، ذاتيّ النّشوء Endogeneous Communication. | |
| 826 | توسُّع الانتشار | Expansion Diffusion | انظر الانتشار . | |
| 827 | ثلاث دوائر من اللُّغة الإنجليزيّة | Three Circles of English | وهو نموذج اقترحه Braj Kachru (1988) الّذي يفهم انتشار اللُّغة Language Spread الإنجليزيّة. وهي تتألف من ثلاث دوائر: • دائرة داخليّة Inner Circle: تتكوّن من أصناف بريطانيّة، وأمريكيّة، وأستراليّة، وكنديّة، وما شابهها من لغات First Language، والّتي يتمّ وصفها بأنّها "توفير معياريّ". • دائرة خارجيّة Outer Circle: تتكوّن من أنواع اللُّغة الإنجليزيّة كلغة ثانية English as a Second Language (ESL)تمّ تطويرها تحت اللُّغة البريطانيّة، (أو) مثل الاستعمار الهنديّ والهنجريّ النّيجيري، والّتي وصفت بأنّها "تطوير القواعد (أيّ وضع معايير مستقلّة). • دائرة توسعة Expanding Circle : تتكوّن من مناطق اللُّغة الإنجليزيّة كلغة أجنبيّة English as a Foreign Language (EFL)، كما هي الحال في الصّين والسّويد والتي تعتمد على العرف أصلا . وتقليديًّا، ركّزت الكثير من البحوث النّاجمة عن هذا النّموذج على استقلال متزايد من أصناف الدّائرة الخارجيّة Outer Circle؛ حيث استقرار الميزات الّتي نشأت من التّواصل اللُّغويّ Language Contact (بين اللُّغة الإنجليزيّة واللُّغات المحليّة)، فزيادة الاهتمام يتحوّل الآن إلى دائرة التّوسّع Expanding Circle في سياق العولمة، والتّعليم والأعمال؛ كما هو واضح في المجلّات العالميّة الإنجليزيّة World English، والإنجليزيّة اليوم English Today. | |
| 828 | ثلاثيّة اللُّغة | Three-Language Formula | صيغة من ثلاث لغات، حيث تُعتبر جانبًا من سياسة اللُّغة Language Policy الهنديّة متعدّدة اللُّغات. حيث يتمّ تدريس ثلاث لغات في المدارس الثّانويّة الهنديّة: اللُّغة الإقليميّةRegional Language، واللُّغة الهنديّة (اللُّغة الوطنيّة National Language)، واللُّغة الإنجليزيّة (اللُّغة الاستعماريّة Colonial Language) السّابقة الّتي تعمل بمثابة لغة مشتركة Lingua Franka ، أو لغة رسميّة Official Language). في المناطق النّاطقة باللُّغة الهنديّة، تغيير اللُّغة الهنديّة الأصليّة يجب أن يُدرس بالإضافة إلى الهنديّة والإنجليزيّة. | |
| 829 | ثنائيّ اللُّغة المتوازنة | Ambilingual; Balanced Bilingual | (1) مفردة مرادفة لـ ثنائيّ اللُّغة المتوازنة .
(2) وهو الشّخص الّذي يتحدّث لغتين بطلاقة كاملة. ومن النّاحية النّظريّة، يعمل مثل هذا المتكلّم جيّدًا في جميع مجالات النّشاط، وبدون أيّ تأثيرات من لغة على الأخرى. يفرِّق المصطلح ما بين أولئك المتحدّثين بلغتين وأولئك الّذين يُعتبرون من ثنائيي اللُّغة، ويتّضح أنّ لديهم هيمنة في لغتهم الأولى. كما أنّ مترادفات ثنائيّ اللُّغة موجودة أيضًا، انظر السّلسلة اللُّغويّة المتّصلة . | |
| 830 | ثنائيّ اللُّغة غير المتفاعل | Passive Bilingual | مصطلح يُستخدم لفرد ما لديه فهم كامل للّغة، ولكنّه غير قادر على التحدُّث بها بطلاقة. وهذا عادة ما يحدث في حال تحوُّل اللُّغة Language Shift، عندما يحتفظ المتكلّم الأصغر سنًّا بكفاءة تقريبيّة للّغة التّقليديّة، لكنّ استخدام اللُّغة الجديدة يتحوّل إلى اللُّغة التّقليديّة عندما يستجيبون لكبار السّن، أو يتحدثون فيما بينهم. وكمثل هذه الكفاءة، الاستقباليّة لا تمتدّ فقط إلى المحادثات المتبقّية في اللُّغة التّقليديّة للمجتمع، ولكنّ أيضًا بالضّحك على النّكات، وكلمات اللّعب، وفهم الهمسات، وحتى التّرجمة من اللُّغة التّقليديّة إلى اللُّغة الجديدة، والعكس صحيح. انظر: شبه المتحدِّث . | |
| 831 | ثنائيّة الأدوار | Duetting | يُستخدم هذا المصطلح في الأبحاث المتعلّقة بإدارة المحادثة Conversation Management، وأخذ الأدوار في الحديث Turn-Taking، ليدلّ على عمل تعاونيّ يتمكّن من خلاله مجموعة من المتحدّثين من بناء دور تحادثيّ Speaking Turn. | |
| 832 | ثنائيّة اللُّغة | Bilingual (-ism) | هي استخدام لغتين أو أكثر، وتُسمَّى أيضًا تعدُّد اللُّغات Multilingualism من قِبل فرد ما أو المجتمع الخطابيّ Speech Community. ويتمّ التّمييز أحيانًا بين ثنائيّة اللُّغة الفرديّة Indivisual Bilingualism(أيّ الأفراد الّذين يتكلمون أكثر من لغة واحدة، ولكنّهم لا يعيشون بالضّرورة في مجتمع ثنائيّ اللُّغة أو متعدّد اللُّغات). والثّنائيّة اللُّغويّة المجتمعيّة Societal Bilingualism (أيّ المجتمعات الّتي يتحدّث أعضاؤها العديد من اللُّغات، وإن لم يكن جميع أعضاء المجتمع بالضّرورة يتقنون أكثر من لغة واحدة). وعلى الرّغم من أنّ العديد من البلدان تفتخر كثيرًا بأنّ لديها لغة وطنيّة واحدة، فلا يوجد مجتمع حديث في الواقع أحاديّ اللُّغة Monolingual (أي لغة واحدة فقط تُستخدم من قبل سكّان البلد). وحتى في مجتمع لغة متجانس جدًّا، مثل مجتمع Iceland - على سبيل المثال- تضمُّ Icelandالمهاجرين الّذين يجلبون لغاتهم معهم، وغالبًا ما تُستخدم اللُّغة الإنجليزيّة من قبل المهنيّين المحليّين العاملين في الاتّصالات الدّوليّة (مثل: البريد الإلكترونيّ، التّعاون عبر الحدود الوطنيّة، وما إلى ذلك). ولكن هناك العديد من البلدان متعدّدة اللُّغات للغاية، مثل Namibia، حيث تُستعمل فيها أكثر من عشرين لغة مختلفة من قِبل السّكان الّذين يزيدون قليلًا عن مليون شخص. ومصطلح ثنائية اللُّغة Bilinguality أحيانًا يكون بديلًا عن Bilingualism. انظر أيضًا: التّعليم ثنائي اللُّغة ، حيث يستخدم لغتين في التّعليم (مثال، تستخدم كندا الإنجليزيّة والفرنسيّة في التّعليم). | |
| 833 | ثنائيّة اللُّغة المختلطة | Bilingual Mixed Language | انظر: الرّمز المختلَط . | |
| 834 | ثنائيّة اللُّغة المختَزلة | Subtractive Bilingualism | هي عمليّة يجري من خلالها تقديم لغة فرعيّة للمجتمع على أنّها في العادة لغة تعليميّة في المدارس، وتؤدّي إلى تراجع استخدام لغتها الأصليّة. انظر: ثنائيّة اللُّغة المضافة و ثنائيّة اللُّغة و التّحوُّل اللُّغويّ و ثنائيّة اللُّغة المستقرّة | |
| 835 | ثنائيّة اللُّغة المركّبة | Compound Bilingualism | هو نوع من ثنائيّة اللُّغة الفرديّة Individual Bilingualism الّتي يتعلّم فيها شخص لغتين في السّياق نفسها، ويستخدمهما بطريقة مستقلّة؛ ممّا يوحي بأنّ أنظمة معانيهما موجودة في شكل واحد منصهر في الّدماغ. وبالتالي، فإنّ ثنائيّة اللُّغة المركّبة تَستخدم المرادفات من كلّ لغة كما لو كانت متكافئة تمامًا. فثنائيّ اللُّغة المركّبة من العربيّة والإنجليزيّة من شأنه استخدام كلمة "كتاب" بالعربيّة وكلمة Book في اللُّغة المناسبة، ولكنّ الكلمتين لهما معنى واحد مشترك، على الرّغم من أنّ هنالك اختلافات طفيفة في استخدامهما في اللُّغتين، كما يجري التّحدّث بهما من قِبل أحاديّي اللُّغة Monolinguals. وهذا يتناقض مع "ثنائيّة اللُّغة المنسّقة Co-Ordinate Bilingualism، حيث توجد كلٌّ من اللُّغتين بشكل مستقلّ. ومع ذلك، العديد من العلماء لا يقبل هذا التّمييز. | |
| 836 | ثنائيّة اللُّغة المستقرّة | Stable Bilingualism | هي عبارة عن موقف يحدث عندما يكون هناك للُغتَان في مجتمع ما خلال فترة زمنيّة طويلة في علاقة مستقرّة نسبيًّا. أيّ تتميّز بإصلاح اللُّغة Language Maintenance بدلًا من تحوُّلها Language Shift. علاوة على ذلك، فإنّ النّطاقات Domains الّتي تُستخدم بها كلّ لغة عادة تبقى كما هي بمرور الوقت. انظر أيضًا ثنائيّة اللُّغة . | |
| 837 | ثنائيّة اللُّغة المضافة | Additive Bilingualism | تشير إلى عمليّة أو برنامج تعليمي، حيث تتم إضافة لغة إلى الذّخيرة اللُّغويّة الموجودة عند الفرد. هذا يقف على النّقيض من ثنائيّة اللُّغة المُختزَلَة Subtractive Bilingualism، حيث تَستبدل لغة ثانية أو جديدة باللُّغة الأولى. على سبيل المثال، تهدف برامج ثنائيّة اللُّغة الإنجليزيّة / الفرنسيّة للكنديّين النّاطقين بالإنجليزيّة إلى تعليم الأطفال لغة ثانية، وليس لتحلّ محلَّ اللُّغة الإنجليزيّة، أو تقيّد سياقات استخدامها. | |
| 838 | ثوابت المحادثة | Maxims of Conversation | انظر: الثّوابت المتعلّقة بالمحادثة . | |
| 839 | جانبيّ | Lateral | مصطلح يُستخدم في وصف وتصنيف الحروف Consonants عن طريق النّطق Manner of Articulation. الأصوات الجانبية تصدر عندما يتمّ حظر تدفّق الهواء أو تقييده من قِبل اللّسان ليخرج الهواء من جوانب اللّسان. على سبيل المثال، الحرف (L) في اللُّغة الإنجليزيّة، يلامس مقدمّة اللّسان سقف الفم، ولكن يخرج الهواء من جوانب اللّسان. انظر أيضًا: الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة و علم الصّوتيّات . | |
| 840 | جديد | New | انظر: معروف، جديد . | |
| 841 | جزيرة الخطاب | Speech Island | وهي مأخوذة من الكلمة الألمانيّة (Sprachinsel)، والمعروفة أيضًا بالمحاصَرة اللُّغويّة Language Enclave، والّتي تشير إلى وجود لغة أقليّة Minority Language خارج وطنها الأصليّ. ويُظهر المتحدّثون بهذه اللُّغة وعيًا بهويّتهم اللُّغويّة والثّقافيّة والعرقيّة، كما يظهرون أنماطًا للإصلاح اللُّغويّ Language Maintenance بشكل جيّد يتجاوز ثلاثة إلى أربعة أجيال، ويتمُّ الإبلاغ عنها عادة في دراسات تتعلّق بتحوُّل اللُّغة Language Shift في مجتمعات المهاجرين. وضمن اللُّغويّات الاجتماعيّة الألمانيّة، تطوّرت مساحة أساسيّة من دراسة المقارنة وارتكزت على تنوّع اللُّغة الألمانيّة في روسيا، والولايات المتّحدة الأمريكيّة، والبرازيل، وناميبيا،...إلخ. من وجهة نظر اللُّغويّات الاجتماعيّة، ليست كلُّ الأقليّات اللُّغويّة تشكِّل محاصَرة لغويّة، فمثل هذه القضايا تتواجد حيث تكون هنالك مجموعات لا تُظهر الوعي بالرّوابط مع مجتمعات الكلام الأخرى، مثل متحدّثي البريتونيّة في فرنسا، والّذين لا يطالبون بارتباطات أوسع مع متحدّثي لغة السّيلتك Celtic. وتشكّل المحاصرة اللُّغويّة فرعًا من اللُّغة المغروسة Transplanted Language، حيث يكمن الفرق في أنّ بعض اللُّغات المغروسة، مثل: اللُّغة الإنجليزيّة، والأستراليّة، إذ لا تشكّلان لغات أقليّة، ولذلك لا تُشكّلان " محاصَرة Enclave". | |
| 842 | جملة فعليّة | Verb Phrase (VP) | (1) يمكن أن تُستخدم في فعل أو مجموعة من الأفعال، على سبيل المثال: في جملة: "مريم ستبدأ أعمالًا جديدة"، (ستبدأ) هي عبارة الفعل الّذي يتكوّن من الفعل المساعد Auxiliary Verb سوف، والفعل الرّئيس تبدأ. تمّ العثور على مصطلح المجموعة اللّفظيّة Verbal Groupفي بعض التّقاليد (انظر: مجموعة ). كان هناك اهتمام اجتماعيّ لغويّ كبير بالاختلاف على مستوى عبارة الفعل، على سبيل المثال: التّباين في نهايات الفعل أو انعطاف بين لهجات مختلفة، والاختلاف في استخدام (مشروط Modal) المساعدَين، والاختلاف في Tense و Aspect.
(2) يُستخدم المصطلح في النّحو للعبارة الّتي يكون رأسها فعلًا، وهو ما يعادل أساسًا المصطلح التّقليديّ "المسند" بهذا المعنى في "مريم ستبدأ الأعمال الجديدة" عبارة الفعل ستبدأ أعمالًا جديدة. في هذا الإطار، قد تكون عبارة الفعل لا تزال تتكوّن من فعل واحد (على سبيل المثال، في الجملة: (تُوفي John)، عبارة الفعل هي بند واحد تُوفي Died). انظر أيضًا: شبه الجملة الاسميّة . | |
| 843 | جنس قواعديّ | Grammatical Gender | انظر : النّوع الاجتماعيّ . | |
| 844 | جوفمان، إيرفنج | Goffman, Erving (1922-82) | عالمٌ رائدٌ في دراسة التّفاعلات والتّواصل الشّخصيّ المباشر Face-to-Face Interaction وغير المباشر عبر المشاهدة الواقعيّة، وقد كان له جهود كبيرة وأثر كبير في الحقول المتعلّقة بالمنهجيّة العرقيّة، وتحليل المحادثة، واللُّغويّات الاجتماعيّة التّفاعليّة، كما أنّ دراسته للكلام في الظّروف الطّبيعيّة كان لها أثر على علماء اللُّغة الاجتماعيّة، مثل William Labov. | |
| 845 | جون جمبرز | Gumperz, John, J. (1922- ) | يُعتبر أحد الأعلام الرّئيسين في ولادة وتطوُّر اللُّغويّات الاجتماعيّة، حيث قدَّم العديد من البحوث والنّصوص في مبادئ علم اللُّغة العرقيّ. انظر: ( وصف الأعراق و التّواصل عبر الأعراق و التّناوب اللُّغويّ و اللُّغويّات الاجتماعيّة التّفاعليّة )، ودعته بحوث الميدانيّة الأولى في الهند والنرويج إلى دراسة المنهجيّات الّتي تتيح للجّماعات الاجتماعيّة الحفاظ على هويّتها في مجتمعات كبرى. نشأ Gumperz في ألمانيا، وهاجر كمراهق مع أسرته إلى الولايات المتّحدة الأمريكيّة، حيث حصل على درجة الدّكتوراه من جامعة Michigan، وكان أستاذًا في جامعة Berkeley، وهو الآنَ أستاذٌ متقاعدٌ يحمل لقبًا فخريًّا Professor Emeritus. وقد توفي بتاريخ 29 آذار 2013. | |
| 846 | جوّ المحادثة | Setting | هي جزء من الحدَث الخطابيّ Speech Event، والّذي قد يكون مرتبطًا بطرق معيّنة للتّحدُّث Ways of Speaking؛ حيث يشير الوضع إلى الوقت، والمكان، والمحيط المادّي الّذي يكون فيه الحدث اللُّغويّ. على سبيل المثال: الكنيسة، قاعة تعليميّة جامعيّة، مكتب. انظر أيضًا: السّياق و التّحدُّث . | |
| 847 | حدود اللّهجة | Dialect Boundary | انظر: الخطّ الوهميّ الفاصل بين اللّهجات . | |
| 848 | حديث | Parole | انظر: اللُّغويّات والكلام . | |
| 849 | حديث الأجانب | Foreigner Talk | مصطلح صاغه (Charles Ferguson (1971 للطّريقة الخاصّة الّتي يتحدّث بها النّاطقون بلغتهم الأصليّة إلى أوّلئك الّذين لا يمتلكون ناصيّة التّحدُّث بلغتهم؛ لذا يُعتبر حديث الأجنبيّ ضربًا استعماليًّا خاصًّا Register، إذ ينطوي عادة على أشكال مبسّطة نحويًّا، مثل: غياب فعل الكينونة Copula أو عدم وجود لواحق، وبطء وتيرة الكلام مع زيادة استخدام الإجهاد والبرودة، وقد اهتمّ الأخصّائيّون الاجتماعيّون بالتّأثير المحتمل لمثل هذا السّجل المبسّط والمدخلات Nput المعدّلة على عمليّات اكتساب اللُّغة الثّانية Second Language Acquisition، والتّبسيط اللُّغويّ Pidginisation. | |
| 850 | حذف الفعل الرّابط | Copula Deletion | يشير إلى حالة، حيث يكون الفعل الرّابط Copula موجودًا في بعض السّياقات، ولكن يتغيّر أو يُحذف في سياقات أخرى. حذف الفعل الرّابط هو سمة من سمات العديد من تنوُّعات اللُّغة الإنجليزيّة، بما في ذلك اللُّغة الإنجليزيّة للأمريكيّين من أصول إفريقيّة African American Vernacular English (AAVE). وقد بيّن Willam Labovالإنجليزيّة للأمريكيّين من أصول إفريقيّة، فالتّباين في استخدام الفعل الرّابط ليس عشوائيًّا، بدلًا من كون الاستخدام هو نتيجة لسلسلة من القواعد النّحويّة والصّوتيّة للعاميّة في اللُّغة الإنجليزيّة الموازية لما في اللُّغة الإنجليزيّة القياسيّة. وبصفة عامّة، فاللُّغة الإنجليزيّة القياسيّة تسمح بوجود الفعل الرّابط كما هي الحال في (she’s sick) (هي تكون مريضة)؛ بينما يُحذف في الإنجليزيّة للأمريكيّين من أصول إفريقيّة. ومن ناحية أخرى، بينما لا تسمح الإنجليزيّة القياسيّة بالتّقليص (here she’s) فإنّ الإنجليزيّة للأمريكيّين من أصول إفريقيّة تسمح بالحذف (*here she)(هنا هي). خالف Baugh تفسير Labov المتعلّق باللُّغة الإنجليزيّة للأمريكيّين من أصول إفريقيّة African American Vernacular English (AAVE)، حيث بيّن أنّه وعلى عكس اللُّغة الإنجليزيّة القياسيّة، فإنّ اللُّغة الإنجليزيّة للأمريكيّين من أصول إفريقيّة تميل إلى حذف الفعل الرّابط في البيئة اللُّغويّة المحاطة باستخدام الصّفات. حذف الفعل الرّابط هو أيضًا سمة نموذجيّة من لغات البدائيّة والمختلطة بيدجين والكريول. وقد تم إدخال استخدام الفعل الرّابط مجدّدًا في نظام اللُّغويّات في تنوُّعات تسلسل لغات الكريول Creole Continuum، ومثال ذلك أنّه في حين تظهر أنواع الكريول المسمَّاة Basilectal Creoles والّتي تُظهر تكرارًا عاليًا لحذف الفعل الرّابط، فإنّ لغات Mesolectal تُظهر زيادة تدريجيّة في استخدام الفعل الرّابط. | |
| 851 | حراسة البوّابة | Gate-Keeping | هي ممارسة تقييد الوصول إلى الموارد الاجتماعيّة والثّقافيّة القويّة، أو مجموعة من ممارسات اللُّغة الّتي عُرف أنّ لديها وظيفة حراسة بوابّة ما، على سبيل المثال: إجراء المقابلات الّتي يحصل فيها النّاس على التّعليم والتّدريب...إلخ، أو تجميع القواميس Dictionaries والأعمال المرجعيّة الأخرى الّتي تستند على معايير المكانة والهيبة، أو استخدام لغات عالية المستوى أو لهجات معيّنة في سياقات، مثل التّعليم والتّوظيف المهنيّ. انظر أيضًا انغلاق النّخبة في هذا المجال. | |
| 852 | حرف تدخّليّ زائد | Intrusive r | انظر: r ربط . | |
| 853 | حرف العلّة | Vowel | يُصنَّف الصّوت أحيانًا على أنّه من حروف العلّة أو الحروف الساكنة Consonants، عند نطق حروف العلّة يُسمح لتيّار الهواء بالتدفّق بحريّة (ليس مغلقًا أو في حدود ضيقة لإنشاء احتكاك). حروف العلّة بالعادة تنتج عن اهتزاز الحبال الصّوتيّة. في كثير من الأحيان، تُصنّف الحروف المتحرّكة أو تُميّز عن غيرها في شروط لفظيّة تعتمد على: موقع الجزء العلويّ من اللّسان، إذا كان مغلقًا Close (في الأعلى) أو مفتوحًا Open (في الأسفل)؛ أو إذا كان نحو الجزء الأماميّ Front أو الخلفيّ Back من الفم؛ ومختلف المناطق المتوسّطة تحدث أيضًا. عوامل أخرى تُؤخذ في الحسبان كتدوير الشّفاه Lip Rounding. على سبيل المثال: الصّوت في الكلمة الإنجليزيّة (peat) هو حرف علّة مغلق من الأمام، ينتج بدون تدوير الشّفاه. وتميّز حروف العلّة أحيانًا حسب الطّول (حرف العلّة طويل، أو حرف علّة قصير). حروف العلّة النقيّة أو المفردة (Monophthongs) من الممكن أن تميّز عن حروف العلّة المزدوجة (Diphthongs)، حيث هناك تغيّر في مكان النّطق، واللّفظ، وكتابة اللّفظ في حروف العلّة المزدوجة من الممكن أن تعكس كفاءة حرف العلّة الأوّل والأخير، كما هي الحال في تمثيل صوت حرف العلّة في كلمة (pail). تُستخدم حروف العلّة في متغيّرات لغويّة Linguistic Variables في الكثير من الدّراسات المختلفة Variationist في التّنوُّع اللُّغويّ Language Variation والتّغيّر اللُّغويّ Language Change. في هذه الحالة، فهي عادة تُعتَبر متغيّرات مستمرّة (أينما وجدت استمراريّة في النّطق تتراوح من أكثر أو أقلّ إغلاق). لإنتاج متغيّرات قابلة للتّحكّم والقياس، ومع ذلك فالتّواصل عادة ما يكون مجزّأً ليعطي ثلاثة أو أربعة بدائل من النّطق. يمكن وصف تغيّر اللُّغة Language Change من حيث التّحوُّل في موقع حرف العلّة (حروف العلّة ممكن أن تُرفع، أو تُقدّم إلى الأمام). كما أن اختلاف جودة حروف العلّة عادة ما تحدّدها الأذن، وقياس الصّوت يمكن أن يُستخدم أيضًا، وفي هذه الحالة، حروف العلّة تكون محدّدة في شروط تردّد الصّوت الّتي تعكس الحجم وشكل المجاري الصّوتيّة. | |
| 854 | حرف العلّة في وسط الكلمة | Mid (Vowel) | حرف العلّة في وسط الكلمة هو جزء من ثلاثة تصنيفات لحروف العلّة Vowels لتلك الّتي تخصُّ ارتفاع اللّسان عند النّطق/اللّفظ. إنّ حروف العلّة في وسط الكلمة تتباين عن حروف العلّة العليا High والسّفلى Low منها. (انظر مفتوح و حروف العلّة القريبة / العالية ). | |
| 855 | حرف علّة واحد يُلفظ بدون حركة أعضاء النّطق | Monophthong | انظر: حرف العلّة . | |
| 856 | حركة | Move | هي وحدة وظيفيّة تحليليّة في بعض صيغ تحليل الخطاب Discourse Analysis، ويتنوّع معناها الدّقيق داخل أطر تحليليّة مختلفة. على سبيل المثال، داخل نظام تحليل الخطاب الّذي اخترعه John Sinclair & Malcolm Coulthard الحركات هي أجزاء من مقايضة Exchange بين متحدّثين. في تفاعل الغرفة الصّفيّة، تتكوّن المقايضة المصمّمة لجلب المعلومات من الطّلاب إجمالًا من ثلاث حركات: المبادرة من المعلّم، والإجابة من طالب فأكثر، والتّغذيّة الرّاجعة من المعلّم (انظر: التغذيّة الرّاجعة للاستجابة الأوّليّة ). ويمكن للحركة الواحدة القيام بفعل واحد أو أكثر. ومن الأمثلة على ذلك، حركة استهلاليّة (مبادرة Initiation Move)، مثل: "هل لك أن تخبرينا أكثر عن ذلك يا Anna؟" والّتي بدورها تجلب معلومات، وتحدّد طالبًا معيّنًا ليعطي هذا. 1. قد تمّ تنفيذ تحليل الحركة Move Analysis على نصوص مكتوبة، خصوصًا على مقدّمات لمقالات بحثيّة أكاديميّة، حيث يتمُّ تحديد الحركات المختلفة الّتي يقوم بها الكُتّاب لإنشاء مناقشة/برهان فيما يتعلّق بمجال دراستهم الدّقيق. ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن تقسيم كلّ حركة إلى خطوات، فعلى سبيل المثال: قد تكون حركة 1 في المقدّمات للمقالات البحثيّة لإنشاء إقليم، ويمكن تقسيم هذا إلى عدّة خطوات إضافيّة؛ كادّعاء المركزيّة، أو عمل تعاميم على موضوع، أو استعراض عناصر من دراسات سابقة. | |
| 857 | حركة التّبسيط اللُّغويّ | Plain Language Movement | هي حركة لغويّة اجتماعيّة تدعو إلى استخدام لغة بسيطة سهلة الفهم وبعيدة عن التّعقيد، خاصّة في القطاع القانونيّ والمنشورات الحكوميّة. حيث تُعنى هذه الحركة أيضًا بضرورة تبسيط اللُّغة المستخدمة في الحياة اليوميّة، المتضمّنة بوليصات التّأمين، والكفالات، والوصفات الطّبيّة، والتّعليمات الفنيّة. انظر الحركة اللُّغويّة و صحّة اللّفظ | |
| 858 | حروف العلّة القريبة / العالية | Close (Vowels) | مصطلح يُستخدم في وصف وتصنيف حروف العلّة Vowels؛ يتمّ إنتاج حروف العلّة القريبة عندما يكون اللّسان مرتفعًا في الفم (المصطلح عالي High Vowel أيضًا موجود). هذا هو جزء من تصنيف حروف العلّة بأربع طرق اعتمادًا على ارتفاع اللّسان: قريب Close، ونصف قريب Half Close، نصف مفتوح Half Open، مفتوح Open. أمثلة على حروف العلّة القريبة من اللُّغة الإنجليزيّة، تشمل[I] حرف العلّة في “Beat” ، و[U] حرف العلّة في “BOOT”. وحرف علّة نصف قريب، مثل (E)كما هي الحال في الفرنسيّة “TEA” ، وأقرب مثال باللُّغة الإنجليزيّة حرف العلّة في“DATE” بنطق الشّمال الإنجليزي. بعض أشكال تغيير الصّوت تؤدّي إلى جعل حروف العلّة أقرب، وهي ظاهرة تُعرف باسم (الرّفع Raising). انظر الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة و علم الصّوتيّات . | |
| 859 | حروف العلّة المرجعيّة | Cardinal Vowels | حروف العلّة المرجعيّة: هي نقاط مرجعيّة وُضعت للمساعدة في وصف وتصنيف أصوات العلّة. ويبيّن الشّكل (1) أدناه ثمانية حروف علّة مرجعيّة أساسيّة. في الشّكل (1) تمثّل [i, a, ɑ, u] النّقاط المتطرّفة في النّطق، على سبيل المثال: [i]هو صوت حرف العلّة النّاتج عندما يكون الجزء الأماميّ من اللّسان في أعلى مكان في الفم، ويمكن أن يتحقّق دون التّسبّب باحتكاك في تيّار الهواء. بينما[a] هو صوت حرف العلّة الّذي ينتج عندما يكون اللّسان الأماميّ في أدنى موضع ممكن [e, ᶓ, ,ɔ , o] ، وتمثّل نقاط الوسط من حيث ارتفاع اللّسان من بين هذه الحالات المتطرّفة. وهناك حروف علّة مرجعيّة إضافيّة لتمثيل مجموعة كاملة من حروف العلّة المنتجة مع تدوير الشّفاه وبدونها، وتشمل حروف العلّة الظّاهرة في وسط الرّسم البياني. فاللُّغويّون بحاجة إلى تعلُّم أصوات حروف العلّة المرجعيّة، ويمكن بعد ذلك رسم النّطق الفعليّ بناءً عليها. | |
| 860 | حروف العلّة غير المستديرة | Unrounded (Vowels) | انظر الاستدارة Rounding. | |
| 861 | حقل | Field | انظر مجال | |
| 862 | حكم المُشاهد | Observer’s Paradox | مصطلح استخدمه William Labov للإشارة إلى حقيقة أنّ سلوك المتكلّم اللُّغويّ يتأثّر بوجود اللُّغويّين الّذين يرغبون في مراقبة ذلك السّلوك وتقييمه. فهؤلاء يلتقطون تلك المحادثات باللّهجة العاميّة Vernacular، إلّا أنّ أولئك المتكلّمين سوف يغيّرون من طريقة كلامهم، ويحوّلونها إلى لغة أكثر رسميّة، أو استخدام أسلوب أكثر رسميّة في محادثاتهم Speaking Style. وهذا مشابه لمفهوم "تأثير المجرّب Observer Effect"في التّخصّصات الأخرى، وهو موجود أحيانًا. هناك عدد من الإستراتيجيّات وُضعت للتّقليل من دور المراقب إلى حدٍّ ما في المقابلات اللُّغويّة الاجتماعيّة Sociolinguistic Interviews، حيث أسهم هذا في انتقاص لحالة المراقب، وتقديم مواضيع تضمُّ المتحدِّث، وتستخرجُ أسلوب المتحدِّث غير الرّسميّ. (انظر خطر الموت ). وفي دراسات أخرى تحدَّث الباحثون بشكل غير رسميّ للمشاركين ضمن مجموعات أو أزواج من الأصدقاء، نفَّذها مجموعة من المشاركين المراقبين Participants Observation، حيث سألوا المتحدّثين تسجيل كلامهم خلال وجودهم في المنزل، أو بين أصدقائهم، أو حتى تسجيله خلسة (يهدف هذا التّسجيل إلى إعطاء المتحدّث مساحة من الرّاحة خلال التّحدُّث). إلّا أنَّ هذه الطّريقة الأخيرة تُعتبر طريقة لا أخلاقيّة. (انظر: أخلاقيّات ). | |
| 863 | حلقيّ | Velar | وهو مصطلح يُستخدم في وصف وتصنيف الثّوابت، فيما يتعلّق بمكان التّعبير Place of Articulation. يتمُّ إنتاج الأصوات الحلقيّة عندما يقترب الجزء الخلفيّ من اللّسان أو يمس الريق، أو الحنك اللين. وهناك أمثلة من الإنجليزيّة تشمل (g)، (k) (الصّوت النّهائيّ في الحلقة Ring). انظر أيضًا: الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة و علم الصّوتيّات . | |
| 864 | حنجريّ | Glottal; t-Glottalling | (1) مصطلح يُستخدم لوصف وتصنيف الأصوات، مشيرًا إلى مكان نطقها Place of Articulation (الفتحة ممتدّة ما بين الأحبال الصّوتيّة في الحنجرة). A much commented-on feature of British English is the increasing use of the glottal stop [?] as a realization of /t/ between vowels (e.g. butter); before / l/( e.g. little) and at the end of words (e.g. but).
(2) انظر: حنجريّ . | |
| 865 | حيويّة الإثنيّة اللُّغويّة | Ethnolinguistic Vitality | يُطلق هذا المصطلح على عمليّة وصف الآراء والميول التّاريخيّة والاجتماعيّة المتعلّقة بالمحافظة على اللُّغة الإثنيّة أو العرقيّة لمجتمع معيّن. انظر أيضًا: الإحياء العرقيّ و الأصل العِرقيّ و الإصلاح اللُّغويّ . | |
| 866 | خبريّ | Stative | مجلّد فرعيّ من الأفعال، يشير إلى حالة أو وضع بدلًا من نشاط معيّن. وفي كثير من اللُّغات تُعامل الأفعال الظّرفيّة بشكل مختلف عن الأفعال غير الظّرفيّة. وفي اللُّغة الإنجليزيّة القياسيّة قد تأخذ الأفعال غير الظّرفيّة Non-Stative الشّكل المستمرّ Progressive في بعض الأنماط، مثل صيغة فعل الكينونة be + ing، وقد لا تأخذ الأفعال الظّرفيّة هذا النّمط. لكنّ الأفعال يأكل، يلعب، يتساءل، ليست أفعالًا ظرفيّة، حيث تأخذ الصّيغة: (I am eating) أنا آكل، (playing) ألعب, (wondering) أتساءل؛ بينما الأفعال: يعلم، ويحبّ، وينتمي، هي أفعال ظرفيّة، والّتي لا تأخذ صيغة (I am knowing) أنا أعلم، (loving) أنا أحبّ، (Belonging) أنا أنتمي. إنّ الفرق ليس واضحًا بشكل دائم في الاستخدام الحقيقيّ، وإنّ الكثير من أنواع اللُّغة الإنجليزيّة مع الأفعال الخبريّة المستخدمة في إفريقيا وآسيا يسمح باستخدام أفعال (be + ing). | |
| 867 | خصائص مشتركة بين مختلف اللّهجات لنفس اللُّغة | Pandialectal; Panlectal | (1) مصطلح يُستخدم في علم اللّهجات Dialectology للإشارة إلى ظاهرة لغويّة؛ مثل خصائص لغويّة معيّنة، وجانب من جوانب التّغيّر اللُّغويّ Language Change، والّذي يوجد في جميع اللّهجات Dialects للُغة ما.
(2) تصنّف طريقة للقواعد الّتي ترى اللُّغة Language كوحدة من نظام فرعيّ (اللّهجات)، والّتي من الممكن أن تُرتّب ضمنيًّا في شبكة عريضة Panlectal Grid. انظر المقياس التّطبيقيّ . | |
| 868 | خطأ | Error | 1. في اللُّغويّات Linguistics، يشير هذا المفهوم إلى أخطاء غير مقصودة (زلّات لسان Slip of the Tongue) تتمُّ من قِبل المتحدِّث الأصليّ Native Speaker باللُّغة بشكل يخالف قواعد اللُّغة المعتمدة. انظر: مذهب الوصف ، و الصحّة اللُّغويّة . 2. وفي اللُّغويّات التّطبيقيّة Applied Linguistics، يشير هذا المفهوم إلى الأخطاء الّتي يمارسها المتكلّم من غير أصحاب اللُّغة Second Language Learners بشكل يخالف استخدام أصحاب اللُّغة First Language Speakers لقواعد لغتهم. وهنا يأتي تحليل الأخطاء Error Analysis اللُّغويّة كشكل من أشكال اللُّغويّات التّطبيقيّة يدرس منهجيًّا الأخطاء الّتي يرتكبها متعلمو اللُّغة. انظر: لغة بينيّة و التّحجّر . | |
| 869 | خطاب مقدّم الرّعاية | Care-Giver Speech | انظر: الكلام الموجّه للأطفال . | |
| 870 | خطر الموت | Danger od Death | هي إستراتيجية استخدمها William Labov في مقابلاته Interviews اللُّغويّة الاجتماعيّة بهدف تشتيت ذهن المتكلّمين Speakers’ Attention عن مراقبة استخدامهم للّغة وخياراتهم اللُّغويّة بحيث يحصل الباحث على لغة تلقائيّة وغير متكلّفة، وغالبًا ما تؤدّي هذه الإستراتيجيّة إلى جعل المتكلّم ينخرط في الحوار فيبتعد تركيزه عن الطّبيعة الرّسميّةFormality للمحادثة ويبدأ باستخدام اللّهجة العاميّة Vernacular. انظر أيضًا : السّلسلة الأسلوبيّة . | |
| 871 | دراسات محو الأميّة | Literacy Studies | تُستخدم للإشارة إلى مدى واسع من البحث والنّظريّة الّتي تركّز على محو الأميّة Literacy. ويتمّ التّمييز أحيانًا بين دراسات محو الأميّة ودراسات محو الأميّة الحديثة New Literacy Studies، مع الاعتماد السّابق على نظريّات نفسيّة عامّة، والأخيرة تعتمد على الأنثروبولوجيا وعلم اللُّغة الاجتماعيّة. | |
| 872 | دراسات محو الأميّة الحديثة | New Literacy Studies | تشير إلى مجموعة من الأعمال على محو الأميّة، والّتي ترى معرفة القراءة والكتابة كظاهرة اجتماعيّة مقحمة في علاقات القوّة والهويّة. "الجديدة" مستخدمة للتّفريق بين هذا الأسلوب وأسلوب آخر ذي تركيز أوسع على معرفة القراءة والكتابة كظاهرة فرديّة أو إدراكيّة. يؤكّد العمل على دراسات محو الأميّة الحديثة New Literacy Studies أهميّة السّياق Context للبحث في معرفة القراءة والكتابة، وتتضمّن استخدام مفاهيم كحدث متعلّق بمحو الأميّة Literacy Event ، وممارسة متعلّقة بمحو الأميّة Literacy Practice. يقول Brain Street: إنّ المناقشات حول محو الأميّة يمكن تصوّرها من حيث نماذج السّحب من محو الأميّة. والنّماذج المستقلّة تعامل محو الأميّة باعتبارها مستقلّة عن السّياق الاجتماعيّ، ونتيجة لفظيّة في حدّ ذاتها لها تأثير على الممارسات الاجتماعيّة والمتحرّكة. وعلى النّقيض من ذلك، فإنّ النّموذج الأيديولوجيّ Ideoogical يرى أنّ محو الأميّة ظاهرة اجتماعيّة وثقافيّة في طبيعتها وأثرها، تختلف تبعًا للسّياق الّذي تُستخدم فيه. | |
| 873 | دراسة طوليّة | Longitudinal Study | دراسة تجمع معلومات عن فرد أو مجموعة من الأفراد على مدى فترة من الزّمن. والهدف من الدّراسات الطّوليّة هو وصف العمليّات التّنمويّة أو التّغيّر اللُّغويّ Language Change. على النّقيض من دراسة مستعرضة Cross-Sectional Study. انظر أيضًا الوقت الفعليّ . | |
| 874 | دراسة مبدئيّة على نطاق محدود | Pilot Study | هي دراسة مبدئيّة تُجرى على نطاق ضيّق، يتمّ خلالها مقابلة عدد محدود من المشاركين في الدّراسة؛ وذلك للتّأكّد من أنّ هذه النّتائج الأوليّة يمكن تعميمها على دراسة أعمّ وأشمل. | |
| 875 | دلائل القناة | Channel Cues | انظر إشارات القناة | |
| 876 | دمج التّعليم | Immersion (Education) | تشير إلى البرامج التّعليميّة، حيث يتعلّم الطّلبة لغة أجنبيّة أو ثانية بتعريضهم لهذه اللُّغة عبر الاستخدام الدّائم، وقد أثبتت حصيلة هذه البرامج فعاليتها بوجود مؤشّرات قويّة، بحيث أصبح لديهم إدمان في اللُّغتين Additive Bilingualism، انظر: التّعليم ثنائي اللُّغة | |
| 877 | ديل، هايمز | Hymes, Dell H. (1927- ) | أحد مؤسِّسي اللُّغويَّات الاجتماعيّة المعاصرة، وأحد محرّري المجلّة اللُّغويّة "اللُّغة في المجتمع Language in Society"، وعمل الكثير لتطوير حقل من حقول اللُّغويّات الاجتماعيّة، ألا وهو عرقيّة الكلام والتّواصل. وقد عمل Hymes أستاذًا في الأنثروبولوجيا إلى أن تقاعد في جامعة Verginia. انظر أيضًا: التّحدُّث و الحدث الخطابيّ و طرق الكلام | |
| 878 | ذكوريّة مهيمنة | Hegemonic Masculinity | عبارة عن شكل ثقافيّ شائع للذّكوريّة Masculinity، والّتي تضمن تبعيّة النّساء، وكذلك بعض جماعات معيّنة من الرّجال، وتتماشى مع نموذج الذّكوريَّة على أساس أنّها مجموعة من ممارسات في سياقات أكثر من كونها سمة محدّدة. وعادة تهيمن هذه الظّاهرة على أيّة علاقة تشمل الجنسين، إلّا أنّه يمكن الاعتراض عليها أحيانًا من قِبل النساء. | |
| 879 | رأس المال الثّقافي | Cultural Capital | مصطلح صاغه عالم الاجتماع Pierre Bourdieu كجزء من الإطار النّظري الاقتصادي الّذي قام بتطويره حول إعادة الإنتاج الثّقافيّ، ويشير مصطلح رأس المال الثّقافيّ إلى الأشكال المختلفة للمعرفة والقيم واللُّغات والمعاني الّتي يمتلكها ويكتسبها الأفراد من خلال حياتهم اليوميّة في سياقات اجتماعيّة محدّدة. يدّعي Bourdieu أنَّ لأشكال رأس المال الثّقافيّ المختلفة قيمًا اجتماعيّة متباينة شبيهة بالقيم الاقتصاديّة ضمن المجتمع، ويَعتبر اللُّغة جانبًا رئيسًا في رأس المال الثّقافيّ، وتتمايز اللُّغات فيما بينها من حيث تلك القيمة. انظر: القوّة الرّمزيّة | |
| 880 | رأس المال الّرمزيّ | Symbolic Capital | انظر : النّوع الاجتماعيّ . | |
| 881 | ربط الفعل | Linking Verb | انظر: الفعل الرّابط (رابط الصّفة) . | |
| 882 | رسميّ | Formal (-ity) | أحد الأبعاد الهامّة الّتي تتعلّق بالاختلاف في كلٍّ من الكلام والكتابة. بشكل عامّ يتبنّى المتحدّثون والكتّاب أسلوبًا مختلفًا، معتمدين على مستوى الرّسميّة، بناءً على المهمّة أو الموقف. في إطار اللُّغويّات الاجتماعيّة، عادة ما يُنظر إلى الشّكليّة (الرّسميّة) على أنّها طيف متّصل يمتدّ من الأكثر إلى الأقل رسميّة. ويمكن تطبيق هذا المفهوم بشكل مربك على السّياق Context الّذي تتم فيه عملية التواصل والأساليب المختلفة الناتجة عن ذلك على حد سواء . وفي دراسة (Labov, 1966) الكلاسيكيّة عن الاختلاف في كلام سكّان مدينه نيويورك، صوّر التّنوّع الأسلوبيّ Stylistic Variation كسلسلة من الكلام تختلف في درجة الشّكليّة (الرّسميّة). وقيل إنّ الأساليب الرّسميّة تتضمّن متكلّمين يولون المزيد من الاهتمام Attention لخطابهم، وترتبط كذلك بزيادة استخدام اللّفظ المرتبط بالهيبة والمكانة الرّفيعة Prestige. انظر السّلسلة الأسلوبيّة (لمزيد من التّفاصيل والنّقد). وقد أسفرت دراسات أخرى للتّنوّع اللُّغويّ Variationist عن نتائج مماثلة. | |
| 883 | رمز الضّمير (هم) | ‘They’ Code | انظر : رموز (نحن) و(هم) | |
| 884 | رمز خاصّ | Indexical/Indexicality | انظر مؤشّر خاصّ | |
| 885 | رموز (نحن) و(هم) | ‘We’ and ‘They’ Codes | وهذه التّعبيرات مستمدّة من عمل John Gumperz على التّناوب اللُّغويّ Code-Switching، في المجتمعات ثنائيّة اللُّغة Bilingual أو ثنائيّة اللّهجة Bidialectal، (نحن We) هي عبارة عن رموز تُشكَّل من أشكال اللُّغة المرتبطة بالتّفاعل داخل المجموعة (عادة محلّل غير الرّسميّ)، و(هم They): تُستخدم كرمز مرتبط مع النّشاط بالاستخدام خارج المجموعة، وعادة أن يكون النّشاط أكثر رسميّة وتواصل عامّ. وخطورة هذا التّمييز هي أنّه قد يقترح أو يبرز أنماط استخدام ثابتة ومستقرّة أكثر ممّا يحدث واقعيًّا، وقد أشار Gumperz بنفسه إلى أنّ هذا التّميز يُعتبر رمزيًّا فقط، ولم تكن النّيّة منه التّنبؤ باستخدام فعليّ. | |
| 886 | روبن لاكوف | Lakoff, Robin | عُرفت على نطاق واسع على أنّها اللُّغويّة الأولى في تحليل الجنس Gender كتأثير قوي ومركّب، وبتأثير بسيط على النّموذج اللُّغويّ واللُّغة كممارسة اجتماعيّة. إنَّ مكانتها كلغويّة رائدة كان للاهتمام الأوسع بالسّلطة، والخطاب واللُّغويّات. حيث يُعتبر عملها الأمثل اللُّغة ومكانة المرأة Language and Woman’s Place (١٩٧٥)، كتبت لتعارض حركة المساواة مع المرأة في السّبعينيّات في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، كتحقيق مبدئيّ للأطروحة الّتي تقول إنَّ الجنس له تأثير مهمّ على تركيب اللُّغة واستخدامها. تمّ تحليل بعض المظاهر في هذا السّياق لتحفّز النّقاش الدّائم للعمل التّالي في هذا المجال: استخدام الظّواهر كالتّحفّظ Hedges، الأسئلة الّذيليّة Tag Questions، والكياسة Politeness. لقد ركّز عملها الأخير على المواقع ذات العلاقة بعدم المساواة والسّلطة: قاعة المحكمة، معالجة الاضطرابات النّفسيّة، العِرق، وسائل الإعلام.. وهكذا. تخرجت Lakoff بدرجة الدّكتوراه من جامعة Harvard عام ١٩٦٧.عملت في منصب أستاذ مساعد للّغويّات في جامعة Michigan قبل الانتقال إلى Berkeley، حيث أصبحت بروفيسورًا عام ١٩٧٢. انظر أيضًا اللُّغة والنوع الاجتماعي و لغة النّساء | |
| 887 | زائد الحدّة | Aggravated | انظر زيادة الحدّة | |
| 888 | زائف | Dummy | عنصر نحويّ يملأ مكانًا في الجملة ليجعلها صحيحة لغويًّا، إلّا أنّه يخلو من المعنى من حيث الدّلالة. | |
| 889 | زوج الكلام المتجاوِر | Adjacency Pair | يُستخدم هذا المصطلح في تحليل المناقشة للإشارة إلى زوج من الكلام المتجاوِر، حيث يتوقع الجزء الأوّل من الزّوج جزءًا ثانيًا معيّنًا أو مجموعة من الأجزاء الأخرى المحتملة. على سبيل المثال في اللُّغة الإنجليزيّة، فإنّ التّحيّة الابتدائيّة/ الأوّليّة عادة ما يتبعها إعادة التّحيّة، والسّؤال يتبعه جواب، والدّعوة يتبعها قبول أو رفض، وكلمة الوداع يتبعها كلمة إعادة الوداع. تلعب أزواج الكلام المتجاورة دورًا هامًّا في إدارة المحادثة (على سبيل المثال: في التفاوض يتمُّ فتح أو إغلاق المحادثة). | |
| 890 | زيادة الحدّة | Aggravation | ينطوي على زيادة قوّة الكلام. على سبيل المثال، من أسلوبَي الطّلب التّاليين: Could you close the door?(هل يمكنك إغلاق الباب؟)، وJust close the door (فقط اغلق الباب)، فالمثال الثّاني سيكون أكثر حدَّة. ويمكن الإشارة إلى الحدّة بمجموعة من الوسائل اللُّغويّة وغيرها (مثل: الهياكل التركيبيّة، النّبرة ونوعيّة الصّوت). وعادة ما تتناقض الحدّة مع التّخفيف، عندما يتمُّ تقليل حدّة الكلام. وفي حين أن التّخفيف سيكون شكلًا من أشكال التّهذّب، فإنَّ الحدّة قد تكون عادة غير مهذَّبة. | |
| 891 | سؤال المقابلة | Interview Question | انظر خطر الموت | |
| 892 | سلسلة اللّهجات | Dialect Chain | انظر: سلسلة اللّهجة | |
| 893 | سلسلة اللّهجة | Dialect Continuum | ليست كلّ المناطق اللُّغويّة الجغرافيّة يمكن أن تُحدَّد بحدود جغرافيّة واضحة، والّذي يمكن أن يلاحظ على خرائط اللّهجات في الأطلس اللُّغويّ Linguistic Atlas. في كثير من الأحيان، فإنّ التّوزيع والتّنظيم الجغرافي للّغات في العالم يمكن أن يُحدَّد من خلال استخدام سلسلة Chains مدرّجة بشكل واضح ودقيق. ويمكن للنّاس أن يتكلّموا بسلاسة ووضوح معًا لسكّان في المناطق المجاورة، لكنّ هذا التّواصل والتّفاعل اللُّغويّ يصبح أكثر صعوبة كلّما زادت المسافة الجغرافيّة. ويمكن أيضًا أن نستخدم مصطلح السّلسلة الخطابيّة Speech Continuum للتّعبير عن هذه الظّاهرة. | |
| 894 | سلسلة كريول | Creole Continuum | هي الأشكال اللُّغويّة المتعدّدة الّتي تظهر لاحقًا لتتوسّط بين لغة كريول من جهة، ولغة المستعمِر السّائدة (أو لغة الطّبقة العليا المسيطرة Superstrate) من جهة أخرى، في المجتمعات الّتي تنشأ فيها لغة كريول كلغة أولى. وتتكوّن هذه السّلسلة عندما تكون لغة المستعمِر متاحة لمتحدّثي كريول، مع وجود حراك اجتماعيّ ومستوى تعليميّ يجعلان من لغة المستعمِر تلك هدفًا يرنو له متحدّثو ذلك المجتمع، وهنا يحدث ما يُعرف بتفكيك الكرولة Decreolisation الّذي ينتج عنه نوعٌ جديدٌ من اللُّغة تتوسّط بين اللُّغة الكريوليّة الأصليّة ولغة الدّولة المستعمِرة. ويقسّم علماء اللُّغة سلسلة كريول إلى ثلاثة أقسام، هي: اللّهجة المستقرّة الأولى (الأصليّة) Basilect، واللّهجة الفرديّة المتقدّمة(Acrolect) ، واللّهجة المتوسّطة (Mesolect). ويمكن تصنيف الأفراد النّاطقين بهذه اللّهجات، وتحديد اللّهجة الخاصّة لكلّ منهم بناءً على هذه اللّهجات الثلاث، وذلك من خلال طبيعة اللُّغة المستخدمة في السّياقات غير الرّسميّة. ويتمكّن بعض الأفراد من إتقان جزء ما من إحدى اللّهجات وجزء آخر من لهجة أخرى، ممّا يمكّنه من الانتقال بين اللّهجتين في أثناء الحديث، انظر ( التّحول الخطابيّ ). ويفضِّل علماء اللُّغة استخدام مصطلح سلسلة كريول Creole Continuum بدلًا من استخدام مصطلح سلسلة كريول اللّاحقة Post-Creole Continuum؛ وذلك بسبب الافتراضات السّلبيّة الّتي يحملها المصطلح الأخير. | |
| 895 | سلسلة كريول اللّاحقة | Post-Creole Continuum | انظر سلسلة كريول | |
| 896 | سلعنة اللُّغة | Commodification | أي بمعنى جعلها مثل السّلعة، حيث يشير هذا المفهوم إلى عمليّة تحويل اللُّغة إلى سلعة. ومن الواضح أنّ اللُّغة تجري "سلعنتهاCommodified " في الإعلانات التّجاريّة؛ فالقرارات حيال أيّ نوع من اللُّغة سيتمُّ استخدامها، وكيف ينبغي أن تقدّم من حيث اللّون، والحجم، والشّكل، والصور؛ وبناءً عليه، ينبغي أن يجري ترتيب اللُّغة، الأمر الّذي يشير إلى أنّ اللُّغة هي مُنتج مهمّ أو سلعة بدلًا من أنّها مجرّد وسيلة لنقل المعلومات. انظر أيضًا تسويق و الانعكاسيّة . | |
| 897 | سمة | Feature | بالرّغم من أنَّ مصطلح "سمة Feature" له معنى تقنيّ في بعض النّظريّات اللُّغويَّة، إلّا أنّه يُستخدم أيضًا كمصطلح عامّ لجانب من جوانب اللُّغة على أي مستوى لغويّ، على سبيل المثال: (سمة نحويّة Grammatical Feature، سمة النّطق Pronunciation Feature، سمة تخاطب Conversational Feature). | |
| 898 | سوء التّواصل | Miscommunication | تُستخدم في دراسات التّواصل الثّقافيّ Intercultural Communication والأعراقInterethnic Communication المختلفة بشكل خاصّ للإشارة إلى سوء فهم بين المتحدّثين، والّذي ينتج عن خلفيّات اللُّغة وأنماط التّواصل المختلفة. | |
| 899 | سياق الظّرف | Context of Situation | لقد استخدمه أوّلًا عالم الأنثروبولوجي Bronislaw Malinowski للتّأكيد على أنّه من أجل فهم معنى أيّ كلمة معيّنة، فمن الضّروري فهم السّياق الّذي يحدث فيه. فسياق الموقف يشير إلى الجوانب الفوريّة والملحوظة من السّياق الّذي يحدث فيه الكلام، مثل: جوّ المحادثة (المكان والزّمان) Setting، المشاركين Participants، والأنشطة المشارَك بها. ويميّزMalinowski هذا من مفهوم أوسع من سياق الثّقافة Context of Culture. في أعقاب العمل الّذي قام به اللُّغويّ James Firth. يتمُّ استخدام سياق الموقف أيضًا بطريقة أكثر تجريدًا لتحليل كيف يؤخذ "نوع" معيّن من الموقف في الحسبان،بحيث يمثّل الخصائص المحدّدة للّغة المستخدمة، والمشار إليها في اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة Systemic Functional Linguistics كنوع من الكلام. فعلى سبيل المثال: يقترح M. A. K. Halliday أنّ سياق الموقف لأي نصّ هو مثال لسياق اجتماعي عامّ، أو نوع من المواقف. | |
| 900 | سياقيّ | Syntagmatic | العلاقة بين العناصر الّتي يمكن ترتيبها في تسلسل خطيّ، غالبًا في بعض أنواع العلاقة السّياقيّة Co-Occurrence. في علم الصّوتيّات Phonology العناصر (s-t-r) لديها علاقة تركيبيّة؛ لأنّها تشكِّل تسلسلًا خطيًّا في كلمة، مثل قوّي Strong. مع ذلك (p-t-r) لم يكن لديها هذه العلاقة في النّحو Syntax أو بناء الجملة في جملة، مثل: "رأى البجع البحّار The pelican saw a sailor" . هناك علاقة تركيبة بين ‘a’ والبحّار sailor، وبينThe والبجع pelican، وبينThe ورأى saw،... إلخ. فهذه العلاقة التّركيبيّة في نظريّة Saussure في اللُّغة تقف جنبًا إلى جنب مع العلاقات النّموذجيّة Paradigmatic، حيث حدَّدت قيمة Value كلّ عنصر لغويّ في نظام اللُّغة. | |
| 901 | شبكة التّواصل الاجتماعيّ | Social Network | الأفراد الذين يتفاعلون بشكل منتظم، بحيث يشكّلون شبكة اجتماعيّة. يشتمل التّحليل المتعلّق بشبكة التّواصل الاجتماعيّ Social Network Analysis (SNA) على مجموعة من الأدوات والمفاهيم التي تخوّل الباحثين من وصف بناء للعلاقات القائمة بين الأشخاص. إنَّ التّقسيمات المتعلّقة بالتّحليل هي ارتباطات بين الأفراد أكثر من كونها صفات اجتماعيّة لهؤلاء الأفراد (العُمر Age، والنّوع الاجتماعيّ Gender، والعرقيّة Ethnicity،... إلخ). يُميّز المحلِّلون في هذه الشّبكة ما بين التّحليل الكامل للشّبكة Whole-Network Analysis والتّحليل الذّاتيّ Ego-Network Analysis لها. حيث يصف التّحليل الكامل للشّبكة كلَّ العلاقات أو يربط بين ما يمثِّلها للمجموعة المحدّدة أو المجموعة الفرعيّة (السّؤال الموجّه هنا: مَن يعرف مَن؟). يركّز التّحليل المتعلّق بالشّبكة الذّاتيّة على عدد وطبيعة الرّوابط المنقولة عن الأفراد، ولكن لا تهدف إلى وصف الشّبكات المجتمعيّة الكاملة (السّؤال الموجّه هنا: مَن يعرف؟). وفي عملهما المتعلّق بالاستخدام اللُّغويّ للّغة في Philadelphia، فقد استخدم كلٌّ من William Labove and Wendll Harris (1986) في تحليل شامل للشّبكة. كما استخدم Lesely Milroy (1987a) التّحليل الذّاتيّ للشّبكة في دراسته لاختلاف اللُّغة في لغة Belfast. تشمل الدّراسات الأخرى المتعلّقة باللُّغويّات الاجتماعيّة- والّتي استخدمت شبكة التّواصل الاجتماعيّة في التّحليل- كلًّا من Blom & Gumperz (1972) للاستخدام اللُّغويّ في بلدة نرويجيّة. وأيضًا دراسة Gal (1979) للتّحوُّل اللُّغويّ Language Shift في أستراليا. لقد كانت دراسة Lesely Milroy في لغة Belfast- وبشكل خاصّ- ذات تأثير في تطوير نموذج شبكيّ للتّغيّر اللُّغويّ Language Change، والإصلاح اللُّغويّ Langauge Maintenance، وكذلك (Lesely Milroy, 1987a; James and Lesely Milroy, 1985). واستنادًا على النّتائج في مجال البحث في لغة Belfast، ناقش كلٌّ من James and Lesely Milroy أنَّ بناء شبكة التّواصل الاجتماعيّة يمكن أن يُطوِّر أو يعوق انتشار Diffusion التّغيّرات اللُّغويّة. لقد ساهم الاتّصال المتواصل للشّبكات ذات العلاقات المترابطة مع الرّوابط القويّة Strong Ties بين أفراد المجتمع في دعم تطوُّر المبادئ المجتمعيّة، والارتقاء بالإصلاح المتعلّق بالممارسات الثّقافيّة القائمة (شاملة على اللُّغة). ومن ناحية أخرى، فإنّ كلًّا من المجموعات (أو المجتمعات) كأعضاء لمجموعة متفاعلة تعرض، وبشكل غير متكرّر، ممارسات لغويّة واجتماعيّة متغيّرة. فضلًا عن ذلك، نظرًا لأنَّ الرّوابط الاجتماعية ضعيفة بين الأفراد، وتحمل قاعدة لغوية خاصّة بها؛ فإنَّ اعتماد أشكال لغويّة جديدة أو أنواع أخرى من السّلوك من قِبل أفراد المجموعة لا ينتهك العادات المجتمعيّة القائمة، والرّوابط الضّعيفة Weak Ties، والّتي هي أكثر عرضة للابتكار والتغيير. انظر أيضا: المُتبنّي المبكّر و مبتكر . | |
| 902 | شبه التّواصل | Semi-Communication | قدَّم Einar Haugen (1966a) هذا المصطلح ليصف التّواصل عبر للحدود فيما بين دول الإسكندنافيّة. إنّ نصف التّواصل الإسكندنافيّ يوضح ما أسماه Haugen بالمرونة Elasticity في الفهم المتَبادَل Mutual Intelligibility. إنّ لغات الدول الإسكندنافيّة الوطنيّة National Scandinavian Standard Languages المعياريّة تُظهر التّشابهات اللُّغويّة فيما بينها (مثل: اللُّغة الدّنماركيّة Danish واللُّغة النّرويجيّة Norwegian تشتركان في كثير من جذور الكلمات، وكذلك اللُّغتان النّرويجيّة والسّويديّة Swedish تتشابهان في النّطق)؛ كما تُظهر الاختلافات أيضًا (مثال: يختلف النّطق في اللُّغة الدّنماركيّة بشكل كبير عن اللُّغتين السّويديّة والنّرويجيّة). لقد استغلّ التّواصل الإسكندنافيّ العابر للحدود وجود التّشابهات اللُّغويّة لكي يُمَكّن ويُسَهّل التّواصل فيما بين المتحدّثين من خلفيّات لغويّة مختلفة. وبشكل عامّ، لقد استمرّ المتحدّثون في استخدام لغتهم الأصليّة بدلًا من اللُّغة المشتركة Lingua Franca (كاستخدام اللُّغة الإنجليزيّة مثلًا)، ولكن مع القليل من التّعديل؛ وذلك لتسهيل استيعابها، جزئيًّا على الأقلّ، على المستمع (أيّ أنّهم يتحدّثون ببطء مثلًا، تجنُّب التّراكيب القواعديّة الّتي لا تكون معروفة في اللُّغات الأخرى، اختيار المفردات الّتي تكون شائعة في كلّ لغات الدول الإسكندنافيّة). | |
| 903 | شبه الجملة الاسميّة | Noun Phrase | هي عبارة تحتوي على اسم أو ضمير العبارة الاسميّة، وقد تتكوّن من اسم واحد أو ضمير (Pronoun) واحد، أو اسم / ضمير مع أيّة مميّزات تعدّله. وجميعها عبارات اسميّة ، فمثلًا: في اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة Systemic Functional Linguistics يتمّ استخدام مصطلح المجموعة الاسميّة Nominal Group (انظر مجموعة ). وقد نظرت العديد من اللُّغويّات الاجتماعيّة في الاختلاف على مستوى العبارة الاسميّة، فمثلًا: الاختلافات في أشكال الضّمائر في أصناف اللُّغة المختلفة، والاختلافات في استخدام المحدّدات Determiner، مثل أداة التّعريفthe وأداة التنكير A . | |
| 904 | شبه المتحدِّث | Semi-Speaker | لقد تمّت صياغة هذا المصطلح بواسطة Nancy Dorian (1981)، ويُقصد به أن المتحدّثين في مجتمع ما يمرّون بمرحلة تحوّل لغويّ Language Shift، والّذين يبدؤون مع قدرة بسيطة أو عدم القدرة على التّحدّث باللُّغة التّقليديّة للمجتمع، ولكن، ومع إحياء الولاء لهذه اللُّغة Language Loyalty مؤخّرًا، يبدؤون في بذل الجهد للتّحدُّث بها. إلّا أنَّ هذه الجهود المبذولة غالبًا ما تتوقّف؛ ممّا يعكس عدم التّمكُّن الكامل من مفردات وقواعد هذه اللُّغة. كما جادلت Dorian، في أنّ لغة هؤلاء المتحدّثين تُعتبر لغة مقبولةً لدى المتحدّثين الأكثر طلاقة، واعتبارهم جزءًا لا يتجزأ من المجتمع اللُّغويّ Speech Community لهذه اللُّغة. انظر أيضًا: ثنائيّ اللُّغة غير المتفاعل . | |
| 905 | شبه لغويّ | Semi-Lingualism | هي نظريّة طرحها N.E. Hansegard (1968) بالاشتراك مع Tove Skutnabb-Kangas وهي أنّه في حالات محدّدة في ثنائيّة اللُّغة المُختزَلَة Subtractive Bilingualism، قد يصبح أفراد أو جماعات ثنائيّي اللُّغة بدون الإتقان الكامل لقواعد أيٍّ من اللُّغتين؛ لذا فإنّ مثل هؤلاء يُعتبرون أنصاف لغويّين؛ وذلك لفقدان الكفاءة والأهليّة الكاملة في أيٍّ من اللُّغتين. لقد تمَّ انتقاد هذه النّظريّة بشكل واسع ومن عدّة جوانب، خصوصًا أنّها تقارن قواعد مجتمع أحاديّي اللُّغة مع مجتمع ثنائيّي اللُّغة، بينما الأخير يُعتبر أفضل فكرة كمجتمع خطابيّ Speech Community جديد وله قواعده الخاصّة. كما ترى هذه النّظريّة أنّ قواعد المجتمعات الخطابيّة ثابتة، وفشلت في أن تميّز بين اللُّغة العاميّة Vernacular أو السّياقات اليوميّة لاستخدام اللُّغة والقواعد الرّسميّة الخاصّة جدًّا، المطلوبة في العمليّة التّعليميّة. | |
| 906 | شروط اللّباقة | Felicity Conditions | مصطلح من نظريّة الأفعال الحواريّة Speech Act Theory الّتي تُعنى بالأفعال الّتي يتمُّ تنفيذها من قِبل الكلام، على سبيل المثال: عبارة قد تحمل معنى الوعد، أو التّحذير، أو التّهديد لشخص ما. ويقال إنّه لكي يتمُّ القيام بهذه الأفعال بصورة مُرضية، فإنّها تحتاج إلى استيفاء شروط معيّنة، وكثيرًا ما تُوصف بأنّها شروط اللّباقة. وفي حالة الوعد، تشمل شروط اللّباقة ما يلي: • توحي العبارة بحدث سيحصل في المستقبل (أي أنّك تَعِد بأن تفعل شيئًا في المستقبل؛ فلا يمكنك الوعد بأنّك قد فعلت شيئًا في الماضي). أي الكلام الذي يُوحي بوعد ما، فعبارة: "أنا أعدُ، لقد نظفت غرفتي I promise, I’ve cleaned my room" لا تشكِّل وعدًا وفق أفعال الكلام، بل هي تعمل كضمان بأنّ المتكلّم قد فعل شيئًا. • يَعتقد المتحدِّث أنّ السّامع يتمنى القيام بالعمل الموعود به، والسّامع في الواقع يرغب في ذلك. • لا يُتوقّع من المتكلِّم أن ينفّذ الإجراءات الموعودة في سياق الأحداث العاديّة. • يعتزم المتكلّم القيام بهذا العمل. • يؤمِن المتكلّم بأنّ الكلام الّذي قاله يُلزمه القيام بهذا العمل. للحصول على معلومات تفصيليّة للمواصفات الكاملة للوعد النّاجح. | |
| 907 | شفوي-حلقيّ | Labio-Velar | مصطلح يُستخدم لوصف حلقيّ شفويّ، وتصنيف الحروف السّاكنة Consonants بحسب مَخرجها Place of Articulation. تصدر بواسطة الشّفاة عندما ترتفع مؤخّرة اللّسان باتجاه الحلق أو يلامس غشاء الحلق، في مؤخّرة الفم. يُعرف الصّوت [w] بالشّفويّ الحلقيّ في اللُّغة الإنجليزيّة. انظر: علم الصّوتيّات و الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة | |
| 908 | شفوي-سنّي | Labio-Dental | مصطلح يُستخدم لوصف شفويّ أسنانيّ، وتصنيف الحروف السّاكنة Consonants بحسب مَخرجها Place of Articulation. تصدر الأصوات "الشّفويّة الأسنانيّة" عندما تصل الشّفة السّفلى للأسنان، وهناك أمثلة من اللُّغة الإنجليزيّة تشمل: [f] و[v]. انظر علم الصّوتيّات و الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة | |
| 909 | شفويّ | Oral | 1. مصطلح يُستخدم بشكل عامّ للإشارة إلى الكلام المنطوق مقارنة مع الشّكل المكتوب للتّواصل. 2. حين ننطق أصوات الكلام، فإنّ كلمة الشّفويّ أو الفمويّ Oral نجدها تعارض كلمة الأنفيّ Nasal، للإشارة إلى أنّ الأصوات الّتي تتكوّن مع الهواء تخرج من خلال الفمّ أكثر من الأنف. مثال: /b/ هو حرف شفويّ ساكن، بينما /m/ حرف أنفيّ. انظر علم الصّوتيّات | |
| 910 | شكل الاقتباس | Citation Form | (1) في علم اللُّغويّات الاجتماعيّة، هو نطق كلمة أو عبارة في عزلة، وليس في "خطاب متصل Connected Speech". عادة ما تنتج أشكال الاقتباس نطقًا أكثر حذرًا أو أكثر رسميّة من الكلام المتّصل، والّتي خلالها تحدث العمليّات الصّوتيّة، مثل "التّجميع Assimilation".
(2) في المعجم، الشّكل هو الّذي يُستخدم عند إدخال كلمة في القاموس، ففي الفرنسيّة يُشار إلى الفعل بشكل الكلمة بصيغة المصدر (savoir) (يعرف). وفي قواميس Zulu فالبادئة قبل صيغة المصدر (uku-) تُحذف عادة لتجنُّب وضع جميع الأفعال تحت 'u' في قائمة أبجديّة. وبالتّالي تُدرج كلمة (-funda)يتعلّم بدلًا من (uku-funda). | |
| 911 | صائت عالٍ | High (Vowel) | جزء من ثلاثة تصنيفات للصّوائت Vowelsبالاعتماد على علوّ وارتفاع اللّسان أثناء اللّفظ. فالصّوائت العالية يمكن مقارنتها بالصّوائت الوسطى Mid والمنخفضة Low. انظر حروف العلّة القريبة / العالية . | |
| 912 | صحّة اللّفظ | Verbal Hygiene | وهو مصطلح تمّت صياغته لأوّل مرّة من قِبل Deborah Cameron (1995) لوصف المحاولات اللُّغويّة الّتي يقوم بها المتحدّثون لتحسين أدائهم اللُّغويّ. وتشمل هذه الممارسات اللُّغويّة إطلاق أحكام متعلّقة باللُّغة الجيّدة واللُّغة الرّديئة. وغالبًا ما تشمل هذه الممارسات محاولات لتحسين اللُّغة في مجال القواعد والتّقنين Standardization، والكتابة والابتعاد عن استخدام اللُّغة الجنسانيّة Sexism Language. | |
| 913 | صديق الصّديق | Friend of a Friend | هو أسلوب للعمل الميدانيّ Fieldwork وأخذ العيّنات، (انظر عيّنة ). استُخدم بواسطة Lesley Milroy عام ١٩٨٧ في دراستها لكلام الطّبقة العاملة في مدينة Belfast. دخلت Milroy المجتمع كصديق لصديق Friend of a Friend، وكان أوّل اتّصال لها كعضو في المجتمع الّذي كان يعرف عن الغرض من الدّراسة، والّذين قدّموا لها قوائم بأصدقاء ومعارف. ثم اتّصلت Milroy بهؤلاء النّاس لتقديم نفسها (كصديق لأحد أصدقائهم س friend of X). وهذا ساعدها بسرعة على إقامة علاقات وكسب الثّقة داخل المجتمع. ويرتبط هذا الأسلوب ارتباطًا وثيقًا بمنهجيّة العمل الميدانيّ الأنثروبولوجيّ المسمّى ملاحظة المشارك Participant Observation، وتشير إلى رؤى من تحليل شبكة التّواصل الاجتماعيّة Social Network. | |
| 914 | صوت ارتداديّ | Retroflex | مصطلح يُستخدم في وصف وتصنيف الحروف السّاكنة Consonantsفيما يتعلّق بمكان التّعبير Place of Articulation عنها. يتمّ إنتاج الأصوات الارتداديّة عندما ينحني رأس اللّسان إلى الوراء خلف الحافة السّنخيّة. الصّوت الارتداديّ /r/ يَنتج في بعض أصناف اللُّغة الإنجليزيّة (على سبيل المثال، الأصناف الرّيفيّة في جنوب غرب إنجلترا)، كما تَنتج الأصوات الارتداديّة في العديد من اللُّغات الهنديّة، ويمكن سماعها باللُّغة الإنجليزيّة الهنديّة، انظر أيضًا: علم الصّوتيّات و الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة | |
| 915 | صوت الحرف السّاكن | Affricate | مصطلح استخدم في وصف وتصنيف الأصوات، مثل: (ch in chair) ، و(j in jar) ، وهي أصوات الحروف السّاكنة، وبما يتعلّق بطريقة اللّفظ. وتنتج هذه الحروف السّاكنة حينما يعترض تيّار الهواء ثم يجري تحريره كما في الأصوات الّتي يعترض تيّار الهواء عند لفظها بالشفاه أو الأسنان أو الحلق، إلّا أنّ تحرير تيّار الهواء يترافق بالاحتكاك كما في الأصوات الاحتكاكيّة. أمثلة من الإنجليزيّة: (tʃ) ، و(ɗʒ)، وهي الأصوات الأولى في كلمتي (choke) و(joke) على التّوالي. انظر أيضًا، الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة و علم الصّوتيّات | |
| 916 | صوت الرّاء ما بعد حرف العلّة | Post-Vocalic /r/ | صفة من صفات بعض لهجات اللُّغة الإنجليزيّة، والّتي يُنطق فيها حرف الرّاء /r/ كما في (سيّارة Car، حديقةGarden ). على الرّغم من هذا المصطلح، فالميزة المرتبطة بالبيئة اللُّغويّة، هي عدم وجود حرف علّة يتبع صوت /r/، يُلفظ بعد حرف العلّة في كلمات، مثل يحمل Carry، لكن /r/ ما بعد حرف العلّة تُلفظ عند عدم وجود حرف علّة يتبعه Non-Prevocalic. ولهذا السّبب، يفضّل مصطلح تبسيط حرف /r/. اللّهجات الإنجليزيّة الّتي تلفظ صوت /r/ تُسمَّى أحيانًا Rhoticغير قابلة للمقارنة. استُخدمت الرّاء /r/ ما بعد حرف العلّة كمتغيّر لغويّ Linguistic Variable في عدّة Variationist دراسات، ومن الملاحَظ كثيرًا دراسة William Labov في أنماط علم اللُّغة الاجتماعيّ Sociolinguistics في مدينة نيويورك، حيث لاحظ أنّ صوت /r/ يتغيّر باختلاف الجماعات، واختلاف أساليب الكلام. | |
| 917 | صوت حروف العلّة المركزيّة | Schwa | انظر وصف صوت حروف العلّة المركزيّة Central (Vowels) علم التخاطب | |
| 918 | صوت نقريّ | Tap | انظر نقريّ | |
| 919 | صيغة مجاملة لطائفة معيّنة | Phatic (Communion) | قدّم عالِم الأنثروبولوجيا Malinowski للإشارة إلى استخدام اللُّغة المصمّمة أساسًا لتعزيز أو للحفاظ على العلاقات الاجتماعيّة، بدلًا من تبادل المعلومات أو الأفكار. مثال، من اللُّغة الإنجليزيّة "تعليقات عن الطّقس". انظر Malinowski (1923). | |
| 920 | صِنف الكلمة المغلقة | Closed (Word Class) | انظر مفتوح | |
| 921 | ضرب استعماليّ | Register | يُستخدم للإشارة إلى الاختلاف وفقًا للسّياق الّذي يتمّ استخدام اللُّغة فيه. فمثلًا: معظم النّاس يتكلّمون بشكل مختلف في السّياق الرّسمي (المحاضرة الأكاديميّة، مقابلة عمل) أكثر من السّياقات غير الرّسميّة (المزاح مع الأصدقاء والعائلة)، وتشمل السّجلات المحدّدة بشكل جيّد لغة القانون، ولغة العلم، وكذلك أيضًا لغة موسيقى الجاز Jazz. وتختلف السّجلّات اختلافًا واضحًا عن بعضها البعض من حيث المقياس والدّلالات Lexis and Semantics (مثلًا: المصطلحات العلميّة في السّجل العلميّ) السّجل متميّز عن اللّهجة Dialect الّتي تصف الاختلاف وفقًا للخصائص الاجتماعيّة لمستخدمي اللُّغة (فمثلًا: خلفيّة المتحدّثين الإقليميّة والاجتماعيّة، الجنس، العمر... إلخ). يتمّ تحليل الضّرب الاستعمالي وفقًا للّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة Systemic Functional Linguistics، من حيث ثلاث فئات رئيسة: الحقل Field، أو النّشاط، أو المؤسّسات. فمثلًا: لعب الطّفل، اتّجاه الأدوار والعلاقة بين المشاركين. فمثلًا: طفل صغير وأولياء الأمور، وضع Mode قناة الاتّصال المستخدمة، مثلًا المنطوقة. | |
| 922 | ضوابط | Constraints | انظر قيود | |
| 923 | طرق الكلام | Ways of Speaking | مصطلح تنوُّع التّواصل البشريّ ويرتبط تحديدًا بالعالِم Dell Hymes، وعُرض على أنّه جزءٌ من مشروعه؛ وذلك لتعريف ووصف الانتظام في الفطرة. وعمومًا، فغايته تشمل محتوى أو مجموعة من أنماط التّحدُّث المتوافرة ضمن مجتمع ما، ومعايير التّفاعل الّتي تحكم مستخدميها، والمواقف والاعتقادات المرتبطة بأنماط التّحدُّث ومعايير التّفاعل، . بالنّسبة لـ Hymes فطرق التّحدث تمَّ تحقيقها على أفضل مستوى ضمن المنهج الإثنوغرافيّ (منهج الإثنوغرافيّة)، أيّ ما يصف الأجناس البشريّة، وعلم الأجناس والأعراف. انظر أيضًا وصف الأعراق | |
| 924 | طريقة النّطق | Manner of Articulation | واحدة من الأبعاد المستخدمة عادة في وصف وتصنيف أصوات الكلام. تشير طريقة التّعبير إلى الطّريقة الّتي يتمّ بها إنتاج الصّوت. على سبيل المثال: الصّوت (t) في طرف الإنجليزيّة هو Plosive، ينتج عندما يتمّ حجز الهواء، ومن ثَمَّ إطلاقه. من ناحية أخرى، [s] باللُّغة الإنجليزيّة هو احتكاكيّ، ينتج عندما يكون تيّار الهواء ضيّقًا؛ مما يسبّب الاحتكاك. والأصوات السّاكنة عادة ما تُصنَّف وفقًا لمكان النّطق Place of Articulation؛ وطريقة النّطق Manner of Articulation وإذا كانت الأصوات إهتزازية voiced أو غير إهتزازية voiceless . انظر أيضًا الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة و علم الصّوتيّات | |
| 925 | طريقة منخفضة | Low Modality | انظر الشّكل اللُّغويّ المعرفيّ | |
| 926 | طريقه تهدف إلى تشكيل تعميمات حول تغيّر الأصوات في اللُّغات | Panchronic | استُخدم هذا المصطلح من قِبل Ferdinand de Saussure كمصطلح يحتضن كلًّا من (الطّريقة الأولى الّتي تنظر للّغة في الوقت الحاليّ دون النّظر إلى تاريخها Synchronic، والطّريقة الأخرى تنظر إلى تطوُّر ونهوض اللُّغة خلال التّاريخ Diachronic) لدراسه اللُّغة. وقد أثار هذا الباحث سؤالًا في حال كان من الممكن أن يتغيّر قانون اللُّغة الّذي يعتمد طريقة وضع التّعميمات عن أصوات اللُّغة؛ ممّا يعني الّذي يحمل في جميع الحالات بشكل متزامن وإلى الأبد. وقد رفض Saussure هذا الاحتمال بحجّة أنّ قواعد اللُّغويّات والتّغيّرات الّتي طرأت عليها كانت مخالفة لقوانين العلوم الطّبيعيّة والفيزيائيّة. على كل حال، فإنّ بعض علماء فقه اللُّغة حاولوا تصنيف تغييرات الصّوت Sound Change بإعطاء الاهتمام لكيفيّة النّظام الصّوتيّ المبتدأ السّابق للُغة تطوّرت في النّظام الحاليّ. من خلال اللُّغويّات الاجتماعيّة، اعتُمد شيء مقارب لتلك الطّريقة المذكورة آنفًا، وقد اعتمدت في علم اللّهجات Dialectology، عندما حاول علماء اللّهجات وصف قواعد اللُّغة بإعطاء الاهتمام الأكبر للاختلاف في المسافات (التّنوّع الإقليميّ Regional Variation)، وفي وقت (التّغيّر اللُّغويّ Language Change). في دراسات اتّصال اللُّغة Language Contact، فإنّ هذه الطّريقة أثبتت نتائجها في وصف كيف يمكن أن تتطوّر اللُّغة البدائيّة، ومع مرور الوقت أصبحت لغة ثانية مستقرة Interlanguage or Pidgin؛ في حين أنه تميّز أيضًا النّظام الفرعيّ المرتبط بها مع متحدّثين مختلفين. | |
| 927 | عادة | Habitus | استخدم هذا المصطلح عالِم اللُّغة Pierre Bourdieu مشيرًا إلى كيفيّة تفعيل ثقافة Culture المرء 1977، وهذه العادات هي ما ينشأ عليها الفرد ويتعلّمها عبر مراحل عمريّة مختلفة، بحيث تدع النّاس ليتصرفوا بأساليب معيّنة. انظر أيضًا رأس المال الثّقافي و القوّة الرّمزيّة | |
| 928 | عامل الزمن في الفعل | Aspect | مصطلح نحوي يخصُّ الأفعال، يحدِّد معلومات، مدّة، انتهاء وتكرار العمل الّذي يعبّر عنه الفعل. على سبيل المثال: في اللُّغة الإنجليزيّة، فإنّ عوامل الزّمنيّة الرّئيسة للفعل هي عامل الاستمرار وعدم الاستمرار، والكامل مقابل غير الكامل. ويشير التّمييز المستمر/ غير المستمر إلى ما إذا كان الفعل متواصلًا أو مستمرًّا أم لا (أي مستقلًّا عن عمل الفعل الرّئيس). وهكذا فإنَّ "أنا ذاهب" (I go) لا تعني الاستمرار، بينما (I am going) تدلُّ على أنّ النّشاط مستمرٌّ أو قائم. ويشير التّمييز بين التّام/ غير التّام إلى ما إذا كان الفعل قد تمَّ إنجازه أم لا، وإن كان له صلة بالوقت الحاضر. وهكذا فإنّ "قد أكلت" I have eaten )) فعل مضارع كامل، أي بدأ في الماضي وانتهى لتوّه في الوقت الحاضر. وتشمل أنواعًا أخرى من عوامل الفعل "الفعل المعتاد" (معتاد أن أذهب)، وفي لغات أخرى غير الإنجليزيّة عوامل لتكراريّة العمل المتكرّر، وعوامل لبداية العمل ونحوه. فالعامل إذًا هو ذات أهميّة لعلم اللُّغويّات الاجتماعيّة، ذلك أنَّ اللّهجات قد تستثمر تمييز العامل بشكل مختلف. على سبيل المثال: اللُّغة الإنجليزيّة الإيرلنديّة تميِّز "الأخبار السّاخنة" (hot news) على أنّها كاملة؛ لأنّ هذا الحدث قد حصل لتوّه، أي قبلُ بلحظة، كما هي الحال في "هي قد تناولت غداءها" (she’s after eating her dinner). انظر أيضًا فئة زمن الفعل . | |
| 929 | عاميّة | Informalisation | انظر الحواريّة / المحادثة العمليّة | |
| 930 | عبارات التّحبّب | Endearment (Terms of) | مصطلح خطابيّ، مثل (عزيزي،... إلخ)، ويُعتبر مدار بحث اللُّغويّين بسبب الاختلافات في سياقاتها بين اللُّغات، وتعتمد مثل هذه العبارات على عوامل، مثل النّوع الاجتماعيّ Gender، والسلطة Power. انظر اللُّغة والنوع الاجتماعي | |
| 931 | عبور الحدود | Border Crossing | استُخدم هذا المصطلح من قِبلNorman Fairclough للإشارة إلى الطُّرق الّتي يتمُّ من خلالها إعادة هيكلة الحدود بين أنماط الكلام باستمرار، أو "عبور الأنماط الكلاميّة" عند استخدام اللُّغة. ومن الأمثلة على ذلك: الاستخدام المتزايد لتحويل المناقشة في المجالات العامة، والطّريقة الّتي بواسطتها يُستعار خطاب الخدمة العامّة في الإعلانات الوظيفيّة المعاصرة من خطاب الإعلان (جانب من جوانب عمليّة يُطلق عليها اسم التّسويق)؛ انظر Fairclough (1996). وكثيرًا ما يُستخدم "عبور الحدود" للإشارة إلى مسائل الهويّة المشتركة بين الطّوائف الإثنيّة والتّضامن الجماعيّ. وتعتمد الدّراسات على ظاهرة صدى العبور، وغالبًا ما تنبثق من مفاهيم Bakhtin حول تعدُّد الأصوات والصّوت المزدوج، والتّناص. انظر: تعدّديّة الأصوات و ازدواجيّة الصّوت و التّناص . | |
| 932 | عبور اللُّغة | Language Crossing | استُخدمت من قِبل Ben Rampton للإشارة إلى استخدام المتحدّث لنوع لغويّ مرتبط مع مجموعة لغويّة أو اجتماعيّة، والّتي طبيعيًّا لا ينتمي إليها المتحدّث. وفي بحث Rampton على مجموعة من الشّباب في مجتمع متعدّد العروق في بريطانيا، يشمل التّهجين على لغة Panjabi، أو لغة كريول Creole مُستخدَمة من قِبل البيض أحاديّي اللُّغة، يربط Rampton مثل أنماط السّلوك اللُّغويّ هذه مع مفهوم Bakhtin المتمثّل في ازدواجيّة صوتيّة Double-Voicing. ربّما يَظهر التّهجين على أنّه أنموذج خاصّ في التّناوب اللُّغوي Code-Switching؛ أحدهما الّذي يحوي الفصل بين المتحدِّث والنّظام المتوقّع. انظر: التّناوب اللُّغويّ الظّرفيّ والمجازيّ على أيّة حال، يرى Rampton هذا التّهجين كما أنه شُكّلَ، وبقدرته على مواجهة نماذج أشمل في التّقسيم والتّسلسل. | |
| 933 | عرض | Implicature | انظر التّعريض المتعلّق بالمحادثة | |
| 934 | علامة | Marker | هي متغيّر لغويّ Linguistic Variable يبيّن مدى التّنوّع اللُّغويّ استنادًا إلى أسلوب الخطاب Speaking Style. وكذلك التّنوّع الأسلوبيّStylistic Variation، إضافة إلى التّنوّع الاجتماعيّ Social Variation. | |
| 935 | علم اجتماع اللُّغة | Sociology of Language | يتداخل هذا المصطلح مع مصطلح اللُّغويّات الاجتماعيّة Sociolinguistics، إذ يُعنى بشكل عامّ أكثر بعلم اللُّغة الاجتماعيّ الكلّيّ Macrosociolinguistics بدلًا من علم اللُّغة الاجتماعيّ الجزئيّ Microsociolinguistics، ويرتبط إلى حدّ كبير بعمل Joshua Fishman (1968). وبشكل عامّ، ففي حين أنّ علم اللُّغة الاجتماعيّ (الجزئيّ Micro) يأخذ اللُّغة نقطة انطلاق له، ويعتمد على المجتمع كخلفيّة أساسيّة وبناء تحليليّ بهدف فهم اللُّغة؛ فإنّ علم اجتماع اللُّغة الاجتماعيّ (الكلّيّ Macro) يأخذ المجتمع نقطة انطلاق، ويحلّل تطوّرات اللُّغة بهدف إلقاء الضّوء على طبيعة المجتمع. إلّا أنّ هناك العديد من الحالات يظهر فيها هذان النّهجان كوجهين لعملة واحدة، وهنالك مواضيع مختلفة، مثل: التّحوُّل اللُّغويّ Language Shift، الثّنائيّة اللُّغويّة Bilingualism، التّناوب اللُّغويّ Code-Switching، والأفعال الدّالّة على الهويّة Acts of Identity، الّتي لوحظ وجودها في كلا النَّهجين. | |
| 936 | علم الأصوات الكلاميّة | Phonology (Phonological) | هي دراسة لنظام الأصوات للّغة، حيث يتبيّن الفرق من بين أجزاء الأصوات الكلاميّة المقطعيّة Segmental Phonology الّتي تركّز على الأصوات Phonemes المختلفة أو الوحدة الصّوتيّة، مثال: الأصوات (p/a/t في pat)، أو على أجزاء الأصوات المقطعيّة Supra-Segmental Phonology؛ كالخصائص مثل التّنغيم Intonation الّذي يصادف الأصوات الفرديّة. وتركّز العديد من دراسات اللُّغويّات الاجتماعيّة المتنوّعة Variationist على تنوّع الأصوات الكلاميّة Phonological Variation، أو كيفيّة اللّفظ وخصائص الأصوات الكلاميّة المتنوّعة بين المتحدّثين والنّص. وعادة هذا يمكن أن يتضمّن تعريف لمجموعة من متغيّرات الأصوات الكلاميّة Phonological Variables، مثل الأصوات الّتي تمتلك لفظًا مختلفًا (انظر المتغير اللُّغويّ )، أو رسم الاختلاف بين الأنواع المختلفة عبر المجموعات الاجتماعيّة المختلفة أو النّصوص. وقد ناقش (Milroy & Gordon, 2003) جوانبً ذات علاقة بأساليب البحث للّغويّات الاجتماعيّة. | |
| 937 | علم الأصوات المقطعيّة | Suprasegmental (Phonology) | انظر علم الأصوات الكلاميّة | |
| 938 | علم الإشارات | Semiology | انظر السّيميائيّة | |
| 939 | علم الإشارة | Semiotic | انظر السّيميائيّة | |
| 940 | علم الإشارة الاجتماعيّ | Social Semiotic(s) | يشير M. A. K. Halliday إلى اللُّغة بأنّها سيميائيّة اجتماعيّة، إذ تعدُّ وسيلة تواصل أو نظام علامة جوهرُهُ اجتماعيّ. يقول Halliday: إنّ أيَّ نظريّة اجتماعيّة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار العلاقة بين الجوانب المختلفة التّالية من اللُّغة: النّص Text (حالات محدّدة من اللُّغة)؛ (انظر السّياق و الظّرف )، ضرب استعماليّ Register؛ الرّمز Code، (والّذي يُستخدم في معنى Bernstein)، والبناء الاجتماعيّ. ويستند العمل الأحدث الّذي يُشار إليه باسم السّيميائيّة الاجتماعيّة إلى اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة Systemic Functional Linguistics لتحليل النّصوص متعدّدة الوسائط Multimodal. | |
| 941 | علم الإنسان | Anthropology | انظر الأنثروبولوجيا اللُّغويّة الأنثروبولوجيا اللُّغويّة | |
| 942 | علم التخاطب | Pragmatics | انظر التّداوليّة | |
| 943 | علم الدّلالة | Semantics | هو دراسة المعاني اللُّغويّة، حيث يهتمّ علم الدّلالة بمعاني الكلمات والجمل، كما يهتمّ بالعلاقات بين الكلمات (أحيانًا يُطلق عليها العلاقات Sense Relations من ناحيّة المعنى). قد تتنوّع معاني الكلمة من منطقة لأخرى، كما تتنوّع بين المجموعات الاجتماعيّة المختلفة، وهذا ما يبرز ما يُسمَّى بالتّنوُّع الدّلاليّ Semantic Variation. على سبيل المثال: فإنّ كلمة Starved في اللُّغة الإنجليزيّة تعني "باردا Cold" في بعض اللّهجات المتحدَّثَة في شمال إنجلترا، وتعني "جائعًا Hungry" في لهجات أخرى (من ضمنها اللُّغة الإنجليزيّة المعياريّة). كما أنّ بعض جوانب التّغيّر الدّلاليّ Semantic Change تعتبر أيضًا من محاور الاهتمام في اللُّغويّات الاجتماعيّة (انظر التّردّي في المعنى و التّحسين في المعنى ). غير أنّ التّنوّع الدّلاليّ لم يُدرس بشكل ممنهج في اللُّغويّات الاجتماعيّة. ولقد اهتمّت الكثير من مجالات اللُّغويّات الاجتماعيّة (مثل اللُّغويّات الاجتماعيّة التّفاعليّة Interactional Sociolinguistics، وصف الأعراق التّواصليّ Ethnography of Communication، وأشكال مختلفة من تحليل الخطاب Discourse Analysis) بالمعنى كجزء من النّظام اللُّغويّ بقدر أقلّ من الاهتمام الّذي منحته لاستخدام وتفسير الألفاظ في سياقات خاصّة. | |
| 944 | علم الدّلالة العِرقيّ | Ethnosemantics | دراسة التّصنيفات اللُّغويّة الّتي أجرتها مجموعات ثقافيّة ولغويّة معيّنة؛ وقد يشمل ذلك المصطلحات الخاصّة بالنّباتات Fauna، والأحياء المحليّة Local Flora، وعلاقات القرابة Kinship، وما إلى ذلك. | |
| 945 | علم الرّموز | Semiology | انظر السّيميائيّة | |
| 946 | علم السّياسة اللُّغويّة | Politics of Language | وهي اللُّغة الّتي تُستخدم في مضامين المنابر السّياسيّة Language of Politics والخطابات الّتي يستخدمها كلُّ مَنْ شارك في الحياة السّياسيّة العامّة، وعلى وجه الخصوص الرّجال ذوو المناصب السّياسيّة. وقد تمّ القيام بعمل كبير في هذا المجال، من النّظريّة البلاغيّة الكلاسيكيّة إلى الدّراسات الحاليّة في التّحليل النّقدي للخطاب Critical Discourse Analysis (CDA). | |
| 947 | علم الصّرف | Morphology | ويشير إلى بنية الكلمة ودراستها، ويعدُّ الصّرف جانبًا من القواعد Grammar والنّحو Syntax أو تركيب الجملة. وتعدّ وحدة التّحليل الأساسيّة في الصّرف هي المورفيم Morpheme. وقد درس علماء اللُّغويّات الاجتماعيّة عدّة جوانب من التّنوّع الصّرفيّ، ومنها تصريفات الفعل في مختلف أصناف اللُّغة الإنجليزيّة؛ كحدوث صيغ، مثل: "she love" كمخالف للإنجليزيّة القياسيّة "she loves"؛ وكتقلّص وحذف أفعال الرّبط في أصناف، كاللُّغة الإنجليزيّة للأمريكيّين من أصول إفريقيّة African American Vernacular English (AAVE). | |
| 948 | علم الصّوتيّات | Phonetics (Phonetic) | يوصف الصّوت غالبًا بأنّه علم دراسة الكلام. فعلم نظام الأصوات يمكن أن يكون متميّزًا عن علم الأصوات الكلاميّة من ناحية: فعلم الأصوات الكلاميّة Phonology يُعنى بالنّظام الصّوتي للّغة، وعلم الصّوتيّات Phonetics يُعنى بتوضيح وتحليل الكلام أو أصوات الكلام كما تلفظ. وتُستخدم الأبجديّة الصّوتيّة العالميّة International Phonetic Alphabet (IPA) في تقديم أصوات اللُّغة، تلحين الصّوت يرافَق بقوس مستطيل، مثل (pin) لتمثيل كلمةpin في اللُّغة الإنجليزيّة. وعلم الصّوتيّات Phonetics يركّز على الخصائص الصّوتيّة للكلام، وعلى كيفيّة لفظ الكلام وإدراكه (كيف يستقبل المستمع الكلام). علاقة معيّنة باللُّغويّات الاجتماعيّة، وتقاطع بعلم الصّوتيّات Phonetics، وعلم الأصوات الكلاميّة Phonology في بعض الأحيان يصنّف في علم الأصوات اللُّغويّة Linguistic Phonetics، على سبيل المثال: اللُّغويّات الاجتماعيّة يمكن أن تُرسم على الوصف الصّوتيّ لتعريف الإطالات الصّوتيّة Phonetic Realisation لصوت Phoneme معيّن، أو كيف يلفظ المتكلّم. هذا ويمكن أن يختلف بين الأنواع المختلفة للّغة، بين الأفراد المتحدّثين، بين مجموعات المجتمع. انظر علم الصّوتيّات الاجتماعيّ . | |
| 949 | علم الصّوتيّات الاجتماعيّ | Sociophonetics | علم يتضمّن تطبيق علم الصّوتيّات Phonetics لدراسة اللُّغويّات الاجتماعيّة. على سبيل المثال: يمكن لبحث الاعتماد على القياس الصّوتي لأصوات الكلام تحرّي مظاهر التّنوّع الإقليميّ Regional Variation، والتّنوّع الاجتماعيّ Social Variation، أو التّنوّع الأسلوبيّ Stylistic Variation، والتّغيّر اللُّغويّ Language Change | |
| 950 | علم العروض | Prosody | إنّ سرعة الخطاب وبنية الوقف والتّنوّعات في حدّته ومستواه هي جوانب من علم العروض أو الإنشاد. وتُسمَّى أيضًا بالأصوات المقطعيّة Supra-Segmental Phonology وغير المقطعيّة Non-Segmental Phonology. انظر الخصائص اللُّغويّة الإضافيّة | |
| 951 | علم القواعد اللّفظيّ | Lexicogrammar | ويُستخدم هذا المصطلح في علم اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّ Systemic Functional Linguistics، حيث يعود إلى العناصر أو الملامح الصّغيرة الموجودة في النّصوص Texts، مثل: الوحدات الصّرفيّة Morphemes، والكلمات والعبارات والفقرات أو الجمل Clauses، باستخدام مصطلح واحد للإشارة إلى كلّ هذه المعالم، يتناقض مع تمييز أنظمة أخرى للّغة أو نماذجها، بين القواعد (علم بناء تركيب الجملة Grammar وعلم الصّرف Syntax and Morphology )، والقاموس Lexis (المفردات Vocabulary). يبرهن Halliday على أنّ المفردات هي الأفضل؛ لأنّ القواعد والمفردات هي مجرّد أهداف مختلفة من الفصيلة نفسها، فهي الظّاهرة نفسها الّتي يُنظر إليها من الاتّجاهات المعارضة. | |
| 952 | علم اللّهجات | Dialectology | يعود هذا العلم، الدّراسة العلميّة للّهجات Dialects إلى القرن التّاسع عشر. ويركِّز هذا العلم على وصف وتوثيق اللّهجات الرّيفيّة والإقليميّة، ودراسة التّغيّرات اللُّغويّة Language Changes والتّنوّعات الجغرافيّة Regional Variations في المناطق المختلفة. منذ السّتينيّات من القرن العشرين أصبح التّركيز أكثر على اللّهجات الحضريّة، حيث أُعطي الاهتمام للأبعاد الاجتماعيّة، وللاختلافات والتّغيّرات الخاصّة بالطّبقة الاجتماعيّة، والعمر، والجنس، والعرق. وفي بعض الأحيان يتمُّ التّفريق بين علم اللّهجات الجغرافيّ Regional Dialectology، وعلم اللّهجات الاجتماعيّ Social Dialectology أو الحضريّ Urban Dialectology. | |
| 953 | علم اللّهجات الإدراكيّ | Perceptual Dialectology | مساحة تتحدّث عن علم اللّهجات Dialectology واللُّغويّات الاجتماعيّة Sociolinguistics، والّتي تدرس اللُّغويّات العقليّة لمواقف Attitudes المتكلّم، واللُّغويّات الشّعبيّة Folk Linguistics. وتعرّف اللّهجات الإدراكيّة على أنّها مناطق اللّهجات والحدود على غير الفروق بين استخدام اللُّغة، بل على أساس الإدراك الموضوعيّ للمتكلّم (Preston, 1989). تمّ سؤال المستطلعين لتقييم درجة التّشابه أو الاختلاف للمحليّات المجاورة، أو لرسم خرائط عقليّة Mental Map لمعايير التّعدّديّة اللُّغويّة المحكيّة. وإنّ اللّهجات الإدراكيّة تتضمّن دراسات خطابيّة وإستراتيجيّات محادثيّة للمتكلّمين يستخدمونها عند الحديث عن الإدراك اللُّغويّ. ويتضمّن مادة مطبوعة أو ملصقات يستخدمونها عند وصف التّعدّديّات المختلفة، وكذلك الأمر في دراسات تحاول تحديد عناصر اللُّغويّات، مثل: المعجم، والقواعد، واللّفظ، وغيرها. والّتي تؤثّر في إدراك المتكلّم بشكل كبير من حيث التّعدّديّة والاختلاف. | |
| 954 | علم اللّهجات الاجتماعيّ | Social Dialectology | هي دراسة تنوّعات اللُّغة والأنماط اللُّغويّة الّتي تُستخدم من قِبل مجموعات اجتماعيّة Social Groups. انظر علم اللّهجات | |
| 955 | علم اللُّغة الاجتماعيّ | Sociolinguistic | انظر اللُّغويّات الاجتماعيّة | |
| 956 | علم اللُّغة الاجتماعيّ الجزئيّ | Microsociolinguistics | يقوم على دراسة اللُّغة Sociolinguistics في مجتمع ما، والّذي يقوم بدوره على الاهتمام بتفاصيل البنية الدّاخليّة للّغة، والتّنوّع في اللُّغة نفسها، وكيف تُستخدم هذه اللُّغة بطريقة إستراتيجيّة في التّفاعل والتّفاوض بين الأفراد؛ على عكس علم اللُّغة الاجتماعيّ الكلّيّ Macrosociolinguistics. يأخذ العديد من علماء الاجتماع بعين الاعتبار دراسة التّنوّع اللُّغويّ Language Variation لاعتباره الجزء الأساسيّ في علم اللُّغة الاجتماعيّ الجزئيّ Microsociolinguistics. على أيّة حال، إنّ الدّراسات بالغة الدّقّة لمواضيع، مثل: تحليل الخطاب Conversation Analysis، والتّناوب اللُّغويّ Code-Swithing، والتّواصل اللُّغويّ Language Contact... إلخ، بالإضافة إلى وجود "تركيز" جزئيّ بالرّغم من ندرة تطبيق هذا التّصنيف. هنالك العديد من الحالات تبيّن أنَّ علمي اللُّغة الجزئيّ والكلّيّ هما وجهان لنفس العملة. وثمة مواضيع متعدّدة- مثل: تحوُّل اللُّغة Language Shift، وثنائيّة اللُّغة Bilingualism، وتعابير شخصيّة Acts of Identity، وتناوب لغويّ Code-Swithing- تمّ تقديمها جميعًا من قِبل علمي اللُّغة الجزئيّ والكلّيّ. | |
| 957 | علم اللُّغة الاجتماعيّ الكلّيّ | Macrosociolinguistics | علم اللُّغة الاجتماعيّة Sociolinguistics الّتي تدرس اللُّغة في المجتمع مع منظور واسع نسبيًّا، والمعنيّة بتوزيع اللُّغات ووظائفها الواسعة، بدلًا من دراسة دقيقة لتفاصيل بنية اللُّغة الدّاخليّة والتّباين. ويغطّي علم اللُّغة الاجتماعيّة الكلّيّ مواضيع، مثل: اختيار اللُّغة Language Choice، والمجالات Domains، والتّخطيط اللُّغويّ Language Planning، والسّياسة التّعليميّة، وما إلى ذلك. المصطلح مرادف على نطاق واسع لعلم اجتماع اللُّغة Sociology of Language؛ على النّقيض من علم الاجتماع الاجتماعيّ الجزئيّ، انظر علم اللُّغة الاجتماعيّ الجزئيّ | |
| 958 | علم اللُّغة اللُّغويّ | Linguistic Ecology | انظر البيئة اللُّغويّة | |
| 959 | علم اللُّغويّات التّطوّري | Developmental Linguistics | 1. هو فرع من فروع علم اللُّغويّات، والّذي يصف ويحلِّل تطوُّر واكتساب اللُّغة Language Acquisition عند الأطفال Child Language. ويشمل البحث في المراحل المختلفة في اكتساب اللُّغة Language Acquisition، والمحافظة على اللُّغة، وفقدان اللُّغتين الأوّلى والثّانية، بالإضافة إلى ثنائيّة اللُّغة. 2. وقد استخدم هذا المصطلح Baily (1973, 1996) ليصف رأيه في اللُّغة بأنّها عبارة عن أنماط وأشكال ديناميكيّة Diachronic متباينة عبر العصور. كما يُسمَّى هذا المصطلح بالنّموذج الدّيناميكيّ Dynamic Paradigm. ولا يتّفق William Labov - الّذي كان رأيه بأنّ التغيّر في استمرار Change in Prgress- مع هذا الرّأي، حيث يعتمد على تحليل السّلوك اللُّغويّ للمجتمعات اللُّغويّة، لكنّ Baily (1973, 1996) يرى أنّ الفرد Individual يشكّل الوحدة الرّئيسة في التّحليل في علم اللُّغة الاجتماعيّ، حيث يعتقد أنَّ حديث المجتمعات والمجموعات الاجتماعيّة يمكن أن تُوصف بأنّها تكشف وتُظهر لهجات فرديّة Polylectal Grammars، والّذي لا يمكن أن يكون دائما يرتبط بشكل مباشر بالانتماء إلى تلك المجتمعات والمجموعات الاجتماعيّة. | |
| 960 | علم المعنى | Semantic | انظر علم الدّلالة | |
| 961 | علم النّحو | Syntax | جانب من جوانب علم القواعد Grammar، ويرجع إلى جملة أو بنية الجملة؛ بمعنى آخر كيف تُجمع الجملة لتشكيل الجمل. قد تختلف القواعد النّحويّة مع علم الصّرف Morphology، أو بنيّة الكلمة في بناء التّركيب بين اللُّغات وتنوّعها اجتماعيًّا وأدبيًّا وأسلوبيًّا أيضًا. درس علماء اللُّغويّات الاجتماعيّة جوانب عديدة من التّباين النّحويّ Syntactic Variation، لكنّ هذا أثار عددًا من القضايا المنهجيّة، وخصوصًا القواعد النّحويّة المحدّدة الّتي تَحدث بشكل أقل تكرارًا وأقلّ انتظامًا في الخطاب المنطوق من الصّفات الصّوتيّة، ولهذا السّبب قد تكون دراستهم مشكلة، مناقشة التّباين النّحويّ في أصناف غير معياريّة Non-Standard، أو دراسة Aidan Coveney (1996) الاستفهامات (أشكال السّؤال Question Forms)، والنّفي وهياكل النّفي Negative Structure في فرنسا. | |
| 962 | علم النّفس الاجتماعيّ | Social Psychology | ويشير إلى مجال واسع متعدّد التّخصّصات، يعتمد على علم النّفس وعلم الاجتماع، وذلك لاستكشاف العلاقة بين الفرد والعالم الاجتماعيّ. وتشمل البحوث في علم النّفس الاجتماعيّ دراسة المواقف، واستخدام اللُّغة، والمعنى، والمجموعات الاجتماعيّة والمؤسّسات. الدراسة الاجتماعيّة النّفسيّة للمواقف تجاه اللُّغات واللّهجات (انظر التّقييم )؛ وكيفيّة استيعاب المتكلّمين لأنماط التّحدّث لبعضهم البعض (انظر التّكيُّف ) كانت مؤثّرة في علم اللُّغة الاجتماعيّ. المنطق النّفسيّ Discursive Psychlogy هو مجال علم الاجتماع النّفسيّ، والّذي يركِّز على تحليل الخطاب Discourse، والّذي يرتبط باللُّغويّات الاجتماعيّة. | |
| 963 | علم النّفس الخطابيّ | Discursive Psychology | وهي منهجيّة في علم النّفس تؤكِّد على أهميّة دراسة الخطاب Discourse. ولا يرى علماء النّفس الخطابيّ أنَّ اللُّغة فقط هي وسط شفّاف يعكس الفكر والواقع كوسط يكوّن ويشكِّل تلك الظّواهر (Harre & Stearns, 1995; and Wetherell et al., 2001). ولقد استخدم علماء الخطاب النّفسيّ عدّة منهجيّات لتحليل الخطاب في اللُّغويّات التّطبيقيّة وعلم اللُّغة الاجتماعيّ Sociolinguistics؛ كتحليل المحادثة Conversation Analysis، والتّحليل النّقدي للخطاب Critical Discourse Analysis (CDA)، وتطوير منهجيّات جديدة (Potter & Wetherell’s, 1987)، انظر أيضًا المخزون اللُّغويّ التّفسيريّ | |
| 964 | علم قواعد الإملاء والتّهجئة | Orthography | انظر نظام الكتابة | |
| 965 | عمليّة التّأشير | Signing | انظر: التّهجئة بالأصابع و لغة الإشارة و اللُّغة الدّالة | |
| 966 | عمليّة تبسيط اللُّغة | Pidginisation | إنّ عمليّة التّشكيل هي لغة مبسّطة Pidgin تتضمّن تطويرًا مبسّطًا وسهلًا بشكل مختلف، عندما يوجد اتّصال لغويّ Language Contact متاح للمتحدّث بلغات مختلفة أيضًا. واستخدمت إلى حدّ ما الغموض لعمليّة تبسيط معيّنة خاصّة بالحروف، من غير أن تؤدِّي إلى تشكيل اللُّغة المبسّطة. انظر حديث الأجانب | |
| 967 | عيّنة | Sample | مجموعات فرعيّة من الحالات الّتي يُعتقد أنّها تمثّل عددًا أكبر من السّكان Population الَّذين يحظون باهتمام الباحث. ومن الممكن أن يشير مصطلح عيّنة Sample في دراسات اللُّغويّات الاجتماعيّة للّغة- على سبيل المثال إلى- مجموعة من المتحدِّثين الّذين يمثّلون المجتمع المتحدّث الأكبر تحت الدّراسة. وفي المقابل، يمكن أن يجمع الباحثون مجموعة من مقالات الجرائد، والّتي يُعتقد أنَّها تمثّل كتابة Corpus الجريدة. وتشمل طرق أخذ العيّنات عينات عشوائيّة Random Samples، وعينات الحُكم Judgement Samples، حيث أنشئت لتحتوي على فئات معيّنة، مثل أعضاء مجموعات اجتماعيّة محدّدة في المجتمع، أو منهج صديق الصّديق Friend of a Friend، ثم يتمُّ إحالتهم إلى الآخرين | |
| 968 | عَبر الأشخاص | Interpersonal | يُستخدم هذا المصطلح للتّعبير عن العلاقات بين الأشخاص، مثل عمليّة التّواصل عَبر الأشخاص Interpersonal Communication. وفي علم اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّ Systemic Functional Linguistics يُعتبر هذا المصطلح أحد المفاهيم الرّئيسة الثّلاثة الّتي تحدِّد العلاقة التّفاعليّة بين المتحدِّث والمتلقّي في اللُّغة المحكيّة، وكذلك بين الكاتب والقارئ في اللُّغة المكتوبة. | |
| 969 | غير خَبريّ | Non-Stative | انظر خبريّ | |
| 970 | غير قواعديّ | Ungrammatical | انظر قواعديّ | |
| 971 | غير معلوم | Unmarked | يعتبر الشّكل اللُّغويّ أو استخدامه غير المميّز أكثر عموميّة، ليكون أكثر حيادًا أو متوقّعًا من المقابل الملحوظ. انظر معلول و نموذج التّمايز | |
| 972 | فئة زمن الفعل | Tense | تُستخدم للإشارة إلى وقت الحدث بالنّسبة إلى وقت الكلام. وعادة ما يحدث ذلك في الحاضر أو المستقبَل أو الماضي. ومعنى ذلك، أنّ العلاقة بين الزّمن والوقت ليست مباشرة وبسيطة. ويمكن أيضًا أن تُستخدم كمستقبل (أذهب إلى المدرسة غدًا). المضارع البسيط يمكن أن يُستخدم كجمل أبديّة (الجبال الجليديّة تطفو على الماء( من أهميّة خاصّة لدراسات السّرد في الكلام اليوميّ هو الحاضر التّاريخيّ التّحادثيّ، واستخدام الزّمن الحالي لتدوير الحدث الماضي. انظر عامل الزمن في الفعل | |
| 973 | فحوى | Tenor | المستخدمة في اللُّغويّات الوظيفيّة النّظاميّة Systemic Functional Linguistics للإشارة إلى واحد من الجوانب الثّلاثة للاستعمال Register، والاثنان الآخران، هما: الحقل Field، والوسيلة Mode. تشير الفحوى إلى العلاقات بين المشاركين في أيّ تفاعل، والّذي بدوره يؤثّر على نوع اللُّغة المختارة. على سبيل المثال: فإنّ العلاقة بين الطّبيب والمريض من المرجّح أن تكون أكثر رسميّة من العلاقة بين الأصدقاء المقرّبين، واللُّغة الّتي يستخدمونها في التّواصل تعكس هذه الشّكليّات / غير الشّكليّات. | |
| 974 | فرضيّة التّوازن | Balance Hypothesis | هي فرضيّة وُضعت في السّتينيّات، تفيد أنّ لثنائيّة اللُّغة تأثيرًا ضارًّا على المهارات اللُّغويّة. وتزعم أنّه لدى البشر إمكانات عصبيّة معيّنة لتعلُّم اللُّغة. ينطوي تعلّم لغة إضافيّة على مهارات أقلّ ممّا هو في لغة المتكلّم الأولى، بالمقارنة مع النَّاطقين أحاديي اللُّغة. فقد تمَّ افتراض "تأثير التّوازن" من قِبل John Macnamara (1966) مشبّهًا إيّاها بميزان الأوزان، وباستخدام ثنائيي اللُّغة الإسبانيّة والإنجليزيّة في ولاية Texas كمثال على ذلك، سأل Macnamara: هل كلّما ازداد استخدام الطّفل للإسبانيّة كانت معرفته باللُّغة الإنجليزيّة أضعف، والعكس بالعكس؟ (1966: 15). ولم تتعرّض الفرضيّة للتّدقيق. ويمكن تحقيق اكتساب ناجح لأكثر من لغة في الظّروف الاجتماعيّة المناسبة، والمكان الملائم الشّائع في المجتمعات المتعدّدة اللُّغات. انظر ثنائيّة اللُّغة و ثنائيّة اللُّغة المستقرّة و شبه لغويّ | |
| 975 | فرضيّة العجز | Deficit (Hypothesis) | 1. تمّ صياغة فرضيّة (أو نظريّة) العجز Deficit Theory في منتصف السّتينيّات، ويجادل أنصار هذه الفرضيّة قائلين: إنّ إستراتيجيّات التّواصل المستخدمة من قِبل أولياء الأمور في الطّبقة الوسطى دعمت تطوير التّفكير المجرّد والمنطقي، في حين هيّأت بيئة الطّبقة العاملة الظّروف الملائمة لتشكيل إستراتيجيّات خطاب معتمدة على السّياق بشكل كبير، ومهارات لغويّة محدودة ومقيّدة. لذلك، تمَّ تفسير المعدّلات العالية للإخفاق المدرسيّ بين طلاب الطّبقة العاملة كنتيجة لقدراتهم اللُّغويّة المحدودة. على الجانب المقابل، فإنَّ الدّراسات الّتي أجريت بعد هذه الفرضيّة تبيّن عدم كفايتها، فلقد وجد الباحثون أن صمت أبناء الطّبقة العاملة في الغرف الصّفيّة ليس له علاقة بعجزهم اللُّغويّ، ولكن نتيجة لتركيبة وشكل النّظام التّعليميّ القائم، الّذي يعكس عادات وقيم الطّبقة الوسطى، وقد وجد العلماء أنّ تفاعل الأطفال الّذين ينتمون لطبقة العاملين لا يختلف مطلقًا عن التّفاعل اللُّغويّ لأبناء الطّبقة الوسطى باستخدام إستراتيجيّة Peer-Group Interactions. ففي الولايات المتّحدة الأمريكيّة, قام بعض الباحثين بدراسة فرضيّة العجز اللُّغويّ ضمن إطار الإثنيّة العرقيّة، وفسّرت اللُّغة الّتي يستخدمها أطفال السّود على أنّها نوع من أنواع السّلوك غير المنطقي، حيث إنّ ذلك السّلوك سيؤدّي إلى إعاقة التّحصيل والإنجاز التّعليميّ في الغرفة الصّفيّة(Bereiter and Engelman, 1966) . هذا الادّعاء غير الصّحيح فنَّده William Labov (1972c) في مقالّة بعنوان: "منطق اللُّغة الإنجليزيّة العاميّة Logic of Non-Standard English" حيث تُبيّن المقالّة أنّ اللُّغة الإنجليزيّة الّتي يستخدمها السّود لها نفس التّراكيب، ودرجة النّضوج اللُّغويّ، والقوانين اللُّغويّة الّتي يمكن استخدامها للتّعبير عن الأفكار المجرّدة والمعقّدة. وقد تبنّى هذا الرّأي Labov وعلماء آخرون في علم اللُّغة الاجتماعيّ Sociolinguistics وقد سُمِّي هذا الموقف بالموقف المخالف Difference Position. 2. كما أنّ هذه النّظريّة نظرت إلى الاختلافات اللُّغويّة بين الرّجال والنّساء، حيث ترى أنّ اللُّغة الّتي تستخدمها النّساء يعتريها النّقص في بعض الجوانب، ومن الجدير ذكره، أنّ هذا الرّأي يختلف اختلافًا جذريًّا مع الفرضيّات الأخرى الّتي تفسِّر تلك الاختلافات اللُّغويّة ضمن إطار الاختلافات Difference النّفسيّة، والسّيطرة Dominance والقوّة الاجتماعيّة الّتي يتمّتع بها الرّجل في المجتمعات اللُّغويّة. | |
| 976 | فرضيّة العجز اللُّغويّ | Deictic | تُشير هذه الفرضيّة إلى المصطلحات اللُّغويّة أو الضمائر الّتي تعود إلى المتحدِّث، الكاتب أو الرّاوي، أو إلى السّياق الّذي يجري فيه التّفاعل اللُّغويّ، ويشمل ذلك الضّمائر اللُّغويّة الّتي تحدِّد العلاقات بين المتحدّثين، مثل: أنت وأنتم، حسب المكانة الاجتماعيّة أو الوظيفيّة للمخاطَب. | |
| 977 | فرضيّة سابير وورف | Sapir-Whorf Hypothesis | ومفاد هذه الفرضيّة ادّعاء أنَّ اللُّغة يمكن أن تختلف إلى حدّ كبير في الطّريقة الّتي يتمُّ فيها ترميز المعلومات الدّلاليّة (السّياق Lexis والقواعد Grammar)، والّتي من خلالها يمكن تحديد طريقة تفكير متحدّثي اللُّغة. على سبيل المثال، يتمّ تجميع أو تقسيم الظّواهر الطّبيعيّة (كعناصر المناخ) بطرق ولغات مختلفة، وهذا سيؤدّي بمتحدّثي هذه اللُّغة إلى تجربة هذه الظّواهر بشكل مختلف. وتُعزى نظريّة الحتميّة اللُّغوية Linguistic Determinism أو النّسبيّة اللُّغويّة إلى دور Edward Sapir وتلميذه Benjamin Lee Whorf. ومن الأمثلة على ذلك، كان فهم الوقت كشكل خطّي (على سبيل المثال: صيغة الفعل الماضي، الحاضر، المستقبل) في الأوروبيّة، ولغات أخرى مقابل بعض اللُّغات الأمريكيّة الأصليّة؛ كلغة الهوبي (Hopi) الّتي يتمُّ فيها هيكلة نظام تصريف الأفعال جزئيًّا نسبة للوقت في المعنى الغربيّ، ولكن أيضًا إلى المساحة، وإلى أيّ مدى ممكن أن يكون حدثًا يمكن ملاحظته مباشرة، أو عُرف عنه من خلال تقديم التّقارير،. لقد أثبتت الفرضيّة صعوبة اجتيازها، وأكثر اللُّغويّين اليوم يميلون نحو فرضيّة Chomsky من قواعد اللُّغة العالميّة، والّتي تؤكّد القدرة الأساسيّة الواحدة للّغة بين جميع البشر، والحدود لاختلاف اللُّغات، وهنالك فرضيّة أضعف من فرضيّة Sapir Whorf تنصُّ على أنّ اللُّغة مؤثّرة أكثر من كونها محدّدة للفكرة | |
| 978 | فعل الكلام (الفعل، القوّة) | Illocutionary (Act, Force); Locutionary (Act, Force); Perlocutionary (Act, Force) | انظر نظريّة الأفعال الخطابيّة | |
| 979 | فوقيّة الوظائف | Metafunctions | انظر بلاغيّ | |
| 980 | فيرث | Firth, J. R. (1890-1960) | هو أوّل بريطانيّ يتولّى منصب رئيس اللُّغويّات Linguisticsفي جامعة لندن للدّراسات الشّرقيّة والإفريقيّة The University of London’s School of Oriental and African Studies، واستمرّ فيه حتى عام 1960. كانت بداية عمله في الأساس في مجال علم النّظام الصّوتي Phonology. اشتهر Firth بأعماله في اللُّغويّات الاجتماعيّة في موضوع سياق الأحداث Context of Situation، وهو موضوع يرتكز جزئيًّا على أفكار عالِم الأنثروبولوجي Malinowski. كان Firth يرى سياق الظّرف بطريقة مجرّدة وأكثر عموميّة، وكان مهتمًّا بتحليل نمط معيّن لوصف طريقة استخدام خصائص محدّدة في اللُّغة، وبهذا أثّر على جيل لاحق من العلماء، من ضمنهم M. A. K. Halliday & Braj Kachru. | |
| 981 | فيركلوف نورمان | Fairclough Norman (1941- ) | أحد مؤسِّسي منهجيّة التّحليل النّقديّ للخطاب Critical Discourse Analysis (CDA)، الّذي يجمع بين أدوات النّظريّة اللُّغويّة ونظريّة الخطاب والنّظريّة الاجتماعيّة، لإقامة صلات بين اللُّغة Language والأيديولوجيّة Ideology والسّلطة Power. يرى Fairclough اللُّغة وسيلةً للهيمنة، وناقلة للأيديولوجيّة؛ وفي الوقت نفسه، فإنَّ تحليل اللُّغة عن طريق منهجيّة تحليل الخطاب النّاقد (CDA) يعدُّ وسيلةً لكشف النّقاب عن علاقات الهيمنة والتّنافس عليها. ومن المجالات ذات الصّلة الّتي لعب Fairclough دورًا رئيسًا فيها: نظريّة الوعي النّقديّ للّغة Critical Language Awareness (CLA)، والّتي تنطوي على المزيد من التّطبيق العمليّ والتّعليميّ لمنهجيّة التّحليل النّقديّ للخطاب. في كتابه " الوعي النّقديّ للّغة Critical Language Awareness" يبيّن Fairclough كيف أنّ قوّة المحافظة للملاءمة Appropriateness تفضّل لغة الجماعات القويّة اجتماعيًّا في "النّظام الاجتماعيّ اللُّغويّ". حاليًّا، يعمل Fairclough أستاذًا للّغة والحياة الاجتماعيّة Language and Social Life في جامعة Lancaster. | |
| 982 | فيشمان، جوشوا | Fishman, Joshua (1926- ) | ويُعدُّ مؤسّس علم اجتماع اللُّغة Sociology of Language، ومدافع متحمّس للتّعليم ثنائيّ اللُّغة Bilingual Education في الولايات المتّحدة الأمريكية، كما يُعتبر رائدًا في القضايا اللُّغويّة التّطبيقيّة المتعلّقة باللُّغات المهدّدة بالانقراض Endangered Languages. قام بتشكيل وتعريف الدّراسة العلميّة الحديثة حول ثنائيّة اللُّغة Bilingualism والتّعدّديّة اللُّغويّة Multilingualism، كما أنتجت كتاباته مصطلحات قياسيّة، مثل: المجال Domain، ولاء اللُّغة Language Loyalty، إصلاح اللُّغة Language Maintenance، وتحوُّل اللُّغة Language Shift. كما لعب Fishman دورًا محوريًّا في مجالات التّخطيط اللُّغويّ Language Planning، واللُّغة والعرق Ethnicity والعلاقة بين اللُّغة والثّقافة والفكر. ا. في الآونة الأخيرة، اقترح Fishman تحليلًا حاسمًا يؤدّي إلى برنامج "عكس تحوّل اللُّغة Language Shift" في المجتمعات المحاصرة. ومن خلال تجربته الأولى والعلميّة مع العبريّة واليديشيّة Yiddish، أصرّ Fishman على أنّه "لا توجد لغة لا يمكنها القيام بأيّ شيء". وُلد Fishman في فيلادلفيا، وقد قام بالتّدريس في جامعات Pennsylvania، Yeshiva، ومدرسة Ferkauf للدّراسات العليا، ومؤخّرًا في جامعة Stanford. وهو المحرّر المؤسّس للمجلّة الدّوليّة لعلم اجتماع اللُّغة International Journal of the Sociology of Language. | |
| 983 | قائد (التّغّير اللُّغويّ) | Leader (of Linguistics Change) | انظر المُتبنّي المبكّر | |
| 984 | قائمة الكلمات | Word List | وتشمل قوائم الكلمات المستخدمة للحصول على أسلوب يتحدّث رسميًّا في مقابلات اللُّغة الاجتماعيّة، على سبيل المثال: قد تتضمّن كلمات، مثل: ثلاثة Three، ولا شيء Nothing إذا كانت الدّراسة مهتمّة بالمتغيّر (th)، ما إذا كان هذا واضحًا [f] أو [Ǿ]. انظر السّلسلة الأسلوبيّة | |
| 985 | قاعدة | Rule | هو تحديد رسميّ لعمل اللُّغة أو العمليّات اللُّغويّة، مثلًا: في اللُّغة الإنجليزيّة المعتادة، فإنّ أفعال المضارع لا تحتوي على نهايات انعطاف، باستثناء الشّخص الثّالث المفرد، حيث إنّها تحتوي على نهاية الانعطاف(I, you, we and they speak, he / she speaks)، وهذا ما يُسمَّى بالقاعدة. إنّ هذه القواعد في اللُّغويّات تُستخدم لوصف وبيان الاستعمال الفعليّ وليس الوصفيّ. (انظر مذهب الوصف ) والظّريف هنا في اللُّغويّات الاجتماعيّة، هو أنّ بعض القواعد ممكن تطبيقها بأشكال مختلفة (في بيئات لغويّة مختلفة، ومن خلال متحدّثين مختلفين، وفي نصوص اجتماعيّة مختلفة). انظر قاعدة المتغيّر | |
| 986 | قاعدة المتغيّر | Varbrul; Variable Rule | (1) انظر قاعدة المتغيّر
(2) قام William Labov بإدخال مجموعة القواعد المتغيّرة لوصف احتمال أنّ تكون القاعدة اختياريّة (القاعدة الّتي تحدث بشكل متباين، وليس بشكل قاطع). وسيتمّ تطبيقها من قِبل أعضاء المجموعة الاجتماعيّة Social Group. فمثلًا: الحذف Deletion هو مثال على قاعدة المتغيّر. الكلمة النّهائيّة- t/-d يمكن حذفها بعد فصل السّاكن، والأكثر شيوعًا في تلك الحالات هو الحذف، حيث تبدأ الكلمة التّالية مع ساكن (على سبيل المثال، أوّل شيء، ولكن ليس أوّلًا للكلّ). فإنّه أقلّ شيوعًا في الحالات الّتي توجد فيها حدود المورفيم مباشرة قبل (t/d)، بالإضافة إلى تقليل أشكال الفعل الماضي، مثل:( إنّه يمرُّ) بدلًا من (لقد مرَّ)، وتحدُث نادرًا. ويمكن التّعبير عن القاعدة رسميًّا على النّحو التّالي: -t/-d_[+cons]<-#>_##<-syll>(optional) السّهم في هذا التّدوين يقف على 'يصبح'، وتقف على حذف شَرطة مائلة إلى الأمام في سياق (ساكن)، إشارات وجود ساكن سابق، وتقف على حدود المورفيم، وبالتّالي يعني أن الحذف معتمد من قبل عدم وجود حدود (مورفيم سابق)، ويشير إلى مكان الحذف -t/-d، حيث عادة ما يحدث الحذف في الموقف النّهائيّ للكلمة. | |
| 987 | قانون الصّوت | Sound Law | هي عبارة تصفُ تشابه الأصوات بين اللُّغات المرتبطة ببعضها. هذه التّشابهات هي نتيجة تغيّرات الصّوت Sound Changes بشكل منتظم. ويُعتقد أنّها غير مُعبِّرة، أيّ أنَّه إذا تغيّر الصّوت X إلى الصّوت Yفي كلمة معيّنة، فسيتغيّر الصّوت X إلى Y في كلّ كلمة تظهر فيها بيئة لغويّة متشابهة. مثال على ذلك، التّجانس الموجود في عائلة اللُّغات الهندو أوروبيّة Indo-European، على سبيل المثال: الصّوت الجهوريّ من الأصوات المتفجّرة في اللُّغة السّنسكريتيّة Sanskrit /d/ في كلمة (dasa بمعنى عشرة) أصبحت حرفًا صامتًا (مهموسًا) في اللُّغات الألمانيّة (الإنجليزيّة القديمة ten(e)، الهولنديّة tien، القوطيّة taihun). والمصطلح الألمانيّ Lautgesetz أيضًا موجود. | |
| 988 | قراءة قطعة | Reading Passage | استُخدم في استخراج النّسبة الرّسميّة، حيث أسلوب التّحدُّث بفصاحة في المقابلات اللُّغويّة الاجتماعيّة. حيث طُلب من المشاركين قراءة قطع اختيرت من نصّ مسبقًا، وفي جزء القراءة من المقابلة لا يزال يُخرج المتحدّثون جملًا لها معنى، لكن بسبب الصفة الرسمية المرتبطة باللُّغة المكتوبة فإنها تميل للتّوافق مع تأثير معايير اللّفظ. وقراءة القطع بالعادة صمّمها المحقق، وتحتوي أمثلة من الكلمات الّتي تحتوي خصائص اللّفظ المتعلّقة بالدّراسة. انظر السّلسلة الأسلوبيّة | |
| 989 | قريب الاندماج | Near-Merger | الاقتراب الدّقيق بين صوتين (بشكل عامّ، أصوات العلّة)، حيث إنّ الأصوات مع ذلك تبقى متمايزة صوتيًّا، ولا تقترب فعليًّا. قد أظهرت الدّراسات العمليّة أنّ المتحدّثين يدركون أنّ الأصوات قريبة الاندماج متماثلة صوتيًّا (Labov, 1975, 1994). ومن الأصوات قريبة الاندماج هذه، والّتي قد جذبت انتباه اللُّغويّات الاجتماعيّة، هي العلاقة بين أصوات العلّة في (meet) و(mate)، والّتي بدورها شكّلت قريبة اندماج في الفترة الإنجليزيّة الحديثة المبكّرة. وإنّ أصوات العلّة (الأصوات اللّيّنة) في يومنا هذا مختلفة في معظم أصناف اللُّغة الإنجليزيّة ففي بلفاست، ما زال الصّوتان يُظهران جميع الإشارات لقريب الاندماج، حيث إنَّ هذين الصّوتين قريبان جدًّا لبعضهما البعض بالنّسبة للمتحدّثين كبار السّن، حيث إنّ هذين الصّوتين يعتبران بالعادة نفس الصّوت. انظر الدّمج | |
| 990 | قصّة | Narrative | بكل بساطة، الرّوائيّ هو مفهوم تمّ استخدامه للإشارة لقصّة فيها سلسلة من الأحداث مع واحد أو أكثر من الشّخصيّات الرّئيسة. وقد أجريت أنواع مختلفة من التّحليل على أنواع مختلفة من الرّوايات. حيث اشتهر Vladimir Propp (1968) بتحليل الرّوايات الخياليّة، وهو الّذي حدَّد مجموعة أساسيّة من التّراكيب المتعارف عليها عبر هذا النّوع الأدبيّ. ويمكن للرّواية Genre أن تكون في أيّ وضع: محكيّ، مكتوب، مرئيّ وصوتيّ كالموسيقى. كانLabov (1972) أوّل مَنْ استخدم الدّراسات اللُّغويّة الاجتماعيّة للرّوايات اليوميّة، حيث وضع ستة أجزاء لنموذج الرّوايات الشّفويّة: • الاتّجاه، ضبط إحداثيّات المشهد من حيث مَن؟ ماذا؟ أين؟ ومتى؟ • الحبكة، الجزء الرّئيس في القصّة، وما حدث بعدها؟ • التّقييم، غاية الرّاوي من سرد القصّة، وماذا بعدُ؟ • الملخّص، موجز القصّة، عمَّ تتحدّث القصّة؟ • الحلّ، الخاتمة: ماذا حدث في النّهاية؟ وماذا كانت المحصّلة- النّتيجة؟ • المقطع الختاميّ، نهاية الرّواية، حيث يسرد الرّاوي بعضًا من أحداث الرّواية إلى الحدث الحاليّ. تمّ استخدام وتبني هذا النّموذج لتحليل مجموعة أو العديد من الرّوايات، بما في ذلك التّجارب الحياتيّة لكبار السّن، مثل (Hill, 1995)، استخدمه لاهتمامات الأطفال وتجاربهم العائليّة، ’ (Maybin, 1997)مواجهات لجنس النّسوة، (Caldas-Coulthard, 1996) قصص حياة الرّجال، (Freccero, 1986) ومقالات الصّحف اليوميّة (Bell, 1991). كان التّركيز في العديد من الدّراسات على الطّرق الّتي تكون فيها الرّوايات، بحيث هناك مَن شارك في تأليفها، خاصة في التّفاعل المنطوق أو المحكيّ. غالبًا ما يتمّ النّظر للرّوايات على أنّها أكثر من مجرّد قصص بسيطة عن أحداث أو أشخاص آخرين، بل يُنظر إليها على أنّها وسيلة هامّة لفهم كلا الأمرين: الخبرة الفرديّة والجماعيّة. ببساطة، يقال: إنّنا في سرد قصص معيّنة عن الآخرين وعن أنفسنا فنحن هنا نبني صورة لمن نحن؟ كأفراد وكمجموعات ثقافيّة. | |
| 991 | قواعد | Grammar | يشير علم القواعد إلى كلٍّ من تركيب اللُّغة، والمحاولات لوصف ذلك التّركيب. ولربّما يشير هذا المصطلح إلى السّمات النّحويّة والقواعديّة للُغة البشر بشكل عامّ، وغالبًا ما تسمَّى (القواعد النّظريّة Theoritical Grammar)، أو (القواعد الوصفيّة Discriptive Grammar)، كما يشير هذا المصطلح بشكل كبير إلى مجالات عديدة في تركيب اللُّغة، بما في ذلك الصّوتيّات Phonology، وعلم الدّلالة / المعاني Semantics، وعلم النّحو Syntax وبالتّحديد علم الصّرف Morphology. | |
| 992 | قواعد اللّهجات المتعدّدة | Polylectal Grammar | وهي قالب لغويّ للّغة المقترحة من قِبل اللُّغويّين الاجتماعيّين لحساب المتغيّرات اللُّغويّة للّهجات Lects، واللّكنات اللُّغويّة المستخدمة ضمن خطاب مجتمعيّ Speech Community معيّن. إنّ مثل هذه المعايير تأخذ قالبين للقياس: تنوّع مجتمعيّ Social Variation، وتنوّع إقليميّ Regional Variation، كما هو متعارف عليه في دراسة اللّهجات Dialects، وهذا يستدعي محاولات عدّة لفهم اللّهجة الهجين المستمرّة Creole Continuum، وهذا يتعارض مع أحاديّة اللّهجات النّحويّة المثاليّة للقواعد النّموذجيّة في فروع اللُّغويّات الأخرى، والّتي تتجنّب التّعامل بشكل منهجيّ مع الاختلاف والكفاءات المتعدّدة، ويعبّر نقّاد النّموذج عن شكوكهم في مقدار المعرفة الّتي يمتلكها الأفراد عن المحاضرات الأخرى الّتي يواجهونها، وعادة لا تُستخدم في مضامير حياتهم اليوميّة. انظر علم اللُّغويّات التّطوّري و خصائص مشتركة بين مختلف اللّهجات لنفس اللُّغة | |
| 993 | قواعد اللُّغة المتنوّعة | Variety Grammar | من الألمانيّة Varietatengrammatik، الّتي قدَّمها Wolfgang Klein (1974) في تحليله لـ ('العمّال الضّيوف الألمانيّة'، أيّ العمّال المهاجرين الألمان) Gastarbeiterdeutsch، طوَّرت Klein نوعًا من الوصف النّحويّ الّذي يركّز على الأصناف (انظر التّنوُّع اللُّغويّ ) بدلًا من تحليل المتغيّرات الفرديّة Individual Variables. استنادًا إلى الجوانب الاجتماعيّة لاستخدام اللُّغة (مثل: عضويّة الطّبقة الاجتماعيّة، والسّياق الظّرفيّ، والمنطقة الجغرافيّة)، يتمّ إنشاء ما يُسمَّى بـ "مساحة متنوّعة Variety Space". والأصناف الفرديّة الّتي تشكل نظام لغة تقع ضمن مساحة الأبعاد. ويحدِّد الوصف النّحويّ بعد ذلك احتماليّة تطبيق القاعدة اللُّغويّة لنظام اللُّغة الأوسع على كلِّ صنف من الأصناف الاجتماعيّة المختلفة | |
| 994 | قواعديّ | Grammatical (-ity) | تعبير كلمة مشتقّة من كلمة القواعد Grammar كصفة في مسميّات (أشباه الجمل)، مثل: اختلاف تباين قواعديّ، وكذلك يُستخدم للإشارة إلى كلٍّ من التّراكيب الممكنة في قواعد لغة ما، وفي هذا السّياق بوسع المرء أن يتحدّث عن التّراكيب بوصفها قواعديّة Grammaticality، أو ليست قواعديّة Ungrammatical في لغة ما. | |
| 995 | قيد التّغيير | Change in Progress | التّغيير الآن، لما يكتمل بعدُ التّغيّر اللُّغويّ Language Change الّذي يؤثّر فقط على مجموعات معيّنة في المجتمع الخطابيّ Speech Community، أو أنماط أو مجالات لغويّة معيّنة. وقد أظهر William Labov (1972a)في بحثه أنّه من الممكن وصف التّغيير اللُّغويّ الحاصل إذا ما قام أحدهم بدراسة أنماط استخدام اللُّغة في مختلف الفئات الاجتماعيّة بعناية، والمعرفة وفقًا لمعايير اجتماعيّة، مثل: الطّبقة الاجتماعيّة، أو الجنس، أو العمر، أو العرق)، وعبر الأساليب اللُّغويّة المختلفة: (الخطاب الانتقائيّ / المصطنع Careful Speech، والخطاب العادي / المعتاد Casual Speech، وأساليب القراءة Reading Styles، وما إلى ذلك؛ انظر السّلسلة الأسلوبيّة وفي حالة التّغيير الحاصل، لن تستخدم جميع الفئات الاجتماعيّة أشكالًا لغويّة جديدة بنفس الدّرجة؛ وبعض المجموعات ستستخدم الأنّموذج الجديد بشكل متواتر، في حين أنّ البعض الآخر سيستخدمها نادرًا، أو لا يستخدمها أبدًا. وعلاوة على ذلك، فإنّ الأشكال الجديدة لن تُستخدم على الفور في جميع الأساليب اللُّغويّة. وعادة ما يكون انتشار التّغيير اللُّغويّ عبر المجموعات والأساليب اللُّغويّة تدريجيًّا. انظر أيضًا التّغيير من الأعلى و التّغيير من الأسفل . | |
| 996 | قيود | Constraints | يُستخدم هذا المصطلح بمعنى القيود أو (التّحديدات Limitations) على التّنوّع اللُّغويّ Language Variation، والتّغيّر اللُّغويّ Language Change. وتهدف دراسة القيود إلى تحديد المبادئ العامّة الّتي توجّه التّطوُّر التّاريخي للّغات، على سبيل المثال: طبيعة القناة الصّوتيّة الّتي تحدِّد أنواع الأصوات الّتي يمكن أن نصدرها، أو بنيتنا الإدراكيّة والحسّيّة الّتي قد تقوم بدعم عمليات تغيير لغة معيّنة، مثل المماثلة أو التّشابه الجزئي Analogy (وهي عمليّة المقارنة بين شيئين عادة على أسس بنيتيهما لغرض التّفسير والتّوضيح). | |
| 997 | كاتشرو براج | Kachru, Braj B. (1932- ) | هو باحثٌ قياديٌّ في مجالِ اللُّغات الإنجليزيّة العالميّة World Englishes. ويؤكّد العالِم Kachru أنَّ هذه التنوّعاتِ من اللُّغة الإنجليزيّة الّتي ظهرت وتطوَّرت كلغةٍ ثانية في المناطق الّتي كانت تخضع للسّيطرة البريطانيّة ليست لغةً مؤقّتة Interlanguages ولكنَّها أصبحت لغاتٍ ثابتةً ومستقرة طوَّرتْ لِنَفسِها معايير خاصة بما يتناسبُ مع السّياقاتِ الظّرفيّة Context of Situation. إنَّ الأبحاثَ الرّائدة للعالم Kachru في مجالِ اللُّغة الإنجليزيّة الهنديّة، والّتي تمّ إنتاجُها على شكل كتابٍ تحت عنوان:The Indianisation of English سنة 1983، قدَّمت من نفسها أُنموذجًا يُحتذى، وكذلك إلهام للباحثين الّذين يُحاولونَ وَصفَ ودراسةَ اللُّغة الإنجليزيّة في مختلفِ أنحاءِ العالَم، مُستَخدمين مَفاهيمَ مِثل الانسجام Indigenisation، ومُعترفينَ بإبداعِ الّذين يَستخدمون لُغتين. إنَّ نموذج Kachru العام، وهو دوائرُ اللُّغة الإنجليزيّة الثلاث Three Circles of English، يُستخدم- وبشكلٍ واسعٍ- في وصفِ وتشخيصِ العلاقاتِ بين المركزِ Centre والمحيط في دراساتِ اللُّغة الإنجليزيّة العالميّة. ولقد كان العالم Kachru دومًا المؤيَّد والنّصير للاعترافِ باللُّغات الإنجليزيّة العالميّة في الغرف الصّفِّيّة، والقبول للأنماط المتعدِّدة للّغة الإنجليزيّة حول العالم. إنَّ الصّفة Kachruvian تُشير أحيانًا إلى أفكارِ Kachru، وخاصةً في العلاقةِ مع الدوائرِ الإنجليزيّة الثلاث. | |
| 998 | كثافة | Density | (1) وتعود كلمة الكثافة إلى عدد العلاقات والرّوابط الاجتماعيّة في شبكات تواصل اجتماعيّة Social Networks محدّدة، فإذا كان الفرد يتواصل مع كافّة الأشخاص المشتركين في الشّبكة الاجتماعيّة بشكل إيجابيّ فحينئذ تُسمَّى تلك الشّبكة بشبكة ذات كثافة عالية High-Density Network، لكن إذا كان الأشخاص الّذي يعرفهم الفرد قليلي التّواصل فيما بينهم في تلك الشّبكة، ففي هذه الحالة تُسمَّى شبكة التّواصل الاجتماعيّ تعدّديّة التّشابك و الرّوابط القويّة و الرّوابط الضّعيفة
(2) انظر الكثافة المعجميّة | |
| 999 | كرولة | Creolisation | انظر كريول | |
| 1000 | كريول | Creole | يُنسب هذا المصطلح إلى Robert A. Hall (1966)، ويُعرف على أنّه اللُّغة الأولى الجديدة لمجتمع كان يعتمد في السّابق على لغة هجينة مبسّطة Pidgin كلغة للتّواصل المشترك (Lingua Franca). ويُنظر إلى كريول Creole على أنّها لغة تطوَّرت بشكل واسع من اللُّغة الهجينة المبسّطة كنقطة انطلاق لتصبح لغة أولى دون وجود هدف Target مسبق لعمليّة التّطوّر تلك، وهو ما يُسمَّى بعمليّة "الكرولة Creolisation". ويزعم Derek Bickerton أنّ هذا النّوع من اللُّغات غالبًا ما يُستحدث من قبل الأطفال الّذين يتعذّر عليهم الوصول إلى نمط مناسب لاكتساب اللُّغة Language Acquisition. ظهرت الكرولة في اللُّغة كنتيجة طبيعيّة للحاجة إلى التّواصل اللُّغويّ بين الأفراد الّذين يعملون في التّجارة، ويتحدّثون لغات أصليّة مختلفة. وتميل اللُّغة الكريوليّة إلى استقاء مفرداتها من اللُّغة الأصليّة المهيمنة اجتماعيًّا وسياسيًّا (انظر لغة الطّبقة العليا المسيطرة )، والّتي غالبًا ما تكون إحدى اللُّغات الأوروبيّة. ومن هنا جاءت بعض المسمّيات؛ كالكريوليّة الإنجليزيّة، والكريوليّة الفرنسيّة، والكريوليّة البرتغاليّة، في حين أنّ البنية القواعديّة لهذه اللُّغات الكريوليّة غالبًا ما تُشتق من العديد من المصادر، أهمّها لغات القوى العاملة في التّجارة (انظر لغة الدّولة الأساسيّة ). يُشكّك بعض الباحثين المعاصرين في أصول اللُّغات الكريوليّة، حيث يعتقد بعضهم أنّها تنشأ بشكل مفاجئ دون الحاجة المسبقة إلى وجود لغة هجينة مبسّطة (انظر لغة كريول غير المترابطة ). ويستشهد هؤلاء الباحثون على صحّة هذا الزّعم بعدم وجود ما يثبت ضرورة وجود لغة هجينة مبسّطة في منطقة البحر الكاريبيّ كشرط مسبق لوجود اللُّغة الكريوليّة الكاريبيّة. أمّا في حالة وجود اللُّغات الهجينة المبسّطة، فقد بيّنت الدّراسات الحديثة أنّه لا توجد هناك فروق كبيرة بين اللُّغات الهجينة المبسّطة الممتدة واللُّغات الكريوليّة النّاتجة عنها، ومثال ذلك: لغة Tok Pisin في Papua New Guinea، واللُّغة الهجينة المبسّطة المبنيّة على اللُّغة الإنجليزيّة في غرب إفريقيا، حيث يلعب الكبار دورًا أساسيًّا في تطوير هذه اللُّغات على النّقيض من نظرية Bickerton. وعليه، فقد أصبح استخدام اللُّغة الكريوليّة أو الهجينة المبسّطة أمرًا طبيعيًّا للدّلالة على مثل هذه الأنماط اللُّغويّة. ويقوم الباحثون بدراسة اللُّغات الكريوليّة والهجينة المبسّطة كجزء من اللُّغويّات الاجتماعيّة Sociolinguistics تحت مُسمَّى علم الكرولة Creolistics الّذي أصبح مؤخّرًا علمًا مستقلًّا، يهتمّ المتخصّصون فيه بدراسة العلاقة بين اللُّغات الهجينة المبسّطة واللُّغات الكريوليّة، وخاصّة الآداب المحكيّة أو المكتوبة بهذه اللُّغات (Arends, et al., 1995). انظر أيضًا: سلسلة كريول و الخَلقيّة و التّدريجيّة و التّأصيل | |